|
الصفحة :
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- ضرب إيران لن يكون إلا في صالح إسرائيل والغرب الطامح إلى تعميق سيطرته في المنطقة.
- العمق والحضارة الفارسية أقرب إلينا -نحن العرب والمسلمين- من الحضارة الغربية التي زرعت في منطقتنا كائنا فيروسيا أقلق ولا يزال يقلق راحتنا وأمننا وسيادتنا وهو إسرائيل، كما أننا لا نستطيع أن ننظر إلى إنجازات الغرب بمنأى عن سلوكياته اتجاهنا، فهو وإن قدم خيرا كثيرا للبشرية التي تقيم على أراضيه وبينه، فإنه أذل باقي الشعوب التي تخالفه العمق الحضاري ولو كانت تقيم على نفس الخارطة الجغرافية التي يعيش عليها.
|
عبد الحكيم أحمين |
26/02/2007 |
| 2 |
- إذا كان البرنامج النووي الإيراني يتضمن بعدا عسكريا مستقبليا، فقد جاء -واقعيا- ردا على وضع إيران بعد الثورة في موقع العزلة، غربيا وعربيا، وتعرضها أثناء الحرب مع العراق، لضربات الأسلحة الكيماوية العراقية -المصنوعة بدعم ما لا يقل عن مائتي شركة أمريكية وألمانية، فأصبحت مسألة الاعتماد على الطاقة العسكرية الذاتية داخل إيران، مسألة "وجود"، ووُضعت على رأس الأهداف الرسمية والشعبية لتتخذ منزلة "موقف عقائدي" ثابت.
-إن مستقبل إيران شبه المعزولة دوليا، مرتبط بمستقبل المنطقة إقليميا، وإن مستقبل المنطقة إقليميا مرتبط إلى حد كبير بالتحول عن سياسات المحاور والنزاعات والاستقواء بالقوى الدولية على أي طرف إقليمي، إلى سياسة أخرى توجد قدرا معقولا من التنسيق والتفاهم
- لئن لم توضع صيغة الأمن الإقليمي موضع التجربة بنجاح حتى الآن، فقد كانت صيغة الأمن اعتمادا على ارتباطات بالقوى الدولية موضع التجربة أكثر من مرة، وكانت النتائج دوما أقرب إلى الكارثة، سواء في حقبة الحرب الباردة بين المعسكرين، أو في الحقبة التالية لها.
- إن قضية إيران، تُضاف بهذا المنظور إلى قضية العراق، ولبنان، وفلسطين، وأفغانستان، من حيث أنها فرصة أخرى للتحول من سياسات الصراع إلى سياسات الوفاق، بدلا من الدخول في مزيد من المغامرات لحساب القوى الدولية.
|
نبيل شبيب |
15/09/2006 |
| 3 |
- لم تمتلك جامعة الدول العربية والحكومات العربية لا قوة البصيرة ولا الإرادة السياسية الضرورية لرفع الصوت ضد قوائم التصنيف الاعتباطي لدرجة الإجرام التي حولت ممثلي الشعب الفلسطيني -بما فيه جناح مقاتل في فتح- إلى منظمات إرهابية.
- إسرائيل واللوبيات المؤيدة لها نجحت في أوساط سياسية فاعلة بأوروبا وفي أوساط إعلامية تقليدية أساسية، في تحقيق الربط بين الحرب على الإرهاب والحرب على الشعب الفلسطيني من جهة، وبين العداء للسامية والعداء للصهيونية من جهة ثانية.
- ثورة الويب جعلت المادة الإعلامية كإنتاج وتوزيع واستهلاك في متناول أكبر عدد ممكن من الراغبين في دخول معترك التواصل والتبادل والمبارزة الإعلامية, وسمحت بجعل الكلمة والصورة أيضا مادة تحريض للتأمل والإبداع وليس مجرد دعوة عامة للتنويم المغناطيسي الجماعي.
- خلال الشهرين الماضيين تم رصد جماعات حصرت دورها في ملاحقة وتخريب كل أشكال التمرد الإعلامية الجديدة بدل اللجوء إلى مناظرتها بالرأي والكلمة.
|
هيثم مناع |
11/09/2006 |
| 4 |
- تكمن أزمة الخطاب الفكري أو التحليل السياسي العربي، في كثير من الأحيان، في القفز على القراءة الموضوعية والتحليل الواقعي لصالح مواقف فكرية أو سياسية مسبقة، تحتزل كل المسافات والتناقضات الواقعية في سياقات أيدلوجية معلّبة وصارمة، لا تسمح بتفكير أو قراءة خارج النص المحكم ظاهرياً، المثقل بالثغرات داخلياً.
