|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
إن الجمود والتعصّب والتخاصم لا يفضي الا إلى إضعاف شوكة الإسلام.. فلنفكِّر في هذا الجانب قبل الإمعان في الخلاف.
|
أم جهاد |
10/03/2007 |
| 2 |
- من النادر جداً أن تجد كتاباً مؤلفاً في موضوع التسامح بين المسلمين، ولا أدري إذا كانت هذه الحقيقة تبعث على الدهشة عند الكثيرين من الغيورين على الإسلام ومستقبل المسلمين، أو عند بعضهم على الأقل...
- كل ما في الإسلام من قيم ومبادئ وأخلاقيات ومفاهيم هي من منابع التسامح في الإسلام، والسؤال أين ذهبت هذه المنابع وتجلياتها بين المسلمين، الذين تطحنهم النزاعات والخلافات منذ زمن طويل، وترتفع في حاضرهم عالياً خطابات التكفير، ودعوات العنف، والرغبة في القتل...
- تاريخ المسلمين الفكري لا ينقل لنا تراثاً لامعاً ومتخلقاً بالتسامح، بقدر ما ينقل لنا مشاهد ومواقف متفرقة ومتناثرة، وكأنها خارجة عن السياق العام، وليست هي السياق نفسه..
|
زكي الميلاد |
31/12/2005 |
| 3 |
ما من جزء من أجزاء الحركة الإسلامية يقذف بنفسه في ميدان العمل العام قبل إحلال معاني الأخوة الإيمانية في أعضائه إلا ذاق وبال تساهله وتفريطه، ولا مناص من أن تدرج بدايته على طرق الإيمان واستغلال دقائق الليل الغالية، ويكون فيه (أدب الأخوة) مترجماً في تناصح وتكافل وتحاب يجمع القلوب ويعلمها التحالم -إن لم يكن الحلم- عند إبطاء المقصر وتجاوز الملحاح، مثلما يعلمها المكافأة و الوفاء والشكر عند إسراع المبادر وعدل خفيض الجناح.
|
وليد شلبي |
09/08/2005 |
| 4 |
نحن بحاجة إلى فيلسوف مسلم، يبحث عن الأخوة الإسلاميّة التائهة، في وضح النهار، وبيده مصباح.
لقد أصبحت الأخوة الإسلامية -اليوم- مجرد شعار، يردّده بعض خطباء المنابر والوعاظ، في أضيق الحدود، بل وعلى استحياء!
|
محمد عبد الله السمان |
28/06/2005 |
| 5 |
.. والعمل يجعلك على صلة دائمة بما تعلمته ، ومن هنا قيل : العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل.
فعملنا الدائم ، وسلوكنا الموافق لما ندعو الناس إليه عون لنا ولمن نلقى على أن يطردوا شبح اليأس من أمام أعينهم.
إن اليأس أعظم خدمة نقدمها لأعدائنا.
والإسلام عندما يحرم على أتباعه اليأس ، إنما يريد استنهاضهم كلما ضعفت قواهم ، ونزلت بساحتهم الكوارث والمصائب. فالمؤمن العامل الصادق لا ييأس مهما كانت الأحوال سيئة ، ومهما كان من عدوان خارجي وتقصير من قبل المسلمين (... إِنَّهُ لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ)..
|
محمد بن لطفي الصباغ |
03/03/2005 |
| 6 |
ليس الحديث عن الاخلاق والدين مجرّد محاولة تكرارية تهدف إلى إعادة اجترار الخطاب الأخلاقي التربوي الإسلامي ضمن أطر تبشيرية تواصلية مع الجماهير، وانما دعوة ـ سبقتها مثيلاتها ـ لإعادة دراسة نظم القيم في الفكر الديني ـ والإسلامي بالخصوص ـ وما أكثر التساؤلات حولها، ما يوفّر المناخ الملائم لانتاج منظومات اخلاقية تختزن قوة دفع بدلاً من أن تبرّر واقع الخمود مستخدمة منطقاً ذرائعياً.
|
حيدر حب الله |
25/01/2005 |
| 7 |
من الدعاة من يغفل عن مناجاة ربه ودعائه عز وجل، وينسى أنه سبحانه هو الذي بيده أن يفتح له مغاليق القلوب.
