|
 |
العراق.. خمسة أعوام من صراع الأوهام
- محمد بن المختار الشنقيطي
[16/04/2008]
- الأوهام الإمبراطورية التي تتغذى عليها النخبة السياسية الأميركية قد دمرت العراق وأنهكت القوة الأميركية خلال الأعوام الخمسة الماضية، لكن المستقبل قد يكون أدهى وأمر إذا لم يسد صوت العقل والحكمة.
- تصارعت الأوهام الثلاثة (الشيعة والأكراد والسنة) لتقاسم جسد العراق الجريح، ونسي الواهمون الثلاثة أن حرا بين أحرار خير من مَلِك بين عبيد، وأن الحرص على كسب كل شيء هو أوسع الأبواب إلى خسران كل شيء.
- معارك القاعدة غلفتها المبالغات الأيديولوجية، ونقصها الضبط الأخلاقي والتوجيه المنهجي، فتحولت إلى مواجهة هوجاء وحرب مفتوحة. إنها حرب من غير هدف واضح لضخامة أهدافها، ومن غير عدو واضح لكثر أعدائها.
- العراق اليوم يختصر أزمة العالم الإسلامي المضنية سياسيا وعسكريا وأيديولوجيا، كما يعكس بصدق علاقة العالم الإسلامي بقوى الهيمنة الدولية. ولا سبيل إلى الخروج من هذه الأزمة سوى التحرر من الأوهام الذاتية وتحرير الآخرين من أوهامهم.
|
|
 |
عايض القرني: كفى تشويهاً للإسلام!
- عايض القرني
[24/04/2007]
ما ذنب سائق التاكسي الفقير الذي يُذبح كما تُذبح الشاة في شوارع الدار البيضاء والجزائر، بحجة الجهاد في سبيل الله؟
ما ذنب الجندي الذي يحرس عمارة بمرتب زهيد يعول أطفالاً ينتظرونه في البيت، ثم يُفجّر في صدره الرصاص بحجة أنه مرتد؟
ما ذنب العامل البسيط ونادل المطعم وموظف الشركة والشيخ الكبير والعجوز الكسيرة والطفل البريء؟
ما هو الجُرم الذي ارتكبوه حتى تُمزّق أجسامهم بالقنابل بذريعة حماية الإسلام والذَّب عن حياض الملّة؟
الإسلام بريء من هذا العمل الشنيع البشع، الإسلام أشرف من أن ينحط حملتُه إلى هذا المستوى الدنيء الممقوت، الإسلام دين ربّاني عالمي حضاري إنساني.
|
|
 |
الحصاد الاقتصادي لحكومة حماس.. مقبول رغم التحديات
- عمر شعبان
[11/04/2007]
بعض الإنجازات التي تحققت سواء بقصد أو دون قصد خلال سنة أولى حكم لحكومة حماس:
ـ إعادة تفعيل الدعم العربي والإسلامي خاصة الجماهيري للقضية الفلسطينية.
ـ استطاعت الحكومة دفع ما نسبته 60%-80% من مرتبات الموظفين.
ـ للمرة الأولى منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية لم يسجل دين جديد على الشعب الفلسطيني طوال عام 2006.
ـ القضاء على بنود صرف غير ضرورية التي كانت تستنزف نسبًا عالية من الموازنة العامة.
ـ تعزيز الاعتماد على الذات وترسيخ سياسة تقشف سيكون لها آثار إيجابية في المستقبل.
|
|
 |
حتى لا تنتقل المواجهة من العراق إلى إيران
- عبد الحكيم أحمين
[26/02/2007]
- ضرب إيران لن يكون إلا في صالح إسرائيل والغرب الطامح إلى تعميق سيطرته في المنطقة.