- تجربة حزب الله لا تكفي وحدها لقراءة المشهد العربي اليوم. مما يعني ضرورة وضع مقاربة إستراتيجية موضوعية لخطاب المقاومة العربية تدرك الفواصل الواقعية والأبعاد المختلفة المتداخلة معه كالديمقراطية والتنمية، ولا تستسلم للرغبات والعواطف، فيكفي الشعوب العربية ما ذاقته من نكبات وويلات، فلها حقٌ في الحياة الكريمة والطبيعية كباقي شعوب الأرض بعيداً عن أوهام نخبٍ وفساد أنظمة!
|
محمد أبو رمان |
23/08/2006 |
| 5 |
- إن الثغرة الكبرى في سوريا هي ثغرة غياب أي شكل من أشكال المقاومة الشعبية، بما في ذلك الصيغة المصطنعة التي كانت لدى نظام صدام حسين، ولا يمكن أن تنطلق سوريا الآن لتكوين مقاومة شعبية سورية، ليس بسبب عدم استعداد الشعب السوري للدفاع عن نفسه وأرضه، إنما لغياب الثقة المطلوبة بين الحاكم والمحكوم أولا، ولحاجة أي مقاومة شعبية مرتبطة بالحكم إلى فترة إعداد طويلة ثانيا، ولافتقاد الإرادة السياسية أصلا.
- سوريا في خطر كبير يشمل الأرض والشعب، كما يشمل النظام القائم أيضا، وأكبر جوانب الخطر أن النظام الحاكم يريد التعامل معه بمنظوره هو لنفسه ولأوضاعه الحقيقية والموهومة، وليس بمنظور شعبي، ويحسب أن التعبئة الشعبية قابلة للتحقيق من خلال "دعوة بعثية عروبية" لها، دون إلغاء ما فصل بين الحكم والشعب، بدءا بحالة طوارئ مزمنة وخلل دستوري، مرورا باحتكار السياسة تسلطا وممارستها قمعا، انتهاء بالوقوف عقبة في وجه تكوين مقاومة شعبية لخطر خارجي.
|
نبيل شبيب |
22/08/2006 |
| 6 |
- كشفت هذه الحرب عن استحالة الاستمرار على تفتيت القضية إلى نزاع إسرائيلي-فلسطيني ونزاعات أو اتفاقات عربية-إسرائيلية.
- لبنان هو الدولة العربية التي استعصت نتيجة نشوء المقاومة الإسلامية فيه، على مسيرة "التطبيع والتطويع".
- العجز عن القضاء على المقاومة الإسلامية المسلحة في لبنان الآن، تحول في القرار إلى خطوات تمهيدية لحصارها، من أجل القضاء عليها في جولة تالية، عسكرية وسياسية، بمشاركة دولية.
|
نبيل شبيب |
17/08/2006 |
| 7 |
- تبين لأميركا أن لا أحد في الداخل يستطيع تنفيذ القرار 1559، فقررت تكليف إسرائيل بالمهمة وانتظرت الظرف المناسب للتنفيذ، واستغلت أميركا وإسرائيل عملية أسر الجنديين وأطلقتا عمليتهما المخططة.
- من أهداف الحرب المضمرة الإمساك بالقرار والسيطرة على دول الشرق الأوسط التي كانت خارج بيت الطاعة والتبعية الأميركية، ثم إقامة الأنظمة السياسية الخاضعة من العراق إلى فلسطين إلى لبنان.
- ظهر أن المقاومة لم تكن غافلة عن النوايا الإسرائيلية فاتخذت من التدابير ما جنب بنيتها وأسلحتها وقيادتها أي ضرر من الفتك الإسرائيلي التدميري، ما أحدث الصدمة لدى إسرائيل.
- انتهاج المقاومة أسلوب قتال يعتمد على المواجهة المباشرة والتصدي للقوات المتسللة، وهو يختلف عن أساليب حرب العصابات القائمة على تجنب المواجهة المباشرة.
- تنوعت أساليب القتال أو نمط العمل التكتيكي الميداني, بمعنى أن المقاومة نوعت نمطها القتالي بحيث لم يستطع العدو أن يتنبأ به في أي نقطة من مناطق المواجهة وكان يفاجأ دائما ويتكبد الخسائر في خط تصاعدي.
- الهزيمة العسكرية لم تحجب بالقرار الدولي، ولكن كان الأمر الأخطر: الجيش الإسرائيلي هزم هزيمة فعلية تامة في حربه، فقد هاجم ليحقق أهدافا أعلنها وعجز عن تحقيقها في الميدان.
