|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
الرعيل الأول من الصحابة لم يكن عندهم مشكلة نفسية، ولم يكونوا مسكونين بهاجس الخوف والقلق، وإنما بهاجس الرسالية الذي ملأ نفوسهم إقداما وعزمًا، وهذا هو الذي أوصل المسلمين الأوائل إلى النضج وقيادة العالم. أما الروح المنهزمة المشاهدة اليوم، والتي تتمثل في طابع الخوف، والهواجس، والوساوس، والإحساس المفرط بالمؤامرة، فهي سبب انهزامنا داخليًّا؛ فالإنسان إذا قيل له: هذا خير، وليس هناك ما يدعو للخوف. قال: هذا يخدعني! أما إذا قيل له: إن الأمور خطيرة، والمؤامرات منصوبة، قال: هذا هو الصواب!
|
سلمان بن فهد العودة |
16/06/2008 |
| 2 |
إن التزام الأدب في الحوار والتعقيبات هو أسلوب حضاري، يدل على صاحبه بالدرجة الأولى، فحتى لو كان الموضوع المطروح يحمل أفكاراً أعتقد خلافها، فهذا ليس مبرراً لي لشتم كاتبها أو احتقاره والاستخفاف به، ولكن التصرف المقبول والمطلوب هو بيان رأيي المخالف بطريقة حضارية مقنعة، تقارع الحجة بالحجة، بأسلوب مؤدب، غايته جلاء الحقيقة، أو بيان الرأي، وليس شتم الكاتب والتعريض به أو التحريض عليه.
|
رغداء زيدان |
10/04/2007 |
| 3 |
- الموضوعية في الحوار والتحرّر من المؤثرات الجانبية التي تبعدك عن طريق الوصول إلى بيت الحقيقة
- روحية الانفتاح والمرونة
- التركيز على نقاط الاتفاق
- أدب الحوار
|
موقع البلاغ |
29/03/2007 |
| 4 |
اللغة مرآةٌ ينعكس فيها كلُّ ما يسير عليه الناطقون بها في شئونهم الاجتماعية العامة والخاصة ويشمل ذلك العقائد والعادات، والتقاليد، والمبادئ وغير ذلك مما يصبغ اللغة بصبغة خاصّةٍ في جميع مظاهرها: في الأصواتِ، والمفرداتِ، و الدِّلالة، والقواعد، والأساليب. فما يكون عليه الأفراد على سبيل المثال- من حشمةٍ وأدبٍ في شئونهم ومعاملاتهم وعلاقاتهم بعضهم ببعض ينعكس صداه في لغتهم.
|
علي بن عبدالعزيز الراجحي |
19/03/2007 |
| 5 |
إن المبلّغ يتفقد أحوال مخاطبه عن كثب، ويتصرف تجاه أخطائه برحابة صدر، فيتخذ تجاه المؤمن طور المروءة. أما تجاه أهل الكفر والإلحاد فيتصرف بالدراية والكياسة. وبهذه الأساليب يتمكن أن يتقرب إلى قلب مخاطبه ومنطقه من جهة محبباً إليه ما يريد تبليغه ويسوقه إلى القبول.
|
فتح الله كولن |
10/03/2007 |
| 6 |
التحكم في انفعال الغضب والسيطرة على النفس من الأمور بالغة الأهمية لكي ينجح الإنسان في حياته ويستطيع أن يتوافق مع نماذج البشر على اختلاف طباعها وأخلاقها.. وأيضاً لكي يتجنب ما يسببه الغضب من اضطرابات نفسية وعضوية متعددة، ويتفادى كثرة التصادم والاحتكاك والذي يحصد ـ بسببه خصومات وعداوات كثيرة.
|
رامز طه |
10/03/2007 |
| 7 |
إننا نحتاج لقيم الفن والجمال الاجتماعي كي نتحلى بها في علاقاتنا وفهم أنفسنا، وفهمنا للآخرين في كل مرافق الحياة، من مرافق التعليم التي تشكو سيطرة الاتهام المتبادل، واشتهار الكتابة السيئة على الكتب والدفاتر وجدران المدرسة، وفي المجتمع من الكتابات السيئة في كل مكان وافتقاد النظافة، وحاجتنا لتنظيم سيرنا، واحترام حقوق الآخرين من المشاة والركاب في السير وأفضلية المرور، ومراعاة أصحاب الظروف الخاصة، وفي السوق من اشتهار البذاءة والقذارة، وبعثرة النعمة التي منحنا الله إياها وفي العمل من تقديم الأصلح، وتنظيم العمل وترتيبه، والبعد عن الفوضى التي تُشيع في كل مكان جوًّا من قلة الترتيب وقلة الذوق، والبعد عن الإحساس بالفن الاجتماعي الذي يجعل من علاقاتنا مجالاً لتبادل المنافع والخبرات برحابة صدر وبحب.
|
سلمان بن فهد العودة |
06/03/2007 |
| 8 |
التحرّي، ولزوم العدل، والسلامة من الهوى من أوجب ما يجب على المتكلم أو الكاتب؛ فلا يليق به أن يؤسس قاعدة عامة يبني عليها حكماً كلياً بسبب خطأ، أو سوء تصرف بدر من أحد أفراد ذلك العموم.
|
محمد بن إبراهيم الحمد |
20/02/2007 |
| 9 |
أقفال التفكير:
- تقليد الناس وتقليد الآباء والأجداد
- سلطة المجتمع وضغطه
- الخرافة
- القطعية والحدية وغياب المنطقة الرمادية للأشياء والحلول الوسط
- الانفعال
|
سلمان بن فهد العودة |
17/02/2007 |
| 10 |
- إن الحديث في وسائل الإعلام الغربي عن التيار الإسلامي المتطرف أمر بالغ الخطورة لأنه يوهم الجمهور بأن المسلمين كافة ينتمون إلى هذا التيار.
- إن الحرص على الحوار الهادف والتواصل مع الذات ومع الآخر يبدد هذه المخاوف ويفسح المجال أمام العمل الجاد على تحقيق السلام ورأب الصدع بين أتباع الديانات والثقافات، كما يعزز قنوات الاتصال بين العامة والمثقفين في وجه مظاهر الانفصال والتهميش والعزلة.
- إن تحقيق الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات والثقافات يقتضي وجوب معاملة أفكار الآخرين واعتقاداتهم بالاحترام نفسه الذي نريد منهم أن يعاملوا به أفكارنا واعتقاداتنا.
|
الحسن بن طلال |
05/10/2006 |
| 11 |
نص مداخلة ألقيت في مؤتمر (نحن والآخر) الذي نظمته اللجنة العليا لمكافحة التطرف ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون مع منظمة الأسيسيكو ، من 06 إلى 08-03-2006
|
حسن الصفار |
09/03/2006 |
| 12 |
نص مداخلة ألقيت في مؤتمر (نحن والآخر) الذي نظمته اللجنة العليا لمكافحة التطرف ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون مع منظمة الأسيسيكو ، من 06 إلى 08-03-2006
|
نوال السباعي |
09/03/2006 |
| 13 |
نص مداخلة ألقيت في مؤتمر (نحن والآخر) الذي نظمته اللجنة العليا لمكافحة التطرف ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية بالتعاون مع منظمة الأسيسيكو ، من 06 إلى 08-03-2006
|
فهمي هويدي |
09/03/2006 |
| 14 |
نص مداخلة ألقيت في مؤتمر (نحن والآخر) الذي نظمته اللجنة العليا لمكافحة التطرف ووزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتية بالتعاون مع منظمة الأسيسيكو ، من 06 إلى 08-03-2006
|
محمد علي التسخيري |
09/03/2006 |
| 15 |
عندما يبحث الإنسان عن الأخطاء، ويكون ذلك ديدنه وعادته يقع في إشكالية تشرب الخطأ، ويصبح كأنه مغناطيس ترمي به في التراب فلا يلتقط إلا الران والحديد.
