|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
من مظاهر التطرف ولوازمه: سوء الظن بالآخرين، والنظر إليهم من خلال منظار أسود، يخفي حسناتهم، على حين يضخم سيئاتهم. الأصل عند المتطرف هو الاتهام، والأصل في الاتهام الإدانة.. وتجد الغلاة دائماً يسارعون إلى سوء الظن والاتهام لأدنى سبب، قفلا يلتمسون المعاذير للآخرين، بل يفتشون عن العيوب، ويتقممون الأخطاء، ليضربوا بها الطبل، ويجعلوا من الخطأ خطيئة، ومن الخطيئة كفراً!!
|
يوسف القرضاوي |
12/08/2009 |
| 2 |
هل هناك معايير منهجية لإصدار حكم بتخطئة سلوك أو فكر ما، أو تصويبه؟
يقيناً: نعم. ثمة معايير منضبطة، نلتمس منها ما يلي:
أولاً: المعيار الشرعي
ثانياً: المعيار المصلحي
ثالثاً: المعيار الذاتي
|
سلمان بن فهد العودة |
20/08/2008 |
| 3 |
ثمة لبسً كبيرً وخلطً معيبً في مفاهيم ومصطلحات عدة تتداول في أتون الاحتراب الفكري المحلي، وربما كان أهمّ تلك المصطلحات هي الليبرالية والعلمانية والأصولية والتطرف.
ثمة دعاة يسوطون بعض الكتبة ممن يختلفون معهم بالليبرالية غالباً وبالعلمانية أحايين قليلة، والإشكالية هنا من جهتين، فالطرف الذي يَقذف لا يعي تماماً أبعاد هذين المصطلحين، وهل يتحقق في عقيدة وذات الرجل الذي رماه بالعلمنة أو الليبرالية شروطهما عليه، فيما الطرف الآخر يدّعي البعض منه أنه ليبرالي، ولا يفقه المسكين من الليبرالية سوى عداء التيار الإسلامي فقط، فانحصر كل فهمه- زاده الله من فضله- أن مجرد مماحكة التيار الديني والتجديف ضد أدبياته هي الليبرالية البرّاقة التي يتباهى بها في مجالسه الخاصة.
|
عبد العزيز محمد قاسم |
11/05/2007 |
| 4 |
ومع أن الاختلاف أمر ضروري ابتداء لما ذكرت، ومظهر جمالي في الكون والإنسان، ومعلم من معالم الشريعة وسعة لها ؛ إلا أن ما ذكره ابن القيم في كلامه: " ولكن المذموم بغي بعضهم على بعض وعدوانه " هو بيت الداء كما يقال، والبغي في الاختلاف يتخذ صورا كثيرة متعددة، أبرزها ما تدور عليه هذه المقالة وهو موضوع ((احتكار الحق)).
|
عبد الحميد الكبتي |
24/04/2007 |
| 5 |
يجب أن نفرّق بين البدعة وصاحبها: فالبدعة نُشَدّد في بيان منافاتها للشريعة، ونبذل غاية الجهد في إبطالها، ولا تبرأ الذّممُ بغير ذلك. وأما المبتدع فَـيُـتعامل معه على أنه مسلم، ومادام مسلمًا فله الحق العامّ للمسلم على المسلم، ولا نخرج عن هذا الأصل إلا بقدر ما يدفع إفسادَه أو يستوجبه استصلاحُه، دون تجاوز هذا الحدّ، ومع حفظ باقي حقوقه.
- لا يصحُّ مع حُكمنا على المبتدع بأنه مسلم، بل أنه معذور في تأوّله (كما هو الأصل)، أن نَحْرِمَهُ من حقوقٍ جاءت النصوص بإثباتها له، هي حقوق المسلم على المسلم، ثم نُعارضها بفهمٍ سقيمٍ وانتقاءٍ ظالمٍ من أقوال السلف أو أفعالهم !!
- الـمبتدع قد يكون أقرب إلينا وأحب، بل قد يستحق من الإجلال والإكرام، ما لا يستحقّه السنّي الفاسق؛ فإن البدعة والفسق كليهما خلافُ المنهجِ النبويِّ وخلاف السنّة، فلا يصح أنْ أُقدّمَ الفاسق (بوصفه أنه سني) مطلقاً على صاحب البدعة بإخراجه عن دائرة أهل السنة (بوصفه أنه بدعي).
|
الشريف حاتم العوني |
24/04/2007 |
| 6 |
تهدف هذه الورقة إلى تقديم معالم الرؤية الإسلامية بخصوص موضوع التعددية كمبدأ عام وأساسي للحياة الإنسانية، من خلال رسم بعض صور تجلياتها التي تدلل وتؤكد على أنها ضرورية للاجتماع البشري وللتعايش السلمي. ونعتمد في ذلك أساسا على النص القرآني في عرض وتحليل هذه الفكرة. فالتركيز هنا ينصرف في المقام الأول إلى التعدد الديني والثقافي باعتبار أن غيابهما أو غياب أحدهما يعد سببا من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تنامي التطرف الديني والصراع الحضاري. وبالتعبير السوسيولوجي، تطمح هذه الورقة إلى تسليط الضوء على طبيعة التفاعل الحضاري والثقافي الذي ينبغي أن يسود بين الشعوب والمجتمعات من وجهة نظر قرآنية على الخصوص.
|
مراد الرويسي |
09/04/2007 |
| 7 |
قول العدل أساس محكم من قواعد الحكم على الناس في الإسلام، أوجبه الله مطلقاً في كل الظروف والأحوال والأشخاص للمتفق والمختلف، والأنا، والآخر، والمسلم والكافر، في كليّة من الكليات، أو جزئية من الفرعيات، يقول ابن تيمية: إن العدل واجب في كل أحد، على كل أحد، في كل ظرف، وكل مكان وحال، والظلم محرم من كل أحد، على كل أحد، في كل ظرف، وكل مكان وحال.
|
سلمان بن فهد العودة |
02/04/2007 |
| 8 |
ما يبرر الاهتمام بأسباب حدوث الانشقاق والخروج عن الجماعة في حضارة اقرأ في الزمن الأول هو ما نلاحظه اليوم من عودة المكبوت وبروز التمذهب والطائفية في فترة تنامت فيها أفكار العولمة والكونية والأممية وشهدت بروز تكتلات متنوعة وأحلاف غريبة وتفجر فيها الصراع من جديد حول الرموز الدينية ونشبت حروب مدمرة حول امتلاك المقدس وتوظيفه وبرزت الفرق على السطح.. زيادة على ذلك تحول هذا الافتراق إلى شقاق وخلاف وعائق يمنع من تحقيق الوحدة المنشودة ويعطل كل الجهود التي تسعي إلى الاندماج والانصهار والتكاتف من أجل المحافظة على الوجود ومقاومة الضعف والقصور والتصدي للغزو الخارجي والقهر الداخلي.. فماهو سبب هذا الاختلاف؟ وهل هو رحمة أم نقمة؟
|
زهير الخويلدي |
24/03/2007 |
| 9 |
إن معنى "البراءة" هو إخلاص الحب العقائدي لهذا الدين، دون أن يشترط في ذلك خلو القلب من الحب الفطري والعلاقات الإنسانية التي يتخللها نوع من الحب والمودة حتى مع غير المسلمين؛ لأن الأصل في العلاقات مع غير المحاربين: حسن التعامل وتبادل السلم.
|
سلمان بن فهد العودة |
11/03/2007 |
| 10 |
- كثيراً ما نعتقد صحة فكرة ما من الأفكار وتصبح لدينا مسلمة من المسلمات لا تقبل المناقشة، حتى إذا خرجنا إلى بيئة أخرى واطلعنا على معارف جديدة، واكتسبنا خبرات إضافية، تبين لنا بطلان ما كنا نؤمن به، وقديماً كان يقال: "لا يعرف الإنسان خطأ شيخه حتى يجلس عند شيوخ آخرين".
- إن الشعور بالسلامة المطلقة للبيئة التي يعيش فيها الإنسان، واعتقاده بكمالها وخلوها من الأمراض، يقوده إلى التبعية وحبس العقل عن التدبر والتأمل.
|
أحمد بن عبد الرحمن الصويان |
10/03/2007 |
| 11 |
الإسلام الصحيح هو الإسلام الذي أنزله الله تعالى على قلب محمّد صلّى الله عليه وسلّم فانتشر دينا محبّبا إلى النفوس، وليس هو ذاك الذي بات عن طريق الغلاة المتنطّعين المتشدّدين سببا من أسباب تخويف المسلمين منه، وتنفير سواهم عنه، وذريعة يستغلّها من يشكّكون في صلاحيّته لكلّ زمان ومكان.
|
نبيل شبيب |
01/03/2007 |
| 12 |
إن الوعي عملية فقه دقيق، وفهم عميق، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها)، فعبر بالوعي لأنها عملية أدق من مجرد النقل، فالإنسان الذي يملك وعياً يصبح له مقام التأثر والدعوة والاستنباط والتحليل، ولذلك يقول ابن تيمية: إن أبا هريرة يحفظ النصوص، وإن ابن عباس يفجر النصوص.
|
سلمان بن فهد العودة |
25/02/2007 |
| 13 |
الخطأ الفكري خطأ في قراءة الواقع أو تفسيره، ولما كان التفسير في النهاية وجهة نظر فإنه يحتمل الخطأ والصواب، ولعلنا لا نبالغ إذا اعتبرنا أن هذا النوع من الخطأ يعد بالفعل سنة من سنن الكون وأن الخلاف في الرأي حيث يتبادل الطرفان أو الأطراف تخطئة وجهات نظر بعضهم البعض من خلال الحوار، يعد دليلا على حيوية المجتمع وبشيرا بتقدمه خاصة في مجالات السياسة والدين والعلم، حيث يحترم كل الآخر وينصت إلى رأيه ويجادله، فإذا ما تبين لأحد الأطراف خطأ استدلاله لم يجد حرجا في الاعتذار، وإذا أصر كل على رأيه لم يفقد أيهما احترامه للآخر.
|
قدري حفني |
22/02/2007 |
| 14 |
حملة عبد الناصر القمعية ضد الإخوان المسلمين في مصر 1954م كان لها ترددّات سياسية في العالمين الغربي والإسلامي لصالح الإخوان ، ذلك لأن نخبة الإخوان اضطروا للهجرة على خارج مصر وكان بين المناطق التي هاجروا إليها هي الجزيرة العربية...
|
عبد الله فهد النفيسي |
20/02/2007 |
| 15 |
- المصارحة والمكاشفة لا تعني في المنطق الديمقراطي أن يقوم كل طرف بتقديم قائمة الاتهام أو الشكوي مما يقوم به الطرف الآخر، لكنها تعني أن يقوم كل طرف بنقد الذات أولا حتي يخلق الأجواء لأرضية مشتركة قادمة، ومن بعد الشكوي ثانيا فإنه يعود إلي وضع المباديء الإنسانية المشتركة ثالثا كمعيار للحركة المقبلة. وفي إطار موضوعنا فإن الماضي بدا نوعا من تحصيل الحاصل رغم انه مستمر في حاضرنا ومن المرجح أنه سوف يستمر في مستقبلنا أيضا.
- يستحيل منع التبشير لأنه الآن عابر للقوميات والحدود الجغرافية وسوف ينتقل عبر شبكات الإنترنت والفضائيات التليفزيونية ولايوجد سبب يدعو إطلاقا إلي أن يؤدي ذلك إلي فتنة إذا ما علم كل المسلمين ــ شيعة وسنة وغيرهما من المذاهب ــ أنه لا إكراه في الدين، وأن الله كرم' بني آدم' بالعقل والمساواة، وفي النهاية حقه في اعتقاد مايراه مناسبا لسلامه الروحي دون وصاية وفرض من أحد.
|
عبدالمنعم سعيد |
05/02/2007 |
| 16 |
اللباس من الأشياء الشخصية، يختاره الإنسان بمحض إرادته، ولا سلطان في الغالب لغيره كالدولة أو الحزب أو المؤسسة في تحديده. ومعلوم أن لباس الناس يتأثر بالعوامل الثقافية الدينية والاقتصادية والمناخية وغيرها. والأصل أن تختار المرأة ما يناسبها من اللباس دون ضغط ولا إكراه في أي من الإتجاهات كان هذا الضغط أو الإكراه.
|
بوبكر التايب |
06/11/2006 |
| 17 |
القول الذي يميز بين ما هو من القول والفعل النبويين سنة للاتباع والاقتداء، والتي جانب منها وحي، وبين ما هو منهما تصرف بشري دنيوي، هو القول الوسط الذي تشهد له العديد من النصوص الصحيحة، وعليه أقوال جماهير من العلماء، وهو الذي يتم به تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم تعظيما مشروعا، يجتمع الإيمان به صلى الله عيه وسلم عبدا ورسولا، دون إفراط ولا تفريط.
|
سعد الدين العثماني |
03/10/2006 |
| 18 |
أما بعد: فإن للسنة النبويّة شأنًا عظيمًا في دين الإسلام، وعند علماء المسلمين: فلقد أجمع المسلمون، والفقهاء من أتباع المذاهب الأربعة منهم، والسلفُ الصالح كلّهم: على أنّ السنّة النبويّة المصدر التشريعي لدين الإسلام مع القرآن الكريم، وأنّ القرآن والسنة هما أساس هذا الدين، فبحفظها حُفِظ، وببقاء وجودهما بقي موجوداً. وهذا مبنيٌّ ولا شك على اعتقاد عصمة السنّة، وأنها وحيٌ من الله تعالى، كما أن القرآن وحي.
وقد دلّ القرآن الكريم على أن السنة النبوية وحي...
|
الشريف حاتم العوني |
03/10/2006 |
| 19 |
- النزاع المذهبي أو الطائفي يشكل وصفة تدمير لأي مجتمع ولأية أمة، وقد دفع المسلمون أثماناً باهظة للنزاع التاريخي بين الصفويين والعثمانيين، لكن الموقف يغدو أكثر سوءاً عندما تكون الأمة في مواجهة غزو خارجي يحرص على بث الفرقة وتطبيق سياسة فرّق تسد بين الناس حتى يتمكن من السيطرة عليهم.
- السبب الكامن خلف موقف المسلمين السنة داخل وخارج العراق من الشيعة بعد الاحتلال الأمريكي لم يكن متعلقاً بأسئلة المذهبية وتفاصيلها، بقدر صلته بالموقف من الاحتلال.
الأمة يمكن أن تتسامح إلى حد كبير في سياق الأسئلة المذهبية عندما يكون الموقف من قضاياها المصيرية مميزاً.
|
ياسر الزعاترة |
14/08/2006 |
| 20 |
يعتبر الحديث عن الإصلاح في البلدان العربية والإسلامية حديث الساعة، والاهتمام به الشغل الشاغل لمختلف القوى السياسية والمجتمعية. وعلى الرغم من أن الدراسات في موضوع الممارسة السياسية في الإسلام: طبيعتها وأسسها وضوابطها كثيرة وغنية، إلا أن الجوانب المنهجية والمعرفية لا تزال في حاجة إلى جهود لمزيد من التأسيس الواعي لممارسة سياسية تنطلق من قاعدة شرعية إسلامية صلبة وتمتاح من مبادئها ومقاصدها، وتستجيب في الوقت نفسه لتحديات النهضة والإصلاح في العالم المعاصر.
وقد اخترت أساسا منهجيا لمقاربة هذا الأمر تصرفات الرسول صلى الله عليه وسلم بالإمامة، وسماتها لدى الأصوليين. فهي أساس منهجي يلقي الضوء على جوانب لم يهتم بها بما يكفي لتطوير التجربة السياسية المعاصرة للمسلمين، وللخروج من سجن الكثير من التجارب التاريخية التي ربما تكبل انطلاقة الكثير منهم للاستفادة بقوة من التجربة الإنسانية المعاصرة.
|
سعد الدين العثماني |
25/05/2006 |
| 21 |
- الإشكالات المفاهيمية
- الأشكال التاريخية للانقسامات
- الانقسامات الطائفية.. من التجانس إلى التجاوز
|
طه جابر العلواني |
04/05/2006 |
| 22 |
المسار السياسي لا يتنافى مع الحق في مقاومة الاحتلال عسكريا، وأتحدث عما أسميه "الخيار المزدوج" للسنة؛ أي الجمع بين العمل العسكري والسياسي، لكن المقاومة العراقية تحتاج هي الأخرى إلى "ترشيد"، حتى لا تتحول إلى آلة لصناعة الحرب الأهلية. وأتفق مع الإخوة الذين قالوا إنّ السمة العامة للمقاومة العراقية، التي أفصحت عن هويتها مؤخرا هي "سلفية"، لكن هناك فرق واضح.
|
محمد أبو رمان |
01/05/2006 |
| 23 |
إن الحجة الرئيسة التي يبني عليها المشككون أفكارهم تلك، هي وحدة الانتماء المذهبي بين الشيعة العرب وإيران، حيث يدين كلاهما بالإسلام طبقاً لقواعد المذهب الجعفري. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن إيران كانت غالبيتها سنية طيلة ألف عام، ولم تصبح غالبيتها شيعية إلا مع قيام الدولة الصفوية قبل خمسة قرون، وعلى يد رجال الدين العرب من جبل عامل في لبنان. فهل من المعقول أن نشكك في ولاء السنة العرب قبل هذا التاريخ، ونتهمهم بالولاء لإيران لأن عددا لا يستهان به من علمائهم كانوا من الفرس، أو لأن دولاً سنية فارسية قوية قامت في إيران؟
|
إبراهيم العاتي |
30/04/2006 |
| 24 |
التيار الوسطي- الإصلاحي يطرح سؤال الشرعية وحقوق الإنسان والحريات العامة ويخاطب الشعوب والمجتمعات العربية المسلمة بواجب العمل السياسي والمدني المثمر البناء، ويحرّضها على عدم السكوت والقبول بالظلم والفساد وبالعمل على النهضة والرقي وتوظيف الطاقات لبناء حالة حضارية فاعلة متقدمة.
|
محمد أبو رمان |
23/04/2006 |
| 25 |
قبل بضع سنوات ألقي الدكتور أحمد زكي يماني، وزير النفط السعودي السابق، محاضرة بكلية الدراسات الشرقية والافريقية التابعة لجامعة لندن حول مشروع قام به للتنقيب عن منزل النبي محمد وخديجة عليهما السلام في مكة. كانت المحاضرة قيمة جدا، حيث اشتملت، بالاضافة للنبذة التاريخية عن تاريخ المنزل، علي صور فريدة من نوعها للموقع الذي تم تنقيبه، واظهرت غرفه بوضوح ومنها محراب الرسول وغرفة ولادة السيدة الزهراء.
|
سعيد الشهابي |
05/04/2006 |
| 26 |
العنف لايحرر الانسان؛ بل يورطه في مصيدة عبادة القوة، وأخطر مرض يصاب به المجتمع هو تشققه الى طبقات، عندما يتحول الى شريحة ضيقة من المستكبرين، وقاعدة واسعة من المستضعَفين..
وكل من المستكبرين والمستضعفين هما في الحقيقة من طينة ثقافية واحدة، كما في الفيلم بين الأصلي الأسود والمحمض الملون، فكل صوره الملونة الزاهية تستخرج من شريط أسود أصلي.
بكلمة ثانية : مستنقع المستضعفين هو الوسط الملائم لولادة بعوض المستكبرين. وبمصطلحات علم النفس فكل سادي هو مازوخي وبالعكس.. وكل مستكبِر هو مستضعَف في أعماقه.. وكل مستضعَف هو (كمونياً) مشروع جاهز للاستكبار، ينتظر شروط بروزه وولادته .
|
خالص جلبي |
21/03/2006 |
| 27 |
- الطرف الإسلامي يعترف بوجود مرجعية أخرى عند الطرف الآخر بغض النظر عن اختلاف الرؤى حول جوانب صحتها وفسادها, أما الطرف الآخر فلا يجد فيما عند الطرف الإسلامي ما يرقى إلى مستوى "مرجعية" للحياة.
- تبدو مشكلة تقديس "فرض الأمر الواقع" في المرحلة الراهنة مشكلة بالغة الخطورة، من خلال نقلتها الكبرى في عصر التقنيات الحديثة من عالم أطماع الاقتصاد والمال، إلى عالم عولمة الأفكار والأذواق.
- ليس المطلوب حلولا وسطية ما بين مرجعيتين, بل المطلوب حلول متوازنة مدروسة لإعادة الاستقرار إلى العلاقات البشرية، وهذا ما يمثل التحدي الأكبر في العصر الحاضر لأصحاب الفكر والقلم وصانعي القرار.
|
نبيل شبيب |
20/03/2006 |
| 28 |
إن اعتقاد كل طرف صوابية رأيه وخطأ الرأي الآخر أمر مقبول، بناءً على مشروعية حق الاجتهاد، لكن إنكار حق الطرف الآخر في الاجتهاد وإبداء الرأي، والتعبئة ضده بالتشكيك في دينه واتهام نواياه، هو مزلق خطير يؤدي إلى تمزيق الساحة الدينية، وتشويه سمعتها، ودفع أبنائها إلى الصراع والاحتراب، كما حصل بالفعل.
|
حسن الصفار |
01/03/2006 |
| 29 |
لا يزال مبدأ العمل المشترك بين التيار الاسلامي وبين التيارات الديمقراطية الاخرى، ان على الصعيد القطري او على الصعيد العربي أوالاسلامي، أو العالمي، مبعث اثارة واعتراض شديدين يصدران من جهات مختلفة بعضها رسمي مثل النظام المصري والنظام التونسي والكيان الصهيوني الذين عملوا وسعهم لزرع العداوة والبغضاء وتوسيع الشقة ومنع اللقاء بين الطرفين بأي ثمن.. وبعضها جهات فكرية وسياسية غير رسمية، على رأسها أصوليون اسلاميون وأصوليون علمانيون يجمعهم اعتبارهم ذلك اللقاء والتعاون عملا مضادا للطبيعة: طبيعة الدين بالنسبة للاولين الذين يفرض الاسلام على اتباعه – بزعمهم- اعلان حرب لا هوادة فيها ضد مخالفيه لحملهم اما على الدخول فيه او في الاقل الاذعان لحكمه، بينما متشددو العلمنة وبخاصة وفق النموذج الفرنسي أو الماركسي لا يرون في مخالفيهم وبالخصوص من يستلهم مرجعية دينية غير قوى رجعية هي بالضرورة ومهما ادعت خلاف ذلك حليفة للقوى الامبريالية عدوة الشعوب تشد حركة التاريخ الى الوراء وعائقا في طريق التقدم حتى لو رأوها في الصف الاول تقاتل المشاريع الامبريالية في فلسطين والعراق... المهم ان تصدق النظرية ولو سقط الواقع.
|
راشد الغنوشي |
09/02/2006 |
| 30 |
- في حدث الإساءة لم يكن يتجاوز حجم "العدو" في البداية رساما وصحيفة، ولا ريب أن مجرى التطورات، التي صنعها الرد على الإساءة، ساهم في أن يمتد العداء في هذه القضية إلى أطراف ومستويات عديدة.
- إن كل تحرك جماهيري يصنعه الوجدان الحي في الأمة لا يؤدي مفعوله على الوجه الأمثل، إلا إذا توافرت من ورائه عناصر التوجيه والتخطيط والتنظيم، وهذا بالذات ما افتقدته مقاطعة البضائع الأميركية والإسرائيلية، وتفتقده الآن مقاطعة البضائع الدانماركية.
- المسؤول عن مواجهة قويمة لتلك الممارسات العدائية من الغرب هي أولا السياسات الرسمية للحكومات في البلدان الإسلامية، التي تتأرجح ما بين الجهل والعجز المصنوع ذاتيا أو المفروض دوليا, وكذلك "النخب" من القيادات الإسلامية والفكرية والأدبية والإعلامية وغيرها.
|
نبيل شبيب |
07/02/2006 |
| 31 |
- هناك ثلاثة اشياء يجب ان نضعها في الاعتبار ونحن نحاول تشخيص الرسومات الكارتونية التي تهجمت على النبي محمد وتقييمها.. أولها، رسم النبي محمد والأنبياء الآخرين أمر مخالف لتعاليم الإسلام، وثانيها، نحن في العالم الاسلامي لسنا معتادين على الاستهزاء بالدين، سواء كان ديننا او أديان الآخرين. ولهذا السبب، تعتبر هذه الرسومات الكاريكاتيرية في نظر، حتى المسلمين العاديين، وليس فقط المتشددين، اعتداء على شيء مقدس واستفزاز ضد الاسلام، وثالثها، يجب ان يفهم المسلمون ان الاستهزاء بالدين يعتبر جزءا من ثقافة واسعة يعيشون وسطها في اوروبا، ويعود تاريخها الى الفترة التي عاش خلالها الفيلسوف والكاتب الفرنسي فولتير. فالسخرية والاستخفاف والزندقة جزء من هذه الثقافة.
- كلا الطرفين في حاجة لإدراك ان هذه القضية ليست قضية قانونية وليست قضية حقوق. حرية التعبير حق في اوروبا ويحميه القانون، وهذا واقع لا جدال حوله. وفي نفس الوقت يجب ان يكون هناك إدراك وفهم لحقيقة ان تركيبة المجتمع الاوروبي تغيرت بفعل المهاجرين الذين ينتمون الى ثقافات متنوعة. ولهذا السبب يجب ان تكون هناك حساسية تجاه المسلمين وغيرهم ممن يعيشون في اوروبا.
|
طارق رمضان |
06/02/2006 |
| 32 |
ليس ثمة خط فاصل ـ في الرؤية الإسلامية ـ بين الموضوعية والالتزام. بل على العكس، إن الالتزام بالمفهوم هذا يمنحنا معايير صادقة ومنضبطة للحكم بموضوعية على مفردات التعامل.
|
عماد الدين خليل |
06/02/2006 |
| 33 |
إن ارتفاع صوت الإسلاميين على ما عداهم، وامتلاكهم قدرة على الحشد والتعبئة، واكتسابهم رصيداً جماهيرياً عريضاً، هي أمور لا يمكن نكرانها. كما أن رغبة «الإسلاميين» في العمل بين الناس، بالحصول على الشرعية السياسية والمشروعية القانونية، هي حق لهم كجماعات وطنية، وتيار سياسي فرض نفسه، وتميل الكفة لصالحه في المستقبل. لكن حتى تضيف هذه الحركة وذلك التيار إلى رصيد الأمة فلابد من تطوير فكرها السياسي، بترشيد جموحها على نيل السلطان بأي طريقة، وترسيخ إيمانها بحق التيارات السياسية الأخرى في التواجد والاستمرار والعمل، وبناء قدرة على التفاعل الخلاق مع العالم الخارجي...
|
عمار علي حسن |
02/02/2006 |
| 34 |
- من أسباب فشل الجماعات والهيئات والأحزاب في تحقيق مرادها الخيري ، هو انسياقها غير المدروس أمام قدرات غيرها وليس أمام قدراتها الذاتية والموضوعية وقبل كل ذلك ماتتحمله البلدان والمجتمعات والأوطان.
- الحركة الاسلامية العربية المعتدلة والتي تحرص على وسطية المنهج وتدرجه في تلبية حاجات الشعوب وأقضيتها ، تجد اليوم نفسها اذا أرادت فعلا النجاح في مسار الاصلاح الداخلي والوطني وفي النهوض بواقع الأمة ملزمة ولامناص من ذلك بتغيير خطابها وسياساتها وووجوهها اذا أرادت أن تختزل على أبنائها وشبابها مسيرة العذابات والالام التي لم تتحملها المعارضات العربية الأخرى.
|
مرسل الكسيبي |
01/02/2006 |
| 35 |
في هذه اللحظة التاريخية الفارقة، وفي ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها الأمة لا يكون بوسع أي مخلص إلا الانحياز الكامل لهوية الأمة وتراثها وتاريخها.
هذا ما فعله المؤرخ القاضي المستشار طارق البشري في كتابه (الحوار الإسلامي العلماني) الذي أثار عليه ثائرةَ المتطرفين من العلمانيين والماركسيين وشراذم أعداء الهويَّةِ العربية الإسلامية.
|
إخوان أون لاين |
20/01/2006 |
| 36 |
من أولويات العمل الوطني الآن هو ضرورة أن نوصد باب التكفير العلماني المطروح بقوة في هذه الآونة لنفتح الباب على مصراعيه أمام القوة الإيجابية للإسلاميين، التي قد يكون فوز مصر الأساسي من ورائها هو فتح الباب على مصراعيه أمامها، لدفع الجماهير للتنحي عن قرار السلبية، ومعاودة اقتحام الشأن العام بعد غياب امتد منذ مطلع خمسينيات القرن الماضي وحتى اليوم.
|
وسام فؤاد |
15/01/2006 |
| 37 |
إن من مظاهر التطرف ولوازمه والاختلاف ونتائجه: سوء الظن بالآخرين، والنظر إليهم من خلال منظار أسود يخفي حسناتهم على حين يضخم سيئاتهم. الأصل عند المتطرف هو الاتهام، والأصل في الاتهام الإدانة، خلافا لما تقرره الشرائع والقوانين؛ أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.
|
يوسف القرضاوي |
05/01/2006 |
| 38 |
إن من دلائل عدم الرسوخ في العلم، ومن مظاهر ضعف البصيرة بالدين: اشتغال بعض الناس بكثير من المسائل الجزئية والأمور الفرعية عن القضايا الكبرى التي تتعلق بكينونة الأمة وهويتها ومصيرها، فنرى كثيرا منهم يقيم الدنيا ويقعدها من أجل حلق اللحية أو الأخذ منها أو إسبال الثياب، أو تحريك الإصبع في التشهد، أو اقتناء الصور الفوتوغرافية أو نحو ذلك من المسائل التي طال فيها الجدال، وكثر فيها القيل والقال.
|
يوسف القرضاوي |
05/01/2006 |
| 39 |
- الكلمة مسؤولية ولكن مصادرتها مسؤولية أكبر وأخطر، فلا يمكن أن نتحدث عن حرية التعبير وننسى أنها ليست مجرد مساحة من القواعد القانونية والأخلاقية والسياسية.
- ضعف ثقافة الحريات والحقوق ينعكس بشكل مباشر على تحديد التخوم الأخلاقية والقانونية للنقد والرفض.
- من المخاطر الكبيرة على حرية التعبير قدرة أفكار محددة على امتلاك نوع من القداسة بمجرد أن يجعلها المجتمع قيما ومعتقدات يميز نفسه بها.
- ثقافة التدخل والتفوق التلقائية تقف في مواجهة الحق في الاختلاف وتتصدى لأجمل ما في خاطرة حكيمة تقول إن عدم القدرة على فهم منطق الاختلاف يحرم المرء من استقراء مجاهل الغد.
|
هيثم مناع |
02/01/2006 |
| 40 |
- من الناس من هو متسرع في الكلام يختلق الروايات اختلاقاً، فهذا واضح وظاهر .. ومنهم من فيه نوع تغفيل يصدّق كل ما قيل له فكل من حدّثه حديثاً فهو عنده ثقة ثبْت خاصة إن كان ظاهره يوحي بذلك ومثل هذا يسهل خداعه .. ومنهم من هو متعجّل لا يكذب لكنه يرى الأمور على غير ما هي عليه كمن يرى زحاماً للناس فيراه حادثاً، وهو ليس كذلك، فيعطي خياله أو عاطفته مجالاً للتأثير على الرواية وإضافة بعض "البهارات" عليها.
- أهم ما يوقع الناس في أزمة النقل أمور منها: الفراغ الذي يعيشه الكثير خاصة الشباب فيتعاطَوْن الأحاديث، ويتناولون الموضوعات دون اكتمال المعرفة .. والتربية: إذ قلّ المربّون والموجّهون والناصحون، وأصبح الكثيرون يعتمدون على أنفسهم في التربية دون نصيحة من أحد أو توجيه من مربٍّ .. وأجهزة الإعلام التي حركت في الناس نوازع المعرفة والاطلاع ولم تمنحهم أدوات التثبّت وآليات التحصيل.
|
سلمان بن فهد العودة |
20/12/2005 |
| 41 |
ثمة أزمة يعانيها فئام من الناس تستعصي إفرازاتها أحياناً على الحل أو حتى التدارك تلك هي أزمة الفهم.
الفهم من أجلّ نعم الله -عز وجل- على عبادة فإن شاركه حسن القصد كان هو الغاية فبه يأمن الإنسان بنيات الطريق ويهتدي إلى أصحاب الصراط المستقيم (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ).
الفهم هو من توفيق الله عز وجل لعبده وهو نور يميّز به الفاسد من الصحيح والحق من الباطل والغي من الرشاد.
والناس متفاوتون في درجات الفهم ومراتبهم في ذلك بعدد أنفاسهم وبما لا يحصيه إلا الله -عز وجل- إذ لو كانت الأفهام متساوية لتساوت أقدام العلماء والفقهاء في العلم وما كان للفهم خِصّيصة يمدح بها صاحبها أو تذكر في موضع الثناء.
|
سلمان بن فهد العودة |
10/12/2005 |
| 42 |
الاجتهاد لا شك انه يفضي ، شئنا أم أبينا ، الى اختلاف في الفهم الخارجي للموضوع ولكن لا ينبغي ان يكون مدعاة للتفرق ، والاجتهاد من جانب اخر هو مدعاة لسد الفجوات في مناطق الاختلاف ، لانه كلما اجتهد المرء في مسألة ما ، امكنه من نيل الصواب من خلال تسليط الاضواء على المسألة ومعاينة مواطن الخلل والاختلاف غير المرغوب فيه.
|
نضير الخزرجي |
30/11/2005 |
| 43 |
الدعوة إلى تجديد الفكر الديني ليست ابتكارا حديثا أو وليدة الظروف والمستجدات التي حصلت منذ سنوات وتلاحقت بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001.إن الوعي بضرورة إنجاز هذه المهمة الصعبة اقترن بالمحاولات الأولى الفاشلة للصمود أمام أطماع الغرب وسياساته الاستعمارية.فالمقارنات التي قام بها رواد النهضة والمصلحون الأوائل بين الحالة التي آلت إليها أوضاع الأمة الإسلامية وبين التفوق الغربي في جميع المجالات، جعلتهم يوقنون بأن الثقافة الإسلامية بعلومها ومناهجها ومقولاتها قد أصبحت تتحرك خارج التاريخ المعيش.كما اعتقدوا أيضا بأن النهوض بأحوال أي أمة من الأمم لا يكون بقطعها عن جذورها الثقافية ومطالبتها بالتخلي عن موروثها ومعتقداتها الدينية، وإنما بمراجعة مخزونها الثقافي وإعادة تأسيسه وفق حاجيات المرحلة التاريخية وأولوياتها. لهذا اعتمد أغلب المصلحين المنهج الإصلاحي القائم على التدرج والمراجعات المتفاوتة في عمقها وجذريتها، مع محاولة التأصيل المستمر لما يصلون إليه من قناعات ومواقف، حتى يصبغون عليه الشرعية الدينية الضرورية، ويثبتون الحيوية الذاتية أو الداخلية التي يتميز بها الإسلام.
|
صلاح الدين الجورشي |
29/11/2005 |
| 44 |
كُتب من الأبحاث والدراسات القرآنية خلال العقود الأخيرة نتاج كبير لم يسبق أن ظهر مثله في مدة زمنية مماثلة من قبل، وتأتي دراسة القرآن وتفسيره كـ"تقليد" سارت عليه كل حركات الإصلاح الديني والسياسي في تاريخ الحضارة الإسلامية، فكل تفكير بالنهضة لا بد له من أن يتخذ موقفا تجاه النص الكريم وفهما يسوغ رؤيته للحاضر والمستقبل.
