|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- الذين يُعْطون المحبةَ ليسوا أقلَّ شأناً ممن يعطون العلمَ والمعرفة، وإن كانوا لا يقرأون ولا يكتبون.
- ما نغرسه في قلوب الناس من الْحُبّ بالحُبّ يعود إلينا أزهاراَ من أجمل الأزهار، وثماراً من أطيب الثمار.
- ما تبذله من الحبّ، وما تفعله من الخير، سعادةٌ في النفس، وراحةٌ في الضمير، وثوابٌ من الله؛ فلا تطلُبْ ثوابَه من الناس.
|
عصام العطار |
20/02/2007 |
| 2 |
ما نراه الآن من اقتتال العرب والمسلمين فيما بينهم، بمختلف صوره ودرجاته، يتناقض كلّ التناقض مع روح الإسلام، وتعاليم الإسلام وأخلاق الإسلام، ومصلحة الإسلام والمسلمين، ومصلحة الإنسانية جمعاء، ومن واجب كل مسلم يغار على دينه وأمته، وعلى القيم العليا التي جاء بها الإسلام وسائر الأديان، أن يعلن رفضه لهذا الواقع الأليم الرهيب المخزي، وأن يضمّ صوته وجهده لدعوات الحوار والإصلاح والصلاح
|
عصام العطار |
20/02/2007 |
| 3 |
الإصلاح هو مهمة الأنبياء، كما قال خطيبهم شعيب عليه السلام: "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ"، إنه القيام بشؤون الناس في معاشهم ومعادهم، وحفظ حقوقهم، فهو قبل كل شيء إرادة قوية وعزم صارم، وليس شعاراً أو ادعاء، بل نوع من التصحيح الشامل و منهج ٌ جاد للتغيير نحو الأفضل، وبرامج واضحة للبناء والعمل، كما يقول شعيب -عليه لسلام- "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ"، وحينما يعبر عن هذه الإرادة لا يفرض رأياً خاصاً، ولا يحاكم الناس لجزئيات صغيرة، بل يطرح عليهم بكل وضوح حسب استطاعته "فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ"، فالإصلاح ليس تكريساً لمنهج طائفة معينة، وعزلاً أو إقصاءً لمنهج طائفة أخرى، وليس تقريباً لخيار فئة من الناس، وإبعاداً لخيار فئة أخرى، بل عرض وتبيين، وإرادة للخير يقتنع به الناس، ويشعرون حياله بالثقة والأمن، وحفظ حقوقهم ودينهم وممتلكاتهم، فالعمل الإصلاحي يجب أن يقصد به كل ما فيه مصلحة المواطن والوطن والناس جميعاً.
|
سلمان بن فهد العودة |
15/02/2007 |
| 4 |
0
|
عبد الله فهد النفيسي |
05/02/2007 |
| 5 |
إن الوحدة الإسلامية بقدر ما تجد أنها نظرية قوية متماسكة إلاّ أننا نفترق حول كل شيء ولأتفه شيء، وأحياناً حول هذه الوحدة، ذلك لأن الكثير يحسب السعي للوحدة شعاراً، أكثر منه نظرية ضرورية واقعية.
وإذا تأمل المسلم أمم الأرض وشعوبها هنا، وهناك يجد أن كل الأمم والشعوب والجماعات والمذاهب بل والأديان تجاوزت خلافاتها الداخلية، وعملت على دفع مصالحها المشتركة بإنشاء وحدة سياسية وأخرى اقتصادية وثالثة ثقافية من (فرانكفونية) إلى (كومنولث)..الخ.
وتجد أنها تستثمر وحدتها إما عرقاً أو ديناً أو دولة أو قارة فما بال الأمة الإسلامية تشترك في الدين وفي الإله الواحد، والنبي الواحد، وأحيانا في العرق واللغة، ثم تتنابذ بالأيدي وتتنابز بالألقاب؟!
|
عبد الله العودة |
05/02/2007 |
| 6 |
الانتماء الطائفي كما يتبلور في هذه الصراعات لا علاقة بالعقيدة من بعيد أو قريب. ذلك أن الشيعي (بمعنى من انتمى آباؤه إلى الطائفة وتربى في كنفها) يعتبر في عرف هؤلاء المتقاتلين جزءاً من الطائفة حتى وإن كان ملحداً لا يؤمن بالله ورسوله، فضلاً عن أن يكون من مساندي إمامة أهل البيت. أما السني (بمعني الآخر) فهو مرفوض حتى وإن كان مؤمناً محباً لأهل البيت (ولا يوجد مسلم سني لا يحب أهل البيت ويتبرك بهم). وبالمثل فإن الصف السني يشتمل في عرف متولي كبر هذا الصراع على من انتمى إلى المعسكر المعني حتى وإن كان متطرفاً تكفيرياً، أو ملحداً أو علمانياً. وفي الحالين يتغاضى عن جريمة المجرم من أهل الصف ويغفر ذنبه، بينما تعظم جريمة الآخر مهما صغرت وتحمل طائفته كلها الجرم بحيث يستحل القتل لمجرد الانتماء لتلك الفئة. وهكذا يرتكب الكل الجرائم التي يخلد صاحبها في النار وهم يدّعون اتّباع منهج الدين.
|
عبدالوهاب الافندي |
01/02/2007 |
| 7 |
إنّ المرحلة التي يمرّ فيها موسم عاشوراء هذا العام هي من أدقّ المراحل وأخطرها، وهي مرحلة الفتنة الكبرى التي تتحرّك على امتداد العالمين العربي والإسلامي، بحيث بات الواقع الإسلامي والعربي يعيش حال طوارئ أمنيّة وسياسيّة، ونهب اقتصاديّ.
|
محمد حسين فضل الله |
01/02/2007 |
| 8 |
الوحدة ليست توحيدا قسريا بين الناس، بل هي الإجابة الإنسانية الواعية عن السؤال.. التحدي: كيف تنجح الأمة في إدارة اختلافاتها، وتفقه أن تتعاون مع بعضها البعض، دون أن تتطابق وجهات النظر في كل شيء؟
|
محمد المحفوظ |
05/10/2006 |
| 9 |
- من أين جاء الخلل؟
- الإسراف في دعاوى النسخ
- بقاء ما ادُّعي نسخه في القرآن
- أقسام الناسخ والمنسوخ عند القائلين به
- آثار هذه التقسيمات.. والأفكار التي أملتها
- خطورة القول بوقوع نسخ في القرآن
- نقول فيها نظر
|
طه جابر العلواني |
03/10/2006 |
| 10 |
- من أين جاء الخلل؟
- الإسراف في دعاوى النسخ
- بقاء ما ادُّعي نسخه في القرآن
- أقسام الناسخ والمنسوخ عند القائلين به
- آثار هذه التقسيمات.. والأفكار التي أملتها
- خطورة القول بوقوع نسخ في القرآن
- نقول فيها نظر
|
طه جابر العلواني |
03/10/2006 |
| 11 |
- مضمون الرسالة التي يرسلها البابا للأكاديميين عبر تأكيده على موضوع العقل وأفعال الذات الإلهية كما يفهمها المسيحيون الكاثوليك, أن اللاهوت المسيحي والحداثة الليبرالية يمكن أن يجدا نقطة التقاء ما.
- القول الذي قاله مانويل في الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ووصفه البابا نفسه بالفجاجة ليس مفاجئا لمن يقرأ المناظرة السابعة كاملة فهي مليئة بمثل هذا الكلام وكل المناظرات كذلك كما يذكر البروفيسور المحقق ثيودور خوري الذي نقل عنه بنديكت.
- كان سهلا على البابا لو اهتم بالتفاصيل أن يعلم أن مناخ التسامح الديني والحوار الحضاري لم ينتعش في العالم إلا في فترات صعود الإسلام وقوة دوله في دمشق وبغداد وقرطبة وغرناطة والقيروان وفاس.
- لو التزم البابا أدنى قدر من الأمانة العلمية لتثبت أولا قبل أن يصدر حكمه وقبل أن يعرض بالرسول صلى الله عليه وسلم ويدعي أنه يغير الأحكام وفقا لوضعه ضعفا وقوة.
|
لطفي زيتون |
20/09/2006 |
| 12 |
تقول الكنيسة الكاثوليكية في روما منذ بضعة قرون بعصمة البابا على رأسها، ولهذا لا تصدر عنه وثيقة مكتوبة، أو كلمة مرتجلة، أو تصريح بموقف، دون جمع معلومات ودراسة ومناقشة وصياغة ومراجعة، فلا يُعلن شيء إلاّ بعد ضمان -بحدود قدرة البشر وإن قيل ما قيل عن عصمتهم- ألاّ تضطر الكنيسة لاحقا إلى الرجوع عنه، ناهيك عن الاعتذار بسببه، وليس مجهولا أنّ بعض أخطاء الكنيسة التاريخية الكبرى لم تجد طريقها إلى اعتذار رسمي، إلاّ بعد مرور مئات السنين عليه. ولهذا لا ينبغي أن يتّجه الحديث عن الإساءة البابوية إلى الإسلام نحو محاولة تفسيرها وتأويلها بأنّها غير مقصودة، كلمة كلمة، وفي هذا التوقيت بالذات، كما لا تصحّ المبالغة في تحميلها أكثر ممّا تقول به في نطاق سياق المحاضرة التي تضمّنتها، وفي الحالتين لا يفيد الجدل حول اعتذار شكلي، فعلى افتراض صدوره لن يعني تبدّل أسس موقف بابا الفاتيكان.
|
نبيل شبيب |
16/09/2006 |
| 13 |
- يتعيّن على الشعب العربي أن يبني بنفسه نظاماً جديداً لمستقبل جديد. فالدولة الحاليّة التي ينخفض فيها الناتج المحلّي الاجمالي ويرتفع مستوى الأمّية ويتدهور الأداء في التعليم والعلوم، لا تنسجم مع قلوب هذا الشعب وعقوله ولا تلبّي طموحاته السياسية والاقتصادية والتعليمية.
- ثمة أربع "ركائز للتغيير" من شأنها أن تدعم نهضة تاريخية ملحّة لتغيير المجرى الحالي للأمور:
أولاً، يجب إقامة نظام سياسي جديد يستند في جوهره إلى دستور يحدّد المبادئ الديموقراطية لحقوق الإنسان وحرّية التعبير والحكم من خلال انتخابات قائمة على المنافسة.
ثانياً، يجب أن تُطبَّق سيادة القانون في الممارسة على كلّ فرد بغضّ النظر عن الطبقة التي ينتمي إليها أو عن إيمانه أو خلفيّته.
ثالثاً، يجب إعادة النظر في الأساليب المستخدمة في التعليم والممارسات الثقافية والبحث العلمي ومراجعتها وضخّ حياة جديدة فيها.