وهذا نمط تربوي واقع في المجتمعات أو المدارس العلمية أو المحاضن التربوية. ومنشؤه خلل في القصد والهدف، وجنوح في أصل التربية على إعطاء الفرد نفسه حق التصويب والتخطئة، مع الإسراف في ملاحظة الآخرين، وتتبعهم، وعد أنفاسهم، إضافة إلى شبهات مترسبة في أعماق النفس باتت وكأنها الحق الصراح.
|
سلمان بن فهد العودة |
14/02/2006 |
| 16 |
لا ننكر على أي إنسان أن يناضل عن رأيه، وأن ينتصر لفكرته.. ولكن الذي نُنكره أن يكون الدفاع عن الرأي بالعنف، وأن يكون الغرض الانتصار بأية وسيلة، ولو ظهر وجهُ الحقِّ لدى المُعارِض، ولو أدى إلى التمادي في الباطل.
|
حلمي صابر |
05/01/2006 |
| 17 |
لم يعد بالإمكان – في هذا العصر – تقوقع الذات عن الآخر، إذ أصبح تشابك العلاقات الإنسانية، وما تواجهه من تحديات تجاه قضايا مشتركة، يفرض على الذات ان تدخل في الحوار، من أجل المصلحة العامة التي تجمع بين البشر، بطريقة وبأخرى.
وفي هذا المجال، نجد أن الواقع المعاصر الذي بدأ ينفض يديه من الدين، أيّ دين، بفعل حركة الحضارة المادية التي تثير في الذهنية العامة للإنسان الكثير من المفاهيم المادية البعيدة عن الله والايمان، هذا الواقع يؤكد ان مسألة الحوار بين الأديان ترقى الى مستوى الضرورة التي ينبغي ان تقابل بالجدية اللازمة.
نحاول ان نطرح عدة نقاط أساسية، نعتبرها منهجية في جدية أي حوار، خصوصاً اذا كان في مستوى حوار أديان ينبغي لها أن تحكم حركة الإنسان من مبدئه الى آخرته.
|
محمد حسين فضل الله |
04/12/2005 |
| 18 |
على مدار يومين التأمت في إحدى القرى السياحية الهادئة بتونس أعمال حلقة بحث ونقاش دولية أشرفت عليها مؤسسة «كونراد أديناور» الألمانية بمعية كرسي اليونيسكو للدراسات المقارنة في الأديان. ضمت الحلقة مجموعة من المفكرين والباحثين العرب والأوروبيين المهتمين بمسألة الحوار الديني والثقافي لبحث إشكالية حدّدها عنوان اللقاء: محاورة الآخر ومساءلة الذات. أضيف إلى هذا التحديد عنصران، ضبط الأول الطبيعة الدينية للحوار بأن جعله متعلّقاً بالإسلام والمسيحية بينما ركّز الثاني على حقلي الاهتمام: التعليم والتقدم.
|
احميدة النيفر |
05/11/2005 |
| 19 |
- إن بناء المفهوم يحتاج إلى النظر في الدلالات اللفظية اللغوية كما تقدمها لنا المعاجم اللغوية، كما يحتاج إلى النظر إليها من حيث صدورها عن مرجعية واضحة مهيمنة، ويحتاج أيضا إلى منهج شامل سميناه المنهج الحضاري التكاملي التوحيدي.
- لا يمكننا أن نسلم بصدقية الدخول مع الغرب في حوار ليس انكارا منا للحوار ولكن لأن الحوار في الرؤية التوحيدية ينتظم معرفيا ومنهجيا تحت سنة التنوع، ويعمل حضاريا وفقا لسنة التدافع وكلا السنتين تستندان إلى مرجعية واحدة تختلف أنساقها ومنظوماتها جذريا عن الرؤية العلمانية الوضعية.
|
زوهير بن أحمنه عبدالسلام |
05/08/2005 |
| 20 |
المقالة الثانية: المقومات والشروط
الفصل الاول: مفهوم الحوار ومقوماته الذاتية
الفصل الثاني: شروط الحوار بحسب قصوده وظروفه
الفصل الثالث: العوائق وتذليلها بحسب الشروط المسلوبة.
الخاتمة.
|
أبو يعرب المرزوقي |
23/07/2005 |
| 21 |
المقالة الأولى: تصنيف ضروب الحوار
الفصل الاول: تصنيف ضروب الحوار عقلا بحسب آفاقه ومستوياته
الفصل الثاني: تصنيف ضروب الحوار عقدا بحسب قصوده ومستوياته.
الفصل الثالث: ثمرة التصنيفين الآفاقي والمقاصدي من المنظور الاسلامي.
|
أبو يعرب المرزوقي |
23/07/2005 |
| 22 |
عندما ينتفي الآخر تنشأ أفكار الحزب القائد، والمذهب الواحد، والفرقة الناجية، وتستبعد سائر الآراء والعقائد.
ويصبح ذلك الآخر المنفي معارضاً منبوذاً مهدور الكرامة والدم، الأمر الذي يعني خلق دورة رديئة من العنف الذي ينشأ جراء غياب الحوار وسيطرة أحادية الرأي. وعندما يعز الخلاف في الرأي سواء أكان مصارحة أو همساً اوعلى طريقة ابن المقفع رمزاً تتوالد دوائر الصمت القاتل التي تنذر بفتن وانفجار صعب ومدمر في أي لحظة.... وعندما تطبع الثقافة بثقافة الأقوى ويغذى العامة بازدراء من ليس على الطريقة ويتحول المخالف إلى كلإ مباحٍ ينشأ الإرهاب... ومن سل سيف القتل والغدر والتصفية لابد أن تناله طعنة يوماً...
|
علاء الدين ال رشي |
29/06/2005 |
| 23 |
لو قرأنا تصريحات المسئولين الأمنيين والاستخباريين الأوربيين بحسن نية فإننا نجد أنفسنا أمام تفسيرين: الأول أن الاستخبارات الغربية مخترقة من قبل جهات تعادي الإسلام أيدلوجيا وتسرب معلومات غير صحيحة، أو أن تلك الاستخبارات بكل إمكانياتها الكبيرة وميزانيتها الضخمة ومع كل جيوش العملاء والخبراء، فإنها تمتلك معلومات مغلوطة وغير دقيقة حول المسلمين في الغرب، وفي كلا الحالتين تصبح محاربة الإرهاب أمراً عشوائيا متخبطا يفتقد إلى بوصلة تجعله فعالا أو إلى مفاهيم واضحة تجعله فعلا عادلا ومنصفا ومحترما للقوانين المعلنة في الغرب فيما يتعلق بحرية التدين والتعبير.
|
ياسر سعد |
30/04/2005 |
| 24 |
أطلنا الجدل حول الحوار الإسلامي الأمريكي، ماله وما عليه، وأوغلنا في الطعن والتجريح، وأسرفنا في التهليل والتمجيد، لكن من المهمَ أن نخرج من هذا الجدل الدائر، بآلية أو صيغة أو منهجية تعتمد عملية التأثير عبر حراك ثقافي وفكري على وجه الخصوص..ويعاب على المثقفين أيضا، خاصة الإسلاميين منهم، تحزبهم غير الواعي، وقطعية مواقفهم بلا تروِ وسبر وتمييز، فمنهم من يرى الحوار الأمريكي خيرا بلا شر، أو شرا بلا خير، ويتعصب لأحد الموقفين بطريقة عمياء. من دون أن نحدد من هو الطرف الأمريكي الذي نحاوره أو لا نحاوره!.
|
خالد حسن |
30/04/2005 |
| 25 |
- الحوار إذا كان وفق ضوابط الشرع الإسلامي، فإنه يكون وسيلة فعالة من وسائل إصلاح الفرد والجماعة والكون.
- الحوار قد يصبح وسيلة لضياع الوقت وتمييع القضايا، وإضاعة حقوق العباد والبلاد إذا فقدت الضوابط والمقاييس الصحيحة.
