|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
الخلق الحسن من مقاصد البعثة النبوية، وتربية الناس عليه بالقول والفعل من أهم ضروريات الدعوة، فإن كثيراً من الناس قد يتحدثون، ويكتبون، ويحاضرون، ويخطبون عن الخلق الحسن، لكنهم يخفقون في الاختبار العملي على محك الحياة، فإذا لقوا من الناس الأذى، والغضب، والظلم، والتنكر، تغيرت قيمهم وأخلاقهم، وقابلوا السيئة بالسيئة.
والله – تعالى - يأمر بدفع السيئة بالحسنة.
|
موقع (الإسلام اليوم) |
07/03/2007 |
| 2 |
قال سفيان: "لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا من كان فيه ثلاث خصال: رفيق بما يأمر، رفيق بما ينهى، عدل بما يأمر، عدل بما ينهى، عالم بما يأمر، عالم بما ينهى".
|
سلمان العودة |
25/04/2006 |
| 3 |
السؤال: الرجاء كتابة رسالة موجزة عن أهمية الاجتماع وتوحيد الكلمة بالنسبة للدعاة إلى الله.
|
سلمان العودة |
21/02/2006 |
| 4 |
سؤالي يتعلق بحركة الدعوة الذين يسمون أنفسهم "رجال الدعوة"، فهناك الكثير من الشباب المنضمين إلى هذه الحركة من المنحرفين... المدمنين سابقا، والقائمين على هذه الحركة كان لهم دور كبير في إصلاحهم وعودتهم إلى الله.
هذه الحركة لها معتقدات معينة بحاجة إلى إرشاد وتوعية؛ لأن معتقداتهم تضر بالمجتمع المسلم؛ فمثلا يدعون إلى العبادة وتوقف العمل الذي يجلب الرزق؛ فالعمل بالنسبة لهم عائق أمام العبادة، أو العمل لساعات قليلة، وأيام قليلة تمكنهم من الخروج للدعوة، كما يدعون إلى عدم خروج الفتاة إلى المدرسة؛ لأن هناك اختلاطا، ويدعون إلى عدم خروج المرأة من بيتها، ويعتمدون في ذلك على أنصاف آيات "وقرن في بيوتكن"، ولبس النقاب للمرأة فهو بنظرهم فرض.
هم يخرجون للدعوة 40 يوما، وأحيانا 4 شهور إلى الهند، ويتركون نساءهم، وأطفالهم دون رزق، ويقولون: "الله الرزاق، فنحن نترك أهلنا كما ترك أبونا إبراهيم عليه السلام زوجته السيدة هاجر في أرض قاحلة، والله تكفلها ورزقها"، هذا على حد قولهم، ويعتمدون في دعوتهم على آيات وأحاديث يفسرونها على هواهم، وغالبية هؤلاء الدعاة عاطلين عن العمل.
أليس هؤلاء يدعون إلى شل المجتمع المسلم، وتأخره أكثر مما هو عليه الآن, ألسنا بحاجة إلى العمل والعلم، من أجل إعمار الأرض ونصرة المسلمين، وبذلك تتحقق العبادة إلى جانب الفرائض والسنن.. أليس من واجب أهل الذكر من علماء المسلمين أن يجدوا خطابا مناسبا لإرشاد القائمين على هذه الحركة؟.
|
همام عبد المعبود |
19/02/2006 |
| 5 |
نشرت هيئة علماء المسلمين في العراق بيانًا بشأن دعوة 'أبي مصعب الزرقاوي' قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، أوضحت فيه موقفها من هذه الدعوة وموقفها من الاستفتاء القادم على الدستور العراقي، وفيما يلي نص البيان.