- رابعاً، من الضروري إصلاح الإعلام العربي.
|
أحمد زويل |
25/08/2006 |
| 14 |
- في غياب المشروع العربي الاسلامي الكبير للتحرير والانفتاح السياسي الداخلي والتنمية، ستظل المنطقة عرضة لمؤامرات التمزيق، وتساعد انظمة الحكم القائمة في هذا الوضع بشكل مباشر.
- تكمن اهمية النصر الذي حققه حزب الله ضد العدو الاسرائيلي في كونه انتصارا ليس ضد الكيان الصهيوني الغاصب فحسب، بل ضد المشروع الغربي الذي يستهدف الامة بعمومها، وضد الروح الانهزامية لدي الانظمة العربية.
|
سعيد الشهابي |
23/08/2006 |
| 15 |
- لا يجوز تكفير طائفة بمجملها
- لا يوجد عالم سعودي كفر الشيعة بالجملة
- تأثير خلفيات ما يجري في العراق
- المخاوف من تمدد الهلال الشيعي
- فرق شيعية كثيرة قريبة من السنة
- عدم التصلب والوقوف عند التاريخ
- هل يدعو أئمة السنة لحزب الله؟
|
إسماعيل فراج |
16/08/2006 |
| 16 |
التحليل العقدي تحليل بالرغبة وليس بالمعرفة، فهو يحب أن يصل إلى كذا، ولا يقوم على المعلومة ولا على الظروف، أما المصلحة فهي رغبة في النهاية عنده. والتعصب للذات والتهجم على الآخرين ونزع إنسانيتهم أو أهدافهم العليا هي وقود التحليل العقدي وهي وسيلة إقناع به، والمسافات بين المعلومات والفهم والتوجيه التنفيذي محطة واحدة عند التفسير العقدي.
|
محمد الأحمري |
14/08/2006 |
| 17 |
إن تحقيق الوحدة الفكرية بين المسلمين ضرورة وواجب شرعي، وإذا كان القرآن الكريم قد اعتبر العقيدة أصلاً يؤسس لهذه الوحدة، فإن حرية الرأي وإبداءه هي الآلية التي اعتمدها لتمتين هذا الأصل والشد من أزره، وإذا استطعنا أن نستوعب هذا المفهوم بمعزل عن إسقاطات الماضي ومؤثراته التي منحته شحنة سلبية، وتعاملنا معه على أساس كونه وسيلة لسلوك الإنسان أساليب النظر العقلي، ومن ثم القدرة على إبداء ما توصل إليه هذا الفكر دون قيد أو مؤثر، وصولاً إلى بلورة منهج إسلامي في إعمال العقل لنيل المعارف، فإن ذلك سوف يسهم بلا شك في التوصل إلى حد أدنى من الوحدة الفكرية للأمة، تكون ركيزة للتأسيس والبناء فيما بعد .
|
هشام منور |
25/05/2006 |
| 18 |
إنا إذ نقدر جهود رجالات التقريب في مصر وإيران ولبنان وسوريا وغيرها من البلاد الإسلامية العربية وغير العربية، وندعو إلى تخليد ذكراهم وتأكيد مشاريعهم، غير أن الواقع الإسلامي لم يشهد تحولاً كبيرًا وجوهريًّا، حيث الأمة لا تزال ممزقة ومقطوعة الأطراف تراوح مكانها رغم الأطروحات الإصلاحية والنهضوية والقومية والتجديدية كما يحلو لأصحابها أن يسموا مشاريعهم كذلك.
ولأننا نلاحظ حالة كارثية في علاقة المذاهب والتيارات الفكرية بعضها مع بعض، أرجو أن يسامحني الراغبون في تمجيد وتكريم المحاولات التاريخية في المجال التقريبي؛ لأني سأركز على النواحي الفاشلة، ذلك أني أرى الاهتمام بالنقد الصريح لإشكالية الوحدة والتقريب وفتح النقاش الواضح على أسباب تمادي التمزق الإسلامي هو الأَولى، ولا يعني ذلك الاستخفاف بما حققناه في تاريخنا الإسلامي الطويل من جهود جبارة على صعيد الائتلاف والتقارب.
|
نجف علي ميرزائي |
12/05/2006 |
| 19 |
- من أهداف الحرب الأهلية المحدودة كسر شوكة الإسلاميين الشيعة، والكفكفة من مطامحهم في حكم العراق، تمهيدا لتسليم الأمور إلى العلمانيين الشيعة الذين تثق فيهم الولايات المتحدة ولا ينظرون بعين العطف إلى إيران.
- بتلاقي الانتقامين الشيعة والتكفيريين السنة أصبح العراق على فوهة بركان يكاد يلقي بحممه على الجميع في حرب أهلية تأتي على الأخضر واليابس وتجعل بقاء المحتل أمنية الجميع، بعد أن كان الجميع مجمعين على رحيله.
- الحرب الأهلية التي يلعبها البعض اليوم لعبة خطرة يسهل الدخول فيها ويعسر الخروج منها، ولا أحد يتحكم في مآلها حينما تبدأ طواحينها المشؤومة تطحن الهامَ والرؤوس.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
30/03/2006 |
| 20 |
خرج "المؤتمر العالمي لنصرة النبي" الكريم في ختام فعالياته بالعاصمة البحرينية المنامة الخميس 23-3-2006 بعدة توصيات، أبرزها الدعوة الى انشاء "منظمة عالمية لنصرة النبي"، والمطالبة باعتذار ثقافي عن نشر الرسوم المسيئة للرسول في صحف أوروبية، إضافة إلى التأكيد على المقاطعة الاقتصادية كأسلوب حضاري للاحتجاج.
|
أوراق مؤتمر نصرة النبي |
24/03/2006 |
| 21 |
نحن شركاءُ في المسؤولية.. شركاءُ في المسؤولية عن الصورة المنَفِّرة التي تُرسم للإسلام..
يجب أن نعرفَ ذلك ونعترفَ به بأمانة وصدق وإن أخجلنا وآلمنا هذا الاعتراف ، وألاّ نَخدع أنفسَنا ونخدِّرَها ونُريحها بإلقاء مسؤولية هذه الصورة المنَفِّرة على الأعداءِ المحاربين ، والطامعينَ المتآمرين ، وبعضِ أصحابِ العقائد والمذاهب الحاقدين ، والإعلامِ الضالِّ المُضَلِّل ، أو المضَلِّل وهو يعرف الحقيقةَ ويُضَلِّل..
يجب أن نجابهَ أنفسَنا بشجاعة وصدق ، وأن نواجه واقعنا بشجاعة وصدق ، وأن نضع أيديَنا على جِراحاتنا وإن آلمتْنا الجراح ، وألاّ نهرب من أنفسِنا ومن واقعِنا بإلقاءِ التَّبِعاتِ كلِّ التبعات على الآخرين ، وإن كان كثيرٌ من هؤلاء الآخرين يحملون كثيراً من التبعات..
|
عصام العطار |
23/03/2006 |
| 22 |
يرد كثيراً آثارٌ عن السلف الصالح .. ومن الناس من لا يحسن التعامل مع تلك الآثار؛ إذ منهم من يخالها بمنزلة النصوص الشرعية .. ومنهم مَنْ لا يعتدُّ بها، ولا يقدّرها قدرها .. ومنهم يسير بها على وَفْق طبيعته؛ فقد يكون ذا شدة وصرامة وإفراط في الحزم .. أو متساهلا مُفَرِّطا مُغلّباٌ جانبَ اللين في شتى أموره... ولعل الأنسب في التعامل مع تلك الآثار أن تُؤخذ بمجموعها وإطارها العام؛ فيكون من جرَّاء ذلك منهج متكامل معتدل.
|
محمد بن إبراهيم الحمد |
21/03/2006 |
| 23 |
دعونا نعترف بأننا نمارس تسلطاً واستبداداً في الرأي بحسب وسعنا وطاقتنا.. ونمارس ترفعاً على النقد والمراجعة والتصحيح والاعتراف بالخطأ، وإعجاباً بالرأي وأحادية في الفكر ومصادرة لآراء الآخرين، وانشقاقاً ذاتياً أصبح معه شبه مستحيل أن نتعايش أو نتفاهم أو نتفق على عمل مشترك أو برنامج مشترك؛ حتى عجزنا عن رد الظواهر لأسبابها، والمشاكل لعللها في كسل عن التفكير المنطقي الطبيعي، وتباطؤ عن العمل البحثي أو العلمي أو الدعوي أو الفكري النافع.
وأصبحنا لا نرى الألوان الرمادية فإما معنا أو ضدنا؛ أبيض أو أسود، لا نرى مناطق الوسط والحلول الوسطية، إما حكم بالبراءة أو الإعدام، ومجتمع الملائكة أو الشياطين، قعر الجحيم، أو قمة الفردوس.
|
سلمان بن فهد العودة |
19/03/2006 |
| 24 |
- بتلاقي حملة الانتقام الشيعي الأعمى والتكفيريين السنيين الغلاة أصبح العراق اليوم على فوهة بركان يكاد يلقي بحممه على الجميع — لا قدر الله- فيصطلي الجميع بناره، في حرب أهلية هوجاء تأتي على الأخضر واليابس، وتجعل بقاء المحتل أمنية الجميع، بعد أن كان الجميع مجمعين على رحيله، وإن اختلفوا في وسائل تحقيق ذلك..
- الثقافة الطائفية المفرقة هي جذر الشر ومكمن الداء ولولاها لما وجد المحتل صدعا يدخل منه ابتداء. ويحتاج التخلص من هذه الثقافة العليلة إلى ثورة فكرية تميز بين المفهوم الشرعي والمصطلح التاريخي.
|
محمد المختار الشنقيطي |
06/03/2006 |
| 25 |
لا أفهم لمَ لا يكون الجامع، كما يوحي اسمه، جامعاً، أي واحداً، يمارس الفرد فيه عبادة ربه بصرف النظر عن هويته المذهبية أياً تكن. لماذا لا يصلي السني والشيعي في مسجد واحد؟ لماذا لا يخاطبهم إمام واحد؟ ألا يلتقون جميعاً في الجامع المركزي سنوياً، حول الكعبة الكريمة في مكة المكرمة؟ فلماذا لا يلتقون ظهر يوم الجمعة من كل أسبوع في مسجد مشترك؟ أنا من الذين يأنسون صدقية الرأي الشرعي في علماء فقهاء مثل المغفور لهما عبد الله العلايلي وصبحي الصالح من أهل السنّة، والمغفور له الشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله أطال الله عمره، من الشيعة.