- المسلم الصادق يحاول دائماً لفت النظر إلى الضوابط القائمة على العدل والحق وإشاعة الخير في الأرض ومنع الظلم والطغيان والشر.
|
متولي موسى |
27/04/2005 |
| 26 |
إن الحوار لأهميته تكرر كثيراً في القرآن، فالحوار هو سبيل إيصال الدين، وتعليم الجاهلين، وإقناع المعارضين، ومعرفة ما عند الآخرين، وهو القدرة على التفاعل المعرفي والعاطفي والسلوكي مع الناس، وبه يسهل تبادل الخبرات والمفاهيم بين الأجيال.
فلا عجب أن امتلأت دفتا المصحف بعرض مواضيع تتعلق بالحوار.
ولعل المتأمل في آي القرآن الكريم يلحظ أن الحوار ورد ذكره على خمسة أضرب، وقد يكتنف الضرب الواحد مدح وذم باعتبارات مختلفة:...
|
ناصر بن سليمان العمر |
21/02/2005 |
| 27 |
يواجه الفقه الإسلامي والفكر الإسلامي وضعاً جديداً لم يسبق لهما أن واجهاه في عهود دولة الخلافة ذات السيادة العالمية ، والتي عرفت ازدهاراً عظيماً في ميادين الفقه والعلوم والفكر.
ومن ثَمّ فإن كثيراً من الأحكام الفقهية والآراء الفكرية ، التي سادت في تلك العهود ، لم يعد من الممكن للمسلمين تطبيقها إلا في حالات تكاد تكون نادرة . فعلى سبيل المثال : حكم الهجرة من دار الشرك أو الكفر إلى دار الإسلام.
بل يمكن القول أن ما نواجهه اليوم من إشكالات يحمل درجة من الخصوصية والاستثنائية لم يسبق لها مثيل ، حتى فيما بين الحالات التي تبدو متشابهة . فعلى سبيل المثال : سمة الدولة الإسلامية الراهنة تختلف عن سمة دولة الخلافة . ومن ثَمّ لا مفر من أن يُجتهد في أحكام فقهية تناسبها ، كما تناسب الظرف السائد والوضع العام للأمة.
|
منير شفيق |
17/01/2005 |
| 28 |
إن الإكراه والمضايقة توجب المقاومة وتورث النزاع بينما الإقناع والمحاورة يبقيان على الود والألفة ويقودان للتغيير بسهولة ويسر ورضا . إن الإقناع كما هو الحوار لغة الأقوياء وطريقة الأسوياء ؛ وماألتزمه إنسان أو منهج إلا كان الاحترام والتقدير نصيبه من قبل الأطراف الأخرى بغض النظر عن قبوله.
والقرآن والسنة وهما نبراس المسلمين ودستورهم وفيهما كل خير ونفع قد جاءا بما يعزز الإقناع ويؤكد على أثره ، فآيات المحاجة والتفكر كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها وكالملك الذي حاج إبراهيم عليه السلام في ربه وكمناقشة مؤمن آل فرعون قومه ؛ وأما الأحاديث فمن أشهرها حديث الشاب المستأذن في الزنا ؛ وحديث الرجل الذي رزق بولد أسود ؛ وحديث الأنصار بعد إعطاء المؤلفة قلوبهم وتركهم ؛ كل هذه النصوص مليئة بالدروس والعبر التي تصف الإقناع وفنونه وطرائقه لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
|
أحمد بن عبد المحسن العساف |
04/01/2005 |
| 29 |
عندما تسود العلاقات الصراعية مع المختلفين فكريًّا ومذهبيًّا، ينزع كل طرف إلى التخندق وعدم معرفة الآخر ومصادره الفكرية ومنهج بناء الرؤى عنده؛ مما يؤدي بالحوار إلى عمليات ديماجوجية أقرب إلى السجالات الانطباعية منها إلى الحوار الجدي والعميق. فكل طرف يختزل الآخر إلى مجموعة أو حزمة من المقولات العامة السطحية –البالغة العمومية-، ويصبح بعد ذلك هذا الطرف أسيرًا لتلك المقولات في معرفة الآخر، بل وفي نزاعه معه.
ومن خلال آلية التعميم والتجزئة وانتشارها وإعادة إنتاجها، يرى كل طرف الآخر عبر تلك الصور النمطية، ومن ثم يصبح المجال الفكري أقرب إلى الاجترار منه إلى التكرار؛ مما يكرس منهج الحلقات المغلقة في تكرار الحُجَّة ونقيضها، وتصور مقولات الطرف الآخر، فغالبًا ما يقوم كل فريق بالرد على ما يتصوره حججًا للطرف الآخر، وغالبًا ما ينزع كل فريق أضعف حجج المخالفين ويجردها عن سياقها الفكري، وينزعها من مسارها، ثم يقوم بتقويضها ونقدها، ثم تُقدَّم على أنها هدم لحجج المخالفين من الأساس.
|
عمرو عبد الكريم سعداوي |
22/12/2004 |
| 30 |
النقد هو حالة تقويم .. حالة وزن بالقسطاس المستقيم ، وكلّما كنت دقيقاً في نقدك ، بلا جور ولا انحياز ولا تعصب ولا افراط ولا تجاوز ، كنت أقرب إلى العدل والانصاف ، وبالتالي أقرب إلى التقوى ، قل في منقودك ما له وما عليه .. قل ما تراه فيه بحق ولا تتعدّ ذلك فـ «مَنْ بالغ في الخصومةِ أثِم» .
|
موقع بلاغ |
22/12/2004 |
| 31 |
... بعض المسلمين يستعملون أسلوب السب والشتم والسخرية والإحتقار والإستهزاء ضد المسلمين الذين يخالفونهم في الرأي وقد أباحوا لأنفسهم ما حرم الله ورسوله من القول الفاحش والأسلوب البذئ. وقد اطلقنا عليه في هذه الرسالة لفظ " الأسلوب الشرير" لأن ما نهانا الله ورسوله عن شيء إلا وهو شر وخطر. ومما يزيد الأمر سوءا أن هذا الأسلوب الشرير يستعمله بعض المسلمين الذين يزعمون انهم يتبعون الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح رضي الله عنهم ، فإذا كان القرآن والسنة والسلف الصالح أبرياء من هذا الأسلوب القبيح فمن أين جاء هؤلاء بهذا الأسلوب الشرير ومن هو قدوتهم في ذلك؟ وما هي الغاية من استعماله في هذا الوقت العصيب بالذات ، وماهي فوائد استعمال ذلك الأسلوب ، ولصالح من تمتلئ بعض الكتب والبحوث بالفاظ السباب والشتائم؟ وأين هو الإلتزام بالكتاب والسنة.
|
شبكة الفرسان الإسلامية |
13/12/2004 |
| 32 |
... وكمدخلٍ للحديث عن المنهج في القرآن نتوقف عند قصتي إبراهيم وموسى عليهما السلام لنتساءل : لماذا عومل النبيان معاملتين مختلفتين قد توحيان بالنظرة المستعجلة بوجود تمييزٍ أو محاباة. بينما الله سبحانه هو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين ، وقد حرّم الظلم على نفسه وجعله محرماً بيننا ، ومن مستلزمات تحريم الظلم تحريم المحاباة.
كيف يجرؤ إبراهيم أن يطلب دليلاً مادياً على عظمة الله فيُستجاب له، ويطلب موسى ذلك فلا يُستجاب له. يقول إبراهيم (رب أرني كيف تُحيي الموتى) ويقول موسى (ربّ أرني أنظر إليك) ، فيُقال لإبراهيم (فخذ أربعةً من الطير فصُرهنَّ إليك) ويُقال لموسى (لن تراني).
|
أبو زيد المقرئ الإدريسي |
02/12/2004 |
| 33 |
بعض مثيري الشبهات، بل كثير منهم، لا يلتزمون الدقة عند اتهامهم للآخرين، فليلجؤون إلى التعميم دون التخصيص، وإلى الإطلاق دون التقييد، فتزل ألسنتهم وأقدامهم في ظلم الآخرين.
