التنوع الإسلامي

فكر الوحدة الأخوة الإسلامية

الأخوة الإسلامية

كلمات

عصام العطار

أنا مسلمٌ، وطني الحقُّ والعدلُ والإحسان، ومُواطِني الإنسانُ مَهْمَا كان وحَيْثُما كان

* * * *

دقيقةٌ واحدةٌ يستيقظُ فيها القلبُ والفكرُ قد تكون برحمة اللهِ مُنْعَطَفاً في حياة الإنسان تَنْقُلُه مِنْ حالٍ إلى حال، وتفتحُ له أبوابَ النجاةِ والفلاحِ في الدنيا والآخرة
Add a comment

إقرأ المزيد...

لقب "الشيخ" و"الإمام" في ثقافتنا الشائعة ببلاد الغرب!

محمد بن جماعة

من بين المسائل التي لا تخطئها عينُ الملاحظ في مساجدنا وفي أنشطتنا الاجتماعية والدينية في بلاد الغرب، شيوعُ استعمال لقب "الشيخ"، و"الإمام"، و"الأستاذ" في مخاطبة بعض الإخوة المعروفين بتقديم الدروس والمحاضرات الدينية، لدرجة أصبح يصعب الحديث مع بعضهم، بدون أن يسبق هذا اللقب اسم الرجل. بل أصبح هذا الأمر بمثابة المزج بين "رتبة علمية" و"وظيفة اجتماعية" أو "دور اجتماعي" في صفوف الجالية، يجب الحرص على التذكير بها، سواءٌ عند مخاطبة صاحبها، أو عند تقديمه في المجالس، أو عند الإعلان عن مشاركته في بعض الأنشطة والدروس والمحاضرات.

ولو كان هذا الأمر من باب الْمُوادَّة أو التقدير العفوي لكان أمرا طيبا ومقبولا. غير أنه يصبح ظاهرة جديرة بالتنبه إليها حين يصل الأمر إلى المبالغة والإكثار والحرص، خشية وصولها إلى حالة من "التَّقدِيس الخفيِّ" من قبل مستخدِم هذه الألقاب، أو حالة من "العُجْبِ الخفيِّ" لدى مَن يخاطَب بها.

 

Add a comment
إقرأ المزيد...

أفشوا السلام بينكم

عبد العزيز كحيل

إذا لم يغلغل الإنسان النظر في معنى السلام فإنه يبقى حائرا أمام قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟أفشوا السلام بينكم" (رواه مسلم)، ويحق له أن يتساءل كيف تؤدي كلمة بسيطة يسمعها المرء ويقولها عشرات المرات يوميا إلى خلق جو من المحبة والألفة في العلاقات بين الناس؟

والواقع أن السلام الذي يؤدي هذا الغرض العظيم ليس كلمة يتم تبادلها بحكم العادة وإنما قولها تعبير خارجي عن قناعة داخلية وتجسيد لمبدإ راسخ يجب أن يصدر عنه المسلم وهو الثقافة السلمية..

Add a comment
إقرأ المزيد...

أين الأخوة الصادقة..؟

عيسى الغيث

ما أحوجنا إلى الأخوة الصادقة بحقيقتها، فالمؤمنون أخوة، متحابون (إنما المؤمنون أخوة)، والفاروق -رضي الله عنه- قال (ما حاججت أحدًَا إلاّ وتمنيت أن يكون الحق على لسانه)، وكان الشافعي حينما يحدث عن أحمد، وهو من تلاميذه، فلا يسميه تكريمًا له، وإنما يقول (حدثنا الثقة من أصحابنا أو أخبرنا الثقة من أصحابنا)، وكان أنس بن مالك -رضي الله عنه- إذا أصبح دهن يده بدهن طيب لمصافحة إخوانه، ومن سلامة صدر ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه شتمه رجل فرد عليه قائلاً (أتشتمني وفيّ ثلاث خصال؛ إني لا آتي على آية إلاّ تمنيت أن جميع الناس يعلمون منها ما أعلم، ولا سمعت بقاضٍ عادل إلاّ فرحت ودعوت له وليس لي عنده قضية، ولا سمعت بالغيث في بلد إلاّ حمدت الله وفرحت، وليس لي ناقة ولا شاة)، وقال أبو سليمان الدارني (إني لأضع اللقمة في فم أخٍ من إخواني فأجد طعمها في حلقي)، وقال محمد بن مناذر (كنت أمشي مع الخليل بن أحمد فانقطع شسعي فخلع نعله، فقلت ما تصنع؟ قال أواسيك في الحفاء) أي لا يريد أن يمشي منتعلاً، وأخوه بلا نعل، وقال مجاهد (صحبت ابن عمر أريد أن أخدمه فكان هو الذي يخدمني)، ويذكر الإمام أحمد عن ابن راهويه وكان يخالفه في أمور فيقول (لم يعبر الجسر إلى خرسان مثل إسحاق بن راهويه، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضًا)، والشواهد من تراثنا كثيرة.

 

Add a comment
إقرأ المزيد...

1