|
سليم الحص |
06/03/2006 |
| 26 |
النظام الدولي كما أتصوره يتكون من حلقتين، حلقة أُسميها دول المركز وهي الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، وحلقة أوسع هي دول الأطراف التي تشمل كل العالم ما عدا دول المركز. فدول المركز تسيطر على دول الأطراف عبر أربع وسائل:
- الوسيلة الأولى: احتكار التقنية العسكرية
- الوسيلة الثانية: احتكار الخامات: الضلع الثاني للتحكم في مقدراتنا، احتكار الخامات، وأقصد بالخامات النفط والقمح
- الوسيلة الثالثة: الشرعية الدولية
- الوسيلة الرابعة: العولمة الثقافية والإعلامية
|
د. عبد الله النفيسي |
25/02/2006 |
| 27 |
الوسطية الإسلامية الجامعة ليست ما يحسبه العامة انعدام الموقف الواضح والمحدد أمام القضايا والمشكلات، لأنها هي الموقف الأصعب الذي لا ينحاز الانحياز السهل إلى أحد القطبين وفقط، فهي بريئة من المعاني "السوقية" التي شاعت عن دلالات مصطلحها بين العوام، وهي كذلك ليست "الوسطية الأرسطية" كما يحسب كثير من المثقفين ودارسي الفلسفة الغربية وطلابها؛ لأن الوسطية الأرسطية التي رأى بها أرسطو (384-322 ق.م) أن الفضيلة هي وسط بين رذيلتين هي في العرف الأرسطي أشبه ما تكون في توسطها "بالنقطة الرياضية" التي تفصلها عن القطبين -الرذيلتين- مسافة متساوية، تضمن لها التوسط والوسطية. إنها نقطة رياضية، وموقف ساكن، وشيء آخر لا علاقة له بالقطبين اللذين يتوسطهما، وليست هكذا الوسطية في اصطلاح الإسلام.
|
محمد عمارة |
12/02/2006 |
| 28 |
استقرت الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان -رضي الله عنه- في سنة (41هـ )، بعد أن تنازل له الحسن بن على بن أبي طالب عن الخلافة، وبايعه هو وأخوه الحسين -رضي الله عنهما- وتبعهما الناس؛ وذلك حرصًا من الحسن على حقن الدماء وتوحيد الكلمة والصف، وقد أثنى الناس كثيرًا على صنع الحسن، وأطلقوا على العام الذي سعى فيه بالصلح "عام الجماعة"، وحقق بهذا المسعى الطيب نبوءة جده الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- وقولته: "ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين".
|
أحمد تمام |
06/02/2006 |
| 29 |
عندما تقع فتنة بين طائفتين من المسلمين يتحول الأمر معها إلى قتال وصراع مسلح لا يظهر فيه المحق من المبطل، أو عندما يكون كل من الطرفين ظالمين ولا حجة شرعية تدعم رأي أي منهما، أو عندما يكون القتال بين جماعات من المسلمين طلباً للسلطة والنفوذ والملك، أو حينما يكون القتال الواقع حمية أو عصبية لجماعة أو عرق أو إقليم، أو حالة تجاوز الإمام الأعلى للدولة حدود صلاحيته ظلماً وعدواناً، ويصل الأمر إلى الاعتداء على النفس والعرض والمال، يصبح التوصيف الشرعي للقتال في هذه الحال أنه قتال واقع جراء فتنة ابتليت بها تلك الجماعة من المسلمين.
|
هشام منور |
18/01/2006 |
| 30 |
في الوقت الذي تفشل فيه الهيئات والتجمعات الدولية أو الإقليمية في تجميع عدد أقل بكثير مما يتحقق في موسم الحج، بغية تسويق فكرة ما، أو الترويج لشعار معين، أو التعريف بمبادئ وأهداف مشروع أو رسالة ما، يخفق المسلمون في استثمار واجب تجمعهم «المليوني» الشرعي، ويقع الفشل حتى على مستوى استقطاب اهتمام وسائل الإعلام العالمية، والاستفادة من تغطيتها للحدث في التعريف بمبادئ الإسلام وأهدافه وأحكامه. بل إن الإحباط ليبلغ ذروته مع الشعور بالعجز عن اغتنام موسم الحج لجهة تحقيق وحدة داخلية، على مستوى الفكر والممارسة، بين شعوب الأقطار الإسلامية، أو توظيف "المنافع" التي شهدها الحجيج بعد عودتهم إلى أوطانهم، وقد اتشحوا بحالة إيمانية مميزة تؤهلهم لممارسة واجب الدعوة بين أهلهم وذويهم.
|
هشام منور |
15/01/2006 |
| 31 |
- لا بد من فهم العقيدة بأبعادها ودلالاتها التي تجعل من التوحيد المنظومة القيمية والعقلية والفكرية، بل والمنظومة الحياتية التي تجمع وتصل بين عناصر كيان الأمة، وهي أمـة تعيش اليوم حالة فصام لا يدرك أبعاده مثل المتخصص في العلوم الاجتماعية والباحث في أنساق القيم والسلوكيات في الأفراد والجماعات.
- العالم اليوم هو أحوج ما يكون إلى نموذج الأمة القطب -ولكن كيف يمكن لهذا النموذج أن يقدم وأهله غائبون، يعيشون - أفراداً وشتاتاً جماعات - في غيبة وعي وغفلة مقام، ولا يدرون أهم جزء من أمة ذات تمايز وتفرد، أم هم أشلاء عصب متفرقة..
|
منى أبو الفضل |
05/01/2006 |
| 32 |
ما يهمني هو بيان كيف تحطم مفهوم "الأمة" وتم تفكيكه لصالح دعاة الطائفية السياسية والحزبية والمصالح والولاءات الضيقة؛ بحيث لم يَعُد عند أي من هؤلاء أي ولاء للأمة أو للملة، وذلك ليعلم من بقي من أبناء الأمة أننا في حاجة ماسة، بل في حالة اضطرار إلى العمل الجاد لتحقيق أمرين اثنين:
الأول: توحيد الله -تعالى- وإفراده بالألوهية والربوبية والصفات وتكريس ولائنا -كله- له وحده لا شريك له من حكومة أو طائفة أو حزب أو قبيلة أو سواها.
الثاني: العمل على إعادة بناء الأمة -مفاهيم وكيانا- لعل ذلك يساعد على إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وأهم ما نحتاجه لتكون البداية سليمة أن نقوم -جميعا- بعملية مراجعة جماعية على مستوى الأمة -"سابقا"- لتراثنا كله، منذ وفاة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- والتحاقه بالرفيق الأعلى، وحتى الساعة التي نحن فيها.
وهذه المراجعة يجب أن تكون مراجعة منهجية تنهض بأعبائها الجسام جامعات متخصصة ومراكز بحوث تضم صفوة من علماء الأمة المتخصصين في كل فروع المعرفة. وهذه المراجعة ليست من قبيل الترف الفكري، بل هي مراجعة ضرورية يستحيل بناء مشروع يستهدف إعادة بناء "الأمة" من دونها.
|
طه جابر العلواني |
26/12/2005 |
| 33 |
هناك ثلاث قضايا كبرى تواجه الأمة، ويحتاج أهل القرار في منظمة المؤتمر الإسلامي إلى تفكيرٍ وتدبيرٍ بشأنها: مسألة التعامل مع الرؤية العالمية الجديدة للإسلام، ومسألة التنمية والتطوير السياسي، ومسألة التعاون والتضامن الإسلامي.
|
رضوان السيد |
10/12/2005 |
| 34 |
.. سعيا من التشريع الإسلامي لحشد عناصر القوة لذينك الثابتين العقديين : التوحيد لله والتكريم للإنسان ، حرّم سبحانه الزمان كما حرّم المكان.. فقد حرّم ثلث الزمان أي أربعة أشهر من أصل إثني عشر شهرا تحريما كليا ثم أحاط ما دون ذلك بحواجز تمنع الظلم ، منها رمضان المعظّم ، وحرّم المكان سيّما مكان العبادة ، من مثل مكة والمدينة والأقصى وكلّ دور العبادة للمسلمين ولغير المسلمين ، كما ورد ذلك في سورة الحج. ومن المكان المحرم كذلك الشؤون الخاصة للإنسان من مثل بيته ومسكنه وما يفعله مستترا غير متبرج ولا مريدا لبث فتنة أو تجرؤا على مقدّس..
|
الهادي بريك |
04/12/2005 |
| 35 |
عرض ألقاه الدكتور أحمد الريسوني في الملتقى الدولي الأول للتربية والثقافة ـ ندوة الإسلام والغرب وتحالف الحضارات ـ بمدينة شفشاون المغربية، أيام 18 ـ 19 ـ 20 نوفمبر 2005
|
أحمد الريسوني |
29/11/2005 |
| 36 |
ليس هناك مناسبة لطرح موضوع إعلان وحدة الحركة الإسلامية لعرب 1948 أفضل من فرحتنا بالإفراج عن الشيخ "رائد صلاح" رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 (الجناح الشمالي) بعد ثبوت ما تعرض له من ظلم واعتقال استمر عامين، وستظل الفرحة ناقصة حتى ندخل معا في مرحلة جديدة نتوجها بإعلان وحدة الحركة الإسلامية في البلاد بعد أن أوشك الانشقاق الذي نزل كالبلية في ساحاتها أن يكمل عامه العاشر.
من أجل ذلك رأيت من المناسب أن أطرح على الرأي العام في جناحي الحركة الإسلامية، وعلى الرأي العام في أوساط المؤيدين والمحبين والأنصار لصحوتنا الإسلامية موجزا لرؤيتنا بخصوص هذه الوحدة، والتي أتمنى أن تكون الشغل الشاغل لقيادة الجناحين في المرحلة المقبلة والتي ستشهد حتما تطورات محلية وإقليمية وعالمية تستحق منا أن نقف في وجهها موحدين صفا واحدا كأننا البنيان المرصوص.
|
إبراهيم عبد الله صرصور |
18/07/2005 |
| 37 |
- أننا بحاجة لا تُؤجّل لأن نغرس في نشئنا الصاعد حبَّ الوحدة والاجتماع، والنفور من الفرقة، والاحتفال بقضايا الاتفاق وإبرازها، وتحجيم عوامل الفرقة وعزلها، ولن نصنع ذلك ما لم نتغلّب على روح الـ(أنا) الطاغية.
- مفهوم (الأمة الواحدة) يتعرض لامتحان عسير أمام تعمّق عوامل النفور والخصام. واستشراء أدواء الفرقة والخلاف، واحتكام الكثيرين إلى الانتماءات العرقية أو الفكرية أو الثقافية الخاصة فلا يجدون أنفسهم إلا بها ومعها وإليها.
|
سلمان بن فهد العودة |
19/06/2005 |
| 38 |
أولئك الذين يعتقدون أن فكرة تقسيم العراق على أسس عرقية – طائفية سيجنب البلاد الدخول في مأزق الحرب الأهلية، لا يمكنهم الا أن يكونوا مخطئين.
|
نجاح محمد علي |
26/05/2005 |
| 39 |
لعل أبرز أهم الموانع التي حالت وقد تحول لوقت طويل دون إنجاز أي مشروع حضاري عالمي أو مشروع توحيدي عالمي، هو تطور الوعي عند البشرية، وصعوبة خروج الإمكانيات والاستعدادات المذخورة عند الناس كلهم للتوحد في إطار مجتمع انساني ينسجم مع الفطرة. فالمجموعات الإنسانية في حركة تطور وعيها المستمر تبدأ عادة ـ وبمقتضى التطور التاريخي ـ بالتفاعل والتأثر بالدائرة القريبة منها ثم لا تلبث أن تتجاوزها إلى ما هي أوسع، حتى تصل في نهاية المطاف إلى الدائرة الأشمل وهي دائرة الإنسانية كلها.
|
حسن جابر |
02/05/2005 |
| 40 |
القابلية للاستعمار تعني أن طائفة من الناس تشعر أن مصالحها مرهونة بوجود المستعمر وتأييده، فهي إذن ترضى أن تسير في ركابه وتعيش في كنفه، وتدافع عنه وتحسّن ما يستحسنه، وتقبح ما يستقبحه؛ لتستمتع بالبقاء تحت سيادته.