وفي الفترة الأخيرة قدم عبد الوهاب المسيري محاضرتين في قضية التفسيرات الحداثية والحرفية للقرآن الكريم، الأولى جاءت في الندوة التي نظمها اتحاد الطلاب الإندونيسيين السولاسيين بالقاهرة عن الهرمينوطيقا وتفسير القرآن الكريم، والثانية استضافتها جمعية مصر للثقافة والحوار عن "نقد التفسيرات الحرفية للقرآن الكريم".
|
حسام تمام |
27/11/2005 |
| 45 |
.. وحين يناقَش هؤلاء الطيِّبون: لِمَ افتتحتم هذا الموقع، وما الهدف من إنشائه، وهل من تجديد وإبداع في فكرته، وهل من خطَّة زمنيَّة لمتابعة خطوات بنائه الفكري، وما الشريحة التي تستهدفها فكرة موقعكم، وكم شاورتم من شخص يجيد فنَّ المشورة؟ فإنَّ كثيراً من هؤلاء المنتجين لتلك المواقع قلَّ منهم من يجيب على تلك الأسئلة بوضوح، لأنَّهم وقعوا في أزمة غياب الهدف الإستراتيجي من وراء تلك البرامج الفكرية، فينقصهم التفكير السليم، الذي يدعو لوضع الأهداف والخطط والوسائل والأساليب لتحقيق ما تصبو إليه أنفسهم، والخلاصة أنَّه لا يوجد لديهم وضوح في رسم أهدافهم.
|
خباب بن مروان الحمد |
17/11/2005 |
| 46 |
0
|
احميدة النيفر |
15/11/2005 |
| 47 |
هل الوسطية لفظ يراد به الإسلام الحق والحنيفية السمحة؟ أم يراد به الدلالة على منحى خاص؟
ومجموعة مخصوصة من أمة الإسلام اختاروا من عقائده ما رأوا أنه الدين الوسط؟ واعتقاد الفرقة الناجية؟ فيكون بذلك لفظ الوسطية كلفظ (أهل السنة والجماعة) والسلفية ونحو ذلك؟
|
عبد الرحمن عبد الخالق |
12/10/2005 |
| 48 |
- كيف نحرر الانسانية كلها وليس المسلمين وحدهم من التحريف القيمي او بلغة الكلام الاسلامي من التحريف الأمري؟ بكلمة واحدة كيف يكون الحق متعاليا فلا يكون مجرد تحكم إرادة الانسان؟.
- تأليه الإنسان هو جوهر الطاغوت الناتج عن جوهر التحريف. فالحقيقة والحق صارا ما يحدده عقل الانسان وإرادته مقصورين عليه في حين أن الحقيقة والحق حتى في أذهان العامة هما ما يتعالى على ما يدركه الانسان ويعمله لان الادراك والعلم نفسيهما ومن حيث هما ادراك وعمل هما ادراك وعمل لموضوعهما وادراك وعمل لقصور..
|
أبو يعرب المرزوقي |
02/10/2005 |
| 49 |
- العمل الجماعي يتطلب أرضية مشتركة، وليس من سبيل إلى ذلك دون حوار يمكن من فهم الكلمة على نحو مطابق لمقصد قائلها أو كاتبها.
- يبدو للمتأمل في ساحات الحوار أنه يجري بين فئات محدودة العدد بمعزل عن عامة الشعوب، لا سيما جيل الشباب الذي يمثل النسبة الأكبر من السكان، والذي يحمل على عاتقه مسؤولية بناء المستقبل.
- ليس القارئ هو المسؤول الأول عن ضمان شروط فهمِ ما يطرح فكرا وأدبا وثقافة، بل تتعلق المسؤولية بصاحب القلم الذي عليه أن يوجد الشروط الموصلة إلى القارئ.
- قيمة الإبداع تضيع في أي إنتاج يبتعد مضمونه عن اهتمامات الفئات المستهدفة به، وما دام المبدعون يكتبون لبعضهم بعضا فلا يمكن أن يجدوا جمهورا من عامة القراء.
|
نبيل شبيب |
19/09/2005 |
| 50 |
إن الأحداث الإرهابية التي تقع في مناطق مختلفة من العالم تعتبر من أسوء الضربات على كرامة الإنسان. لقد أولى الإسلام أهمية بالغة لحق الحياة الإنسانية، واعتبر قتل نفس بريئة كقتل البشرية كافة وساوى ذلك مع الكفر. أود أن أكرر مرة أخرى أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل عن طريق الإرهاب.
|
حازم ناظم فاضل |
17/09/2005 |
| 51 |
تفاصيل هذه التصنيفات وأحكامها إنما هي في الغالب اجتهادات وإجابات مبنية على ظروفها وزمانها، أو هي صيغ تطبيقية تاريخية لبعض النصوص الشرعية، تبعا لما فيه مصلحة أو مفسدة، وتبعا لما عليه العرف والسلوك الجاري به العمل بين مختلف الدول والشعوب والجماعات...
ولذلك فإن ما يجب التركيز عليه في مثل هذه القضايا أمران:
- المبادئ والقواعد العامة.
- الاجتهاد التطبيقي الآني لهذه القواعد والذي يتم إنتاجه في ضوء زماننا وظروفنا مثلما كان للأزمنة السابقة اجتهاداتها بناء على ظروفها وأحوالها.
|
أحمد الريسوني |
12/09/2005 |
| 52 |
كلمة القرضاوي أمام ملتقى (اقرأ) بشرم الشيخ.
|
يوسف القرضاوي |
08/09/2005 |
| 53 |
إن الإيمان الديني، كالإيمان العلمي، كل منهما نوعان:
إيمان رؤية.. وإيمان تصديق، أو محاكاة..
فإيمان الرؤية في العلم، هو إيمان العلماء الذين اكتشفوا بأنفسهم..
وإيمان التصديق في العلم، هو إيمان ملايين البشر الذين لم يمارسوا التجربة بأنفسهم، لكنهم صدقوها..
كذلك إيمان الرؤية في الدين، هو إيمان المرسلين، والهداة..
وإيمان التصديق في الدين، هو إيمان الكافة..
فاختر إيمانك، واجمع بنفسك وثائقه..
|
خالد محمد خالد |
30/08/2005 |
| 54 |
- الجهاد مفهوم إيجابي محض
- الجهاد في العرف الدولي المعاصر
- مفاهيم نابعة من المعنى العام للجهاد
- القرآن الكريم يكشف بسيكولوجية النفس البشرية
- كيفية تطبيق نظام الجهاد
- نظام الجهاد في الإسلام لا يتنافى مع الهيكلة العسكرية المعاصرة
- شروط القتال
- متى يجوز للجماعات و الافراد أن ينفروا للقتال
- ماذا عن القتال وراء الحكام الطغاة
- لا قتال من أجل الدعوة
- التفريق بين المواطنة والديانة
|
طاهر مهدي البلّيلي |
25/08/2005 |
| 55 |
إن التجربة الدينية ليست ديناً، وهذا مؤكد بل هي إن كانت صادقة طريق يوصل إلى الدين.. والدين هو مجموعات معتقدات وتشريعات ترتقي بتلك التجربة إلى محلها المناسب وتضعها في السياق الصحيح، ليصل الإنسان إلى سعادته في الدنيا والآخرة. وإذا لم تكن التجربة المسماة بالدينية ديناً، ولا جزءاً منه، فإنها قد تنفك عن الدين أو المعتقدات، وقد لا يكون الدين الذي تنتمي إليه أو المعتقدات معبراً عنها. نلفت هنا إلى أن مقصودنا بالدين ليس الدين السماوي كما أنزله الله تعالى، بل الدين المنسوب إلى السماء على ما هو عليه فعلاً في واقع حياة الناس ومعارفهم مع ما قد يحتويه من تحريفات وبدع. إذن لا يكفي وجود التجربة الدينية كي نقر بالتعددية الدينية بالمعنى المطروح هنا للتعددية.. وإذا كان الدين منفصلاً عن التجربة، فما هو موقع الدين منها؟
|
مالك وهبي |
10/08/2005 |
| 56 |
عندما يبحث الإنسان عن الأخطاء، ويكون ذلك ديدنه وعادته يقع في إشكالية تشرّب الخطأ، ويصبح كأنه مغناطيس ترمي به في التراب فلا يلتقط إلا الرّان والحديد.
وهذا نمط تربوي واقع في المجتمعات أو المدارس العلمية أو المحاضن التربوية.
ومنشؤه خلل في القصد والهدف، وجنوح في أصل التربية على إعطاء الفرد نفسه حق التصويب والتخطئة، مع الإسراف في ملاحظة الآخرين، وتتبّعهم، وعدّ أنفاسهم، إضافة إلى شبهات مترسبة في أعماق النفس باتت وكأنها الحق الصُّراح.
ولو لم تكن نتيجة مَن دأْبه البحث عن الأخطاء إلا القاعدة الفيزيائية المشهورة "لكل فِعْل ردّ فِعْل، مساوٍ له في القوّة ومضادّ له في الاتجاه" لكفاه ذلك.
|
سلمان بن فهد العودة |
09/08/2005 |
| 57 |
مقدمة لمؤتمر دولي أعدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت 21- 23 مايو تحت شعار:" الوسطية منهج حياة".
|
فهمي هويدي |
21/07/2005 |
| 58 |
ورقة مقدمة لمؤتمر دولي أعدته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت 21- 23 مايو تحت شعار:" الوسطية منهج حياة".
|
عبد الله بن بيه |
21/07/2005 |
| 59 |
فبخصوص النص المقدس نقول إن هذا النص- خاصة المتعلق بقضايا المجتمع والاجتماع البشري- مرتبط بشكل عام/كلي بالإجابة على "سؤال لماذا". أما الإجابة على "سؤال كيف" فمرتبطة - بشكل أساسي- بفهم تقلبات الواقع وتموجاته المختلفة.. وإن الوقوع في آفة الخلط بين هذين المستويين من التفكير، وعدم التمييز بينهما، ربما كان وراء تلك الترسانة الهائلة من الكتابات الإسلامية، التي لا تمس إشكالات وظواهر الواقع المعقدة إلا في إطارها العام؛ ومن هنا سطحيتها وعموميتها. ولا نبالغ كثيرا إن قلنا بأن غياب هذا الأمر هو الذي يفسر اكتفاء الكثير من أطر العمل الإسلامي بالقراءة السطحية لظواهر الواقع، عن طريق الإجابة على "سؤال لماذا" ..لأن الإجابة على "سؤال كيف" تتطلب بذل غاية الجهد من أجل التدقيق في إشكالات الواقع وامتلاك ناصيته والإحاطة بمفرداته المختلفة.
|
جواد الشقوري |
20/07/2005 |
| 60 |
لأن خبرة الواقع دلت على أن الخلاف العلماني الإسلامي أصبح المعوق الرئيس المعطل للاجماع الوطني، في مصر على الأقل، فإن مسؤولية اللحظة التاريخية الراهنة التي نمر بها تفرض على الجميع أن يرتفعوا فوق حساباتهم ومراراتهم، وأن يسارعوا إلى رأب ذلك الصدع الخطير. وإذا لم يفعلوها الآن وليس غدا، فلن يغفر لهم ذلك، في الدنيا والآخرة.
إذا جاز لي أن أدخل من آخر الكلام -أوله يعرفه الجميع- فإنني أدعو إلى «حلف فضول» جديد يعقده الطرفان بأطيافهما المختلفة، ومنه ينطلق الجميع لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة، التي تصب في وعاء الإصلاح السياسي وإحداث التغيير المنشود. ولعلي لا أبالغ إذا قلت أن ثمة إجماعا على تشخيص الحالة ولكن الخلاف السياسي يدور حول الإجابة على مختلف أسئلة العلاج.
|
فهمي هويدي |
26/06/2005 |
| 61 |
سأقتصر على الكلام في الأدوات المنهجية المستعملة وفي الفرضيات التي ينطلق منها التحليل في محاولات صاحب العالمية الثانية نموذحا مما أعنيه من الوهاء الاداتي والمنهجي في علم الكلام الاسلامي الجديد. وإذ أسمي مسلماتهم فرضيات فإني ادخل على فكر أصحابها بعض التواضع: إنما هي عندهم معتقدات بل هي حقائق لا يتطرق إليها الشك. لأنهم جميعا يقولون بوجود القطعي في المعرفة عامة وفي المعرفة الدينية خاصة. وإذ أسمي أساليبهم أدوات منهجية فإني ادخل على فكرهم بعض الترافع: إنما هي مجرد مغالطات لسحب التصورات التي باتت حقائق مطلقة على المعاني القرآنية بالتحكم التأويلي. وحتى لا يطول الكلام فيتفرع ويتفنن بلا حد سأقتصر على فرضيتين وردتا في نص واحد ( محمد أبو القاسم حاج حمد-رحمه لله-: التدوين بالدونية المرأة والتشريع بالعرف العربي مجلة الوعي المعاصر العدد الثالث عشر خريف 2004 ص.111-156 ) يلخص فيه صاحبه فرضياته واستعمالاتها العينية في اعماله كلها قصدت:
1- فرضية لغة القرآن التي يراها بدقة اللغة العلمية والرياضية وسوء فهم العرب للقرآن لانهم حاولوا استعمال علوم لغتهم وآدابهم في الفنون التفسيرية.
2- وفرضية اعتبار تدوين السنة تحريفا جنيسا لتحريف اليهود للتوراه بالتلمود وارجاع استبداد الفقهاء لمجرد تدوين الحديث.
|
أبو يعرب المرزوقي |
18/06/2005 |
| 62 |
- جدل (دنيا-آخرة) في التعامل مع منجزات العصر، يأخذ شكلاً مغايرًا لدى آخرين ليغدو صراع (مؤمن-كافر).
- ممارسات الإسلاميين داخل الإنترنت ارتهنت لتصوراتهم عنها، و"ردُّ الشبهات" وإن شكل المدخل الرئيسي إليها، غير أن الدخول إليها دفع إلى ممارسات وخيارات أخرى، تارة باعتبارها وسيلة لدعوة المسلمين أنفسهم، وأخرى بوصفها أداة للنشر، وثالثة بكونها سبيلاً للانفلات من القيود السياسية بما توفره من الحرية التي عانى الإسلاميون من غيابها كثيراً، ورابعة باعتبارها وسيلة إعلامية إعلانية.
- المشهد الإسلامي العام على الإنترنت لم يغادر خطابه التقليدي، ولا تزال رموزه القديمة هي الحاضرة، بالرغم من ظهور أسماء جديدة، ولا يبدو أن هذه التقنية - التي يُنظر إليها كأداة "حيادية" - أحدثت تحولات ذات بال في جوهر الخطاب، وإن ظهرت تنويعات جديدة، مع استمرار خطاب المفاصلة بين الجماعات والفئات.
|
معتز الخطيب |
11/06/2005 |
| 63 |
إنه لا يكفي الحرف والحرفان.. في عملية التأثير.. وما عاد سحر الكلام يصنع وعيا.. ولغة الشعر لا تصلح لدار القضاء.. خاصة مع بروز جيل عميق الوعي ثاقب النظر واسع الأفق.. تنكر لعقيدة التفويض والتسليم في الحراك الدعوي.. وضاق صدره من الرؤوس المهيمنة والأسماء "اللامعة".
|
خالد حسن |
29/05/2005 |
| 64 |
- تتحقق العدالة يتعمق مفهوم المواطنة في نفوس وعقول أبناء المجتمع. أما إذا غابت العدالة السياسية، وساد الاستبداد السياسي، وبرزت مظاهر الإقصاء والتهميش، فإن مقولة المواطنة هنا تكون في جوهرها تمويهاً لهذا الواقع وخداعاً لأبناء الوطن والمجتمع.
- إن الاختلاف الفكري والسياسي بكل صوره وأشكاله، ليس مدعاةً أو سبباً لسلب الحقوق أو نقصانها. وإنما تبقى حقوق الإنسان مصانةً وفق مقتضيات العدالة، فكما أن للإنسان حق الاختلاف مع أخيه الإنسان، فله في الوقت ذاته حق ممارسة كل حقوقه بعيداً عن السلب أو التمييز.
- إن معالجة ظاهرة العنف، بحاجة إلى رؤية سياسية - مجتمعية مركّبة، قوامها صيانة حقوق الإنسان، وتعميم ثقافة العفو والتسامح والبر والقسط والحوار وحق التعبير والاختلاف، وإطلاق مشروع سياسي وطني، يتجاوز مآزق الراهن، ويجيب عن تحديات المرحلة.
- لا يمكن إقصاء العنف السياسي من المجتمع بالمزيد من القمع وانتهاك حقوق الإنسان، لأن هذه الممارسات تزيد من فرص العنف، وتهيئ المناخ الملائم لبروز نزعات التطرف بكل مستوياتها وأشكالها.
- فالإنسان أو المجتمع الذي يتعرض إلى اعتداءات على حقوقه ومكتسباته ومنجزاته الحقوقية، لا يمكن أن يدافع عن حاضره الذي هو أحد ضحاياه. لذلك فإن انتهاك حقوق الإنسان، لا يفضي إلى الأمن والاستقرار، بل إلى المزيد من التوترات والاضطرابات.
- إن النظام السياسي الذي اختار القهر والعنف والقتل والتعذيب، ومنع الناس من ممارسة حقوقهم السياسية والثقافية، كخيار لإنجاز استقراره السياسي وتحقيق أمنه الشامل، لم يجنِ إلا المزيد من التوترات والاضطرابات. بل لا نبالغ حين القول: إن هذا الخيار عجّل في انهيار الكثير من الأنظمة السياسية في العديد من مناطق وقارّات العالم.
|
محمد المحفوظ |
28/05/2005 |
| 65 |
يطرح إسلاميو العدالة والتنمية الأتراك فكرة "الديمقراطية المحافظة"، ويعتبرونها الحل الأمثل للتوفيق بين المتناقضات التي تعيشها تركيا بما يساعدها في تحديد "هويتها الحائرة" بين الإسلامية الشرقية والعلمانية الغربية، فما حقيقتها، وفي أي سياق ظهرت، وماذا يتبقى من "الإسلامية" في طرح "الديمقراطية المحافظة" كما يتبناها الإسلاميون الأتراك؟.
|
محمد عبد القادر |
25/05/2005 |
| 66 |
- الأولويات الأميركية تبدلت، فأصبح عنصر الأمن الداخلي في المقدمة، وهذا ما يستدعي أخذ الدعوات الغربية إلى التغيير مأخذ الجد.
- علمنة الإسلام تعني المساس بثوابته الكبرى، ومعظم ما يرتبط بالمصطلح ومقاصده يمس أهم المسلمات التي تُعرف من الدين بالضرورة.
- الاستجابة لعلمنة الإسلام تعرض التيار الإسلامي للانحراف وموقعه الشعبي للخطر، وتتحول عروض الغرب في هذا الخصوص إلى ضربة سياسية قاضية.
- ينبغي على الإسلاميين الحذر في التعامل مع العرض الغربي بمنظور المصلحة العليا للبلاد، وعلى العلمانيين إعادة تقويم تعاملهم مع العلاقات بالغرب عموما.
|
نبيل شبيب |
23/05/2005 |
| 67 |
لا تختلف البحرين عن غيرها من المجتمعات فالاختلاف ظاهرة واقعية موجودة لا يمكن أن نتجاهلها ونتغافل عنها ولا شك أن التنوع والاختلاف حالة ايجابية تؤدي إلى إثراء العمل الإسلامي وتولد حالة التنافس والإبداع وتقديم الأفضل، وهذا ما يلاحظ على ساحة العمل الإسلامي من وجود تنوع في الطرح والأساليب والتوجهات المختلفة كما أن هذا التنوع يساهم في توزيع الجهد واستثمار الزمن في التواصل مع الناس من قبل المتصدين للشأن العام ولكن من جانب آخر هناك تأثيرات سلبية لمظاهر الاختلاف في العمل الإسلامي نوجزها في...
|
محمد علي المحفوظ |
15/05/2005 |
| 68 |
حينما نتناول الدين والثقافة في حياة المسلمين ، لا تغيب عن أي ذهن تلك التعددية في المذاهب واختلاف الفتاوى. ولكن الذي له علاقة بهذا المقال ليس تعدد المذاهب واختلافها في المسائل الشرعية للفرد (امامي اثناعشري ، حنفي ، شافعي ، حنبلي ، مالكي ، زيدي ، اسماعيلي ...). وإنما هو ذلك التعدد والإختلاف في المذهب الإجتماعي والسياسي والإقتصادي للإسلام الذي عبر عنه الشهيد السيد محمد باقر الصدر رضوان الله عليه وعنى به طريقة الحياة التي يتبناها الإسلام في الإجتماع والسياسة والإقتصاد.
|
بشير العبدالجبار |
15/05/2005 |
| 69 |
كثيراً ما تكون الخلافات بين الأفراد والجماعات، ظاهرها أنها خلاف على مسائل في العلم أو الفكر، وباطنها حب الذات واتباع الهوى، وذلك قد يخفى حتى على الإنسان نفسه.
|
هدى عدنان |
10/05/2005 |
| 70 |
السياق التاريخي للأمثلة التي أذكرها في السطور الآتية هو سياق حملة تحرير مكة، في شهر رمضان المعظم من العام الثامن للهجرة النبوية، الموافق تقريبا للعام 630 للميلاد. والنص الآتي كله مأخوذ من كتاب يصدر لي قريبا إن شاء الله تعالى بعنوان "السيرة النبوية للقرية العالمية"، وكنت نشرت العديد من فصوله الأولى الصيف الماضي تحت عنوان "جاذبية الإسلام".
|
محمد الهاشمي الحامدي |
08/05/2005 |
| 71 |
إنَّ ضيق الأفق يجعل المرء ينظر بعين واحدة فقط، ويفكر بطريقة جزئية مبتورة، وإلا فأي قلب يقوى على الإعراض عن المرأة المسكينة التي هدّها الجوع وضربتها الفاقة بحجة أنها قد وقعت في بعض المعاصي؟! وأي قلب يقوى على الإعراض عن الشيخ والمريض والطفل الذين جرفتهم المحنة وراحوا يتقلبون في لظى محرق من الألم والحزن بحجة أنهم مبتدعة؟! أي فقه.. بل أي دين يجيز للإنسان أن يُدبر ويتناسى مآسي إخوانه، ويعتذر لنفسه بمعاذير واهية يعلم هو أنها أوهى من بيت العنكبوت..؟!
أحسب أن وقوع كثير من هؤلاء الناس في مثل هذه البدع والأخطاء هو بسبب تقصيرنا نحن أهل السنة؛ فلماذا نجيد النقد والتوبيخ، ولا نجيد التعليم والدعوة؟!
|
أحمد بن عبد الرحمن الصويان |
27/04/2005 |
| 72 |
إذا كان لفظ «التسامح» لم يرد فى الشريعة الإسلامية إلا أنه يشير إلى إحدى خصائص المجتمع المسلم، كما جاءت الشريعة بما يقاربه أو يدل على معناه كما يلى: فقد دعا القرآن الكريم إلى التقوى والتشاور والتآزر والتواصى والتراحم والتعارف، وكلها من صفات التسامح، مؤكدًا حق الاختلاف بين البشر فالاختلاف آية بينة، وإن كان لا يلغى الائتلاف.
|
حمدى عبد العزيز |
19/04/2005 |
| 73 |
إن آفة جزء من الخطاب الإسلامي تتمثل في نظرته إلى المنتجات الثقافية والرمزية من زاوية " حلال أو حرام"!! وهذا النوع من التفكير يقود صاحبه إلى تركيز الضوء على تلك المنتجات التي فيها نوع من المخالفة الواضحة لقيمنا الحضارية.. ويغض الطرف عن منتجات أخرى تستبطن رؤية تتصادم ومنظومتنا القيمية.
|
جواد الشقوري |
15/04/2005 |
| 74 |
إن ترويع الآمنين لا يمكن أن يكون دينًا ولا خُلقًا .. وقد عَدَّه الإسلام جريمه شنعاء وإفسادًا فى الأرض، وأوجب على ولى الأمر أن يأخذ بقوة على يد فاعليه .
|
محمد داود |
15/04/2005 |
| 75 |
هذه الدعوة التي تعبر عن وعي تام لما يحيط بسوريا جاءت بعد تراكم نضالي على ساحة المجتمع وجاءت بعد عض عن الجراح من أجل الوطن، هي الطريق المثلى لتسخير كافة الإمكانيات وتجنيدها لصالح الوطن والمواطن وبناء دولة ديمقراطية، ولم يعد هناك من مبرر أمام القيادة السورية لتمانع في السير بهذا التوجه بعد أن رحبت قوى المعارضة بكافة أطيافها بهذه الدعوة التي قادها الإخوان لرص الجبهة الداخلية وحمايتها من خطر التصدع والانهيار.
|
أسامة محمد |
15/04/2005 |
| 76 |
تعيش أوساطنا الثقافية والعلمية كثيراً من الإختلالات والإشكاليات والتي نلمس آثارها السلبية في واقع حياتنا ، من ذلك إشكالية التعميم ، فالبعض يحلوا له أنْ يصنّف الناس كلهم بتصنيف واحد ، ومعاملة واحدة دونما نظر إلى كل حالة على حدة ، فتجد البعض يعتبر النصارى جميعاً صنفاً واحداً ، والمسلمون جميعاً صنفاً واحداً ، والعلمانيون جميعاً صنفاً واحداً ، واليهود جميعاً صنفاً واحداً ، وكذا المشركون صنفاً واحداً ...الخ وهذه المنهجية مع كونها تصادم الشرع الحنيف ، تصادم أيضاً سنّة التنوع والاختلاف في سير الكون والخليقة ، وبالتالي تصادم أيضاً قيم التعامل الإنساني السليم .
|
محمد معافى المهدلي |
10/04/2005 |
| 77 |
بالرغم من الضجيج الكبير الذي تطلقه الضغوط الامريكية علي بعض من الأنظمة العربية، وليس كلها، من أجل الاسراع في عملية الاصلاح السياسي، وبالرغم من التفاؤل المتزايد في العالم العربي بأن عجلة الاصلاح قد بدأت فعلاً بالدوران، فإن الحياة السياسية العربية تراوح في الحقيقة في مكانها. وستظل كذلك الي حين، حتي وإن اكتست ببعض الألوان الجديدة. السبب الرئيس وراء هذا الوضع هو تهرب الأنظمة العربية من مواجهة السؤال الأكثر الحاحاً علي الحياة السياسية: السؤال الاسلامي. وما لم تتم الاجابة علي هذا السؤال ضمن اطار توافقي، فمن العبث توقع تغيير جوهري في البنية السياسية العربية، سواء تعلق الأمر بالأسس الدستورية او بالعملية الديمقراطية.
|
بشير موسي نافع |
25/03/2005 |
| 78 |
في فصل سابق تم الطرق للبذور الأولى لظهور العلمانية داخل التربة التركية منذ فترة الإمبراطورية العثمانية ، والإشارة لأهم مظاهرها وكذا للسلبيات التي رافقت عملية توطينها.
ويكشف المحور - الذي نحن بصدد- عن خبايا الاشكالات التي واجهت التيار العلماني وكذا خبايا صراعه مع التيار الإسلامي.
والدافع إلى تناول أو لنقل إلى إعادة مقاربة بعض أشواط الصراع بين التيارين جملة من الحاجات من أهمها :
أ- تعرفنا عن قرب على حقيقة الملابسات والحيثيات الخفية التي رافقت الصراع بين التيارين بعيد تأسيس الدولة التركية الحديثة إلى وقتنا الحاضر والتغيرات التي طبعت خطابات التيارين.
ب- تنبيهنا لأهم خلاصات هذا الصراع ، وإمكانات الاستفادة من بعض أشواطه على عدة مستويات ، وأهمها مستوى التجربة الديمقراطية العربية.
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 79 |
هناك شبه إجماع بأن التجربة الجديدة شكلت إضافة نوعية في رصيد التجربة السياسية الإسلامية في تركيا خصوصا ، وتطورا ملحوظا في سيرورة تجربة الحركة الإسلامية عموما ، اتضح معها قدرة المشروع السياسي الإسلامي على إدارة صراعه مع خصومه ، حيث أبدى كفاءة عالية ومرونة مقدرة في إدارة هذا الصراع ، مغلبا المصلحة الوطنية على تحقيق طموحاته السياسية. ولاشك أن هذه التجربة ولدت نتيجة نقاشات عميقة داخل التجربة السياسية ، ارتبطت معظمها بحيثيات تتعلق بما ذكرت سالفا من المستويات ، حيث ألقت بظلالها على المواقف الجديدة التي تبناها قياديو التجربة الجديدة.
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 80 |
لم تكن " الإصلاحات الكمالية " لتمر من دون أن تفرز ردود فعل قوية ، وقد تباينت ردود الفعل هذه وتعددت بتعدد الجهات التي اكتوت بلظى هذه الإصلاحات ، حيث تم تسجيل ردود فعل المؤسسات الرسمية القائمة خاصة منها وزارة الشؤون الدينية ، وتم أيضا تسجيل ردود فعل العلماء وكذا شيوخ الطرق الصوفية ، وبعض الأفراد. وعموما يمكن رصد ثلاثة أصناف من ردود الفعل اتجاه الإجراءات والإصلاحات الكمالية :...
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 81 |
قمنا بعملية رصد لأحد أبرز طرف في الحياة السياسية في هذا البلد قام بأدوار كبيرة على مسرح الحياة السياسية والاجتماعية ، وطبعها بتغيرات هامة ، ويتعلق الأمر بالتيار الإسلامي.
ولجنا باحة بيته الداخلي ، اطلعنا على أوراقه ، زرنا بعض قياداته ، استمعنا لأبرز مكوناته ، أرهفنا السمع لمعاناته القديمة والحديثة ، أنصتنا لساعات طوال لشبابه وهم يحكون عن بطولات بعض كوادره بمختلف مكوناتهم ، وسواء التي قضت نحبها أو التي تنتظر ، رأينا الإنجازات الكبرى التي حققها أطره أثناء تسييرهم لكبرى البلديات.
التقطنا أهم التحولات التي شهدتها بعض مكونات هذا التيار في علاقتها ببعضها البعض أو في علاقاتها بمحيطها الداخلي ، بالتيار العلماني بلونيه العسكري والمدني ، أو في علاقاتها بالمحيط الخارجي ، بالمؤسسات الاقتصادية وبالدول الكبرى.
حقائق ومعلومات ، سجلناها من خلال لقاءات وجلسات مطولة مع قياديي هذا التيار ، ومع بعض المتتبعين لمسيرته داخل تركيا وخارجها من باحثين وصحفيين. وبطلب من بعض الإخوة – حيث ألحوا علي أن أمكنهم من أخذ صورة عامة عن هذا التيار - قمت بنسج خيوط ما توافر لدينا من المعلومات في هذا الكتاب ، جمعت فيه بين الوصف والتحليل لعناصر هذا التيار ولبعض القضايا التي اعترضته.
|
إدريس بووانو |
18/03/2005 |
| 82 |
.. اليوم وفي عالم أصبح الناس فيه كأنهم في قرية واحدة، وأصبح المهاجرون والاقليات والاختلاط السمة العامة لمعظم البلدان، فلا شك أن الطرح الديمقراطي هو صيغة عادلة واقعية حضارية صالحة للحياة الاجتماعية، وقابلة لأن يجتهد المصلحون والمنظرون في طرح أفكارهم وعقائدهم فيها في جو من الحرية والعدالة والمساواة، إنها المركب الحيادي الذي يسع الجميع...
|
محمد زهير الخطيب |
10/03/2005 |
| 83 |
- الحديث عن الإسلام والديمقراطية يبدأ من السؤال عن رؤية الإسلام لمسألة الدولة: هل هي ضرورة أم لا؟ وإذا ما كانت ضرورة فهل وصفها الإسلام؟
- الديمقراطية هي الشكل الأقل إضرارا بالمجتمع، نظرا للإشكالية الدائمة في علاقة الدولة بالمجتمع، ولأن الإسلام لم يقدم نمطا أو شكلا للدولة.
- اقترح "شريعتي" التفريق بين الإمامة كشأن ديني ثقافي واعتقادي جامع يرعى شؤون الإنسان المسلم، وبين الخلافة التي ترعى شأن الإنسان الطبيعي أيا كان انتماؤه أو إيمانه.
- الدولة الدينية تنتج الدين قطعا، ولكن على أساس أنها دولة وليس على أساس أنها دين، ولا تختلف الدولة العلمانية عن الدولة الدينية في ذلك.
|
هاني فحص |
09/03/2005 |
| 84 |
من القضايا الآخذة في البروز والاحتداد على صعيد التشريع الإسلامي بأصوله وفروعه، قضية النص والمصلحة. ويبدو أنها ستصبح محوراً أساسياً في الجدل العلمي الإسلامي في هذا العصر على غرار قضية العقل والنقل، وقضية خبر الواحد، وقضية خلق القرآن، ومسألة الصفات، ونحوها من القضايا الشهيرة في تاريخ العلوم الإسلامية.
وقضية النص والمصلحة قريبة جداً من قضية العقل والنقل، ب لهي وجه من وجوهها، أو فرع من فروعها.
|
أحمد الريسوني |
27/02/2005 |
| 85 |
التصوف: ظاهرة دينية تتسم بالعالمية، فلا تتقيد بحدود الزمان والمكان، والأجناس واللغات والأديان، أو الدوائر الحضارية، "فلا وطن لها ولا تاريخ ميلاد."
ومع هذه السمة العالمية للظاهرة فإن من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، وضع تعريف جامع مانع للتصوف يتضمن كل مفرداته، كتجربة جوانية وجدانية وخبرة دينية، هذا ما استقرت عليه آراء الباحثين في الظاهرة على اختلاف أديانهم وتباين مناهجهم، ممن تناولوها بالدراسة والتحليل، سواء من الصوفية أنفسهم أو ممن درسها من مؤرخة التصوف المقارن ومن ثم: "فليس لتعريف مهما دق أن يكون ذا معنى، شاملاً وواضحاً، ويتضمن جملة الخبرات التي توصف عادة بالوعي الصوفي. إنه شبه المفاهيم النفسية الأخرى التي لا تسمح بطبيعتها بالتعريف وتستعصي عليه."
وسبب هذه الصعوبة التي تقترب من حدود الاستحالة كما قلنا جملة أسباب يمكن أجمالها فيما يأتي:..
|
عرفان عبد الحميد فتاح |
23/02/2005 |
| 86 |
هل يستبيحُ الإسلامُ دماءَ الأبرياء حتى من الأطفال والنساء ، كما يدّعي عليه المدّعون ، ويُرَوِّج المروِّجون ، في عدد من البلاد ووسائل الإعلام ؟!
لا يقول ذلك إلا جاهلٌ ، أو كاذب ، أو مُضَلَّلٌ بما ينشره الجاهلون ، ويفتريه المضلِّلون ، ويزوِّرونه بمختلف الألوان والأشكال.
