|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
ثمة لبسً كبيرً وخلطً معيبً في مفاهيم ومصطلحات عدة تتداول في أتون الاحتراب الفكري المحلي، وربما كان أهمّ تلك المصطلحات هي الليبرالية والعلمانية والأصولية والتطرف.
ثمة دعاة يسوطون بعض الكتبة ممن يختلفون معهم بالليبرالية غالباً وبالعلمانية أحايين قليلة، والإشكالية هنا من جهتين، فالطرف الذي يَقذف لا يعي تماماً أبعاد هذين المصطلحين، وهل يتحقق في عقيدة وذات الرجل الذي رماه بالعلمنة أو الليبرالية شروطهما عليه، فيما الطرف الآخر يدّعي البعض منه أنه ليبرالي، ولا يفقه المسكين من الليبرالية سوى عداء التيار الإسلامي فقط، فانحصر كل فهمه- زاده الله من فضله- أن مجرد مماحكة التيار الديني والتجديف ضد أدبياته هي الليبرالية البرّاقة التي يتباهى بها في مجالسه الخاصة.
|
عبد العزيز محمد قاسم |
11/05/2007 |
| 2 |
ومع أن الاختلاف أمر ضروري ابتداء لما ذكرت، ومظهر جمالي في الكون والإنسان، ومعلم من معالم الشريعة وسعة لها ؛ إلا أن ما ذكره ابن القيم في كلامه: " ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه " هو بيت الداء كما يقال، والبغي في الاختلاف يتخذ صورا كثيرة متعددة، أبرزها ما تدور عليه هذه المقالة وهو موضوع ((احتكار الحق)).
|
عبد الحميد الكبتي |
24/04/2007 |
| 3 |
يجب أن نفرّق بين البدعة وصاحبها: فالبدعة نُشَدّد في بيان منافاتها للشريعة، ونبذل غاية الجهد في إبطالها، ولا تبرأ الذّممُ بغير ذلك. وأما المبتدع فَـيُـتعامل معه على أنه مسلم، ومادام مسلمًا فله الحق العامّ للمسلم على المسلم، ولا نخرج عن هذا الأصل إلا بقدر ما يدفع إفسادَه أو يستوجبه استصلاحُه، دون تجاوز هذا الحدّ، ومع حفظ باقي حقوقه.
- لا يصحُّ مع حُكمنا على المبتدع بأنه مسلم، بل أنه معذور في تأوّله (كما هو الأصل)، أن نَحْرِمَهُ من حقوقٍ جاءت النصوص بإثباتها له، هي حقوق المسلم على المسلم، ثم نُعارضها بفهمٍ سقيمٍ وانتقاءٍ ظالمٍ من أقوال السلف أو أفعالهم !!
- الـمبتدع قد يكون أقرب إلينا وأحب، بل قد يستحق من الإجلال والإكرام، ما لا يستحقّه السنّي الفاسق؛ فإن البدعة والفسق كليهما خلافُ المنهجِ النبويِّ وخلاف السنّة، فلا يصح أنْ أُقدّمَ الفاسق (بوصفه أنه سني) مطلقاً على صاحب البدعة بإخراجه عن دائرة أهل السنة (بوصفه أنه بدعي).
|
الشريف حاتم العوني |
24/04/2007 |
| 4 |
تهدف هذه الورقة إلى تقديم معالم الرؤية الإسلامية بخصوص موضوع التعددية كمبدأ عام وأساسي للحياة الإنسانية، من خلال رسم بعض صور تجلياتها التي تدلل وتؤكد على أنها ضرورية للاجتماع البشري وللتعايش السلمي. ونعتمد في ذلك أساسا على النص القرآني في عرض وتحليل هذه الفكرة. فالتركيز هنا ينصرف في المقام الأول إلى التعدد الديني والثقافي باعتبار أن غيابهما أو غياب أحدهما يعد سببا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تنامي التطرف الديني والصراع الحضاري. وبالتعبير السوسيولوجي، تطمح هذه الورقة إلى تسليط الضوء على طبيعة التفاعل الحضاري والثقافي الذي ينبغي أن يسود بين الشعوب والمجتمعات من وجهة نظر قرآنية على الخصوص.
|
مراد الرويسي |
09/04/2007 |
| 5 |
قول العدل أساس محكم من قواعد الحكم على الناس في الإسلام، أوجبه الله مطلقاً في كل الظروف والأحوال والأشخاص للمتفق والمختلف، والأنا، والآخر، والمسلم والكافر، في كليّة من الكليات، أو جزئية من الفرعيات، يقول ابن تيمية: إن العدل واجب في كل أحد، على كل أحد، في كل ظرف، وكل مكان وحال، والظلم محرم من كل أحد، على كل أحد، في كل ظرف، وكل مكان وحال.
|
سلمان بن فهد العودة |
02/04/2007 |
| 6 |
ما يبرر الاهتمام بأسباب حدوث الانشقاق والخروج عن الجماعة في حضارة اقرأ في الزمن الأول هو ما نلاحظه اليوم من عودة المكبوت وبروز التمذهب والطائفية في فترة تنامت فيها أفكار العولمة والكونية والأممية وشهدت بروز تكتلات متنوعة وأحلاف غريبة وتفجر فيها الصراع من جديد حول الرموز الدينية ونشبت حروب مدمرة حول امتلاك المقدس وتوظيفه وبرزت الفرق على السطح.. زيادة على ذلك تحول هذا الافتراق إلى شقاق وخلاف وعائق يمنع من تحقيق الوحدة المنشودة ويعطل كل الجهود التي تسعي إلى الاندماج والانصهار والتكاتف من أجل المحافظة على الوجود ومقاومة الضعف والقصور والتصدي للغزو الخارجي والقهر الداخلي.. فماهو سبب هذا الاختلاف؟ وهل هو رحمة أم نقمة؟
|
زهير الخويلدي |
24/03/2007 |
| 7 |
إن معنى "البراءة" هو إخلاص الحب العقائدي لهذا الدين، دون أن يشترط في ذلك خلو القلب من الحب الفطري والعلاقات الإنسانية التي يتخللها نوع من الحب والمودة حتى مع غير المسلمين؛ لأن الأصل في العلاقات مع غير المحاربين: حسن التعامل وتبادل السلم.
|
سلمان بن فهد العودة |
11/03/2007 |
| 8 |
- كثيراً ما نعتقد صحة فكرة ما من الأفكار وتصبح لدينا مسلمة من المسلمات لا تقبل المناقشة، حتى إذا خرجنا إلى بيئة أخرى واطلعنا على معارف جديدة، واكتسبنا خبرات إضافية، تبين لنا بطلان ما كنا نؤمن به، وقديماً كان يقال: "لا يعرف الإنسان خطأ شيخه حتى يجلس عند شيوخ آخرين".
- إن الشعور بالسلامة المطلقة للبيئة التي يعيش فيها الإنسان، واعتقاده بكمالها وخلوها من الأمراض، يقوده إلى التبعية وحبس العقل عن التدبر والتأمل.
|
أحمد بن عبد الرحمن الصويان |
10/03/2007 |
| 9 |
الإسلام الصحيح هو الإسلام الذي أنزله الله تعالى على قلب محمّد صلّى الله عليه وسلّم فانتشر دينا محبّبا إلى النفوس، وليس هو ذاك الذي بات عن طريق الغلاة المتنطّعين المتشدّدين سببا من أسباب تخويف المسلمين منه، وتنفير سواهم عنه، وذريعة يستغلّها من يشكّكون في صلاحيّته لكلّ زمان ومكان.
|
نبيل شبيب |
01/03/2007 |
| 10 |
إن الوعي عملية فقه دقيق، وفهم عميق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها)، فعبر بالوعي لأنها عملية أدق من مجرد النقل، فالإنسان الذي يملك وعياً يصبح له مقام التأثر والدعوة والاستنباط والتحليل، ولذلك يقول ابن تيمية: إن أبا هريرة يحفظ النصوص، وإن ابن عباس يفجر النصوص.
|
سلمان بن فهد العودة |
25/02/2007 |
| 11 |
الخطأ الفكري خطأ في قراءة الواقع أو تفسيره، ولما كان التفسير في النهاية وجهة نظر فإنه يحتمل الخطأ والصواب، ولعلنا لا نبالغ إذا اعتبرنا أن هذا النوع من الخطأ يعد بالفعل سنة من سنن الكون وأن الخلاف في الرأي حيث يتبادل الطرفان أو الأطراف تخطئة وجهات نظر بعضهم البعض من خلال الحوار، يعد دليلا على حيوية المجتمع وبشيرا بتقدمه خاصة في مجالات السياسة والدين والعلم، حيث يحترم كل الآخر وينصت إلى رأيه ويجادله، فإذا ما تبين لأحد الأطراف خطأ استدلاله لم يجد حرجا في الاعتذار، وإذا أصر كل على رأيه لم يفقد أيهما احترامه للآخر.
|
قدري حفني |
22/02/2007 |
| 12 |
حملة عبد الناصر القمعية ضد الإخوان المسلمين في مصر 1954م كان لها ترددّات سياسية في العالمين الغربي والإسلامي لصالح الإخوان ، ذلك لأن نخبة الإخوان اضطروا للهجرة على خارج مصر وكان بين المناطق التي هاجروا إليها هي الجزيرة العربية...
|
عبد الله فهد النفيسي |
20/02/2007 |
| 13 |
- المصارحة والمكاشفة لا تعني في المنطق الديمقراطي أن يقوم كل طرف بتقديم قائمة الاتهام أو الشكوي مما يقوم به الطرف الآخر، لكنها تعني أن يقوم كل طرف بنقد الذات أولا حتي يخلق الأجواء لأرضية مشتركة قادمة، ومن بعد الشكوي ثانيا فإنه يعود إلي وضع المباديء الإنسانية المشتركة ثالثا كمعيار للحركة المقبلة. وفي إطار موضوعنا فإن الماضي بدا نوعا من تحصيل الحاصل رغم انه مستمر في حاضرنا ومن المرجح أنه سوف يستمر في مستقبلنا أيضا.