والمستعمر يبحث عن هذه الفئة من الناس التي لديها القابلية للاستعمار و تعيش هزيمة داخلية؛ لأنهم رسله الذين يوطئون الوطن لمقدمه، ويمهّدون البلاد له، ويدافعون عن سياسته في حرب الأمة. ولأنهم حِرابه التي يطعن بها في خاصرة الأمة، فيتّهمون قيمها بالتخلف، ومناهجها التعليميّة مثلاً بصناعة الإرهاب.
|
عبد الله بن ناصر الصبيح |
30/04/2005 |
| 41 |
البحث في هذا السؤال يحتاج إلى معرفة السياق الموضوعي والزمني، الذي اتصل به الخطاب الإسلامي، وأثر على اتجاهاته وتكويناته، وعلى هذه الحالات والوضعيات التي وصل إليها. إلى جانب عوامل وأسباب أخرى قد تتصل أو تنفصل عن ذلك السياق. فما هو هذا السياق الموضوعي، وما هي الأسباب المعرفية والمنهجية التي أعاقت أو أخرت أو جمدت عملية التجديد في الخطاب الإسلامي؟
|
زكي الميلاد |
24/03/2005 |
| 42 |
إن القضايا المطروحة على الساحة التي أوجبت كل تلك الصراعات والفرقة ليست تستعصي على الحل لو أريد لها أن تُحل، لكنها تبقى معلقة يتكسب بها فئة قليلة على حساب وطن كبير، لديه عباقرة المال والسياسة والعلم ... ؛ لكن الثقة المنزوعة عنهم تبقيهم في الظلّ ليتاجر بالوطن من يظهر للناس أمراً ويخفي مكراً.
|
محمد بن عبدالله العبد الكريم |
17/03/2005 |
| 43 |
حينما أصدرت القمة الإسلامية العاشرة -التي عُقدت في ماليزيا في تشرين الأول (أكتوبر) 2003- قرارا بعقد ملتقى إسلامي لنخبة من رجال الفكر المسلمين، يبحث تحديات القرن الحادي والعشرين وكيفية مواجهتها بعمل إسلامي مشترك، ويتناول النهج الوسطي المستنير في الدين الإسلامي ويعمل على إبرازه، ويدرس سبل إصلاح "منظومة" منظمة المؤتمر الإسلامي... لم يكن القصد من هذا القرار مجرد إعداد وثيقة تضاف إلى وثائق أخرى أُعدّت لأغراض مشابهة، بل كان القصد الحقيقي يتلخص في وضع تصوّر إسلامي مصحوب بخطط عمل تُمكّن الأمة الإسلامية من تدارك ما فاتها من مسافات أبعدتها عن قطار الزمن، حتى تستطيع أن تعيش عصرها مواكِبة لركْب الإنسانية الذي تخلّفت عنه، وحتى يمكنها أن تتفاعل مع هذا العصر كقوة فاعلة ندّية.
|
أكمل الدين إحسان أوغلي |
10/03/2005 |
| 44 |
هل الوطنُ والقومُ أولاً ، أم الدينُ والقِيَمُ العليا : قِيَمُ الحقِّ والعدل والإحسان والخير .. ؟
أيُّ ذلك أحقُّ بالتقديم ، وأيُّ ذلك أحقُّ بالتأخير ؟
وَرَدَني هذا السؤال من أكثر من سائل ، وأكثر من مكان
ولكن لماذا يُطْرح هذا السؤال ؟..
|
عصام العطار |
03/03/2005 |
| 45 |
- ما الشروط التي ينبغي تحسينها لتحقيق النصر أو للانتقال من الدفاع السلبي إلى الدفاع الإيجابي في معركة السعي لإستئناف دورنا التاريخي الكوني، أعني ما شروط النصر النفسي الذي يجعل العدو ييأس فيتجنب مواصلة الصدام معنا بعد أن نجعل تحسين شروطه في الحرب الوجودية وإساءة شروطنا فيها أمرين مستحيلين؟
- ما البديل مما نتصوره القواعد التي يبدو العدو قد فرضها في كل أوجه المعركة ؟
|
أبو يعرب المرزوقي |
27/02/2005 |
| 46 |
على أهل الحملة العالمية لمقاومة العدوان ألا يكونوا إضافة في الأسماء وإنما عطاء جديدا، يتجدد في الأساليب، والإبداع والترتيب في الأولويات: تحديدا لأسباب الخلل الذي أصاب الإنسان، وتوصيفا للعلاج.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
24/02/2005 |
| 47 |
- شهد الربع الأخير من القرن العشرين إحياء عالميا للدين في جميع المراكز الحضارية الرئيسية وليس فقط في العالم الإسلامي، وهذا الإحياء سيستمر لأنه استجابة طبيعية للحداثة التي سادت خلال الخمسينيات.
- لا يتضمن القرآن الكريم آليات سياسية مفصلة أو مفروضة يجب على المسلم الالتزام بها, ولا يفرض أية آليات سياسية معينة على البشر، لأن النظم السياسية قابلة للتغيير بمرور الوقت.
- ما يحتاجه المسلمون هو صحوة شاملة، بمعنى إعادة الحيوية لأذهان المسلمين وهياكلهم ومؤسساتهم، بجانب مواقف نفسية لها جذورها في الثقة بالنفس والكرامة والتعاون من أجل مواجهة التحديات.
|
عبد الوهاب المسيري |
27/01/2005 |
| 48 |
إن كثرة الاشتغال بمحاسبة الناس، ومحاكمتهم، والقيل والقال ليس من الأعمال الفاضلة المحمودة؛ فإن من أكمل الناس وأفضلهم أعفهم لساناً، حتى حينما يريد أن يصحح أو يعدل؛ لأننا لا نزعم أن التجمعات أو العناوين الإسلامية عبارة عن مجموعات للكملة والفضلاء، أو أنها هي الإسلام، بل قصارها أن تكون كالمذاهب الفقهية: مالك والشافعي وأحمد وأبي حنيفة وغيرها، وهي أيضاً اجتهادات معينة يستند أصحابها -في الأصل- على الكتاب والسنة، ولكنهم يخطئون ويصيبون، والتعصب مرذولٌ في أن تقبل فلاناً، خطأه وصوابه؛ لأنك تحبه، أو أن ترد كل ما عنده؛ لأنك لا تحبه.
|
سلمان بن فهد العودة |
17/01/2005 |
| 49 |
غالباً ما تنصرف النّظرة القصيرة التبسيطية إلى حصر أزمة الأمة الإسلامية في الخلل السياسي باعتباره السبب الرئيسي لما تعانيه الأمة اليوم من تخلف وفقر وعجز وتبعية واستبداد ، الأمر الذي يجعل التغيير على مستوى السلطة السياسية مسعى مركزيا بالنسبة لأصحاب هذه النظرة. لذا سيسلكون كل السبل وسيعتمدون كل الوسائل التي من شأنها أن تحقق هذا الهدف. مثل الانخراط في العمل السياسي من خلال المشاركة في الانتخابات ، أو تحريك الشارع لإسقاط المجموعة الحاكمة عن طريق ثورة شعبية ، أو غيرها من الوسائل.
|
رشيد أبو أسامة |
17/01/2005 |
| 50 |
موسم الحج ومؤتمره الحاشد الجامع مناسبة مركزة لإعلان التوحيد .. هو موسم التوحيد الخالص شعاره الخالد ( .. لبيك لا شريك لك لبيك .. ) ، موسم تلتقي فيه الأرض قاطبة على التوحيد عبر ممثليها المحتشدين بالمشاعر المقدسة وعبر ذويهم المعلقة قلوبهم بتلك المشاعر وبإخوانهم الذين سبقوهم إليها.. ما أروعه من موسم وما أجملها من أيام تلك التي تنطلق فيها الألسنة من كل حدب وصوب تعلن كلمة التوحيد ، وترتبط فيها القلوب بإله واحد ، وتتطلع فيها العيون إلى السماوات العلا ، وترتفع فيها الأكف إلى خالق السماوات والأرض طلبا للرضا والقبول .. ليكون مؤتمر التوحيد الحاشد في مكة مركز الأرض بينما تنطلق أشعة شمس التوحيد منها إلى دائرة محيطها هو محيط الأرض كلها ..
|
علاء سعد حسن |
08/01/2005 |
| 51 |
... هل إن العالم الإسلامي يشجع بغناه وبضعفه معاً القوى الدولية على التكالب عليه؟ أم أن هذه القوى تعتبر الإيديولوجيا الإسلامية خطراً على أمنها وعلى مصالحها، ولذلك تبادر إلى استباق وقوع الخطر بالاحتواء والهيمنة؟ أي هل إنه "الخوف من الإسلام" (إسلاموفوبيا) على النحو الذي تطرحه المراكز الدولية الخمسة، أم أنه "الخوف على الإسلام" على النحو الذي تعبّر عنه جماعات واسعة من الشعوب الإسلامية المغلوبة على أمرها؟. وهل إن ما تتعرض له الوحدة الوطنية في معظم الدول إسلامية من إندونيسيا حتى المغرب يقع في إطار هذه المبادرة الاستباقية؟...
|
محمد السماك |
07/01/2005 |
| 52 |
أول العلم التوحيد، يتلوه عبادة الله سبحانه. وحدة العقيدة تلزم وحدة المعبود. وهذه تلزم وحدة السلوك الإيماني، ووحدة الولاية، ووحدة الغاية والهدف.