فالإسلام يعصم دماء الأبرياء ، ولا يستبيحها ولا يبيحها بحال من الأحوال ، ويَعُدُّ استباحتها ولو كانت دماء فردٍ واحد أو أفراد ، كبيرةً من أكبر الكبائر ، وجريمةً من أفظع الجرائم ، وعدواناً خطيراً على الحياة الإنسانية كلّها ، وعلى البشر جميعاً.
|
عصام العطار |
21/02/2005 |
| 87 |
تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة هو مستودع خبراتها ، بخيرها وشرها ، وإيجابياتها وسلبياتها ، ونجاحاتها وإخفاقاتها ، وسدادها وشططها ، وعقلانيتها ونزقها ، هي تجربة إنسانية بكل ما يعتمل فيها ، وهي جديرة بأن يتم تسجيلها لكي تستفيد منها الأجيال الجديدة فلا تبدأ من الصفر دائما ولا تكرر الأخطاء نفسها التي سبق ارتكابها وتستثمر المكتسبات التي تحققت لتنميتها وتطويرها.
|
جمال سلطان |
20/02/2005 |
| 88 |
توفي المفكر السوداني محمد أبو القاسم حاج حمد في الخرطوم إثر نوبة قلبية في 20 كانون الأول 2004م، وقد عرف أبو القاسم بأفكار ومواقف مثيرة للجدل، وخصوصاً في المجال السياسي (كان ـ مثلاً ـ مستشاراً لأسياس أفورقي رئيس أرتيريا!)، وبرغم كل ما قيل عنه فإنه يبقى مفكراً إسلامياً، وهو يصرُّ بأن ((حاج حمد السياسي هو امتداد لحاج حمد الديني))، وأياً ما يكن فإن أطروحات أبو القاسم قدمت إسهاماً مميزاً في الفكر الإسلامي المعاصر والدراسات القرآنية على وجه الخصوص، في دراسته الفريدة ((العالمية الإسلامية الثانية: جدل الغيب والإنسان والطبيعة)).
لقد كانت وفاته محزنة جداً بالنسبة إلي، ليس فقط لأنه من المفكرين الإسلاميين القلائل الذين يملكون رؤى جديدة، بل لأنه أيضاً أرسل لي من أبو ظبي رسالة مُطوَّلة في 23 آذار 2004م يشرح بها خلاصة أفكاره ويبرر بها مواقفه السياسية ويعلق أيضاً على بعض آرائي دون أن يكون لي به أي اتصال أو معرفة شخصية سابقة به، عندما استفزه نقدي للعالمية الثانية في عدد من كتاباتي وأبحاثي المنشورة في موقعنا على الإنترنيت (الملتقى الفكري للإبداع) و موقع (إسلام أون لاين)، لكن الرسالة لم تصلني، فأرسل رسالة إلى الأستاذ محمد العاني في 14 تموز 2004م يقول له فيها إنه لم يتلقَّ جواباً مني حتى هذا التاريخ، ولأنني لا أعرف من هو ((الأستاذ العاني))، فإن الرسالة لم تصلني إلا قبل أسبوعين من تاريخ وفاته صدفةً وعبر بعض الأصدقاء، وفور وصولها لي ذهبت إلى بيروت (وهناك كان مقر إقامته) واتصلت به، فأخبرني ذووه أنه في السودان، ولكنه لم يعد من السودان.
وهكذا أحزنني خبر وفاته مرتين، الأولى لأنه توفي، والثانية لأنني لم أجب على رسالته، ونظراً لأن الرسالة تشرح مواقفه وآراءه الأخيرة، خصوصاً وأنها جاءتني مع آخر مجموعة مما كتب أبحاثه ومقالاته فإن جواب الرسالة يتضمن عرضاً ونقداً لما كتب أبو القاسم مما يهم القراء معرفته في وفاته رحمه الله تعالى.
|
عبد الرحمن الحاج |
11/02/2005 |
| 89 |
التطرف والغلو سمة ملازمة عند البعض وتكاد تكون جزء من شخصيته وتتسم بالاستبداد، حتى عرفت في الدراسات الاجتماعية بانها الخروج على المفاهيم والاعراف والمعايير والسلوكيات العامة السائدة بالمجتمع، بينما يرى السيكولوجيين في تعريف التطرف بانه انحراف انفعالي سلوكي شديد فيه اقصى قدر من محو الآخر دون وجود خطة استراتيجية بديلة للتغيير وترجعه الرؤية النفسية الى اسباب نفسية خالصة كثيرا ما تكمن في داخل عقولنا وتبرز بشكل واضح عند انفعالاتنا .
|
أسعد الامارة |
08/02/2005 |
| 90 |
شقت الصوفية دربا وسيعا في تاريخ المسلمين، منذ أن كانت مجرد شحنات عاطفية تجيش بها صدور الزاهدين، إلى أن صارت مؤسسات اجتماعية تتراوح في بعض الدول بين الدين والفلكلور، وفي أخرى بين العقيدة والسياسة. وطيلة القرون التي خلت والصوفية تخذل كل الذين تصوروا اندثارها، إما متهاوية تحت ضربات النقد اللاذع الذي تتعرض له من قبل الجماعات والتنظيمات والفرق الإسلامية التي تناصبها العداء، أو متصدعة بفعل موجات التحديث التي اجتاحت العالم الإسلامي في العقود الأخيرة من جهة، وترعرع الأشكال الأخرى لجمعنة الحالة الدينية سواء المسيَّسة أم الدعوية والخيرية من جهة ثانية.
لكن هذه الطرق سارت في اتجاه مخالف للرسم البياني الذي خطه من توقعوا تدهور حالتها، واستطاعت أن تضم بين مريديها عناصر تنتمي إلى أكثر الفئات الاجتماعية والمهنية تحديثا.
|
عمار علي حسن |
06/02/2005 |
| 91 |
إن الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة مقولة معروفة في تراثنا الفلسفي، فإذن يمكن أن نتصور وحدة واختلافاً معاً. وربما يكون الاختلاف ضرورة مفهومية وعملية للوحدة، لأن الواحد المطلق في واحديته ـ وهو مستحيل ـ مستقطب بالفسحة لا بالوحدة، لأن الوحدة هي استقطاب المختلف أو المتعدد حصراً. إذن من دون ابتذال جدلي مادي (ديالكتيك) كما شاهدنا منذ كارل ماركس حتى انهيار النظام السياسي الشيوعي على أنقاض النظام المعرفي الماركسي، يمكن أن يكون لدينا تصور لوحدة وصراع المختلفات، والذي هو صراع أقرب الى الحوار، إذا افترضنا أن أهداف الحوار ونتائجه ليست منحصرة في الاتفاق على أساس التسوية. بل ربما تحققت غاية الحوار في تغليب فكرة على فكرة أو رأي على رأي أو معرفة على معرفة طوعاً أو سلماً... وهذا ضابط منهجي لا يعفينا من واجب الاستمرار في الحوار، لأن في ذلك تعطيلاً للفكر، هو لا فكر مقابل الفكر الإشكالي أو الصراعي الإقصائي، الذي قد لا يعطل ولكن حركته تضر أكثر مما تفيد... والحوار والسجال أو الصراع، بشرط غائية المعرفة وحريتها، قد يكون أو هو كائن في مقام الضرورة، خاصة إذا ما أخذنا بمفهوم الحقيقة المركبة والمعرفة المركبة، بحيث نفسح مكاناً معرفياً للآخر والمعرفة الأخرى، مع العلم أن المعرفة الشخصية تتبدل فتصبح المعرفة السالفة معرفة أخرى وكأنها معرفة الآخر وكأن الذي كان عارفاً بها وأصبح عارفاً بما هو مختلف عنها كائن آخر.
|
هاني فحص |
04/02/2005 |
| 92 |
إن النقد إذا كان موجهاً إلى ممارسات أفرزها فهم خاطئ لتعاليم أصيلة يجب أن يكون مقبولاً تحت أي ظرف لأن التذرع بالظروف المحيطة وعدم ملائمتها يرسل إشارة خاطئة مفادها أن الخلل في أصل النظرية وليس في تطبيقاتها.
|
الأستاذ عماد العبدالله |
04/02/2005 |
| 93 |
- هناك فراغ هائل يملؤه عدد من الوعاظ أو "المتطرفين" الذين يسممون عقول الشباب برؤى متشددة تجاه المجتمع والناس، تختزل كل تعقيدات الواقع السياسي ومساوئه بمقولات مثالية مطلقة، وذلك في ظل واقع سياسي واجتماعي كفيل بخلق شروط التطرف والعنف لدى الشباب، ومزاج شعبي عام غاضب تشكل جماعات العنف والتطرف الديني أحد إفرازا ته السلبية التي تمثل مؤشرا واضحا على اتجاهاته.
- "المنظور الأمني" وحده غير كاف للتعامل مع الفكر والجماعات الإسلامية المتطرفة، ولا بد من وجود "الحلول المتكاملة" والرؤى الوقائية التي تجنب الوطن والمجتمع حالة النزيف من خلال إهدار مستقبل مئات الشباب، الذين دلفوا إلى العنف بنوايا طيبة لكن برؤى ومناهج خاطئة، والمسؤولية أولا وأخيرا تقع على عاتقنا جميعا: الحكومة والمؤسسات الثقافية والكتاب والمفكرين.
|
محمد سليمان أبو رمان |
30/01/2005 |
| 94 |
لا بد من تسجيل ملاحظة مهمة: بأنه وفي ظل ازدهار مدرسة الإحيائية الإسلامية وحركات الإسلام السياسي المختلفة، وتزاوج هذه المدرسة في كثير من الأحيان مع الفكر السلفي، فقد كان هناك اتجاه فكري إسلامي يمتد إنتاجه الفكري إلى السبعينات والثمانينات والتسعينات يعبر عن رؤية إصلاحية تحترم إنتاج المدرسة الإصلاحية والنهضوية.
|
محمد سليمان أبو رمان |
28/01/2005 |
| 95 |
تلعب المصادر النصوصيّة الدينية لأيّ دينٍ دوراً بارزاً ومهمّاً في تحديد بنية ذلك الدين ومنظومته المعرفية والأخلاقية والحقوقية و… ويقف الباحث الديني أمام النص منتظراً أن يملي عليه ما يجب أن يُعرف أو يُفعل، فللنص كلمة قاطعةٌ في كثير أو أكثر الحالات، وسواءٌ كان الباحث نصيّاً من حيث المبدأ أو عقلانياً كذلك فلا يمكنه أن يتجاوز كثيراً النصَّ ودوره الهامّين، أو أن يتغاضى عنه، سواءٌ في ذلك افتراض سلطويّة للقارئ على النص في مرحلة الفهم أو العكس.
غير أنّ هذه الموقعية التي يتمتّع بها النص في الديانات المختلفة قد بدأ يفتقدها بعد عصر النهضة نتيجة النزعة العقلانية التي طرحتها الحداثة التي اجتاحت قسماً كبيراً من العالم، فاستبدلت المعرفة النصوصية وغيرها بالعقل، وضعف بالتالي موقع النص من بين الوسائل المعرفية الأخرى...
|
حيدر حب الله |
20/01/2005 |
| 96 |
بعض الناس أولعوا بالمسائل المختلف عليها ، فيُشهرون الحسام في وجه مخالفيهم ، ويقيمون الخطب والمحاضرات والدروس انتصاراً لآرائهم ، وحملاً للناس على وجهة نظرهم ، بحيث تأتي على الأُخُوة ، وتستهلك الوقت ، وتصرف الناس عن قضايا مهمة يمكن اللقاء عليها..
|
محمد فؤاد البرازي |
17/01/2005 |
| 97 |
يضطرنا الحديث عن الاقتحام وتقديم البدائل إلى نقطة منهجية لا بد من الحديث عنها : بأي وسائل نقدم البدائل ؟ وعلى أي مستوى تتخلق هذه البدائل ؟ هل الأخذ بوسائل العصر أم الأخذ بوسائل الزمن القديم باسم " السنة " ، وباسم " السلف " و " الاقتداء " ؟
|
أبو زيد المقرئ الادريسي |
17/01/2005 |
| 98 |
لا غرابة أن يقول قائل: «إن أبلغ مقال قرأته في حياتي هو المقال الذي كتبه الكاتب فلان».. ثم يذكر تاريخ نشره، ومكانه، وموضوعه، والأسباب التي جعلته يضع هذا المقال علي القمة من المقالات كلها.
ولكن من حق القارئ أن تأخذه الدهشة والاستغراب، وربما الإنكار، وأنا أقول: «إن أبلغ مقال في نظري مقال لم يُنشره كاتبه، ولم أقرأه -لا مطبوعا، ولا مخطوطا. وأكرر القول حتي لا يعتقد القارئ أنني وقعت في خطأ طبعي- «إن أبلغ مقال في نظري، لم ينشر، ولم أقرأ كلمة واحدة منه».
وأقول للقارئ: عفوا، وسماحا، تناس ما ذكرتُه آنفا، ولو مؤقتا. لنعيش سطورا مع الكاتب الكبير «أحمد حسن الزيات» رحمه الله.
|
جابر قميحة |
05/01/2005 |
| 99 |
المظاهرات حرام حرام حرام ، هذا رأي بعض علماء الأمة في بعض دول العالم العربي الذي يعاني نقصا شديدا في مجال الحريات الفردية والسياسية خاصة عندما تتعارض هذه الحريات مع مصالح الحاكم وأمانيه ومخططاته المستقبلية ، بعض العلماء في دول عربية وإسلامية أخرى يبيحون مثل هذه التحركات بشروط أو بدون شروط ، والبعض الآخر لا يدخلها أصلا في دائرة الحرام والحلال حتى لا يضيق واسعا لا يرى ضرورة لتضييقه ، وهنا نحب أن نطرح السؤال التالي :
هل خرج الرسول صلى الله عليه وسلم في مظاهرة ؟ وهل حصلت في زمانه مظاهرات ؟
|
أمير أوغلو |
05/01/2005 |
| 100 |
- الحضارة الإسلامية لم تنشأ عن مبادئ الإسلام ولكن المبادئ هي التي تكيفت مع سلطة زمنية قاهرة.
- بتعمق هواجس الخصوصية في العقل المسلم جراء المواجهة الهوجاء مع الغرب ضاعت فرصة الاستفادة من القيم والإجراءات الموجودة في النظام السياسي الغربي.
- إقامة حكم ديمقراطي يحترم إرادة الأمة وحرية الفرد هو السبيل إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية بل هو أهم جزء من هذا التطبيق في أخطر مناحي الحياة وأكثرها إثارة للخلاف.
- لن تقام أحكام الشريعة إلا إذا احتضنتها الغالبية من أبناء الشعب وأصبحت تعبيرا إجرائيا عن إرادة أمة حرة يلتزم بها جميع السياسيين كما هو شأن الأحكام الدستورية في دول الغرب اليوم.
- ليس طبيعيا أن يتحول الاقتباس إلى خضوع كما يريد بعض الليبراليين أو تتحول المقاومة إلى انغلاق كما يريد بعض الإسلاميين.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
03/01/2005 |
| 101 |
إن ما يمكن قوله الآن، اعتراضا على العقلانية "المبهمة" التي تطالب بها جمهرة من الكتاب وأهل الرأي في التعامل مع التراث وآلية للاجتهاد والاستنباط، أنها مشبعة بالتجريد ونقص التوجيه ما يجعلها غير كافية، بل بحاجة إلى التغيير والتطويع والتنقيح، يمكن أن تكون مؤهلة للظفر بحقيقة وطبيعة المعرفة التراثية.
|
خالد حسن |
22/12/2004 |
| 102 |
إن ما يجعل مهمة التعايش بالغة الصعوبة هو أن التشيع والسلفية يتوفران على متشابهات مشتركة ولكنها موجهة لتعزيز الضدية والتمايز وليس التقارب. والتشيع المقصود هنا هو المذهب الامامي الاثني عشري الذي يعتنقه ما يقرب من نصف سكان المنطقة الشرقية الغنية بالنفط. وسأستعيض عن استخدام الوهابية ذات الدلالة غير المحايدة بالسلفية درءا لأية انطباعات محتملة يمكن أن يخلقها المصطلح، سيما في ظل الاستقطاب الحاد والمناخ المشحون بالضدية.
|
فؤاد الابراهيم |
18/12/2004 |
| 103 |
النخب العربية بكل أصنافها تخلت تخليا شبه تام عن المؤثر الرمزي المستمد من الحضارة الاسلامية لسيطرة النخب العربية غير الاسلامية على النجومية الفكرية.
|
أبو يعرب المرزوقي |
18/12/2004 |
| 104 |
- لماذا يعد تحرير القيم الذوقية والوجودية شرط استئناف الحضارة العربية الإسلامية دورها التاريخي الكوني الإيجابي وشرط تحرير الابداعات الثلاثة الأخرى تقديما للابداع الرمزي فيهما على الابداع الفعلي للوجود الانساني من حيث هو أداء الأمانة أو تحقيق شروط استخلاف الإنسان النظري المجرد والمطبق واستخلافه العملي المجرد والمطبق؟
- كيف نحرر القيم الذوقية والوجودية من سلطان القيم الرزقية والعملية ومن الدورة الجهنمية التي فرضتها عليها عولمة النجومية التي سيطرت على النخب العربية إلى حد بات فيه جل النخب العلمانية لا يستحون من العودة إلى الوطن راكبين الدبابات الغازية بعقلية المستعمر الذي يخرب ويدمر سواء بمنطق اجتثاث الصحوة الاسلامية المزعومة ظلامية ( الجنرالات وسعدي سعد في الجزائر) أو اقتلاع النهضة العربية المزعومة دكتاتورية ( عملاء الاستعلامات وجلبي في العراق ) ؟
|
أبو يعرب المرزوقي |
18/12/2004 |
| 105 |
إن تجاهل و إسقاط من لا نتفق معه من كل حساب و موازنة عند التحرك لمحاولة التأثير و التغيير يدل على جهل بسنن التغيير ، و يصبح هذا الجهل قاتلاً عندما يبرر بدعوى الإخلاص و النقاء الإعتقادي الذي لا يقيم وزناً للمخالفين ، أو عندما تسمى الدعوة إلى فهم الواقع و فهم القوى التي تعمل فيه هزيمة روحية تتطلب التوبة و الإنابة أو ضعفاً إيمانياً لايليق بالمخلصين .
|
مجلة الرشاد |
13/12/2004 |
| 106 |
هناك معطى جديد، يسترعي الاهتمام، وهو أن البرنامج الديني يحقق ذروة المشاهدة سواء في الفضائيات الدينية الصرفة، أو في الفضائيات ذات المضمون الإعلامي المتنوع.
فما هي مواصفات نجوم الخطاب الديني، وما هي أهميّة ما يقدّم في هذه البرامج ذات الإقبال الهائل وهل تلعب الدور المنتظر منها؟
|
آمال موسى |
10/12/2004 |
| 107 |
الأصل في الإسلام هو قبول الآخر الذي لم يقاتل المسلمين في الدين ولم يخرجهم من ديارهم والحرب في الإسلام تكون دوماً دفاعية ضد المعتدي كحالة العدوان الإسرائيلي ومن يسانده او ما يشابهه إنطلاقاً من قول الله تعالى:" وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين".
وكما أن الإسلام يقبل الآخر ويرفض الفئوية كذلك يوجد في الغرب عموماً وحتى في الولايات المتحدة مواطنون وتيارات وأهل فكر يرفضون العنصرية وأساليب التسلط والهيمنة باسم العولمة أو بأي اسم آخر، ولا يمكن للبشرية أن تركب سفينة النجاة باتجاه بر الأمان والعلاقات المستمرة إلا إذا قامت لغة الحوار مع سيادة العدل ونشره ووأد الظلم ومشاريعه، ووقف الإحتلال والعدوان على حقوق الآخرين أياً كانوا. هذا ما تحتاجه البشرية كي تتخلص من نار الصراعات والحروب ولا حاجة لما يمارسه الأمريكي من توزيع آلة الحرب والدمار، أو أساليب الإستيلاء والإختراق أو محاولات التخريب الثقافي والأخلاقي.
|
أسعد السحمراني |
09/12/2004 |
| 108 |
أيا كان هذا النص مكتوبًا أو مسموعًا أو مرئيًا فإن قراءات متعددة ومتنوعة سوف تتناوله، وهذه حالة صحية مطلوبة تُضفي على النص معانيَ متجددة، ولا تزيده إلا قوة وفاعلية وحضورًا، بعكس ما قد تراه النظرات السطحية والمنقفلة من أن تعدّد القراءات تُذهب بهاء النص وتضعف مدلوله.
ليس الحديث في هذه المقولة عن التنوع والتعدد في القراءة لكن هذه المقدمة وكما يقول صاغة العقود: (جزء لا يتجزأ مما سأتحدث عنه) وهو الموقف الأيدلوجي وأثره في قراءة النص.
|
محمد الدحيم |
08/12/2004 |
| 109 |
لم ينشأ مصطلح "السنة النبوية" المطهرة ولم يُعرف باستفاضة كاملة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن كان شائعا في اللغة ، متداولاً في كثير من سور القرآن بمعانٍ مختلفة ، ووارداً في بعض الأحاديث بلفظ سنتي (1) ونحوها. وهو في ذلك ينسجم مع المعنى اللّغوي لكلمة سنة والتي تعني - في الغالب - الطريقة والعادة . فإذا قيل "سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم" فإن ذلك يعني طريقته وعادته صلى الله عليه وسلم فيما يقول وفيما يفعل ، وفيما يُقرّ وفيما يستنكر ، وفيما يأمر به ، وفيما يدعو إليه أو ينهى عنه .
|
طه جابر العلواني |
06/12/2004 |
| 110 |
هناك تساؤل عريض يدور في اوساط الجمهور، وعامة افراد المجتمع، هو: لماذا وكيف يحصل الاختلاف بين العلماء؟ وعادة ما يأتي السؤال بصيغة الاستغراب والاستنكار!!
الاستغراب نتيجة لما يعتقده الناس من ان العلماء يعبرون عن الدين، ويتحدثون عن حقائقه واحكامه، والدين واحد وحقائقه واحكامه واحدة ثابتة، فكيف يختلف العلماء فيما ينقلونه عن الدين، وتتعدد فتاواهم وآراؤهم في الموضوع الواحد، والمسألة الواحدة؟ ثم كيف يدرك الناس ويعرفون الرأي الحقيقي، والحكم الواقعي للدين، مع هذا الاختلاف والتفاوت في الآراء والفتاوى؟
|
حسن الصفار |
04/12/2004 |
| 111 |
قبل أن نفرض رؤيتنا على التراث، وسلطتنا المعرفية والمنهجية عليه، هل من الممكن قراءة التراث من داخل التراث نفسه? لاشك في قيمة هذه القراءة، لتعميق المعرفة بقراءة التراث من جهة، ولإعطاء هذه المعرفة بعداً تاريخياً من جهة ثانية. وسوف نظل بحاجة إلى هذه القراءة لكونها قريبة من عالم التراث نفسه، ومن المنطق الداخلي للتراث أيضاً، وليس المقصود من هذه القراءة الاكتفاء بها، والانغلاق عليها، في تكوين المعرفة بالتراث، كما لا نريد من هذه القراءة الفهم التراثي للتراث، الذي ينقطع عن العصر، ولا يتواصل مع العالم. وإنما باعتبار هذه القراءة واحدة من القراءات التي ينبغي الرجوع إليها والاستفادة منها.
|
زكي الميلاد |
02/12/2004 |
| 112 |
ترتبط المناهج العلمية في دراسة الإنسان والظواهر الكونية بإشكالية الموضوعية والذاتية، فإذا كان الإنسان كيانًا ماديًا؛ فبالإمكان رصده بشكل ماديّ برَّانيّ/ خارجيّ، أما إذا كان الإنسان كيانًا مركبًا يحوي عناصر مادية ترد إلى عالم الطبيعة / المادية وعناصر غير مادية؛ فالرصد البرَّاني الموضوعي الكافي يصبح غير كافٍ.
|
عبد الوهاب المسيري |
01/12/2004 |
| 113 |
بغض النظر عن التوظيف الخارجي، فثمة تيار في النخبة العربية والإسلامية يبتسر قراءة حال الأمة، بالميل إلى التركيز على "النقد الذاتي"، والإسراف في إظهار الجوانب السلبية في أمتنا وشعوبنا، بحجة كشف عيوب الذات، من أجل إصلاحها والارتقاء بها. لكن هذا التيار لا يكاد يرى ما في الأمة من إيجابيات، وهي كثيرة، وجديرة بالتسجيل، ولا ما يحدث في أحوالها من تقدم، أو ربما يتعمد تجاهله، بشكل يكاد يستحيل إلى عائق للنهوض والتقدم، لأن أي نهوض وأي تقدم يحتاجان إلى أساس يبنيان عليه، غير أن الإسراف في النقد، والرؤية السوداوية لحال الأمة، تنسفان ذلك الأساس من أصله، فينعدم البناء بانعدام أساسه.
|
نور الدين العويديدي |
24/11/2004 |
| 114 |
يرتبط الصراع بالقيم، وبما يعتقده الإنسان من أنه خير وشر، وتقوى وفجور، وعدل وجور، ومعروف، ومنكر، وإيمان وكفر... وقد أوضح لويس كوسر ذلك فى تعريفه الذى أشار أيضا إلى تحقيق وضعيات نادرة أو مميزة، وفرق فيه بين الصراع والمنافسة التى لا تتضمن السعى لمنع المنافسين من تحقيق أهدافهم. ويلاحظ العلماء الذين درسوا الصراع أنه يمكن أن يكون عنيفا أو غير عنيف، كما يمكن أن يكون ظاهرا أو مسيطرا أو خفيا متنحيا، ويمكن السيطرة عليه أو غير ممكن، وقابلا للحل أو غير قابل، وقد ميزوا بينه وبين التوتر الذى يتضمن العداوة والخوف والشك وتصور اختلاف المصالح، ولكنه لا يمتد بالضرورة إلى أبعد من الإتجاهات والإدراكات ليصبح مواجهة مفتوحة بين الإدارات، والتوتر يسبق غالبا مرحلة انفجار الصراع، وهو يلازمه، وهناك علاقة قوية بين أسباب كل منهما. ويميز هؤلاء العلماء بين ثلاثة مستويات من الصراع انطلاقا من طبيعة أطرافه فهناك صراع بسيط بين أفراد يمارسونه مباشرة، وصراع منظمات يتم بين جماعات منظمة مثل صراع الدولة مع النقابات العمالية، وصراع جماعات لكل منها انتماؤها.
|
أحمد صدقي الدجاني |
24/11/2004 |
| 115 |
لا يختلف اثنان على فضل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخلاصهم للدين وجهادهم الصادق في سبيل الله، وعظم تضحياتهم رضي الله عنهم جميعًا؛ حتى استحقوا ثناء الله عليهم في عشرات المواضع من كتابه الكريم، وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديث.
ولكن مسألة الأفضلية هذه تستحق تفصيلاً، فهم وإن اشتركوا في فضل الصحبة، فإنهم ليسوا جميعًا في درجة واحدة أو في منزلة متساوية، بل هم متفاوتون في القدر والمكانة، فليس من أسلم والإسلام في مهده وأنفق من ماله وجهده، ووضع نفسه في خدمة دينه كمن أسلم بعدما استقر الإسلام، وصارت له دولة، وقوي بالناصر والظهير...
|
أحمد تمام |
07/11/2004 |
| 116 |
الموضوع الأساسي في علم الكلام اليوم ينبغي أن يكون إثبات حقيقة الدين عموما بقضاياها الرئيسية : الوجود الالهي والنبوة والمعاد والجزاء، ولا يهمل جانب آخر مهم هو موضوع أحقية القواعد الشرعية كالحدود والميراث ومنع الربا وغيرها مما يتخذ لانكار حقيقة الدين الإسلامي لا من قبل الدين عموما فحسب ، ولكن من قبل المقرين به أيضا .
وهذه الموضوعات ينبغي أن تترتب في الاهتمام بحسب قوة الاعتراضات الموجهة إليها ، وذلك سواء بالنسبة للموضوعات فيما بينها ، أو بالنسبة لجهات البحث في الموضوع الواحد ، ولا ينبغي أن يساير هذا الترتيب ما كان عليه الترتيب القديم ، ففي هذا الأخير نلاحظ أن الأهمية أعطيت للتوحيد والتنزيه أكثر من الوجود الالهي لأن الضغط عليها والطعن فيها كان أشد ، كما أن قضية وقوع النبوة عموما ونبوة محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كانت أهم من قضية إمكان النبوة مطلقا ، وقضية وقوع الجزاء الأخروي وتفصيلاته كانت أهم من قضية إمكان الخلود وإمكان البعث وإثبات الجزاء ،وذلك كله تناسبا مع الجهات تسلط منها الاعتراضات .
أما متكلمو اليوم فإن همهم ينبغي أن يتجه إلي قضية الوجود الالهي ، وقضية خلق العالم وما يستلزم ذلك من نقض لدعاوي الصدفة وحتمية المادة ، كما ينبغي أن يتجه الاهتمام إلي إثبات إمكان النبوة عموما ، وإمكان خلود النفس ، وإمكان البعث ، وثبوت الجزاء ،أكثر من أن يتجه إلي إثبات وقوع النبوة ووقوع البعث وأحواله ، لأن المعترضين اليوم لا يركزون على إنكار نبوة بعض الأنبياء ، ولكن ينكرون ظاهرة النبوة عموما وكذلك البعث والخلود ، باعتبار أن هذه كلها لا تستقيم مع المنطق المادي .
|
عبد المجيد النجار |
06/11/2004 |
| 117 |
لعل أي علم من العلوم الإسلامية لم يحدث حوله من اللجاجة و الخصام قديماً و حديثاً بين طاعن منتقد ، و بين منتصر مؤيد ، مثلما حدث بالنسبة لعلم الكلام . وما ذلك إلا لأن هذا العلم يتعلق بالعقيدة التي هي رأس الدين وأسه ، فالاهتمام به إنما هو إهتمام بما هو باحث فيه .
ولما كان علم الكلام هو علم الدفاع عن العقيدة كما يبين منشؤه وسيرته طيلة مسيرته ، فإن خلاف المسلمين فيه ليس في جوهره إلا خلافاً في تقييم مدى ما استطاع أن يحققه من غاية الدفاع عن العقيدة و حفظها ، فالبعض رأي من المنافع التي تأتت للعقيدة بسببه إثباتاً لحقائقها ورداً لما يوجه إليها من الشبه و الطعنات ما يمتدح لأجله هذا العلم و ينصره ويؤازره ، و البعض رأي فيه من السقطات و الانحرافات التي ربما أضرت بالعقيدة ما جعله يرفضه و يطعن فيه .
|
عبد المجيد النجار |
06/11/2004 |
| 118 |
هذا بحث جليل ، ومطلب خطير ، طالما جال في النفس التفرغ لكتابة شيء فيه يكون لباب اللباب في هذا الباب الذي اختلف فيه الناس ، لما غلب التعصب على النفوس ونبذوا مشرب كبار المحدثين رواة السنة ، وهداة الأمة ، حتى سنحت لي فرصة كتبت فيها ترجمة حافلة للإمام البخاري جعلتها مفصلة بتراجم منوعة كان منها (تخريج البخاري عمن رُمي بالابتداع) وهم الذين أسميهم (المبدّعين) [1].
ذكرت ثمة ما يناسب تأليف الترجمة ، ثم رأيت أن المقام يستدعي زيادة بسط وإسهاب ، ودرأ شبه واحتمالات أوردها بعض الفقهاء خالف فيها الحقيقة ، فخشيت أن يطول بإيرادها - في ترجمة البخاري - الكلام ، ويشبه الخروج عن الموضوع فأفردت تتمة هذا البحث في مقالة خاصة تحيط به من أطرافه ، وترده على أنحائه وهذا البحث من جملة المباحث العلمية التي نسيها الخلف أو أضاعوها ، ولا غرو أن يذهل عن الغايات من يقصر في البدايات ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
|
محمد جمال الدين القاسمي الدمشقي |
03/11/2004 |
| 119 |
فقد تأملت عدد اً من الشباب والناس اشتمل مضمون حديثهم على توجيه سهام النقد الشديد إلى بعض المشايخ والدعاة أو العلماء .
ثم تأملت الردود والتفاعلات ، فوجدتها تتردد بين مُنافح متجامل أو متحامل ناقد .
فالمنافح اعتراه حب (فلان) من الناس حبًا شديدا حمله ذلك على التعصب المقيت لهذا الشيخ أو الداعية ، وبلا ريب تختلف دوافع هذا الحب والتعصب من شخص إلى شخص آخر، فتارة تكون بسبب أنه من جماعته أو بلده أو عشيرته، وكل هذه الدوافع باطلة ؛ لأن الحب يجب أن يكون لله وحده، وكما قال أبو حامد الغزالي صاحب (الإحياء): (وهذه عادة ضعفاء العقول، يعرفون الحق بالرجال لا الرجال بالحق ).
|
موقع الشرقية أون لاين |
30/10/2004 |
| 120 |
إن إدراك الأولويات لم يعد ممكنّا من خلال مدخل معرّفي واحد، أو تخصص واحد، بل لابد من مقاربته من مداخل عديدة وتخصصات مختلفة، بل والنظر إليه على أنه علم له أصوله وقواعده وجوانبه العديدة، ومن الغبن لهذا العلم أن يحصر في دائرة علم ما أو يحشر في ثنايا مباحث حتى لو كان ذلك العلم هو (الفقه).
وهذا العلم (علم الأولويات) يُفترض أن يتعامل مع القضايا المختلفة على مستويات عديدة، فيتعامل به على مستوى الافراد وعلى مستوى الاسر والجماعات والشعوب والامم، فإذا استطعنا أن ندخل في ثقافة الفرد فن (ادراك الأولويات) بالنسبة له ومنهجيّة تحديدها فذلك قد يعود على الفرد بانتظام حياته ما دام حيّا، وتعامل هذا العلم مع المستوى الفردي لا يجعل منه أمراً هيناً يمكن لأي أحد ممارسته، فإن من الصعب تحديد أولويات الفرد من غير ملاحظة مجموعة كبيرة من القضايا والشؤون المختلفة تتناول بالتحليل والتعليل صحة الفرد وعمره التقديري وماله وأسرته وسكنه ونمط معيشته وزمانه ومكانه وبيئته وسائر شؤونه وشجونه المتعلقة بماضيه وبحاضره وبمستقبله، ثم يوازن بعد ذلك بين طموحاته وآماله وتوقعاته وجوانب الضغط عليه أو التيسير له لكي يستطاع _ بعد ذلك _ رسم خارطة لأولوياته فيقدم ما حقه التقديم من شؤونه ويؤخر ما حقه التأخير، ذلك لأن طموحات الانسان وتطلّعاته تتجاوز في الغالب أوقاته ووسائله وأدواته، كما تتجاوز قدراته الآنيّة سواء في اطار عدم توافر الشروط أو في دائرة وجود الموانع.
|
طه جابر العلواني |
28/10/2004 |
| 121 |
من الأسئلة التي واجهت النظم الفكرية والمعرفية على اختلاف مكوناتها ومرجعياتها الفلسفية والاجتماعية، سؤال ما هو التراث؟ السؤال الذي كان ملحاً على هذه النظم الفكرية لتحديد موقفها، وبلورة إجابتها، لأنه سؤال لا ينفك في طرح نفسه نتيجة ضخامة وقوة التراث الحاضر في حياتنا الفكرية الراهنة، والمؤثر بشدة كما لو أننا مازلنا نعيش في عصره. من جهة أخرى أن سؤال ما هو التراث؟ بات متصلاً ومتفاعلاً مع سؤال المعاصرة والحداثة والتجديد. فسؤال التراث هو من وجه آخر سؤال عن العصر، وسؤال العصر هو أيضاً من وجه آخر سؤال عن التراث. لهذا فإن الموقف من التراث هو جزء من مكونات الموقف من الحداثة أو المعاصرة، فما هو التراث؟
|
زكي الميلاد |
28/10/2004 |
| 122 |
- التعارض الذي حدث بين السنة والشيعة حول الموقف من الانتخابات في العراق، لا يثير خلافا في المرجعية الفقهية، بقدر ما يبرز التفاوت في قراءة وتكييف الموقف السياسي..