- العمق والحضارة الفارسية أقرب إلينا -نحن العرب والمسلمين- من الحضارة الغربية التي زرعت في منطقتنا كائنا فيروسيا أقلق ولا يزال يقلق راحتنا وأمننا وسيادتنا وهو إسرائيل، كما أننا لا نستطيع أن ننظر إلى إنجازات الغرب بمنأى عن سلوكياته اتجاهنا، فهو وإن قدم خيرا كثيرا للبشرية التي تقيم على أراضيه وبينه، فإنه أذل باقي الشعوب التي تخالفه العمق الحضاري ولو كانت تقيم على نفس الخارطة الجغرافية التي يعيش عليها.
|
|
 |
النووي الإيراني.. فرصة أخرى للعرب
- نبيل شبيب
[15/09/2006]
- إذا كان البرنامج النووي الإيراني يتضمن بعدا عسكريا مستقبليا، فقد جاء -واقعيا- ردا على وضع إيران بعد الثورة في موقع العزلة، غربيا وعربيا، وتعرضها أثناء الحرب مع العراق، لضربات الأسلحة الكيماوية العراقية -المصنوعة بدعم ما لا يقل عن مائتي شركة أمريكية وألمانية، فأصبحت مسألة الاعتماد على الطاقة العسكرية الذاتية داخل إيران، مسألة "وجود"، ووُضعت على رأس الأهداف الرسمية والشعبية لتتخذ منزلة "موقف عقائدي" ثابت.
-إن مستقبل إيران شبه المعزولة دوليا، مرتبط بمستقبل المنطقة إقليميا، وإن مستقبل المنطقة إقليميا مرتبط إلى حد كبير بالتحول عن سياسات المحاور والنزاعات والاستقواء بالقوى الدولية على أي طرف إقليمي، إلى سياسة أخرى توجد قدرا معقولا من التنسيق والتفاهم
- لئن لم توضع صيغة الأمن الإقليمي موضع التجربة بنجاح حتى الآن، فقد كانت صيغة الأمن اعتمادا على ارتباطات بالقوى الدولية موضع التجربة أكثر من مرة، وكانت النتائج دوما أقرب إلى الكارثة، سواء في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين، أو في الحقبة التالية لها.
- إن قضية إيران، تُضاف بهذا المنظور إلى قضية العراق، ولبنان، وفلسطين، وأفغانستان، من حيث أنها فرصة أخرى للتحول من سياسات الصراع إلى سياسات الوفاق، بدلا من الدخول في مزيد من المغامرات لحساب القوى الدولية.
|
|
 |
الثورة المعلوماتية وجماعات الضغط.. العدوان على لبنان نموذجا
- هيثم مناع
[11/09/2006]
- لم تمتلك جامعة الدول العربية والحكومات العربية لا قوة البصيرة ولا الإرادة السياسية الضرورية لرفع الصوت ضد قوائم التصنيف الاعتباطي لدرجة الإجرام التي حولت ممثلي الشعب الفلسطيني -بما فيه جناح مقاتل في فتح- إلى منظمات إرهابية.
- إسرائيل واللوبيات المؤيدة لها نجحت في أوساط سياسية فاعلة بأوروبا وفي أوساط إعلامية تقليدية أساسية، في تحقيق الربط بين الحرب على الإرهاب والحرب على الشعب الفلسطيني من جهة، وبين العداء للسامية والعداء للصهيونية من جهة ثانية.
- ثورة الويب جعلت المادة الإعلامية كإنتاج وتوزيع واستهلاك في متناول أكبر عدد ممكن من الراغبين في دخول معترك التواصل والتبادل والمبارزة الإعلامية, وسمحت بجعل الكلمة والصورة أيضا مادة تحريض للتأمل والإبداع وليس مجرد دعوة عامة للتنويم المغناطيسي الجماعي.
- خلال الشهرين الماضيين تم رصد جماعات حصرت دورها في ملاحقة وتخريب كل أشكال التمرد الإعلامية الجديدة بدل اللجوء إلى مناظرتها بالرأي والكلمة.
|
|
 |
أضواء على المقاومة الشعبية المقدسية: القدس في مواجهة الحملة الصليبية الأولى 492هـ /1099م
- عبد الحميد جمال الفراني
[11/09/2006]
تناولت هذه الدراسة مدينة القدس في مرحلة مهمة من تاريخها، وهي مرحلة الصراع الإسلامي الصليبي، وركزت على قدوم الفرنجة الصليبيين إلى بيت المقدس ومحاصرتهم لها، كما أنها تشير إلى عملية المقاومة الشعبية الإسلامية المقدسية، و فضلا عن ذلك فإنها تتحدث عن المجازر التي ارتكبها الفرنجة عند اقتحامهم للمدينة بحيث لم يبق أحد من سكانها المسلمين على قيد الحياة.