- يستحيل منع التبشير لأنه الآن عابر للقوميات والحدود الجغرافية وسوف ينتقل عبر شبكات الإنترنت والفضائيات التليفزيونية ولايوجد سبب يدعو إطلاقا إلي أن يؤدي ذلك إلي فتنة إذا ما علم كل المسلمين ــ شيعة وسنة وغيرهما من المذاهب ــ أنه لا إكراه في الدين، وأن الله كرم' بني آدم' بالعقل والمساواة، وفي النهاية حقه في اعتقاد مايراه مناسبا لسلامه الروحي دون وصاية وفرض من أحد.
|
عبدالمنعم سعيد |
05/02/2007 |
| 14 |
اللباس من الأشياء الشخصية، يختاره الإنسان بمحض إرادته، ولا سلطان في الغالب لغيره كالدولة أو الحزب أو المؤسسة في تحديده. ومعلوم أن لباس الناس يتأثر بالعوامل الثقافية الدينية والاقتصادية والمناخية وغيرها. والأصل أن تختار المرأة ما يناسبها من اللباس دون ضغط ولا إكراه في أي من الإتجاهات كان هذا الضغط أو الإكراه.
|
بوبكر التايب |
06/11/2006 |
| 15 |
القول الذي يميز بين ما هو من القول والفعل النبويين سنة للاتباع والاقتداء، والتي جانب منها وحي، وبين ما هو منهما تصرف بشري دنيوي، هو القول الوسط الذي تشهد له العديد من النصوص الصحيحة، وعليه أقوال جماهير من العلماء، وهو الذي يتم به تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم تعظيما مشروعا، يجتمع الإيمان به صلى الله عيه وسلم عبدا ورسولا، دون إفراط ولا تفريط.
|
سعد الدين العثماني |
03/10/2006 |
| 16 |
أما بعد: فإن للسنة النبويّة شأنًا عظيمًا في دين الإسلام، وعند علماء المسلمين: فلقد أجمع المسلمون، والفقهاء من أتباع المذاهب الأربعة منهم، والسلفُ الصالح كلّهم: على أنّ السنّة النبويّة المصدر التشريعي لدين الإسلام مع القرآن الكريم، وأنّ القرآن والسنة هما أساس هذا الدين، فبحفظها حُفِظ، وببقاء وجودهما بقي موجوداً. وهذا مبنيٌّ ولا شك على اعتقاد عصمة السنّة، وأنها وحيٌ من الله تعالى، كما أن القرآن وحي.
وقد دلّ القرآن الكريم على أن السنة النبوية وحي...
|
الشريف حاتم العوني |
03/10/2006 |
| 17 |
- النزاع المذهبي أو الطائفي يشكل وصفة تدمير لأي مجتمع ولأية أمة، وقد دفع المسلمون أثماناً باهظة للنزاع التاريخي بين الصفويين والعثمانيين، لكن الموقف يغدو أكثر سوءاً عندما تكون الأمة في مواجهة غزو خارجي يحرص على بث الفرقة وتطبيق سياسة فرّق تسد بين الناس حتى يتمكن من السيطرة عليهم.
- السبب الكامن خلف موقف المسلمين السنة داخل وخارج العراق من الشيعة بعد الاحتلال الأمريكي لم يكن متعلقاً بأسئلة المذهبية وتفاصيلها، بقدر صلته بالموقف من الاحتلال.
الأمة يمكن أن تتسامح إلى حد كبير في سياق الأسئلة المذهبية عندما يكون الموقف من قضاياها المصيرية مميزاً.
|
ياسر الزعاترة |
14/08/2006 |
| 18 |
يعتبر الحديث عن الإصلاح في البلدان العربية والإسلامية حديث الساعة، والاهتمام به الشغل الشاغل لمختلف القوى السياسية والمجتمعية. وعلى الرغم من أن الدراسات في موضوع الممارسة السياسية في الإسلام: طبيعتها وأسسها وضوابطها كثيرة وغنية، إلا أن الجوانب المنهجية والمعرفية لا تزال في حاجة إلى جهود لمزيد من التأسيس الواعي لممارسة سياسية تنطلق من قاعدة شرعية إسلامية صلبة وتمتاح من مبادئها ومقاصدها، وتستجيب في الوقت نفسه لتحديات النهضة والإصلاح في العالم المعاصر.
وقد اخترت أساسا منهجيا لمقاربة هذا الأمر تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة، وسماتها لدى الأصوليين. فهي أساس منهجي يلقي الضوء على جوانب لم يهتم بها بما يكفي لتطوير التجربة السياسية المعاصرة للمسلمين، وللخروج من سجن الكثير من التجارب التاريخية التي ربما تكبل انطلاقة الكثير منهم للاستفادة بقوة من التجربة الإنسانية المعاصرة.
|
سعد الدين العثماني |
25/05/2006 |
| 19 |
- الإشكالات المفاهيمية
- الأشكال التاريخية للانقسامات
- الانقسامات الطائفية.. من التجانس إلى التجاوز
|
طه جابر العلواني |
04/05/2006 |
| 20 |
المسار السياسي لا يتنافى مع الحق في مقاومة الاحتلال عسكريا، وأتحدث عما أسميه "الخيار المزدوج" للسنة؛ أي الجمع بين العمل العسكري والسياسي، لكن المقاومة العراقية تحتاج هي الأخرى إلى "ترشيد"، حتى لا تتحول إلى آلة لصناعة الحرب الأهلية. وأتفق مع الإخوة الذين قالوا إنّ السمة العامة للمقاومة العراقية، التي أفصحت عن هويتها مؤخرا هي "سلفية"، لكن هناك فرق واضح.
|
محمد أبو رمان |
01/05/2006 |
| 21 |
إن الحجة الرئيسة التي يبني عليها المشككون أفكارهم تلك، هي وحدة الانتماء المذهبي بين الشيعة العرب وإيران، حيث يدين كلاهما بالإسلام طبقاً لقواعد المذهب الجعفري. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن إيران كانت غالبيتها سنية طيلة ألف عام، ولم تصبح غالبيتها شيعية إلا مع قيام الدولة الصفوية قبل خمسة قرون، وعلى يد رجال الدين العرب من جبل عامل في لبنان. فهل من المعقول أن نشكك في ولاء السنة العرب قبل هذا التاريخ، ونتهمهم بالولاء لإيران لأن عددا لا يستهان به من علمائهم كانوا من الفرس، أو لأن دولاً سنية فارسية قوية قامت في إيران؟
|
إبراهيم العاتي |
30/04/2006 |
| 22 |
التيار الوسطي- الإصلاحي يطرح سؤال الشرعية وحقوق الإنسان والحريات العامة ويخاطب الشعوب والمجتمعات العربية المسلمة بواجب العمل السياسي والمدني المثمر البناء، ويحرّضها على عدم السكوت والقبول بالظلم والفساد وبالعمل على النهضة والرقي وتوظيف الطاقات لبناء حالة حضارية فاعلة متقدمة.
|
محمد أبو رمان |
23/04/2006 |
| 23 |
قبل بضع سنوات ألقي الدكتور أحمد زكي يماني، وزير النفط السعودي السابق، محاضرة بكلية الدراسات الشرقية والافريقية التابعة لجامعة لندن حول مشروع قام به للتنقيب عن منزل النبي محمد وخديجة عليهما السلام في مكة. كانت المحاضرة قيمة جدا، حيث اشتملت، بالاضافة للنبذة التاريخية عن تاريخ المنزل، علي صور فريدة من نوعها للموقع الذي تم تنقيبه، واظهرت غرفه بوضوح ومنها محراب الرسول وغرفة ولادة السيدة الزهراء.
|
سعيد الشهابي |
05/04/2006 |
| 24 |
العنف لايحرر الانسان؛ بل يورطه في مصيدة عبادة القوة، وأخطر مرض يصاب به المجتمع هو تشققه الى طبقات، عندما يتحول الى شريحة ضيقة من المستكبرين، وقاعدة واسعة من المستضعَفين..
وكل من المستكبرين والمستضعفين هما في الحقيقة من طينة ثقافية واحدة، كما في الفيلم بين الأصلي الأسود والمحمض الملون، فكل صوره الملونة الزاهية تستخرج من شريط أسود أصلي.
بكلمة ثانية : مستنقع المستضعفين هو الوسط الملائم لولادة بعوض المستكبرين. وبمصطلحات علم النفس فكل سادي هو مازوخي وبالعكس.. وكل مستكبِر هو مستضعَف في أعماقه.. وكل مستضعَف هو (كمونياً) مشروع جاهز للاستكبار، ينتظر شروط بروزه وولادته .
|
خالص جلبي |
21/03/2006 |
| 25 |
- الطرف الإسلامي يعترف بوجود مرجعية أخرى عند الطرف الآخر بغض النظر عن اختلاف الرؤى حول جوانب صحتها وفسادها, أما الطرف الآخر فلا يجد فيما عند الطرف الإسلامي ما يرقى إلى مستوى "مرجعية" للحياة.
- تبدو مشكلة تقديس "فرض الأمر الواقع" في المرحلة الراهنة مشكلة بالغة الخطورة، من خلال نقلتها الكبرى في عصر التقنيات الحديثة من عالم أطماع الاقتصاد والمال، إلى عالم عولمة الأفكار والأذواق.
- ليس المطلوب حلولا وسطية ما بين مرجعيتين, بل المطلوب حلول متوازنة مدروسة لإعادة الاستقرار إلى العلاقات البشرية، وهذا ما يمثل التحدي الأكبر في العصر الحاضر لأصحاب الفكر والقلم وصانعي القرار.
|
نبيل شبيب |
20/03/2006 |
| 26 |
إن اعتقاد كل طرف صوابية رأيه وخطأ الرأي الآخر أمر مقبول، بناءً على مشروعية حق الاجتهاد، لكن إنكار حق الطرف الآخر في الاجتهاد وإبداء الرأي، والتعبئة ضده بالتشكيك في دينه واتهام نواياه، هو مزلق خطير يؤدي إلى تمزيق الساحة الدينية، وتشويه سمعتها، ودفع أبنائها إلى الصراع والاحتراب، كما حصل بالفعل.
|
حسن الصفار |
01/03/2006 |
| 27 |
لا يزال مبدأ العمل المشترك بين التيار الاسلامي وبين التيارات الديمقراطية الاخرى، ان على الصعيد القطري او على الصعيد العربي أوالاسلامي، أو العالمي، مبعث اثارة واعتراض شديدين يصدران من جهات مختلفة بعضها رسمي مثل النظام المصري والنظام التونسي والكيان الصهيوني الذين عملوا وسعهم لزرع العداوة والبغضاء وتوسيع الشقة ومنع اللقاء بين الطرفين بأي ثمن.. وبعضها جهات فكرية وسياسية غير رسمية، على رأسها أصوليون اسلاميون وأصوليون علمانيون يجمعهم اعتبارهم ذلك اللقاء والتعاون عملا مضادا للطبيعة: طبيعة الدين بالنسبة للاولين الذين يفرض الاسلام على اتباعه – بزعمهم- اعلان حرب لا هوادة فيها ضد مخالفيه لحملهم اما على الدخول فيه او في الاقل الاذعان لحكمه، بينما متشددو العلمنة وبخاصة وفق النموذج الفرنسي أو الماركسي لا يرون في مخالفيهم وبالخصوص من يستلهم مرجعية دينية غير قوى رجعية هي بالضرورة ومهما ادعت خلاف ذلك حليفة للقوى الامبريالية عدوة الشعوب تشد حركة التاريخ الى الوراء وعائقا في طريق التقدم حتى لو رأوها في الصف الاول تقاتل المشاريع الامبريالية في فلسطين والعراق... المهم ان تصدق النظرية ولو سقط الواقع.
|
راشد الغنوشي |
09/02/2006 |
| 28 |
- في حدث الإساءة لم يكن يتجاوز حجم "العدو" في البداية رساما وصحيفة، ولا ريب أن مجرى التطورات، التي صنعها الرد على الإساءة، ساهم في أن يمتد العداء في هذه القضية إلى أطراف ومستويات عديدة.
