|
الصفحة :
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- ضرب إيران لن يكون إلا في صالح إسرائيل والغرب الطامح إلى تعميق سيطرته في المنطقة.
- العمق والحضارة الفارسية أقرب إلينا -نحن العرب والمسلمين- من الحضارة الغربية التي زرعت في منطقتنا كائنا فيروسيا أقلق ولا يزال يقلق راحتنا وأمننا وسيادتنا وهو إسرائيل، كما أننا لا نستطيع أن ننظر إلى إنجازات الغرب بمنأى عن سلوكياته اتجاهنا، فهو وإن قدم خيرا كثيرا للبشرية التي تقيم على أراضيه وبينه، فإنه أذل باقي الشعوب التي تخالفه العمق الحضاري ولو كانت تقيم على نفس الخارطة الجغرافية التي يعيش عليها.
|
عبد الحكيم أحمين |
26/02/2007 |
| 2 |
- إذا كان البرنامج النووي الإيراني يتضمن بعدا عسكريا مستقبليا، فقد جاء -واقعيا- ردا على وضع إيران بعد الثورة في موقع العزلة، غربيا وعربيا، وتعرضها أثناء الحرب مع العراق، لضربات الأسلحة الكيماوية العراقية -المصنوعة بدعم ما لا يقل عن مائتي شركة أمريكية وألمانية، فأصبحت مسألة الاعتماد على الطاقة العسكرية الذاتية داخل إيران، مسألة "وجود"، ووُضعت على رأس الأهداف الرسمية والشعبية لتتخذ منزلة "موقف عقائدي" ثابت.
-إن مستقبل إيران شبه المعزولة دوليا، مرتبط بمستقبل المنطقة إقليميا، وإن مستقبل المنطقة إقليميا مرتبط إلى حد كبير بالتحول عن سياسات المحاور والنزاعات والاستقواء بالقوى الدولية على أي طرف إقليمي، إلى سياسة أخرى توجد قدرا معقولا من التنسيق والتفاهم
- لئن لم توضع صيغة الأمن الإقليمي موضع التجربة بنجاح حتى الآن، فقد كانت صيغة الأمن اعتمادا على ارتباطات بالقوى الدولية موضع التجربة أكثر من مرة، وكانت النتائج دوما أقرب إلى الكارثة، سواء في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين، أو في الحقبة التالية لها.
- إن قضية إيران، تُضاف بهذا المنظور إلى قضية العراق، ولبنان، وفلسطين، وأفغانستان، من حيث أنها فرصة أخرى للتحول من سياسات الصراع إلى سياسات الوفاق، بدلا من الدخول في مزيد من المغامرات لحساب القوى الدولية.
|
نبيل شبيب |
15/09/2006 |
| 3 |
- لم تمتلك جامعة الدول العربية والحكومات العربية لا قوة البصيرة ولا الإرادة السياسية الضرورية لرفع الصوت ضد قوائم التصنيف الاعتباطي لدرجة الإجرام التي حولت ممثلي الشعب الفلسطيني -بما فيه جناح مقاتل في فتح- إلى منظمات إرهابية.
- إسرائيل واللوبيات المؤيدة لها نجحت في أوساط سياسية فاعلة بأوروبا وفي أوساط إعلامية تقليدية أساسية، في تحقيق الربط بين الحرب على الإرهاب والحرب على الشعب الفلسطيني من جهة، وبين العداء للسامية والعداء للصهيونية من جهة ثانية.
- ثورة الويب جعلت المادة الإعلامية كإنتاج وتوزيع واستهلاك في متناول أكبر عدد ممكن من الراغبين في دخول معترك التواصل والتبادل والمبارزة الإعلامية, وسمحت بجعل الكلمة والصورة أيضا مادة تحريض للتأمل والإبداع وليس مجرد دعوة عامة للتنويم المغناطيسي الجماعي.
- خلال الشهرين الماضيين تم رصد جماعات حصرت دورها في ملاحقة وتخريب كل أشكال التمرد الإعلامية الجديدة بدل اللجوء إلى مناظرتها بالرأي والكلمة.
|
هيثم مناع |
11/09/2006 |
| 4 |
- تكمن أزمة الخطاب الفكري أو التحليل السياسي العربي، في كثير من الأحيان، في القفز على القراءة الموضوعية والتحليل الواقعي لصالح مواقف فكرية أو سياسية مسبقة، تحتزل كل المسافات والتناقضات الواقعية في سياقات أيدلوجية معلّبة وصارمة، لا تسمح بتفكير أو قراءة خارج النص المحكم ظاهرياً، المثقل بالثغرات داخلياً.
- تجربة حزب الله لا تكفي وحدها لقراءة المشهد العربي اليوم. مما يعني ضرورة وضع مقاربة إستراتيجية موضوعية لخطاب المقاومة العربية تدرك الفواصل الواقعية والأبعاد المختلفة المتداخلة معه كالديمقراطية والتنمية، ولا تستسلم للرغبات والعواطف، فيكفي الشعوب العربية ما ذاقته من نكبات وويلات، فلها حقٌ في الحياة الكريمة والطبيعية كباقي شعوب الأرض بعيداً عن أوهام نخبٍ وفساد أنظمة!
|
محمد أبو رمان |
23/08/2006 |
| 5 |
- إن الثغرة الكبرى في سوريا هي ثغرة غياب أي شكل من أشكال المقاومة الشعبية، بما في ذلك الصيغة المصطنعة التي كانت لدى نظام صدام حسين، ولا يمكن أن تنطلق سوريا الآن لتكوين مقاومة شعبية سورية، ليس بسبب عدم استعداد الشعب السوري للدفاع عن نفسه وأرضه، إنما لغياب الثقة المطلوبة بين الحاكم والمحكوم أولا، ولحاجة أي مقاومة شعبية مرتبطة بالحكم إلى فترة إعداد طويلة ثانيا، ولافتقاد الإرادة السياسية أصلا.
- سوريا في خطر كبير يشمل الأرض والشعب، كما يشمل النظام القائم أيضا، وأكبر جوانب الخطر أن النظام الحاكم يريد التعامل معه بمنظوره هو لنفسه ولأوضاعه الحقيقية والموهومة، وليس بمنظور شعبي، ويحسب أن التعبئة الشعبية قابلة للتحقيق من خلال "دعوة بعثية عروبية" لها، دون إلغاء ما فصل بين الحكم والشعب، بدءا بحالة طوارئ مزمنة وخلل دستوري، مرورا باحتكار السياسة تسلطا وممارستها قمعا، انتهاء بالوقوف عقبة في وجه تكوين مقاومة شعبية لخطر خارجي.
|
نبيل شبيب |
22/08/2006 |
| 6 |
- كشفت هذه الحرب عن استحالة الاستمرار على تفتيت القضية إلى نزاع إسرائيلي-فلسطيني ونزاعات أو اتفاقات عربية-إسرائيلية.
- لبنان هو الدولة العربية التي استعصت نتيجة نشوء المقاومة الإسلامية فيه، على مسيرة "التطبيع والتطويع".
- العجز عن القضاء على المقاومة الإسلامية المسلحة في لبنان الآن، تحول في القرار إلى خطوات تمهيدية لحصارها، من أجل القضاء عليها في جولة تالية، عسكرية وسياسية، بمشاركة دولية.
|
نبيل شبيب |
17/08/2006 |
| 7 |
- تبين لأميركا أن لا أحد في الداخل يستطيع تنفيذ القرار 1559، فقررت تكليف إسرائيل بالمهمة وانتظرت الظرف المناسب للتنفيذ، واستغلت أميركا وإسرائيل عملية أسر الجنديين وأطلقتا عمليتهما المخططة.
- من أهداف الحرب المضمرة الإمساك بالقرار والسيطرة على دول الشرق الأوسط التي كانت خارج بيت الطاعة والتبعية الأميركية، ثم إقامة الأنظمة السياسية الخاضعة من العراق إلى فلسطين إلى لبنان.
- ظهر أن المقاومة لم تكن غافلة عن النوايا الإسرائيلية فاتخذت من التدابير ما جنب بنيتها وأسلحتها وقيادتها أي ضرر من الفتك الإسرائيلي التدميري، ما أحدث الصدمة لدى إسرائيل.
- انتهاج المقاومة أسلوب قتال يعتمد على المواجهة المباشرة والتصدي للقوات المتسللة، وهو يختلف عن أساليب حرب العصابات القائمة على تجنب المواجهة المباشرة.
- تنوعت أساليب القتال أو نمط العمل التكتيكي الميداني, بمعنى أن المقاومة نوعت نمطها القتالي بحيث لم يستطع العدو أن يتنبأ به في أي نقطة من مناطق المواجهة وكان يفاجأ دائما ويتكبد الخسائر في خط تصاعدي.
- الهزيمة العسكرية لم تحجب بالقرار الدولي، ولكن كان الأمر الأخطر: الجيش الإسرائيلي هزم هزيمة فعلية تامة في حربه، فقد هاجم ليحقق أهدافا أعلنها وعجز عن تحقيقها في الميدان.
- كانت هزيمتها في خطة الإنقاذ تفوق الخيال، هزيمة سيكون لها الأثر الزلزالي على إسرائيل في قيادتها السياسية والعسكرية والشعبية، وستمتد تداعياتها إلى صاحبة القرار في الحرب.. أميركا.
|
العميد الركن الدكتور أمين محمد حطيط |
15/08/2006 |
| 8 |
هل هناك اقتراحات عمليه لمكافحة الإسلاموفوبيا يمكن استنباطها من خبرة الأقليات المسلمة بالغرب؟
وأخص هنا بالتحليل البيئة الأميركية لمعايشتي لها وخوفاً من التعميم الذي يتجاهل تعقد ظروف الأقليات المسلمة المنتشرة عبر الدول الغربية. الاقتراح المنطقي الأول هو أن نبني على ما انتهى إليه الآخرون، فهناك جهود علمية وعملية قائمة، ومن الضروري الوعي بتلك الجهود والبناء عليها ترشيداً للموارد.
|
علاء بيومي |
20/05/2006 |
| 9 |
في الصفحة 83 من التقرير الخطير الصادر هذه الأيام عن مؤسسة روبير لافون للنشر الباريسية بعنوان: كيف ترى المخابرات الأمريكية العالم عام 2020 ؟ نقرأ الفقرة التالية:
"سوف يتمتع الإسلام السياسي من هنا إلى عام 2020 بانتشار واسع على الصعيد العالمي، ونتوقع أن ترتبط الحركات الإسلامية العرقية و الوطنية ببعضها البعض و تسعى ربما إلى تأسيس سلطة تتجاوز الحدود القومية".
|
أحمد القديدي |
18/05/2006 |
| 10 |
إن الغيرة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- يجب أن تسري للغيرة على أمته المنهكة داخليا وخارجيا، وإلا كيف نفهم الفصل بين الاثنين؟ ثم أية مصلحة تلك التي توجه تصرفات مجنونة أو على الأقل لا مسئولة لإنشاء حالة من العداء المفتعل أدت إلى الخطف والعنف والتهديد بالقتل ولمن يا ترى للكثير ممن يحبون المسلمين ويحترمون قضايا العرب العادلة لأولئك الذين يطعمون جوعانا ويداوون جرحانا ويكسون عراتنا.