عقيدتنا الموحدة تقتضي منا أن نسعى لتوحيد الأمة ابتداء من توحيد الجماعات القطرية. إذا كان أمر الله لنا واحدا، ومسؤوليتنا عن تنفيذه واحدة، وإرادتنا تنفيذه صادقة، فمآلنا أن نتوحد لنكون تلك الأمة المنعوتة بالخير، الشاهدة على الناس بالقسط. الذي يعوق التوحيد هو: ...
|
عبد السلام ياسين |
04/01/2005 |
| 53 |
ربما يخيل للبعض حينما يتلوا الآيات ويقرأ الروايات الآمرة بالوحدة والناهية عن التفرق، أن المراد منها الرفض المطلق للتعدد والتنوع في المجتمع الإسلامي ومؤسساته، فيرى أن الحديث عن الوحدة يعني بالضرورة إلغاء لأي نمط من أنماط التعدد إلا النمط الذي دل الدليل عليه، وبناء على ذلك فإنه يؤسس فكرة مستوحاة من فهمه لنظرية الوحدة ومفادها: التوحد والاندماج أولا لا التعدد والتنوع، ويزعم أن ما ربما يستند إليه للقدح في هذه الفكرة كتعدد الجماعة وكثرة المساجد وما أشبه يعد استثناءا لا يرقى إلى النقض بل ولا التضعيف.
|
محمد حسن الحبيب |
03/01/2005 |
| 54 |
مؤخراً سألتني إحدى الفضائيات عن غياب الشارع العربي عما يجري في الفلوجة، وهل لذلك صلة بغياب الصورة عنها، كما كان الحال في معركة نيسان الماضي. وقد بادرت إلى رفض مقولة أن الشارع العربي لا يتفاعل مع ما يجري في الفلوجة، لكن الأزمة في الأنظمة والقوى السياسية، وقلت: إن المسيرات ليست هي التعبير الوحيد عن ذلك التفاعل، كما أن غياب الصورة لم يزد الناس إلا قهراً على قهرهم، ذلك الذي ترجمته الصلوات والدعوات وملايين الرسائل القصيرة على الهواتف الجوالة، من تلك التي تطالب بالدعاء للفلوجة أو تتناقل أخبارها.
|
ياسر الزعاترة |
21/12/2004 |
| 55 |
ولأمية ديوان شعر يختلط فيه الشعر الصحيح النسبة له بالشعر المنسوب له ولغيره بالشعر الذي لا يبعث على الاطمئنان إلى أنه من نظمه، وهذا القسم الأخير هو الغالب. وأكثر شعر الديوان في المسائل الدينية: تأمّلاً في الكون ودلالته على ربوبية الله، ووصفًا للملائكة وعكوفهم على تسبيح ربهم والعمل على مرضاته، وإخبارًا عن اليوم الآخر وما فيه من حساب وثواب وعقاب، وحكايةً لقصص الأنبياء مع أقوامهم، إلى جانب أشعاره في مدح عبد الله بن جدعان والفخر بنفسه وقبيلته وما إلى ذلك. ومن الشعر الدينى المنسوب إليه ما يقترب اقترابا شديدا من القرآن الكريم معنًى ولفظًا وكأننا بإزاء شاعرٍ وَضَع القرآنَ بين يديه وجَهَدَ في نظم آياته شعرا.
|
إبراهيم عوض |
18/12/2004 |
| 56 |
ان كثيرا من المشكلات الفئوية والطائفية ليس مصدرها في حقيقة الأمر اضطهادا لفئة أو أخرى، وإنما هي ناشئة عن تغييب دور المواطن العادي، بمعنى انها مشكلات يعاني منها المجتمع بأسره، ولكن كل فئة فيه تقرؤها من زاويتها الخاصة، بمعزل عن المنظور الكلي، فتسميها اضطهادا في حين انها أزمة مجتمعات بكاملها. ومن هنا فالعقلاء وحدهم هم الذين يستطيعون ادراك هذه الحقيقة، ليتهم يتنادون قبل أن يسبقهم المتطرفون والغلاة، ومن أسف، أنهم الأعلى صوتا والأسرع حركة.
|
فهمي هويدي |
03/11/2004 |
| 57 |
0
|
حسن الصفار |
01/11/2004 |
| 58 |
إن القرآن الكريم باعتباره كتاب هداية قد جعل محوره الأساس التوحيد، الذي هو مسألة مركزية في الاعتقاد، لذا نجد القرآن قد فصل فيه بشكل دقيق وشامل، وأعطاه من العناية ما لم تبلغه أية مسألة أخرى.
ويهدف هذا المقال إلى استخراج أهم المحددات القرآنية للتوحيد.
|
فريدة صادق زوزو |
26/10/2004 |
| 59 |
هل اقترب المسلمون من القاع خلال تاريخهم الطويل مثلما اقتربوا منه في هذه الأيام العجاف؟ إن تخلفهم المادي والأدبي بعيد المدى، وأعداءهم محدقون بهم في ميادين شتى، ولا يزالون يدفعون بالراح من يشير إليهم بالرماح.!!
أرسلت نظرة عجلى إلى الماضي ثم قلت: ليست هذه المرة الأولى لهزائمهم الكبيرة، ففي القرن السابع الهجري كان كل شيء يؤذن بزوال دين محمد عليه الصلاة والسلام كما يقول "فيلب حتي" في كتابه تاريخ العرب، فقد جاء الصليبيون من أوربا جحافل لا آخر لها واستطاعوا اقتحام عواصم عربية كبيرة، وفكروا في الهبوط إلى شمال الحجاز ليبلغوا القبر النبوي وفي الوقت نفسه اجتاح المغول شرق العالم الإسلامي، ودمروا المدن العظام، ولم يبق إلا أن تنطبق ذراعا الكماشة حتى يمسي العالم الإسلامي كله في خبر كان.
|
محمد الغزالي |
22/10/2004 |
| 60 |
سجل لنا التاريخ اكثر من محاولة نهض بها رجال مسلمون بهدف الاصلاح والتجديد، كانت قد سبقت حركة السيد جمال الدين الأسد آبادي (الافغاني)، وكانت لها آثار ايجابية متفاوتة، الا ان ما حدث على يد السيد على هذا الصعيد يبقى نقطة تحول في تاريخ الشرق بشكل عام والمسلمين بشكل خاص، فخطواته كانت في اطار مشروع اصلاحي نهضوي واسع وجاد يستهدف احياء الشخصية الاسلامية واعادة بنائها عبر اصلاح الفكر والمقولات والرؤى التي اصابتها تشوهات كثيرة بفعل عوامل متعددة، أودت بها الى الانحطاط والتبعية، حتى اقصي الفرد المسلم وغادر موقعه الحضاري الفاعل، وتخلى عن مسؤوليته تجاه امته ودينه، وتهمش دوره في صناعة التاريخ، وعجز عن بناء مستقبل طموح يتناسب وحجم المبادئ والقيم التي آمن بها، فجاء السيد جمال الدين ليعيد لتلك الشخصية المستلية والمقموعة في داخلها والمحاصرة من قبل الاستعمار والاستبداد، قدرتها على اتخاذ المواقف المناسبة ومواجهة الاحداث بعزة وارادة عاليتين. وفعلاً استطاع ان ينفخ في الامة روح اليقظة والعزيمة، حتى حطمت ما كُبِلت به من اغلال وانتفضت بشدة بوجه التحديات المحيطة بها.
|
ماجد الغرباوي |
18/10/2004 |
| 61 |
- لا يكفي حمل التاريخ المشترك عن طريق استدعاء الذكريات الواحدة، والحكم بأطر مرجعية واحدة. بل هناك أيضاً المقومات الثقافية الواحدة التي تحافظ على وحدتها ضد مخاطر التجزئة والتفتيت.
- إن ثقافة التوحيد ليست مجرد عقيدة أو تاريخ بل هي تحقق عملي، وحركة في المجتمع، وقانون للتاريخ. وهي القادرة على الحفاظ على وحدة الأمة مهما عصفت بها عوامل الفرقة والتجزئة (أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار).
|
حسن حنفي |
04/10/2004 |
| 62 |
المنهج الوسط هو سمة هذه الأمة المسلمة ، وهو منهج الطائفة القائمة بالحق الظاهرة عليه . ولهذا المنهج الوسط المعتدل في العلم والعمل والدعوة مقومات خاصة وخصائص مميزة. ويحاول هذا البحث أن يستقريء معالم هذا المنهج في العلم والعمل والدعوة ، ويبين أثره في ائتلاف الصف الإسلامي . ومن أبرز هذه المعالم :
- الإعتصام بأصول اليدن وكلياته التي تلقتها ألأمة بالقبول
- وإرجاع الأمور العلمية والعملية إلى مصادرها وأهل العلم والخبرة بها
- والجمع بين السلفية والمعاصرة
- والشمول في أخذ الدين كله دون تجزئة بعضه عن بعض
- والبصر والفقه بالأولويات والتقديم والتأخير
- ومعرفة مواطن الرفق والتيسير دون تقصير أو تحريف ومواضع الشدة والحزم دون تنطع أو غلو
- والصدع بالرأي بعد التحقق من صحته دون محاباة أو خشية
- والقوة والقدرة على تغيير الواقع بأفضل السبل دون تعد على الحقوق أو ركون إلى الظلم
- والحوار بالحسنى مع الولاء للحق والتحرر من التعصب للأشخاص والمذاهب والطوائف
- والعدل والإنصاف في الحكم على الناس عوامهم وعلمائهم وحكامهم وإنزالهم منزلتهم مؤيدين أو مخالفين.
وللاعتصام بالوسط في حياة المسلمين آثار متعددة منها:
- استقامتهم على الحق
- وجمع كلمتهم ولم شتاتهم والتقريب بين طوائفهم وفرقهم
- وتوجيه همتهم إلى الهموم الكبرى والمشكلات العظمى
- وتقديم صورة مشرقة ونماذج حسنة للإسلام ترغب في الخير وتحض عليه وتشهد به على العالم كله أنه هو الحق والعدل والخير.
|
بسطامي محمد خير |
04/10/2004 |
| 63 |
ورقة عمل قدمت إلى المؤتمر العلمي: العمل الإسلامي بين الاتفاق والافتراق - جامعة الخرطوم ــ قسم الثقافة الإسلامية 23 ــ 25 جمادى الأولى 1425هـ 10ــ12/7/2004م
|
نزار محمد عثمان |
30/08/2004 |
| 64 |
من المهم أن يقع درس علم الكلام وهي في طوره الأول المتصف بالحيوية والواقعية لتبين المنهجية المجدية التي كان يتبعها لمعالجة ما يطرأ المنهجية في خاصيتها الواقعية مدخل أساسي لتقويم علم الكلام في مدى ما أسهم به في تثبيت ايديولوجية إسلامية حفظت المسار الحضاري العام وفق متطلبات الوحي، كما أنه مدخل للاستفادة منه في ترشيد الفكر الإسلامي اليوم وهو ينزع إلى صياغة إيديولوجية شاملة متأسسة على عقيدة الإسلام وتراثه، توجه الحياة الإسلامية إلى صراط الوحي ضمن واقع عالمي متداخل.
|
عبد المجيد عمر النجار |
29/08/2004 |
| 65 |
لسنا بحاجة للوقوف طويلاً، للحديث حول ضرورة الوحدة، وأهميتها، وموقعيتها، على المستوى الديني، فذلك أمر مفروغ منه، واضح لدى كل مسلم واع.