- إن كل تحرك جماهيري يصنعه الوجدان الحي في الأمة لا يؤدي مفعوله على الوجه الأمثل، إلا إذا توافرت من ورائه عناصر التوجيه والتخطيط والتنظيم، وهذا بالذات ما افتقدته مقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية، وتفتقده الآن مقاطعة البضائع الدانماركية.
- المسؤول عن مواجهة قويمة لتلك الممارسات العدائية من الغرب هي أولا السياسات الرسمية للحكومات في البلدان الإسلامية، التي تتأرجح ما بين الجهل والعجز المصنوع ذاتيا أو المفروض دوليا, وكذلك "النخب" من القيادات الإسلامية والفكرية والأدبية والإعلامية وغيرها.
|
نبيل شبيب |
07/02/2006 |
| 29 |
- هناك ثلاثة اشياء يجب ان نضعها في الاعتبار ونحن نحاول تشخيص الرسومات الكارتونية التي تهجمت على النبي محمد وتقييمها.. أولها، رسم النبي محمد والأنبياء الآخرين أمر مخالف لتعاليم الإسلام، وثانيها، نحن في العالم الاسلامي لسنا معتادين على الاستهزاء بالدين، سواء كان ديننا او أديان الآخرين. ولهذا السبب، تعتبر هذه الرسومات الكاريكاتيرية في نظر، حتى المسلمين العاديين، وليس فقط المتشددين، اعتداء على شيء مقدس واستفزاز ضد الاسلام، وثالثها، يجب ان يفهم المسلمون ان الاستهزاء بالدين يعتبر جزءا من ثقافة واسعة يعيشون وسطها في اوروبا، ويعود تاريخها الى الفترة التي عاش خلالها الفيلسوف والكاتب الفرنسي فولتير. فالسخرية والاستخفاف والزندقة جزء من هذه الثقافة.
- كلا الطرفين في حاجة لإدراك ان هذه القضية ليست قضية قانونية وليست قضية حقوق. حرية التعبير حق في اوروبا ويحميه القانون، وهذا واقع لا جدال حوله. وفي نفس الوقت يجب ان يكون هناك إدراك وفهم لحقيقة ان تركيبة المجتمع الاوروبي تغيرت بفعل المهاجرين الذين ينتمون الى ثقافات متنوعة. ولهذا السبب يجب ان تكون هناك حساسية تجاه المسلمين وغيرهم ممن يعيشون في اوروبا.
|
طارق رمضان |
06/02/2006 |
| 30 |
ليس ثمة خط فاصل ـ في الرؤية الإسلامية ـ بين الموضوعية والالتزام. بل على العكس، إن الالتزام بالمفهوم هذا يمنحنا معايير صادقة ومنضبطة للحكم بموضوعية على مفردات التعامل.
|
عماد الدين خليل |
06/02/2006 |
| 31 |
إن ارتفاع صوت الإسلاميين على ما عداهم، وامتلاكهم قدرة على الحشد والتعبئة، واكتسابهم رصيداً جماهيرياً عريضاً، هي أمور لا يمكن نكرانها. كما أن رغبة «الإسلاميين» في العمل بين الناس، بالحصول على الشرعية السياسية والمشروعية القانونية، هي حق لهم كجماعات وطنية، وتيار سياسي فرض نفسه، وتميل الكفة لصالحه في المستقبل. لكن حتى تضيف هذه الحركة وذلك التيار إلى رصيد الأمة فلابد من تطوير فكرها السياسي، بترشيد جموحها على نيل السلطان بأي طريقة، وترسيخ إيمانها بحق التيارات السياسية الأخرى في التواجد والاستمرار والعمل، وبناء قدرة على التفاعل الخلاق مع العالم الخارجي...
|
عمار علي حسن |
02/02/2006 |
| 32 |
- من أسباب فشل الجماعات والهيئات والأحزاب في تحقيق مرادها الخيري ، هو انسياقها غير المدروس أمام قدرات غيرها وليس أمام قدراتها الذاتية والموضوعية وقبل كل ذلك ماتتحمله البلدان والمجتمعات والأوطان.
- الحركة الاسلامية العربية المعتدلة والتي تحرص على وسطية المنهج وتدرجه في تلبية حاجات الشعوب وأقضيتها ، تجد اليوم نفسها اذا أرادت فعلا النجاح في مسار الاصلاح الداخلي والوطني وفي النهوض بواقع الأمة ملزمة ولامناص من ذلك بتغيير خطابها وسياساتها وووجوهها اذا أرادت أن تختزل على أبنائها وشبابها مسيرة العذابات والالام التي لم تتحملها المعارضات العربية الأخرى.
|
مرسل الكسيبي |
01/02/2006 |
| 33 |
في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، وفي ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها الأمة لا يكون بوسع أي مخلص إلا الانحياز الكامل لهوية الأمة وتراثها وتاريخها.
هذا ما فعله المؤرخ القاضي المستشار طارق البشري في كتابه (الحوار الإسلامي العلماني) الذي أثار عليه ثائرةَ المتطرفين من العلمانيين والماركسيين وشراذم أعداء الهويَّةِ العربية الإسلامية.
|
إخوان أون لاين |
20/01/2006 |
| 34 |
من أولويات العمل الوطني الآن هو ضرورة أن نوصد باب التكفير العلماني المطروح بقوة في هذه الآونة لنفتح الباب على مصراعيه أمام القوة الإيجابية للإسلاميين، التي قد يكون فوز مصر الأساسي من ورائها هو فتح الباب على مصراعيه أمامها، لدفع الجماهير للتنحي عن قرار السلبية، ومعاودة اقتحام الشأن العام بعد غياب امتد منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
|
وسام فؤاد |
15/01/2006 |
| 35 |
إن من مظاهر التطرف ولوازمه والاختلاف ونتائجه: سوء الظن بالآخرين، والنظر إليهم من خلال منظار أسود يخفي حسناتهم على حين يضخم سيئاتهم. الأصل عند المتطرف هو الاتهام، والأصل في الاتهام الإدانة، خلافا لما تقرره الشرائع والقوانين؛ أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
|
يوسف القرضاوي |
05/01/2006 |
| 36 |
إن من دلائل عدم الرسوخ في العلم، ومن مظاهر ضعف البصيرة بالدين: اشتغال بعض الناس بكثير من المسائل الجزئية والأمور الفرعية عن القضايا الكبرى التي تتعلق بكينونة الأمة وهويتها ومصيرها، فنرى كثيرا منهم يقيم الدنيا ويقعدها من أجل حلق اللحية أو الأخذ منها أو إسبال الثياب، أو تحريك الإصبع في التشهد، أو اقتناء الصور الفوتوغرافية أو نحو ذلك من المسائل التي طال فيها الجدال، وكثر فيها القيل والقال.
|
يوسف القرضاوي |
05/01/2006 |
| 37 |
- الكلمة مسؤولية ولكن مصادرتها مسؤولية أكبر وأخطر، فلا يمكن أن نتحدث عن حرية التعبير وننسى أنها ليست مجرد مساحة من القواعد القانونية والأخلاقية والسياسية.
- ضعف ثقافة الحريات والحقوق ينعكس بشكل مباشر على تحديد التخوم الأخلاقية والقانونية للنقد والرفض.
- من المخاطر الكبيرة على حرية التعبير قدرة أفكار محددة على امتلاك نوع من القداسة بمجرد أن يجعلها المجتمع قيما ومعتقدات يميز نفسه بها.
- ثقافة التدخل والتفوق التلقائية تقف في مواجهة الحق في الاختلاف وتتصدى لأجمل ما في خاطرة حكيمة تقول إن عدم القدرة على فهم منطق الاختلاف يحرم المرء من استقراء مجاهل الغد.
|
هيثم مناع |
02/01/2006 |
| 38 |
- من الناس من هو متسرع في الكلام يختلق الروايات اختلاقاً، فهذا واضح وظاهر .. ومنهم من فيه نوع تغفيل يصدّق كل ما قيل له فكل من حدّثه حديثاً فهو عنده ثقة ثبْت خاصة إن كان ظاهره يوحي بذلك ومثل هذا يسهل خداعه .. ومنهم من هو متعجّل لا يكذب لكنه يرى الأمور على غير ما هي عليه كمن يرى زحاماً للناس فيراه حادثاً، وهو ليس كذلك، فيعطي خياله أو عاطفته مجالاً للتأثير على الرواية وإضافة بعض "البهارات" عليها.
- أهم ما يوقع الناس في أزمة النقل أمور منها: الفراغ الذي يعيشه الكثير خاصة الشباب فيتعاطَوْن الأحاديث، ويتناولون الموضوعات دون اكتمال المعرفة .. والتربية: إذ قلّ المربّون والموجّهون والناصحون، وأصبح الكثيرون يعتمدون على أنفسهم في التربية دون نصيحة من أحد أو توجيه من مربٍّ .. وأجهزة الإعلام التي حركت في الناس نوازع المعرفة والاطلاع ولم تمنحهم أدوات التثبّت وآليات التحصيل.
|
سلمان بن فهد العودة |
20/12/2005 |
| 39 |
ثمة أزمة يعانيها فئام من الناس تستعصي إفرازاتها أحياناً على الحل أو حتى التدارك تلك هي أزمة الفهم.
الفهم من أجلّ نعم الله -عز وجل- على عبادة فإن شاركه حسن القصد كان هو الغاية فبه يأمن الإنسان بنيات الطريق ويهتدي إلى أصحاب الصراط المستقيم (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ).
الفهم هو من توفيق الله عز وجل لعبده وهو نور يميّز به الفاسد من الصحيح والحق من الباطل والغي من الرشاد.