لذا ينبغي للمسلم أن يكون حذراً من هذه التعميمات، فإن اتُّهم شخص ( أو فكرة) أمامه بسوء فقيل أنه شخص منحرف أو هذه فكرة سيئة، فيتوجب عليه أولاً أن يسأل عن سبب هذا الانحراف ووجوهه، وهل هو في السلوك، أم في الاعتقاد، أم في المنهج، أم في اجتهاد أخطأ فيه وهو معذور.
|
علي الحمادي |
18/10/2004 |
| 34 |
وصف الله نبيه إبراهيم عليه السلام بأنه كان أمة، أمة وحده: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (120) شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى" صراط مستقيم (121) (إبراهيم). وإن المشاهد التي حكاها القرآن من سيرة سيدنا إبراهيم عليه السلام تفيض بالعظمة. وهذا زاد للدعاة إلى الله، إلى جانب الاستمتاع بالقصة من خلال سرد المشهد: قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على" بصيرة أنا ومن \تبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين 108 (يوسف).
|
عبدالقادر أحمد عبدالقادر |
13/10/2004 |
| 35 |
في دراسة تحت عنوان "القضية العراقية على موقع إسلام أون لاين.نت دراسة لصفحة ساحة الحوار في الفترة من 1 مارس 2003 - 2004" تم بحث أكثر من 1200 مداخلة على صفحة ساحة الحوار العربية خلال فترة الدراسة السابقة لموقع "إسلام أون لاين.نت" على اعتبار أن موقع "إسلام أون لاين.نت" من أكبر المواقع العربية من حيث معدلات الدخول بعد موقع قناة "الجزيرة"، وجريدة "الأهرام" المصرية، حسب تقرير موقع أليكسا خلال فترة الدراسة ، لكنه يتميز بوجود صفحة "ساحة الحوار" التي تفتح الباب للتفاعل الجماهيري للمشاركة والتعبير في كافة القضايا المتناوَلة على الساحة على اختلافها وتنوعها؛ لذا جاءت هذه الدراسة في محاولة لرصد هذا التفاعل على صفحة ساحة الحوار فيما يتعلق بالقضية العراقية بما يحمله من إيجابيات وسلبيات، وكيفية توظيفه من خلال الرصد للمداخلات والمشاركات التي تمت من قبل جماهير هذه الشريحة على الصفحة.
|
محمد خليل توفيق |
05/10/2004 |
| 36 |
في بداية سنة دراسية، استدعيت من لدن إدارة المؤسسة التي أشتغل بها، وطلب مني التداول في إشكالية تربوية والبحث عن حل لا يستند إلى القرار الإداري الصارم، ولا يمس في الوقت نفسه بالصلاحيات التربوية للأستاذ المكون. وقد اعتقدت بداية أن القضية تتعلق بشأن من شؤون التسيير التربوي بشعبة الدراسات الإسلامية مما يجري فيه التداول عادة بين رئيس الشعبة وإدارة المؤسسة، إلا أن الأمر كان غير ذلك، ولم يكن من طينة الإشكالات التربوية اليومية العادية، بقدر ما كان حالة تطرح لأول مرة بالمؤسسة، ذلك أن طالبة بشعبة من شعب اللغات الأجنبية طلبت رسميا من إدارة المؤسسة إعفاءها من حضور حصة الثقافة الإسلامية لأنها يهودية الديانة، ولأنها لا تتوقع من أستاذ يدرس الإسلام إلا هجوما على اليهود بخاصة والفكر المخالف بعامة، ولأنها تمتلك قناعات دينية فهي غير مستعدة أن تكون موضع مساءلة أو نقاش، ولما كنت الأستاذ المعني بتدريس المادة فقد عرض علي الأمر للتشاور والتداول.
|
خالد الصمدي |
30/09/2004 |
| 37 |
إلى الآن لم تنضج تيارات الإصلاح ولم تطور آليات للشراكة في الرأي وطلب الصواب، بل تعتمد أساسا مسلكا حواريا موصولا بما اشتهرت به "الممارسة التراثية" من شيوع "طريقة أهل المناظرة" والتي شملت جميع شعب ودوائر المعرفة الإسلامية، والأصل في هذه المنهجية الأخذ بمبدأ الاشتراك مع "الغير" في طلب الحق والصواب والعمل به.
|
خالد حسن |
26/09/2004 |
| 38 |
عندما تذهب لحضور مؤتمر تعقده جمعيةٌ من جمعيات المجتمع المدني في بلد عربي، فتجد أن زميلك على المنصة نائبٌ لرئيس الوزراء ووزيرٌ للصناعة والتجارة في ذلك البلد، وأن على يمينه سفيراً سابقاً. عندما يكون هذا تجربةً تعيشُها شخصياً ولا تسمع عنها من خلال القيل والقال، تشعر أن شيئاً قد بدأ يتغير في واقعنا العربي المعاصر.. وعندما تحضرُ فعاليات هذا المؤتمر فترى رئيس وزراء سابق ورئيساً حالياً لمجلس النواب وأكثر من وزير ونائب على رأس عمله يشاركون في المؤتمر على جميع المستويات، تقديماً للأوراق وإدارةً للجلسات وتعليقاً على البحوث والدراسات، عندما ترى هذا بأم عينك وتعيش ملابساته وأجواءه وتسمع ما يُقال شخصياً، يزداد شعورك بأن أمراً ما قد بدأ يتحرك في الاتجاه الإيجابي في المنظومة السياسية العربية، خاصةً على صعيد تجسير الهُوّة التي كانت تفصل بين الشعوب والأنظمة في هذا العالم العربي..
|
وائل مرزا |
02/07/2004 |
| 39 |
هل الصراع بين الإسلام والغرب يعود إلى أن الخطاب الديني الإسلامي قرآن وحديث مفروض على عقول الناس بالتربية ويدعو إلى التسليم بدون برهان؟ وإذا كان يدعو إلى رفض كل ما لا يثبته البرهان فكيف تنسجم الدّعوى التي يحملها هذا التساؤل مع حقيقة أنّ الإسلام جاء إلى الناس كافة؟ ممّا يفترض أنّ الخطاب القرآني والاقتصار عليه في التعامل كان سبباً في انحباس الفكر الإسلامي، وفي الصّراع الدّائر بين الإسلام والغرب والناتج حبسهم عن أنّ الفكر الإسلامي ذاته لا ترقى أدلته إلى مستوى البراهين الكفيلة بإحداث التفاعل الإيجابي بين المتحاورين وتشكيل تواصل واع قائم على سلامة الممارسة المنطقية للفكر والثقافة.
|
آمنة بلعلى |
23/06/2004 |
| 40 |
كثيراً ما يقودنا التحمّس غير الموزون في الدفاع عن متبنّياتنا إلى تجاوز الكثير من الحواجز والضوابط المرسومة لنا معلماً نهتدي به في نقاشاتنا وحواراتنا وتكوين قناعاتنا.