- يهمنا ذلك الجدل من زاوية تفاوت الرأي الشرعي فيه، ما بين انحياز الى ضرورة المشاركة والتأكيد على تأثيم المتخلفين عنها، والانحياز الى مقاطعتها وتأثيم المشاركين فيها، اذ انه يضعنا بمواجهة قضية مثارة في الفكر الاسلامي تتعلق بزاوية النظر الى الواقع والموازنة بين المصالح والمفاسد فيه، الأمر الذي يدخل في دائرة السياسة أكثر من دخوله في دائرة الشرع..
|
فهمي هويدي |
27/10/2004 |
| 123 |
عندما تكون في زيارة للمكتبة، ويقع بصرك على بحث علمي شرعي يتعلق بموضوع يهمك كثيراً، فلا تستعجل في شرائك لهذا البحث. لأنه مع الأسف الشديد عندما تنظر في كثير من البحوث العلمية الشرعية التي قدمت على شكل أطروحات لنيل درجة الدكتوراه أو الماجستير في بعض جامعاتنا، فإنك وإن كنت تحمد للباحث عمله وجهده وكثرة النقول والنصوص المهمة والمفيدة، إلا أنك تستنكر غياب أساسيات البحث العلمي عن كثير من المطروح. هذه هي مشكلة الباحث الذي لا يلتزم بأصول المنهج العلمي في بحثه عن المعرفة، فكل همّه هو أن يبرهن على صحة أقوال شيخه الذي يعظّمه، وأن يرد على من خالفه. لهذا لا يصح أن يسمى النشاط العقلي الذي يبذله هذا الباحث علماً، أعني المعنى الصحيح للعلم. العلم الذي هدفه الفهم والتعليل لكل شيء. وليت الأمر يقف عند هذا الحد. بل إن هذا الباحث يزيد على ذلك، بأن يرى أن المنهج الصحيح للبحث يكمن في أن تظهر الآراء المخالفة للصواب (في رأيه) ولا تذكر حججهم بشكل دقيق وصحيح.
|
خالد الغنامي |
25/10/2004 |
| 124 |
إتجهت أنظار الكثير من العلماء إلى الطرح المقاصدي في الفكر الإسلامي واعتبروه أطروحة بديلة قد تساهم في حل الأزمة المعرفية التي تعيشها منهجية الاجتهاد الأصولي الحديثة، ولكن بما أن أبعاد الأزمة المعرفية لا يمكن تحديدها علمياً من زاوية واحدة فقط، كأن تقول مثلا أنها أزمة الفقه أو الأخلاق أو الإجتهاد، لأنها تمثل وحدة تتداخل فيها عدة عوامل بدرجات متفاوتة يصعب عزل أحدها عن الآخر، لهذا يتطلب الأمر منا قراءة هذه الأنماط من الأفكار قراءةً معرفية نستطيع من خلالها أن نكتشف نسبة التأثير لكل عامل من تلك العوامل، ومدى إعتبار معالجة تلك الإشكالية نقلةً معرفية تنقل الفكر الأصولي من عامل معرفي قديم إلى عامل معرفي جديد.
على ضوء هذه الرؤية تحاول هذه الورقة أن تحلل نظرية المقاصد عند الشاطبي من الزاوية التي يمكن من خلالها أن نحدد إلى أي مدى يمكن إعتبارها منهجية تستطيع أن تنقذ الاجتهاد الأصولي وتطبيقاته في المجتمع الإسلامي المعاصر.
|
عبد الله محمد ولد عثمان الحسني |
25/10/2004 |
| 125 |
من الناس من لا يكاد يهمه من الإسلام إلا الشكل لا الجوهر، والصورة لا الحقيقة؛ فأهم ما يعنى به في دينه: إعفاء اللحية وتطويلها، وتقصير الثوب، وحمل المسواك، ولصق القدم بالقدم في الصلاة، أو وضع اليدين في القيام عند الصدر أو فوق السرة، والشرب قاعدًا لا قائمًا، وتحريم جميع أنواع الغناء والموسيقى، وإيجاب لبس النقاب على المرأة، ونحو ذلك. وهذه كلها أمور تتعلق بالمظهر أكثر مما تتعلق بالجوهر، وكنت أود من إخوتي هؤلاء لو وجّهوا أكبر عنايتهم إلى الجوهر والروح في تعاليم الإسلام، بدل الشكل والمادة.
|
يوسف القرضاوي |
22/10/2004 |
| 126 |
هذه القاعدة ذكرها علماؤنا من سلف هذه الأمة لما فهموا روح وأدركوا أن هذه الأمة لا يمكن أن يستقيم أمرها وأن تبقي أمة واحدة بعيدة عن النزاع والشقاق إلا بإدراك هذه القاعدة.
|
علي الحمادي |
22/10/2004 |
| 127 |
الخلاف المتشعب حول مسألة الإمامة (وتعني رئاسة الأمة الإسلامية وشكل تنظيمها) دليل على أنها مسألة اجتهادية، أولا وأخيراً. وينطبق هذا على القائلين بالنص أيضاً لأنه لا يوجد بشأنها في القرآن ولا في الحديث نص ظاهر قاطع. فالنص هنا موضوع اختيار واجتهاد وتأويل.
|
محمد عابد الجابري |
19/10/2004 |
| 128 |
السلفية مشكل أم حل؟ سؤال لم يبرح أذهان كل المسكونين بأسئلة النهضة وهمومها، وهو سؤال فيه من الأهمية ما يفرضه كون معظم الحركات النهضوية في عالمنا العربي أو الإسلامي داعية للسلفية أم معادية لها!
المفكر والفيلسوف المغربي محمد عابد الجابري حاول الإجابة عن هذا السؤال من خلال سلسلة مقالات متفرقة نشرت بملحق وجهات نظر الذي يصدر عن صحيفة الاتحاد الإماراتية، ضمن سلسلة مقالات مميزة عن قضية ومفهوم الإصلاح.
وقد اخترت أن أعرض لخمسة مقالات يمكن أن تمثل رؤيته لقضية السلفية وموقعها في جدل النهضة.
|
حسام تمام |
18/10/2004 |
| 129 |
نعتب كثيراً على بعض إخواننا، ونتهمهم أحياناً بالتعصب والحزبية والجرأة في رد الحق، والتكلف في التماس المعاذير والمسوّغات لأنفسهم.
وقد يكون بعض ذلك العتب حقاً ، وقد يكون المرء مبالغاً في توصيفه وبيانه أحياناً، ولكن ألم نسأل أنفسنا يوماً: ما أسباب ذلك..؟ وهل لنا دور في ترسيخه وإثارته..؟
|
أحمد بن عبد الرحمن الصويان |
13/10/2004 |
| 130 |
فكرة هذا المقال جاءت بتحريض من الكاتب الصحافي حسن ساتي، بعد أن ألقى بكرتها ملتهبة في وجهي بلندن. وهي ليست كلمة جامعة مانعة في شأن هذا الموضوع الشاغل، بل هي مضغة مخلقة من أمشاج حديث وتعقيبات تداولناها لم تستو مولوداً بعد. فمن رأيه أن الانقسامات التي شهدتها الحركة الإسلامية في السودان جديرة بالبحث، ليس من باب الوقوف عندها كحدث خبري تتوسل لتغطيته الأجهزة الاعلامية فحسب، وإنما كحالة تمتد في قراءاتها ونتائجها إلى استكناه ما لحق بالتقاليد والآليات المسيرة للعمل الإسلامي في السودان، الذي كان قد سجل سبقاً ونجاحاً مشهوداً له; وإلى استطلاع نتائج هذا الحدث على مستقبل السودان، باعتبار أن تجربة الحكم القائمة فيه تهيمن على سياقه. وهو يرى أن الحركة الإسلامية تلبست بجرم التشرذم والانقسام على كعكة السلطة فقط، وليس على معالجة مصطلح الخطاب ولا مبادئه ومضامينه.
|
غازي صلاح الدين |
05/10/2004 |
| 131 |
تباين السلفيون العراقيون والوهابيون حول مسألة التكفير. فعلى العكس من توجهات الوهابية، كان للألوسي علاقات ودية مع شيعة بغداد، الذين يكفرهم الوهابيون.
اختلف السلفيون العراقيون عن الوهابيين في الموقف من التصوف، فالألوسي الذي تلقى العلم عن شيخ المتصوفة مولانا خالد النقشبندي، لم يرفض التصوف كله أبدا.
مع بداية القرن العشرين تواصل التدخل البريطاني في العراق ليصبح استعمارا تاما؛ ما أدى إلى انهيار المؤسسات الاجتماعية والتقليدية مثل طرق المتصوفة والدوائر الدينية المحلية.
منذ الثلاثينيات من هذا القرن، عندما كان شابا يافعا، وإلى أن غادر العراق في 1959، كان الصواف مسئولا عن تخطيط وتوجيه برامج العمل الإسلامي بالعراق.
كانت أغلبية المجتمع العراقي عشية الحرب العالمية الأولى تندرج في أربع فئات: 1) البيروقراطية ورجال الجيش، 2) ممثلي ونواب الحكومة المركزية، 3) علماء الدين، 4) طرق المتصوفة.
|
طارق حمدي الأعظمي |
04/10/2004 |
| 132 |
.. ولم أكن أقصد أن أخوض هذه المعركة التي دخلتها على كره مني، فليس بيني وبين سيد قطب إلا كل مودة ومحبة واحترام، بل أكن له ما أكنه لأئمة الدعوة مثل حسن البنا، والمودودي، والسباعي، والغزالي وغيرهم. وأنا لست من أقران سيد قطب حتى يتصور البعض أن يكون بيني وبينه من التغاير ما بين الأقران بعضهم وبعض. على أنّا -وإن جمعتنا ساحة الدعوة- يظل لكل منا ميدانه وحلبته التي يصول فيها ويجول، فبيننا عموم وخصوص من وجه كما يقول المناطقة.
ولكني فوجئت بما أثارته مذكراتي من (وقفة مع سيد قطب) وما ذكرته عما تحمله في المرحلة الأخيرة من حياته الفكرية من ميل إلى (تكفير مسلمي اليوم) -مع محاولتي التخفيف من عباراتي ما استطعت- مما جعل كثيرا من قراء المذكرات يطالبونني بالأدلة التي تثبت هذه الدعوى. ولم يسعني إلا أن أنقل من ثلاثة كتب (نصوصا صريحة) تصرح بتكفير مسلمي اليوم.
واكتفى معظم القراء بهذه الشواهد الناطقة، ولكن عددا من الإخوان المتحمسين – الذين لا أشك في إخلاصهم –، مثل جمال سلطان وأحمد عبد المجيد ومحمود عزت وغيرهم – عز عليهم أن يتصف سيد بتلك الصفة (تكفير المسلمين) وأنا والله يعز علي ذلك، ولكن ما حيلتي والشواهد تدمغني، والنصوص الواضحة المتكررة لا تدع لي مجالا. وليست الأمور بالتمني!
|
يوسف القرضاوي |
16/09/2004 |
| 133 |
- المضامين الإسلامية نوعان، أحدهما في حكم الثوابت، وهي المعيار لوصف دعوة أو موقف أو تصرف ما بالإسلام، والنوع الآخر اجتهادي، إن التزم بعضه بالثوابت يسري عليه الوصف نفسه وإن تعددت مساراته وتبدلت بتبدل العلل والظروف.
- الظواهر الشاذة ليست مسؤولية الخطاب الإسلامي بل مسؤولية من ناصبوه العداء بجميع أشكاله المنهجية المعتدلة عبر عشرات السنين وحالوا بذلك دون تثبيت وسطيته وفسحوا المجال أمام الانحرافات.
- عندما يضاعف أصحاب المنطلق الإسلامي الوسطي المعتدل حديثهم عن نبذ الإرهاب في فترة تفشي الإرهاب حديثا لا يوحي ذلك بتوظيف الخطاب الإسلامي لخدمة مزاعم باطلة تحت عنوان الحرب على الإرهاب.
|
نبيل شبيب |
14/09/2004 |
| 134 |
يشهد العالم اليوم صحوة إسلامية ملحوظة التزايد والشمول، تتمثل في تشخيص ضرورة اعتماد الإنسان على نص يغطي سلوكياته ويغني تصوراته، وهذا لايوجد إلا في النص الإسلامي، ذلك أنه يمتلك البعد الإلهي في مصدريته، والمد الشمولي العمومي في صلته بالإنسان، محور الكون المشهود ومحل التكليف المعهود، وقد ثبت هذا عبر طريقي التوثيق والتحقيق، ولم يعد المجال قابلاً للحديث عن بعض ارتياب في نسبته للخالق؛ فقد وثق، أو أدنى شك في إمكانية استيعابه للإنسان في كل أحواله وظروفه؛ فقد حقق والسؤال الذي شكل الباعث لدي لكتابة هذا البحث هو أنه: إلى أي مدى يحسن المسلمون اليوم التعامل مع هذا النص؟ وإلى أي مدى يأخذون بالاعتبار إدراك الواقع المتغير والمعقّد بآلات فهم علمية، ليكونوا قادرين على بسط الإسلام على حياة الناس وتقويم سلوكهم بشرع الله؟
|
محمود عكام |
12/09/2004 |
| 135 |
ورقة قُدمت بعنوان "قواعد في التعامل مع المخالف" في مؤتمر "العمل الإسلامي بين الاتفاق والافتراق" الذي عقدته جامعة الخرطوم، 23 - 25 جمادى الأولى 1425هـ، 10-12/7/2004م. باختصار.
|
هاني بن عبد الله بن محمد الجبير |
05/09/2004 |
| 136 |
نحن بحاجة، لأن نخرج من دائرة الانبهار التي نعيشها تجاه الغرب، دون اغفال الموقع الطبيعي والفعلي، الذي تتبوؤه الحضارة الغربية اليوم.. وهذه العملية لا تتم إلا بامتلاك أدوات معرفية نقدية ناتجة عن القراءة العميقة للتجربة الحضارية الذاتية، والتجارب الحضارية الأخرى مستنبطين من هذه القراءة تلك الأدوات المعرفية النقدية، التي تخرج نظرتنا من اسار الانبهار، وربقة التحيز المسبق. وبدون هذه العملية تبقى شعارات الاستقلال عن الغرب، وانهاء التبعية التي نعيشها، شعارات جوفاء، لا حقائق فعلية، لان غياب هذه الأدوات سيبقي عالمنا العربي والإسلامي على المستوى النفسي والحضاري أسير إختيارات الغرب واستراتيجياته الكونية.. وهذا ما دفع بعض مفكري النهضة إلى الاعتقاد والقول، بأن الفهم المرافق للغلبة السياسية، لابد انه يقود إلى هيمنة حضارية من قبل الآخر، ولا يمكن انهاء هذه الهيمنة إلا بحركة معرفية _نقدية في خطابات الآخر المعرفية وقناعاته الفكرية.. من هنا فإن وعي الآخر وعيا موضوعيا ونقديا، سيكون أحد المحفزات الأساسية لاكتشاف الذات فكرا وقيما وأنماطا حضارية.
|
محمد محفوظ |
31/08/2004 |
| 137 |
جميع الحركات السلفية التي عرفها التاريخ العربي الإسلامي، كانت بمثابة تعبير عن عملية إعادة التوازن الذاتي للمسار الذي اتخذه هذا التاريخ منذ ظهور الاسلام. وبعبارة أدق إن السلفية كانت دائما ذلك الجزء من التجربة التاريخية للإسلام السني الذي تستعيد منه هذه التجربة ما يحفظ لها الوجود والاستمرارية عندما يفرز تطورها الداخلي ما يهددها بالاندثار. فهي إذن نوع من المقاومة الذاتية لأمراض داخلية ذاتية المنشأ. وقد كانت كافية وناجعة عندما كانت الحضارة العربية الإسلامية هي حضارة العالم لعصرها، أعني غير مزاحمة ولا مهددة بحضارة أخرى معاصرة لها على صعيد الزمن.
|
محمد عابد الجابري |
31/08/2004 |
| 138 |
الخلافات الجانبية والنظرات الضيقة ينبغي أن لا تأخذ منا مأخذاً كبيراً ، بل هي اجتهادات تُغني في النتيجة الفقه الإسلامي ، على أن لا تكون هذه الآراء إلزاميةً ، بل اهتمامٌ بالرأي الآخر واحترامه وتقديره.
|
أحمد خطيب |
30/08/2004 |
| 139 |
من المؤكد أن أمنية النخب والجماهير العربية والمجمع عليه بين جميع شرفاء هذه الأمة تحقيق التحول الديمقراطي وضمان كرامة الشعوب و تحقيق استقلالها الحقيقي واكتفاءها الذاتي وللحديث عن مستقبل المشروع الديمقراطي لا بد من الرجوع إلى العوامل التي تمكنت بها الشعوب العربية من تحقيق استقلالها والخلاص من ربقة الاستعمار المباشر.
وأهم هذه العوامل هو العامل العقائدي والشعور الإسلامي، الذي مثّل المحرك الرئيسي، إن لم يكن لكل النخب فلأوسعها -اعتقادا أو انتهازا. وكان أيضا المحرك لأوسع الجماهير والدافع الأساسي للمقاتلين حيثما كان هناك قتال، وذلك في أرجاء العالم الإسلامي قاطبة، حيث حمل هؤلاء دوما لقب "المجاهدين"، وتحلّى من قُتل منهم بوسام الشهادة.
|
د. نجيب العاشوري |
27/08/2004 |
| 140 |
الحديث عن مفهوم التصوّف الإسلاميّ يقتضي منا الحديث عن جذره اللغويّ، وتأصيله من الناحية التاريخيّة، وتتبع مساراته، ودراسة مضمون الإنتاج المعرفيّ لهذا الاتجاه في حقل المعرفة الإسلاميّة، كما يقتضي التنقيب عن مضامينه الروحيّة والعقليّة، وتتبع مدى أصالة انتمائه إلى حقل العلوم والمعارف الشرعيّة، ومدى علميّة ما يطرحه المتصوفة من رؤى عن الله عز وجل، ثم عن الكون والحياة والإنسان، وتحليل المنهج الصوفيّ في المعرفة والتلقي، مع مراعاة أدوات المعرفة الصوفيّة وموقع العقل والبداهة منها، وقبل ذلك تعاملها مع الوحي كمصدر مركزيّ للمعرفة، ودور العقل في التعامل مع المعطيات والحقائق، واستكناه حقيقة القول بأولويّة المعرفة اللدنّية، أو الذاتيّة، والتجربة، والتذوق في الوصول إلى الحقيقة، ومدى قابليّة هذا المنهج الصوفيّ –إن صح تسميته منهجًا- للتعميم، ليكون عامًا للناس كلهم، وسبيلا موصلاً ومفضلاً على العقل والبرهان.
|
بدران بن الحسن |
26/08/2004 |
| 141 |
تعرض سيد قطب لقراءات متعددة باختلاف القارئين وانتماءاتهم، والجدل حول قطب ليس جديداً، ولا ضيقاً، ومع ذلك فهو يلقى تعاطفاً كبيراً في أوساط الإسلاميين، في مقابل خصومة شديدة من غيرهم، والبعض يرى فيه ابتعاثاً لفرقة الخوارج التي ظهرت في القرن الهجري الأول ورفعت شعار "لا حكم إلا لله". وبعض آخر يرى أنه أسس للتشدد الديني ومهد لحركات التكفير والهجرة التي عرفتها الساحة العربية والإسلامية في ثمانينات القرن الفائت وما بعدها. ولعل من المفارقة أن يتعرض قطب نفسه للتكفير من جانب بعض المتسلفين الجدد الذين استغلوا علم "الجرح والتعديل" الذي اخترعه المحدّثون قديماً، في التنفير من قطب والتحذير من ضلاله!
|
معتز الخطيب |
26/08/2004 |
| 142 |
إن الصورة التي وصل عليها علم الكلام إلينا هي صورة مدرسية بدأت في التكون لما توقف هذا العلم عن النمو بعد القرن الرابع، فحينوذ أخذت القضايا الكلامية بالتقرير والترتيب وفق تصور عقلي لمنطقية مجردة في الترابط بينها ،فنسق علم الكلام على الوضع الذي دون به في كتب ما بعد القرن الخامس، وجردت مسائله من ملابسات الواقعية المتمثلة في النوازل والأحداث التي منها كان ظهورها ، وحررت بأسلوب تقريري جاف لا أثر في للسياق الواقعي الذي نشأت فيه.
أما قبل ذلك التاريخ فإن علم الكلام منذ نشأته لم يكن على هذه الصورة، بل كان حركة نشيطة من الحوار والتدافع بين العقيدة الإسلامية في مصادرها النصية من جهة وبين ما جرى في واقع المسلمين من توترات بين المثال الإسلامي وبين مجريات الأحداث السياسية والاجتماعية، وما هجوم من مقولات الأديان والثقافات القديمة من جهة أخرى. وقد كان هذا التدافع جدلا حيا يبني فيه الفكر الكلامي الايديولوجيا الإسلامية بحسب ما تقتضيه التحديات واقعية أحداث ومقولات ،فيؤسس الرؤية الإسلامية بالحجة العقلية المستندة إلي الوحي ،ويصد غازيات الأقاويل بتزييفها بالحجة العقلية أيضا.
ولذل فإنه من المهم أن يقع درس علم الكلام وهي في طوره الأول المتصف بالحيوية والواقعية لتبين المنهجية المجدية التي كان يتبعها لمعالجة ما يطرأ المنهجية في خاصيتها الواقعية مدخل أساسي لتقويم علم الكلام في مدى ما أسهم به في تثبيت ايديولوجية إسلامية حفظت المسار الحضاري العام وفق متطلبات الوحي، كما أنه مدخل للاستفادة منه في ترشيد الفكر الإسلامي اليوم وهو ينزع إلى صياغة إيديولوجية شاملة متأسسة على عقيدة الإسلام وتراثه، توجه الحياة الإسلامية إلى صراط الوحي ضمن واقع عالمي متداخل. وهذا ما سنحاول بيانه ن خلال العناصر التالية.
|
عبد المجيد عمر النجار |
26/07/2004 |
| 143 |
ورقة عمل مقدمة في مؤتمر (العمل الإسلامي بين الاتفاق والافتراق) المنظم من قبل جامعة الخرطوم ــ قسم الثقافة الإسلامية 23 ــ 25 جمادى الأولى 1425هـ الموافق 10ــ12/7/2004م
|
جعفر شيخ إدريس |
22/07/2004 |
| 144 |
0
|
طارق رمضان |
22/07/2004 |
| 145 |
سيكون الكلام تحت هذا العنوان في مقدمة وفصلين وخاتمة، أما المقدمة فهي في تعريف الخلاف وظروف نشأته، وأما الفصلان فالأول منهما في ذكر أسباب خلاف الفقهاء، والثاني
في ذكر أسباب خلاف العاملين للإسلام الآن، وأما الخاتمة فتوصيات.
|
عبد الله الفقيه |
17/07/2004 |
| 146 |
والمتتبع لأسباب الافتراق القائم يجد أنه من السهل معالجته؛ إذا خلت النفوس من الأهواء، وأدركت الخطر المحدق بالإسلام وأهله، وأن الكل مستهدف من قبل الأعداء، وأن الشقاق القائم بين الدعاة لا يثمر سوى توسيع دائرة الخلاف، واستنزاف القوى والجهود والأوقات في معارك جانبية، يقطف ثمارها العدوّ، ويشغل الجماعات، ويصرفها عن أهدافها الحقيقية، ويحدث فتنة بين أفراد الجماعات، كما يحمل عامة المسلمين على الشك في صدق الدعاة، وينفث في صدروهم الحيرة، فلا يدرون مع من الحق، وفي الجو مرتع خصب لغلبة الأهواء، وشيوع البدع.
|
عبد الوهاب بن لطف الديلمي |
17/07/2004 |
| 147 |
في الآونة الأخيرة ومع تصاعد أحداث العنف , كثر الجدل وازدادت حدة النقاش حول كتابات و أفكار سيد قطب تارة بالنقد والتحليل الموضوعي وتارة أخرى بالاتهام والهجوم الذي يفتقد إلى الموضوعية في الطرح والإنصاف في الحكم والوضوح في الرؤية.
وبعض الكتاب بقصد أو بدون قصد يتبع الأسلوب الانتقائي في اقتطاع أجزاء من كتابات سيد قطب ويفسرها بعيدا عن سياقها العام ومتناسيا بحسن نية أو بدون الظرف التاريخي التي كتبت فيه هذه الأفكار ومتجاهلا السيرة الذاتية للرجل.
|
أحمد ماهر |
08/07/2004 |
| 148 |
أَيُّهما أقدرُ على خوض نِزالات الحياة: مجتمعُ " الوِقاية " أم مجتمعُ " البصيرة " ؟
أيُّ الدواءين كان ناجعاً: اليقين السّهل أم الظنّ الممتنع ؟
هل تكمُنُ الفتنةُ في " التّضييق " أم تتمدّد " في التّوسعة " ؟
هل ساعدت قاعدة " سدّ الذرائع " على ترسيخ تناغم المجتمع مع أصوله،أم دفعته إلى محاولة تغيير جِلده ؟
هل يصمد دعاةُ " الأخْذ بالأحوط " في مواجهة تيَّار " افعلْ ولا حرج " ؟
هل نجح خطاب " الوِقاية " في علاج مظاهر الانحراف والتفسّخ والفساد بكافة أشكاله ؟
هل تشدّدُ المجتمع السعودِيّ حقيقة ؟
|
عبدالله العجمي |
08/07/2004 |
| 149 |
0
|
خالد الجنفاوي |
30/06/2004 |
| 150 |
- ثمة مسافة بين تكفير الحكام الذي تشترك فيه نخب وجماعات إسلامية كثيرة بعضها يمارس الاعتدال في عالم السياسة، وبين تكفير الناس كما هو حال نماذج متفرقة في القديم والحديث
- يعتبر تيار التشدد المفرط في مسائل العقيدة هو الأكثر خطورة, أما تيار الجمع بين التكفير والعنف، أو تيار العنف من دون تكفير، فلا بد له من ظروف موضوعية حتى ينشأ وينمو ويتحرك
- إذا لم يجر التعامل مع الخلاف في فروع العقيدة كما هو الحال مع الفقه والتسامح في الحالين معاً ومعهما أدوات العمل السياسي فإن الشرذمة هي النتيجة الحتمية
|
ياسر الزعاترة |
29/06/2004 |
| 151 |
تعدد القراءات في الإسلام، والنص المفتوح على التأويل والاجتهاد، والاستنطاق الدائم للنص، وما يكتنهه من طاقة توليدية، تجعل منه فضاءً متسعا، ليس بالمحدود أو المقصور على فهم أو فهوم محددة، وبالتالي ما سيشكله من مفاهيم ومناهج متعددة وربما متباينة، تختلف رؤيةً، لكنها تشترك مرجعيةً، ليكون الاختلاف هنا أعقد مما لو تباينت المرجعيات. فأن تختلف الرؤى بتباين النصوص أمر سهل الفهم والاستيعاب، لكن أن تختلف رغم وحدة النصوص، فذلك ما يثير الحيرة والتعقيد لدى الكثيرين، وخصوصا لدى أصحاب القراءات الأحادية، أو المؤدلجة، أو من اعتادوا الركون للنسق وعدم الخروج عليه إلا بالقدر الذي يظل فيه الخارج ضمن المنظومة متصالحا معها وداعما لها لا منقلبا عليها. من هنا كان موقف كثير من الإسلاميين من نظرية «تعدد القراءات» موقفا ملتبسا، مشككا، يقتصر عند البعض على عدم التحبيذ والرفض، ويصل بالبعض الآخر إلى الهجوم والتخوين.
|
حسن المصطفى |
27/06/2004 |
| 152 |
استقر في أذهان الكثيرين حتى وقت قريب أولوية الجانب المعرفي العقلي في تحديد نجاح الطفل في الحياة.. إلا أن هذه النظرة لم تعد مقبولة اليوم بعد تلك الأبحاث التي تناولت عمل المخ، وما تبعها من نظريات كنظرية الذكاءات المتعددة لهاورد جاردنر، ثم نظرية الذكاء الوجداني لدانيال جولمان التي أوضحت حقيقة قديمة مفادها: أن الإنسان المتمتع بمهارات وجدانية اجتماعية عالية هو الأكثر قدرة على العمل التعاوني، التعاطف، المثابرة، الاستقلالية، التفاهم مع الآخرين... ومن ثم الأكثر قدرة على النجاح والسعادة. فإذا ما أصبح مثبتا بما لا يدع مجالا للشك إمكانية تعلم هذه المهارات فقد تتساءل ما هي هذه المهارات؟
|
نيفين عبد الله |
27/06/2004 |
| 153 |
- الاعتدال والتطرف حكمان ينسبان إلى وضع خاص. والفكرة الواحدة يتغير وصفها ومؤداها بتغير الظرف الذي تعمل فيه؛ لأن الحكم يتعلق بمدى الملاءمة مع واقع الحال.
- فكر البنا يزرع أرضا وينثر حبا ويسقي شجرا وينتشر مع الشمس والهواء، وفكر قطب يحفر خندقا ويبني قلاعا ممتنعة عالية الأسوار.
|
طارق البشري |
21/06/2004 |
| 154 |
الحرية هي العلة لأن البعض داخل الحركة الاسلامية يعتقد أنه وحده حر في تقديم رؤاه دون الآخرين ، وهي العلة لأن كثيرين من أبناء الحركة يعتبرون كلمةالحرية كلمة خارجة أو قبيحة ويعتقد بعضهم اعتقادا جازما أن المسلم مقيد ومحكوم وعليه ألا يفكر بالحرية وهذا اعتقاد خاطيء وقاتل وهو مرض وآفة يجب العمل علي مقاومتها..
|
حمزة زوبع |
19/06/2004 |
| 155 |
حين نتحدث عن الأفكار، فإننا نتحدث بالضرورة عن منظومة معقدة تحوي كمًّا كبيرًا من العوامل والمسببات والكوامن النفسية والظروف البيئية وما سوى ذلك، الأمر الذي يصنع لنا بمجموعه آخر الأمر طريقة معينة في التفكير وتكوّن القناعات وتوليد الثقافة.
عملية البحث عن مسبب للفكرة أو عامل واحد أو نص أو شيخ أو ظرف خارجي لتحميله –وحيداً- تبعة ما ينتجه البعض من سلوك أو أفكار وقناعات قد يكون في طياته تجنّيا على الحقيقة وتجاوزًا للمنهج العلمي في التفسير والتحليل.
منذ سنين وسؤال الإرهاب والعمليات العسكرية غير التقليدية التي توجه للمدنيين أو العسكريين خارج ظروف الحرب التقليدية يطفو على السطح، ويحتل مكانة بارزة في الدراسات السياسية والاجتماعية في المجتمع الدولي. حتى انفجرت لحظة الـذروة حين تمت عمليات 11 سبتمبر التي راح ضحيتها الآلاف وسط العمق الأمريكي الأمر الذي غيَّر المعادلـة الدولية وجعل «مكافـحة الإرهـاب الدولي» يقف على رأس الأولـويات عند الولايات المتـحدة والعالم أجمع.
واليوم، وبعد التفجيرات الدامية التي حصلت في الرياض والدار البيضاء وروعت الآمنين وقتلت الأبرياء ونفذها عدد من أبنائنا، بات سؤال الإرهاب والعنف محوريًّا في مجتمعاتنا العربية نتلظى بناره ويصم دوي انفجاراته آذاننا. وغدا البحث عن إجابات دقيقة لمسببات نشوء هذا الفكر العنيف أمراً لا بد منه.
|
نواف القديمي |
14/06/2004 |
| 156 |
لقد خطت مسيرة فقه المقاصد أولى خطواتها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم بعمليتي القياس والرأي اللتين أثمرتا ما دعاه أبو حنيفة ''الاستحسان'' ، ثم تطور الاستحسان لدى المالكية إلى ما أطلق عليه '' المصالح المرسلة '' و '' المناسب المرسل '' و'' الاستدلال المرسل '' ، ثم ابتدع الشاطبي '' فقه المقاصد '' الذي هو الوجه الثاني للمصالح المرسلة ، إذ كاد الإجماع ينعقد على أن مقاصد الشرع هي تحقيق مصالح العباد في الدارين .
|
عبد الكريم مطيع الحمداوي |
14/06/2004 |
| 157 |
هناك العديد من الأمور التي لا بد لطالب العلم من مراعاتها قبل أن يُقْدِم على البحث في مسألة فقهية، ولعل من أهمها: ...
|
فيصل بن علي البعداني |
09/06/2004 |
| 158 |
إن أردنا التعرف على دين أو نحلة أو فكرة ما، فعلينا أن نعتمد مصادرها التي منها نبعت وظهرت واستقرت، وبذلك نفهم حقيقة الفكرة كما هي، ولا يصح أن نلجأ إلى المنتسبين فنعتمدهم مصدراً؛ إذ يتفاوتون في الالتزام والتحقق، كما يندر أن تكون جميع حركاتهم مردها اتباع قواعد الفكرة.
|
لطف الله خوجه |
09/06/2004 |
| 159 |
إن هذا التفكير الانقلابي الذي يصاحبه العنف والقسر والإكراه لم يثمر- على تعدد تجاربه- إلا صراعا موصول الحلقات بين الحكومات المختلفة في عالمنا العربي والإسلامي وبين أكثر الحركات الإسلامية التي تمارس السياسة، وأن هذا الصراع قد امتد امتدادا غير مشروع في تقديرنا إلى سائر الجماعات الداعية للإسلام، وهذا هو الاشتباك الذي نتحدث عنه وندعو إلى ضرورة التعجيل بفضه.
|
أحمد كمال أبو المجد |
31/05/2004 |
| 160 |
مما استدل به (الهجوميون) على دعواهم في وجوب قتال العالم ما زعموه من أن الرسول في أكثر غزواته كان هو البادئ بالهجوم، والطالب للعدو، والغازي له في عقر داره.
وهي دعوى مبنية على قصر النظر وضيق الأفق في تقويم أحداث السيرة، والنظر إليها من الزاوية القريبة دون النظر إلى جميع الزوايا والأبعاد، وعدم استيعاب ما ورد في أسباب الغزوات وملابساتها استيعابًا يضيء السبيل للباحث الذي ينشد الحق، وليس المتعصب لرأي ولا يريد أن يتزحزح عنه.
|
يوسف القرضاوي |
29/05/2004 |
| 161 |
رأينا انتشار ظاهرة العنف الدموي في عدد من بلادنا الإسلامية، نتيجة لشيوع هذه الثقافة الملغومة، التي تغذَّى بها عقول الشباب الغض، فينحرفون عن الطريق، ويستبيحون الحرمات، ويسفكون دماء البرآء بغير حق، بدعوى أن الإسلام (دين السيف). وهو يعني عندهم استعمال القوة المادية والعسكرية –وليس غيرها- في التغيير والإصلاح.
|
يوسف القرضاوي |
29/05/2004 |
| 162 |
الجدل حول آية السيف "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة" : لا بد لنا أن نناقش هذه القضية الكبيرة مناقشة علمية هادئة، نؤصلها تأصيلا، ونردها إلى جذورها، وفق أصول الدين، وأصول الفقه، وأصول التفسير، وأصول الحديث، ولا نلقي القول جذافا، أو نتلقى كل ما في الكتب بالقبول، ونعتبرها قضايا مسلمة لا تقبل النقاش.