لكن، وبالنظر إلى الواقع التجزيئي الذي تعيشه الأمة، فان السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح هو : ما الخطوة الأولى في طريق الوحدة؟
|
حسن الصفار |
26/08/2004 |
| 66 |
إنّ ما تعيشه الأمّة اليوم ليستدعي كواحد من أهمّ الشروط الاستراتيجية لنهضتها إن لم يكن أهمَّها أن تنعقد المصالحة بين المجتمع والدولة، وأن تستويَ معادلة الحقوق والواجبات بينهما على نصابها، وذلك بأن يستعيد المجتمع حقّه في السلطان يفوّضه إلى من يشاء بإرادته الحرّة، مع ما يتبع ذلك من حقّ المراقبة والمحاسبة، وأن يستعيد حقّه في حرّية التشريع لما يرتضيه من برامج وخطط، ينهض هو بشطر كبير منها بصفة مباشرة، وينهض بالشطر الآخر تحت إدارة الدولة، فتتكامل الجهود، ويتمّ التعمير. ومن أهمّ مبرّرات هذه الضرورة الاستراتيجية أعني المصالحة بين المجتمع والدولة مبرّران اثنان ...
|
عبد المجيد النجار |
26/08/2004 |
| 67 |
من الصّعب في أجواء شديدة العمليّة وشديدة المصلحيّة – المحافظة على مناعة تفكيرنا إذا لم نُثْبِت أنّنا نملك الأفكار والطّروحات والبدائل التي تخفف من وطأة المشكلات التي يعاني منها الناس، وإذا لم نُثبت أنّ الأفكار التي نقدّمها لا تجافي روح العصر إلى حدّ بعيد، أو قل لا تتجاهل تشوّقات الناس وطموحاتهم على نحو كامل. وإنما أقول هذا الكلام لأنّ الناس – ولو كانوا ملتزمين- إذا لم يجدوا لدينا ما يحسَّن مستوى عيشهم وأوضاعهم الأدبيّة والماديّة؛ فإنهم سوف يلتمسون ذلك لدى الآخرين، وسوف يدفعنا ذلك –بالتالي- إلى تقديم تنازلات غير مؤصلة وغير منضبطة بضوابط الشريعة. وإني ألمح شيئاً من هذا يجري اليوم في عدد من المجالات!
|
عبدالكريم بكار |
22/07/2004 |
| 68 |
كلّ بنيان يراد له البقاء ومواكبة العصور والأجيال لابد أن يقوم على اُسس قوية وقواعد راسخة تضمن له دوام المتانة والتماسك، وتجعله صامداً بوجه تقلّبات الأيام وصروف الدهر.
ولما كانت الاُمة الاسلامية آخر الاُمم وأطولها بقاءً في الأرض وعليها تقوم الساعة، فإن دينها الحنيف وضع لها من القواعد الراسخة والاُصول الثابتة ما يكفل لها قيام وحدة متماسكة لا تنال من صلابتها الزلازل، ولا توهن بنيتها العواصف، وتلك هي مقوّمات الوحدة التي تتكون من ستة عناصر، هي:
1- الأرض. 2- تقرير الاُخوّة بين أفراد الاُمة الاسلامية. 3- تشريع القيادة الواحدة. 4- تقرير المساواة بين أفراد الاُمة. 5- تشريع القبلة الواحدة. 6- الاعتصام بالكتاب والسنّة.
وهذا تفصيل القول في كلّ أصل من هذه الاُصول:
|
عبد الباري الزمزمي |
15/07/2004 |
| 69 |
كيف تتحول القطيعة إلى منطق ويتحول التواصل إلى منطق ؟
القطيعة تتحول إلى منطق حينما تتحول إلى ذهنية في النظر والتفكير والتفسير، وتكون هي الأساس في بناء الأحكام، وتكوين التصورات، وتقدير المواقف. وبهذه الكيفية أيضا يتحول التواصل إلى منطق. فأمام القضية الواحدة قد تتعدد وتتباين وتتصادم أحياناً المواقف والأحكام والتفسيرات بحسب منطق القطيعة ومنطق التواصل. لان القطيعة لها طبيعة فكرية ونفسية, ومن طبيعتها أن تولد الحساسيات والهواجس وحتى المخاوف والشكوك، وغالباً ما تشكل أرضيات الاختلاف والتعارض والانقسام، وتساهم في تكوين تصورات ومواقف عادة ما تفتقد إلى العلمية والموضوعية وحتى الأخلاقية. هذه الوضعيات والتصورات والأحكام قد تتغير كلياً أو بنسبة كبيرة، وتختلف صورتها تماماً في حالات التواصل، حيث تتغلب وتتقدم حقائق وشرائط وحتى أخلاقيات أخرى، قد لا تنشأ أو تظهر أو تتقدم في حالات القطيعة. لذلك يحدث كثيراً أن تتبدل وتتغير المواقف والأحكام في حالات الانتقال والعبور من القطيعة إلى التواصل.
|
زكي الميلاد |
26/05/2004 |
| 70 |
الحرمة أو القداسة درجات في النظر الاسلامي، تحتل كرامة الانسان رأسها، بحيث تتقدم على أي شيء آخر في المرتبة، مسجدا كان أو مقاما أو مكانا يعتبره اخواننا الشيعة مقدسا، لكنني اذ أسجل الاحترام لكل ذلك، ألفت النظر الى ان ترتيب الأولويات في التعامل مع تلك المقدسات مهم للغاية، لأن من شأن الخلل في ذلك الترتيب ان يقدم المهم على الأهم، ويؤدي بالتالي الى اهدار مصالح عليا تتصل بمستقبل الوطن وأهله.
انطلاقا من هذا المفهوم، فإن كرامة الوطن التي ينتهكها الاحتلال بمجرد وجوده واستمراره وبمختلف ممارساته البشعة والفاجعة، ينبغي ان تحظى بالقسط الأكبر من الغضب عقلاً وسياسةً وشرعاً، حيث أخشى ما أخشاه ان يتصور البعض انه بانسحاب الاميركيين من النجف وكربلاء تكون المشكلة قد حلت، وانه لم يعد هناك ما يبرر الغضب أو الاستنفار.
|
فهمي هويدي |
26/05/2004 |
| 71 |
يفرض الحديثُ عن الوحدة الإسلامية نفسَه هذه الأيام إزاءَ ما يشهده عالمُنا ومنطقتُنا من تطورات! فضعف واقعنا، وتردِّي أحوالنا يستوجب البحث عن أسباب القوة وعوامل النهوض، وفي مقدمتها تحقيق وحدتنا، ورصُّ صفوفنا، وضمُّ جهودنا..
|
مهدي عاكف |
21/05/2004 |
| 72 |
لقد جعلتُ البحث في مدخل، وحدَّدتُ ثماني سمات، كنتُ فيها منظِّراً منَ النص، ومُلملماً من الواقع، أكثرَ مني ناقلاً أو جامعاً. تلمَّستُ تجارب مَن سبق، فَثَبَّتُ الإيجابيات وقعَّدتها، وأعرضتُ عن السلبيات وأهملتها، فإن أصبتُ فذاك فضلُ الله عليَّ، وإن أخطأتُ فالتقصير ثوبي الذي ما انفكَّ في نِسبته إليَّ.
|
محمود عكام |
15/05/2004 |
| 73 |
كانت ولادة ''العمل الإسلامي'' ضرورة حتّمتها أوضاع المسلمين والبلدان الإسلامية في حقبة تاريخية معيّنة، وظهرت في هذه الاثناء أوضاع جديدة، ومعطيات جديدة، وظروف محلية ودولية جديدة، بما يشمل مختلف الميادين والأساليب والوسائل، وهو ما يستدعي السؤال عن ''العمل الإسلامي'' بصورته التقليدية، وعمّا تطوّر من ذلك مواكبا المتغيّرات أو لم يتغيّر، وعمّا ينبغي توفيره لتحقّق ''وسيلة'' العمل الإسلامي ''الهدف'' المطلوب تحقيقه منها.
|
نبيل شبيب |
13/05/2004 |
| 74 |
إننا ندعو إلى انتساب مرجعي أعظم وهو الانتساب إلى أمة الدين أمة الهوية بدون منازع. إن هذا الانتساب الأعظم لا ينافي البتة أي انتساب مدرسي بل يحتويه ويوفر له الأرضية كي ينمو ويترعرع، ولكن بجانب المدارس الأخرى.
|
فريد خدومة |
09/05/2004 |
| 75 |
- حسابات الدول والسياسة لا صلة لها البتة بقضية المذهبية، اللهم إلا في سياق معادلة الولاء التي تحكم السياسة بمختلف تحولاتها، وهذا الوضع ليس نتاج الدولة الحديثة فحسب، بل هو معروف طوال القرون.
- يشكل النزاع المذهبي وصفة تدمير لأي مجتمع من المجتمعات، لكن الموقف يغدو أكثر سوءا عندما يكون المجتمع معرضا لغزو خارجي يحرص على بث الفرقة وتطبيق سياسة "فرّق تسد" بين الناس.
- العقل الجمعي للأمة لا ينحاز لأسئلة المذهبية والفئوية حين يكون الصراع موجها ضد الخارج المعادي، بل ينحاز للمواقف القوية والمبدئية خاصة عندما يكون الناس مؤمنين موحدين.
|
ياسر الزعاترة |
04/05/2004 |
| 76 |
ما من أيام الجهاد فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام النَّحِسات التي يذوق فيها المسلمون هزائم في كل ميدان، ويفقدون فيها الأرض والعِرْض والدنيا والآخرة!
غير أن الجهاد المطلوب من طراز آخر غير ما ألِفَ الناس، إنه جهاد الكلمة، وجهاد البحث والدرس، وجهاد المال والقانون، وأخيرًا الجهاد بالنفس حتى لا نَفْقِد عقائدنا وكل مُقَوِّماتنا المادية والأدبية.
|
محمد الغزالي |
20/04/2004 |
| 77 |
القدرة على التعاون مع الآخرين، والنجاح في العمل الجمعي، هو مظهر لنضج الوعي، وسمو الخلق، وهو مفتاح التقدم والنهوض على الصعيد الفردي والاجتماعي.
فحين يتعاون الإنسان مع الآخرين، يتسع أفق تفكيره، لإضافة آرائهم إلى رأيه، كما تتضاعف إنتاجيته لانضمام طاقاتهم إلى طاقته.