وقبل كلّ شيء لا يفوتنا التنبيه إلى أنّ ذلك لا يُعزى بالضرورة إلى سوء في القصد وتبييت في النيّة، إذ قد يجامع النيّة السليمة في الدفاع عن الدين، وأئمّة المسلمين .
|
مجلة أصداء |
06/05/2004 |
| 41 |
من الأدواء الفكرية المنتشرة عند كثير من الناس: ضيق الأفق، والنظر إلى المسائل المختلفة بسطحية مفرطة؛ فكم ينقبض صدر المرء حينما يرى من بعض الناس أن القضايا المصيرية العظيمة في مسيرة الأمة تؤخذ بعين الغفلة والسذاجة وقلة الفهم والبصيرة!
|
أحمد الصويان |
29/04/2004 |
| 42 |
إن الحوار الفعال والايجابي سيتيح لنا أيضا الفرصة لسبر أغوار نفوسنا وتعزيز إيماننا وترسيخ عقيدتنا. ومن شأن هذا أن يجعلنا نشعر بالاطمئنان، ومن ثم الانفتاح والاستعداد للمشاركة بشكل كامل في النشاط الإنساني في المجتمع الذي نعيش فيه، وإضافة اللمسة الانسانية من أجل التقريب بين أصحاب العقائد المختلفة.
|
نجاح كاظم |
06/04/2004 |
| 43 |
ربما تكون البصيرة مكتسبة أكثر من الحكمة، فهي تتحصل بالنظر والاستدلال والموضوعية والتخلص من الهوى والانحياز، فالحكمة توهب للإنسان بما يوفقه الله له، وباستعداد ملكاته وقدراته لتلقيها، بتصفية النفس وتركيز الفكر والزهد والتخلص من الأعباء الكثيرة من الاهتمامات والطموحات والأهواء والشهوات التي تثقل قلب الإنسان وعقلة وروحه، وأما البصيرة فقد يحققها الإنسان بالتدريب والخبرة والبحث والتفكر، وبين الحكمة والبصيرة بيئة مشتركة من الموضوعية والبحث الخالص من الأهواء.
|
إبراهيم غرايبة |
01/03/2004 |
| 44 |
كثيرة هي المناظرات والمحاورات التي يشاهدها المرء على شاشات الفضائيات العالمية والإقليمية، يستفيد منها المخططون للبرامج (التلفزيونية) لملء فراغٍ في ساحة الـ (24) ساعة التي يوالون البث فيها، ويستفيد منها المشاهد الذي يملك من الفراغ ما يملؤه بمتابعة مثل هذه المناظرات التي تشبع ميوله ورغباته الثقافية والفكرية.
والذين لهم ولع بنوعٍ معين من المناظرات يستطيعون متابعتها بشكل دوري في كل أسبوع، أو يتابعونها على شكل ندوات ثنائية أو ثلاثية أو أكثر. والحقيقة أن مثل هذه المناظرات تؤدي رسالة اجتماعية كبيرة، ذلك لأنها عُدت وسيلةً من وسائل تثقيف الجماهير، لما يصرِّح به المتناظران أو المتحاورون من أفكار وحقائق كانت غائبة عن المشاهد قبل البوح بها (على الهواء) كما يقولون.
|
عبد الكريم اليافي |
19/02/2004 |
| 45 |
ومن الأخطاء الشائعة إن حاجتنا إلى الحوار تقتصر على مواطن الخلاف فقط، وبمعنى آخر: أن أهمية الحوار تكمن بين المتنافرين والمتباينين، وهذا خطأ فاحش إذ إن ضرورة الحوار مرادةٌ في شتى أبعاد الحياة حتى بين الزوج وزوجته، والجماعة الواحدة، فهو يزكي الأفكار وينميها، ويقرب بين القلوب ويصفيها، بل هو الوقود والبوابة التي ندخل منها إلى بوتقة هذه الدنيا المليئة بالمتنافرات والمتغيرات.
ولكن يأتي السؤال: هل يكفي مجرد الحوار لنتجاوز كل الخلافات العالقة بيننا، وتذويبها؟ أم لابد من أمرٍ آخر لا يكون للحوار ثمرة وقيمة إلا به؟ إذ كم من المتحاورين لا يزيدهم حوارهم إلا بعداً وعداوة، وكم من متحاورين يتحول حوارهم إلى جدل عقيم لا ينجب إلا أحقاداً وضغينة، فالحوار المراد هو النقاش الإيجابي القائم على أسس صحيحة وسليمة معتمدة على أصول الحوار وفنونه.
|
محمد علي الحرز |
12/02/2004 |
| 46 |
يجب ألا ننسى أننا مجتمع محافظ، ومن طبيعة العقلية المحافظة أن تتوجس من أي رأي مختلف، ويجنح العقل المحافظ إلى التمسك بنظرية الرأي الواحد، من جهة، وبنظرية التكتم من جهة ثانية، وإذا جرى الإعلان عن رأي مختلف تحفزت الظنون والهواجس والتخوفات، وصارت هذه تعبر عن نفسها بطرق متنوعة، ولاشك أننا نشهد اليوم كمية وفيرة من ردود الفعل على الآراء المخالفة، وهي آراء دفع بها حس الحوار الذي صار هو المفردة الأكثر انتشاراً في خطابنا اليومي الحالي، وبما إن الحوار حادثة جديدة في مجتمعنا فإن مواجهتها ستكون أكثر شراسة واشد تعنتا من مجرد تبادل الآراء وتصارعها التقليدي، ولذا ستدخل لغة جديدة لمواجهة الطارئ المختلف، وكل من قرأ الإنترنت سيجد لغة هناك هي من الصرامة والتشدد بدرجة توازي ما يحس به الرافضون من انطلاق يرون أنه انفلات وتهديد للساكن الثقافي والهدوء النسقي في حياة المجتمع، وكلمة واحدة عن إصلاح التعليم ستكون كأنها حرب عالمية على الذات الساكنة وعلى حراس السكون، وكأن الإصلاح بحد ذاته مفسدة كبرى.
|
عبد الله محمد الغدامي |
22/01/2004 |
| 47 |
طبع الإنسان أن يفرح بالمدح، ويكره الذم والنقد؛ لكن العقل الراشد يحبب إلى صاحبه النقد الهادف؛ لأنه تَدَرُّجٌ في سلم الكمال, وعون على تجاوز النقائص والعيوب.
لكن مع الوقت، وإذا قيض للمرء من يمدحه فيفرط، أو يذمه فيفرط يتقارب الطرفان، ويصبح المادح والقادح كأنهما سواء.
ويحق القول إننا -نحن الإسلاميين, وطلبة العلم- نمارس النقد في حق الآخرين، ولكننا نخشاه كثيرًا ونهرب منه، وهذا ليس بجيد؛ بل الحق أن نقبله, ونفرح به, ونشجع عليه.
وربما يكون اختلال الميزان الأخلاقي سببًا في حصول أزمة النقد, وتحوّله إلى لون من التهاجي, والتدافع, والتفاضح؛ عوضًا عن كونه تعاونًا على الحق وتواصيًا به، ومدارسة لأوجه الصواب, وبحثًا عنها.
وفي الغالب نحن نقوم بتصنيف الناس, وفرزهم إلى مجموعات متناسبة؛ في الرأي والفكر قبل أن نوجه النقد الذي يستهدفهم كأفراد وكمجموعات في الوقت ذاته.
|
سلمان بن فهد العودة |
21/01/2004 |
| 48 |
موضوع هذا البحث هو "الحوار مع الآخر في الإسلام". وهو مقدم لمؤتمر "الإسلام وقضايا العصر" الذي دعت إليه "اللجنة الوطنية العليا لإعلام عَمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002". وقضايا العصر التي يناقشها المؤتمر فضلاً عن قضية الحوار مع الآخر هي قضية الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، وقضية المرأة، وقضية النظام العالمي. وقد عهدت إلى عدد من أهل الفكر بمعالجتها.
في معالجتي للموضوع أقف بداية أمام دلالات مصطلح "الإسلام" من حيث كونه ديناً وحضارة ودائرة حضارية. ثم أتناول عملية الحوار بالنظر والتحليل. واستحضر من ثم قضايا العصر. وأتعرف على الآخر في كل دوائره. وأصل إلى ما يعنيه "الحوار مع الآخر في الإسلام" نظرياً وعملياً في عالمنا المعاصر.
|
أحمد صدقي الدجاني |
15/01/2004 |
| 49 |
عندما يقدس الأشخاص يُعبَدون من دون الله فتزعق الجماهير لهم بالدم بالروح نفديك يا أبو الجماجم. وما لم نتخلص من عبودية البشر فلن نعبد الله حقا. وتحطيم أصنام البشر من الصعوبة بمكان، فهي أعقد من تماثيل صدام التي أصبحت لعبا للصبيان. وفي تاريخ الجنس البشري أناس تحولوا إلى أسطورة. ومن لمسهم تعرض للصعق كمن يقترب من أماكن التوتر الكهربي العالي التي تعلوها صورة الجمجمة..
|
خالص جلبي |
09/01/2004 |
| 50 |
إن الاستماع ليست مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.
|
ستيفن كوفي |
10/12/2003 |
| 51 |
كانت هناك ذبابة تحاول الخروج من نافذة مغلقة وظلت تحوح وتحوم وتدور من اليمين إلى اليسار ومن أعلى إلى اسفل .. إلى أن نفذت طاقتها وماتت..
|
إبراهيم الفقي |
10/12/2003 |
| 52 |
من المدينة إلى مكة نواكب أعمال الرسول- عليه السلام- وأقواله، فنجدها جميعًا- دون استثناء- تتدفق بالإنسانية الحانية، بعيدًا عن الصلف والغرور ومشاعر الانتشاء التي تستبد بالقادة في مواقف النصر، ونشير في هذه العجالة إلى بعض المواقف النبوية الإنسانية.
|
جابر قميحة |
19/11/2003 |
| 53 |
قضية الساعة ..