والناس متفاوتون في درجات الفهم ومراتبهم في ذلك بعدد أنفاسهم وبما لا يحصيه إلا الله -عز وجل- إذ لو كانت الأفهام متساوية لتساوت أقدام العلماء والفقهاء في العلم وما كان للفهم خِصّيصة يمدح بها صاحبها أو تذكر في موضع الثناء.
|
سلمان بن فهد العودة |
10/12/2005 |
| 40 |
الاجتهاد لا شك انه يفضي ، شئنا أم أبينا ، الى اختلاف في الفهم الخارجي للموضوع ولكن لا ينبغي ان يكون مدعاة للتفرق ، والاجتهاد من جانب اخر هو مدعاة لسد الفجوات في مناطق الاختلاف ، لانه كلما اجتهد المرء في مسألة ما ، امكنه من نيل الصواب من خلال تسليط الاضواء على المسألة ومعاينة مواطن الخلل والاختلاف غير المرغوب فيه.
|
نضير الخزرجي |
30/11/2005 |
| 41 |
الدعوة إلى تجديد الفكر الديني ليست ابتكارا حديثا أو وليدة الظروف والمستجدات التي حصلت منذ سنوات وتلاحقت بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001.إن الوعي بضرورة إنجاز هذه المهمة الصعبة اقترن بالمحاولات الأولى الفاشلة للصمود أمام أطماع الغرب وسياساته الاستعمارية.فالمقارنات التي قام بها رواد النهضة والمصلحون الأوائل بين الحالة التي آلت إليها أوضاع الأمة الإسلامية وبين التفوق الغربي في جميع المجالات، جعلتهم يوقنون بأن الثقافة الإسلامية بعلومها ومناهجها ومقولاتها قد أصبحت تتحرك خارج التاريخ المعيش.كما اعتقدوا أيضا بأن النهوض بأحوال أي أمة من الأمم لا يكون بقطعها عن جذورها الثقافية ومطالبتها بالتخلي عن موروثها ومعتقداتها الدينية، وإنما بمراجعة مخزونها الثقافي وإعادة تأسيسه وفق حاجيات المرحلة التاريخية وأولوياتها. لهذا اعتمد أغلب المصلحين المنهج الإصلاحي القائم على التدرج والمراجعات المتفاوتة في عمقها وجذريتها، مع محاولة التأصيل المستمر لما يصلون إليه من قناعات ومواقف، حتى يصبغون عليه الشرعية الدينية الضرورية، ويثبتون الحيوية الذاتية أو الداخلية التي يتميز بها الإسلام.
|
صلاح الدين الجورشي |
29/11/2005 |
| 42 |
كُتب من الأبحاث والدراسات القرآنية خلال العقود الأخيرة نتاج كبير لم يسبق أن ظهر مثله في مدة زمنية مماثلة من قبل، وتأتي دراسة القرآن وتفسيره كـ"تقليد" سارت عليه كل حركات الإصلاح الديني والسياسي في تاريخ الحضارة الإسلامية، فكل تفكير بالنهضة لا بد له من أن يتخذ موقفا تجاه النص الكريم وفهما يسوغ رؤيته للحاضر والمستقبل.
وفي الفترة الأخيرة قدم عبد الوهاب المسيري محاضرتين في قضية التفسيرات الحداثية والحرفية للقرآن الكريم، الأولى جاءت في الندوة التي نظمها اتحاد الطلاب الإندونيسيين السولاسيين بالقاهرة عن الهرمينوطيقا وتفسير القرآن الكريم، والثانية استضافتها جمعية مصر للثقافة والحوار عن "نقد التفسيرات الحرفية للقرآن الكريم".
|
حسام تمام |
27/11/2005 |
| 43 |
.. وحين يناقَش هؤلاء الطيِّبون: لِمَ افتتحتم هذا الموقع، وما الهدف من إنشائه، وهل من تجديد وإبداع في فكرته، وهل من خطَّة زمنيَّة لمتابعة خطوات بنائه الفكري، وما الشريحة التي تستهدفها فكرة موقعكم، وكم شاورتم من شخص يجيد فنَّ المشورة؟ فإنَّ كثيراً من هؤلاء المنتجين لتلك المواقع قلَّ منهم من يجيب على تلك الأسئلة بوضوح، لأنَّهم وقعوا في أزمة غياب الهدف الإستراتيجي من وراء تلك البرامج الفكرية، فينقصهم التفكير السليم، الذي يدعو لوضع الأهداف والخطط والوسائل والأساليب لتحقيق ما تصبو إليه أنفسهم، والخلاصة أنَّه لا يوجد لديهم وضوح في رسم أهدافهم.
|
خباب بن مروان الحمد |
17/11/2005 |
| 44 |
0
|
احميدة النيفر |
15/11/2005 |
| 45 |
هل الوسطية لفظ يراد به الإسلام الحق والحنيفية السمحة؟ أم يراد به الدلالة على منحى خاص؟
ومجموعة مخصوصة من أمة الإسلام اختاروا من عقائده ما رأوا أنه الدين الوسط؟ واعتقاد الفرقة الناجية؟ فيكون بذلك لفظ الوسطية كلفظ (أهل السنة والجماعة) والسلفية ونحو ذلك؟
|
عبد الرحمن عبد الخالق |
12/10/2005 |
| 46 |
- كيف نحرر الانسانية كلها وليس المسلمين وحدهم من التحريف القيمي او بلغة الكلام الاسلامي من التحريف الأمري؟ بكلمة واحدة كيف يكون الحق متعاليا فلا يكون مجرد تحكم إرادة الانسان؟.
- تأليه الإنسان هو جوهر الطاغوت الناتج عن جوهر التحريف. فالحقيقة والحق صارا ما يحدده عقل الانسان وإرادته مقصورين عليه في حين أن الحقيقة والحق حتى في أذهان العامة هما ما يتعالى على ما يدركه الانسان ويعمله لان الادراك والعلم نفسيهما ومن حيث هما ادراك وعمل هما ادراك وعمل لموضوعهما وادراك وعمل لقصور..
|
أبو يعرب المرزوقي |
02/10/2005 |
| 47 |
- العمل الجماعي يتطلب أرضية مشتركة، وليس من سبيل إلى ذلك دون حوار يمكن من فهم الكلمة على نحو مطابق لمقصد قائلها أو كاتبها.
- يبدو للمتأمل في ساحات الحوار أنه يجري بين فئات محدودة العدد بمعزل عن عامة الشعوب، لا سيما جيل الشباب الذي يمثل النسبة الأكبر من السكان، والذي يحمل على عاتقه مسؤولية بناء المستقبل.
- ليس القارئ هو المسؤول الأول عن ضمان شروط فهمِ ما يطرح فكرا وأدبا وثقافة، بل تتعلق المسؤولية بصاحب القلم الذي عليه أن يوجد الشروط الموصلة إلى القارئ.
- قيمة الإبداع تضيع في أي إنتاج يبتعد مضمونه عن اهتمامات الفئات المستهدفة به، وما دام المبدعون يكتبون لبعضهم بعضا فلا يمكن أن يجدوا جمهورا من عامة القراء.
|
نبيل شبيب |
19/09/2005 |
| 48 |
إن الأحداث الإرهابية التي تقع في مناطق مختلفة من العالم تعتبر من أسوء الضربات على كرامة الإنسان. لقد أولى الإسلام أهمية بالغة لحق الحياة الإنسانية، واعتبر قتل نفس بريئة كقتل البشرية كافة وساوى ذلك مع الكفر. أود أن أكرر مرة أخرى أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل عن طريق الإرهاب.
|
حازم ناظم فاضل |
17/09/2005 |
| 49 |
تفاصيل هذه التصنيفات وأحكامها إنما هي في الغالب اجتهادات وإجابات مبنية على ظروفها وزمانها، أو هي صيغ تطبيقية تاريخية لبعض النصوص الشرعية، تبعا لما فيه مصلحة أو مفسدة، وتبعا لما عليه العرف والسلوك الجاري به العمل بين مختلف الدول والشعوب والجماعات...
ولذلك فإن ما يجب التركيز عليه في مثل هذه القضايا أمران:
- المبادئ والقواعد العامة.
- الاجتهاد التطبيقي الآني لهذه القواعد والذي يتم إنتاجه في ضوء زماننا وظروفنا مثلما كان للأزمنة السابقة اجتهاداتها بناء على ظروفها وأحوالها.
|
أحمد الريسوني |
12/09/2005 |
| 50 |
كلمة القرضاوي أمام ملتقى (اقرأ) بشرم الشيخ.
|
يوسف القرضاوي |
08/09/2005 |
| 51 |
إن الإيمان الديني، كالإيمان العلمي، كل منهما نوعان:
إيمان رؤية.. وإيمان تصديق، أو محاكاة..
فإيمان الرؤية في العلم، هو إيمان العلماء الذين اكتشفوا بأنفسهم..
وإيمان التصديق في العلم، هو إيمان ملايين البشر الذين لم يمارسوا التجربة بأنفسهم، لكنهم صدقوها..
كذلك إيمان الرؤية في الدين، هو إيمان المرسلين، والهداة..
وإيمان التصديق في الدين، هو إيمان الكافة..
فاختر إيمانك، واجمع بنفسك وثائقه..
|
خالد محمد خالد |
30/08/2005 |
| 52 |
- الجهاد مفهوم إيجابي محض
- الجهاد في العرف الدولي المعاصر
- مفاهيم نابعة من المعنى العام للجهاد
- القرآن الكريم يكشف بسيكولوجية النفس البشرية
- كيفية تطبيق نظام الجهاد
- نظام الجهاد في الإسلام لا يتنافى مع الهيكلة العسكرية المعاصرة
- شروط القتال
- متى يجوز للجماعات و الافراد أن ينفروا للقتال
- ماذا عن القتال وراء الحكام الطغاة
- لا قتال من أجل الدعوة
- التفريق بين المواطنة والديانة
|
طاهر مهدي البلّيلي |
25/08/2005 |
| 53 |
إن التجربة الدينية ليست ديناً، وهذا مؤكد بل هي إن كانت صادقة طريق يوصل إلى الدين.. والدين هو مجموعات معتقدات وتشريعات ترتقي بتلك التجربة إلى محلها المناسب وتضعها في السياق الصحيح، ليصل الإنسان إلى سعادته في الدنيا والآخرة. وإذا لم تكن التجربة المسماة بالدينية ديناً، ولا جزءاً منه، فإنها قد تنفك عن الدين أو المعتقدات، وقد لا يكون الدين الذي تنتمي إليه أو المعتقدات معبراً عنها. نلفت هنا إلى أن مقصودنا بالدين ليس الدين السماوي كما أنزله الله تعالى، بل الدين المنسوب إلى السماء على ما هو عليه فعلاً في واقع حياة الناس ومعارفهم مع ما قد يحتويه من تحريفات وبدع. إذن لا يكفي وجود التجربة الدينية كي نقر بالتعددية الدينية بالمعنى المطروح هنا للتعددية.. وإذا كان الدين منفصلاً عن التجربة، فما هو موقع الدين منها؟
|
مالك وهبي |
10/08/2005 |
| 54 |
عندما يبحث الإنسان عن الأخطاء، ويكون ذلك ديدنه وعادته يقع في إشكالية تشرّب الخطأ، ويصبح كأنه مغناطيس ترمي به في التراب فلا يلتقط إلا الرّان والحديد.