|
هيئة علماء المسلمين بالعراق |
15/09/2005 |
| 6 |
من هي القيادة المسلمة في واقعنا الآن؟ هل هي قيادة العمل الإسلامي الذين في أعناقنا التزام بطاعتهم، والذين يأمروننا بما أمر الله عز وجل؟ أم هم حكامنا الذين هم ولاة أمورنا، وهم أبعد ما يكونون عن الدين الإسلامي؟
وهل طاعة القيادة المسلمة في الأنشطة الدعوية دليل الإيمان، وهل التخلف وفعل ما كان المنافقون يعملونه مع النبي صلى الله عليه وسلم هو دليل على النفاق؟
|
إسلام لأون لاين |
25/06/2005 |
| 7 |
فتوى المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية حول إمامة المرأة وخطبتها بالجمع المختلط يوم الجمعة.
|
المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية |
23/03/2005 |
| 8 |
السؤال : ما صحة حديث: سيكون الناس على فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه؟
|
سلمان بن فهد العودة |
04/02/2005 |
| 9 |
السؤال: ما هي الأمور التي يجب أن نهتم بها في حياتنا كمسلمين ، وفي حياة الناس كدعاة إلى الله ، حيث إن أمور الإسلام كثيرة ، ولا ندري ما يجب الاهتمام به وإعطاؤه أهمية عن غيره؟
|
يوسف القرضاوي |
29/01/2005 |
| 10 |
نقوم بإعداد مناهج تربوية متقدمة، وعندنا إشكاليةٌ في مراجع التاريخ.. خاصة أيام عثمان وعلي ومعاوية والتفاصيل المعروفة فيها.. والكتاب الذي نصحنا به تاريخ الدولة الأموية للصلابي، وآخر للصابوني.. وأحببت أن آخذ برأيكم في هذه الكتب لوجود بعض الملاحظات عليها في تفسير أسباب الاختلاف بين الصحابة، والتي تعرض كأن بعضهم كان له نزواته ومصالحه.. مما حملنا على التوقف حول هذه النقاط، ورأينا ضرورة طرحها على دعاة لهم نظرتهم المتميزة في هذه الأمور.
كما نودُّ منكم أن تزودونا بأسماء مراجع أخرى رديفة تتعلق بالتاريخ الإسلامي، وخاصة فترة الخلفاء الراشدين، وفترة انتقال الخلافة لبني أمية؛ مع أسماء أية أبحاث ودراسات في هذا الموضوع.
|
عماد حسين |
01/12/2004 |
| 11 |
الصحابة وآل البيت: لا للتقديس.. لا للتجريح
|
كمال المصري |
01/12/2004 |
| 12 |
نعرف من كلام علمائنا أنه يجب الأدب الجم مع الصحابة ، و أنه على المرء المسلم أن يجتنب تجريهم أو يتهمهم بالخطأ، في حين نجد أن البعض يجنح إلى أن الأحداث التي وقعت للصحابة أحداث إنسانية يشوبها الصواب والخطأ ، وأنه يجب علينا أن تكون عندنا الجرأة الكافية في تحليل هذه الأحداث، وأن نظهر خطأ الصحابة ، فهم ليسوا معصومين ، ونجد البعض يصل إلى حد السب والاتهام ، فما هو المنهج الذي ترونه منصفا في الحديث عن الصحابة وأحداث تاريخهم .
|
محمد إبراهيم زيدان |
01/12/2004 |
| 13 |
قضية التقريب قضية أساسية لا تعني أن أحدا يتنازل عن مبادئه ولا مواقفه الفكرية، وهناك فرق بين التقريب بين المذاهب والممارسات السياسية التي يتبعها بعض أتباع هذا المذهب أو ذاك.