- كانت هزيمتها في خطة الإنقاذ تفوق الخيال، هزيمة سيكون لها الأثر الزلزالي على إسرائيل في قيادتها السياسية والعسكرية والشعبية، وستمتد تداعياتها إلى صاحبة القرار في الحرب.. أميركا.
|
العميد الركن الدكتور أمين محمد حطيط |
15/08/2006 |
| 8 |
هل هناك اقتراحات عمليه لمكافحة الإسلاموفوبيا يمكن استنباطها من خبرة الأقليات المسلمة بالغرب؟
وأخص هنا بالتحليل البيئة الأميركية لمعايشتي لها وخوفاً من التعميم الذي يتجاهل تعقد ظروف الأقليات المسلمة المنتشرة عبر الدول الغربية. الاقتراح المنطقي الأول هو أن نبني على ما انتهى إليه الآخرون، فهناك جهود علمية وعملية قائمة، ومن الضروري الوعي بتلك الجهود والبناء عليها ترشيداً للموارد.
|
علاء بيومي |
20/05/2006 |
| 9 |
في الصفحة 83 من التقرير الخطير الصادر هذه الأيام عن مؤسسة روبير لافون للنشر الباريسية بعنوان: كيف ترى المخابرات الأمريكية العالم عام 2020 ؟ نقرأ الفقرة التالية:
"سوف يتمتع الإسلام السياسي من هنا إلى عام 2020 بانتشار واسع على الصعيد العالمي، ونتوقع أن ترتبط الحركات الإسلامية العرقية و الوطنية ببعضها البعض و تسعى ربما إلى تأسيس سلطة تتجاوز الحدود القومية".
|
أحمد القديدي |
18/05/2006 |
| 10 |
إن الغيرة على الرسول -صلى الله عليه وسلم- يجب أن تسري للغيرة على أمته المنهكة داخليا وخارجيا، وإلا كيف نفهم الفصل بين الاثنين؟ ثم أية مصلحة تلك التي توجه تصرفات مجنونة أو على الأقل لا مسئولة لإنشاء حالة من العداء المفتعل أدت إلى الخطف والعنف والتهديد بالقتل ولمن يا ترى للكثير ممن يحبون المسلمين ويحترمون قضايا العرب العادلة لأولئك الذين يطعمون جوعانا ويداوون جرحانا ويكسون عراتنا.
إن الروح التي دفعت بالملايين من جماهير أمتنا إلى التظاهر غيرة على الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- لهي الروح التي يجب أن تدفع بجحافل المؤمنين إلى الشوارع لتغيير المنكر الذي يكاد يعم الحياة الإسلامية في المجتمعات الشرقية قاطبة. إن المواجهة السلمية ضد الحكم الديكتاتوري، والظلم الاجتماعي، واختلاس أموال الناس، والاضطهاد السياسي كله من جنس رد الإساءة للرسول الأكرم -صلى الله عليه وسلم-، فلماذا لا تهب الناس للتعبير عن رفضها للأوضاع المزرية التي تعيشها؟ أم أنها لا تفعل إلا ما يؤذن لها به؟
إن الاعتداءات الجنسية والانتهاكات لحق البشر في الحياة والعيش الكريم لهو بنفس القدر من الإساءة والجرم الذي قامت به الصحيفة الدنماركية. فلماذا لا تتحرك لنا ساكنة؟ أم أن مشكلة السجون معتادة في بلادنا حتى أصبحت من الوجبات الاجتماعية لبعض الناس إن لم نقل لكل الناس؟
|
طاهر مهدي |
07/05/2006 |
| 11 |
ولعل أسوأ أنواع الحروب الإعلامية على القضايا والأولويات المهمة التي تتطلع إليها الأمة والمجتمعات، هي تجاهلها بالصمت وعدم النشر حولها، فذلك يقلل أهميتها ويبعدها عن الاهتمام، ويحولها إلى قضية ثانوية أو مجهولة، ويشغل الناس بغير أولوياتهم واحتياجاتهم.
|
إبراهيم غرايبة |
05/01/2006 |
| 12 |
اقتضت طبيعة الاجتماع البشري مجموعة من العلاقات التي ما لبثت أن تناسلت وتطورت إلى أن وصلت إلى درجة عالية من التعقيد والتشابك، وإذا كانت العهود والمواثيق بين الأفراد شكلاً قديماً من العلاقات التي تجري في المجتمعات البشرية فإن ما يسمى بـ (المعاهدات والمواثيق ) على مستوى الدول والشعوب، هو شكل متطور عن تلك الاتفاقات الفردية الجزئية، وإن كان نابعاً ومتولداً منها بالضرورة.