إن الروح التي دفعت بالملايين من جماهير أمتنا إلى التظاهر غيرة على الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- لهي الروح التي يجب أن تدفع بجحافل المؤمنين إلى الشوارع لتغيير المنكر الذي يكاد يعم الحياة الإسلامية في المجتمعات الشرقية قاطبة. إن المواجهة السلمية ضد الحكم الديكتاتوري، والظلم الاجتماعي، واختلاس أموال الناس، والاضطهاد السياسي كله من جنس رد الإساءة للرسول الأكرم -صلى الله عليه وسلم-، فلماذا لا تهب الناس للتعبير عن رفضها للأوضاع المزرية التي تعيشها؟ أم أنها لا تفعل إلا ما يؤذن لها به؟
إن الاعتداءات الجنسية والانتهاكات لحق البشر في الحياة والعيش الكريم لهو بنفس القدر من الإساءة والجرم الذي قامت به الصحيفة الدنماركية. فلماذا لا تتحرك لنا ساكنة؟ أم أن مشكلة السجون معتادة في بلادنا حتى أصبحت من الوجبات الاجتماعية لبعض الناس إن لم نقل لكل الناس؟
|
طاهر مهدي |
07/05/2006 |
| 11 |
ولعل أسوأ أنواع الحروب الإعلامية على القضايا والأولويات المهمة التي تتطلع إليها الأمة والمجتمعات، هي تجاهلها بالصمت وعدم النشر حولها، فذلك يقلل أهميتها ويبعدها عن الاهتمام، ويحولها إلى قضية ثانوية أو مجهولة، ويشغل الناس بغير أولوياتهم واحتياجاتهم.
|
إبراهيم غرايبة |
05/01/2006 |
| 12 |
اقتضت طبيعة الاجتماع البشري مجموعة من العلاقات التي ما لبثت أن تناسلت وتطورت إلى أن وصلت إلى درجة عالية من التعقيد والتشابك، وإذا كانت العهود والمواثيق بين الأفراد شكلاً قديماً من العلاقات التي تجري في المجتمعات البشرية فإن ما يسمى بـ (المعاهدات والمواثيق ) على مستوى الدول والشعوب، هو شكل متطور عن تلك الاتفاقات الفردية الجزئية، وإن كان نابعاً ومتولداً منها بالضرورة.
|
هشام منور |
30/04/2006 |
| 13 |
انتظرت لأكتب هذه الكلمات بعد هدوء العاصفة، لأنها ربما زادت الطين بلة والفتنة اشتعالا ً أو لعلها كانت قد ذهبت أدراج الرياح لو كُتبت أوان الفتنة التي كادت تعمي وتصم، بل لقد أعمت وأصمت لولا أن الله لطف وقدر! ، فتنة اضطر فيها الجميع أن يدلوا بدلائهم في موضوع الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وصل الأمر أن وقع في أكثر من بلد مسلم قتلى وجرحى حرمة كل منهم عند الله أعظم من حرمة الكعبة المشرفة نفسها!!.
|
نوال السباعي |
30/04/2006 |
| 14 |
رغم أن ذاكرة التاريخ تحتفظ لنا بصور شنيعة عن أساليب معاملة الأمم والشعوب السالفة للأسرى، فإن مطالعة الأحكام الخاصة بهم في الفقه الإسلامي تجعل من أسلوب معاملتهم مثالاً يحتذى لكافة القوانين والتشريعات الأخرى. ففي غابر العصور كان الأسير يذبح أو يقدم قرباناً للآلهة، ثم صار يستعبد ويباع رقيقاً كسلعة تجارية، فيما عامل الفرس أسراهم بقسوة بالغة لايتوانون خلالها عن التنكيل والتعذيب وحتى القتل والصلب لهم، وهو الأمر ذاته الذي انطبعت به عادات العرب في جاهليتهم فيما يخص معاملة أسراهم.
|
هشام منور |
26/04/2006 |
| 15 |
أشعر بمزيد من الخوف والقلق، حين أتصور أننا نعيش ذلك الواقع الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح حين قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رءوسًا جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"، ذلك أن كثيرًا ممن يتصدون للعلم والفتوى والوعظ والإرشاد الديني والدعوة في زماننا، يصرون على التحليق خارج سرب الحقيقة والواقع الذي تعيشه الأمة بأسرها، متسلحين بعلم ناقص، وفقه سقيم، يجعلهم أهلاً للوصف النبوي الوارد في الحديث الشريف سالف الذكر، ويضع الأمة بهم على شفا جرف هار من الضلالة، التي تقود ضرورة إلى الهزيمة الماحقة في كل الميادين.
|
محمود الهباش |
10/04/2006 |
| 16 |
ونحن نعيش العبير الرباني الذي تبعثه ذكرى المولد النبوي الشريف، نذكر كلمات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما رواه عنه ابن عباس رضي الله عنهما: "إن الله تعالى قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسمًا، فذلك قوله تعالى: (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ)، (وأَصْحَابُ الشِّمَالِ)، وأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين.
|
جابر قميحة |
10/04/2006 |
| 17 |
لئن دشنت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول لحظة مفصلية أرخت لما تتالى بعدها من أحداث وسياقات إستراتيجية وعسكرية وسياسية، التزمت نهج الصدام مع "الآخر" أياً يكن، ومن كلا الجانبين، فإن تلك العمليات التي أذنت بتفجير حرب كونية لا غاية ولا نهاية قريبة متوقعة لها، لن تكون، على الأقل في المستقبل المنظور، «ذروة» لمنحنى بياني يرصد تصاعد مسار مشروع الصدام بين الحضارات، والذي يتولى قياده في كلا الجانبين شخوص وتيارات دانت بالتطرف والتشدد منهجاً، والقتل وتصفية الآخر وإبادته وسيلة، انتهت إلى اعتبارها غاية في حد ذاتها.
|
هشام منور |
10/04/2006 |
| 18 |
في فلسطين المحتلة عام 1948 تنشط مؤسسة الأقصى لحماية المقدسات الإسلامية، وتبذل جهودًا حميدة في هذا الباب، رغم ضراوة ما تتعرض له من العراقيل والمضايقات الإسرائيلية، التي تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى إفراغ فلسطين من معالمها العربية والإسلامية، واستكمال مؤامرة التهويد والتزييف لمعالم الأرض المقدسة، هذه المؤامرة التي تبلغ أبشع دركاتها بما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، وقد نجحت المؤسسة في ترميم وإصلاح وحماية العديد من المساجد والمقابر الإسلامية، وفق ما تسمح به إمكاناتها المتواضعة، لكن ذلك وحده لا يكفي، ومقدساتنا في فلسطين تستحق أكثر من ذلك.
|
محمود الهباش |
07/03/2006 |
| 19 |
المسؤولية عن حالة التقهقر والتراجع الحضاري التي أصابت الحضارة العربية الإسلامية تتقاسمها عوامل وأسباب داخلية، تتعلق بفشل الحضارة العربية الإسلامية في المحافظة على مستوى تفاعلها وتقدمها الذاتي ، وأخرى خارجية تتعلق بالعلاقة مع «الآخر» الحضاري.
|
هشام منور |
15/02/2006 |
| 20 |
هل هناك صراع على الإسلام؟ نعم هناك صراع للقبض على روحه ووجوه تماسكه أو تشرذمه. لكن الولايات المتحدة تجاوزت في الوعي والتشخيص مرحلة "الخطر الأعمى" وهي تحاول الآن وربما لسنوات قادمة، الاستدارة لاستيعاب أوروبا من جديد للتركيز على الصين وأخواتها، وبوسائل استراتيجية، وان تكن غير عسكرية تماماً.
|
رضوان السيد |
10/02/2006 |
| 21 |
نحن لا نكره الولايات المتحدة كبلد ولا كشعب ولا كحضارة ولا كثقافة ولا كفنّ ولا علم ولا تقنية ، بل انها وجهة العالم وقبلة كل متطلع الى غد أفضل ، ولكننا نكره كل ماتمثله الولايات المتحدة اليوم في عالم السياسة القذر ، وعالم العسكر المتخلف ، وعالم الفكر الصليبي الصهيوني الحاقد الذي يظن أن بإمكانه خداع البشرية بالتزييف والكذب والتمويه ، أعمته شهوة السلطة وسلطة المال والقوة العسكرية فلم يدرك أن الانسان لايغلب ولايقهر ، وأن الحق قط لم يصبح باطلا بقوة السلاح ، وأن الباطل أبدا لن يصبح حقا بسطوة القوة.
|
نوال السباعي |
20/12/2005 |
| 22 |
- الإنسان يحوي الذئب داخله وخارجه، وذاته المتحضرة هذه إن هي إلا قشرة واهية تخبئ ظلمة تمور داخل الإنسان ومن حوله.
- الاستنارة المظلمة همها توجيه الضربات للإنسان وتحطيم صورته المثالية عن نفسه حتى لا يستمد أي عزاء زائف من وهم المركزية والمرجعية الإنسانية، ولا يتمسك بأمل وهمي عن مقدرته على التجاوز.
- الذات الإنسانية الفردية إن هي إلا حفرية من حفريات الماضي ووهم من الأوهام واختراع من اختراعات الإنسانية، والموضوع المادي لا يمكن الوصول إليه وإنما هو نتاج الألعاب اللغوية والقوة.