ومن هنا يجب علينا أن نبحث هنا بحثا عميقا حرا في عدة قضايا أساسية:
القضية الأولى: قضية النسخ في القرآن في ذاتها من حيث المبدأ، وهل هي قضية يقينية قطعية؟ أو هي قضية ظنية محتملة للخلاف؟
القضية الثانية: إذا سلمنا بمبدأ النسخ، وقامت الأدلة على جوازه ووقوعه في كتاب الله، فمتى يلزمنا القول بالنسخ؟ وهل كل ما قيل: إنه منسوخ، يقبل أم أن لذلك شروطا لا بد أن تتوافر؟
القضية الثالثة: إذا سلمنا بمبدأ النسخ، وقبلناه بشروطه، فهل هذه الشروط تنطبق على ما سموه (آية السيف)؟
وهنا يكون لزاما علينا أن نعين آية السيف أي آية هي؟ ثم نبين مناقضتها للآيات الكثيرة الأخرى، التي زعموها منسوخة بها؟ وأنه لا يمكن الجمع بين هذه الآيات وبينها. وأنها نزلت متأخرة عنها.
|
يوسف القرضاوي |
29/05/2004 |
| 163 |
شكل الجهاد - قديما- وما زال يشكل إحدى إشكاليات علاقة المسلمين بغيرهم، فالإسلام دين يدعو إلى التوحيد، ويجعل الإقناع سبيله إلى دخول غيره فيه دون إكراه، وهذا ما نطقت به آيات دستوره الحكيم، وهو ما طبقه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصدر الأول من الإسلام، وتابعهم في ذلك خلفاء المسلمين من بعدهم؛ وإن لم يخل التاريخ الإسلامي من سوء تطبيق لهذا المصطلح؛ غير أن ذلك لم يكن هو الأساس المعتمد.
ولم يكن الجهاد محصورا في دفع عدوان المعتدين، بل بدأ في نشأته من خلال القرآن الكريم متضمنا أنواعا عديدة تكاد تشمل جميع مناحي الحياة، غير أن القتال، بوصفه نوعا من الجهاد، غلب على بقية الأنواع، وأصبح الجهاد يعرف بمعنى القتال؛ مما أثار حفيظة الكثير من غير المسلمين، بل سعوا هم أنفسهم إلى تعميق هذا المفهوم الضيق، كنوع من حربهم لعقيدة الإسلام، واتهامه بالدموية وقتل النفس، مما هو مردود عليه سلفا في الكتاب والسنة المطهرة لكل من يطالعهما.
ومن خلال مناقشة مصطلح الجهاد برزت في العصر الحديث إشكاليات عدة، أهمها: طبيعة العلاقة بين المسلمين وغيرهم، وما أفرزه الفكر المعوج للجهاد عند بعض المسلمين من تطبيق أساء للإسلام، وأصبح الإسلام المحارَب هو المهاجم الأول للإنسانية، الداعي للفتنة في الأرض، ولعل مما ساهم في هذا عدم التمحيص الدقيق في فهم بعض آيات القرآن، مثل آية السيف، دون النظر لسبب نزولها، أو معرفة الملابسات التي أحاطت بها، وإلباسها ثوبا عاما، كان الواجب في حقه الخصوص.
وقد استند البعض إلى غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم كدلالات على أن الجهاد في الإسلام إرهاب للآمنين، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد مارس الإرهاب ضد مخالفيه، وخاصة دولتي الفرس والروم، متناسيين السبب الذي من أجله جاء الفرس والروم إلى جزيرة العرب، تاركين ديارهم، من محاولة للاحتلال، وغير ذلك من تلبيسات الحرب على الإسلام الذي ما قصد إلا الدفاع عن نفسه، ومحاولة إيجاد متنفس لشرح عقيدته، وليس للإكراه في الدخول فيه.
|
يوسف القرضاوي |
29/05/2004 |
| 164 |
إن التيار الإسلامي مدعوّ – اليوم – إلى الخروج من حالة الزهو والنزعة الظفراوية إلى التفكير في أسئلة ما بعد السلطة ( إذا كان له فعلاً أن يصل إلى السلطة ) . لم يعد يكفيه اليوم أن يستثمر أزمة الآخرين فيؤسس على نتائجها خطاباً شعبويا احتجاجيا ناجحا ، وقادراً على التعبئة والتجييش ، بل بات مطروحاً عليه أن يُعِدَّ رؤية استراتيجية حقيقية وواقعية لتناول معضلات الاقتصاد ، والغذاء ، والتعليم ، وإنتاج الثقافة ، وتنظيم التوازن بين الموارد والسكان ، وتحقيق المشاركة السياسية والتنمية الديمقراطية للمجتمع ، ورقع الحيف والتهميش عن المرأة ، وسوى تلك من معضلات الحاضر والمستقبل . دون ذلك ، سوف يكرر تجارب الآخرين ، وربما في شروط وبصيغ أسوأ !
|
زكي طاهر العليو |
29/05/2004 |
| 165 |
المجتمعات العربية الإسلامية المعاصرة عانت كثيراً من ظاهرة العنف الديني ، التي اختلفت من مجتمع لآخر ، فهناك التي عانت منها بقوة مثل مصر والجزائر ، وهناك التي عانت بصورة أقل من ذلك كما هو في الخليج إلى فترة قريبة ، ويعود سبب اختلاف المعاناة لاختلاف " مقدار " العنف الممارس والذي يمكن إرجاعه لعوامل متعددة أبرزها العوامل السياسية والثقافية والفقهية عند الجماعات الإسلامية ، والعاملان الأمني والسياسي لدى أنظمة الحكم .
|
زكي طاهر العليو |
29/05/2004 |
| 166 |
هناك حاجة فعلية لدراسات حول الحركات الإسلامية من داخل التيار أو الفكر الإسلاميين ، وكل ذلك ، يتواصل مع ما تقوم به كثير من الحركات الإسلامية من ممارسة نقد ذاتي يعتبر من نقاط قوة الحركات الإسلامية ، لامتلاك النقد الذاتي فعالية كبيرة ، ويكون هذا النقد بديلاً - ليس دائماً - عن الانشغال بتركيز النقد على فكر وممارسة الآخرين بالتوجه بنقد ودراسة ما قدمته الذات أو الحالة التي تعيشها.
|
زكي طاهر العليو |
29/05/2004 |
| 167 |
... ويبدو ان حركة التصحيح في مجتمعاتنا تسير بصورة متعثرة، الخوف والقلق هو المناخ السائد من اي نقد تتعرض له كتبنا الثقافية او شخصياتنا السياسية او ممارساتنا الدينية، وتسليم العقل للآخرين (استقالة العقل) هو افضل الحلول التي تلجأ اليها عادة للهروب من الحقائق الدامغة التي تضرب الاوهام العالقة في نفوسنا.
وتشجع الثقافة السائدة على الانسياق والتبعية لما يعرف بالنخبة، سواء جاءت على هيئة حكومة تصر على تمثيل رأي المواطن، او عالم دين يفكر بدل الفرد المؤمن، او قبيلة تقرر نيابة عن ابنائها، وفي كل الحالات ثمة يافطة تقول للاتباع (دع عنك التفكير، نحن نفكر بدلا عنك ونعطيك افضل النتائج لتفعلها).
|
أحمد شهاب |
27/05/2004 |
| 168 |
الخلط بين المقدّس والتاريخي ماثل في الثقافات والحضارات البشرية. ويبدو أنّ تقديس الماضي يتعلق بالبنية النفسية للإنسان بصفته إنساناً؛ فهو ينظر إلى الماضي بعين الإجلال والاحترام الذي قد يتحول بمضي الوقت إلى تقديس. من هنا لا بدّ من إعمال العقل حتى لا يتمادى القلب وينساق. وإعمال العقل في تصحيح انحراف القلب والهوى لا يتيسّر إلا لقلة رائدة تتسم بالجرأة والوعي والإبداع، وتجعل من الإصلاح هدفاً لها ورسالة.
|
بسّام جرار |
25/05/2004 |
| 169 |
التعصب هو توهم الإنسان أنه على الحق المطلق وقطع الطريق على كل مراجعة ولو ثبت له بالحجة أنه مخطئ، وهكذا فالتعصب للرأي هو زيادة التمسك به طردا مع بيان فساده عكسا.
|
خالص جلبي |
06/05/2004 |
| 170 |
أبغض شيء على النفس الانتقاد، ولا تسكر النفس بخمر كالثناء، ويتخدر بعض المسؤولين بمورفين القوة فيبدأون بالهلوسة مثل متعاطي المخدرات. ويقول المثل إن كرسي المسؤولية يصيب صاحبه بالصمم. ولا يمارس المجرم عمله بدون تبرير كاف.
|
خالص جلبي |
06/05/2004 |
| 171 |
لا ينازع باحث أو مؤرخ في أن من بين روافد الفكر السياسي والاجتماعي السائد وسط هذه الموجة رافدا يتزايد تأثيره وتزداد نبرة المتحدثين باسمه حدة وارتفاعًا، وهو رافد درجنا على تسميته "تيار الغضب الإسلامي"، ودرج كثير من الساسة والحكام في بلادنا على تسميته "التطرف الديني"، كما أطلق عليه المحللون والساسة في الغرب اسم "الأصولية" والأصوليين، ثم نقلوا هذا الاسم- عامدين- من أن يكون وصفا لجماعة مخصوصة إلى أن يصير عنوانًا على كل حركة ثقافية أو سياسية تتخذ من الإسلام وقيمه أساسًا لبرنامج عملها وللنهضة التي تبشر بها أو تدعو إليها. كل ذلك- فيما نظن- لا خلاف عليه من أحد. ولكن الذي نسعى- بهذه السطور- إلى تقريره وتسليط الضوء عليه، والتصدي لمواجهته، هو أن هناك جهدًا مقصودًا لجر حياتنا الثقافية والسياسية إلى سلسلة من المواجهات الساخنة مع أتباع هذا الرافد من روافد الثقافة والحركة في إطار الإسلام، وليتحول الأمر في مراحله التالية إلى مطاردة عامة لكل ما ينتسب إلى التيار الثقافي الواسع الذي يسعى لتحقيق نهضة الأمة على أساس من مبادئ الإسلام وثقافته وقيمه الحاكمة.
|
أحمد كمال أبوالمجد |
05/05/2004 |
| 172 |
يبقى الحوار الهادئ وإبداء وجهات النظر داخل هذا التيار هو السبيل الصحيح للمحافظة عليه، وليس الجفاء والمخاصمة والاتهام، وأما إذا أردنا التضييق والانحصار فسنجد أنفسنا قلة قليلة محشورة في زاوية من زوايا هذا التيار الكبير.
|
محمد العبدة |
26/04/2004 |
| 173 |
.. وقد كان التركيب القيادي الجديد لحزب جبهة العمل الإسلامي عودة إلى الصيغة والفكرة الأساسية التي قام عليها عام 1989 ليكون جبهة إسلامية كبرى مستقلة عن الإخوان، وهو قرار لا يسمح به إلا غطاء كبير وكاف للقيادة التنفيذية في مجلس الشورى وقواعد الجماعة ومؤسساتها، وهو يعني أن القيادة الجديدة في الحركة الإسلامية في الجماعة والجبهة حققت حالة من التحالف والتجانس لم تشهدها منذ عام 1990.
|
إيراهيم غرايبة |
26/04/2004 |
| 174 |
الإرهاب فكر تشكل من واقع قراءات وفي ظل ظروف لا يمكن تجاهلها، وبالتالي فإن الفكر يقارع بالفكر. وحينما أقول بالفكر؛ فإن كلمة الفكر أعلى من أساليب الوصاية والإلغاء.. كما وأن الفكر الذي أنتج الإرهاب هو فكر اجتماعي سائد وليس ببدع، الأمر الذي يجعلنا نقول: "الإرهاب نتيجة وليس مقدمة".
|
محمد بن صالح الدحيم |
15/04/2004 |
| 175 |
النزاع قديم بين الصوفية وبين غيرهم من السالكين في طرق الطاعة من أهل الإسلام، والمكتبة الإسلامية حافلة بالكتب التي تنتصر لهؤلاء أو لهؤلاء، والمناظرات المدونة التي حفظها التاريخ فيها الكثير من الطرائف العقلية، ومن عجائب النظر في الأدلة· ومن العلماء من مال إلى ذاك الجانب ومنهم من مال إلى ضده··· ولكن اسم الإسلام، ووصف السلامة وسع الجميع اللهم إلا نفراً شَذُّوا، حتى لم يقبلهم أحد من الفريقين، منهم القائلون بالحلول والاتحاد، والقائلون بوحدة الوجود؛ وفي العلماء العاملين من يهتم بتربية الشخصية الحرة والعقلية القادرة على الانتقاد والمراجعة، فيعترض على ما يقوله بعض أهل الطريق من وجوب فناء إرادة المريد وعقله في رؤية شيخه وأمره(!)·
|
محمد سليم العوا |
14/04/2004 |
| 176 |
تناقش هذه المقالة السلوك السياسي للمرجعية الدينية الشيعية في العراق بهدف التعرف علي الآلية التي تتحكم بهذا السلوك، وتأثير ذلك علي الواقع السياسي العراقي بمختلف تركيباته الطائفية والدينية، بهدف استشراف السمات السلوكية العامة التي يمكن ان تعتمدها المرجعية الحالية للتعامل مع الحدث العراقي في الوضع الراهن.
|
موسى الحسيني |
12/04/2004 |
| 177 |
يمكن تمييز ثلاثة مستويات أساسية في ممارسة الإسلام هي : الإسلام الشعبي والإسلام الرسمي والإسلام السياسي . وفي حين يرتبط الإسلام الشعبي بآليات التدين التقليدي حيث تكتسب " العبادة " صفة " العادة " المتكيفة مع تقاليد المجتمع المحلي وخصوصياته الثقافية والحضارية والاجتماعية ، فإن الإسلام الرسمي يرتبط بالمؤسسة الفقهية المشيخية التي غالباً ما تكون جهازاً أيديولوجياً من أجهزة الدولة ، ويمكن وصفه على نحو ما بإسلام " رجال الدين " . بينما يرتبط الإسلام السياسي نظرياً – حركياً بشعار " الدولة الإسلامية " .
|
زكي العليو |
04/04/2004 |
| 178 |
تسير حركة المجتمعات العربية الإسلامية إلى منعطفات غير واضحة عند المتفائلين ، ولكن قد يكون هذا السير للمجهول أو أحيان أبعد من ذلك عند المتشائمين ، إلا إذا حدثت تغيرات جذرية لهذه المجتمعات كأن تنبعث فيها حركة تحرر أو تجديد جديدة أو أن تنفض عنها الخصوصية التي تدعيها أو إلى الكثير من الرؤى التي تتناقض أحياناً ، ولكي نستطيع أن نتقدم خطوات إلى الأمام يلزم أن ندرس ما يؤثر بقوة في الواقع العربي وبدون إعداد دراسات في هذا المجال لن نقرأ الواقع بدقة ، وتعتبر الاتجاهات والقوى الكامنة أحد المؤثرين بقوة في هذا المجتمع ، ويبرز التيار الديني بما يحمله من مكامن قوة وضعف كأحد التيارات البارزة في هذه المجتمعات ، ومن داخله يبرز التيار الإسلامي ، ومن داخل هذا الأخير تبرز الحركات الإسلامية التي تعتبر من أكبر المؤثرين فيه ، وبالقدر الذي نحتاج فيه لممارسة نقد يتضمن السلبي والإيجابي في تجربة الحركات الإسلامية نحتاج إلى دراسة جذورها وعلاقتها بالمجتمع العربي الإسلامي ، ومن هنا تحاول هذه الدراسة مقاربة ذلك.
|
زكي العليو |
04/04/2004 |
| 179 |
إن الإشكالية بين الترابي والبشير تتجاوز حدود السودان والحركة الإسلامية فيها لتجد صداها في مختلف التجارب الإسلامية في العالم الإسلامي، ويمكن تبسيطها في اختلال قواعد التواصل بين "الاخوة الفرقاء" تحقيقا لمبدإ التعاون، تبليغا وتهذيبا، ولعل البعض يستغرب هذا الاختزال ويراه مخلا بمنهجية البحث والتحقيق في الإشكاليات القائمة في السودان، إن أكثر الأزمات التي عاشتها الحركة الإسلامية على صعيد البيت الداخلي وبروز ظاهرة الغلو في التنافر إنما تولدت عن إشكالية التواصل بيننا، ومن خلال المتابعة ليس فقط لأزمة التواصل بين الإسلاميين في السودان بل وفي بلاد المغرب والمشرق والخليج، تبين أن الإشكالية أعمق مما نتصور.
|
خالد حسن |
04/04/2004 |
| 180 |
(( يرى طارق رمضان، أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة فريبور السويسرية، أنه بدلا من إلقاء اللوم على الغرب يتوجب على المسلمين البدء في عملية نقد-ذاتي وذلك من أجل الدخول في عملية تجديد ضرورية.))
|
طارق رمضان |
29/03/2004 |
| 181 |
تعبير "الإسلام السياسي" لا نجده في النصوص القرآنية ولا الأحاديث النبوية ولا أمّهات الكتب الإسلامية، كما أنّ الحركات والجماعات الإسلامية التي ظهرت في القرن الميلادي العشرين لم تستخدم هذا التعبير على امتداد عشرات السنين. رغم ذلك انتشر استخدام هذا التعبير في المواقف السياسية والكتابات الإعلامية والفكرية في الآونة الأخيرة بشكل خاص.
فمن أين ظهر؟ وما المقصود به؟ وما علاقته بالإسلاميين، علما بأن كلمة إسلاميين أيضا حديثة النشوء وانطلقت في المنطقة العربية للتمييز بين المسلمين العاملين في تنظيمات إسلامية للدعوة إلى التمسّك بتطبيق الإسلام في الحياة والحكم، وبين عامّة المسلمين؟
|
نبيل شبيب |
29/03/2004 |
| 182 |
ظهرت في السعودية حالة إسلامية متنامية منذ أوائل السبعينيات وكانت حالة تنتمي إلى مدارس وتيارات عدة، ولأسباب متعددة فقد كانت السلفية ذات حضور قوي ومؤثر في السعودية ودول الخليج.
- بعد حرب الخليج الثانية اتخذت الحركة الشيعية طابعا إصلاحيا وتخلت عن طابعها الثوري السابق، وأعلنت عن نفسها حركة وطنية سعودية ذات مطالب متعلقة بالمملكة والمواطنين الشيعة السعوديين.
- مسألة السلفية والشيعة ليست فقط حركات ومطالب سياسية ووطنية، ولكنها على نحو ما تتداخل مع التكوين التاريخي والجغرافي والتحولات الإقليمية والعالمية التي تقع السعودية في مركزها.
|
إبراهيم غرايبة |
29/03/2004 |
| 183 |
إن مفاهيم كالحرية و العدالة و الشورى ما زالت غائبة من ذاكرة الوعي العام ولو بحثنا عنها لوجدنا أنها قد سحقت تحت مطارق الاستبداد عبر تاريخنا الطويل ونحن لا نزال نطالب بها دونما جدوى لعدم قدرتنا على حل المشكلة تأريخيا بل إننا في كثير من الأحيان في أدبياتنا المعاصرة نبرر ذلك التأريخ الحافر بإشكاليات و جدليات الصراع السياسي المذهبي وتعود اسقاطات ذلك الماضي على حاضرنا ونظل هكذا ندور كما يدور الحمار بالرحى.
|
خالد بن مبارك الوهيبي |
22/03/2004 |
| 184 |
لا تزال الصحوة الثانية تنحت مسارها وتسطر طريقها في مناخ صعب وإطار هش ومهتز على أكثر من باب، مما جعلها تتميز في بعض محاورها عن غيرها في العالم الإسلامي وتجعل من إمكانية التجاوز والنجاح خليطا فريدا من عوامل الداخل و الخارج.
|
خالد الطراولي |
19/03/2004 |
| 185 |
من الناحية السياسية هناك فروقات هائلة بين أعضاء هيئة كبار العلماء وبن لادن والفقيه والعواجي والعودة والحوالي إلى درجة تسمح بالظن بأنهم ينتمون إلى مدارس فكرية شديدة التباين. ولكن عند البحث عن الخلفية الثقافية التي يستندون إليها فإن المرء يلمس وحدة تكاد تفوق الوصف.
|
إبراهيم العجاجي |
18/03/2004 |
| 186 |
ليس مصادفة أن تستهل معظم كتب أصول التحديث ـ أو علم مصطلح الحديث ـ تحديدها لماهية هذا العلم فتعده مرادفاً للخبر أو الأثر، وقد تجعل الحديث خاصاً للنبي والخبر حديثاً لغيره ثم قد تجعل الأثر ما روى عن الصحابة وقد تجيز إطلاقه على كلام النبي، وبصرف النظر عن هذه الاختلافات في تحديد مفاهيم هذه الألفاظ الثلاثة، فإن للفظي (الخبر) و (الأثر) مدلولاً تاريخياً واضحاً إذ يعطيانه انطباعاً انهما يتعلقان بالماضي، هذا الماضي الذي كان ولا يمكن أن يكون لن اتجاه آنات الزمان من الحاضر إلى المستقبل دون عود إلى الماضي، انه إن صح أن نضع كل علم في قوالب خاصة به دون غيره أو بالأحرى مقولات، فإن أول مقولة للتاريخ هو الزمان، تنطبق هذه المقولة أيضاً على الحديث طالما أن قول النبي أو فعله قد أصبح خبراً أو أثراً...
|
أحمد محمود صبحي |
07/03/2004 |
| 187 |
يعد مفهوم التعددية والحرية السياسية، من الموضوعات الحساسة التي اخذت ابعادا مختلفة في الأدبيات الاسلامية منذ نحو قرن على يد شخصيات دينية وسياسية، واذا كان
مفهوم التعددية السياسية قد طغى على الأدبيات الاسلامية الحركية السنية كما يبدو للعيان وهو المشهور، فإن الأدبيات الاسلامية الحركية الشيعية لا تخلو من ذلك، والذي أثار لدي هذا الموضوع هو ما لمسته من لغط يثار حول مفهوم التعددية السياسية ومدارات الحرية داخل الثقافة الاسلامية التي لا يمكن فصلها عن مراجعها ومراكزها الدينية التقليدية، وهو لغط اثاره العلمانيون بدعوتهم المستميتة لفصل الدين عن السياسة، وابعاد الدين عن مناحي الحياة الاخرى من اجتماعية واقتصادية وسياسية، وحصره في زوايا ضيقة بحيث يسهل السيطرة عليه وحجبه عن التفاعل مع مفردات الحياة، بما يوافق المنهجية العلمانية! ..
|
نضير الخزرجي |
07/03/2004 |
| 188 |
.. ويوجد في عالم الثقافة متلازمة كربٍ مشابهةٍ وهي المتلازمة التي لا يتمتّع فيها المتلقي بالنضج الفكري الذي يجعله قادراً على استنشاق أوكسجين الأفكار والاستفادة منه في إنعاش خلايا الدماغ فيأتي فهمه مبتسراً أي ناقصاً، وقد يكون السبب أن الذي ينطق بهذه الأفكار عبر أي وسيلةٍ لا يتمتع بالقدرة الكافية على التواصل مع المتلقّي، ومن هنا جاءت علوم الاتصال الحديثة لتؤكد مصداقية القول الحكيم:(خاطبوا الناس على قدر عقولهم)، وقد تكون العلّة في أداة التوصيل نفسها فتنشأ أزمة سوء الفهم بين المرسِل والمستقبِل، ولنأخذ مثالاً على ذلك مقالةً في صحيفة، إذ كيف يستطيع كاتبٌ أن يوصل فكرته لكل الشرائح العمرية والفئات الاجتماعية عبر مساحةٍ محدّدةٍ، خاصةً إذا كانت الأفكار تزدحم في ذهنه بل وتتصارع على المرتبة الأولى في الكتابة مع الكَمّ الهائل من الأولويات أو كما قالت المذيعة المثقفة كوثر البشراوي في أحد إشراقاتها:( أولوياتنا بالجملة وليس بالمفرق!)؟
|
ليلى أحمد الأحدب |
07/03/2004 |
| 189 |
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتدبّر في كتابه وأمرنا من خلال كتابه بالتدبّر في كونه وخلقه وشؤونه ، أمراً يأتي في مساق الاستفهام والنفي الإنكاري (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها) . والآية تورّي بطريقة غير مباشرة و تكنّي بأن حاصل من لا يتدبر هو الختم على قلبه و العياذ بالله . وهكذا ، تصبح الحالة الفكرية السلبية مؤشراً على الحالة الإيمانية السلبية فيما نفهمه من هذه الآية من الكتاب الكريم.
|
المقرئ أبو زيد الإدريسي |
07/03/2004 |
| 190 |
بعض المتشدّدين المتنطّعين يضعون مقابل نهجهم فكرا وتطبيقا، ما نعرفه تحت عنوان "التسييب"، ويلجؤون تبعا لذلك إلى توظيف القاعدة الشرعية "سدّ الذرائع" في غير موضعها ولغير ما قرّرت له. هذا مع أنّهم لا يجدون في النصوص التشريعية ما يبيح أن الردّ على التسييب –وهو مرفوض قطعا- يتحقّ من خلال التشدّد. ومن يشذّ عن الإسلام تسييبا وجبت دعوته للرجوع إلى الإسلام الوسطي، وليس دعوته أو مطالبته بتشدّد يُنسب إلى الإسلام تزييفا، ولا ممارسة التشدّد ردّا عليه، أو تعاملا مع "واقع" أوجده من حوله، بل إن مثل ذلك التشدّد هو الأخطر وفق كثرة النصوص الناهية عنه.
|
نبيل شبيب |
26/02/2004 |
| 191 |
تواجه المجتمعات الإسلامية تحديات صعبة لم تتهيأ لها، وتخوض مع المتغيرات معركة غير متكافئة، وهناك إشكالية مفتعلة بين التحديث والتطوير المطلوب لحراسة الدين والدنيا، وبين التحلل من القيم والثوابت والالتزامات الشرعية التي هي سر تميز الأمة ووجودها، وهي عمقها التاريخي وامتدادها المستقبلي.
وضمن هذه المجتمعات جهود واجتهادات إسلامية متكاثرة، تتمثل في جماعات ومؤسسات وهيئات وأفراد، تثبت خيرية هذه الأمة، وتحقق الوعد الرباني بالفئة الصالحة المصلحة التي تهدي إلى الحق، وتعدل به بين الناس، وتتولى أمر الوراثة النبوية في نشر العلم والرحمة.
|
سلمان بن فهد العودة |
23/02/2004 |
| 192 |
نواجه كل يوم أسئلة كثيرة في العمل والفهم والتحليل والحياة اليومية، ولا نجد المعلومات المباشرة والخبرات الواضحة والكافية لمواجهتها، فنجتهد في قراراتنا وفهمنا وتقديرنا، ونستعين في ذلك غالبا بما وهبنا الله من خبرة عامة وحكمة وفراسة، ونتبع إشارات ومشاعر غامضة، وقد نوفق في الاختيار والتقدير، وقد لا نوفق، ونقول دائما: إن التوفيق من الله عز وجل.
ونلجأ للاستخارة كما علمتنا السنة النبوية، وهي في جوهرها استعانة بتلك البوصلة المغروسة فينا، فبعد الصلاة والدعاء، تتَبع ما يشرح الله له صدرك، وفي التمييز بين الصواب والخطأ والإثم وغيره يرشدك الهدي النبوي إلى أن تلجأ إلى قلبك وحيائك.
فالإثم ما حاك في الصدر وخشيت أن يطلع عليه الناس، والبر ما ارتاح له صدرك، ولكنها قلوب يجب أن تكون عامرة ومدربة على التقاط الحكمة ومعرفة الصواب من الخطأ، وفي الحديث أيضا "إذا لم تستح فاصنع ما شئت" ففي المعنى الظاهر للحديث أن المسائل والأعمال تعرض على مركز الحياء فإن استحى منها الإنسان فهي خطأ، وإن لم يستح فهي صواب، وليس المعنى الوحيد للحديث هو أن من فقد الحياء يفعل أي شيء، وهذا قول الماوردي في كتاب "أدب الدنيا والدين".
|
ابراهيم غرايبة |
20/02/2004 |
| 193 |
في هذا الملف الذي أعدته شبكة "إسلام أون لاين.نت" عن رؤى وقضايا الإصلاح في السعودية نناقش -مع خمسة من الإصلاحيين بالمملكة بينهم ممثل عن المرأة وممثل عن المذهب الشيعي بالإضافة إلى ممثلين لتيار الإسلام السني الوسطي والليبراليين- أربعة محاور رئيسية تدور حول قضايا الإصلاح السياسي والتعليمي ومعالجة قضايا المرأة، وتأثير الإصلاح على مشروعية الحكم القائمة على الدين.
ويهدف الملف إلى توصيل صورة واضحة عن إشكاليات الإصلاح الشامل في واحدة من أهم دول المنطقة.
|
إسلام أون لاين.نت |
18/02/2004 |
| 194 |
يجهد تيار "الوسطية الإسلامية" ممثلا بحركة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية في باكستان، والعدالة والتنمية في المغرب، ومن على يساره من حركات وأحزاب، كحركة النهضة التونسية، والعدالة والتنمية في تركيا، أن تقدم رؤيتها للاجتماع السياسي للمسلمين، على مثال هاجسه تطهير الصورة، وتظهيرها، على خلاف ما شاع بعد أحداث الحادي عشر من أيلول (سبتمبر)، فيقدم صورة دولة إسلامية مأمولة تتجاوز دول الجور والاستبداد، إلى دولة العقل والحريات، يكون للمجتمع المدني القوامة عليها، وأن يدفع مخاوف "الآخرين" المخالفين، غربيين كانوا أو محليين، من نموذج وصورة الدولة الإسلامية، التي تنتصب صورتها راهنا على وقع عنف "السلفية الجهادية"، في أكثر من مكان، وصورة المجتمع الإسلامي، الذي تبشر به، والخالي من المخالف في الدين، فضلا عن المخالف في السياسة والاجتماع.
|
أنور أبو طه |
17/02/2004 |
| 195 |
الاصلاح ينبغي أن يكون بين ثلاثة أبعاد رئيسة، هي النخب السياسية والنخب المثقفة والشعوب، لأن واقعنا العربي والإسلامي يتطلب ذلك، ولأنه هناك عدو مشترك يجب الاتحاد من أجل التخلص منه وطرده ومحاربته، وهون العدو الصهيوني والمخططات الأمريكية الداعمة له.
لابد من المصالحة والتنازل، لأن الاصلاح والمصالحة، تعني تنازل كل طرف من الأطراف في سبيل الالتقاء مع الآخرين، وفي سبيل الاتحاد الذي يجعل القوة الضاربة تتجه نحو العدو المشترك.
وهذه المصالحة لابد لها من مؤسسات فاعلة تكون هي المناخ الملائم لالتقاء النخب السياسية بالنخب المثقفة وتفتح الباب أمام الشعوب لتتفاعل معها حتى لا يظلم أي فرد، ولكي تنتصر المعركة ضد التهميش والانتقاء الظالم الذي لا يستند إلا للأهواء الشخصية.
|
أحمد الرحال |
17/02/2004 |
| 196 |
يعد مفهوم التعددية والحرية السياسية, من الموضوعات الحساسة التي اخذت ابعادا مختلفة في الادبيات الاسلامية منذ نحو قرن على يد شخصيات دينية وسياسية, واذا كان مفهوم التعددية السياسية قد طغى على الادبيات الاسلامية الحركية السنية كما يبدو للعيان وهو المشهور, فان الادبيات الاسلامية الحركية الشيعية لا تخلو من ذلك, والذي اثار لدي هذا الموضوع هو ما لمسته من لغط يثار حول مفهوم التعددية السياسية ومدارات الحرية داخل الثقافة الاسلامية التي لا يمكن فصلها عن مراجعها ومراكزها الدينية التقليدية, وهو لغط اثاره العلمانيون بدعوتهم المستميتة لفصل الدين عن السياسة, وابعاد الدين عن مناحي الحياة الاخرى من اجتماعية واقتصادية وسياسية, وحصره في زوايا ضيقة يسهل السيطرة عليه واحجامه عن التفاعل مع مفردات الحياة, بما يوافق المنهجية العلمانية!
|
نضير الخزرجي |
17/02/2004 |
| 197 |
لم أكن أعلم مدى جاذبية الاستبداد حتى جرّبته .
كنت أعاني من حالة الديمقراطية الشائعة في البيت ، فأتلقّى الشكاوى بصدر رحب ، وأكظم غيظي حتى عندما يقدم الأولاد شكواهم فأحتاج إلى كثير من الصبر والوقت كي أقدم لهم حججاً مقبولة تفسّر أسباب توجيهاتي لهم.
وإذا تخاصم الابنان ، كان عليّ أن أترك أعمالي وأصغي إلى وجهة نظر كل منهما لأحكم بالعدل بينهما ، فألوم المخطئ وأعيد الحق إلى المظلوم .
|
محمد جمال طحان |
16/02/2004 |
| 198 |
0
|
حسن الصفار |
12/02/2004 |
| 199 |
ان طبيعة التنازع والتحاسد والتنافس صفة لازمة في الانسان لا خلاص منها، لا فرق في ذلك بين العالم والجاهل منهم، أو بين الفاضل والسافل. ولا ننكر أن يكون هناك فرق ظاهري بين العالم والجاهل في هذا الامر. فالجاهل يتنازع ويتكالب ولكنه لا يستر عمله هذا بستار من التأويل والتسويغ. يده على خنجره فلا يكاد يرى فرصة مؤاتية حتى يدس خنجره في بطن خصمه.
اما العالم فهو يسمو عن ذلك في الظاهر. انه يبغض منافسه ويحقد عليه ويود القضاء عليه ولكنه لا يعلن هذا البغض اعلانا مباشرا، بل هو يخفيه تحت ستار من الاحاديث والآيات، أو برقع من حب الوطن ومصلحة الامة.
حيث يعتقد ان المجتمع العالي الذي يتخيله الفلاسفة أمر يستحيل تحقيقه على هذه الارض، اذ هو يحتاج في تحقيقه الى بشر من نوع غير هذا النوع الذي نعيش بين ظهرانيه.
|
علي الوردي |
12/02/2004 |
| 200 |
لم يكن الحوار مع الآخر المختلف طارئاً على فضاء الحضارة الاسلامية، ومنهجها في الدعوة الى الله تعالى، بل مارس المسلمون الحوار مبكراً على مستويات شتى مع حضارات وديانات ذات منحى فكري ـ فلسفي لا يلتقي بالضرورة مع الافق الفكري ـ الفلسفي للرسالة الاسلامية، بيد ان نقاط الالتقاء ساهمت في خلق مناخ ملائم لاستعراض الافكار ومعالجة الاشكاليات التي ارتهنت عقل الآخر واثارت تحفظاته ضد القيم الجديدة. وكان المنهج القرآني حاضراً في الحوارات العقيدية والفكرية، وكان المسلمون اشد حرصاً على الانطلاق من نقاط الالتقاء استجابة لقوله تعالى : (قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً ارباباً من دون الله، فان تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون)، وقد تطورت العلاقة في ظل المنهج القرآني، الى مستوى الدخول في دين الله افواجاً، بعد التخلي عن ترسبات الماضي الثقافي والانفتاح على الحضارة الوافدة.
|
ماجد الغرباوي |
12/02/2004 |
| 201 |
إن الخطاب الفقهي أو الإسلامي عموما بعد الشيخ محمد بن عبدالوهاب سار على نمط ثابت واستسلم للتقليد، ولم يكن لذلك الميراث الفقهي الأصولي -سواء ما ورثه عن ابن حنبل أو ابن تيمية أو تلك اللفتات العميقة عند ابن عبدالوهاب- أثر بارز في إثرائه. ولعل السبب أن الفقيه كان مغيبًا عن المشاركة بفقهه في عملية التنمية، ولهذا لم ينم الخطاب الفقهي والخطاب الإسلامي المتعلق بالمجتمع. ومما ساعد على هذه الغيبة أن ما يتعلمه دارس الفقه مما لا علاقة له مباشرة بالمجتمع. وإنك لتعجب من أن الطالب يتخرج في الجامعة بدرجة البكالوريوس أو الماجستير في الشريعة الإسلامية وهو لم يدرس ما يطبق في بلده من نظم وتشريعات، كما لم يدرس ما يواجه بلده من مشكلات أو نوازل تحتاج إلى اجتهاد فقهي.