وهذا نمط تربوي واقع في المجتمعات أو المدارس العلمية أو المحاضن التربوية.
ومنشؤه خلل في القصد والهدف، وجنوح في أصل التربية على إعطاء الفرد نفسه حق التصويب والتخطئة، مع الإسراف في ملاحظة الآخرين، وتتبّعهم، وعدّ أنفاسهم، إضافة إلى شبهات مترسبة في أعماق النفس باتت وكأنها الحق الصُّراح.
ولو لم تكن نتيجة مَن دأْبه البحث عن الأخطاء إلا القاعدة الفيزيائية المشهورة "لكل فِعْل ردّ فِعْل، مساوٍ له في القوّة ومضادّ له في الاتجاه" لكفاه ذلك.
|
سلمان بن فهد العودة |
09/08/2005 |
| 55 |
مقدمة لمؤتمر دولي أعدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت 21- 23 مايو تحت شعار:" الوسطية منهج حياة".
|
فهمي هويدي |
21/07/2005 |
| 56 |
ورقة مقدمة لمؤتمر دولي أعدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت 21- 23 مايو تحت شعار:" الوسطية منهج حياة".
|
عبد الله بن بيه |
21/07/2005 |
| 57 |
فبخصوص النص المقدس نقول إن هذا النص- خاصة المتعلق بقضايا المجتمع والاجتماع البشري- مرتبط بشكل عام/كلي بالإجابة على "سؤال لماذا". أما الإجابة على "سؤال كيف" فمرتبطة - بشكل أساسي- بفهم تقلبات الواقع وتموجاته المختلفة.. وإن الوقوع في آفة الخلط بين هذين المستويين من التفكير، وعدم التمييز بينهما، ربما كان وراء تلك الترسانة الهائلة من الكتابات الإسلامية، التي لا تمس إشكالات وظواهر الواقع المعقدة إلا في إطارها العام؛ ومن هنا سطحيتها وعموميتها. ولا نبالغ كثيرا إن قلنا بأن غياب هذا الأمر هو الذي يفسر اكتفاء الكثير من أطر العمل الإسلامي بالقراءة السطحية لظواهر الواقع، عن طريق الإجابة على "سؤال لماذا" ..لأن الإجابة على "سؤال كيف" تتطلب بذل غاية الجهد من أجل التدقيق في إشكالات الواقع وامتلاك ناصيته والإحاطة بمفرداته المختلفة.
|
جواد الشقوري |
20/07/2005 |
| 58 |
لأن خبرة الواقع دلت على أن الخلاف العلماني الإسلامي أصبح المعوق الرئيس المعطل للاجماع الوطني، في مصر على الأقل، فإن مسؤولية اللحظة التاريخية الراهنة التي نمر بها تفرض على الجميع أن يرتفعوا فوق حساباتهم ومراراتهم، وأن يسارعوا إلى رأب ذلك الصدع الخطير. وإذا لم يفعلوها الآن وليس غدا، فلن يغفر لهم ذلك، في الدنيا والآخرة.
إذا جاز لي أن أدخل من آخر الكلام -أوله يعرفه الجميع- فإنني أدعو إلى «حلف فضول» جديد يعقده الطرفان بأطيافهما المختلفة، ومنه ينطلق الجميع لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، التي تصب في وعاء الإصلاح السياسي وإحداث التغيير المنشود. ولعلي لا أبالغ إذا قلت أن ثمة إجماعا على تشخيص الحالة ولكن الخلاف السياسي يدور حول الإجابة على مختلف أسئلة العلاج.
|
فهمي هويدي |
26/06/2005 |
| 59 |
سأقتصر على الكلام في الأدوات المنهجية المستعملة وفي الفرضيات التي ينطلق منها التحليل في محاولات صاحب العالمية الثانية نموذحا مما أعنيه من الوهاء الاداتي والمنهجي في علم الكلام الاسلامي الجديد. وإذ أسمي مسلماتهم فرضيات فإني ادخل على فكر أصحابها بعض التواضع: إنما هي عندهم معتقدات بل هي حقائق لا يتطرق إليها الشك. لأنهم جميعا يقولون بوجود القطعي في المعرفة عامة وفي المعرفة الدينية خاصة. وإذ أسمي أساليبهم أدوات منهجية فإني ادخل على فكرهم بعض الترافع: إنما هي مجرد مغالطات لسحب التصورات التي باتت حقائق مطلقة على المعاني القرآنية بالتحكم التأويلي. وحتى لا يطول الكلام فيتفرع ويتفنن بلا حد سأقتصر على فرضيتين وردتا في نص واحد ( محمد أبو القاسم حاج حمد-رحمه لله-: التدوين بالدونية المرأة والتشريع بالعرف العربي مجلة الوعي المعاصر العدد الثالث عشر خريف 2004 ص.111-156 ) يلخص فيه صاحبه فرضياته واستعمالاتها العينية في اعماله كلها قصدت:
1- فرضية لغة القرآن التي يراها بدقة اللغة العلمية والرياضية وسوء فهم العرب للقرآن لانهم حاولوا استعمال علوم لغتهم وآدابهم في الفنون التفسيرية.
2- وفرضية اعتبار تدوين السنة تحريفا جنيسا لتحريف اليهود للتوراه بالتلمود وارجاع استبداد الفقهاء لمجرد تدوين الحديث.
|
أبو يعرب المرزوقي |
18/06/2005 |
| 60 |
- جدل (دنيا-آخرة) في التعامل مع منجزات العصر، يأخذ شكلاً مغايرًا لدى آخرين ليغدو صراع (مؤمن-كافر).
- ممارسات الإسلاميين داخل الإنترنت ارتهنت لتصوراتهم عنها، و"ردُّ الشبهات" وإن شكل المدخل الرئيسي إليها، غير أن الدخول إليها دفع إلى ممارسات وخيارات أخرى، تارة باعتبارها وسيلة لدعوة المسلمين أنفسهم، وأخرى بوصفها أداة للنشر، وثالثة بكونها سبيلاً للانفلات من القيود السياسية بما توفره من الحرية التي عانى الإسلاميون من غيابها كثيراً، ورابعة باعتبارها وسيلة إعلامية إعلانية.
- المشهد الإسلامي العام على الإنترنت لم يغادر خطابه التقليدي، ولا تزال رموزه القديمة هي الحاضرة، بالرغم من ظهور أسماء جديدة، ولا يبدو أن هذه التقنية - التي يُنظر إليها كأداة "حيادية" - أحدثت تحولات ذات بال في جوهر الخطاب، وإن ظهرت تنويعات جديدة، مع استمرار خطاب المفاصلة بين الجماعات والفئات.
|
معتز الخطيب |
11/06/2005 |
| 61 |
إنه لا يكفي الحرف والحرفان.. في عملية التأثير.. وما عاد سحر الكلام يصنع وعيا.. ولغة الشعر لا تصلح لدار القضاء.. خاصة مع بروز جيل عميق الوعي ثاقب النظر واسع الأفق.. تنكر لعقيدة التفويض والتسليم في الحراك الدعوي.. وضاق صدره من الرؤوس المهيمنة والأسماء "اللامعة".
|
خالد حسن |
29/05/2005 |
| 62 |
- تتحقق العدالة يتعمق مفهوم المواطنة في نفوس وعقول أبناء المجتمع. أما إذا غابت العدالة السياسية، وساد الاستبداد السياسي، وبرزت مظاهر الإقصاء والتهميش، فإن مقولة المواطنة هنا تكون في جوهرها تمويهاً لهذا الواقع وخداعاً لأبناء الوطن والمجتمع.
- إن الاختلاف الفكري والسياسي بكل صوره وأشكاله، ليس مدعاةً أو سبباً لسلب الحقوق أو نقصانها. وإنما تبقى حقوق الإنسان مصانةً وفق مقتضيات العدالة، فكما أن للإنسان حق الاختلاف مع أخيه الإنسان، فله في الوقت ذاته حق ممارسة كل حقوقه بعيداً عن السلب أو التمييز.
- إن معالجة ظاهرة العنف، بحاجة إلى رؤية سياسية - مجتمعية مركّبة، قوامها صيانة حقوق الإنسان، وتعميم ثقافة العفو والتسامح والبر والقسط والحوار وحق التعبير والاختلاف، وإطلاق مشروع سياسي وطني، يتجاوز مآزق الراهن، ويجيب عن تحديات المرحلة.
- لا يمكن إقصاء العنف السياسي من المجتمع بالمزيد من القمع وانتهاك حقوق الإنسان، لأن هذه الممارسات تزيد من فرص العنف، وتهيئ المناخ الملائم لبروز نزعات التطرف بكل مستوياتها وأشكالها.
- فالإنسان أو المجتمع الذي يتعرض إلى اعتداءات على حقوقه ومكتسباته ومنجزاته الحقوقية، لا يمكن أن يدافع عن حاضره الذي هو أحد ضحاياه. لذلك فإن انتهاك حقوق الإنسان، لا يفضي إلى الأمن والاستقرار، بل إلى المزيد من التوترات والاضطرابات.
- إن النظام السياسي الذي اختار القهر والعنف والقتل والتعذيب، ومنع الناس من ممارسة حقوقهم السياسية والثقافية، كخيار لإنجاز استقراره السياسي وتحقيق أمنه الشامل، لم يجنِ إلا المزيد من التوترات والاضطرابات. بل لا نبالغ حين القول: إن هذا الخيار عجّل في انهيار الكثير من الأنظمة السياسية في العديد من مناطق وقارّات العالم.
|
محمد المحفوظ |
28/05/2005 |
| 63 |
يطرح إسلاميو العدالة والتنمية الأتراك فكرة "الديمقراطية المحافظة"، ويعتبرونها الحل الأمثل للتوفيق بين المتناقضات التي تعيشها تركيا بما يساعدها في تحديد "هويتها الحائرة" بين الإسلامية الشرقية والعلمانية الغربية، فما حقيقتها، وفي أي سياق ظهرت، وماذا يتبقى من "الإسلامية" في طرح "الديمقراطية المحافظة" كما يتبناها الإسلاميون الأتراك؟.
|
محمد عبد القادر |
25/05/2005 |
| 64 |
- الأولويات الأميركية تبدلت، فأصبح عنصر الأمن الداخلي في المقدمة، وهذا ما يستدعي أخذ الدعوات الغربية إلى التغيير مأخذ الجد.
- علمنة الإسلام تعني المساس بثوابته الكبرى، ومعظم ما يرتبط بالمصطلح ومقاصده يمس أهم المسلمات التي تُعرف من الدين بالضرورة.