- ما الفرق بين دعاة الاستنارة المضيئة ودعاة الاستنارة المظلمة إذا كان الجميع يدورون في إطار العقلانية المادية، حيث يرد الإنسان في كليته إلى عنصر مادي كالصراع والرغبة في البقاء وحب السيطرة والهيمنة.
|
عبد الوهاب المسيري |
01/12/2005 |
| 23 |
الذين يظنون أن العرب إنما يكرهون الولايات المتحدة الأمريكية إنما هم قوم واهمون لايفهمون تركيبة العقل "العربي" في عصور الانحطاط والهزيمة إن العلاقة العربية –الأمريكية في مطلع القرن الواحد والعشرين تحتاج في واقع الأمر الى كثير من الدراسة والبحث والتقصي - والتي ليس مكانها هذا الكتاب- ، وأول ذلك فهم طبقاتها ، فليست ولم تكن العلاقة بيننا وبين الولايات المتحدة بهذا التسطيح وهذه البساطة.
|
نوال السباعي |
30/11/2005 |
| 24 |
- ثلث الأميركيين لم يعودوا يؤمنون بالحلم الأميركي، وهم يشعرون بأنهم يتعرضون لضغوط ناجمة عن ساعات العمل الطويلة، والمرتبات والأجور المنخفضة.
- أوروبا تعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية مستبدة، وتخوض حروباً لا حاجة إليها، في حين تعتقد الولايات المتحدة الأميركية أن أوروبا متعبة وغير جدية وضعيفة.
- التركيز الأوروبي على المجتمعات والتنوع يمثل بديلا معقولا أو طريقا ثالثا بين نموذجي الدولة الجامد والاستبدادي، ونموذج الشركات والقطاع الخاص المتوحش والإقطاعي الفظ.
- الامتداد الآسيوي والإسلامي لتركيا سيجعل أوروبا قوة عالمية تتمتع بالثقل الجيوسياسي والمصداقية الحضارية ويوفر لها الطاقة، ويدحض فرضية صراع الحضارات، كما سيوقف شيخوختها السكانية التي تهددها.
|
إبراهيم غرايبة |
30/11/2005 |
| 25 |
- المحافظون الجدد جاؤوا منتقلين من معسكر اليسار إلى اليمين، ومحافظتهم لا علاقة لها بالدين, على خلاف المحافظين التقليديين الذين هم امتداد لثقافة اليمين المتدين الضاربة الجذور في التاريخ الأميركي والأوروبي.
- من التبسيط المخل القول إن المثقفين اليهود المعروفين بالمحافظين الجدد "حكومة خفية" ومن الظلم وعدم الدقة اعتبار كل اليهود الأميركيين محافظين جددا ومؤازرين لسياسات التوسع والغزو.
- تساقط رؤوس المحافظين الجدد يعني أن هذا اللوبي الغامض الطبيعة والأدوار بدأ يتكشف للرأي العام الأميركي، وأن تيار اليمين داخل اليهود الأميركيين بدأ يفقد الأرضية لصالح اليهود الليبراليين الذين هم أكثر منطقية واعتدالا.
- حينما بيّن صحفي كندي أن أغلب المحافظين الجدد يهود، قامت عليه الدنيا ولم تقعد، وجاء رده في شكل سؤال بسيط غاية البساطة، مقنع غاية الإقناع: "ماذا لو كان أغلب المحافظين الجدد فلسطينيين؟ هل ستغزو أميركا العراق؟".
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
30/11/2005 |
| 26 |
نرجو أن يستدرك القضاء الاسباني الأمر بتبرئة تيسير علوني من كل التهم المنسوبة إليه ، وهو الرجل الذي تحول إلى رمز إعلامي وشخص سكن قلوب الناس عربا وعجما بفضل براءة الكلمة ونقاء الصوت والتضحية في سبيل الحقيقة.
|
محمد معناوي |
01/10/2005 |
| 27 |
سنوات ضوئية تفصل مابين الرقمين ¡!هكذا قالت الصحافة الاسبانية، فبين ال 233000 - مائتين وثلاثة وثلاثون ألف - عاما من السجن التي طالب بها المدّعي العام لمعاقبة المتهمين بتشكيل خلية من خلايا مايسمى ب"القاعدة" في مدريد حتى يكونوا عبرة لمن اعتبر - كما قال- ، وبين الاحكام التي صدرت يوم النطق بالحكم والتي لم تتجاوز بمجملها 167عاما ، بين الرقمين شوط كبير ضخم ، ومصير أربعة وعشرين رجلا وأسرهم ، وانهيار مصداقية دولة ديمقراطية عضو في الاتحاد الأوربي ، وقبل ذلك وبعده انكشاف كل الأبعاد الحقيقية لما يسمى بالحرب على الارهاب في هذا العالم الكسيح المجنون الذي نعيش.
|
نوال السباعي |
30/09/2005 |
| 28 |
انتابني شعور غريب ممزوج بشفقة غير خفية على أمريكا المسكينة وأنا أتابع خبرا ، نشرته نشرة واشنطن منتصف الأسبوع ، تدعو فيه كارين هيوز وكيلة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة الطلبة بالجامعة الأميركية في القاهرة إلى الإعراب عن معارضتهم لعدم التسامح والإرهاب والقتل بدون تمييز.
|
عبد الغني بلوط |
29/09/2005 |
| 29 |
قد يعيش المرء زمنا طويلا وهو لا يدري أن حياته الشخصية يمكن أن تتغير بين طرفة عين وانتباهتها رأسا على عقب بسبب حدث على المسرح الدولي، وهذا ما حدث مع تيسير علوني مراسل قناة الجزيرة السابق في أفغانستان والعراق.
|
محمد عبد العاطي |
28/09/2005 |
| 30 |
في كل مرة كنا نترجم فيها ورقة من الإدعاء العام كنا نكتشف خللا كبيرا في ملف الادعاء، في كل مرة كنا نتعرف أكثر على عناصر الاتهام ونكتشف أن الملف لا يتمتع بالحد الأدنى من الجدية المطلوبة في الملفات الجنائية. صار همنا اكتشاف القضاء الإسباني. النقاش مع المحامين لنفهم الطبخة أكثر. كانت المفاجأة أن نكتشف أن نقطة الضعف الأساسية في الديمقراطية الإسبانية هي استقلال القضاء، ونقطة الضعف الأساسية في الجهاز القضائي هي القوانين الاستثنائية. صارت مهمتنا معرفة هامش التحرك مع هذه المعطيات.
|
هيثم مناع |
28/09/2005 |
| 31 |
... إنّ أمراً بهذه الخطورة يحتاج إلى تحديد استراتيجية عمل لترشيد نقمة الشباب الذي يرى الظلم المسلّط يومياً على الإسلام وبلاد المسلمين، وأحياناً على الأقليات المسلمة المقيمة في الغرب. وهو من المتابعين لما يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير، خاصة ونحن في عصر الصورة والفضائيات التي تنقل الحدث مباشرة، ثم يتكرّر بثه لمرات عديدة، بحيث يعلق الحدث في الذاكرة ويترك بصماته على شباب تتولد فيه النقمة يوماً بعد يوم.
|
محمد الغمقي |
15/09/2005 |
| 32 |
لو حاولنا أن نلخص - في كلمات قليلة - تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 – في ذكراها السنوية الرابعة - على مسلمي أمريكا لقلنا أن 11/9 لم تتمكن من وقف مسيرة مسلمي أمريكا الكفاحية الطويلة نحو الاندماج الإيجابي في المجتمع الأمريكي.
|
علاء بيومي |
10/09/2005 |
| 33 |
- الميول العدوانية في طبيعة الإنسان إما أن تصادف تصورات عقدية وثقافية ومناهج تربوية تخفف من وطأتها وتخضعها لضوابط العدل والإحسان، أو تصادف تصورات وأخلاقيات ومناهج تربوية تدفع الناس وتحرضهم على العدوان.
- الدول القائمة اليوم في بلاد العرب أقامها العنف أو هي قائمة به، فليس إذن غريبا عن تاريخنا وتراثنا ظهور جماعات تعتمد أساليب القوة بالنظر إلى ما في الواقع من مظالم خانقة.
- العنف ظاهرة لم يخل منها دين أو أيديولوجية، وأشد العنف الذي تتلظى به البشرية اليوم هو ما تقوم به الدول من عنف ضد البيئة وضد أرزاق الضعفاء وهويات الشعوب وعنف عسكري احتلالا أو دعما للاحتلال ولأنظمة الفساد والاستبداد.
- الحريات والحقوق لا توهب وإنما تنتزع، وذلك ممكن بمنأى عن طرائق العنف التي لم تأت بخير
- إذا كان لأميركا مصالح في العالم الإسلامي فلا ضمان للوصول إليها بشكل معقول ومستمر إلا عبر الاعتراف بالشعوب والتعاون مع ممثليها الحقيقيين أيا كانوا وإتاحة الفرصة أمامهم إن لم تكن إعانتهم.
|
راشد الغنوشي |
01/09/2005 |
| 34 |
- ثمة ظاهرة قائمة على الكراهية الشديدة التي تؤدي إلى العنف اليائس الموجه إلى الولايات المتحدة وحلفائها، ولكن هل يقع تفسير هذه الظاهرة وفهمها في قراءة رسائل الزرقاوي ومقابلات البرقاوي والخلاف بينهما؟!
- إذا كان مقبولا في مرحلة ما أن يقدم الإعلاميون أفكارا ومقابلات وتحريات تقع في سياق التسلية والإثارة، فإنها اليوم على الأقل بالنسبة لبريطانيا والدول المعنية بالظاهرة عمليا تمثل تحديا يجب فهمه وتحليله قبل احتوائه ومواجهته.
- لماذا لم يتحدث أي صحفي عن رحلات رافق فيها المقاتلين العراقيين أو قابل فيها أحدا من قادتهم، أو زيارات للقاعدة وطالبان، أو عن الجماعات القتالية في مصر والجزائر التي تجاوز معتقلوها وقتلاها 200 ألف؟
- كيف استطاع الزرقاوي هذا الغريب القادم إلى العراق أن يحصل على المال والمعلومات والسلاح والمأوى ويتحرك في مواجهة أقوى دولة في العالم وحلفائها؟ ولماذا ينجح هو ويعجز ملايين العراقيين الغاضبين فضلا عن البعثيين والعسكريين؟
|
إبراهيم غرايبة |
31/08/2005 |
| 35 |
- على الكل أن يرفضوا "الحرب على الإرهاب" على الطريقة الأميركية فقد بات فيها من الأخطاء الفاحشة ما يجعل القائمين عليها شركاء في المسؤولية عن وقوع مزيد من الضحايا.
- إن المطالبة برفض الحرب على الإرهاب هي المطالبة التي تنطلق من الحرص على سائر الضحايا دون تمييز.
- ليست الوسطية اتجاها غالبا في الإسلام، إنما الإسلام كله وسطي، والعمل للإسلام يكتسب صفة الإسلامي عندما يكون وسطيا.