ومنهم من يتعامل بغلظة وجفاء، فينفِّر ولا يحبب، ويفرق ولا يجمع، ويهدم ولا يبني.
ومنهم من لا يجيد الحوار والمناظرة العقلية، فيقف عاجزا أمام أول شبهة تعترضه، فيكون ثغرة ينفذ منها المتربصون.
ومنهم من يفصل بين حياته العادية ودعوته، فتراه يدعو أهل المعاصي ولا يستجيبون، ثم لا يجد غضاضة في أن يؤاكلهم ويشاربهم دون إنكار ومؤاخذة.
ولهؤلاء جميعا نقدم بعض الدروس من دعوة أبي الأنبياء، سيدنا إبراهيم الخليل.
|
رمضان فوزي |
22/12/2004 |
| 8 |
ولست أدعو في هذه المقالة إلى إذابة الخلافات المنهجية، ووضع الرؤوس في الرمال، والاجتماع بأي صورة كانت. ولكنني أنادي الجميع لطرح الخلافات الوهمية، ونسيان الأهواء الشخصية والصراعات الحزبية. وأما الاختلافات العلمية فتُعالج بطريقة شرعية من أهل العلم والاختصاص، بعيداً عن المهاترات والاتهامات، ويكون معيار الحق كما قال الله تعالى: " فإن تنازعتم في شيءٍ فرُدّوه إلى الله والرسول ".
|
أحمد بن عبد الرحمن الصويان |
18/10/2004 |
| 9 |
كثير من الشبهات والاتهامات التي تُثار على الدعاة والصالحين هي نتيجة عدم فهم هذه القاعدة، حيث يكيل بعض الناس النقد اللاذع والاتهامات المتتالية على إخوانهم المخالفين لهم في الرأي والفكرة وذلك لخطأ وقعوا فيه أو ربما لمجرد مخالفتهم لهم، فأبغضوهم جملة وتفصيلاً، واتخذوا منهم موقفاً عدائياً، بل يتقرب بعضهم إلى الله تعالى بهذا البغض والذم والنقد والاتهام.
|
علي الحمادي |
13/10/2004 |
| 10 |
يا إخوتي!.. إذا أردتم خير الدنيا والآخرة لأنفسكم، ولمجتمعكم، وللإسلام والمسلمين، وللإنسانية والإنسان في عالمكم وعصركم.. فعليكم بالحبّ ِ الخالص فيما بينكم تُضْمِرونَه وتُعْلنونه، والتكافلِ الصادق تَشْعرونه وتُجَسِّمونه، والتعاونِ الشامل الدائم البصير على البرّ والتقوى.
|
عصام العطار |
22/04/2004 |
| 11 |
"ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول، وأنيروا أشعة العقول بلهب العواطف" (الإمام البنا رحمه الله)بين جوانح كل مؤمن قلبٌ غيور ونفس أبية، وفي صدر كل مسلم حماسة إيمانية وحمية إسلامية، وما من شك أن مآسي المسلمين تدمي القلوب ألمًا، وتعتصر النفوس أسى، وتمور المشاعر وتجيش العواطف ويتقد الحماس، وهنا إما أن تُطلَق هذه العواطف لتُحدث العواصف والقواصف، لا تلوي على شيء ولا تفكر في عاقبة ولا ترعوي عن حرمة، وإما أن تبالغ في تصور العوائق، وتضخيم العواقب، فترتد عاجزة محبطة، قد امتلأت يأسًا يئد حيويتها، ويضعف قدرتها، ويصرفها عن الانشغال بأحوال الأمة والإسهام في نصرتها.
|
علي بن عمر بادحدح |
20/03/2004 |
| 12 |
لا شك أن مفهوم الأخوة في الإسلام يتعلق بالإيمان نفسه وهو قائم على العلاقة في الله، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول في الحديث الصحيح : "أوثقُ عُرى الإيمانِ الحُبُّ في اللهِ والبغضُ في اللهِ". وفي الحديث الآخر: "من أحبَّ في الله وأبغضَ في الله فقدِ استكملَ الإيمانَ" لأن الحب من عمل القلب متعلق به، وكذلك البغض، وهما - أي الحب والبغض - يجب أن يكونا عند المؤمن في الله ولله. فالمؤمن يحب ما أحب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبغض ما أبغض الله ورسوله -عليه الصلاة والسلام-. لذلك، فإن عمل قلب المؤمن -من حب أو بغض- إنما متعلق بأمر الله تعالى وأمر دينه، لا بهوى النفس وحظوظها، لأن النفس في ذاتها قد تحب ما يبغض الله - والعياذ بالله - وبالعكس، فإنها قد تبغض ما أحب الله تعالى. وهذا - بلا شك - نقص وشرخ في إيمان المرء. لذلك، فإن مفهوم الحب في الله والبغض فيه - سبحانه - له موازين تحكمه، لعلنا نفصلها في السطور الآتية.