|
فهمي هويدي |
06/10/2004 |
| 14 |
نص السؤال : لا شك أن الاستبداد عامة والاستبداد السياسي خاصة له تداعيات على كافة جوانب الحياة ؛ فما هي هذه التداعيات؟
|
يوسف القرضاوي |
27/09/2004 |
| 15 |
بين فقه الرعب ومذهب العقلاء
|
أحمد عبد الله |
25/05/2004 |
| 16 |
فشل مشاريع الوحدة في العالم العربي والاسلامي يكمن في انها تنطلق من منطلقات سطحية، فهناك دعوات للوحدة الاسلامية وأخرى للوحدة الاسلامية السنية وثالثة للوحدة الاسلامية الشيعية، ورابعة للوحدة العربية وخامسة للوحدة الوطنية، فكلها تتناول السطح، لذلك فاننا عندما ندرس مسألة الوحدة في اطارها الفكري نجد ان المسلمين جميعا يلتقون على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، قد يختلفون في تفسير كتاب الله وتوثيق او تفسير سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهذه ليست مختصة بخلاف بين الشيعة والسنة بل هي احيانا بين السنة والسنة وايضا بين الشيعة والشيعة.
|
محمد حسين فضل الله |
09/05/2004 |
| 17 |
معروف كثرة المدارس الفقهية في وقتنا هذا، وأن لكل مدرسة منهجها في التعامل مع النصوص الشرعية، والذي قد يؤدي إلى اختلاف في الاجتهادات الفقهية، واختلاف في الرؤى للأحداث اليومية، فإذا اتبعت إحدى هذه المدارس، وظهر لي بعد البحث والتمحيص أن الحق مع ما رأيت، فكيف يكون موقفي مع من يخالفني؟ هل أرميه بالبدعة والفسوق؟ هل أهجره وأقاطعه؟ هل أنكر عليه، وأحاول تغيير ما عليه بيدي ولساني فإن لم أستطع فأبغضه بقلبي؟أم ماذا يكون موقفي معه، والحال أنني أرى أن الحق معي، وأنه أخطأ الحق، بل أراه حقيقة على معصية.
|
عبد الرحمن عبد الخالق |
06/05/2004 |
| 18 |
- مَن المجتهد المطلق وما مدارات اجتهاداته؟
- ما موقف العامي بين التقليد والترجيح والتلفيق؟
|
خدمة إسلام أون لاين |
26/04/2004 |
| 19 |
إن مدرسة الإخوان المسلمون منذ بدأت وهي تسمح باختلاف التوجهات الفقهية والآراء الفكرية، بل والميول العقدية، ولم تطلب من أفرادها أن يتبنوا رأيًا فقهيًّا واحدًا، ولم تمنع كذلك أيًّا من أفرادها من أن يتبنى رأيًا ما مهما كان هذا الرأي مخالفًا لآراء غيره من أعضاء الجماعة، لذلك تجد من المنتمين إلى هذه الجماعة ذا العقيدة السلفية، كما تجد فيها الأشعري، وتجد فيها الأميل للصوفية كما تجد الأميل للفكر السلفي، وفيها الفقيه الذي يتوقف في إباحة "الدف"، كما فيها الفقيه الذي يبيح الموسيقى.
|
كمال المصري |
19/04/2004 |
| 20 |
مَنْ يجرؤ أن يتصرّف في القرآن، والقرآن إمام المسلمين؟ المسلمون موجودون وفيهم القُرّاء والحُفّاظ.. ثم كيف يُمكن أن يسكت علي بن أبي طالب(ع) عن مسألة تحريف القرآن؟ قد يسكت عن حقّه في الخلافة، ويسكت عن أيّ شيء لمصلحة الإسلام والمسلمين، أما أن يسكت عن ذلك، فهذا ضدّ الإسلام والمسلمين.. فإذا "لُعِب" بالقرآن ماذا يبقى من الإسلام، وعليّ(ع) ليس جباناً، ولا يعمل بالتقية في هذا المجال.
المسلمون بأجمعهم حافظوا على الضمّة والفتحة وطريقة الكتابة وما إلى ذلك.. وأهل البيت(ع) ليس عندهم إلا هذا القرآن..
|
محمد حسين فضل الله |
14/04/2004 |
|
|
|
|