إن هذا الإقصاء للفقيه عن قضايا التنمية جعل من الخطاب الفقهي ضامرًا، بعيدًا عن الواقع في كثير من الأحيان وغيبيًّا تجريديًّا في أحيان أخرى. وقد تضخمت في هذا الخطاب جوانب معرفية على حساب جوانب معرفية أخرى. والمنتج النهائي لهذا الخطاب هو التعامل مع الواقع بانتقايئة، وربما الجهل به حينًا والعجز عن التعامل معه في أحيان أخرى. والعجز في الحقيقة ليس في الفقيه؛ فهو تحدث في حدود المتاح له وأجاد وضمر حديثه في المناطق المحظورة.
وما ذكرته هنا سمة عامة للخطاب سواء كان رسميًّا أو غير رسمي.
|
عبدالله بن ناصر الصبيح |
11/02/2004 |
| 202 |
لا تمثل القوى السياسية التي تطلق على نفسها اسم "الحركات الجهادية" ـ وتلجأ إلى العنف السياسي وسيلة للتعبير عن مواقفها ـ كلَّ تيار "الإسلامية السياسية" أو تيار "الصحوة الإسلامية" أينما كان (على ما يطيب لها أن تكني نفسها). بل هي لا تحتل في مساحته البشرية والتنظيمية الواسعة إلا حيزا صغيرا يكاد لا يغري بالعد. فالغالب على قوى "الإسلامية السياسية" الجنوح للاعتدال والواقعية والبراغماتية والمنزع المرحلي التدرجي, أو قل هذا ما بدا عليه أمرها منذ عقود ثلاثة خلت بأثر من أوضاع سياسية حملتها على مثل ذلك الجنوح.
وليس معنى ضعف تيار "الجهادية الإسلامية" داخل محيط حركات "الصحوة" الواسع أنه غير ذي تأثير في مجريات السياسة والصراع السياسي في مجتمعات الوطن العربي المعاصرة, ذلك أن صولاته وجولاته في مضمار هز الاستقرار الداخلي وإيذاء الأمن الاجتماعي معروفة في الآفاق, وقد قامت في مواجهتها صناعة أمنية كاملة تعهدتها الدول بالرعاية المادية السخية, وجيشت لها الموارد والطاقات. ومع ذلك فإن نقطة ضعفه القاتلة عزلته عن المحيط الأوسع من المؤمنين "برسالة" الحركات الإسلامية: محازبين وأنصارا, ناهيك عن محيط المجتمع الأرحب الذي يفيض مدى عن "مجتمع الإسلامية السياسية". والأهم من ذلك أن القوى المعتدلة في التيار الإسلامي تزداد صعودا وتوسعا كلما أمعن التيار "الجهادي" إياه في اقتراف أخطائه القاتلة في حق المجتمع والأمة من خلال أفعال الغلو الفكري والعنف السياسي التي أدمن عليها منذ ما يزيد عن العقدين.
|
عبدالإله بلقزيز |
10/02/2004 |
| 203 |
"إن مشكلة النـزاع البشري هي مشكلة المعايير والمناظير قبل أن تكون مشكلة الحق والباطل، وما كان الناس يحسبون أنه نـزاع بين حق وباطل، هو في الواقع نـزاع بين حق وحق آخر؛ فكلُّ متنـازع في الغالب يعتقد أنه المحق وخصمه المبطل، ولو نظرت إلى الأمور من نفس الزاوية التي ينظر منها أي متنازع لوجدت شيئاً من الحق معه قليلاً أو كثيراً".
وهذه حقيقة نغفل عنها أو نتغافل ونحن نقرأ أو نستمع للمخالف؛ بسبب ما استقر في عقلنا الباطن من امتلاكنا الحقيقة وانعدامها لدى الطرف الآخر، الأمر الذي يحول بيننا وبين الإفادة منه أو إمكانية التعايش معه، بل يحملنا على العداء و... و...
إن هذا اللون من التعامل لا يجعلنا نصل إلى الحقيقة؛ لأنها موزعة، وإنما المهارة في اكتشافها واقتناصها في تكامل جميل التركيب منتظم العقد، يقول الشاطبي: "إنما تُعرفُ الحقيقة إذا عُرِفَ جميع ذاتياتها".
|
محمد بن صالح الدحيم |
10/02/2004 |
| 204 |
كثيراً ما ينتابنا شعور بأن ما توصلنا إليه أو نشأنا عليه أو اخترناه وأخذنا به من آراء أو تصورات أو أقوال أو مواقف خاصة منها أو عامة، دينية منها أو دنيوية هو الصواب الخالص الذي لا صواب غيره، وهو الحق المحض الذي كل الخطأ واحتمالاته في سواه، وليس هذا شعوراً نجده فيما لا يقبل نقاشاً ولا يحتمل نظراً من المسلمات والثوابت التي تتربع على طود من الحجج الداحضة والبراهين الساطعة والأدلة القاطعة، بل إن ذلك يحصل في أمور مشتبهة ملتبسة وخبايا في الزوايا لا يتبين فيها الصواب إلا للأفراد والأفذاذ ممن صحت قصودهم، ورسخت علومهم، وطالت دربتهم، ونفذت بصائرهم، وقد يكون الحق في كثير منها مقسوماً بين المختلفين.
وهذا المسلك المشين في التعاطي مع القضايا الخاصة منها أو العامة، الدينية منها أو الدنيوية، المصيرية وغيرها إنما هو نتاج خليط من سوء الخصال، وعمى البصائر، وصلف النفوس المنبثق عن الجهل والظلم.
|
خالد المصلح |
28/01/2004 |
| 205 |
هل المثقف الإسلامي قريب من نبض الجماهير وهمومها .. ؟
سؤال قد يبدو منطقياً .. إزاء واقع علاقة المثقف الإسلامي بـ ( السلطة ) . إذا كان المثقف الإسلامي منحازاً في ( مشروعه ) إلى الجماهير .. لماذا تخلت عنه ، وتركته لـ ( السلطة ) تستفرد به .. انتهاكاً لحقوقه ، ومصادرة لمشروعه .. ؟ إذا كان مشروعه ( وطنياً ) ، يهدف إلى تعزيز الاستقلال ، ورفض التبعية .. لماذا وصفته الدوائر الرسمية ب ( العمالة ) ، ووصمة اليساريون ب ( الرجعية ) .. ويصمه ( الليبراليون ) ، الوكلاء الحصريون للمشروع الأمريكي في المنطقة .. ب ( الظلامية ) .. ؟!
|
محمد الحضيف |
26/01/2004 |
| 206 |
هل يعرف المثقف العربي غير السعودي حقيقةً مدى جدية وعمق التغيير الذي يجري في هذا البلد العربي على جميع المستويات وبشكلٍ مطرد في الآونة الأخيرة؟ إن مشروعية هذا السؤال تفرض نفسها بقوة لأن عملية رصدٍ بسيطة لما يرد في الإعلام العربي، وخاصةً منه المرئي والمكتوب، تُظهر بأن التعامل إعلامياً (وثقافياً) مع التغييرات التي تجري في السعودية لا يزال سطحياً إلى درجة كبيرة. فتناول الإعلاميين والمثقفين، من غير السعوديين، لهذه الظاهرة الجديرة بالدراسة المعمقة يندرج في أحد ثلاث خانات. فإما أن يأتي ذلك التناول في خانة عرض الأخبار بشكل عابر، أو في خانة الإشارة السريعة التي تعطيك انطباعاً بقناعة المثقف بأن ما يجري غير جدي ولا يستحق ذلك الاهتمام الكبير، أو في بعض الأحوال فيما يمكن أن نسميه محاولة للصيد في الماء العكر عند البعض، بحيث يجري حصر تفسير الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي الكبير الذي تشهده السعودية على أنه دليل اضطراب الأوضاع وزعزعتها فيها.
|
وائل مرزا |
26/01/2004 |
| 207 |
- ثمة مسافة بين تكفير الحكام الذي تشترك فيه نخب وجماعات إسلامية كثيرة بعضها يمارس الاعتدال في عالم السياسة, وبين تكفير الناس كما هو حال نماذج متفرقة في القديم والحديث.
- يعتبر تيار التشدد المفرط في مسائل العقيدة هو الأكثر خطورة, أما تيار الجمع بين التكفير والعنف، أو تيار العنف من دون تكفير، فلا بد له من ظروف موضوعية حتى ينشأ وينمو ويتحرك.
- إذا لم يجر التعامل مع الخلاف في فروع العقيدة كما هو الحال مع الفقه والتسامح في الحالين معاً ومعهما أدوات العمل السياسي فإن الشرذمة هي النتيجة الحتمية.
|
ياسر الزعاترة |
24/01/2004 |
| 208 |
لعل أصدق وصف يصدق على أحوالنا وأوضاعنا العربية والإسلامية, ويشكل مدخلاً أساسياً لفهم مشكلتنا في التقدم والتحضر, هو أننا كأفراد وجماعات ومجتمعات مشكلتنا أننا نتصادم مع أنفسنا, بطريقة كما لو أننا في ساحة معركة نتحارب فيما بيننا, كل واحد يرى في الآخر خصماً له, وهكذا ترى كل جماعة منا الجماعة الأخرى, ويرى كل مجتمع منا المجتمع الآخر. وهذا ما يدركه ويكتشفه كل من يمارس عملاً وعطاء في أي جانب كان, وبغض النظر عن نوعية هذا العمل وحجمه وتأثيره. الأمر الذي يعني أننا في حياتنا العامة وفي نشاطاتنا المتعددة نمارس الهدم على بعضنا أكثر من ممارسة البناء وبشكل لا يقارن. في حين أن معادلة التقدم والتحضر تشترط ارتفاع مؤشرات البناء بدرجة تتفوق فيها على مؤشرات الهدم.
|
زكي الميلاد |
23/01/2004 |
| 209 |
إن المطلوب هو أن ينظر الإسلاميون إلى قضية العنف نظرة أكثر جدية, وأن يولوا البحث الموضوعي لأسباب نشوء تيار العنف ونموه داخل جسم الصحوة عناية فائقة حتى يتمكنوا من وضع أيديهم على مكامن الجرح ومواطن الخلل مما يساعدهم على معالجة الجرح وسد الخلل. وإذا كنا ننادي الحكومات والجهات المتضررة من حوادث العنف المنسوبة لفئات إسلامية بأن تبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى العنف, فإن من العدل أو نوجه النداء نفسه أيضا إلى الإسلاميين لأن إلقاء اللوم على طرف وتبرئة ساحة الآخر ليسا منهجا صحيحا كما أنهما في الواقع العلمي لا يؤديان إلى نتيجة مثمرة.
|
عبد القادر طاش |
20/01/2004 |
| 210 |
في العرف الفقهي غلب السد على الفتح في قاعدة الذرائع، ولربما لا تجد للفتح ذكراً عند البعض، مما سبب أزمة في الفتوى والقضاء، وفي الدعوة والتربية؛ بل في الحياة والمعاش، فأصبح سد الذريعة سوطاً يضرب به الداعي والمربي، وملجأ لأشباه الفقهاء؛ ليعملوا به وصايتهم على الناس في حراسة مشددة للحدود، وإهمال مشعور أو لا مشعور به للداخل الاجتماعي، مما أنهك قوى الناس واستنـزف صبرهم، ودفعهم للمقاومة من أجل العيش والحياة. على حين لا يزال الفقيه يتمتع بالمعاندة والسلطوية ولا أدري إلى متى؟ ومتى سيشعر –عفا الله عنه- بمتغيرات الحياة ومستجداتها؟ ومتى سيلاقي بين المسطور والواقع؟ ومتى...؟ ومتى ...؟ أرجو له إفاقة عاجلة، وإلا "يستبدل قوماً غيركم" لأن الله تعالى"متم نوره".
|
محمد الدحيم |
19/01/2004 |
| 211 |
الفرق بين المعتدل والمتطرف عندنا فرق في الدرجة لا في النوع.
ما تراه انت اعتدالا، يراه غيرك تطرفا، وما تراه تطرفا قد يراه غيرك اعتدالا، وما تراه اعتدالا في وضع وحالة قد تراه تطرفا في وضع وحالة مغايرة، فعرفات مثلا زعيم معتدل وداعية للسلام ووطني مخلص عند انصاره والمتعاطفين معه وهو في نظر الاسرائيليين متطرف وفي نظر بعض الفصائل المتشددة متساهل وشارون، هو ابو التطرف في نظرنا ولكنه عند بني جنسه يعد معتدلا وقد يكون متساهلا عند المتشددين منهم.
فهل الاعتدال والتطرف من المفاهيم النسبية التي هي دائما في حالة سيولة لا يمكن الاتفاق علي معايير ثابتة ومحددة لهما؟ لا ليس المقصود ذلك مطلقا، بل المقصود انه بالرغم علي الاتفاق علي سمات التطرف والاعتدال الا ان هناك عوامل عديدة مؤثرة فيهما، هناك العامل الايدلوجي الذي يصبغ مفهومي الاعتدال والتطرف بصبغة تجعلهما في حالة حراك مستمر، وهناك السياق المجتمعي وما فيه من عوامل التربية والتعليم والاعلام والسياسة، وهو له تأثير بارز في رجرجة المفاهيم وهناك الاطار التاريخي وتقلبات العصر.
|
عبدالحميد الأنصاري |
15/01/2004 |
| 212 |
ما أبدع ما خطت يد الكاتب الإسلامي زين العابدين الركابي في مقالته التي نشرتها جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 3/1/2004 والتي كانت بعنوان: "إلى متى هذا الخلط المعيب بين الثوابت اليقينية والأخرى الوهمية..؟" كانت المقالة تدور حول أحد محاور بحثه الذي قدمه في مؤتمر الحوار الوطني بمكة, وهو ضرورة التفريق الواضح الحاسم بين قضيتين لا يجوز ـ قط ـ الخلط بينهما، لأن بينهما من التباعد، بل التناقض، ما يجعل الخلط بينهما "غشاً معرفياً"، وتضليلاً فكرياً للناس. القضيتان المتباعدتان المتعارضتان هما قضية "الثوابت اليقينية" مثل: وجود الله ووحدانيته، وعصمة القرآن وحفظه، وعصمة الرسول في البلاغ، والعبادات التوقيفية.. وقضية "الثوابت الوهمية", ولقد ضرب الركابي مثلاً لها بـ "الدعاء البِدْعِي" الذي غدا ـ لطول الإلف والممارسة ـ "ثابتاً يقينياً"!! مع إنه ـ في حقيقته ـ وهمٌ انتحل صفة الثبات.. ويتمثل هذا الدعاء البِدْعِيّ في الدعاء على غير المسلمين بالهلاك التام، والاجتثاث الكلي، والمحق الشامل. وأكثر ما لفت انتباهي في مقالته هذه العبارة:(إن غير المسلمين هم من أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أي إنهم عالم مشمول ببلاغ الرسالة الخاتمة.. وهذه الأمة بشقيها ـ شق الدعوة، وشق الإجابة: تأذّن الله ألا تجتث بهلاك عام.. والواقع التاريخي يؤكد هذه الحقيقة ). ويوضح الركابي كلامه بإظهار الفرق بين من دعا على قومه من الأنبياء كنوح وغيره, وبين الرسول عليه الصلاة والسلام الذي امتنع عن ذلك وقال: (إنما بعثت رحمةً ولم أبعث لعّاناً).
|
ليلى أحمد الأحدب |
12/01/2004 |
| 213 |
في حوارٍ أجراه مؤخراً الدكتور سعيد شبار مع المفكر العربي محمد عابد الجابري في مجلة (قضايا إسلامية معاصرة) يتحدث الأخير عن رفضه للتشنج من الانفتاح على الثقافة الأوروبية المعاصرة التي هي ''ثقافة للعصر الحاضر''، ويركز على وجه التحديد على إمكانية وأحياناً ضرورة استعمال المصطلحات والمفاهيم النابعة من التجربة الأوروبية عند ممارستنا لعمليات عرض ودراسة وتحليل واقعنا العربي والإسلامي المعاصر. ولكن، وبما أن المفهوم هو ''تكثيفٌ للمتعدد، وتركيزٌ للتجارب في تصورٍ واحد يُعبر عنه بكلمة أو كلمتين من لغة معينة، هي اللغة التي وُضع فيها ذلك المفهوم أول مرة، فإن مجرد الترجمة لا تكفي''، حسب الجابري الذي يُطالب من أجل ذلك بضرورة (تَبيئة) المفهوم. وحيث إن ''البيئة في اللغة العربية تفيد في أصل استعمالها المنزل''، فإن الجابري يوضح مايريده باستخدام ذلك المصطلح قائلاً: ''والذي أقصد بعملية (التبيئة) هو جعل المفهوم الأداة الذي ننقله من ثقافةٍ أخرى يسكن منزلنا، يتكيف مع نظامه ومعطياته، حتى يستطيع التعبير فيه وعنه تعبيراً مطابقاً''. من هنا، فإن ''مصدر الخطر ليس المفاهيم نفسها بل ترجمتها ترجمةً حرفية، تنقل معناها الأصلي إلى حقل لا أصل لها فيه، كالترجمات التجارية والأيديولوجية التي عرفناها في ثقافتنا العربية المعاصرة.''
|
وائل مرزا |
12/01/2004 |
| 214 |
1- ما المراد بالإنكار المنفي هنا؟ هل هو الإنكار باليد أم باللسان؟
2- هل المراد الإنكار الواجب أم المستحب؟
3- حال كونه باليد، فكيف تكون عبارة المنكر باللسان...ليناً ورفقاً؟
4- وهل تجوز بعد ذلك المباحثة والمناقشة والإقناع بين الطرفين إذا كان النفي متوجهاً لجميع أساليب الإنكار من يدٍ ولسان؟
5- وهل يؤخذ بظاهر لفظها فيجعل خطاباً عاماً للعالم فيخاطب به المسلمون وغيرهم، في المسائل العلمية والعملية، الأصلية والفرعية؟
6- هل كل المسائل المختلف فيها لا تنكر بأي أسلوبٍ من أساليب الإنكار؟
لقد أردت بطرح هذه التساؤلات منع المسارعة في أخذ القاعدة على ظاهرها وإطلاقها، ولتكون مدخلاً لبحث القضايا الرئيسة في مدلولاتها .
وعند النظر في عبارات أهل العلم، يظهر جلياً أن الإطلاق في القاعدة ليس على ظاهره، فقد اتفقوا على التذكير بالإنكار على المخطئ في المسائل المختلَف فيها في الجملة، لانتماء التذكير بالإنكار إلى عدد من القطعيات الشرعية، ولكن عباراتهم اختلفت في تفصيل المعيار الصحيح الدقيق للإنكار في المختلف فيه، كما يأتي تفصيله.
|
عبد السلام مقبل المجيدي |
10/01/2004 |
| 215 |
عانت الحركات الإسلامية كثيرا من جنوح بعض فصائلها وتياراتها نحو العنف.هذه الفصائل التي اعتقدت ولاتزال أن استعمال السلاح ضد الخصوم هو "الفريضة الغائبة" والجهاد الذي تخلى عنه المسلمون. كما روجوا لفكرة مفادها أن الأنظمة السياسية فقدت الشرعية وانحازت إلى دائرة الكفر، وأصبح السلاح هو اللغة الوحيدة في التعامل معها، ومنع جورها وإقامة "حكم الله وشرعه".
وعلى رغم أن الحركات التي تمسكت بالخيار السلمي تشكل الغالبية، كما أنها بذلت جهودا كبيرة لمنع أعضائها من التورط في العنف المباشر ردا على سياسات الإقصاء والتشدد التي مارستها معظم الحكومات ضدها، فإن ذلك لم يشفع لها، إذ بقيت تحمل في معظم الأحيان مسئولية تفشي ظاهرتي التطرف والعنف.
|
صلاح الدين الجورشي |
07/01/2004 |
| 216 |
الآخر هو المختلف عنا في أي جانب من الجوانب التي نهتم بها، فقد يكون آخر من حيث انتمائه الاجتماعي، أو انتسابه الديني والثقافي، أو توجهه السياسي أو نهجه السلوكي.. والآخر قد يكون جزءاً من بيتنا العائلي وأسرتنا الصغيرة. وقد يكون جاراً لنا في السكن أو زميلاً لنا في العمل. وفي إطار أوسع قد يكون شريكاً لنا في الوطن والانتماء الحضاري .. مما يعني أن الآخر جزء من حياتنا كأفراد وشعوب ودول نتداخل معه، ونتأثر به ونؤثر فيه، إنه لا يمكن إلغاء الآخر وإلا الانفصال عنه كلياً...
بيد أن الامتحان الحقيقي أمام الإنسان هو مدى قدرته على تنظيم علاقته مع الآخر أخذاً وعطاءً، حتى لا يصبح التمايز سبباً للجفاء والعداء، بل دافع للتنافس الإيجابي والتعاون والتكامل والإثراء.
|
حسن الصفار |
18/12/2003 |
| 217 |
لا يوجد قارئ في العربية مر على سيد قطب إلا وترك الرجل فيه أثرًا لا يمحى عبر الزمن، وهي ظاهرة تتصل عادة بالأشخاص أو المواقف الفاصلة والمميزة في حياة البشر، حيث تلتصق بالذاكرة الصورة أو الكلمة أو الذكرى بحيث يصعب على تصاريف الزمن أن تمحوها من ذاكرة الإنسان مهما مرت الأيام ومهما تعاورت الإنسان تصاريفها وأحوالها، من يقرأ سيد قطب يجد هذه الروح العجيبة التي تتسلل إلى حنايا النفس وتلمس أدق ما فيها وأرق ما فيها من مشاعر لكي تأخذ بها وبلباب العقل معها إلى آفاق بعيدة في عمق التاريخ وعمق النفس وعمق الحياة ، بل إنها تجمع عليك كل هذا في سياق واحد ولحظة واحدة وشعور واحد ، ليس الأمر متصلاً فقط بعبقرية الأدب وبراعة الأديب ، وإنما هناك روح الفكرة وصدقها وتوهجها المذهل في نفس صاحبها ، عندما يجتمع مع قلم حساس وشعور مرهف ، وإيمان بالله عميق ؛ تجد هذا الشعور المتدفق الذي تستشعره في عقلك ووجدانك عندما تقرأ لسيد قطب ، وخاصة في تحفته الكبيرة ''في ظلال القرآن''.
|
جمال سلطان |
16/12/2003 |
| 218 |
فعالية الأفكار لا يعني صدقها والتحمس في الكلام لا يعني الحقيقة. كما أن صدق الأفكار لا يعني فعاليتها. والقرآن يعتبر أعظم مصدر للطاقة ولكن المسلمين يكررون قصة الحمار اليهودي التي جاءت في القرآن فيحملون أسفارا.
|
خالص جلبي |
16/12/2003 |
| 219 |
دفعت الأمة ثمناً باهظاً لخطاب التطرف والتشدد على الصعيدين الداخلي والخارجي.. فقد كرّس هذا الخطاب حالة التشرذم والنزاع داخل الأمة، حين أعطى أولوية مطلقة، وأهمية قصوى، للمسائل الخلافية الجزئية، في أمور العقيدة والشريعة، وهي كانت محلّ خلاف قديم، ليجعلها حداً فاصلاً بين الإيمان والكفر، والهدى والضلال، متجاوزاً مساحات الوفاق الواسعة بين المسلمين، في أصول الإيمان، وأركان الإسلام وفرائضه.
|
حسن الصفار |
12/12/2003 |
| 220 |
من صفات التدين المرضي (أو المنقوص) : تضخيم قيمة اللفظ على حساب المعنى ، واعلاء قيمة المظاهر الخارجية للدين على حساب المعني الروحي العميق للدين ، واعاقة النمو النفسي والاجتماعي والروحي ، واعاقة التكامل الشخصي والانشقاق بين ما يبديه الشخص من مظهر ديني وبين ما يضمره من أفكار وأحاسيس ، والميل للاغتراب بعيدا عن حقيقة الذات والتعصب والتشدد خارج الحدود المقبولة شرعا ، وتضخيم ذات الشخص وتعظيمها والرغبة في السيطرة القهرة على فكر ومشاعر وسلوك الآخرين ثم الرفض الصلب والعنيد لأي رأي آخر مع القدرة على تحمل المناقشة الموضوعية ، وأخيرا تحقير الذات وما يستتبع ذلك من الميل الى السلبية والهروب من مواجهة الواقع.
|
محمد المهدي |
10/12/2003 |
| 221 |
حتى لا تتكررّ الأحداث الجزائرية وجب على القيادة السعودية كما المعارضة السعودية كما جمهرة أهل العلم والصلاح والإصلاح في المجتمع السعودي الإلتفات إلى مجموعة أمور أراها ضرورية لوضعّ حد للأزمة المدفونة في رمال الحجاز والتي قد تطلّ برأسها في أي لحظة مهددّة أمن الملكة العربية السعودية في كل أبعاده.
|
يحي أبوزكريا |
10/12/2003 |
| 222 |
تسعى هذه الورقة الى مراجعة الخطاب الاسلامي في الغرب (وفي اوروبا بالذات) وتقييم المرحلة الحالية في محاولة لتشخيص بعض السلبيات التي قد تعيق تطور وتأثير الجاليات المسلمة في مجتمعاتها المتعددة. ولا تتعالى هذه المحاولة على ما تم تحقيقه خلال العقود السابقة ولا تقلل من قيمته، بل تسعى الى تحديد بعض الابعاد الغائبة في الخطاب الاسلامي المعاصر في الغرب كي يمكن تصور وتحديد اطار واسس منهجية لخطاب اكثر تأثيرا وتماشيا مع متطلبات الزمان والمكان وموجه بشكل دقيق الى الشرائح المختلفة من المجتمع، خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي ولدتها احداث الحادي عشر من سبتمبر (ايلول) وما يتعرض له الاسلام والجاليات المسلمة من هجمات وتشويه على مستويات مختلفة.
|
أنس الشيخ علي |
05/12/2003 |
| 223 |
هذا الموضوع يعتبر من أهم المسائل التي تطرح على الحركات الإسلامية بقوة وتعبر عن اختلاف واضح في النظر للحركات الإسلامية ، ولعل السبب في ذلك هو أن هناك مرجعية واحدة لكل الحركات الإسلامية التي تتكون من القرآن الكريم والسنة النبوية والفكر الإسلامي والتجربة التاريخية ، فعلى الرغم من وجود هذا القدر من الاتفاق إلا أن هناك اختلافا في فهمها وفي ترجمة أهدافها على أرض الواقع ...
|
زكي طاهر العليو |
01/12/2003 |
| 224 |
بعيداً عن المبالغات، وبعيداً عن المديح المبتذل وعن تبسيط مسألة التعامل مع العنف المسلح والإرهاب الذي أصبح ظاهرةً من أعقد ظواهر هذه المرحلة في جميع أنحاء العالم، يمكن القول إن التجربة السعودية، خاصةً في الآونة الأخيرة، أصبحت ترسم ملامح نموذجٍ، يَظهر من وجهة نظر التحليل السياسي المقارن، أنه سيكون نموذجاً متميزاً وأكثر فعاليةً ونجاحاً من كثيرٍ من التجارب الأخرى التي حاولت التعامل مع هذه الظاهرة في خلال السنوات القليلة الماضية. وإذا ما ظلت التجربة تسير قُدُماً وفق الخط المتوازن الذي يراه من يراقب الأوضاع بشكلٍ علمي، فإن من المتوقع أن تُصبح نموذجاً يمكن الاستفادة منه بشكلٍ كبير، إذا ما أُريد للعالم حقاً أن يتخلص من ظاهرة العنف والإرهاب ومن آثارها المدمرة في كل مكان، سواء كان هذا على الصعيد الداخلي لكل قطر أو على صعيد الساحة العالمية بإجمال.
|
وائل مرزا |
01/12/2003 |
| 225 |
فضيلة الشيخين (علي الخضير) و(ناصر الفهد) قامتان سامقتان كغيرهما عند كثير من الشباب الجهاديين، وكثيرًا ما استشهدوا بفتاويهما وأقوالهما، واحتجوا بها على مخالفيهم. وكانوا يستندون إلى ما يفتيان به في مواجهة رجال الأمن وفيما يقومون به من أعمال مخلة بالأمن. ومكانة الشيخين تعززت بعد وفاة الشيخ (حمود العقلا الشعيبي) رحمه الله عند هؤلاء، فقد كان الشيخ علي أكبر تلاميذ الشيخ وأجرؤهم على الإفتاء فيما يواجهونه من قضايا، ولهذا نصبوه مفتيًا وزعيمًا فكريًا.
ورجُوع الشيخين العلني عما كانا يفتيان به في المقابلة التي بثها التلفزيون السعودي هو نصر كبير للحق، وهزيمة لتيار العنف والتكفير، ودليل على فاعلية الحوار في الخروج من الأزمة التي يواجهها المجتمع.
|
عبدالله الصبيح |
22/11/2003 |
| 226 |
إنّ في مقدّمة ما يفرضه مسلسل التفجيرات داخل أرض المسلمين بعيدا عن ساحات المقاومة المشروعة، هو صحوة شاملة على مستوى المسؤولين في مختلف الميادين والمواقع، فإمّا أن تستعيد بلادنا بمختلف القوى الموجودة فيها، زمام المبادرة لصناعة مصيرها وصناعة القرار داخل حدودها، أو أن تشملنا جميعا العواقب الوخيمة التي يصنعها عدوان أجنبي مستفحل، وتشرذم محلي وإقليمي خطير، وانحرافات لن يضع لها حدّا سوى الرجوع الحقيقي الصادق والشامل إلى الإسلام.. كما أنزله الله، عقيدة ومنهجا، ينطلق منه الحاكم والمحكوم، في مختلف ميادين الحياة والحكم، وفي مختلف مجالات التعامل مع القوى الصغيرة والكبيرة على المستوى العالمي.
|
نبيل شبيب |
21/11/2003 |
| 227 |
لعل مما يؤخذ على الفقه السياسي لدى المسلمين، عدم تأسيسه قواعد محددة ومدونة وملزمة، تنظم علاقات أفراد المجتمع، تنظيما يكفل سير مرافق الدولة ومؤسساتها على
وتيرة واحدة متناسقة، تضمن الحريات الفردية والمصالح الخاصة والمشتركة والعامة، بما يحقق العدالة والمساواة والكرامة، ويبني دولة الإسلام التي يراد لها أن تقيم
الشهادة وتظهر كلمة التوحيد، وتسعد الناس دينا ودنيا؛ واكتفاءه باجتهادات فردية غير ملزمة، يمكن تصنيفها ضمن فلسفة فقهية مستنبطة في بعض جوانبها من مبادئ الشريعة
ونصوصها وقواعدها، وفي البعض الآخر من التراث البشري الثقافي والسياسي والاجتماعي، ومن الأهواء والولاءات، وظروف الاضطرار والخوف.
|
عبد الكريم مطيع الحمداوي |
20/11/2003 |
| 228 |
غالبا ما يتغذى العنف من دائرتين، تتمثل الدائرة الأولى في حال القهر التي يصنعها المستكبرون ضد الشعوب والتي تترافق مع حالات من الضغط المتواصل الذي لا يأخذ في الحسبان ردود الفعل التي لا بد أن تنطلق من خلال انسداد الأفق وتوالي الاعتداءات على قضايا الشعوب ومستقبلها، كما هي المسألة في حرب أميركا على الشعوب العربية والإسلامية لمصلحة إسرائيل. أما الدائرة الثانية التي تغذي هذه الأجواء فقد تنطلق من البيئة الثقافية التي تتغذى بدورها من الأجواء السياسية الضاغطة، والتي يحاول فيها البعض اختصار الطريق وحرق المراحل بالاعتماد على العنف كوسيلة أسرع في عملية التغيير، كما يعتقد هؤلاء.
|
محمد حسين فضل الله |
20/11/2003 |
| 229 |
هذا الكلام حول الأحداث المؤسفة والمؤلمة التي تدور منذ أكثر من سبعة أشهر في هذه البلاد المباركة أرض الحرمين ، وهو كلام يكتبه طبيب ، خبر الناس كما خبرهم غيره ، وخبر المرضى كما لم يخبرهم إلا طبيب .
|
خالد الجابر |
20/11/2003 |
| 230 |
وقعت تفجيرات الرياض ففزَّعت القلوب، وروَّعت الآمنين، وفجعت المؤمنين، وأَلقتْ في روعهم الأسى والحزن.
لقد اندفع منفذوها سِراعاً يقصدون الموت؛ ليستطعموا به الحياة، وفعلوا فعلتهم يستروحون بها ريح الجنة، ويرجون أن تقربهم عند الله زلفى، ولسان حالهم يقول:"وعجلت
إليك ربِّ لترضى" [طه:84]، فهي عندهم باب من أبواب الجهاد، وطريق من طرق الجنة.
ولئن ذهب أولئك وأفضوا إلى ما قدّموا، فإن الأفكار التي انطلقوا منها باقية ما بقيت منطلقاتها وأسسها الفكرية، وستجد لها أنصاراً وأتباعاً يحملونها ليترجموها إلى
أفعالٍ تُكرِّر المأساة ليتكرر معها الشجب والاستنكار.
|
المكتب العلمي بموقع الإسلام اليوم |
17/11/2003 |
| 231 |
شائع في الاوساط المعادية للاسلاميين ـ إن لم تكن معادية للاسلام ذاته سواء أكان ذلك داخل العالم الاسلامي أم خارجه ـ إلقاء تهمة العداء للديمقراطية على الإسلاميين والتحذير من دخولهم طرفا في المنتظم السياسي القانوني إن في موقع السلطة أو المعارضة، وهو اتهام خطير لما يحمله من رسالة تحريضية استعدائية وترهيبية شديدة ، أنظمة هي أصلا ما اعتادت اسلوبا للحكم غير أسلوب الانفراد.
|
راشد الغنوشي |
17/11/2003 |
| 232 |
واقع الحياة وطبيعة البشر - كما خلقهم الله سبحانه وهو أعلم بمن خلق - قد يكون فيها حالات لا تؤثر فيها التوجيهات، ولا تتأصل فيها المودة والسكن، مما قد يصبح معه التمسك برباط الزوجية عنتا ومشقة، فلا يتحقق فيه المقصود ولا يحصل به صلاح النشء، وهذه الحالات من الاضطراب وعدم التوافق وقد تكون بواعثها داخلية أو خارجية.
|
صالح بن عبدالله بن حميد |
14/11/2003 |
| 233 |
من الأخطاء المتجذرة في ثقافتنا العربية عدم التسامح مع النفس وبالتالي عدم التسامح مع الغير, ولعل هذه الكلمات الرائعة لابن القيم تعلمنا كيف نتسامح مع أنفسنا مهما كانت أخطاؤنا كبيرة, مع التأكيد بأن ديننا ينهى عن الذنوب والمعاصي, ولكنها إذا حصلت فيجب عدم التوقف عندها بل على العاصي أن يكف عن جلد الذات ويقرع باب التوبة متذكرا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (لو لم تذنبوا لخلق الله بشرا يذنبون ثم يستغفرون فيغفر الله لهم).
|
ليلى أحمد الأحدب |
13/11/2003 |
| 234 |
ثمة ضوابط مُلزمة ، تتحدد بها العلاقة بين حق التعبير والحرية بشأنه وبين الثوابت الدينية ، وهي:
أولاً : أن الحريات والرخص ، تقف عند حدود الحقوق وحدود الحرم والعصم .