- مشكلة الفكر التكفيري والاستئصالي والإقصائي مشكلة مشتركة وتتطلب مواجهة مشتركة، شريطة النزاهة في التعامل معها بعيدا عن أساليب تبرئة الذات واتهام الآخر.
|
نبيل شبيب |
31/08/2005 |
| 36 |
أحدث الإحصاءات الخاصة بموقف الرأي العام الأمريكي تجاه الإسلام كشف عن حقيقة في غاية الأهمية، وهي أن موقف الأمريكيين من الإسلام قابل للتحسن إذا ازدادت معرفتهم الصحيحة بالإسلام والمسلمين.
|
علاء بيومي |
25/08/2005 |
| 37 |
نصب المهرج العجوز خيمة السيرك على شاطئ البحر، وأعلن عن بدء العروض المضحكة التي ينوي تقديمها للجمهور ولكن أحدا من الناس لم يأت إليه، ولم يبد أن أحدا من الناس مهتم لعروضه بعد أن كبر في السن وصارت ألعابه وحركاته كلها مكررة ومملة...
|
أمير أوغلو |
23/08/2005 |
| 38 |
... أما قول المعلق : إنه لغريب حقا أن أحدا لم يفكر في أمر الخندق بتاتا على ما فيه من مخالفة للمنطق تبعث على الدهشة، وإن هذا يبين لنا إلى أى مدًى استطاع الإسلام التلاعب بالعقول عن طريق التقنيات الخاصة بذلك جميعها دون استثناء: بدءًا مما يسمَّى بــغسل المخ، ومرورًا بالتزام مبدإ السمع والطاعة والخضوع لتأثير العواطف الجمعية وتجنب مسائل بعينها لا ينبغى الخوض فيها واستغلال الجنس، وانتهاءً بتعطيل عمل العقل...
|
إبراهيم عوض |
19/08/2005 |
| 39 |
عندي في قائمة المفضَّلة موقعٌ عثرتُ عليه في المشباك منذ شهور يضم بين الكتب التى يضعها تحت تصرف القارئ أكثر من خمسين سيرة نبوية باللغة الفرنسية: بعضها قائم برأسه، وبعضها فصلٌ من كتاب. وبعضها بأقلامٍ مسلمةٍ، والبعض الآخر من تأليف المستشرقين. وبعضها معروض كاملاً بقضّه وقضيضه، والقليل جِدًّا منها قد اكتُفِىَ بعرض خطوطه العامة مع بضعة نصوص قليلة منه، ومن هذا الصنف الأخير كتاب الطبيب النفسانى الفرنسى برنار راكان المسمَّى: "Un Juif nommé Mahomet: يهودىٌّ اسمه محمد". وقد اعتمدتُ في كتابة هذه الدراسة التى بين يَدَىِ القارئ على تلخيص الكاتب لأفكاره المودعة في كتابه، فضلا عن تعليقات بعض القراء على تلك الأفكار وردوده عليها...
|
إبراهيم عوض |
19/08/2005 |
| 40 |
قبل هجرتي الطوعية إلى جنوب شرقي آسيا كنت لا أنظر إلى الاوضاع الاسلامية إلا من منطلق الوضعية العربية. لذلك فإن التشخيص قد مر عندي بمرحلتين لعل من المفيد عرضهما عرضا سريعا. فقد كنت اعتبر أوضاع المسلمين بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة منذ ما يسمى بالاستقلالات العربية يحددها بالاساس الاستقطاب الدولي الذي قسم الأمة إلى صفين احدهما اصطف مع امريكا وكان شعاره الاسلام والليبرالية والثاني مع الاتحاد السوفياتي وكان شعاره القومية والاشتراكية...
|
أبو يعرب المرزوقي |
19/08/2005 |
| 41 |
كثيراً ما نسمع أو نقرأ دراسات أو حوارات حول ما تعورف عليه بـ"الإرهاب" ولكن قلما تساءلنا عن منطلق هذه الدراسات وأهدافها وخلفياتها ويلاحظ على أغلب هذه الدراسات التشنج في الرأي والحدة في الأسلوب وغياب الموضوعية في الطرح
بالرغم من تصورنا إخلاص كثير من الكتاب في محاولة علاج المشكلة من وجهة نظرهم وإيجاد الحل الجذري لها ، بل ربما تناولها علماء ربانيون أو مفكرون لهم وزنهم وحضورهم في العالم الإسلامي ، ولكن ما هي الأسباب التي تجعل من طرحهم غير مقبول جماهيرياً ؟
|
عبد الله بن يوسف |
16/08/2005 |
| 42 |
المحتويات:
- تقديم
- من هم المحاربون؟
- اختلاف الفقهاء في من هو المحارب
- أحكام المواطن (الذمي) النّاقض لمواطنيته (للعهد)
- مسألة حكم أهل البغي؟
- أخذ المال
- نقاش حول سبب نزول آية المحاربة
- السلطة وحدها تتولى شأن المحاربين
- هل يبادر المحارب بالقتل أم يفاوض و يناضر؟
- قطع الطريق من المسلم على بقية المواطنين مسلمين كانوا أم لا
- تعليق
- و قد جعلوا من شروط الحرابة
- و من الإرهاب
- التعريف العام للإرهاب
- المراجع
|
طاهر مهدي |
16/08/2005 |
| 43 |
عهدنا بالإسلام الذي يدين له أجيال المسلمين إلى يومنا هذا، أن القرآن كتابه، وأن محمداً رسوله، وأن شرائعه لا تنبثق إلا منهما.
غير أنكم تعاليتم على القرآن فاجتويتموه، وتجافيتم عن هدي محمد صلى الله عليه وسلم فنبذتموه.. قال لكم الله في قرآنه: {وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 2/190] ولكنكم أصررتم على الاعتداء وعلى الغدر بالسائحين.. وقال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما رواه مسلم في صحيحه والنسائي في سننه وأحمد في مسنده ((من خرج من أمتي على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني)) فأصررتم على أن تقفوا من تحذيره هذا موقف المخطِّئ لكلامه والمفنّد لتحذيره، وأصررتم على مخالفة نصحه، وأبيتم إلا الإقدام على ما نهى عنه وحذّر منه.. فقضيتم بتفجيراتكم العشوائية على البر والفاجر، ولم تتحاشوا إخوانكم المؤمنين، ومزقتم العهد الذي أمر رسول الله بوفائه... ولم تبالوا في سبيل جرائمكم النكراء هذه أن يبرأ منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم جهراً!...
|
محمد سعيد رمضان البوطي |
15/08/2005 |
| 44 |
- ثمة ظاهرة قائمة على الكراهية الشديدة التي تؤدي إلى العنف اليائس الموجه إلى الولايات المتحدة وحلفائها، ولكن هل يقع تفسير هذه الظاهرة وفهمها في قراءة رسائل الزرقاوي ومقابلات البرقاوي والخلاف بينهما؟!
- إذا كان مقبولا في مرحلة ما أن يقدم الإعلاميون أفكارا ومقابلات وتحريات تقع في سياق التسلية والإثارة، فإنها اليوم على الأقل بالنسبة لبريطانيا والدول المعنية بالظاهرة عمليا تمثل تحديا يجب فهمه وتحليله قبل احتوائه ومواجهته.
- لماذا لم يتحدث أي صحفي عن رحلات رافق فيها المقاتلين العراقيين أو قابل فيها أحدا من قادتهم، أو زيارات للقاعدة وطالبان، أو عن الجماعات القتالية في مصر والجزائر التي تجاوز معتقلوها وقتلاها 200 ألف؟
- كيف استطاع الزرقاوي هذا الغريب القادم إلى العراق أن يحصل على المال والمعلومات والسلاح والمأوى ويتحرك في مواجهة أقوى دولة في العالم وحلفائها؟ ولماذا ينجح هو ويعجز ملايين العراقيين الغاضبين فضلا عن البعثيين والعسكريين؟
|
إبراهيم غرايبة |
01/08/2005 |
| 45 |
على الرغم من إنشاءات ورشات الاصلاح المنتشرة في طول مدريد وعرضها بسبب الاستعدادات الاولمبية ، فان الوصول الى مقر المحكمة الدستورية الطاريء الذي أقيم في قلب منتزه المدينة الضخم جدا "والمسمى بيت الحقول " لم يكن صعباً ، لاأحد يدري بالضبط لماذا تمّ اختيار هذا المكان ليكون مقرا للمحكمة التي تعقد فيها جلسات محاكمة الأربع والعشرين رجلا المتهمين بالتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي نفذت في الولايات المتحدة الأمريكية.
|
نوال السباعي |
31/07/2005 |
| 46 |
ليس هذا العمل ردا على اللادينيين العرب. ولا هو حتى رد لمقوفهم.فكلامهم يغنيك بتهافته عن هذا الهم. وموقفهم لسذاجته يغريك بممازحتهم. لذلك فهو نزهة فكرية في أمر تمتعت بجدية السذاجة التي تغلب على أصحابه لانهم لو قرأوا القرآن حقا وفهموا اعجابه لهالهم خلطهم بين تبر التدين وترابه. ذلك ما أغراني بالسؤال عن ضمائر هذه النزعة ذات الوهن المنطقي الذي يراه حتى العميان والضحالة الفكرية التي ليس دونها هذيان. والغريب أن منظومتها البسيطة التي لو أدركها اللادينيون العرب لأكتشفوا أنهم أصلانيون حتى النخاع استبدلوا عقائد العجائز التي ربوا عليها بسقط المتاع فضلا عن كون كل حججهم واستدلالتهم لا تعدوا أن تكون من احتجاح الاطفال الذين لم يجدوا ما كانوا يحلمون به فأصبحوا فيلة تهدم الفخار الراقي لجهلهم بالمراقي.
|
أبو يعرب المرزوقي |
28/06/2005 |
| 47 |
روجت بعض الاحزاب المتاسلمة – الشيعية لفكرة مظلومية الشيعة ، والمتتبع لظهور هذه الفكرة سيجد انها تعود بحلتها الجديدة الى مرحلة ما بعد حرب الكويت ، حيث بدأ المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق يغير من شعاراته ، وتوجهاته متماشياً مع أطروحات النظام الدولي الجديد ثم العولمة . فبعد ان كان يطرح فكرة الحكومة الاسلامية على الطريقة التي نادى بها السيد الخميني ، بدأ بعد حرب الكويت بالتنازل عن فكرة الحكومة الاسلامية ، وكان لابد له ان يبحث عن مبررات جديدة تضمن لمؤسسه والمنتفعين به الحفاظ على نفس الامتيازات ، ونفس الطموحات . ويبدو انهم وجدوا ضالتهم بتبني فكرة مظلومية الشيعة .