|
عبد الرحمن كيلاني |
18/02/2004 |
| 13 |
اللهمّ إنّ المسلمينَ في كَرْبٍ عظيم، وغَمٍّ عظيم؛ فنَجِّهم من الكربِ العظيم، والغَمِّ العظيم
مَسَّهُمُ الضُّرُّ فاكشفْ ما بهم من ضُرٍّ يا أرحمَ الراحمين
اللهمّ اجعل لهم ممّا هم فيه مَخْرَجاً، واجعل لهم من أمرهم يُسْرا
اللهمّ ألهِمهم رُشْدَهم، وأعذهم من شرّ أنفسهم، وشرّ أعدائهم
اللهمّ جَدِّدِ الإيمانَ في قلوبهم، وجدّد لهم أمر دينهم، واجعل هواهم تَبَعاً لما جاء به رسولُك صلى الله عليه وسلم.
|
عصام العطار |
23/01/2004 |
| 14 |
إن نفسك بدافع الحمية الغضبية تقابل أذى الأخ بالدفع نحو القطيعة والثأر فاتجه بها الاتجاه المعاكس فاستكثر من الدعاء له والسعي إلى جلب المنافع له فمهما أمعن أخوك في أذيتك فأمعن في الدعاء له والإحسان إليه..
|
راشد الغنوشي |
08/01/2004 |
| 15 |
نعني بحقوق الأخوّة؛ ما يشمل الحق المستحب, والحق الواجب، وليس المراد تفصيل ما هو واجب من تلك الحقوق، وما هو مستحب، وإنما ذِكر الحقوق بعامّة، ومنها ما هو واجب، وما هو مستحب، وهناك حقوق أخرى تُركت أيضا لضيق المقام عنها، وهذا المقام وهو حق الأخوّة؛ حق الصحبة؛ حق الأخ على أخيه، من المقامات العظيمة التي أُكّدت بالنصوص؛ وأُكّدت في الكتاب والسنة، فرعايتها رعاية للعبودية، وإهمالها إهمال لنوع من أنواع العبودية؛ لأن حقيقة العبادة: أنها اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
|
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ |
12/12/2003 |
| 16 |
اذا لم يكن الدين خلقا دميثا ووجها طليقا وروحا سمحة وجوارا رحبا وسيرة جذابة فما يكون ؟! .. وقبل ذلك ، اذا لم يكن الدين افتقارا الى الله ، وانكسارا في حضوره الدائم ، ورجاء في رحمته الواسعة ، وتطلعا الى أن يعم خيره البلاد والعباد فما يكون ؟!
|
محمد الغزالي |
10/12/2003 |
| 17 |
هل إننا جميعاً نعمل وفق هذه المفردة؟ بمعنى آخر، هل نحن كمسلمين نعمل بهذه الفضيلة الأخلاقية والقيمة الإنسانية التي دعت إليها فطرة الإنسان وعقله، كما دعا إليها الدين الإسلامي في الكثير من نصوصه وآثاره، وجميع الرسل الذين أُرسلوا بالحق؟
|
حسن آل حمادة |
04/12/2003 |
| 18 |
ملخص لمحاضرة الأخوة وسلامة الصدر من سلسلة حتى يغيروا ما بأنفسهم للأستاذ/ عمرو خالد الذي ألقاها على الفضائيات في يوم 28/3/2003
|
عمرو خالد |
08/10/2003 |
| 19 |
إن الدارس لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ليستلف نظره ذلك التوازن الدقيق بين معالمها مما لا يمكن أن تجده في أي بشر سواه، هذا التوازن - الذي يعد من أبرز دلائل نبوته - يتمثل في الكم الهائل من الشمائل ومحاسن الأخلاق التي اجتمعت في شخصيته صلى الله عليه وسلم على نسق متعادل لا تطغى صفة على صفة ولا توظف صفة في موقف لا تحتاجه ولا تليق به بل لكل مقام مقال ولكل حالة لبوسها حتى لا يستطيع ذو عقل أن يقول ليت ما أمر به نهى عنه أو ما نهى عنه أمر به أو ليته زاد في عفوه أو نقص من عقابه إذ كل منه على أمنية أهل العقل وفكر أهل النظر، إنه الكمال البشرى الذي يقود المسلمين إلى مزيد من الإعجاب والحب لرسولهم الكريم مفاخرين الدنيا بأسرها أنهم أتباع سيد البشر.