قضية تزداد سخونة مع كل يوم
الكل يتحدث
والكل يدلي برأيه
وتلك ظاهرة صحية
فالأمر يهم الجميع
والتفاف الأحداث سيحيط بالكل
فلا فكاك لأحد طالما أنه ينتمي لهذا المكان
ولكن مهلا !
هل نحن نتحدث في أجواء طبيعية ؟
هل يعبر الجميع - أو البعض - عما يريده هو ، أم ما يريده الآخرون ؟
|
أحمد العبدالكريم |
17/11/2003 |
| 54 |
الحقيقة يجب أن تكون هي الغاية التي ينشدها الإنسان فلا يرضى لنفسه إتباع الجهل والخطأ والوهم، خاصة في مجال الديانة والمعتقد وهي القضية الأهم والأخطر، فلابد ان يتصف الإنسان بالحذر والدقة، ويتسلح بالموضوعية والمنطق حتى لا يتخبط في متاهات الضلال والانحراف.
وإذا كان الإسلام يقرّ حرية العقيدة والفكر، فإنه في نفس الوقت يدعو أبناء البشر لاختيار الحق واتباع الهدى، وألا تكون حالات التعصب والانفعال والأهواء المصلحية سببا لابتعاد الإنسان عن الحق وارتمائه في حضيض الباطل.
|
حسن الصفار |
11/11/2003 |
| 55 |
اذا كان التعصب للانتماء داء، فإن التعصب الديني والغلو المذهبي أخطر من كل اشكال التعصبات (سياسية، حزبية، رياضية، عرقية، وطنية...) لأنه من المعروف ان اقوى انواع الولاء هو الولاء الديني، فإذا صاحب هذا الانتماء التعصب، فالنتيجة قاسية على الطرف الآخر المحكوم عليه بالسلب (كفر او ابتداع او ضلال...).
|
محمد العوضي |
24/10/2003 |
| 56 |
تكمن المشكلة الحقيقية في تواصلنا مع الطفل في الرد بنفس الأنماط المختزنة في الذاكرة من النماذج التي تعرض لها في خلال مراحل الحياة المختلفة. وأغلبنا يرد دون
ترك مساحة للتفكير في أسلوب الحوار الأكثر فاعلية. وحوارنا اليومي مع الطفل يفضي حتمًا لأي من هذه النتائج الثلاث: الخلاف ، التحاشي والانسحاب ، التقارب والانسجام.
فإلى أي من هذه النتائج يفضي حوارك مع طفلك؟
لمد جسور التواصل.. إليك طرق الحوار مع طفلك:...
|
نيفين عبد الله |
22/10/2003 |
| 57 |
المطلوب هو التعامل مع الواقع وتحويله الى عوامل تكاتف وتعاون وتحاب وتواد، علينا أن نتوجه بالحوار في الوقت الحاضر الى تفهم وفهم الواقع والعمل على التمسك بما هو موضع اتفاق وتفاهم ومعالجة ما هو موضع اختلاف وتفاقم.
|
عبدالله صالح العبيد |
22/09/2003 |
| 58 |
إن وحدة الجنس أو اللون أو اللغة ليست ضرورة حتمية لا يتحقق التفاهم من دونها. لذلك لا بدَّ، من أجل إقامة علاقات مبنية على المحبة والاحترام، من الحوار على قاعدة هذه الاختلافات التي خلقها الله، وأرادها أن تكون، والتي يتكشف للعلم أنها موجودة حتى في الجينات الوراثية التي تشكِّل بعناصرها شخصية كلٍّ منا وتمايزاتها.
|
محمد السماك |
16/09/2003 |
| 59 |
في حياتنا اليومية كثيراً ما نخوض مفاوضات مع الآخرين ولكن قليلاً ما نلتفت إلى أنها مفاوضات ينبغي أن نراعي فيها شرائط المفاوضات الصحيحة..
والسؤال هنا.. كيف يمكن أن نحوّل المحادثات إلى مفاوضات هادفة لا تنحصر مهمتها في حدود الكلام؟.. وكيف يمكن أن نبدّل حالة الاختلاف وربما النزاع أو الخصومة أحياناً إلى تفاهم وتعاون؟
|
فاضل الصفار |
15/09/2003 |
| 60 |
دعونا نقول في البداية إن لدى كل واحد منا درجة من التصلب الفكري، وذلك يعود إلى أمرين:
الأول : أن من تحليلات القصور الذاتي للعقل البشري أن يظل في حركته متأخرًا عن متطلبات الواقع، فهو أثناء عمله يرتكب أخطاء ويوجد مشكلات، ولكن حركته في معالجة تلك الأخطاء والمشكلات تظل بطيئة، وتأتي متأخرة، بسبب نقص ما يتطلب ذلك من شفافية ومرونة.
الثاني : أن الواحد هنا لا يستطيع أن يعثر على نحو مستمر على الحواجز التي يقيمها بين التصلب الممدوح الذي يتمثل في استقرار العقائد والمبادئ والمفاهيم الكبرى، وبين التصلب الذهني المذموم الذي يتمثل في نقص المرونة الذهنية، وفي اعتناق بعض المفاهيم الخاطئة التي تجعل المرء فاقد للرشد الفكري.
|
عبد الكريم بكار |
12/09/2003 |
| 61 |
إن ممارسة الانفتاح والحوار مع الآخرين ليس هدفا في ذاته، إنما الهدف من ورائه هو تحقيق التواصل والتقارب، كما أن الحوار الذي لا يلتزم بشروط موضوعية لا يحقق النتيجة المرجوة منه، بل على العكس قد يؤدي إلى التنافر والتباعد. وإذا أردنا أن نعدد الشروط الضرورية للحوار الناجح، فإنه يمكننا ذكر ما يلي ..
|
أحمد ااراوي |
11/09/2003 |
| 62 |
يقول ابن القيم رحمه الله: أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته وبواره، فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل قلة الأدب. وتأمل أحوال كل شقي ومغتر ومدبر تجد قلة الأدب هي التي ساقته إلى الحرمان.
|
الشبكة الإسلامية |
12/08/2003 |
| 63 |
.. وقد عُني الإِسلام عناية كبيرة بموضوع الكلام، وأسلوب أدائه ، لأن الكلام الصادرَ عن إنسان ما ، يشير إلى حقيقة عقله وطبيعة خلقه. ولأن طرائق الحديث في جماعة ما ، تَحْكُمُ على مستواها العام ومدى تغلغل الفضيلة في بيئتها.