وفي التعاون ترويض للنفس على المرونة، وحسن التوافق، وتنمية للقدرات الإدارية والأخلاقية.
|
حسن الصفار |
15/04/2004 |
| 78 |
إيمانُ المؤمن الصادق البصير هو أكبر ضَمان لكفِّ أذاه عن نفسه وعن سواه، واستقامةِ مَسْعاه لخيرِه وخيرِ الإنسانيّة والإنسان؛ فلا تحاربوا الإيمان الصادق البصير في النفوس، فتلك جريمة نكراء بحق العالَم وحقّ الأفراد والمجتمعات.
|
عصام العطار |
01/04/2004 |
| 79 |
.. لكن واقعا كهذا رغم مرارته، فهو محفز آخر لقوى الإصلاح والتغيير الفاعلة في المجتمع أن تعمل على إنضاج نضالها والالتقاء على خطة عمل، وتعميق الوعي بالحقوق المشروعة مطالبة وممارسة. وإن الموقف السياسي الواضح الذي يعكس الهوية الإصلاحية، يربي على روح التحدي لا من منطلق الهيمنة وبسط النفوذ، وإنما من التطلع إلى التأثير والشراكة، والممارسة السياسية تربي شباب الصحوة على صناعة الموقف واغتنام الفرص، والأهم تنضج حالات الوعي والاتزان الفكري والسياسي. إذ إن المعاناة والنضال يحققان النضوج، وأن الوعي يحصل عبر تراكم الأحاسيس والانطباعات التي تفرزها الممارسة السياسية.
|
خالد حسن |
29/03/2004 |
| 80 |
ان التصور الذي تكون لدي بعد متابعة ليست قليلة لمسألة الوحدة في الدوريات الفكرية وفي الصحف والمجلات، هو ان مستوى المعالجات يكاد ينحصر في المناسبات الدينية او الوطنية مثل يوم القدس الذي أعلنه الامام الخميني يوما للوحدة الاسلامية، او عند تصاعد التوتر الطائفي في منطقة ما فيتدارك العقلاء حتى لا تشتعل النار في كل الجسد الوطني، لكنه بصورة عامة لم يتحول الى دعوة ثابتة الا عند جهات وشخصيات قليلة.
|
أحمد شهاب |
22/03/2004 |
| 81 |
لقد وقعنا في فخ الفرقة والتشتت أزمانا وأزمانا فما حصدنا إلا الدماء التي سحَت منا علينا فأعمت عيونا لدينا وغلفَت قلوبا في صدورنا ، وها نحن سادرون في غيً وهم تمحيص معتقداتنا التي نريد لها في النهاية تفريقا لصفوفنا وتمزيقا لجمعنا وهذا يعني أننا حملنا المعتقد سيفا يقطع صلاتنا ببعضنا ويبعد الأخ بتبرير القرآن عن آخيه ، فيا ويح ذياك المعتقد ويا بؤسه ، فإنه إن كان كذلك فليس – ورب الكعبة – بمعتقد ، ولا يصح أن يكون منسوبا الى الخالق الحكيم الرحيم ليكون واجبا نظريا مفروضا على عقولنا وأفئدتنا . بئست المعتقدات المفرقة لمن جمعهم الأيمان بالله ربا وبالقرآن كتابا و بالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ، اعتقادات ندفع من صفواهم القرآن تحت رايته وقنطرته إلى إسالة دماء بعضهم حقدا وغلا وشحناء وبغضا ..
|
محمود عكام |
16/03/2004 |
| 82 |
لست أخفي ان شعورا بالغيظ والحزن انتابني حين وقعت على الخبر، الغيظ لأن الكنيسة الانجليكانية حاولت ان تقوم بما كان ينبغي ان تقوم به المؤسسات الاسلامية، والحزن لأن مؤسساتنا قصرت في النهوض بذلك الواجب، ولست هنا في موضع اللوم لما قامت به الكنيسة البريطانية، اذ دائما ما أقول ان الذين يعملون لا ينبغي ان تلومهم في حين ان الأولى باللوم والعتاب هم الذين لا يعملون من رموزنا ومؤسساتنا المعنية.
ذلك ان الملاحظ انه على رغم تعدد المؤسسات الاسلامية، سواء في ايران التي تحتضن المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية «مجمع جهاني تقريب مذاهب اسلامي» أو في العالم العربي حيث توجد منظمة المؤتمر الاسلامي والأزهر ورابطة العالم الاسلامي، رغم وجود تلك المؤسسات فإن ايا منها لم تتحرك لنزع فتيل التوتر بين الشيعة والسنة في العراق، فجاءت الكنيسة الانجليكانية لكي تملأ الفراغ الذي نشأ عن غيابنا، ومن ثم لكي تصلح ما تقاعسنا نحن عن المبادرة الى اصلاح فيه، لماذا حدث ذلك؟
|
فهمي هويدي |
03/03/2004 |
| 83 |
- أدري ان الموضوع كبير ومليء بالعناوين والتفاصيل، الا انني ازعم ان المبادرات الاهم ـ وربما الوحيدة ـ التي ينبغي اطلاقها في الوقت الراهن هي تلك التي تعنى بالتصالح الذاتي داخل البيت العربي، باعتبار ان ذلك التصالح يمثل الشرط الاساسي لتحقيق الاحتشاد الوطني المنشود الذي نعول عليه في التقدم على صعيد الاحتشاد العربي ثم الاسلامي، الذي ازعم انه سبيلنا الى استعادة القوة وتصحيح موازينها...
- ان موازين القوة في المنطقة لن تتغير ما لم يتغير تفكيرنا ازاءها، اعني ما لم نستعد ثقتنا في انفسنا وفي قدرات شعوبنا، وما لم تستصحب ذلك، بل تسبقه، ثقة في الله سبحانه وتعالى، الذي لا يخذل من ينصره. لقد جربنا لاكثر من عقدين من الزمان الاعتماد على الولايات المتحدة، فلماذا لا نجرب الاعتماد على الله وعلى شعوبنا، والتصالح مع الاثنين؟
|
فهمي هويدي |
28/02/2004 |
| 84 |
هناك إجماع عربي اليوم بين جميع تيارات الفكر والسياسة المتنافسة أو المتضاربة، بل بين جميع قطاعات الرأي العام على مختلف مستوياتها وتوجهاتها، على أمرين رئيسيين. الأول أن ما تعيشه المجتمعات العربية هو حالة من التقهقر والانهيار والبؤس يصل إلى درجة المحنة. والثاني أن أركان هذه المحنة وعناصرها الكبرى هي الاستبداد السياسي والإخفاق الاقتصادي والفراغ الثقافي والروحي، وما ينجم عن ذلك من تدهور في شروط الحياة المادية والفكرية والمعنوية وفساد للمبادئ القانونية والأخلاقية وامتهان لكرامة الأفراد وحرياتهم وحقوقهم الأساسية وفي النتيجة وضع الفئات الحاكمة بالقوة والعنف يدها على موارد البلاد وتوظيفها العلني لخدمة مآربها السياسية والاجتماعية.
|
برهان غليون |
18/02/2004 |
| 85 |
... وان التحرك الأخير الذي قامت به الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في بلدان المغرب العربي يهدف بالأساس إلى ترسيخ هذا الوضع وإحكام الحصار على حركة المد الشعبي الإسلامي الرافض للاستسلام لهذا الواقع.
كما أن هذا التحرك يهدف إلى الالتفاف على الأطراف العربية الرافضة للتطبيع مع إسرائيل والى تحصين المنطقة ضد كل من ستحدثه نفسه بالوقوف في وجه مبادرات الاستسلام والتطبيع ومقاومة الإرهاب )والعبارات الثلاث مترادفة في القاموس الغربي- الصهيوني (. ويبدو أن منطقة المغرب العربي مرشحة للقيام بدور هام بخصوص هذا الموضوع وذلك بعد إجراء بعض عمليات التجميل على أنظمتها العميلة وتقديمها على أنها نماذج للديمقراطية وحقوق الإنسان في منطقة الشرق الأوسط.
ولا مناص بالنسبة للنخب المغاربية الأصيلة من أن تتحمل مسؤولياتها أمام هذا الوضع المأساوي وأمام الاحتمالات الكارثية الممكنة وذلك بالسعي إلى تحريك المجتمع المدني بأحزابه ونقاباته وجمعياته ومساجده ودفعه إلى المطالبة بحقه في المشاركة في كل القرارات المصيرية وفي إيجاد حل سريع لمشكلة الصحراء الغربية يضع في الحسبان مصلحة الشعوب المغاربية ومستقبلها لا مصلحة الأنظمة والأشخاص وذلك قبل أن تتقدم أوروبا والولايات المتحدة لتفرض علينا حلها وعملاءها حتى يجثموا فوق صدورنا ردحا أطول من الزمن.
|
أحمد السميعي |
17/02/2004 |
| 86 |
إنّ مستقبل المسلمين في كلّ قطر من أقطارهم على حدة وفي سائرها معا، استقرارا داخليا ومنعة خارجية، وتقدّما قويما ووحدة حقيقية، وتحرّرا وسيادة ناجزة.. مرتبط ارتباطا وثيقا بالانطلاق من الإسلام منهجا للحياة والحكم، شريطة الانطلاق منه كما أنزله الله تعالى، جامعا وشاملا لمختلف الميادين، ووسطيا متوازنا في مختلف المجالات، صنع للمسلمين تاريخهم، وحمل للبشرية مشعل حضارتها قرونا طويلة، وغدا وحده المصدر المضمون لمقوّمات وجود المسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، ولضمان الحقوق والحريات لسائر من يعيش معهم في الارض المشتركة بين الجميع، ولخير البشرية كافّة بعد الغرق في حمأة الانحرافات على كل صعيد على حساب الإنسان، وقيمه وكرامته.
|
نبيل شبيب |
09/02/2004 |
| 87 |
لا يخفى موقع علم الفقه في الدين، فانه أهم علومه بعد العقيدة التي يكفي فيها الاعتقاد الصحيح الجازم، ولو كانت نتيجة فطرة خالصة من الشوائب، فالفقه هو الترجمة العملية لما جاء به الكتاب العزيز والسنّة الشريفة. وهو أيضاً الضبط الأصيل لما استظلت به العهود الاسلامية من نهج قويم أمكنها به الابقاء على أصالتها، والحفاظ على ثوابتها، ووضع المعايير الصحيحة لمتغيراتها.
والفقه علم ميداني لا ينمو ولا يزكو الا بمقدار صلته بالواقع الحي ومعالجته للتصرفات الواقعة للناس في معاشهم وعاداتهم، ولا يتم له ذلك الا بتقريبه الى أفهام العامة، ليكون في دائرة استفادتهم منه، كما يستفيدون من علوم أخرى اجتماعية أو مهنية، ظهرت في صور مبسطة دون اخلال بمقولاتها التخصصية. فانهم الآن محجوبون عن الفقه بسبب اسلوبه الخاص بأهل التفرغ له، ويشعرون ان بينهم وبينه حائلاً كثيفاً، وأنه لفئة معينة ليسوا منها، ولو كان لهم حظ من الثقافة او التعمق في علوم اخرى، مع أن الفقه ما هو الا (الاحكام العملية) أي التنظيم الواقعي لكل ما يعمله الناس.
|
عبد الستار أبو غدة |
15/01/2004 |
| 88 |
منذ بداية المواجهة الحديثة بين حضارتها الإسلامية و الحضارة الغربية الغازية ـ إبان الحملة الفرنسية على مصر [1213هـ 1798م] بدأ تخلُّق تيار التغيير و التجديد الإسلامي الذي رأى أعلامه في التغيير طوق النجاة من هذا الخطر القادم، والطامع في احتلال الأرض ونهب الثروة والطامح إلى احتلال العقل ليتأبد الاحتلال في كل الميادين!