|
موسى الحسيني |
25/06/2005 |
| 48 |
المسلمون الأمريكيون أصبحوا مدركين أنهم يمرون بمرحلة تاريخية هامة ومصيرية، مرحلة دارت فيها عجلة الاندماج بالمجتمع الأمريكي ضدهم ووضعتهم أسفلها، ورغم ما ينتج هذا الوضع من معاناة وآلام وعدم عدالة، إلا أن الغالبية العظمى من مسلمي أمريكا باتت مدركة أن هذه المعاناة ضرورة تاريخية من ضروريات اندماج الأقليات بالمجتمع الأمريكي، فيصعب وربما يستحيل الحديث عن أقلية أمريكية دينية أو عرقية لم تمر بصعوبات وتمييز لفترات غير قصيرة على طريقها للاندماج بالمجتمع الأمريكي، بما في ذلك الأقليات الدينية المسيحية والأقليات العرقية الأوربية، وقد جاء دور مسلمي أمريكا للأخذ بزمام أنفسهم والانتصار على الظروف المحيطة لصالحهم ولصالح مختلف طوائف الشعب الأمريكي ولصالح أقليات وأجيال أخرى قادمة.
|
علاء بيومي |
22/06/2005 |
| 49 |
الجميع في العراق يتبادل الاتهامات بأن تحرك الجهة المقابلة يؤدّي، إذا ما استمر إلى حرب أهلية يريدها البعض إن في داخل العراق وإن في الخارج.
|
نجاح محمد علي |
10/06/2005 |
| 50 |
هذه مشاهد ثلاثة لا يجمع بينها سوى أنها لقطات مصرية تسلط الضوء من زوايا مختلفة على بعض أحداث الساعة. وفي الوقت ذاته تثير عدداً من علامات الاستفهام والتعجب الكبيرة، التي ترشحها بامتياز لأن تأخذ مكانها في سجل الغرائب والمدهشات، ومنها ما هو مفصل ومضبوط على فصل اللامعقول دون غيره.
|
فهمي هويدي |
09/06/2005 |
| 51 |
ما يُخيف في هذا الأمر هو سياقه الاستراتيجي الخارجي ومن الواضح أن الادارة الامريكية تابعت هذا الموضوع ورعته منذ البداية بغرض تثميره في أجندتها الخاصة بالجزيرة العربية.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 52 |
مجرد شعور غريب انتابني وأنا أسمع تهليل وترحيب ريتشارد باوتشر الناطق باسم الخارجية الامريكية بما حصل في مجلس الامة البارحة وبسؤال بريء نزفه الى القارىء: أليس ملفتا أنأاول رد فعل رسمي جاء من واشنطن من دون كل العالم؟.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 53 |
في غالب الظن ان الاستهداف الحقيقي هو زلزلة وخلخلة وتفكيك البُنى الاجتماعية والسياسية التقليدية ذات النظرة البلغمية Phlegmatic للمشروع الامريكي في الجزيرة العربية.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 54 |
بناء الديموقراطية ومكافحة الارهاب مع علمها بأن العنوانين خارج سباق الزمان والمكان في الجزيرة العربية بمعنى ان التعثر الدموي للامريكان في العراق بات يخيف الحاكم والمحكوم في اقطار مجلس التعاون الخليجي.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 55 |
الجميع في العراق يتبادل الاتهامات بأن تحرك الجهة المقابلة يؤدي اذا ما استمر إلى حرب أهلية يريدها البعض إن في داخل العراق وإن في الخارج، أما المبادرة الى حلول عملية فقد انحسرت وظهرت منفردة فقط في تدخل التيار الصدري بعد أن تصاعدت لغة التحريض، لكن رغم ذلك فان من شأن هذا التدخل أن ينزع مؤقتا الفتيل دون أن يلغي نهائيا، احتمال اندلاع الأزمة ثانية بما يوجب على عقلاء القوم أن يبادروا الى اطلاق لغة الحوار والمكاشفة الصريحة ويعمدوا أولا الى وقف مسلسل الاعترافات من التلفزيون، وأن يتم بدلا من ذلك استخدام هذه الاعترافات في الحوارات السرية، بدلا من التحرض على القتل وسفك الدماء، من واقع أن أخطر مايمكن أن يقوم به كل من يعمل على التحشيد الطائفي ، هو تكريس الإقصاء أو التهميش للقوى الأخرى، بمايصبح منهجا لتفريخ دكتاتوريين جدد يتعاملون مع العراقيين على قاعدة (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).
|
نجاح محمد علي |
30/05/2005 |
| 56 |
- من دون تجاوز الروحية الإمبريالية في سلوك الغرب عموماً، والولايات المتحدة خصوصاً، فإن الحوار يغدو نوعاً من العبث الذي لا يصب إلا في صالح الطرف القوي.
- على الإسلاميين الذين يحاورون واشنطن أن يسألوا أنفسهم عن النقطة التي يمكن أن يصلوا إليها في سياق التعامل مع البرنامج الإسرائيلي.
- واشنطن التي تبتز الأنظمة العربية بسيف الإصلاح هي ذاتها التي تبتز أردوغان بسيف العسكر، فيما تمنح دكتاتورية برويز مشرف وسام الرقي الديمقراطي.
- الجماهير العربية والإسلامية لا تحدد موقفها بناء على الشعار وإنما بناء على الممارسة، بل إن ردة فعلها غالباً ما تكون عنيفة على من يناقضون أنفسهم.
|
ياسر الزعاترة |
30/05/2005 |
| 57 |
يستفيد صناع السياسة الخارجية من خزانات التفكير بطرق عديدة منها :
- توليد أفكار وخيارات مبتكرة حيث يقوم الباحث في هذه المراكز بدراسات معمقة لقضيةٍ ما فيدرس تاريخها وخلفياتها وتداعياتها من خلال قراءته لكمية كبيرة من الكتب والتحاليل الصحفية وربما يزور المنطقة المعنية بالدراسة ويمكث فيها ، هذا إذا لم يكن هو قد عاش فيها مسبقاً كسفير أو كان متقلداً لمنصب آخر هناك.
- الطريقة الثانية : أن الباحث بعد أن يمضي سنوات عديدة في الدراسات في خزان التفكير يتم توظيفه في وزارة الخارجية أو وزارة الدفاع.
- الطريقة الثالثة هي التفكير الجماعي والنقاش بعقد الاجتماعات وورش العمل التي يحضرها كلا الفريقين –أي السياسيين والباحثين– ويتم فيها مناقشة قضية محددة يركزون عليها فيتبادلون حولها الرؤى.
|
بشير العبدالجبار |
29/05/2005 |
| 58 |
مع بواكير القرن العشرين وإزاء التحدي الذي مثلته حملات التنصير والتغريب، التي رافقت حركة الاستعمار الغربي لديار المسلمين وما نتج عن ذالك من تفسخ عام في الحياة الإسلامية، انطلقت جهود دعوية قادها علماء ودعاة وحركات انصب اهتمامها على حفظ هوية المسلمين وتعزيز مكانة الإسلام في حياتهم واستنهاض هممهم لتبليغ رسالة الإسلام. وقد مثلت تلك النهضة الدعوية حالة غير مسبوقة في تاريخ المسلمين من حيث اتساعها وتنوعها وتنظيمها وكونها جهدا مجتمعيا بالأساس وليست جهد دول أو حكومات.
|
سيد أعمر بن شيخنا |
22/05/2005 |
| 59 |
الوضع المركزي للشرق الأوسط في السياسة العالمية والسياسة الأمريكية فتح على 4 جبهات للتغيير، واحدة منها أخذت شكل الغزو المباشر بالقوة المسلحة وهو ما تم في العراق، وواحدة أخرى قامت على توفير الظروف لتسوية الصراع العربي- الإسرائيلي انطلاقا من الساحة الفلسطينية، وواحدة ثالثة قامت على تغيير البيئة المحرضة على الإرهاب من خلال التعليم وأجهزة الإعلام، وواحدة رابعة من خلال الضغوط السياسية على إيران بسبب المسألة النووية وسوريا من خلال لبنان. أما الواحدة -ولعلها الأصعب- فقد كان التغيير في الدول الصديقة للولايات المتحدة وفي مقدمتها مصر والسعودية.
|
عبد المنعم سعيد |
20/05/2005 |
| 60 |
الأفغان انتفضوا فور سماعهم الخبر وزلزلوا الأرض بانتفاضتهم حَتَّى ألزموا المسؤولين الأمريكيين بالتصريحات التي تحاول التبرؤ من هذا التصرف القميء الحقير واستعدادهم لمحاسبة المسؤولين عنه، وإن كانوا في الواقع لن يفعلوا شيئاً كما جرت العادة في مثل ذلك.
أما العرب فقد مرَّ شهر ونصفه على الخبر ولم يفعلوا شيئاً. ورأوا إلى انتفاضة الأفغان وحميتهم وحرصهم على الدين والقرآن الكريم واكتفوا بهز الرأس تقديراً لحمية الأفغان وإحساسهم بالمسؤولية ورُبَّما اشمئزازاً من تطرفهم وأصوليتهم!!!
|
عزت السيد أحمد |
13/05/2005 |
| 61 |
يتردد كثيرا في أدبيات كتب التراجم والتاريخ اقتران لقب شيخ الإسلام ببعض الأئمة الأعلام، من أمثال ابن تيمية، وابن حجر العسقلاني، وزكريا الأنصاري. ولم يُعرَف هذا اللقب في القرون الهجرية الأولى على الرغم من امتلائها بكبار التابعين وأصحاب المذاهب الفقهية، وفحول الحفاظ والمحدثين، وكلهم جدير بأن يحمل هذا اللقب الكبير.
|
أحمد تمام |
12/05/2005 |
| 62 |
هدف هذا المقال هو تحديد تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م على موقف أمريكا كدولة ومجتمع تجاه المسلمين كأحد الأقليات المكونة لهذا المجتمع. ولتحقيق هذا الهدف رأينا أن نبدأ المقال بمقدمة مختصرة عن الاختيارات الأساسية المتاحة أمام الدول والمجتمعات للتعامل مع الأقليات المكونة لها، والتي يلخصها المقال في خمسة اختيارات رئيسية وهي الاستبعاد والتسامح والدمج والصهر والتعددية، على أن نسلط الضوء بعد ذلك على وضع التعددية الأمريكية عشية أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكيف وقعت هذه الأحداث في فترة تزايد فيها الجدل حول الأقليات وتأثيرها على المجتمع الأمريكي، وذلك على أن نركز في الجزء الأخير من المقال على رد فعل أمريكا كدولة ومجتمع تجاه الأقلية المسلمة الأمريكية بعد 11/9.