|
خالد سعد النجار |
02/10/2003 |
| 20 |
كثير من المشاهد نراها الآن تم تمريرها في ظل ثقافة الصمت المطبق هذه وأخذت تتوسع في شوارعنا وبيوتنا، فلا يجرؤ أحد على التعليق، قد يغضب أو يحزن لكنه يلزم الصمت.
هذه الأغلبية الصامتة التي تجد الواقع الأخلاقي والاجتماعي في تدهور مستمر آن لها الآن أن تخرج عن صمتها وتعود – بالحسنى - لممارسة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل فردي تلقائي وبسيط.
|
هبة رؤوف عزت |
28/09/2003 |
| 21 |
لا تجد في العالم لذة أصدق ، ولا مسرة أقوى من أن ترى قلبا خالصا ينفتح أمامك، ونفسا كبيرة تنكشف لك.
|
رشيد سودو |
28/09/2003 |
| 22 |
الكلمة الطيبة وسيلة لكسب القلوب فلنفتح قلوبنا للمحبة وللتواصل وسنقضي على كل الظروف ونحطم الحواجز التي تكون سبباً في فتور علاقاتنا وتباعد قلوبنا وتسهم في تفكك أسرنا ومجتمعاتنا، ولنذكر أن التواصل والتواد والمحبة مطلب ديني وذلك دافع كبير لنراجع حساباتنا في علاقاتنا الأسرية العاطفية.
|
البندري عبد العزيز |
22/09/2003 |
| 23 |
اذا كان هناك بعض المشاكل العالقة بين المؤمنين والعاملين، فان حلها لا يتم بالتباعد والتفرق، وإنما بالحوار الهاديء والمزيد من اللقاءات، والتصميم على الوحدة.. فان التشرذم والخروج على الجماعة أهون ما يكون.. وان المحافظة على الوحدة والانسجام والتآلف هي الجهاد بعينه..
|
أحمد الكاتب |
25/08/2003 |
| 24 |
عن أسامه بن شريك قال : كنا جلوسا عند النبى صلى الله عليه و سلم كأنما عل رؤوسنا الطير ، ما يتكلم منا متكلم ، اذا جائه إناس فقالوا : من أحب عباد الله الى الله تعالى ؟ قال : ((أحسنهم خلقا)).
و قال : (( ما من شئ أثقل فى ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ، إن الله يكره الفاحش البذئ، و إن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم و الصلاة )) .
|
محمد الغزالي |
18/08/2003 |
| 25 |
إذا أحببت أخاً لك في الله, أو أعجبك فيه خصلة من الخصال, أو أرضاك منه عمل من الأعمال.. فاكشف له عما في قلبك بأمانة وصدق وإخلاص, وأخبره بما تحمل له من المحبة والتقدير, فذلك جدير بزيادة المودة, وتوثيق الصلة, والتشجيع على الواجب والخير, وفتح أبواب التعاون على البر والتقوى ..
أحبوا بعضكم بعضاً, واكشفوا عما يحمله بعضكم لبعض من الحب .. وليهتم بعضكم ببعض – بصدق وإخلاص _ كما تهتمون بأسركم وأبنائكم، وسوف تجدون بالتجربة أنكم ستسعدون بذلك كثيراً, وتستفيدون كثيراً, وتنالون بالحب والتآزر والتعاون .. ما لا يناله أحدكم بمفرده
|
عصام العطار |
12/08/2003 |
| 26 |
الناظر فيما يكتب اليوم في الإنترنت؛ يلحظ جرأة محمودة في الطرح والتناول للقضايا؛ تؤذن بانقراض زمن الصمت, وميلاد عصر المشاركة, والمصارحة, وحوار الآراء.