ثانيًا : أن حق الفرد يقف عند حدود حق الجماعة ، وحق الجماعة المحدودة يقف عند حدود حق الجماعة الشاملة .
ثالثًا : أن النسبي من الحقوق والحريات والرُخص ، مما هو من شئون البشر ، يقف عند حدود المُطلق ممن ثوابت الدين .
|
طارق البشرى |
13/11/2003 |
| 235 |
الشريعة الإسلامية هي أشد الشرائع في التوحيد، والإبعاد عن الشرك، وأسمح الشرائع في العمل.
ولكن المشكلة في هذا القول تبرز مع بروز فن تخريج الفروع على الأصول!!.
وتخريج الفروع على الأصول بقدر ما هو استهتار بالشريعة الإسلامية، والملة الحنيفية، فهو تقليل من شأنها، وتهميش لحصونها، ذلك أن توسيع دائرة القطعيات وابتذالها، يجعل الأنظار تنظر إلى قيمتها كما تنظر إلى قيمة التراب.
قد يرضي المرء نفسه في سل سيف القطعيات لضرب الخصوم، لكن سيكون هذا على حساب الدين الإسلامي.
وإذا كانت كافة الأفراد تؤمن بالخلاف فإن المشكلة جعل هذا الإيمان إيمانا بخلاف معين، يرجع تأصيله إلى أمثلة أملتها عليه الطائفة التي ينتمي إليها، ولذا فليس من حاجة إلى ذكر فائدة الخلاف إذ الجميع يؤمن به.
|
حامد بن عبدالعزيز الحامد |
12/11/2003 |
| 236 |
... ولعلّ أمّ الأزمات وأسّ الانتكاسات التي واجهناها ونشهدها، هي افتقاد الاُمّة لحرِّياتها وعدم ممارسة النقد لأوضاعها ، وبالتالي بقاء القديم على قدمه وترسّخ «الاستبداد» على أصوله .
وإذا كانت كتابات المفكِّرين وأبحاث المثـقّفين قد تناولت كثيراً من المجالات الفكرية والأوضاع السياسية والاجتماعية بالنقد ، ولو بحدود ، فلماذا لم تتناول الحالة "الاسلامية" الجماعات "الاسلاموية" بالنقد والتقييم والتقويم ، إلاّ في نطاق ضيِّق ؟
وأكثر من ذلك ، لماذا لم يمارس الاسلاميون والاسلامويون هذا النقد بأنفسهم ؟ وإذا كانوا قد مارسوه ، فلماذا لم يخرج منهم ويعرض على الاُمّة ، وهي وليّة النعمة وإليها يعود الأمر ؟
لماذا لا نشهد مراجعة حقيقية للتجربة الماضية هنا وهناك ؟ ولا نواجه اعترافاً بالقصور أو التقصير وتراجعاً عن الخطأ أو استغفاراً عن الذنب إن وقع ؟
لماذا لا نعيش في أوساطنا «الدينية» أجواءً أكثر انفتاحاً ونمارس نقداً أكثر شجاعة، كالذي يرويه السّلف من ممارسات الأوّلين، أو نقصّه نحن على العالمين؟
لماذا لا يعيش الاسلاميون الأوضاع التي يفترضونها في مجتمعاتهم الاسلامية المنشودة داخل حركاتهم وفي أوسـاط تجمّعاتهم ؟ لماذا لا نطبِّق وصايا الأنبياء وننفِّذ تعاليم الأولياء في أوساطنا أوّلاً ، ثمّ ننقلها إلى الأوساط الاجتماعية العامّة ثانياً ؟
|
إحسان الأمين |
11/11/2003 |
| 237 |
كنا نحتقر الخطاب الأمريكي الذي حسم الأمر بأن من لم يكن معي فهو ضدي فإذا بنا نبتلى بخطاب من لم يكن معي فهو ضد الله، وهذا لون من التشبع بقناعة عاطفية تفتقر إلى البصيرة والعلم، ولا يسع المخلصين لهذه الأمة وهذا الدين إلا أن يكشفوا سوءة هذا الخطاب وأن يعيدوا الأمر إلى نصابه بالرؤية الشرعية العادلة التي لا تمنح أحداً حق التحدث باسم الوحي ولا حق هدم مسلمات الشريعة ومقاصد الرسالة ومصالح الأمة بتأويل فاسد.
|
سلمان بن فهد العودة |
10/11/2003 |
| 238 |
اعتاد عدد غير قليل من المسلمين أن يستخدم مصطلحات عامة لا يرافقها تحديد ووضوح ، ثم تتحول هذه المصطلحات إلى شعار لا يحمل الدقة كذلك ، ولا المنهج ، ثم ينتشر بين الناس حين يلامس رغبة في النفوس أو مجالاً للتنفيس عما في نفوسهم من ضغط وحيرة وآمال مضطربة ، فيصبح الواقع كله يعيش في أجواء من الشعارات والتعبيرات العامة خالية من النهج أو تحديد الدرب والمسار ، وتطوى قضايا الأمة في خضم الشعارات دون بلوغ هدف أو تحقيق غاية.
|
عدنان علي رضا النحوي |
06/11/2003 |
| 239 |
كثيرا ما تكون الأفكار البائسة نتيجة لتصور خاطئ، وليس الحل بتكفير من يحملها بل بتبيان ضحالتها لصاحبها وللناس، وقد يستحق صاحبها الشفقة إذا كان ضحية لتشدد فكري سابق يجعله ينتقل من التشدد إلى التفلّت، فتنتظم أفكاره تحت مسمى الآراء وليس ضمن مصطلح الحقائق بأي شكل من الأشكال، وهذه الآراء ليست سوى ردود أفعال، فكل فعل له رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه، وكثرة الضغط تولد الانفجار.
|
ليلى أحمد الأحدب |
03/11/2003 |
| 240 |
كم من حملة نقائض فكرية وجدوا أنفسهم في خندق واحد في الدفاع عن بلادهم وأمتهم، والتقوا بسبب من صدقهم مع تلكم المبادئ في محصلة نضالهم بوجدان الأمة، وكم من مفكر أو قيادي حمل فكراً منتمياً للأمة لكنه انسلخ عن وجدان الأمة بسبب من عدم ارتفاع أعماله إلي مستوي مبادئه وشعاراته فوجد نفسه في خندق المتخاذلين رغم صدق أحاسيسه التي لم ترتق أعماله إلي مستوي التضحية من أجلها ؛ ذلك الخندق الذي هو نفسه للأسف خندق الفاسدين والمتآمرين عن سابق عمد وإصرار ضد مصالح أوطانهم!!!
|
ليث شبيلات |
30/10/2003 |
| 241 |
الفكر الآبائي نهانا الله عن اتباعه فقال القرآن "أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون". و(التحرر) منه هو التحرر مما نسجه الآباء بكل حرص وحب. ونحن بقينا في رحم الآباء ونرفض الولادة إلى العالم الجديد. ومعروف في الطب أن الجنين الذي يبقى في الرحم أكثر من أجله يقضي على الأم والجنين معاً.
وهناك من يظن أن الآباء هم لقريش وأن فرعون هو بيبي الثاني الذي عاش في الألف الثانية قبل الميلاد. ولكن لكل ثقافة آباء. وهذا يعني أن لنا آباء يجب التخلص منهم بحرص واحترام. وكما كان لكل قرية مقبرة كذلك الحال مع الأفكار الميتة فيجب أن تدفن كما تدفن الجثث بكل إجلال. وموقفنا من الآباء يتحدد بآية أننا نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم. فهذا هو الانفكاك السليم من مشيمتهم بدون نزف قاتل.
|
خالص جلبي |
24/10/2003 |
| 242 |
في أي عمل تغييري، تتوقف عملية بناء الرهانات والخيارات، على جملة المفاهيم والرؤى التي يشكلها ذلك العمل عن الواقع. وبناء الرهانات والخيارات القادرة على تمكين العمل الإسلامي من إحداث التغيير المنشود في واقعنا المعاصر، يتوقف –أيضا- على جملة المفاهيم والرؤى التي يشكلها العمل الإسلامي المعاصر( أو تشكلت لديه) عن طبيعة الواقع الذي يستهدفه التغيير والإصلاح.
ويمكن اعتبار العمل الإسلامي في كل مرحلة من المراحل، وفي كل لحظة زمنية، بمثابة جملة هذه المفاهيم والرؤى التي استقرت في البنية الذهنية للعاملين للإسلام( أفرادا وجماعات) عن الواقع. وبعبارة أدق، العمل الإسلامي هو مجموع هذه الخيارات والرهانات. أما ما يتعلق بوسائل "الترجمة" وقنوات "التخريج" وأشكال "التعبير" فمرتبطة -أساسا وبالضرورة- بتلك المفاهيم والرؤى، وبالتالي بهذه الرهانات...
|
جواد الشقوري |
23/10/2003 |
| 243 |
لا يحارب الغلو بالتجاهل ، بل بتمكين العلماء الربانيين من القيام بواجبهم وفتح الآفاق لكلمتهم والسماح بمرورها إعلاميا وتسخير إمكانيات الأمة كلها لهذا الغرض . إن العالم الشرعي يجب أن يشكل مرجعية حقيقية للجميع ، الحاكم والمحكوم على حد سواء ولا يجوز أن تكون المنابر الدينية حكراً على فئة من الهتافين المصفقين من أمثال بعض المفتين الرسميين...
|
سلمان بن فهد العودة |
23/10/2003 |
| 244 |
إسهامًا في تخفيف حالة الرهق الفكريِّ والتسفيه غير العلميِّ لآراء المخالفين في مسائل الاجتهاد، ورغبةً في ترسيخ قيم التسامح في المجال العلميِّ، والابتعاد عن
عقليَّة نفي الآخر المخالف في قضايا الاجتهاد، تأتي هذه الدراسة لتقدِّم رؤيةً منهجيَّةً تحليليَّةً لمسائل الاجتهاد في الفكر الأصوليِّ مفهومًا وأنواعًا، ولتحدِّد موقعها في منظومة الإنكار والإقرار في الفكر الإسلاميِّ، أملاً في أن تعود
روح التسامح كلِّ التسامح بين أهل العلم والمعرفة في مسائل الاجتهاد، وسعيًا إلى التذكير بأهميَّة توجيه الجهود الفكريَّة والعلميَّة المعاصرة نحو توحيد الصفِّ الإسلاميِّ في المسائل المجمع عليها، فضلاً عن أهميَّة تحمل الآخرين بآرائهم في المسائل المختلف فيها.
|
قطب مصطفى سانو |
21/10/2003 |
| 245 |
هذه قضية تستحق الطرق الناجز العميق الموسع : قضية : أن الانحراف (باسم الدين): ممثلا في الغلو والعنف ، لا ينبغي أن يصرف الذهن والوعي عن (الانحراف عن الدين). لا نقصد الانحراف السلوكي، بل نقصد (الانحراف المنهجي والفكري) المتمثل في القول على الله بلا علم، وتقديم الرأي والهوى على ما قاله الله ورسوله..
|
زين العابدين الركابي |
20/10/2003 |
| 246 |
الطائفية مرض مثل الخراج الخفي. موجود في أكثر من قطر عربي. والكل يعلم به. وأفضل علاج له الاعتراف به. وأفضل معالجة للعقد النفسية تسليط الضوء عليها ونقلها من عفن ظلمات (اللا وعي) الى طهارة ضوء (الوعي). كما أن أفضل علاج للخرَّاج فتحه للخارج. والا فتح نفسه للداخل فأصيب المريض بتسمم دموي فمات به.
والعالم العربي مصاب بمرض الطائفية وآخر من شكله أزواج. من (القبلية) و(احتقار المرأة) و(الايمان بالغدر) و(تأليه الزعيم) و(عبادة القوة). يضاف الى
ذلك مرض الأمراض بتسلط ديناصورات أمنية تذكر بملائكة العذاب.
|
خالص جلبي |
18/10/2003 |
| 247 |
تبدو خطة الحركات الإسلامية مزدحمة بالقضايا والتحديات على مختلف الأصعدة، وإذا كانت أعينها متجهة غالبا نحو الهموم السياسية وما يرتبط بها من صراعات وقضايا ومشكلات تشغل قادتها ومفكريها وأبناءها، فإنّ المسألة الاجتماعية تبدو اليوم أكثر الحاحا من أي وقت آخر.
|
محمد سليمان |
14/10/2003 |
| 248 |
أتفه الناس من علق قلبه بالأشياء فعاش بين أكل وشرب وقيل وقال ومنع وهات. وأوسطهم من ارتفع إلى الحديث بالأشخاص وهنا قد يقع في سحر الأسطورة وذهول الغياب فيعبد الناس كما يحدث هذه الأيام في الحديث عن إدوارد سعيد الأسطورة الذي رفعه الله إليه. ولا نستطيع تصور إدوارد سعيد وعلي شريعتي وسيد قطب أنهم بشر لهم حجمهم ولهم وعليهم. وأرفع الناس من استطاع التحرر من الأشياء، والأكثر أهمية من الأشخاص ووضع كل شيء في مكانه وحجمه وهذا لب الحكمة.
|
خالص جلبي |
10/10/2003 |
| 249 |
في هداية منهاج الله ـ قرآنا وسنّة ولغة عربيّة ـ. أين الخلل؟! قامت «الصحو الإسلامية» وضج الناس بشعارها، فما وجدت إلا الحماسة العاطفية والتصفيق، ولم تجد النصح والتوجيه، حتى وقعت أشدّ الهزائم مرارة تحت شعار «الصحوة الإسلامية» ! وأيّ نصح كان يُرتجى غاب وطُوي بين هدير الحناجر وتصفيف الأكف ودويّ الشعار! واختفت العيوب والأخطاء والخلل في طيّات الشعار.
كان يجب أن تكون «الصحوة الإسلامية» نهجا محدد المعالم والأسس أكثر منها شعارا. كان يجب أن تكون «الوسطية» نهجا محدد المعالم بدلا من أن تكون شعارا رأى فيه الناس مسلسل التنازلات في ميدان الفكر والسياسة بصورة أو بأخرى! لسنا بحاجة إلى شعار «الوسطية» ولكننا بحاجة إلى نهجها وفهمها من خلال الكتاب والسنة والواقع.
|
عدنان علي رضا النحوي |
09/10/2003 |
| 250 |
مراجعات الجماعة الإسلامية حدث مهم في لحظته، وما أنتجه في الواقع المحلي المصري، ولكن الأحداث المحلية والدولية وتسارعها من شأنه أن يقلل من أهمية الحدث، ويطرح قضايا جديدة لها أهميتها وأولويتها في الساحة المحلية والدولية، ولذلك من المهم للجماعة أن تتمسك بمبادرتها لوقف العنف والتأسيس العلمي لمنع هذا العنف، هذا هو المطلوب الآن، وأما أي اجتهادات أخرى تتقاطع مع الحدث المحلي والدولي فإنه سيكون "توريطاً" للجماعة وخصماً من مصداقية مبادرتها الأصلية أيضاً، فالقضايا التي تنزهت عنها سيوفها لا تورط فيها ألسنتها.
|
جمال سلطان |
08/10/2003 |
| 251 |
إن المنهج الإسلامي لا يقول بالعنف على الدوام كما لا يقول باللاعنف أيضاً، وإنما يضع السيف في مكانه والسلم في مكانه، لأن الأمر لا يستوي إذا "وضع السيف في موضع الندى"، كما لا يستوي العكس كما ذهب الشاعر.
|
ياسر الزعاترة |
07/10/2003 |
| 252 |
يرى البعض أنَّ من الظواهر التي تطالعنا في العالمين العربي والإسلامي، ظاهرة المواطن العادي الذي ينصب نفسه رقيباً وشرطياً يجيش الدين أو الطائفة أو السلطة المدنية ضد ما يراه كفراً من وجهة نظره، وعندما نريد دراسة هذه الظاهرة، نجد أنها تنطلق من حرفية المفردات الدينية التي يستهلكها المواطن في وجدانه، ليحركها في الواقع الذي يحيط به. فالدين بحسب طبيعته، هو حالة ترتبط بالقضايا المقدسة للإنسان، فتلامس شعوره قبل أن تلامس عقله، ولذلك فإن أي نوع من أنواع الاختلاف، حتى الذي لا يصل إلى موقع التحدي، يخلق حالة شعورية حادة تتمظهر بكل الوسائل التي يملكها هذا الإنسان في ساحته. ومن الطبيعي أن تختلف هذه الوسائل باختلاف المستوى الثقافي الذي يتمتع به هذا الإنسان في تصوره لتلك المفردات، كذلك في تأثره بكل العلامات والمواقف الحادّة لها. وليس غريباً أن تنوجد هذه السوية في أي حالة دينية في العالم، وهي تالياً ليست حكراً على الإسلام.
|
محمد حسين فضل الله |
02/10/2003 |
| 253 |
هل كل مسلم له أن يدلي برأيه في تفسير الدين و بيان مدلولاته و شرح مفاهيمه، أم أن ذلك شأن بعض من الناس خاصة دون غيرهم من عامة المسلمين؟ و إذا كان الأمر خاصا فمن هم أولئك الخاصة الذين يحق لهم القول في الدين و لا يحق لغيرهم القول فيه برأي؟
إنه سؤال أثير قديما، وهو يثار اليوم بصفة صريحة حينا و بصفة ضمنية أحيانا، و تختلف فيه الأجوبة إلى حد التضارب مما يستلزم المزيد من الحوار لتحرير الجواب، إذ هو يتعلق بصفة مباشرة بمسألة حرية التعبير و تعددية الرأي التي هي إحدى أهم المسائل العالقة اليوم بواقع المسلمين، و التي تشهد اضطرابا كبيرا على مستويات عدة.
|
عبد المجيد النجار |
02/10/2003 |
| 254 |
إنَّ المتابع للمشهد الثقافي والسياسي في الجمهورية الإسلامية في إيران، وبالذات تلك المطارحات الدقيقة في كافة الاتجاهات وعلى جميع الأصعدة المعرفية والعملية، يلحظ نشاطاً علمياً واسعاً قد تحرّك من الأوساط الجامعية، وكذا المؤسسات الدينية التقليدية العالية في السنوات الأخيرة، ما يدعو إلى تفاؤل كبير بإمكانية امتداد هذا المشهد الزاخر بالحيويّة والجدّيَّة العلميّة إلى خارج الإطار الجغرافي؛ حيث يعمّ جميع أرجاء الوطن العربي والإسلامي ويتأثّر به الوسط الثقافي العام؛ ويفضي إلى تحقيق تبادل فكري وتعاطٍ ثقافي بين أكثر من شريحة علمية هنا وهناك.
|
نجف علي ميرزائي |
02/10/2003 |
| 255 |
ربما جاء إنشاء مركز الحوار الوطني (السعودي*)، الذي ولد بإرادة ملكية، متأخراً بعض الوقت، ولكنه بكل المقاييس جاء متقاطعاً مع إرادة الغالبية العظمى من السعوديين الذين أضناهم البحث عن الذات الوطنية، في وقت عملت عناصر مختلفة على تكريس الفئويات والعصبيات في الجسم الوطني.
|
ميرزا الخويلدي |
30/09/2003 |
| 256 |
منذ مدة من الزمن بدأت تظهر على السطح محاولات وأحاديث من بعض الإسلاميين المغتربين حول ماصطلح على تسميته حينا بالمصالحة مع السلطة وحينا آخر بتسوية الوضعيات. وهي تعني في أغلبها محاولات فردية لتصحيح حالات شخصية، ومعاودة ارتياد تراب الوطن، بعد غياب اضطراري طال بالنسبة للبعض أكثر من عقدين من الزمن. وقد استطاع بعض الأفراد على ما يبدو في تخطي هذا الباب وتسوية وضعياتهم، المبنية أساسا على تنحيهم عن النشاط السياسي فكرا وممارسة، وتفرغهم إلى الاعتناء بأسرهم وأحوالهم المعيشية، والابتعاد الكلي عن التطرق للسياسة وأحوال البلاد وهمومها. ويبدو أن هذا المشوار، رغم محدوديته قد بدأ يلقي بظلاله نحو مواقف اليأس والفتور والإحباط ، مما يملي ضرورة التعامل الرصين والجاد معه، لدفعه إلى رحاب أوسع وأعقل، وأكثر مردودا جماعيا وشعبيا للبلاد والعباد، رغم شبه التعتيم واللامبالاة المفتعلة من بعض الأطراف.
|
خالد الطراولي |
29/09/2003 |
| 257 |
وقد استشكل جمعٌ من أهل العلم كثرة الفرق في هذه الأمة، كما هو مذكور في الحديث، ويمكن أن يُجاب عن ذلك بأجوبة...
إن مثل هذا الحديث ينبغي أن يوضع في إطاره الصحيح، وإن كان ثابتاً عندنا إلا أنه ينبغي ألا يُتعدى به قدره، وألا يكون سبباً لإشاعة الفرقة والخلاف بين المؤمنين.
|
سلمان بن فهد العودة |
27/09/2003 |
| 258 |
هذه التهمة تتردد كثيرًا على بعض الألسنة، وهي من الخطأ البيّن أو الجهل الفاضح، فليس الإسلام حِكْرًا على أحد أو جماعة بعينها، يجعلها تصل إلى درجة أن تعلن أنها جماعة المسلمين، أو أنها تمتلك الحق الخالص، وغيرُها يعيش على الباطل الخالص، ومن هنا يبدأ الانحراف، وتتسع زواياه، ويبدأ التعسف في إصدار الأحكام على الناس، إلى درجة قد تصل إلى تكفير مَنْ لا يسير في طريقها، أو لا يرى رأيها، وهذا جُرم وافتراء.
|
محمد عبد الله الخطيب |
26/09/2003 |
| 259 |
تحظى تجربة حزب العدالة والتنمية في تركيا..باهتمام الأوساط السياسية في منطقة الشرق الأوسط.. وربما في العالم الغربي كذلك.
وأكثر المهتمين بالأمر الأوساط الإسلامية التي تحرص أن تقول أن هذا الحزب..هو تجربة إسلامية جديدة.. بوجوه جديدة..ومنطلقات وأفكار جديدة..تعمل على التوفيق بين الديمقراطية والإسلام..وتحسم صراع الهوية بين الإسلامية والأوروبية.. وتصالح بين ألوان الطيف السياسي في تركيا فتستقطب المزيد من أصوات الإسلاميين والعلمانيين اليمينيين واليساريين..وتتفاهم مع الجميع عربياً وأمريكياً وإسرائيلياً..
|
مصطفى محمد الطحان |
24/09/2003 |
| 260 |
المناظرة الهادئة العلمية من أساليب الوصول إلى الحق، والتقريب بين المختلفين، أما هذه المناظرات التي تُعقد في القنوات الفضائية سواء دارت حول قضايا سياسية، أو قضايا عقدية، أو قضايا فكرية أو غيرها؛ فإن منها ما يتصف بالهدوء والليونة، وطول النفس، والواقعية والاعتدال، وهذه جيدة إذ تربي على الاستماع، وعلى النظر وتقبل الرأي الآخر، لكن ثمت ألوان من المناظرات يقصد بها حشد الأتباع، وتتميز بكثير من المغالطات والقفز فوق النتائج، وعدم الوصول إلى نقاط محددة، فتأخذه من أوقات الناس، وتستنزف من جهودهم الشيء الكثير، إضافة إلى أنها تزيد الناس لجاجة وتعصباً وبغضاً فيما بينهم، فلا هي تقرب بين المختلفين، ولا هي تكشف باطلاً، ولا تنصر حقاً، وربما يكون قصاراها في الغالب أن تكون لوناً من الإثارة الإعلامية.
|
سلمان بن فهد العودة |
23/09/2003 |
| 261 |
إذا ذكر التصوف تراءت للعيون صور شائهة لرجال يتبعون طرقا شتى، و تنتظم في المناسبات الدينية مواكب لها بغام منكر، تخدم السلطات الغاشمة، و تحيي البدع و الخرافات، و قلما ارتفعت لها راية في ميدان جهاد .. و الحق أن هؤلاء الغوغاء لا علاقة لهم بالتصوف، و لا يعرفون منه قليلا و لا كثيرا.
|
محمد الغزالي |
22/09/2003 |
| 262 |
هبعض أهل العلم الذين لا يزالون على منهجية علماء الأمة المجددين المجتهدين، وهم عادةً أكثر صمتاً وأقل ضجيجاً، يعرفون أن الهدف من مثل هذا العرض هو الدفاع عن قيمة الإفتاء وقيمة العلم الأصيلة، وأن الهدف هو أن يستعيد العلم الشرعي دوره في ترشيد الحياة المعاصرة بشكلٍ علمي ومنهجي، هو أدعى لتحقيق مقاصد الشريعة، بدلاً من القبول بتعميم هذه البلوى التي تتمثل في الجرأة السريعة على الفتوى في كل مسألة ونازلة من النوازل، بغض النظر عن بضاعة العالم.
|
وائل مرزا |
22/09/2003 |
| 263 |
... وفي محطة من محطات التاريخ يسجل المؤرخون منعطفا في تاريخ إحياء عاشوراء، كان له مثل وحدوي، سني وشيعي في سامراء عهد الميرزا الشيرازي، وفي بغداد اوائل الحكم الانكليزي، وفي بيروت قبل الحرب ونمو الحركات الاسلامية المتحالفة في السياسة المتدابرة في السلوك الديني ومناسباته.
|
هاني فحص |
20/09/2003 |
| 264 |
لا شك أن موقع مشاركة الإسلاميين في السلطة ودورها في إعادة بناء الأمة هو من الموضوعات الاستراتيجية في الفكر السياسي المعاصر، وسنحاول أن نسلط الضوء على هذا الموضوع من خلال المحاور التالية: ما المقصود بالحركة الإسلامية؟ - مكانة السلطة في الإسلام - موقف السلطة اليوممن الإسلام والإسلاميين - المشاركة في السلطة لا الانفراد بها أكثر الإمكانات حظوظا ونفع - المستندات الشرعية والواقعية لهذه المشاركة - ضوابط هذه المشاركة حتى تمثل إسهاما حقيقيا في خدمة الإسلام وأمته وخطوة على الطريق.
|
راشد الغنوشي |
19/09/2003 |
| 265 |
كان قدر الله تعالى المؤثر والغالب على بروز هاتين الظاهرتين (الجماعات - الصحوة) بتقدير ظروفها وتوقيت نشأتها : {ورَبُّكَ يَخلُقُ مَا يَشَاءُ ويَختَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الخيَرَةُ} [القصص : 67]. ومع وجود الحركة الإسلامية في شتى أنحاء العالم , وانتشارها , رغم المطاردة والضربات المتلاحقة لها من الأنظمة الحاكمة في أنحاء العالم , ومع ثبات وسرور المخلصين من الإسلاميين ببشائرها , إلا أنه مع ذلك لا زالت تتنكب الطريق , ويعوق مسيرتها كثير من الأخطاء والتقصير والعقبات , مما يجعلنا نلقي الضوء على بعض هذه الملاحظات لعلها تساعد وترشد الفصائل المختلفة , وتصحح المسيرة , وتتجنب العوائق وتسير بخطى ثابتة نحو طريق الله المستقيم :{ وأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ} [الأنعام : 153] .
|
أحمد عبد المجيد |
17/09/2003 |
| 266 |
يفترض الحوار وجود اختلاف بين طرفين أو اكثر وليس المقصود هنا - أساساً - الاختلاف الطبيعي بين البشر وهو مركوز في اصل الخلقة , قال - تعالى - (وَلا يَزَالُونَ مُختَلِفِينَ (118) إلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ولِذَلِكَ خلَقَهُمْ (119))[هود] وإنما قصدنا يتجاوز ذلك , فينصب على الاختلاف في الأسس والمنطلقات والتصورات والفلسفات حول الكون والإنسان ومناهج الحياة, وعلى هذا الصعيد فإن ما يميز أمة أو جماعة عن أخرى - في مضمار الرقي ويحدد مصيرها - هو قدرتها على الحوار والوصول إلى وفاقات وحلول سلمية لاختلافاتها .
فما هي الأطوار الأساسية للاختلاف وما أفرزته من حوارات في تاريخ تونُس منذ الفتح الإسلامي ومدى إدارتها سلميا ؟ .
|
راشد الغنوشي |
17/09/2003 |
| 267 |
لقد حث القرآن الكريم على تجاوز معوّقات التفكير السليم، الذي هو شرط تحقق المقاصد العليا للدين، ودعا إلى التحرر في تعامله مع الأفكار والقضايا المطروحة أمامه، وقد عرض حتى التوحيد نفسه بشكل لا يخرج فيه عن دائرة المفكر به، فالله تعالى لم يأمر عباده في كتابه العزيز ولا في آية واحدة، أن يؤمنوا به أو بشيء مما هو من عنده أو يسلكوا سبيلاً هكذا وخبط عشواء. فالنص القرآني علل الشرائع والأحكام التي جعلها للإنسان مما لا سبيل للعقل إلى تفاصيل ملاكاته بأمور تجري مجرى الاحتجاجات ...
|
حسن جابر |
16/09/2003 |
| 268 |
سبق لبعض الملاحظين أن اعتبروا الإسلام السياسي المعاصر، بما في ذلك تنظيم القاعدة ، استمرارا للمناهضة التي واجهت بها الحركة الإسلامية المعروفة بسلفية جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده التوسعات الاستعمارية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل العشرين· وهذه الوجهة من النظر مبررة تماما إذا نظرنا إلى الأمور من زاوية العموم· الزاوية التي تركز على تناظر المسارين: مسار الشيء ومسار نقيضه.
ومع أهمية هذا النوع من التعميم من الناحية المنهجية، لأنه يفرض النظام على الأشياء وبالتالي على التفكير فيها، فإن الاتصال بين الأشياء والظواهر يجب ألا يحجب عنا ما يثوي تحته من أنواع من الانفصال والتجاوز تشكل بدايات جديدة.
|
محمد عابد الجابري |
16/09/2003 |
| 269 |
لم تشكل أحداث 11 أيلول قبل عامين نقطة تحول في السياسة الأمركية فقط، بل شكلت في نفس الوقت انعطافا في التحديات والأزمات التي تواجه الحركات الإسلامية بأسرها على اختلاف أيدلوجياتها وتنوعها وتعدد الوانها الحركية. اليوم ونحن نعيش في ظلال الذكرى السنوية الثانية لأحداث أيلول يجدر بنا التوقف مليا امام حالة الحركات الإسلامية وتقييم وضعها الداخلي والإكراهات الواقعية التي تشكل الشروط الموضوعية لعملها، ولا يعقل أن تكون هذه الحركات موضع اهتمام ودراسة من قبل عدد كبير من المؤسسات الإعلامية والرسمية والبحثية في العالم الغربي وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية وتتغافل هي ذاتها عن قراءة أوضاعها الداخلية والتحديات والأولويات المطلوبة للمرحلة الحالية والقادمة.
|
محمد سليمان |
13/09/2003 |
| 270 |
إن المتعصب أعمى، لا يعرف أعلى الوادي من أسفله، ولا يستطيع أن يميز الحق من الباطل، وقد يتحول المتعصب بنفس الحرارة ونفس القوة من محب إلى مبغض؛ ولهذا قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما في سنن الترمذي، ويروى مرفوعاً، والموقوف أصح: [ أَحبِب حَبِيبَكَ هَوْنًا ما عَسَى أَنْ يَكُونَ بغيضك يوماً ما وَأَبْغضْ بغيضك هَونا ما عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يوماً مَا].
|
سلمان بن فهد العودة |
13/09/2003 |
| 271 |
ينقل الاصفهاني في كتابه «المحاضرات» سئل رجل كان يشهد على اخر بالكفر عند جعفر بن سليمان فقال: انه معتزلي ناصبي حروري جبري رافضي، يشتم علي بن الخطاب، وعمر بن ابي قحافة، وعثمان بن ابي طالب، وابا بكر بن عفان، ويشتم الحجاج الذي هدم الكوفة على ابي سفيان، وحارب الحسين بن معاوية يوم القطائف.. فقال له جعفر بن سليمان: قاتلك الله.. ما ادري على اي شيء احسدك؟ على علمك بالانساب؟ أم بالاديان؟ أم بالمقالات؟؟
|
أحمد شهاب |
12/09/2003 |
| 272 |
إننا نرى بلاء يوشك أن يكون ويعم.
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فليجاهد في سبيل دفع هذا البلاء عن الامة: شيعتها وسنتها..
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فليعص أعداء الامة عصيانا واعيا دائما، لا تتخلله طاعة قط.
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فليعقد العزم والنية على (البحث عن الاسس المشتركة) التي تصلح قاعدة راسخة للتعاون على دفع (الخطر المشترك).
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر: فليقل خيرا، او ليصمت.