|
علاء بيومي |
01/05/2005 |
| 63 |
.. وهذه العملية المستمرة الدؤوبة الهادئة من التطبيع النفسي والثقافي والاعلامي مع العدو الاسرائيلي بالرغم من بلوغه هدفه وبالرغم من آثاره المدمرة على الاتجاه الفكري mindset للجمهور العربي في المنطقة فانه لا يرضي الادارة الامريكية الحالية المتعجلة في كل امورها اذ ما زالت تعتقد ان «الهوية» العربية الاسلامية يجب اقتلاعها من جذورها ولكن بمشرط من الممكن ترويجه وتسويقه الا وهو «الحرب على الارهاب» وهو مسمى عائم وفضفاض وقفاز اصبحت الادارة الامريكية تستعمله في شتى مناحي نشاطها المريب في العالم كله.
|
عبد الله النفيسي |
10/05/2005 |
| 64 |
ليس ثمة حماس شعبي في دول مجلس التعاون الخليجي لاحتذاء نموذج العراق - الذي يروجه الامريكان على انه مشروع للاصلاح السياسي في المنطقة - وذلك لان الناس هنا في دول مجلس التعاون الخليجي يختزنون في ذاكرتهم خبرات سارة عن دولة الرفاهية وسياساتها الرحمانية وهي دوله - لو فتشنا في تاريخ العراق المنكوب - لما وجدنا لها ذكرا ولا اثرا. واذا كانت الادارة الامريكية الحالية تحرص على تسويق مشروعها في العراق على انه مشروع اصلاحي سياسي، فالناس - عموم الناس - في الخليج والجزيرة العربية ابناء للتنظيم الصحراوي وهو تنظيم ينهل من مدرسة وفكر الصحراء الحذر المحتشم سياسيا المتشبث بالتقاليد المتكىء عليها والذي يدرك ان حراثة الارض ( الجديدة) والتربة (الجديدة) صعبة دائماً.
|
عبد الله النفيسي |
10/05/2005 |
| 65 |
- إن السلم هو موقف عقلي ، موقف نفسي ، موقف شعوري ، فلا بد من أن يبدأ سلام الإنسان مع نفسه أولاً ، فيسعى ويتعلم أن يصون نفسه ومشاعره وعواطفه ، عندها يستطيع أن يصون ويحترم مشاعر وعواطف وأجسام الآخرين ، وهذا يعني رفض العنف ، وهذا يعني أيضاً احترام نواميس الكون والمخلوقات من حوله والتآخي معها جميعها ، ويعني أيضاً شكر كل مخلوق لخالق الكون والمجتمع المحيط من حوله ، الذي يؤمّن له الأمن والاستقرار ، ويحميه من العنف .
- من يريد الأمن والسلام والاستقرار يجب أن يشعر أنه مسؤول في هذا الكون عن كل شيء ، بمعنى مسؤول عن أمن كل شيء : إنسان كان أو حيوان أو نبات ، يشعر أنه مسؤول عن وجود هذه المخلوقات بأفضل حالاتها ويرعاها ويحميها ، بل يمنع إن استطاع أحداً من إيذائها .
- من يريد الأمن يجب أن يكون شجاعاً في مواجهة الواقع .. يجب أن يتحرر من الخوف .. ويتحرر من الجشع والأنانية .
- من يريد الأمن يجب أن ينسجم مع الكون من حوله بتعقل وواقعية وعملية .
|
أحمد المراياتي |
03/05/2005 |
| 66 |
مركز الأمانة العامة Center for Public Integrity هو مركز أبحاث أمريكي معروف بتركيزه علي تتبع تأثير المال على العملية السياسية الأمريكية، ويمثل موقع المركز على الشبكة الإنترنت (www.publicintegrity) وجهة أساسية للباحثين والصحفيين المعنيين بتتبع تأثير المالي على النظام السياسي الأمريكي خاصة خلال الحملات الانتخابية الفيدرالية.
أصدر المركز مؤخرا دراسة عن حجم الإنفاق على أنشطة الضغط السياسي (اللوبي) على المؤسسات الفيدرالية (الكونجرس والبيت الأبيض والمؤسسات الفيدرالية الأمريكية) خلال السنوات الستة الممتدة من أوائل عام 1998 وحتى نهاية عام 2003، وقد كشفت الدراسة الهامة عدد من الحقائق المثيرة حول حجم صناعة اللوبي والقائمين عليها بواشنطن.
|
علاء بيومي |
03/05/2005 |
| 67 |
هذا الحديث عن الحوار مع المعتدلين ينطلق من الرؤية الأمريكية التي تحتكر الصواب، وتعتبر أن ثمة خطأ ما في العالم العربي والاسلامي يتعين تصحيحه. وبالتالي فهي تقرر ابتداء أن الآخرين هم الذين عليهم أن يتغيروا، ولا شيء يستحق التغيير في السياسة الأمريكية.
|
فهمي هويدي |
03/05/2005 |
| 68 |
عندما يغيب تحرير المصطلحات من ناحية، وتختفي الرؤية المقاصدية الشمولية للقضايا من ناحية ثانية، ينتج عن الحوار في حرية التعبير من الفوضى الفكرية والعملية أكثر مما ينتج من الفهم الموضوعي للمسألة. وهو أمرٌ بات يتكرر عند الحوار في جملة من المسائل الحساسة الأخرى التي أصبحت اليوم مجالاً للحوار في الساحة الثقافية العربية / الإسلامية. من هنا كان لابد عند الحديث عن مسألة حرية التعبير من تحرير مجموعة أمور، ينبغي أن تُفتح فيها الحوارات المنهجية من قبل أهل الاختصاص والعلم، ويأتي طرحها هنا فقط على شكل إشارات سريعة يفهمها أولو الألباب وتقضيها الفسحة المتوفرة في هذا المقام.
|
وائل مرزا |
27/04/2005 |
| 69 |
يواجه المواطن التونسي العادي، المجبول على أخلاق العفو والتسامح والتراحم، أزمة ضمير كبرى حينما يلاحظ أن ما تشهده تونس من حركية سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية ورياضية، تجري وتتم على خلفية إقصاء كامل لشريحة واسعة من أبناء وطننا العزيز، هم المنتمون لحركة النهضة والمتعاطفون معها، وأبناء ما اصطلح كتاب هذا العصر على تسميته بالحركة الإسلامية.
|
محمد الهاشمي الحامدي |
25/04/2005 |
| 70 |
من المهم أن تنتبه الشعوب في شريط النفط الممتد ما بين الكويت ومسقط وتلك الممحنة في يابسة الجزيرة العربية أن الخطاب الأمريكي الرسمي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحرية التعبير هو لخلخلة الأوضاع في الجزيرة العربية ورجّها رجّا سياسياً وثقافياً يفتح أمام الأمريكان الإقامة الدائمة بطريقة لا تختلف عن إقامتهم في الفلبين وتايوان التي تتعامل معها الإدارة الامريكية وكأنها مراحيض عامّة وليست دولا Public Lavatory وليس المقصود فعلاً تأسيس نُظم ديمقراطية في المنطقة.
|
عبد الله النفيسي |
23/04/2005 |
| 71 |
هذا فصل موجز مختصر عن أخلاق رسول الله وخاتم النبيين، وإلا فالأمر يحتاج إلى كتب ومجلدات كثيرة.
|
محمد الهاشمي الحامدي |
22/04/2005 |
| 72 |
لماذا لا تسير المظاهرات المليونية في عالمنا العربي تطالب بتحرير المرأة الغربية أو المسيحية بشكل عام والتي لا تقل مشاكلها مع الكنيسة عن مشاكل المرأة المسلمة مع الشريعة كما يدعون؟ لماذا لا تمتلئ المواقع المتحررة والمتقدمة والملحدة على الشبكة بالمقالات شتما في القساوسة كما تشتم في علماء الأمة؟ لماذا لا تعدل المناهج الدينية في الغرب لتحذف منها كل النصوص التي تهين المرأة ولا تسمح لها بالمشاركة في صنع القرار الكنسي والديني؟
|
أمير أوغلو |
15/04/2005 |
| 73 |
لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل إنسانية كإنسانية الإسلام في الحروب، فقد كانت وصية النبي صلى الله عليه وسلم للجيوش الإسلامية وقادتها ألا يقتلوا طفلا، ولا شيخا، ولا امرأة، ولا رجالا يعبدون الله في صوامعهم، وألا يضربوا الوجوه، وألا يجهزواعلي جريح، وألا يخربوا ممتلكات الأعداء، فلا يقطعوا نخلا ولا شجرا، ولا يحرقوا بيتا، ولا يقتلوا بهيمة، ولا ينهبوا، ولا يسلبوا، ولا يغلوا.. كما حرم النبي صلى الله عليه وسلم التمثيل حتى بكلب عقور، أي تشويه الجثث وتجريحها، وقد أمر بدفن جثث الكفار بعد انتصار بدر فحفر المسلمون لهم قليبا أي قبرا جماعيا، ودفنوهم فيه. فلما عجزوا عن دفع عدو الله أمية بن خلف لأن جثته كانت قد تورمت، أمر أن يحجر عليه، أي توضع على جثته أحجار تغطيها حتى لا تنهش الوحوش جثمانه.
|
جابر قميحة |
15/04/2005 |
| 74 |
يرتبط إحقاق حقوق الإنسان بالإصلاح الاجتماعي، فلا إحقاق للحقوق في ظِلِّ الفساد والإفساد القائم على الجور والظلم، ولذلك فإن الشريعة الإسلامية الغراء قد أقرَّت المقاصد الشرعية الإسلامية لتحقيق الإصلاح الاجتماعي القائم على إنصاف الإنسان وإعطائه كامل حقوقه في ظلِّ العدل والمساواة، وبناءً على ذلك تتطابق نتائج حِكْمَةِ الْحُكم وعلته، ويتجلى ذلك في المقصد الذي ترمي إليه الأحكام من خلال درء المفاسد، وجلب المصالح للمخلوقات.
|
محمود السيد الدغيم |
15/04/2005 |
| 75 |
0
|
طارق رمضان |
02/04/2005 |
| 76 |
اطلعت في في موقع (الوحدة الاسلامية) على البيان الختامي الذي صدر عن المؤتمر الدولي الأول حول "مناهج التجديد في العلوم الإسلامية والعربية" المنعقد بدعوة من رابطة الجامعات الإسلامية، بكلية دار العلوم بالمنيا (مصر) من 5 إلى 7 مارس 2005م. فهالني ما قرأت شكلا ومضمونا.