وعلينا أن نتقبل هذا الواقع لاعتبارات كثيرة؛ من أهمهما: أنه يفضي إلى تكريس دور الفرد, وواجبه ومسؤوليته، ويخفف في نهاية المطاف من الاحتقان والتوتر الناجم عن المصادرة والإلغاء، والقضاء على خصوصية الإنسان.
فمناخ الحرية المعتدل هو الأفضل لبناء أناس أسوياء راشدين معتدلين؛ ولهذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- متواضعاً, بعيداً عن مؤاخذة الناس ومعاجلتهم. وما ضرب خادماً ولا امرأة ولا أحداً؛ إلا أن يضرب في سبيل الله.
|
سلمان بن فهد العودة |
07/08/2003 |
| 27 |
إن الأساس الاول الذي شاد عليه الإسلام بناءه الاجتماعي هو الأخوة بين أفراده جميعا.. فمن الطبيعي وهو مجتمع يقوم على عقيدة تجمع بين ابنائه أن يجعل منها رابطة
قوية تشدّ كل المسلمين وتؤلف بين قلوبهم.|
إنه يجعل هذه الأخوّة علاقة حقيقية تزيد على علاقة الدم والنسب وتفضلها.. وقد كان الإسلام بذلك أول من أقام مجتمعا على اساس رابطة روحية يجعل لها الاعتبار الأول،
ويعتمد عليها في تقرير الحقوق والواجبات..
|
حسني أدهم جرار |
07/08/2003 |
| 28 |
(إنما المؤمنون إخوة) : آية من القرآن، لا تكاد تجد مسلماً لا يحفظها، ولا تكاد تجـد داعيـة إلى الإسلام
يغفل ـ في الكلام أو الكتابة ـ عنها، حتى لتظن أنها باتت من البدائه المسلمات التي لا تقبل عند المسلمين جدلاً.
وتتلفت من حولك في مجتمعات المسلمين، حيث كانوا، وتشهد تقطع أواصرهم، واختلاف وجوههم وتعدد خصوماتهم، وانحلال ذات بينهم فلا تملك إلاّ أن تسأل نفسك: أين هي أخوة
الإسلام؟!
|
سعيد رمضان |
28/07/2003 |
| 29 |
ما هو ((الإخاء )) و ما مقوماته ،وما ثمرته ،و كيف حققه الإسلام بين الناس ؟
|
موقع الإسلام اليوم |
18/06/2003 |
| 30 |
قد كان من أصول النقد عند علماء المسلمين أنهم يتأنّون في البحث، ويترفقون في الأحكام، ويتوقّفون عن تغليط الأعلام، فيهم (الحِلم والأناة)، فتراهم يلتمسون الأعذار، ويبحثون عن المخارج إلاّ إذا عدموا الوسيلة وأعيَتهم الحِيلة.
|
محمد عمر دولة |
08/06/2003 |
| 31 |
قد يعجب المرء من صورة المؤمنين الذين قال عنهم رب العالمين في سورة المؤمنون: (الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بآيات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون. والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) فيقول علام خوفهم وحزنهم وهم (يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)؟
|
محمد عمر دولة |
08/06/2003 |
| 32 |
0
|
موقع شمس الإسلام |
14/05/2003 |
| 33 |
الخلافات لا تزيل ذلك الرونق الجميل لأخوة الدين الفريدة، فالاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية كما يقولون، والإنسان معرض للخلاف مع الآخرين، بل إن الخلاف رحمة للناس ومن سنة هذه الحياة.
|
مجلة المجتمع |
13/05/2003 |
| 34 |
الإسلام يدعو إلى الأخوة الإيمانية، وإلى النصح لله ولعباده، وإلى احترام المسلم لأخيه، لا غل ولا حسد ولا غش ولا خيانة، ولا غير ذلك من الأخلاق الذميمة.
|
عبد العزيز بن باز |
05/03/2003 |
| 35 |
الأولياء فيما بينهم من أخلاقهم : المحبة والتواصي بالخير ، والتعاون على البر والتقوى ، فلا يغتاب بعضهم بعضا ، ولا ينم عليه ، ولا يشهد عليه بالزور ، ولا يظلمه.
|
عبد العزيز بن باز |
05/03/2003 |
|
|