- الاستجابة لعلمنة الإسلام تعرض التيار الإسلامي للانحراف وموقعه الشعبي للخطر، وتتحول عروض الغرب في هذا الخصوص إلى ضربة سياسية قاضية.
- ينبغي على الإسلاميين الحذر في التعامل مع العرض الغربي بمنظور المصلحة العليا للبلاد، وعلى العلمانيين إعادة تقويم تعاملهم مع العلاقات بالغرب عموما.
|
نبيل شبيب |
23/05/2005 |
| 65 |
لا تختلف البحرين عن غيرها من المجتمعات فالاختلاف ظاهرة واقعية موجودة لا يمكن أن نتجاهلها ونتغافل عنها ولا شك أن التنوع والاختلاف حالة ايجابية تؤدي إلى إثراء العمل الإسلامي وتولد حالة التنافس والإبداع وتقديم الأفضل، وهذا ما يلاحظ على ساحة العمل الإسلامي من وجود تنوع في الطرح والأساليب والتوجهات المختلفة كما أن هذا التنوع يساهم في توزيع الجهد واستثمار الزمن في التواصل مع الناس من قبل المتصدين للشأن العام ولكن من جانب آخر هناك تأثيرات سلبية لمظاهر الاختلاف في العمل الإسلامي نوجزها في...
|
محمد علي المحفوظ |
15/05/2005 |
| 66 |
حينما نتناول الدين والثقافة في حياة المسلمين ، لا تغيب عن أي ذهن تلك التعددية في المذاهب واختلاف الفتاوى. ولكن الذي له علاقة بهذا المقال ليس تعدد المذاهب واختلافها في المسائل الشرعية للفرد (امامي اثناعشري ، حنفي ، شافعي ، حنبلي ، مالكي ، زيدي ، اسماعيلي ...). وإنما هو ذلك التعدد والإختلاف في المذهب الإجتماعي والسياسي والإقتصادي للإسلام الذي عبر عنه الشهيد السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه وعنى به طريقة الحياة التي يتبناها الإسلام في الإجتماع والسياسة والإقتصاد.
|
بشير العبدالجبار |
15/05/2005 |
| 67 |
كثيراً ما تكون الخلافات بين الأفراد والجماعات، ظاهرها أنها خلاف على مسائل في العلم أو الفكر، وباطنها حب الذات واتباع الهوى، وذلك قد يخفى حتى على الإنسان نفسه.
|
هدى عدنان |
10/05/2005 |
| 68 |
السياق التاريخي للأمثلة التي أذكرها في السطور الآتية هو سياق حملة تحرير مكة، في شهر رمضان المعظم من العام الثامن للهجرة النبوية، الموافق تقريبا للعام 630 للميلاد. والنص الآتي كله مأخوذ من كتاب يصدر لي قريبا إن شاء الله تعالى بعنوان "السيرة النبوية للقرية العالمية"، وكنت نشرت العديد من فصوله الأولى الصيف الماضي تحت عنوان "جاذبية الإسلام".
|
محمد الهاشمي الحامدي |
08/05/2005 |
| 69 |
إنَّ ضيق الأفق يجعل المرء ينظر بعين واحدة فقط، ويفكر بطريقة جزئية مبتورة، وإلا فأي قلب يقوى على الإعراض عن المرأة المسكينة التي هدّها الجوع وضربتها الفاقة بحجة أنها قد وقعت في بعض المعاصي؟! وأي قلب يقوى على الإعراض عن الشيخ والمريض والطفل الذين جرفتهم المحنة وراحوا يتقلبون في لظى محرق من الألم والحزن بحجة أنهم مبتدعة؟! أي فقه.. بل أي دين يجيز للإنسان أن يُدبر ويتناسى مآسي إخوانه، ويعتذر لنفسه بمعاذير واهية يعلم هو أنها أوهى من بيت العنكبوت..؟!
أحسب أن وقوع كثير من هؤلاء الناس في مثل هذه البدع والأخطاء هو بسبب تقصيرنا نحن أهل السنة؛ فلماذا نجيد النقد والتوبيخ، ولا نجيد التعليم والدعوة؟!
|
أحمد بن عبد الرحمن الصويان |
27/04/2005 |
| 70 |
إذا كان لفظ «التسامح» لم يرد فى الشريعة الإسلامية إلا أنه يشير إلى إحدى خصائص المجتمع المسلم، كما جاءت الشريعة بما يقاربه أو يدل على معناه كما يلى: فقد دعا القرآن الكريم إلى التقوى والتشاور والتآزر والتواصى والتراحم والتعارف، وكلها من صفات التسامح، مؤكدًا حق الاختلاف بين البشر فالاختلاف آية بينة، وإن كان لا يلغى الائتلاف.
|
حمدى عبد العزيز |
19/04/2005 |
| 71 |
إن آفة جزء من الخطاب الإسلامي تتمثل في نظرته إلى المنتجات الثقافية والرمزية من زاوية " حلال أو حرام"!! وهذا النوع من التفكير يقود صاحبه إلى تركيز الضوء على تلك المنتجات التي فيها نوع من المخالفة الواضحة لقيمنا الحضارية.. ويغض الطرف عن منتجات أخرى تستبطن رؤية تتصادم ومنظومتنا القيمية.
|
جواد الشقوري |
15/04/2005 |
| 72 |
إن ترويع الآمنين لا يمكن أن يكون دينًا ولا خُلقًا .. وقد عَدَّه الإسلام جريمه شنعاء وإفسادًا فى الأرض، وأوجب على ولى الأمر أن يأخذ بقوة على يد فاعليه .
|
محمد داود |
15/04/2005 |
| 73 |
هذه الدعوة التي تعبر عن وعي تام لما يحيط بسوريا جاءت بعد تراكم نضالي على ساحة المجتمع وجاءت بعد عض عن الجراح من أجل الوطن، هي الطريق المثلى لتسخير كافة الإمكانيات وتجنيدها لصالح الوطن والمواطن وبناء دولة ديمقراطية، ولم يعد هناك من مبرر أمام القيادة السورية لتمانع في السير بهذا التوجه بعد أن رحبت قوى المعارضة بكافة أطيافها بهذه الدعوة التي قادها الإخوان لرص الجبهة الداخلية وحمايتها من خطر التصدع والانهيار.
|
أسامة محمد |
15/04/2005 |
| 74 |
تعيش أوساطنا الثقافية والعلمية كثيراً من الإختلالات والإشكاليات والتي نلمس آثارها السلبية في واقع حياتنا ، من ذلك إشكالية التعميم ، فالبعض يحلوا له أنْ يصنّف الناس كلهم بتصنيف واحد ، ومعاملة واحدة دونما نظر إلى كل حالة على حدة ، فتجد البعض يعتبر النصارى جميعاً صنفاً واحداً ، والمسلمون جميعاً صنفاً واحداً ، والعلمانيون جميعاً صنفاً واحداً ، واليهود جميعاً صنفاً واحداً ، وكذا المشركون صنفاً واحداً ...الخ وهذه المنهجية مع كونها تصادم الشرع الحنيف ، تصادم أيضاً سنّة التنوع والاختلاف في سير الكون والخليقة ، وبالتالي تصادم أيضاً قيم التعامل الإنساني السليم .
|
محمد معافى المهدلي |
10/04/2005 |
| 75 |
بالرغم من الضجيج الكبير الذي تطلقه الضغوط الامريكية علي بعض من الأنظمة العربية، وليس كلها، من أجل الاسراع في عملية الاصلاح السياسي، وبالرغم من التفاؤل المتزايد في العالم العربي بأن عجلة الاصلاح قد بدأت فعلاً بالدوران، فإن الحياة السياسية العربية تراوح في الحقيقة في مكانها. وستظل كذلك الي حين، حتي وإن اكتست ببعض الألوان الجديدة. السبب الرئيس وراء هذا الوضع هو تهرب الأنظمة العربية من مواجهة السؤال الأكثر الحاحاً علي الحياة السياسية: السؤال الاسلامي. وما لم تتم الاجابة علي هذا السؤال ضمن اطار توافقي، فمن العبث توقع تغيير جوهري في البنية السياسية العربية، سواء تعلق الأمر بالأسس الدستورية او بالعملية الديمقراطية.
|
بشير موسي نافع |
25/03/2005 |
| 76 |
في فصل سابق تم الطرق للبذور الأولى لظهور العلمانية داخل التربة التركية منذ فترة الإمبراطورية العثمانية ، والإشارة لأهم مظاهرها وكذا للسلبيات التي رافقت عملية توطينها.
ويكشف المحور - الذي نحن بصدد- عن خبايا الاشكالات التي واجهت التيار العلماني وكذا خبايا صراعه مع التيار الإسلامي.
والدافع إلى تناول أو لنقل إلى إعادة مقاربة بعض أشواط الصراع بين التيارين جملة من الحاجات من أهمها :
أ- تعرفنا عن قرب على حقيقة الملابسات والحيثيات الخفية التي رافقت الصراع بين التيارين بعيد تأسيس الدولة التركية الحديثة إلى وقتنا الحاضر والتغيرات التي طبعت خطابات التيارين.
ب- تنبيهنا لأهم خلاصات هذا الصراع ، وإمكانات الاستفادة من بعض أشواطه على عدة مستويات ، وأهمها مستوى التجربة الديمقراطية العربية.
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 77 |
هناك شبه إجماع بأن التجربة الجديدة شكلت إضافة نوعية في رصيد التجربة السياسية الإسلامية في تركيا خصوصا ، وتطورا ملحوظا في سيرورة تجربة الحركة الإسلامية عموما ، اتضح معها قدرة المشروع السياسي الإسلامي على إدارة صراعه مع خصومه ، حيث أبدى كفاءة عالية ومرونة مقدرة في إدارة هذا الصراع ، مغلبا المصلحة الوطنية على تحقيق طموحاته السياسية. ولاشك أن هذه التجربة ولدت نتيجة نقاشات عميقة داخل التجربة السياسية ، ارتبطت معظمها بحيثيات تتعلق بما ذكرت سالفا من المستويات ، حيث ألقت بظلالها على المواقف الجديدة التي تبناها قياديو التجربة الجديدة.
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 78 |
لم تكن " الإصلاحات الكمالية " لتمر من دون أن تفرز ردود فعل قوية ، وقد تباينت ردود الفعل هذه وتعددت بتعدد الجهات التي اكتوت بلظى هذه الإصلاحات ، حيث تم تسجيل ردود فعل المؤسسات الرسمية القائمة خاصة منها وزارة الشؤون الدينية ، وتم أيضا تسجيل ردود فعل العلماء وكذا شيوخ الطرق الصوفية ، وبعض الأفراد. وعموما يمكن رصد ثلاثة أصناف من ردود الفعل اتجاه الإجراءات والإصلاحات الكمالية :...