فمن حيث الشكل لاول مرة يصاغ بيان مؤتمر علمي على شكل توصيات ترقيعية لا تختلف في شيء عن المطالب النقابية لمن يسمى بـ"علماء" ما بقي من مؤسسات دينية في خدمة الطلاء الاسلامي لممارسات بعض الحكومات التي تزعم المحافظة على الشكل الاسلامي لوظائف الدولة (وكلها مزاعم لا تنطلي على أحد مثل مزعم الاقتصاد والبنك الاسلاميين ومحاولات الافتاء في الهندسة العضوية الخ.. ويجمع بينها اسطورة فقه الواقع الذي هو امام البيت الذي يعشش فيه كل الدجالين باسم التحديث الطلائي القاتل للفكر الاسلامي).
ومن حيث المضمون بدا كلام الجامعات الاسلامية دالا بوضوح على حقيقته المتدنية التي لم يعد بعدها في الانحطاط حضيض قابل للتصور: جملة من الوصفات العامية التي يعد ما كان عليه التعليم في أظلم عصور الانحطاط أفضل منها ألاف المرات. فالمضمون لم يتجاوز ما تمتليء به الصحف الصفراء من كلام عن ماض العلوم العربية وضرورة التجديد وعن الحل التلفيقي لما يسمى باسلامية المعرفة (الذي سبق تحليلنا لعيوبه في تعليقنا على كتاب لؤي صافي: اسلامية المعرفة العدد 14).
|
أبو يعرب المرزوقي |
28/03/2005 |
| 77 |
ما يميز المقاومة العراقية عن الفيتنامية هو أن المقاومين العراقيين يصطادون العدو من خلال إنتهاز الفرص المواتية لهم و"يذوبون" بعدها سريعاً في المحيط الذي يوفر لهم الأمان والإختفاء. ونتيجة لذلك فقد كان رد فعل قوات الإحتلال على الدوام قتل العديد من المدنيين الآمنين مقابل قتل عنصر واحد أو إثنين من عناصر المقاومة نتيجة لرد فعل قوات الإحتلال التي أعطيت الأوامر مسبقاً للقيام بهذا العمل الدنئ، الأمر الذي جعل تلك القوات الغازية معزولة تماماً عن الشارع العراقي. ونتيجة للقتل العشوائي الذي تقوم به قوات الإحتلال فإن المقاومة الوطنية العراقية حضيت بدعم الشعب، وبذلك سقطت منذ البداية وإلى الأبد نظرية "الفوز بقلوب وعقول العراقيين" كما سقطت من قبلها في فيتنام.
|
محمد العبيدي |
28/03/2005 |
| 78 |
من صور الوعى المنقوص لدى البعض منا أنه بالعلم الدينى وحده دون العلم الدنيوى يمكن تحقيق نـهضة الأمة ورقيها، يضاف إلى هذا غلبة الارتجالية والذاتية والانفعالية والعاطفية والتبريرية والتحكمية على كثير من تصرفاتنا فى حياتنا العملية: فى تقويم الأمور، أو فى تفسير الأحداث والتاريخ، أو فى تحديد المواقف واتخاذ القرارات.
والعلاج لهذا الخلل يتأتَّى بتنمية التفكير العلمى وسيادة الروح العلمية، وأعنى بالتفكير العلمى والروح العلمية: ظهور وتكشُّف حقائق الأشياء، سواء أكانت هذه الأشياء حقائق أو موجودات أو كائنات فى الكون، أو أحداثًا فى الحياة، أو نظرًا إلى الخصوم والأنصار، أم كانت غيبًا لا ندركه، وللتفكير العلمى ملامح أهمها:...
|
محمد محمد داود |
22/03/2005 |
| 79 |
... والغريب أن يصدّع الكاتب، كعامّة المستشرقين والمبشرين، أدمغتنا بالكلام عن القسوة التى عامل النبى الكريم بها اليهود، ناسيًا أن كتابهم يذكر عنهم وعن قوادهم، بفخرٍ مجلجل،ٍ ما يدل على ما كانوا يعاملون به الآخرين من قسوة مفرطة ليس فيها أدنى مراعاة لضميرٍ أو قانونٍ، فضلاً عن أنه يَعْزوه إلى بركة الله ورضاه عن بنى إسرائيل...
|
إبراهيم عوض |
18/03/2005 |
| 80 |
فى قائمة "المفضَّلة" عندى فى المشباك موقع يحمل اسم "JewishEncyclopedia.com" (الموسوعة اليهودية) كنت أرجع إليه بين الحين والآخر أستطلع وجهة النظر اليهودية فيما أكون بصدد البحث فيه من الموضوعات. وقبل أيام خطر لى أن أفتح الموسوعة على مادة "Muhammad" لأرى ما الذى لدى اليهود ليقولوه عن نبينا الكريم، فراعنى أن كاتب المادة ينظر إلى السيرة النبوية من منظارٍ يهودىٍّ ضيقٍ ومتعصبٍ يقوم على التدليس والكذب ولَىّ الحقائق والزعم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد استفاد فى تشريعاته من اليهود حين هاجر إلى المدينة وأصبح على علم بما فيها بعد أن كان لا يعرف عنها قبل وصوله إلى المدينة إلا معلومات غامضة مضطربة التقطها من هنا ومن ههنا. ثم إن الكاتب قد ركَّز معظم المادة للحديث عن اليهود وما وقع بينهم وبينه عليه السلام بطريقة توحى أنه لم يكن هناك تقريبا شىء آخر ذو أهمية فى حياته سواهم!
|
إبراهيم عوض |
18/03/2005 |
| 81 |
أحلامي في الليل مزعجة للأسف، فرغم أني لم أسجن إلا بضعة أشهر في أواخر السبعينات، حيث كان السجن أشبه بنزهة مقارنة مع سجون الثمانينات ... غير أن أحلامي كلها ملاحقات من قبل المخابرات وهرب منهم من شارع لشارع ومن زقاق إلى زابوق ...
على كل حال فإن حديثي اليوم ليس عن أحلام الليل المخيفة، وإن كانت تستأهل الحديث عنها، غير أني لا أحب ترويع الآمنين وتنغيص الخليين ...
إن حديثي هو عن أحلام اليقظة، فيبدو أنه نتيجة للحياة المحزنة التي أعيشها ... من مشاجرات في البيت إلى أخبار سياسية تجعل الحليم حيران إلى كوارث طبيعية تقطع نياط القلب، فقد عوضني الله عز وجل عنها باشراقات خيالية وأحلام يقظة وردية تثلج صدري وتسرح بي في عالم مخملي يحل جميع مشاكلي، وينهي مصائب أمتي، ويحول الأرض إلى كوكب متألق يعزف لحنا منسجما في السنفونية الكونية ...
|
محمد زهير الخطيب |
19/03/2005 |
| 82 |
المنطقة العربية تشهد حراكاً وتدافعاً سياسيين كبيرين. ولكن التحولات الكبري في حياة الشعوب لا تأتي بثمارها بمحض الاستجابة لموازين القوي الدولية أو للمناخ العالمي السائد، خاصة إن كانت الولايات المتحدة هي التي تتصدر الوضع الدولي. التحولات الكبري تتطلب إجماعاً داخلياً يؤسس لها، يحميها، ويعطيها الشرعية. بغير ذلك فلن يؤدي التدافع السياسي إلا إلي مزيد من الانقسام الداخلي والمزيد من انهيار الشرعية، وربما اندلاع العنف أو تفاقمه. كل الدول العربية الحالية تعاني تدهوراً فادحاً في شرعيتها وثقة شعبها بها، وهي جميعاً في حاجة ماسة إلي إحداث تحول جذري في بنيتها وعلاقتها بشعبها والعالم. ولكن الخطر الآن ان تؤدي الضغوط الخارجية إلي انهيار الدولة وتحلل الجماعات الوطنية.
|
بشير موسي نافع |
17/03/2005 |
| 83 |
العنف عاد إلى وتيرته التي سبقت الانتخابات وشبح الموت عاد كي يظلل بعباءته السوداء، رقعة واسعة من البلاد. ليس ذلك فحسب، وانما لاحت في الأفق مساع حثيثة لإشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة، على نحو يصب في مجرى الحرب الأهلية، التي تبدو مخرجا ينهك الطرفين ويصرف الانتباه عن قضية الاحتلال، بل ويبرر استمراره إلى أجل غير مسمى!
|
فهمي هويدي |
15/03/2005 |
| 84 |
لم تعد القضية قضية استعمار واحتلال وحاكم ظالم وعالم سائر في ركابه، بل هي قضية عقول احتلت وأفكار توطنت وثقافة عمت وشاعت، لقد احتلوا عقولنا قبل احتلال بلادنا ونهبوا أفكارنا قبل أن ينهبوا بترولنا وعلمونا الإيمان بهم وبحضارتهم وبمبادئهم قبل أن نتعلم الشهادة والصلاة والصيام فجاءت شهادتنا ناقصة وصلاتنا فارغة وصيامنا جوع وعطش.
|
أمير أوغلو |
15/03/2005 |
| 85 |
- أي ضربة عسكرية ولو محدودة لإيران ستكون ضربة للمخطط الأميركي في العراق، لذلك فهي مستبعدة في الوقت الحاضر على الأقل.
- المطلوب تحويل سوريا -كما جرى مع بلدان عربية أخرى- لتساهم إسهاما مباشرا وأساسيا في حراسة الأمن الإسرائيلي، وفي تنفيذ مخططات التوسع الاقتصادي والسياسي للهيمنة الصهيوأميركية إقليميا.
- التباطؤ في تنفيذ الخطوة الأخيرة من الإصلاح الداخلي تنفيذا شاملا يعني إعطاء فرصة زمنية إضافية لتنفيذ المخطط العدواني الصهيوأميركي قبل إيجاد جبهة وطنية داخلية شاملة ومتماسكة.
- التخلي من جانب دول أو منظمات في المنطقة العربية والإسلامية عن سوريا وما تمثله من عقبة رئيسية باقية إلى جانب المقاومة الشعبية، هو مشاركة خطيرة في المخططات العدوانية على سوريا وعلى المنطقة بأسرها.
|
نبيل شبيب |
09/03/2005 |
| 86 |
- البرامج الإذاعية الحوارية تصل إلى ثلثي الشعب الأميركي وثلث الشعب الأميركي حريص على متابعة هذه البرامج بانتظام.