وتوضح الدراسة كيف أن الفرنجة أضفوا على المدينة الطابع الغربي، إذ قاموا بتغيير معالم المدينة, كما بسطوا سيطرتهم على جميع الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية.
|
|
 |
التفكير السياسي بين الرغبة والموضوعية
- محمد أبو رمان
[23/08/2006]
- تكمن أزمة الخطاب الفكري أو التحليل السياسي العربي، في كثير من الأحيان، في القفز على القراءة الموضوعية والتحليل الواقعي لصالح مواقف فكرية أو سياسية مسبقة، تحتزل كل المسافات والتناقضات الواقعية في سياقات أيدلوجية معلّبة وصارمة، لا تسمح بتفكير أو قراءة خارج النص المحكم ظاهرياً، المثقل بالثغرات داخلياً.
- تجربة حزب الله لا تكفي وحدها لقراءة المشهد العربي اليوم. مما يعني ضرورة وضع مقاربة إستراتيجية موضوعية لخطاب المقاومة العربية تدرك الفواصل الواقعية والأبعاد المختلفة المتداخلة معه كالديمقراطية والتنمية، ولا تستسلم للرغبات والعواطف، فيكفي الشعوب العربية ما ذاقته من نكبات وويلات، فلها حقٌ في الحياة الكريمة والطبيعية كباقي شعوب الأرض بعيداً عن أوهام نخبٍ وفساد أنظمة!
|
|
 |
الثغرة الكبرى في السياسة السورية
- نبيل شبيب
[22/08/2006]
- إن الثغرة الكبرى في سوريا هي ثغرة غياب أي شكل من أشكال المقاومة الشعبية، بما في ذلك الصيغة المصطنعة التي كانت لدى نظام صدام حسين، ولا يمكن أن تنطلق سوريا الآن لتكوين مقاومة شعبية سورية، ليس بسبب عدم استعداد الشعب السوري للدفاع عن نفسه وأرضه، إنما لغياب الثقة المطلوبة بين الحاكم والمحكوم أولا، ولحاجة أي مقاومة شعبية مرتبطة بالحكم إلى فترة إعداد طويلة ثانيا، ولافتقاد الإرادة السياسية أصلا.
- سوريا في خطر كبير يشمل الأرض والشعب، كما يشمل النظام القائم أيضا، وأكبر جوانب الخطر أن النظام الحاكم يريد التعامل معه بمنظوره هو لنفسه ولأوضاعه الحقيقية والموهومة، وليس بمنظور شعبي، ويحسب أن التعبئة الشعبية قابلة للتحقيق من خلال "دعوة بعثية عروبية" لها، دون إلغاء ما فصل بين الحكم والشعب، بدءا بحالة طوارئ مزمنة وخلل دستوري، مرورا باحتكار السياسة تسلطا وممارستها قمعا، انتهاء بالوقوف عقبة في وجه تكوين مقاومة شعبية لخطر خارجي.
|
|
 |
القرار 1701.. بداية الحصار الإقليمي للمقاومة
- نبيل شبيب
[17/08/2006]
- كشفت هذه الحرب عن استحالة الاستمرار على تفتيت القضية إلى نزاع إسرائيلي-فلسطيني ونزاعات أو اتفاقات عربية-إسرائيلية.
- لبنان هو الدولة العربية التي استعصت نتيجة نشوء المقاومة الإسلامية فيه، على مسيرة "التطبيع والتطويع".
- العجز عن القضاء على المقاومة الإسلامية المسلحة في لبنان الآن، تحول في القرار إلى خطوات تمهيدية لحصارها، من أجل القضاء عليها في جولة تالية، عسكرية وسياسية، بمشاركة دولية.
|