ينبغي أن يسائل المرء نفسه قبل أن يتحدث إلى الآخرين: هل هناك ما يستدعي الكلام؟ فإن وجد داعياً إليه تكلم، وإلا فالصمت أولى به وإعراضه عن الكلام حيث لا ضرورة له عبادة جزيلة الأجر.
|
محمد الغزالي |
07/08/2003 |
| 64 |
يعتبر الحوار من وسائل الاتصال الفعّالة، وتزداد أهميته في الجانب التربوي في البيت والمدرسة. ولأنّ الخلاف صبغة بشرية فإن الحوار من شأنه تقريب النفوس وترويضها، وكبح
جماحها بإخضاعها لأهداف الجماعة ومعاييرها، ويتطلب الحوار مهارات معينة، قواعد له إجرائية وآداب تحكم سيره، وترسم له الأطر التربوية التي من شأنها تحقيق الأهداف المرجوّة، .إنّ في ثنايا الحوار فوائد جمّة نفسية وتربوية ودينية واجتماعية وتحصيلية تعود على المحاور بالنفع كونها تسعى إلى نمو شامل وتنهج نهجا دينيا حضاريا ينشده كثير من الناس..
والسطور الآتية تدور حول الحوار؛ ماهيّته وهدفه وأهميته ومقوّماته وكيفيته ، وفوائده التربوية، لزيادة الرصيد المعرفي في التربية للمرشدين والمعلمين والآباء والأمهات.
|
علي بن هشبول الشهري |
06/08/2003 |
| 65 |
ادعاء امتلاك المعرفة و ادعاء امتلاك الحق بكل ما يحمله هذا الإدعاء من تبجح و تطاول ، يقطع الطريق على امكانية الفهم و التلقي عن الله و رسوله من ناحية ، و من ثمّ يمنع بدء أي حوار جاد ، و أي جدوى من الحوار و الحديث مع من لا يعرف التواضع و لا يفتح قلبه للفهم و لا يعترف للمخالف بإمكانية الصواب ؟
|
أحمد العبادي |
01/08/2003 |
| 66 |
إن الانجذاب للذات، والتمحور حولها ومقايسة الآخر بالنظرة الداخلية للذات، والانتصار للنفس ضد الحقائق الواضحة، والواقعية يعد مرضاً خطيراً يصعب علاجه، وهو الداء الحقيقي لكثير من مشاكلنا الاجتماعية، ولهذا يجب "أن لا يكون قصد الإنسان الانتصار للنفس، والعلو على غيره و إنصافه، واستعراض القوة والقدرة على الغلبة، والتعاظم على الآخرين بالقول والفعل ، والظهور بمظهر الأستاذية ، والتلبس بلباس المشيخة ، وأنه وحده المدرك البصير الذي يسمع قوله ، ويعتمد رأيه ، فإذا وقف الناس جلوس ، وإذا تكلم فالناس سكوت".
|
حسين معتوق سياب |
29/07/2003 |
| 67 |
بدلاً من أن تنشغل الأمة في مواجهة همومها ومشاكلها الرئيسة، تصرف طاقاتها في جدل مذهبي طائفي، يجذب إليه اهتمام الكثير من أبناء الأمة، والذين هم سريعو الاستجابة لمثل هذه الأمور، ذلك لأن الاهتمامات الأخرى غير واضحة المعالم في أذهانهم. وإذا بك ترى المجالس والمنتديات تنشغل بالخلافات المذهبية العقيمة، وهي ليست برامج تتحدث عن سبل مواجهة التحديات التي تواجهها الأمة في هذا العصر، ليست برامج تتحدث عن خطط التنمية، وكيف تتجاوز الأمة الفشل والعجز الذي تعيشه؟، ليست برامج تخطط وتستثير الآراء والأفكار حول توحيد طاقات الأمة وجهودها، وإنما هي برامج تعيد الأمة إلى الوراء حتى تنشغل بالخلافات الماضية، وحتى تنشغل بالجدل المذهبي العقيم. ما هذا الذي يجري؟ لماذا نجد في هذا الوقت تصعيداً للنشاط الطائفي؟
|
حسن الصفار |
22/07/2003 |
| 68 |
إن الحوار ثقافة ووعي يجب أن نحرص عليه ، وأن نشيعه في
مناهجنا التعليمية، وفي برامجنا التربوية والإعلامية،
حتى يكون خُلقاً وسُلوكاً ، وأن نضع من البرامج العملية
مايكفل تحقق ذلك
|
عبد الرحمن الجرعي |
16/07/2003 |
| 69 |
0
|
نــايف أحمـد |
14/05/2003 |
| 70 |
لقد حدثنا القرآن في الكثير من الآيات الشريفة عن الحوارات التي عقدها الأنبياء عليهم السلام مع الأقوام التي بعثوا إليها ، حيث كان تبليغ رسالتهم ودعوة الناس إلى الحق إنما يقوم أساساً على الحوار الهادئ .
|
حسين الشامي |
02/05/2003 |
| 71 |
للكلمات التي نقولها أثرٌ واضح في النفوس، ولها دورها في توصيل ما نحمل من الأفكار والمعلومات إلى الآخرين، ولا يمكن أنْ يتخلف دور الكلمات عن التأثير في حياة البشر، لأنها وسيلة مهمة لتحريك المشاعر، وإثارة الاهتمام، ونقل وجهات النظر، وإحداث التغيير الجزئي أو الكلي في مواقف الناس، وأفكارهم.
|
عبدالرحمن صالح العشماوي |
02/05/2003 |
| 72 |
لعل غياب المنهج في الرد والمناقشة ساهم بشكل مباشر في إيجاد الأزمات وتفعيل الخصومات بين المناقشين والمتحاورين . فضلاً عن دخول حظوظ النفس والانتصار لها في كثير من تلك الاطروحات.
|
ناصر الحنيني |
23/04/2003 |
| 73 |
يقابل الغياب الكبير المفزع للحوار في حياتنا وعلاقاتنا وعملنا حضور كبير في القرآن الكريم ومقاصد الشريعة الإسلامية، حتى يكاد الحوار يكون قضية أساسية في حراك الدعوة والفهم والعلم والبحث عن الحقيقة وإدراكها وفي الصراع الفكري والسياسي والاجتماعي وفي القبول والرفض، وهو تناقض عجيب بين واقعنا وفكرنا.
|
إبراهيم غرايبة |
23/04/2003 |
| 74 |
كان الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل من أحي الناس وأكرمهم نفساً وأحسنهم عشرة وأدباً كثير الإطراق والغض ، معرضاً عن القبيح واللغو ، لا يسمع منه إلا المذاكرة بالحديث والرجال بالطرق وذكر الصالحين والزهاد في وقار وسكون ولفظ حسن ، وإذا لقيه إنسان سر به وأقبل عليه ، وكان يتواضع تواضعاً شديداً ، وكانوا يكرمونه ويعظمونه ويحبونه.
|
يحي إبراهيم اليحي |
19/04/2003 |
| 75 |
إخواني الكرام في المنتديات، إنكم تشكرون على حماسكم لدينكم ومتابعاتكم لما يكتب، وتأييد ما يبدو لكم أنه الحق، ونقد ما يظهر لكم أنه يحتاج إلى نقد.. ولكن ذلك يحتاج إلى أمور مهمة لا بد من مراعاتها.
|
عبد الله قادري الأهدل |
19/04/2003 |
| 76 |
0
|
مالك بن دينار |
19/04/2003 |
| 77 |
الحلم يورث العدل والبعد عن الانتصار للنفس ، والأناة تورث التأمل وتطرد الطيش واليأس.
|
يحي إبراهيم اليحي |
19/04/2003 |
| 78 |
الكثير من الأخيار يثق بالشخص بمجرد جلسة أو جلستين معه ، وقد يزكيه ويرفع من شأنه، وهذا ليس من المنهج السليم شرعاً ولا عرفا.
|
يحي إبراهيم اليحي |
19/04/2003 |
| 79 |
يخطئ الكثير في المبادرة إلى التعنيف والتهجم على الداعية بسبب تقصير حصل منه، أو خطأ وقع فيه ، بل بعضهم ليس في قاموسه باب للمسامحة والغض عن الزلات.
|
يحي إبراهيم اليحي |
19/04/2003 |
| 80 |
للحديث مع الغير في الإسلام أصول وآداب ينبغي للمسلم مراعاتها حتى يكون المرء ملتزماً حدود الله، عاملاً في مرضاته، متجنباً مساخطه، فما أكثر عثرات اللسان حين يتكلم، وما أكثر مزالقه حين يتحدث.