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 79 |
قمنا بعملية رصد لأحد أبرز طرف في الحياة السياسية في هذا البلد قام بأدوار كبيرة على مسرح الحياة السياسية والاجتماعية ، وطبعها بتغيرات هامة ، ويتعلق الأمر بالتيار الإسلامي.
ولجنا باحة بيته الداخلي ، اطلعنا على أوراقه ، زرنا بعض قياداته ، استمعنا لأبرز مكوناته ، أرهفنا السمع لمعاناته القديمة والحديثة ، أنصتنا لساعات طوال لشبابه وهم يحكون عن بطولات بعض كوادره بمختلف مكوناتهم ، وسواء التي قضت نحبها أو التي تنتظر ، رأينا الإنجازات الكبرى التي حققها أطره أثناء تسييرهم لكبرى البلديات.
التقطنا أهم التحولات التي شهدتها بعض مكونات هذا التيار في علاقتها ببعضها البعض أو في علاقاتها بمحيطها الداخلي ، بالتيار العلماني بلونيه العسكري والمدني ، أو في علاقاتها بالمحيط الخارجي ، بالمؤسسات الاقتصادية وبالدول الكبرى.
حقائق ومعلومات ، سجلناها من خلال لقاءات وجلسات مطولة مع قياديي هذا التيار ، ومع بعض المتتبعين لمسيرته داخل تركيا وخارجها من باحثين وصحفيين. وبطلب من بعض الإخوة – حيث ألحوا علي أن أمكنهم من أخذ صورة عامة عن هذا التيار - قمت بنسج خيوط ما توافر لدينا من المعلومات في هذا الكتاب ، جمعت فيه بين الوصف والتحليل لعناصر هذا التيار ولبعض القضايا التي اعترضته.
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 80 |
.. اليوم وفي عالم أصبح الناس فيه كأنهم في قرية واحدة، وأصبح المهاجرون والاقليات والاختلاط السمة العامة لمعظم البلدان، فلا شك أن الطرح الديمقراطي هو صيغة عادلة واقعية حضارية صالحة للحياة الاجتماعية، وقابلة لأن يجتهد المصلحون والمنظرون في طرح أفكارهم وعقائدهم فيها في جو من الحرية والعدالة والمساواة، إنها المركب الحيادي الذي يسع الجميع...
|
محمد زهير الخطيب |
10/03/2005 |
| 81 |
- الحديث عن الإسلام والديمقراطية يبدأ من السؤال عن رؤية الإسلام لمسألة الدولة: هل هي ضرورة أم لا؟ وإذا ما كانت ضرورة فهل وصفها الإسلام؟
- الديمقراطية هي الشكل الأقل إضرارا بالمجتمع، نظرا للإشكالية الدائمة في علاقة الدولة بالمجتمع، ولأن الإسلام لم يقدم نمطا أو شكلا للدولة.
- اقترح "شريعتي" التفريق بين الإمامة كشأن ديني ثقافي واعتقادي جامع يرعى شؤون الإنسان المسلم، وبين الخلافة التي ترعى شأن الإنسان الطبيعي أيا كان انتماؤه أو إيمانه.
- الدولة الدينية تنتج الدين قطعا، ولكن على أساس أنها دولة وليس على أساس أنها دين، ولا تختلف الدولة العلمانية عن الدولة الدينية في ذلك.
|
هاني فحص |
09/03/2005 |
| 82 |
من القضايا الآخذة في البروز والاحتداد على صعيد التشريع الإسلامي بأصوله وفروعه، قضية النص والمصلحة. ويبدو أنها ستصبح محوراً أساسياً في الجدل العلمي الإسلامي في هذا العصر على غرار قضية العقل والنقل، وقضية خبر الواحد، وقضية خلق القرآن، ومسألة الصفات، ونحوها من القضايا الشهيرة في تاريخ العلوم الإسلامية.
وقضية النص والمصلحة قريبة جداً من قضية العقل والنقل، ب لهي وجه من وجوهها، أو فرع من فروعها.
|
أحمد الريسوني |
27/02/2005 |
| 83 |
التصوف: ظاهرة دينية تتسم بالعالمية، فلا تتقيد بحدود الزمان والمكان، والأجناس واللغات والأديان، أو الدوائر الحضارية، "فلا وطن لها ولا تاريخ ميلاد."
ومع هذه السمة العالمية للظاهرة فإن من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، وضع تعريف جامع مانع للتصوف يتضمن كل مفرداته، كتجربة جوانية وجدانية وخبرة دينية، هذا ما استقرت عليه آراء الباحثين في الظاهرة على اختلاف أديانهم وتباين مناهجهم، ممن تناولوها بالدراسة والتحليل، سواء من الصوفية أنفسهم أو ممن درسها من مؤرخة التصوف المقارن ومن ثم: "فليس لتعريف مهما دق أن يكون ذا معنى، شاملاً وواضحاً، ويتضمن جملة الخبرات التي توصف عادة بالوعي الصوفي. إنه شبه المفاهيم النفسية الأخرى التي لا تسمح بطبيعتها بالتعريف وتستعصي عليه."
وسبب هذه الصعوبة التي تقترب من حدود الاستحالة كما قلنا جملة أسباب يمكن أجمالها فيما يأتي:..
|
عرفان عبد الحميد فتاح |
23/02/2005 |
| 84 |
هل يستبيحُ الإسلامُ دماءَ الأبرياء حتى من الأطفال والنساء ، كما يدّعي عليه المدّعون ، ويُرَوِّج المروِّجون ، في عدد من البلاد ووسائل الإعلام ؟!
لا يقول ذلك إلا جاهلٌ ، أو كاذب ، أو مُضَلَّلٌ بما ينشره الجاهلون ، ويفتريه المضلِّلون ، ويزوِّرونه بمختلف الألوان والأشكال.
فالإسلام يعصم دماء الأبرياء ، ولا يستبيحها ولا يبيحها بحال من الأحوال ، ويَعُدُّ استباحتها ولو كانت دماء فردٍ واحد أو أفراد ، كبيرةً من أكبر الكبائر ، وجريمةً من أفظع الجرائم ، وعدواناً خطيراً على الحياة الإنسانية كلّها ، وعلى البشر جميعاً.
|
عصام العطار |
21/02/2005 |
| 85 |
تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة هو مستودع خبراتها ، بخيرها وشرها ، وإيجابياتها وسلبياتها ، ونجاحاتها وإخفاقاتها ، وسدادها وشططها ، وعقلانيتها ونزقها ، هي تجربة إنسانية بكل ما يعتمل فيها ، وهي جديرة بأن يتم تسجيلها لكي تستفيد منها الأجيال الجديدة فلا تبدأ من الصفر دائما ولا تكرر الأخطاء نفسها التي سبق ارتكابها وتستثمر المكتسبات التي تحققت لتنميتها وتطويرها.
|
جمال سلطان |
20/02/2005 |
| 86 |
توفي المفكر السوداني محمد أبو القاسم حاج حمد في الخرطوم إثر نوبة قلبية في 20 كانون الأول 2004م، وقد عرف أبو القاسم بأفكار ومواقف مثيرة للجدل، وخصوصاً في المجال السياسي (كان ـ مثلاً ـ مستشاراً لأسياس أفورقي رئيس أرتيريا!)، وبرغم كل ما قيل عنه فإنه يبقى مفكراً إسلامياً، وهو يصرُّ بأن ((حاج حمد السياسي هو امتداد لحاج حمد الديني))، وأياً ما يكن فإن أطروحات أبو القاسم قدمت إسهاماً مميزاً في الفكر الإسلامي المعاصر والدراسات القرآنية على وجه الخصوص، في دراسته الفريدة ((العالمية الإسلامية الثانية: جدل الغيب والإنسان والطبيعة)).
لقد كانت وفاته محزنة جداً بالنسبة إلي، ليس فقط لأنه من المفكرين الإسلاميين القلائل الذين يملكون رؤى جديدة، بل لأنه أيضاً أرسل لي من أبو ظبي رسالة مُطوَّلة في 23 آذار 2004م يشرح بها خلاصة أفكاره ويبرر بها مواقفه السياسية ويعلق أيضاً على بعض آرائي دون أن يكون لي به أي اتصال أو معرفة شخصية سابقة به، عندما استفزه نقدي للعالمية الثانية في عدد من كتاباتي وأبحاثي المنشورة في موقعنا على الإنترنيت (الملتقى الفكري للإبداع) و موقع (إسلام أون لاين)، لكن الرسالة لم تصلني، فأرسل رسالة إلى الأستاذ محمد العاني في 14 تموز 2004م يقول له فيها إنه لم يتلقَّ جواباً مني حتى هذا التاريخ، ولأنني لا أعرف من هو ((الأستاذ العاني))، فإن الرسالة لم تصلني إلا قبل أسبوعين من تاريخ وفاته صدفةً وعبر بعض الأصدقاء، وفور وصولها لي ذهبت إلى بيروت (وهناك كان مقر إقامته) واتصلت به، فأخبرني ذووه أنه في السودان، ولكنه لم يعد من السودان.
وهكذا أحزنني خبر وفاته مرتين، الأولى لأنه توفي، والثانية لأنني لم أجب على رسالته، ونظراً لأن الرسالة تشرح مواقفه وآراءه الأخيرة، خصوصاً وأنها جاءتني مع آخر مجموعة مما كتب أبحاثه ومقالاته فإن جواب الرسالة يتضمن عرضاً ونقداً لما كتب أبو القاسم مما يهم القراء معرفته في وفاته رحمه الله تعالى.
|
عبد الرحمن الحاج |
11/02/2005 |
| 87 |
التطرف والغلو سمة ملازمة عند البعض وتكاد تكون جزء من شخصيته وتتسم بالاستبداد، حتى عرفت في الدراسات الاجتماعية بانها الخروج على المفاهيم والاعراف والمعايير والسلوكيات العامة السائدة بالمجتمع، بينما يرى السيكولوجيين في تعريف التطرف بانه انحراف انفعالي سلوكي شديد فيه اقصى قدر من محو الآخر دون وجود خطة استراتيجية بديلة للتغيير وترجعه الرؤية النفسية الى اسباب نفسية خالصة كثيرا ما تكمن في داخل عقولنا وتبرز بشكل واضح عند انفعالاتنا .
|
أسعد الامارة |
08/02/2005 |
| 88 |
شقت الصوفية دربا وسيعا في تاريخ المسلمين، منذ أن كانت مجرد شحنات عاطفية تجيش بها صدور الزاهدين، إلى أن صارت مؤسسات اجتماعية تتراوح في بعض الدول بين الدين والفلكلور، وفي أخرى بين العقيدة والسياسة. وطيلة القرون التي خلت والصوفية تخذل كل الذين تصوروا اندثارها، إما متهاوية تحت ضربات النقد اللاذع الذي تتعرض له من قبل الجماعات والتنظيمات والفرق الإسلامية التي تناصبها العداء، أو متصدعة بفعل موجات التحديث التي اجتاحت العالم الإسلامي في العقود الأخيرة من جهة، وترعرع الأشكال الأخرى لجمعنة الحالة الدينية سواء المسيَّسة أم الدعوية والخيرية من جهة ثانية.