ولعل كلمات العالم المجدد الشيخ حسن العطار [ 1180ـ 1250هـ 1766ـ 1835م ] التي قال فيها ـ بعد احتكاكه بعلماء الحملة الفرنسية ـ : " إن بلادنا لابد أن تتغير أحوالها، ويتجدد بها من المعارف ما ليس فيها " لعل هذه الكلمات قد مثلت بداية الدعوة إلى المشروع الإسلامي للتغيير.
لكن التراجع الحضاري الذي كان كله يخيم على دار الإسلام يومئذٍ قد أفسح مكاناً للنموذج الحضاري الغربي والفلسفة الوضعية الغربية والمنهاج العلماني الأوربي كي يكون له في دار الإسلام، وجود يزاحم المشروع الإسلامي للتغيير والنهضة، فعرفت بلادنا، منذ القرن التاسع عشرالميلادي، مشروعات للتغيير والنهوض...
|
محمد عمارة |
15/01/2004 |
| 89 |
إنّ حجم الأخطار الخارجية (وقد بات مفعولها المباشر منتشرا في الداخل) وتوسّع نطاق الرفض المشترك للذوبان الحضاري تحت الهيمنة الأجنبية، سيّان بأي عنوان، يفرضان سلوك سبيل تغيير جذري وشامل، يتطلّب بدوره إيجاد أرضية مشتركة لعمل مشترك، وبالتالي تصوّرات مشتركة تجمع على أرض الواقع بين عدّة عناصر أساسية توفّر الشروط اللازمة لكلمة: ''مشتركة''...
|
نبيل شبيب |
05/01/2004 |
| 90 |
إن وحدة الكلمة كانت أمنية النبي العليا، فقد كان رسول اللّه(ص) يهدف دائماً إلى توحيد المسلمين ويحافظ أبداً على وحدة صفوفهم ويسعى إلى إطفاء أية ثائرة أو نائرة تهدد هذه الوحدة. فيوم دخل شاب يهودي مجتمع الأوس والخزرج الذي جمعهما الإسلام بعد طول نزاع وتشاجر وتقاتل وأخذ يذكرهم بماوقع بينهم في عهد الجاهلية، من قتال فأحيا فيهم الحمية الجاهلية حتى استعدوا للقتال، وتواثب رجلان من القبيلتين وتقاولا، وبلغ ذلك رسول اللّه(ص) فخرج إليهم فيمن معه من أصحابه المهاجرين حتى جاءهم فقال: «يا معشر المسلمين! اللّه اللّه أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم اللّه بالإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم من الكفر وألف بين قلوبكم»..
|
محسن رمال |
24/12/2003 |
| 91 |
يجب ربط القضايا ببعضها البعض فالمقاومة لا تنسينا الاستبداد الداخلي، وقضية المقاومة ضد العدوان على العراق لا تنسينا فلسطين، ومشروع المقاومة في العراق لا بد أن يربط بمشروع المقاومة في فلسطين ويستفيد منه، واستعادة الأمة لحرياتها هي نقطة البداية لأي مشروع مقاومة، والديمقراطية الحقيقية لن تتحقق إلا بجهدنا الذاتي ووفق مشروعنا الوطني وليس بالفرض أو المنحة من الأمريكان .
|
عصام العريان |
24/12/2003 |
| 92 |
نحن بحاجة – وأرجو معذرتكم لتكرار هذه البديهيات التي أكررها على الدوام – إلى المعرفة والمتابعة ، والعلم والفهم ، والقدرات والمؤهلات ، والإرادة والشجاعة والعمل الجاذِّ الجاد .. لإنقاذ أنفسنا وأبنائنا ، وحاضرنا ومستقبلنا ، من العبودية المحتومة الذليلة ، بل من الهلاك والزوال ... نحن بحاجة إلى بناء أنفسنا وأجيالنا بناء جديدا على مستوى تحديات عالمنا وعصرنا ، وحاجات رسالتنا العظيمة التي يجب أن نحملها ونؤديها في هذا العالم والعصر ...
|
عصام العطار |
22/12/2003 |
| 93 |
عندما نتحدث عن التخطيط التربوي لا نتحدث فقط عن الكفاية الاقتصادية للتربية، أو التنمية البشرية، أو القيمة الاستهلاكية للتربية، أو الصحة التربوية، أو الفاقد في التعليم، أو العائد التربوي،... إنما نتحدث أيضاً عما يترتّب عن التربية من اتجاهات فكرية وثقافية أي العائد المعنوي للتربية الذي يرفد الحضارة. فالهدف من التخطيط التربوي هو انجاح المناهج التي ينتظر منها أن تعود على المجال الاقتصادي والاجتماعي بالفائدة، لكن لا بد للأمة الإسلامية أن تتميز وتجعل الأخلاق من العائدات المنتظرة وكذلك الوحدة كهدف وتنمية اتجاه التضامن والتكافل لدى الفرد المسلم، وهذا لا يتم إلاّ عبر المناهج الموحّدة بدل تكرارها بطريقة عشوائية في كل قطر ممّا يولّد عبئاً لا وظيفياً. كما أن أخلاقيات الوحدة الإسلامية هي أخلاقيات التخطيط المشترك للنظر في واقع الأمة واستشراف مستقبلها. والتخطيط الجيّد للوحدة الإسلامية هو تخطيط تربوي بالأساس يدعمه تخطيط سياسي، أو تخطيط سياسي بالأساس يدعمه تخطيط تربوي وكلاهما يتمحور حول رغبتنا في أن نكون أحراراً، وهذه الرغبة نفسها تتوقف على قدرتنا على الاختيار ودقّة التخطيط باعتباره (التخطيط) أسلوب للنظر إلى المستقبل من خلال المعطيات المتاحة والطموح لتجاوزها نحو الأفضل.
|
عبد الرحيم الخليفي |
16/12/2003 |
| 94 |
شكلت تجربة الرسول في استيعاب أصحابه، على الرغم من تردد بعضهم وأخطائهم وأحياناً نفاق البعض، مجالاً خصباً للتأمل والبحث، حيث قدَّم (ص) أطروحة مختلفة وجديدة في
موضوع العلاقات الداخلية، تبدو لنا كما بدت في زمانها مستغربة بعض الشيء، خصوصاً إذا ما توقفنا عند بعض المحطات التي من شأنها إثارة المحذور الشرعي أو الأمني، وربما الفكري، كما نفهمه ونقيس عليه اليوم. وهدفنا من طرح هذه الأمور في هذه الفترة وغيرها توجيه الأنظار نحو مجالات أوسع في تحديد الداخل الإسلامي، وفق معايير
مستنبطة من معطيات السيرة النبوية التي تشكل مصدراً كافياً في هذا المجال. ولعل موضوع ترسيخ الوحدة والتماسك الداخلي أول ما يسترعي الانتباه لدى مراجعة سيرته (ص) في التعاطي مع أصحابه، حتى لكأننا أمام معيارٍ لا يماثله معيار أو يتقدَّم عليه.
|
حسن سلهب |
16/12/2003 |
| 95 |
قضية القيادة المشتركة أو الوحدة أو الاندماج كلها أفكار طرحت في مرات عديدة سابقا، وقد جرت نقاشات مختلفة بين قيادة الحركتين خصوصا في السجون إلا انه لم يوفق أي طرف بجسر الهوة التي تركتها آثار الماضي عند تشكيل وتأسيس حركة الجهاد الإسلامي التي تشير جذورها أنها انبثقت من رحم حركة الإخوان المسلمين،
في حين لا يبدو أن الاختلاف بين الحركتين جذريا بالنظر إلى فكر وأدبيات الحركتين، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الأسباب الحقيقة التي حالت دون تشكيل أي كيان تنسيقي بشكل مباشر أو غير مباشر.
|
وسام عفيفة |
16/12/2003 |
| 96 |
وحدة المسلمين وتآخيهم نتيجة حتمية لاعتناق هذا الدين علي وجهه الصحيح، و تلك الوحدة لا تتم إلا بزوال الفوارق بينهم من ناحية الوطن والجنس والسلطان، فلا يكون للمسلمين إلا وطن واحد هي الأرض التي تقلهم و تضمهم مهما اتسعت أنحاؤها، و تعددت جهاتها، و تباعدت أقطارها، ثم لا يكون لهم نسب ينتسبون إليه سوي القرآن تقوم عليهم بسلطانه حكومة تنفذ فيهم أحكامة، و ترفع فيهم أعلامه، وتهذبهم بأخلاقه، و تهديهم بإرشاده، و تزكيهم بتعاليمه، و تربيهم علي مبادئه...
|
علي الخفيف |
10/12/2003 |
| 97 |
ليس من ظروف اسوأ من الظروف التي تعيشها الأمة هذه الأيام فهي مستهدفة بشكل علني من اعدائها اليهود واعدائها في الغرب وعلى رأسهم أمريكيا التي اعادت شبح الإستعمار المباشر الى المنطقة باحتلالها العلااق ودفاعها المستميت عن عن كل الممارسات والأعمال الإرهابية التي تقوم بها هي في العراق واسرائيل في فلسطين..
|
فاضل بشناق |
08/12/2003 |
| 98 |
قد يكون من الأفضل لنا أن نفكر بالجوانب الواقعية التي يمكن أن تحيط بفكرة الحل، فنلاحظ أنَّ هناك آفاقاً ثلاثة للوحدة من خلال تنوع آفاق المشكلة، فنحن نجد في
الداخل حواجز نفسية ذات حالة عاطفية سلبية، ومشاكل فكرية في نطاق تفاصيل المفاهيم الإسلامية العامة وجزئيات الأحكام الشرعية، ومشاكل سياسية في نطاق الواقع الطائفي
الذي يعمل على فرز المواقع السياسية تبعاً للطابع المتنوع، مما يجعل للوحدة طابعاً عاطفياً وفكرياً وسياسياً. ومن الطبيعي أن تختلف وسائل المعالجة وأدواتها وساحاتها وأشخاصها تبعاً لاختلاف أجواء الوحدة مشكلةً وحلاً.
|
محمد حسين فضل الله |
30/11/2003 |
| 99 |
في البدء من الضروري أن نتساءل: كيف يتعمق خيار الوحدة الوطنية في مجتمع تتعدد فيه المذاهب والطوائف الإسلامية، وذلك لأنه في بعض الحقب التاريخية من تاريخنا العربي والإسلامي، ولعوامل سياسية - اجتماعية عديدة، تحول هذا التعدد المذهبي إلى حالة من الصراع المفتوح، التي استخدمت فيه جميع الأسلحة، بهدف قضاء كل طرف على الآخر.
|
محمد محفوظ |
20/11/2003 |
| 100 |
|