إن على عقلاء السنة والشيعة من العلماء والمفكرين والمثقفين والسياسيين: أن يجردوا انفسهم ووقتهم من اجل (وأد الفتنة الكبرى) التي تستهدف ضرب الاسلام ذاته من حيث هو دين. وضرب الامة الاسلامية من حيث هي أمة، بغض النظر عن تصنيفاتها الداخلية أو الذاتية. فقد يعجل الاعداء الى الابتداء بضرب فريق ما، بيد ان الدور سيأتي على الفريق الآخر لا محالة.
|
زين العابدين الركابي |
10/09/2003 |
| 273 |
الاختلاف سنة من سنن الله في الحياة، وسر من أسرار الوجود العظمى. وهو بجميع درجاته، بدءاً من التناقض والتضاد إلى التشابه والتماثل، ضرورة حياتية لا يمكن أن يتصور وجود بدونها. ولئن كان جزء غير يسير من النصوص وجزء آخر من مأثورات الأئمة على امتداد التاريخ الإسلامي قد أفاض في ذم الاختلاف فإن ذلك محمول على الاختلاف المؤدى إلى الفرقة والتناحر والذي لم يبن على علم واجتهاد.. فقد جاءت نصوص ومأثورات أخرى تضع مبادىء وأصولا للاختلاف المحمود ترتقي به في كثير من الأحيان إلى درجة الوجوب العملي، والتجربة الإسلامية على المستويين المعرفي والواقعي تؤكد أن الاختلاف كان دعامة من دعائم الوجود الإسلامي على مر العصور.
|
أحمد التويجري |
09/09/2003 |
| 274 |
دقة التقييم حاجة ملحة سواء على المستوى الشخصي للإنسان أو على المستوى العام ، والدعوة إلى الله واحدة من هذه المجالات، والتي من الممكن أن يكون لدقة التقييم دور كبير في اختصار كثير من الوقت والمراحل، كما أن فوضوية التقييم كذلك قد تجر على العمل الدعوي آفات وتعطله عن مصالح؛ بل قد تضربه في الصميم، وكم تحفظ ذاكرة الدعوة من أسماء لم يكونوا على مستوى الدور الذي أنيط بهم، فما أحسنوا في العمل، كما أحسن المصطفون لهم بالظن، بل ربما أساؤوا وأفسدوا!.
|
وليد بن خالد الرفاعي |
08/09/2003 |
| 275 |
'' عفو تشريعي عام مقابل عفو قلبي عام ''
بهذه المفردات ذات الدلالات الأخلاقية المتطابقة روحا وفعلا بين الأقوال والأفعال، عنون عبد اللطيف المكي بداية نص حديثه، قد يقول البعض هذا رأيه والمحاسبة هي تطهير للمناطق المعتلّة لإعادة البناء السليم، ويقول البعض الآخر '' أحسن إلى من أساء إليك ''، ويقول آخرون '' العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم''، ويقول فريق آخر '' عفا الله عمّا سلف '' وغيرهم يقول قد دفعنا الكثير من شبابنا، من طموحنا ومن أعمارنا إذا فالمحاسبة هي ميزان العدل،وآخرون يقولون '' هذا الكلام هو تمييع للمطالب الموضوعية '' وبين قول هذا وذاك يكون تنضيج الرؤى وتحريرها من الأنا المتضخمة على حساب الوطن الذي يحتضن الكل دون استثناء، وتحت سماء علم يستطيع أن يظلل الجميع هو الممر للصعود والانطلاق.
|
الطاهر العبيدي |
05/09/2003 |
| 276 |
للتدين المنحرف أسباب نفسية ، وأخرى علمية ، تظهر في أقوال المرء وأفعاله ، وتلحظ فيما يصدره من أحكام على الأشخاص والأشياء ، وتتفاوت هذه ا لأسباب قوة وضعفا وقلة وكثرة ، ولكنها على أي حال ذات أثر عميق في تحديد المواقف والاتجاهات ، والمفروض في العبادات التي شرعها الله للناس أن تزكي السرائر، وتقيها العلل الباطنة والظاهرة ، وتعصم السلوك الإنساني عن العوج والإسفاف ، والجور والاعتساف ، وكان هذا يتم حتما لو أن العابدين تجاوزوا صور الطاعات إلى حقائقها ! وسجدت ضمائرهم وبصائرهم لله عندما تسجد جوارحهم ، وتتحرك أنفس ما في كيانهم - وهو القلب واللب –عندما تتحرك ألسنتهم . .
|
محمد الغزالي |
04/09/2003 |
| 277 |
ليست جريمة النجف (2 رجب 1424هـ و29/8/2003م) أوّل حدث تسعى بعض الجهات لتوظيفه منطلقا لإثارة مشكلة العلاقات بين السنة والشيعة، بل وتعزيز أسباب الخلاف وتصعيدها إلى مستوى بذر بذور صدامات طائفية. فأحداث باكستان لا تغيب عن الأذهان، وأحداث أفغانستان انطوت على مخاطر جمّة، ومن قبلُ وُضع هذا المنظور لتزييف حقيقة أسباب اندلاع الحرب بين العراق وإيران، وجميع ذلك كان محطّات لاهبة، وحافلة بأسباب إثارة الفتنة، وقد رافقتها وما تزال ترافق الجديد منها حملات سياسية وإعلامية، مصدرها الأوّل أمريكي غربي، ولكنْ تحملُها أقلام وألسنة تكتب وتتحدُث في غالب الاحيان عبر وسائل إعلام عربية وإسلامية.
|
نبيل شبيب |
01/09/2003 |
| 278 |
لا يمكن التعامل مع ظاهرة الحركات الصوفية، كحالات عابرة هامشية، فهي ذات جذور عميقة وأثبتت قدرتها على الديمومة والاستمرار ضمن عدة عصور من التجربة الإسلامية التاريخية حتى الآن على الأقل. هذا من جهة أما من جهة أخرى فلا يمكن وضعها جميعاً ضمن سلة واحدة لأنها طرق ومذاهب ومدارس. ولهذا لابد من أن يحكم على كل منها، في نهاية المطاف، حكماً خاصاً به.
|
منير شفيق |
27/08/2003 |
| 279 |
بقدر ما كان للصحوة الإسلامية من فضل في تحقيق ذلك الخير كله فإنها - أو قل إن كثيرا من المنتسبين إليها - خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا . ولعل أخطر ما وقعت فيه تلك الصحوة من السوء كان بدعة تكفير المسلمين لمجرد ا لاختلاف في الرأي ، أو في المذهب ، أو في الموقف السياسي ، أو في السلوك الشخصي ، عن المكفرين . ولم يسلم من هذه البدعة صانعوها أنفسهم : فقد كفر بعضهم بعضا ، وكفر كل بعض منهم فريقا من أفراده ..
|
محمد سليم العوا |
26/08/2003 |
| 280 |
الحركات الإسلامية المعتدلة مصطلح ليس جديدا لكنه أصبح أكثر رواجا خلال الأشهر الأخيرة، إذ تم اعتماده بكثافة من قبل المتابعين لمسارات ما أصبح يعرف بظاهرة الإسلام السياسي. فحتى وسائل الإعلام الغربية لم تعد تستنكف من استعماله، وإن بقيت تتعامل معه بكثير من الحذر..
ما هي الخصائص الجامعة لحركات الاعتدال الإسلامي؟ وما مستقبلها؟
|
صلاح الدين الجورشي |
21/08/2003 |
| 281 |
يأسف كل مسلم لما يجري على الساحة الإسلامية من عدم احترام بعض الكتاب والمحللين السياسيين للمشايخ والعلماء من خلال النقد الساخر أو اللاذع وغير المؤدب أحياناً، فكما يريد أولئك احترام رأيهم فعليهم احترام رأي الآخرين وعلى رأسهم المختصون، كلٌّ في مجاله، ومنهم علماء الدين.
|
عصام عبداللطيف الفليج |
20/08/2003 |
| 282 |
إن الحكومات والجماعات والجمعيات والتنظيمات وصور التكتلات جميعاً التي يسعى إليها الناس إنما هي وسائل لتحقيق الأهداف وليست غايات بحد ذاتها، إنما تشرف هذه الوسائل بشرف غاياتها وتقصد للحصول على قدر أكبر من تحقيق تلك الغايات التي يقصر عنها الجهد الفردي فتكون الجماعة ويكون التجمع وتكون القيادة.
وبالتالي فلا يجوز بحال من الأحوال أن تنقلب هذه الوسائل إلى غايات بحد ذاتها وإنما يجب أن تبقى وسائل محكوماً عليها بمقدار ما تحقق من الغايات التي سبقت الإلماحة
إليها وهي تحقيق العبودية لله تعالى والفوز برضاه.
|
عمر عبيد حسنة |
20/08/2003 |
| 283 |
يحتاج الدعاة والخطباء والمتحدثون والمفتون إلى أن يعرفوا معرفة لا شك فيها، ولا مكابرة معها أو جدال.. أن شريعة الإسلام قد بنيت على التيسير ورفع المشقة ورفع الحرج، ولم تبن أبداً على التعسير والمشقة والحرج.
|
أحمد كمال أبو المجد |
19/08/2003 |
| 284 |
ليست هذه السطور محاولة جديدة – تضاف إلى محاولات سابقة عدة – لتحليل الظاهرة التي يسميها البعض الإسلام السياسي ويسميها البعض في الغرب ظاهرة الأصولية الإسلامية أو نسميها نحن في عالمنا العربي والإسلامي ظاهرة الغلو في الدين أو ظاهرة التطرف ، ذلك أن الأمر – فيما نرى – قد تجاوز مرحلة الوصف والتحليل ، وأوشك أن يدخل – في مستواه العملي – مرحلة ا لأزمة التي تستهلك الطاقة : بدلا من وصف الظاهرة على النحو الذي شاركنا فيه من قبل مع أقلام كثيرة ، فإننا ندخل إلى الموضوع مباشرة لنحدد للقارئ المشكلة التي نتحدث عنها والاشتباك الذي ندعو إلى فضه .
|
أحمد كمال أبو المجد |
18/08/2003 |
| 285 |
نحن أمام مرحلة بحاجة أن نتوقف عندها، بعد عقدين من الزمن برز فيها الإسلاميون بنشاط كبير، وأصبح وضعهم مختلفاً تماماً عما كانوا عليه قبل ذلك لأن ما شهدته الحركة الاسلامية خلال هذين العقدين من تحولات وتغيرات، ذاتية وموضوعية، محلية وإقليمية، / سياسية واجتماعية، فرض عليها أن تنتقل بأوضاعها بصورة نوعية وسريعة، كما ان حجم وكثافة ونوعية هذه التحولات والتغيرات لم تجتمع في فترة زمنية محددة كهذه الفترة، مما ضاعف الاهتمام بضرورة إعادة النظر في برامج الإسلاميين وخططهم ومشاريعهم، وفي نظرتهم للواقع الموضوعي المحيط بهم، وفي رؤيتهم للمستقبل الذي يتطلعون إليه.
|
زكي الميلاد |
18/08/2003 |
| 286 |
كل من يشاهد أو يقرأ أو يشارك في المنتديات والحوارات المرئية والمسموعة والمقروءة في العالم العربي، أو على فضائياته المنتشرة، يمكنه أن يلاحظ بشكل صارخ مدى الحدة والعدائية التي نواجه بها من لا نوافقهم الرأي في أمر ما، حتى ولو اتفقنا معهم على كل ما عداه!
|
خليل الصغير |
09/08/2003 |
| 287 |
ومن هنا، كانت الاستنارة الكاملة الفاعلة هي الوعي الحقيقي "بالذات الحضارية" و "بالآخر الحضاري"، وإدراك وإعمال قوانين الاخذ والعطاء، والتفاعل الصحي بين تيارات الفكر الإنساني، وثمرات العقول في مختلف الثقافات والحضارات..
فالذين يكتفون "بذاتهم" الثقافية والحضارية. لابد وأن يقودوا هذه "الذات" إلى الذبول والاضمحلال، مثلهم في ذلك كمثل المضرب عن الطعام، يعيش على الذات حتى يستهلك مكوناتها!
|
محمد عمارة |
07/08/2003 |
| 288 |
إن الكلام عن مصادرة الفكر يجرنا مرغمين إلى الصراع التاريخي بين المثقف والسلطة. هذا الصراع الذي نجد آثاره حتى في كتابات العلماء والمفكرين عبر التاريخ والذي اتخذ أشكالاً وقوالب متنوعة باختلاف الأبعاد الزمانية والإحداثيات المكانية. ولقد عانت أمتنا كثيراً من مصادرة الفكر حتى إنك لتحار في تفسير اختفاء أفكار كانت لها السيادة والريادة ثم انحسر مدها وأفل نجمها وما ذلك إلا لهذه الانتقائية العجيبة التي يسمونها المصادرة.
|
خالد بن مبارك الوهيبي |
07/08/2003 |
| 289 |
لماذا جعلت العنوان زحزحة النقاش ؟ لأني أريد أن نرفع مستوى البحث والتعامل مع الإنسان ، أن نكشف الإنسان في داخلنا البشر الآخرين ، ولا نتعامل بالإكراه ؛ لأن التعامل مع الإنسان بالإكراه إلغاء للإنسان وإفساد له.
الله كرم هذا الإنسان ، ولم يتعامل معه بالإكراه ، ورفع عنه الإكراه ، بل جعله مخلوقًا غير قابل للإكراه ، لا يمكن أن يتحول إيمانه بالإكراه ولو تحول لسانه ، حيث لم يجعل الله للإكراه سلطانًا على القلوب ، وزحزحة النقاش أن نرفع مستوى فهمنا إلى عالم آخر ، وهو أن نفهم أو أن نتمكن من الفهم ، بأن قبول الخطأ ، واختيار الخطأ أفضل من أن يفرض علينا الصواب ؛ لأن الاختيار مسلوب العقل ، أما الذي له اختيار واختار الخطأ يمكنه التراجع وتغيير ما يختاره ، بينما الذي ليس له حرية اختيار غير قابل أن يدخل إلى عالم الاختيار والحرية وعالم الإنسان .
|
جودت سعيد |
07/08/2003 |
| 290 |
لا ريب أن احترام العلماء وتقديرهم من الأمور الواجبة شرعاً وإن خالفناهم الرأي فالعلماء ورثة الأنبياء ، والأنبياء قد ورثوا العلم وأهل العلم لهم حرمة . وقد وردت نصوص كثيرة في تقدير العلماء واحترامهم.
|
حسام الدين عفانة |
01/08/2003 |
| 291 |
من الملاحظ أن مناهج التكوين الأيديولوجي والتربوي في معظم "تنظيمات" الحركة الإسلامية لا تعني بالتربية الاجتماعية قدر عنايتها بالتربية الحزبية. نقصد أن المناهج التربوية في معظم "تنظيمات" الحركة الإسلامية ترتكز على تربية وتنشئة "العنصر الحزبي" المنتمي والمطيع والمنفذ والموالي ولاءً مطلقاً لقيادته الحزبية والحركية، ولا تهتم في مقابل ذلك بتنشئة ذات “العنصر” على التواصل الاجتماعي والفكري والنفسي والثقافي مع المحيط الحركي الذي يمثله المجتمع الأوسع. لذا نجد أن مخرجات العمليات التربوية الحاصلة في "تنظيمات" الحركة غير متوازنة. فمن جانب نجد تطوراً إيجابياً في "العنصر" من حيث تكوينه الحزبي وقدرته على التنفيذ والوفاء بالتكاليف الحركية، ومن جهة أخرى يلاحظ عليه زمرة من التطورات السلبية التي تحتاج بدورها لمعالجة عبر مناهج جديدة.
|
عبدالله النفيسي |
31/07/2003 |
| 292 |
لا شيء أبغض على النفس من الانتقاد، ولا تَسْكُرُ النفس بخمر كالثناء، وأعظم تدمير هو النقد المدمر، ولا شيء يحفز على العمل مثل التشجيع، والمبدأ القرآني يعلمنا أن نتقبل من الناس أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم، ولا شيء ينفر مثل الانتفاخ، وإن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً، ولا شيء يبني الصداقة مثل الإطراء..
|
خالص جلبي |
29/07/2003 |
| 293 |
ان الحركة الاسلامية، كما ناقشناها من قبل، هي نظام غير مقيد، وعالمي، وذو شبكة من التنظيمات الفرعية. وتعد الحركة الاسلامية، أيضا، نظاما غاية في الاستقرار. ولكنها
في مجموعها، لا تعتبر نظاما سلوكيا فعالا، لان أساليب تعذيتها الاسترجاعية للتصحيح الذاتي قد أصبحت مسدودة بمفاهيم مشوهة. وعند القاء النظرة الدقيقة، نجد أن الأساليب التي يتبعها هذا النظام او تنظيماته الفرعية، فيما يتعلق بتقرير الهدف او كيفية تحقيقه، هي ادنى من مستوى القدرات المطلوبة. وحقيقة فاننا قد وجدنا ان الحركة الاسلامية على جميع المستويات تحصل فقط على «الموارد الهامشية» التي تكرس لها… بينما يقوم غالبية المسلمين بتكريس جل اهتمامهم ومعظم مواردهم وأوقاتهم لنظم وأنماط سلوكية معادية للاسلام.
|
كليم صديقي |
28/07/2003 |
| 294 |
اهتم علماء السلوك في دراسة الشخصية برصد مميزات الشخص الناجح وما يقابلها لدى الشخص الفاشل...
القائمة التالية توضح كيفية التمييز بين الناجح والفاشل، وهي عبارة عن مرآة يقوّم بها الشخص نفسه بنفسه ويحدد موقعه في ميزان النجاح والفشل في الحياة.
|
هشام الطالب |
26/07/2003 |
| 295 |
هناك مفهوم يتميز به التصور الإسلامي للكون والحياة ربما يمثل خاصية من خصائص هذا الدين ينفرد بها عن غيره في الأديان والحضارات الإنسانية الأخرى، وهو مفهوم الوسط أو الوسطية.. . من هنا ينبني التصور الإسلامي على هذا المفهوم في نظرته إلى الأشياء. أو وسطية العدل (التوازن)، الذي لا يقوم إلا بجمع عناصر الحق والصواب من طرفي غلو الإفراط والتفريط وتمييزها عنهما..
والتعددية الموزونة بميزاتها تميزً لفرقاء يجمعهم جامع الإسلام وتنوعً لمذاهب وتيارات تظللها مرجعية التصور الإسلامي الجامع، وخصوصيات متعددة في إطار ثوابت الوحدة الإسلامية الأمر الذي يجعل هذه التعددية نمواً وتنمية للخصوصيات مع احتفاظ كل فرقائها وأطراف الخصوصيات وأفراد التنوع بالروح الإسلامية، والمزاج الإسلامي وتواصل الفروع مع أصل الشجرة الطيبة لكلمة الإسلام، التي هي بلاغ الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم، وبيان هذا الرسول إلى العالمين…
|
أسامة فيصل |
26/07/2003 |
| 296 |
انتهج الإسلام مبدأ التسامح، لا سيّما مع «الآخر» المغاير، ولم يكن هذا التسامح كاذباً، كما يزعم المستشرقون، بل هو أحد ثوابت الشريعة الإسلامية في وضع أسس تحكم طبيعة العلاقة، معتمداً أسلوب الحوار، ومن ثم التعايش السلمي مع الأديان الأخرى التي سبقته أو جاورته; لقد وضع الإسلام الاطار العام لحركة التواصل والاسترسال بينه وبين «الآخر» بشكل «تبتعد فيه عن كل الأجواء النفسية الحادة الزاخرة بعوامل الاثارة والحقد.. لينتهي إلى إحدى نتيجتين; إمّا وحدة الموقف، وإمّا الالتقاء على أساس واضح الرؤية لما يفكّر به كل منهما.
|
حسن السعيد |
25/07/2003 |
| 297 |
إننا نقبل الخلاف الفكري ما دام في دائرة معقولة. ونرحب بالخلاف المذهبي لأنه وليد آراء اجتهادية مرجعها الكتاب والسنة أو ما أعطاه الكتاب أو السنة قوة الحجية. ونرحب بما عند الشيعة وأهل السنة، لأنهما تؤمنان بما يجب على المسلم أن يؤمن به، وإن اختلفتا في مسائل فقهية، وتميزتا في مسألة الولاية والخلافة. ونرحب كذلك بالمعارف الكلامية، لأنها ميدان من ميادين التفكير، للمسلم أن يجول فيه.
أما الخلاف الذي لا نرحب به ولا نقبله، بل نرفضه ونقاومه، فهو الخلاف الذي تمليه الكراهية والبغضاء، وتغذيه الشبه والأوهام، ويوجد البلبلة في صفوف الأمة، ويؤدي إلى تفريق كلمة المسلمين.
|
محمد تقي القمي |
25/07/2003 |
| 298 |
- لو نظرنا إلى خطورة الأحداث ومفاجآتها؛ لوجدنا نسبة النجاح في الخطاب الإسلامي عالية.
- الأصل في أهل السنة والجماعة عند اختلاف الرأي: الحكم بالخطأ أو الصواب مع حسن الظن.
- العبرة ليست في العصمة، وإنما بالمنهج العام والصفة الغالبة، والأمة تحتاج في بعض مواقفها إلى التورية ضمن السياسة الشرعية.
|
سفر الحوالي |
24/07/2003 |
| 299 |
هل نستطيع القول من دون مخاصمة مجانية ومتسرعة وظالمة مع الحركات الاسلامية في العراق وخارجه، بان ما يناسب العراق هو مشروع وطني عراقي تلتقي فيه كل مكونات الاجتماع العراقي على اساس المشاركة والتكافؤ وحساب الاحجام من دون افتئات من الاكثرية على الاقلية، اي على النمط اللبناني المطور على الخصوصيات العراقية؟
|
هاني فحص |
23/07/2003 |
| 300 |
الكتابة مسؤولية .. فمن أراد ممارستها فليكن أهلاً لذلك، وإلاّ فلا. فمسؤولية الكاتب لا تنتهي عند تسطيره للحروف والكلمات؛ وإنما تبقى تبعات ما يكتب إما له وإما عليه؛ فإن كتب خيراً فخير، وإن كتب شراً فشر. وكم من كلمة خرجت من إنسان وساعدت على انتشار الخير والصلاح ، وكم من كلمة خرجت من إنسان وساعدت على انتشار الشر والفساد.
|
حسن آل حمادة |
22/07/2003 |
| 301 |
ثمة خلط متعمد يقوم به الكثيرون من دعاة "الحداثة والعقلانية والديمقراطية والعلمنة"، بين اليقينية المطلقة التي يتسم بها المسلم، أو العقل المسلم، فيما يتعلق بالإيمان بالله تعالى ورسوله ص وسنته، وبالقرآن وما نزل فيه من جهة، وما يصدر عن المسلم أو العقل الإسلامي من فهم للدين أو فقه أو سياسة أو ممارسات أو أحكام أو غير ذلك من جهة أخرى، فيتهمون العقل الإسلامي، بعد أن يزيلوا كلمة إسلامي ويستعيضوا بها كلمة الأصولي حتى لا يُصدموا بالإسلامي، فضلاً عن استخدامهم لكلمة أصولي بالمعنى الغربي للكلمة بما يعني التعصب والانغلاق والتطرف والجمود، فيُقال "من صفات العقل الأصولي المدعي اليقينية المطلقة" كيت وكيت!
|
منير شفيق |
21/07/2003 |
| 302 |
لعل في هذا الهدي الديني ما يبصر أرباب الألسنة والأقلام الذين يُمكن لهم في القول والكتابة ـ مُستغلين مبدأ الحرية استغلالاً سيئًا ـ بمراعاة الأدب في النَّقْد والتوجيه، وبخاصة في حق الشخصيات التي يجب أن يُوفَّر لَهَا الاحترام، فلا يختلق عليهم ما يمسُّ كرامتهم، ولا تجسم الصغائر والهفوات التي لا يسلم منها أحد، ففي الحديث الذي رواه أبو داود "أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم إلا في الحدود"
|
عطية صقر |
17/07/2003 |
| 303 |
في المجتمع الذي يقل فيه العلماء الشرعيون ويوجد مفكرون مؤثرون، من المهم جلب التوازن للبيئة وسد الفراغ، فما يقوم الأمر على جانب دون الآخر.. وإن ساد فن الفقه ولم ينتشر الفكر كان الخطر كبيرًا من أن تغيب كثير من مبادئ الدين وأسسه ومعالمه ومواقفه العقدية والسلوكية .. وإن انتشر الفكر دون العلم كانت الصراعات المذهبية والفلسفية كبيرة ..
|
محمد الأحمري |
16/07/2003 |
| 304 |
ان الكون خلق بالأصل على قانون الاختلاف، ولذلك خلقهم ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة. ولكنه لم يجعلهم أمة واحدة.
|
خالص جلبي |
17/06/2003 |
| 305 |
أخطر ألوان العداوة، هي العداوة داخل المجتمع الواحد، أياً كانت أسبابها، دنيوية أم دينية، أم بكيد الكافرين، ولهذا حذر منها القرآن
|
يوسف القرضاوي |
08/06/2003 |
| 306 |
0
|
أحمــد البغــدادي |
14/05/2003 |
| 307 |
0
|
فتحي عبد الستار |
14/05/2003 |
| 308 |
0
|
يحي إبراهيم اليحي |
13/05/2003 |
| 309 |
إذا كان الاختلاف العلمي في القضايا الدينية أمراً لا يمكن تلافيه، إلا أن التعاطي والتعامل مع هذا الأمر يختلف من حالة إلى أخرى، فقد يكون هذا الاختلاف سبباً لاستثارة الأذهان والعقول، وباعثاً لتنشيط حركة الفكر والاجتهاد، وتوسعه على الناس بتعدد الخيارات والحلول أمامهم في بعض المسائل. وقد يتحول هذا الاختلاف العلمي عن مساره الإيجابي ليصبح عنصراً سلبياً، يغذي حالة التفرقة والنزاع، وأرضية تنمو فيها أشواك العداوة والخصام.. فلا بد من وجود ضوابط فكرية، وأخلاقيات سلوكية، تحكم تعاطي العلماء فيما بينهم، وخاصة عند مواقع الاختلاف العلمي.
|
حسن الصفار |
23/04/2003 |
| 310 |
وجود الاختلاف في الآراء لا يضر أبدا وجود الجماعة الواحدة ، بل يكون خير مثبت لهذا الوجود لقدرته على تحريك وتقليل أطوارها، وبالتالي تجديد الشعور بالالتزام المشترك عند أفرادها والشعور بالمسؤولية الجماعية عند فئاتها .
|
طه عبدالرحمن |
23/04/2003 |
| 311 |
لا ينبغي أن نشك لحظة واحدة في أصالة مبدأ الوحدة الإسلامية ومدى فاعليته في تركيز قوة المسلمين.. ولكننا في إطار الحديث عن الوحدة لا ينبغي أن نغفل حالة التعدد ، ومدى فاعليتها في نماء المجتمع و رفاهه ، إذ قد يلتبس على بعض الأفهام مفهوم التعدد بحالة الفرقة و التشرذم في المجتمع ، وشتان بين ذينك المفهومين.
|
محمود الموسوي |
23/04/2003 |
| 312 |
جماعة المسلمين هي الأمَّة، أو السواد الأعظم من الأمَّة حسب اصطلاح الفقهاء.. ومفهوم الجماعة أو التجمُّع أشمل من مجرَّد ما شاع من وصف الجماعات الإسلاميَّة فهو يشمل كلَّ هيئةٍ أو مؤسَّسةٍ أو جمعيَّةٍ من هيئات ومؤسَّسات وجمعيَّات المجتمع يمكن خدمة الإسلام من خلالها؛ إذ خدمة الإسلام هي الغاية، والكيانات هي الوسيلة، فبأيِّ شكلٍ كانت تبقى وسيلة، مجرَّد وسيلة.
|
كمال المصري |
23/04/2003 |
| 313 |
إنّ في مقدّمة ما ينبغي استخلاصه من الحرب العدوانية على العراق، أنّ سائر الأطراف، من السنة والشيعة، على المستوى الديني والفقهي، وعلى مستوى الدعاة والتظيمات، وعلى المستوى الفردي، تحمل في الوقت الحاضر مسؤولية كبرى، لتجنّب تصعيد الخلاف، وتحويله إلى صراعات، قد تتحوّل إلى مواجهات دامية.
|
نبيل شبيب |
22/04/2003 |
| 314 |
ربما لم يعايش أحد خلافات الأمة ويخوض غمارها مثلما فعل شيخ الإسلام ابن تيمية.. وقد أوصى ابن تيمية بإلحاح على اتباع قاعدتين جليلتين في تناول مسائل الخلاف، والحكم على المخالف، من أجل تحقيق الحق والقيام بالقسط، هما قاعدتا العلم والعدل. ودعا المسلمين إلى انتهاج هذا النهج، لا في المعاملات المالية والاجتماعية فحسب، بل فيما هو أهم من ذلك، وهو الحكم على المقولات والآراء والعقائد.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
22/04/2003 |
| 315 |
في مقدمة ما سيعمل له الأمريكيون بعد العراق هو إثارة الفتن بين أهل البلاد العربية والإسلامية.. الدينية.. بين الغالبية من المسلمين.. وغيرهم من أهل البلاد المواطنين غير المسلمين.. والطائفية.. ما بين السنة والشيعة.. والفكرية –إذا صحّ التعبير- ما بين الإسلاميين من جهة والقوميين والعلمانيين من جهة أخرى.
|
نبيل شبيب |
20/04/2003 |
| 316 |
على الداعية أن ينظر إلى سبق إخوانه في الخير والفضل ، ويجعل من ذلك شفيعا لهم في التأدب معهم في زلاتهم وهناتهم.
|
مجلة البيان |
19/04/2003 |
| 317 |
قد ترى الرجل العظيم، يشار إليه بالعلم والدين، وقد ينضاف إلى ذلك نزاله في ساحات الجهاد، وشهود سنابك الجياد، وبارقة السيوف، ويكون له بجانب ذلك هنات وهنات في توحيد العبادة، أو توحيد الأسماء والصفات، ومع هذا فترى نظراءه من أهل العلم والإيمان ممن سلم من هذه الهنات، يشهدون بفضله ويقرون بعلمه، ويدينون لفقهه، وعلو كعبه، فيعتمدون كتبه وأقواله، ولا يصرفهم هذا عن هذا: وإذا بلغ الماء قُلتين لم يحمل الخبث.
|
بكر بن عبدالله أبو زيد |
15/04/2003 |
| 318 |
بقَدر ما يبتعد المرء عن الإنصاف ، يكون الصواب عنه بعيداً ، و من رامَ الحقَّ ، أنصفَ الخَلقَ و رَحِمَهم.. و خشية الإفراط في إجلال العلماء ، و تقديسهم عن الأخطاء ، كان لزاماً علينا التذكير بأنّهم بشَرٌ يصيبون و يخطئون ، و إن كانوا في معظم الأحوال موافقين للحقّ فيما يقولون و يفعلون ، و أنّهم عنه لا يعدلون ، إلا أن تقَع منهم زلّة ، في حال التباسٍ أو غَفلة .
|
أحمد بن عبد الكريم نجيب الشريف |
15/04/2003 |
| 319 |
في الحوار ينبغي على المسلم أن يتواضع لإخوانه، وأن يلتزم طلب الحق في حواره معهم كما علمنا الله بقوله في مجادلتنا للكافرين {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِى ضَلالٍ مُّبِينٍ} [سبأ:24]. وينبغي أن يكون جداله معهم بالتي هي أحسن فقد قال الله في جدال أهل الكتاب {وَلاَ تُجَـادِلُواْ أَهْلَ الْكِتَـابِ إِلاَّ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ}، وقال في حق غيرهم {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْنًا}.
|
منقذ بن محمود السقار |
15/04/2003 |
| 320 |
من نصب شخصاً كائناً من كان، فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً
|
ابن تيمية |
14/04/2003 |
| 321 |
إياك أن تظن أن المقصود بهذا الكلام غيرك فرداً أو جماعة أو شريحة , أنا أقصدك أنت شخصياً، وبذاتك وعينك , فالذي نعانيه ونواجهه أن الداء مستحكم في الأمة، ومصاب الأمة بكل وضوح، هو من ذاتها قبل عدوها، والمشكلة تقع في داخلنا وفي ضمائرنا، وما لم نُعْمِل مبضع الجراح في عقولنا وقلوبنا وتصرفاتنا وأقوالنا وأعمالنا فلن نفلح .
|
سلمان بن فهد العودة |
14/04/2003 |
| 322 |
علماء المسلمين يتقبلون اختلاف الآراء والاجتهادات والتفسيرات في نصوص ومجالات معينة، مع اعترافهم بوجود الكثير من التفسيرات والنصوص الثابتة والضرورية والمتفق عليها، وأن هناك نصوصا لا تقبل القراءات والتفسيرات المتعددة، بينما أصحاب النظرية الحديثة يرون إمكان تقبل جميع النصوص للقراءات المختلفة حتى النصوص الدينية، وفي مختلف المجالات، لا يستثنى أي نص من إمكان القراءات المختلفة اللامتناهية، وكلها صحيحة.
|
هاشم الهاشمي |
06/04/2003 |
| 323 |
جماعة المسلمين هي الأمَّة، أو السواد الأعظم من الأمَّة حسب اصطلاح الفقهاء... والجماعات الموجودة لا تستند في تأسيسها إلى نصوص السنَّة المطهَّرة الواردة في لزوم الجماعة ووجوب البيعة إلا على سبيل الاستئناس... وعليها أن تسعى بكلِّ طاقتها للتعاون والتكامل والتعاضد، والابتعاد كلَّ الابتعاد عن التقاتل والتنازع والتخاصم.
|
كمال المصري |
06/04/2003 |
| 324 |
0
|
عبد الله الحلاق |
04/04/2003 |
| 325 |
هذه قواعد جمعتها في الأدب الواجب على أهل الإسلام عند الاختلاف عملاً بقوله سبحانه وتعالى : (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله)
|
عبد الرحمن عبد الخالق |
04/04/2003 |
| 326 |
المسئولية صفة يستمدها كل امرىء من فطرته الانسانية، قبل أن يتلقاها من واضعى الشرائع والقوانين، و هى صفة لازمة للانسان بما هو ذو عقل و ارادة واقتدار; و ليست صفة له بما هو مقهور مجبور، مسيّر مسخر.
|
محمد عبد الله دراز |
29/03/2003 |
| 327 |
الخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سبباً للتفرق في الدين ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء، ولكل مجتهد أجره ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة من غير أن يجر ذلك إلى المراء المذموم والتعصب.
|
دنـدل جـبر |
26/03/2003 |
| 328 |
لا يمكننا حلّ النزاعات إلا عندما نتخلّى عن الأحادية ونتنازل عن غرور الفكر واستبداده، فإذا اختلف الأفراد و الجماعات لابدّ أن يتحلّى الجميع بالتواضع والتسامح.
|
مرتضى معاش |
24/03/2003 |
| 329 |
إذا كان الدين قد أقر حالة الاختلاف ، فإنه لم يرد لتلك الحالة أن تستفحل وتمتلئ بالعصبيات لدرجة قد تضر بأساس المشروع الاجتماعي له المتمثل في بناء المجتمع الإسلامي ، ولذلك سن عدة من الضوابط التي تتكفل عند الالتزام بها بتحويل الاختلاف إلى حالة إيجابية.
|
فيصل العوامي |
23/03/2003 |
| 330 |
هذه قواعد جمعتها في الأدب الواجب على أهل الإسلام عند الاختلاف عملاً بقوله سبحانه وتعالى : (وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله)
|
عبد الرحمن عبد الخالق |
22/03/2003 |
| 331 |
الأصل هو الإسلام والحركات كلها وسائل.. جماعة من المسلمين لا جماعة المسلمين.. الأخوّة الإسلاميّة أخوّة بالإسلام نفسه.. التعاون من أوجب الواجبات.
|
عصام العطار |
05/03/2003 |
| 332 |
إن علاقة الفرقاء المتمايزين والمختلفين والمتعددين يجب أن تظل في إطار الجوامع الموحدة.. وعند مستوى التوازن والعدل والوسطية
|
محمد عمارة |
15/02/2003 |
| 333 |
0
|
حسين الشامي |
15/02/2003 |
| 334 |
ثمة ضوابط مُلزمة , تتحدد بها العلاقة بين حق التعبير والحرية بشأنه وبين الثوابت الدينية، وسنختلف كثيرًا عند إعمال هذه الضوابط.. ولكن التوافق على إعمال هذه الضوابط، من شأنه أن يحل كثيرًا من الخلافات ومن شأنه أن يتحول به الخلاف إلى اختلاف، ومن شأنه أن يوجد مشتركًا عامًا ترد الاختلافات في إطاره اختلافات فروع غالبًا.
|
طارق البشري |
15/02/2003 |
| 335 |
يجب أن يكرس الجهد لخلق وسط حضاري جديد في الأمة، بأن يحرص أحد الطرفين على التوقف عن الصراع الدموي ومحاولة إلغاء الآخر ولو من طرف واحد، لأن الصراع في جوهره هو اصطدام إرادتين مصممتين على خوض الصراع حتى نهايته، وتصفية الآخر، كما هو الحال في قصة ولدي آدم.
|
خالص جلبي |
21/01/2003 |
| 336 |
0
|
محمد فريد وجدي بك |
17/01/2003 |
| 337 |
أدب الاختلاف - منشأ الاختلاف - إيجابية الاختلاف - مشروعية الاختلاف
|
مصطفى السادة |
16/01/2003 |
| 338 |
إن مجتمعنا العربي والإسلامي يمتلك ثروات فكرية وعقلية هائلة، من جراء تعدد الأفكار وتنوع القناعات، وفي إطار الأفق الواحد. لذلك فالحكمة تقتضي أن تحترم هذه الأفكار والقناعات، حتى تمارس دورها الطبيعي في البناء والتطور. فالوحدة لا تتحقق على أنقاض منجزات المجتمع أو الأمة التاريخية والحضارية، بل عن طريق احترامها وفسح المجال وتفعيلها بما يثري حاضر المجتمع ومستقبله.
|
محمد محفوظ |
04/01/2003 |
| 339 |
إن الأمل في انفراجة الأزمة التاريخية يكمن ليس في الساسة أو نخبة المثقفين.. بل يكمن في علماء الدين وقادة الحركات الإسلامية ومراجع التقليد، الذين يتبعهم ويتلمس خطاهم المليار من أبناء المذهبين. فليحرص كل واحد منهم على أن يربي أتباعه على أن صحة مذهبنا لا تعني فساد مذهب الآخرين، وأن فهمنا للنصوص لا يلغي فهم الآخرين.
|
أماني أبو الفضل |
02/04/2002 |
|
|