لكن هذه الطرق سارت في اتجاه مخالف للرسم البياني الذي خطه من توقعوا تدهور حالتها، واستطاعت أن تضم بين مريديها عناصر تنتمي إلى أكثر الفئات الاجتماعية والمهنية تحديثا.
|
عمار علي حسن |
06/02/2005 |
| 89 |
إن الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة مقولة معروفة في تراثنا الفلسفي، فإذن يمكن أن نتصور وحدة واختلافاً معاً. وربما يكون الاختلاف ضرورة مفهومية وعملية للوحدة، لأن الواحد المطلق في واحديته ـ وهو مستحيل ـ مستقطب بالفسحة لا بالوحدة، لأن الوحدة هي استقطاب المختلف أو المتعدد حصراً. إذن من دون ابتذال جدلي مادي (ديالكتيك) كما شاهدنا منذ كارل ماركس حتى انهيار النظام السياسي الشيوعي على أنقاض النظام المعرفي الماركسي، يمكن أن يكون لدينا تصور لوحدة وصراع المختلفات، والذي هو صراع أقرب الى الحوار، إذا افترضنا أن أهداف الحوار ونتائجه ليست منحصرة في الاتفاق على أساس التسوية. بل ربما تحققت غاية الحوار في تغليب فكرة على فكرة أو رأي على رأي أو معرفة على معرفة طوعاً أو سلماً... وهذا ضابط منهجي لا يعفينا من واجب الاستمرار في الحوار، لأن في ذلك تعطيلاً للفكر، هو لا فكر مقابل الفكر الإشكالي أو الصراعي الإقصائي، الذي قد لا يعطل ولكن حركته تضر أكثر مما تفيد... والحوار والسجال أو الصراع، بشرط غائية المعرفة وحريتها، قد يكون أو هو كائن في مقام الضرورة، خاصة إذا ما أخذنا بمفهوم الحقيقة المركبة والمعرفة المركبة، بحيث نفسح مكاناً معرفياً للآخر والمعرفة الأخرى، مع العلم أن المعرفة الشخصية تتبدل فتصبح المعرفة السالفة معرفة أخرى وكأنها معرفة الآخر وكأن الذي كان عارفاً بها وأصبح عارفاً بما هو مختلف عنها كائن آخر.
|
هاني فحص |
04/02/2005 |
| 90 |
إن النقد إذا كان موجهاً إلى ممارسات أفرزها فهم خاطئ لتعاليم أصيلة يجب أن يكون مقبولاً تحت أي ظرف لأن التذرع بالظروف المحيطة وعدم ملائمتها يرسل إشارة خاطئة مفادها أن الخلل في أصل النظرية وليس في تطبيقاتها.
|
الأستاذ عماد العبدالله |
04/02/2005 |
| 91 |
- هناك فراغ هائل يملؤه عدد من الوعاظ أو "المتطرفين" الذين يسممون عقول الشباب برؤى متشددة تجاه المجتمع والناس، تختزل كل تعقيدات الواقع السياسي ومساوئه بمقولات مثالية مطلقة، وذلك في ظل واقع سياسي واجتماعي كفيل بخلق شروط التطرف والعنف لدى الشباب، ومزاج شعبي عام غاضب تشكل جماعات العنف والتطرف الديني أحد إفرازا ته السلبية التي تمثل مؤشرا واضحا على اتجاهاته.
- "المنظور الأمني" وحده غير كاف للتعامل مع الفكر والجماعات الإسلامية المتطرفة، ولا بد من وجود "الحلول المتكاملة" والرؤى الوقائية التي تجنب الوطن والمجتمع حالة النزيف من خلال إهدار مستقبل مئات الشباب، الذين دلفوا إلى العنف بنوايا طيبة لكن برؤى ومناهج خاطئة، والمسؤولية أولا وأخيرا تقع على عاتقنا جميعا: الحكومة والمؤسسات الثقافية والكتاب والمفكرين.
|
محمد سليمان أبو رمان |
30/01/2005 |
| 92 |
لا بد من تسجيل ملاحظة مهمة: بأنه وفي ظل ازدهار مدرسة الإحيائية الإسلامية وحركات الإسلام السياسي المختلفة، وتزاوج هذه المدرسة في كثير من الأحيان مع الفكر السلفي، فقد كان هناك اتجاه فكري إسلامي يمتد إنتاجه الفكري إلى السبعينات والثمانينات والتسعينات يعبر عن رؤية إصلاحية تحترم إنتاج المدرسة الإصلاحية والنهضوية.
|
محمد سليمان أبو رمان |
28/01/2005 |
| 93 |
تلعب المصادر النصوصيّة الدينية لأيّ دينٍ دوراً بارزاً ومهمّاً في تحديد بنية ذلك الدين ومنظومته المعرفية والأخلاقية والحقوقية و… ويقف الباحث الديني أمام النص منتظراً أن يملي عليه ما يجب أن يُعرف أو يُفعل، فللنص كلمة قاطعةٌ في كثير أو أكثر الحالات، وسواءٌ كان الباحث نصيّاً من حيث المبدأ أو عقلانياً كذلك فلا يمكنه أن يتجاوز كثيراً النصَّ ودوره الهامّين، أو أن يتغاضى عنه، سواءٌ في ذلك افتراض سلطويّة للقارئ على النص في مرحلة الفهم أو العكس.
غير أنّ هذه الموقعية التي يتمتّع بها النص في الديانات المختلفة قد بدأ يفتقدها بعد عصر النهضة نتيجة النزعة العقلانية التي طرحتها الحداثة التي اجتاحت قسماً كبيراً من العالم، فاستبدلت المعرفة النصوصية وغيرها بالعقل، وضعف بالتالي موقع النص من بين الوسائل المعرفية الأخرى...
|
حيدر حب الله |
20/01/2005 |
| 94 |
بعض الناس أولعوا بالمسائل المختلف عليها ، فيُشهرون الحسام في وجه مخالفيهم ، ويقيمون الخطب والمحاضرات والدروس انتصاراً لآرائهم ، وحملاً للناس على وجهة نظرهم ، بحيث تأتي على الأُخُوة ، وتستهلك الوقت ، وتصرف الناس عن قضايا مهمة يمكن اللقاء عليها..
|
محمد فؤاد البرازي |
17/01/2005 |
| 95 |
يضطرنا الحديث عن الاقتحام وتقديم البدائل إلى نقطة منهجية لا بد من الحديث عنها : بأي وسائل نقدم البدائل ؟ وعلى أي مستوى تتخلق هذه البدائل ؟ هل الأخذ بوسائل العصر أم الأخذ بوسائل الزمن القديم باسم " السنة " ، وباسم " السلف " و " الاقتداء " ؟
|
أبو زيد المقرئ الادريسي |
17/01/2005 |
| 96 |
لا غرابة أن يقول قائل: «إن أبلغ مقال قرأته في حياتي هو المقال الذي كتبه الكاتب فلان».. ثم يذكر تاريخ نشره، ومكانه، وموضوعه، والأسباب التي جعلته يضع هذا المقال علي القمة من المقالات كلها.
ولكن من حق القارئ أن تأخذه الدهشة والاستغراب، وربما الإنكار، وأنا أقول: «إن أبلغ مقال في نظري مقال لم يُنشره كاتبه، ولم أقرأه -لا مطبوعا، ولا مخطوطا. وأكرر القول حتي لا يعتقد القارئ أنني وقعت في خطأ طبعي- «إن أبلغ مقال في نظري، لم ينشر، ولم أقرأ كلمة واحدة منه».
وأقول للقارئ: عفوا، وسماحا، تناس ما ذكرتُه آنفا، ولو مؤقتا. لنعيش سطورا مع الكاتب الكبير «أحمد حسن الزيات» رحمه الله.
|
جابر قميحة |
05/01/2005 |
| 97 |
المظاهرات حرام حرام حرام ، هذا رأي بعض علماء الأمة في بعض دول العالم العربي الذي يعاني نقصا شديدا في مجال الحريات الفردية والسياسية خاصة عندما تتعارض هذه الحريات مع مصالح الحاكم وأمانيه ومخططاته المستقبلية ، بعض العلماء في دول عربية وإسلامية أخرى يبيحون مثل هذه التحركات بشروط أو بدون شروط ، والبعض الآخر لا يدخلها أصلا في دائرة الحرام والحلال حتى لا يضيق واسعا لا يرى ضرورة لتضييقه ، وهنا نحب أن نطرح السؤال التالي :
هل خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في مظاهرة ؟ وهل حصلت في زمانه مظاهرات ؟
|
أمير أوغلو |
05/01/2005 |
| 98 |
- الحضارة الإسلامية لم تنشأ عن مبادئ الإسلام ولكن المبادئ هي التي تكيفت مع سلطة زمنية قاهرة.
- بتعمق هواجس الخصوصية في العقل المسلم جراء المواجهة الهوجاء مع الغرب ضاعت فرصة الاستفادة من القيم والإجراءات الموجودة في النظام السياسي الغربي.
- إقامة حكم ديمقراطي يحترم إرادة الأمة وحرية الفرد هو السبيل إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بل هو أهم جزء من هذا التطبيق في أخطر مناحي الحياة وأكثرها إثارة للخلاف.
- لن تقام أحكام الشريعة إلا إذا احتضنتها الغالبية من أبناء الشعب وأصبحت تعبيرا إجرائيا عن إرادة أمة حرة يلتزم بها جميع السياسيين كما هو شأن الأحكام الدستورية في دول الغرب اليوم.
- ليس طبيعيا أن يتحول الاقتباس إلى خضوع كما يريد بعض الليبراليين أو تتحول المقاومة إلى انغلاق كما يريد بعض الإسلاميين.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
03/01/2005 |
| 99 |
إن ما يمكن قوله الآن، اعتراضا على العقلانية "المبهمة" التي تطالب بها جمهرة من الكتاب وأهل الرأي في التعامل مع التراث وآلية للاجتهاد والاستنباط، أنها مشبعة بالتجريد ونقص التوجيه ما يجعلها غير كافية، بل بحاجة إلى التغيير والتطويع والتنقيح، يمكن أن تكون مؤهلة للظفر بحقيقة وطبيعة المعرفة التراثية.
|
خالد حسن |
22/12/2004 |
| 100 |
|