|
مازن الفريح |
19/04/2003 |
| 81 |
كن مقتدياً تكن قدوة
|
يحي إبراهيم اليحي |
19/04/2003 |
| 82 |
لقد اعتبر الإسلام الحوار قاعدته الأساسية في دعوته الناس إلى الإيمان بالله وعبادته ، وكذا في كل قضايا الخلاف بينه وبين أعدائه ، وكما أنه لا مقدسات في التفكير ،كذلك لا مقدسات في الحوار إذ لا يمكن أن يُغلق باب من أبواب المعرفة أمام الإنسان ، لأنَّ الله جعل ذلك وحده هو الحجة على الإنسان في الطريق الواسع الممتد أمامه في كل المجالات المتصلة بالله والحياة والإنسان.
|
عبدالرحمن الحللي |
15/04/2003 |
| 83 |
عند الحديث عن بيوت الدعاة نرى أننا نحتاج إلى تناول ثلاثة محاور لتوفير أسس للتواصل بين الأطراف الموجودة فيها، وهي في الأصل الزوج الداعية والزوجة الداعية.
|
جاسم المطوع |
06/04/2003 |
| 84 |
وإذا كان الإسلام يطلب الحق والعدل ويدعو إليه فإن الوسيلة لإقرارهما تبتدئ بالحوار الذي أقامه الإسلام على ثلاث مستويات: الحوار مع النفس ومحاسبتها، والحوار بين أفراد المجتمع الإسلامي وفق اجتهاداته المختلفة، والحوار بين المسلمين وغير المسلمين الذين يشتركون معاً في إعمار الكون.
|
محمد المهدي |
04/04/2003 |
| 85 |
وضع الله تعالى أدباً كريماً للجدال بيننا و بين المشركين يقف به عند حد الجدال المقبول، و لا يدخل به فى باب المهاترة و الخصومة، لأن الإسلام لم يأت ليثير خصومة بين الناس، و إنما أتى لإرشادهم بالتى هى أحسن.. وهذا الأسلوب ما أحراه بأن يكون هذا شأنه فيما بين فرق المسلمين.
|
عبد المتعال الصعيدى |
29/03/2003 |
| 86 |
إن الماضي بكل ما فيه ليس من صنعنا نحن، وأمجاده لا فضل لنا فيها، وإنما تتمثل أمجادنا الحقيقية فيما نفعله ونحققه نحن، ثم إن الماضي ساحة هائلة امتدت في الزمان قروناً، وفي المكان آلافاً من الأميال.. شغلها الحق والباطل واجتمع فيها الهدى والضلال وتصارع فيها الاسلام مع الكفر والظلم والنفاق.. فماذا بقى إذن من أسباب الانكفاء الشديد على أيام مضت وانقضت.. وفيم هذا الإعراض النفسي والعقلي عن مواجهة المستقبل والإعداد له.
|
أحمد كمال أبو المجد |
26/03/2003 |
| 87 |
إنهم العقلاء والحلماء من كل فئة الذين ينشدون عادة احترام الآخر والدخول معه في تبادلات نافعة للطرفين والتغاضي ما أمكن عن مواطن الافتراق لتوفير مناخ معتدل تزدهر فيه الخصال الراقية لدى الانسان في علاقته بأخيه الانسان..
|
دار البلاغ |
26/03/2003 |
| 88 |
لو بادر بعض ذوي الرأي من كل جهة للانفتاح على أمثاله من الجهة الأخرى، ومناقشة موضوع العلاقات الداخلية بين الجهات والفئآت، وكيفية تأطيرها في الاطار الإسلامي والوطني، لقطعت مجتمعاتنا شوطاً متقدماً على طريق الوحدة والانسجام والتعاون، ولوفرّنا على امتنا خسائر القطيعة والنزاع والإحتراب.
|
حسن الصفار |
25/03/2003 |
| 89 |
نسمع ونقرأ ونرى زخما كبيرا من ألفاظ السباب والشتائم بين المسلمين خصوصا ممن ينتسب إلى العلم الشرعي فكيف تحول الحوار الذي هو وسيلة التفاهم والتقارب والمعرفة إلى هذه الدرجة الوضيعة من السباب والتكفير والتبديع والتشريك والتفسق باسم الدين نفسه؟
|
نقلا عن شبكة الفرسان الإسلامية |
24/03/2003 |
| 90 |
يجب أن نعترف أن الحوار الفعال النشط يحتاج بدون شك إلى أرضية فكرية خصبة، وطاقة نفسية، وتحرر فكري وانكسار قيد التقليد، ولكنه مع هذا يبقى مفتاح دخول وتجاوز العقبة (فلا اقتحم العقبة).
|
خالص جلبي |
22/03/2003 |
| 91 |
ما دام الخلق احراراً في الإيمان وعدم الإيمان بأكبر قضية وهي التوحيد حيث لم يقسر الفرد على الإيمان بها، بل رفض الدين الإيمان بها تقليداً واتباعاً وبيئة فكيف يقسر بعضنا بعضاً على الإيمان بفكرته أو رأيه مع احتمالية الخطأ والصواب، ولا يوجد أحد في مستوى العصمة إلا من قدر الله تعالى لهم ذلك.
|
مصطفى السادة |
22/03/2003 |
| 92 |
يعالج الحوار قضية الاختلاف من خلال كشفه عن مواطن الاتفاق ومثارات الاختلاف ؛ لتكون محل النقاش والجدل بالتي هي أحسن لمعرفة ما هو أقوم للجميع.
|
عبد الرحمن حللي |
15/02/2003 |
| 93 |
الاسلام أكبر وأوسع من أن يضعه البعض داخل مربع (الاثارة) ليكون سلعة تجذب شريحة معينة من المشاهدين في وقت يعيش فيه العالم الاسلامي أحد أحلك ظروفه، وما يحيط به ويقع عليه مدعاة الى وقفة تأمل نحو تجميع الصف لا تفريقه، والبحث عن أسباب اللقاء لا احياء أسباب الشقاق.
|
صلاح الدين أرقه دان |
15/02/2003 |
| 94 |
تمام الهوية يتم بالانفتاح على هوية الآخر، ولا تعيش هوية بذاتها أبداً بل تموت بالعزلة والتقوقع.
|
المقرئ الإدريسي أبو زيد |
04/02/2003 |
| 95 |
تمام الهوية يتم بالانفتاح على هوية الآخر، ولا تعيش هوية بذاتها أبداً بل تموت بالعزلة والتقوقع.
|
المقرئ الإدريسي أبو زيد |
04/02/2003 |
| 96 |
الحوار بين فرعي الإسلام الرئيسيين لتجاوز الخلافات المذهبية على أرضية عقدية وفلسفية وعلمية، ضروري للاستفاقة الإسلامية.
|
أبو يعرب المرزوقي |
21/01/2003 |
| 97 |
يتمكن الشعور بالأزمة من الواحد منا حين يلاحظ ان جسور الحوار ممتدة، وفرصه متاحة كل حين مع الأغراب الأبعدين، بينما هي متعثرة أو مقطوعة مع الاشقاء الأقربين، وهذا الانسداد في قنوات الحوار الداخلي له خطورته البالغة
|
فهمي هويدي |
18/01/2003 |
| 98 |
الحوار الإيجابي هو حوار متفائل، صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها.. يحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله.
|
هتاف الروح |
04/01/2003 |
| 99 |
قناة المستقلة أثارت النعرات الطائفية بين الشيعة والسنة بعدما كانت خامدة وساكنة كسكون الليل المظلم، وجعلت من برنامجها الحواري حول خلاف السنة والشيعة كمبارة كرة القدم بين فريقين لكل فريق مشجعين من الطرفين والكل ينتظر نتيجة الفوز!! ومن ينتصر على خصمه التاريخي!.
|
علي الموسى |
30/11/2002 |
|
|