- لعبت وسائل الإعلام اليمينية دورا مثيرا للقلق في تأييدها الصاخب للحرب على العراق ولسياسات بوش تجاه العالمين العربي والإسلامي وللتيارات المنادية باعتبار الإسلام عدوا جديدا للولايات المتحدة.
- أصحاب الأجندة اليمينية المتدينة أكثر ميلا للمطالبة بالحد من حريات مسلمي أميركا مقارنة بغير المتدينين بنسب واضحة تصل للضعف أحيانا.
|
علاء بيومي |
08/03/2005 |
| 87 |
مقالة عمدة لندن في صحيفة «الجارديان» البريطانية حول شارون والسياسة الاسرائيلية، اتسمت بدرجة عالية من النزاهة والاستقامة الفكرية، وفضحت في الوقت ذاته تشوهات بعض النخب العربية واستخذاءها. فالرجل ـ كين ليفنجستون ـ اختار في مقالته التي نشرت يوم 4 مارس الحالي أن يتصدى بشجاعة، وأن يسلط ضوءا على وحشية المشروع الصهيوني والسياسة الاسرائيلية، وان يكشف الوجه الحقيقي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، باعتباره «مجرم حرب» من الدرجة «الممتازة»!
|
فهمي هويدي |
09/03/2005 |
| 88 |
الثلاثة المشار إليهم في العنوان هم الأساتذة: حسين أحمد أمين ، وسعيد العشماوي ، وفرج فودة. وهم - في مصر والبلاد العربية - يعدون من أشهر رءوس العَلَمانية.. ونحن في هذا المقال لا نحاكم العَلَمانية والعَلَمانيين ، ولكننا نحتكم - ابتداء - إلى «عينات» مما أفرزه هذا الثلاثي في كتبهم.
|
جابر قميحة |
08/03/2005 |
| 89 |
بالرغم من حالة الهدوء التي تشهدها مواقع التوتر في مزارع شبعا بين المقاومة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، إلا أن حكومة شارون تعلم يقينا أن المقاومة في لبنان قد تكون القوة الوحيدة في المنطقة القادرة على خلط الأوراق السياسية والأمنية وحتى العسكرية، بل هي وحدها تملك مفاتيح إفشال مخططات الصهاينة على الأرض خصوصا في فلسطين المحتلة.
|
سامي الخالدي |
03/03/2005 |
| 90 |
... ويرى الدكتور داود -بحق- أن المشكلة فينا، والمأساة في دورنا الغائب عن الساحة، في سلبيتنا وجمودنا.. في وعينا المفقود بكل أبعاد الأزمة وجوانبها... المشكلة في تغييب العقل العربي عن ساحة الإسهام في الإنتاج الحضاري، وامتلاك رؤية للمستقبل لها وسائل وآلياتها. المشكلة في أننا نمتلك ثروات طائلة ، لكن تخلفنا جعلنا نتسول طعامنا ووسائل حياتنا!! المشكلة في أننا نتغني بالمثاليات الإسلامية دون أن نأخذ أنفسنا بها. المشكلة في أنظمة تفرض ما تريد بالعصا، وتعيش بمنطق فرعون {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد} (غافر: 29).
المشكلة أننا لا نريد أن ننصف الإسلام من أنفسنا ومازلنا نعاني البطالة العقلية والذاكرة المفقودة التي لا تستفيد من التجربة، ولا تنتفع من عبر التاريخ".
|
جابر قميحة |
02/03/2005 |
| 91 |
- موعودات التحرير التي بشر بها رجال الأنوار تستحيل في أرضنا إلى احتلال مقيت، والديمقراطية الموعودة تستحيل إلى وطأة ثقيلة من الاستبداد السياسي المدعوم والمحروس أميركيا وغربيا.
- نهاية أو موت الغرب لا نعني به اختفاء جغرافية محددة تواضع العالم على تسميتها بالغرب، كما لا نقصد به سقوط حضارة الغرب ومنجزاته المادية، وإنما نعني به نهاية ادعاءاته الكونية ومن ثم إرجاعه إلى نسبته التاريخية ومحدوديته الثقافية.
- سيكون أبناؤنا وأحفادنا أكثر قدرة منا على امتلاك ناصية الوعي التاريخي، وأقدر على التحرر من الأوهام المريضة، وربما يكونون شهودا أحياء على موت هذه الظاهرة التي اصطلح على تسميتها بالغرب.
|
رفيق عبد السلام |
02/03/2005 |
| 92 |
- الإعلام الأميركي ملك لحفنة قليلة من رجال الإعلام الأثرياء والشركات العملاقة، ومهما تكن الحرية التي ينعم بها قانونيا فهو لا يستطيع أن يبث ما يؤثر سلبا على مصالح مالكيه.
- "عبادة إسرائيل" بالمعنى الديني من أهم الأيدولوجيات السائدة في أميركا، وهي من مكونات المسيحية البروتستانتية, لكن هذا الكابح لا يندرج بالكامل ضمن أي من كوابح تشومسكي وهيرمان الخمسة.
- الحوارات والمطارحات الإعلامية حول القضايا الجوهرية التي تهدد مستقبل الشعب الأميركي غالبا ما تكون باهتة محدودة الأفق.
- محنة الإعلام الحر في الولايات المتحدة اليوم تؤكد لنا أن الحرية القانونية والدستورية لا تكفي إذا لم تصاحبها حصانة أخلاقية قوية ووعي سياسي ضاغط.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
27/02/2005 |
| 93 |
جورج بوش (1796- 1859م) الذى نتكلم عنه الآن هو أحد أجداد الرئيس الحالىّ للولايات المتحدة الأمريكية، وكان واعظا قسيسا، وأستاذا للغة العبرية والآداب الشرقية بجامعة نيويورك، وترك وراءه عددا من الدراسات التى تدور حول أسفار العهد القديم، إلى جانب الكتاب الذى وضعه فى سيرة سيد الأنبياء والمرسلين بعنوان "The Life of Mohammed; Founder of the Religion of Islam, and of the Empire of the Saracens"، وهو الكتاب الذى نتناوله هنا بالدراسة...
|
إبراهيم عوض |
27/02/2005 |
| 94 |
سنورد تالياً مقتطفات من تقرير لوكالة (يوناتد برس إنترناشونال.يو. بي. آي)، كتبه مراسلها في واشنطن "مارتن والكر" وبثته بتاريخ 11/2، لعله يقع بين يدي أبو مصعب الزرقاوي، أو من يؤمنون بخطه أو من يدعمون مساره بمختلف أشكال الدعم، فيدركوا أن ما يقوم به من أعمال قتل عشوائية في العراق لا يمكن أن يصب في صالح الإسلام والمسلمين، بقدر ما يخدم الولايات المتحدة.
|
ياسر الزعاترة |
25/02/2005 |
| 95 |
1
|
محمود السيد الدغيم |
25/02/2005 |
| 96 |
- الصورة السائدة للفدائيين في الفكر الغربي عامة هي أنهم "انتحاريون معتوهون لا يبالون بالحياة"، ولم يستطع عدد من التفسيرات الغربية الخروج عن هذا الإطار بل أوغل فيها.
- الثقافة الإسلامية لا تمجد الموت لأجل الموت، لكن الفكر الغربي عامة يمجد الحياة لأجل الحياة، ومن هنا يشكل موضوع "حقوق الإنسان" قيمة عليا في الفكر الغربي مقابل حقوق الله في الفكر الإسلامي.
- مكمن الخطأ في الفكر الغربي أنه يحلل ظاهرة العمليات الفدائية بعقليته ومنظومته الفكرية, ويتناسى أنه يقف إزاء ظاهرة يجب تفسيرها من داخلها ووفق المنظومة الفكرية لمنفذيها.
|
معتز الخطيب |
24/02/2005 |
| 97 |
لقد تتابعت الجهود في مختلف المجالات، وتنوعت الاجتهادات، وكثرت وتعدّدت المقاربات حتى تراكمت لدى الأمة مجموعة هامة وكبيرة ومتنوعة من المعارف تحولت خلال القرنين الهجريين الأول والثاني إلى علوم وفنون ومعارف وصناعة مدّونة . وبقيت مدارس علماء الأمة تضيف عليها، وتحذف منها، وتطور فيها، وتتوسع في قضاياها حتى بلغت حداً من التكامل في مشارف نهايات القرن الرابع الهجري؛ وهنا استوت على سوقها وعُرفت مبادئها، واستقرت وسائلها، وتمايزت مقاصدها عن وسائلها، واستقل كل منها بشيء من ذلك، فكانت أحد عشر علماً، ما بين علوم وسائلية، مثل علوم اللغة والمنطق، وعلوم مقاصدية مثل علوم التفسير والحديث، والأصول والفقه والتوحيد، وذلك بقطع النظر عن تفرعاتها وشعبها الداخلية، وأنواع المعارف التي أخذ بعضها في حجز بعض حتى تجاوز عددها في القرن السادس وما تلاه مائة علم وفن.
فهل أوصلت هذه العلوم والفنون والمعارف الأمة إلى غاياتها في القرآن؟ وبغيتها منه؟
|
طه جابر العلواني |
23/02/2005 |
| 98 |
بيد أن "ثقافة الهزيمة" بدلت مصطلحاتها، بعد أن حلت الولايات المتحدة محل أوروبا لزعامة العالم، واستبدل المثقفون العرب مفاهيم "التنوير والحداثة والبنيوية" الباريسي (ثقافة "الغالب" القديم) بـنظريات "ما بعد الحداثة" و"التفكيكية" الأمريكية (ثقافة "الغالب" الجديد)، بكل تجلياتها الانهزامية، إذ تراجعت الصرامة في قداسة "الحدود السياسية" و"السيادة الوطنية" للدول، لصالح مفهوم "العالم ـ القرية"، واستبدال "الإنسان الأيديولوجي" بـ"الإنسان الهلامي"، والتسليم بالعولمة (= أمركة العالم)، ليس باعتبارها حالة طارئة فرضها منطق القوة والتفوق التقني، وإنما باعتبارها، وعلى نحو ما.
|
محمود سلطان |
22/02/2005 |
| 99 |
في حديث أجراه معي خالد الحروب في إحدى قاعات معرض القاهرة الدولي للكتاب دار حول كتابي "الإصلاح العربي بين الواقع السلطوي والسراب الديمقراطي" الذي صدر في القاهرة مؤخراً، سألني: لماذا تعارض بكل هذا العنف التدخل السياسي الأميركي لفرض الديمقراطية على الأنظمة السلطوية العربية؟
قلت أعارض لعدة أسباب أهمها على الإطلاق أنه لا شرعية لمن يريد فرض الديمقراطية، وأقصد الولايات ا |