|
هشام منور |
30/04/2006 |
| 13 |
انتظرت لأكتب هذه الكلمات بعد هدوء العاصفة، لأنها ربما زادت الطين بلة والفتنة اشتعالا ً أو لعلها كانت قد ذهبت أدراج الرياح لو كُتبت أوان الفتنة التي كادت تعمي وتصم، بل لقد أعمت وأصمت لولا أن الله لطف وقدر! ، فتنة اضطر فيها الجميع أن يدلوا بدلائهم في موضوع الرسومات الكاريكاتورية المسيئة للرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم، حتى وصل الأمر أن وقع في أكثر من بلد مسلم قتلى وجرحى حرمة كل منهم عند الله أعظم من حرمة الكعبة المشرفة نفسها!!.
|
نوال السباعي |
30/04/2006 |
| 14 |
رغم أن ذاكرة التاريخ تحتفظ لنا بصور شنيعة عن أساليب معاملة الأمم والشعوب السالفة للأسرى، فإن مطالعة الأحكام الخاصة بهم في الفقه الإسلامي تجعل من أسلوب معاملتهم مثالاً يحتذى لكافة القوانين والتشريعات الأخرى. ففي غابر العصور كان الأسير يذبح أو يقدم قرباناً للآلهة، ثم صار يستعبد ويباع رقيقاً كسلعة تجارية، فيما عامل الفرس أسراهم بقسوة بالغة لايتوانون خلالها عن التنكيل والتعذيب وحتى القتل والصلب لهم، وهو الأمر ذاته الذي انطبعت به عادات العرب في جاهليتهم فيما يخص معاملة أسراهم.
|
هشام منور |
26/04/2006 |
| 15 |
أشعر بمزيد من الخوف والقلق، حين أتصور أننا نعيش ذلك الواقع الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح حين قال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رءوسًا جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا"، ذلك أن كثيرًا ممن يتصدون للعلم والفتوى والوعظ والإرشاد الديني والدعوة في زماننا، يصرون على التحليق خارج سرب الحقيقة والواقع الذي تعيشه الأمة بأسرها، متسلحين بعلم ناقص، وفقه سقيم، يجعلهم أهلاً للوصف النبوي الوارد في الحديث الشريف سالف الذكر، ويضع الأمة بهم على شفا جرف هار من الضلالة، التي تقود ضرورة إلى الهزيمة الماحقة في كل الميادين.
|
محمود الهباش |
10/04/2006 |
| 16 |
ونحن نعيش العبير الرباني الذي تبعثه ذكرى المولد النبوي الشريف، نذكر كلمات رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما رواه عنه ابن عباس رضي الله عنهما: "إن الله تعالى قسم الخلق قسمين، فجعلني في خيرهما قسمًا، فذلك قوله تعالى: (وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ)، (وأَصْحَابُ الشِّمَالِ)، وأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين.
|
جابر قميحة |
10/04/2006 |
| 17 |
لئن دشنت أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول لحظة مفصلية أرخت لما تتالى بعدها من أحداث وسياقات إستراتيجية وعسكرية وسياسية، التزمت نهج الصدام مع "الآخر" أياً يكن، ومن كلا الجانبين، فإن تلك العمليات التي أذنت بتفجير حرب كونية لا غاية ولا نهاية قريبة متوقعة لها، لن تكون، على الأقل في المستقبل المنظور، «ذروة» لمنحنى بياني يرصد تصاعد مسار مشروع الصدام بين الحضارات، والذي يتولى قياده في كلا الجانبين شخوص وتيارات دانت بالتطرف والتشدد منهجاً، والقتل وتصفية الآخر وإبادته وسيلة، انتهت إلى اعتبارها غاية في حد ذاتها.
|
هشام منور |
10/04/2006 |
| 18 |
في فلسطين المحتلة عام 1948 تنشط مؤسسة الأقصى لحماية المقدسات الإسلامية، وتبذل جهودًا حميدة في هذا الباب، رغم ضراوة ما تتعرض له من العراقيل والمضايقات الإسرائيلية، التي تعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى إفراغ فلسطين من معالمها العربية والإسلامية، واستكمال مؤامرة التهويد والتزييف لمعالم الأرض المقدسة، هذه المؤامرة التي تبلغ أبشع دركاتها بما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، وقد نجحت المؤسسة في ترميم وإصلاح وحماية العديد من المساجد والمقابر الإسلامية، وفق ما تسمح به إمكاناتها المتواضعة، لكن ذلك وحده لا يكفي، ومقدساتنا في فلسطين تستحق أكثر من ذلك.
|
محمود الهباش |
07/03/2006 |
| 19 |
المسؤولية عن حالة التقهقر والتراجع الحضاري التي أصابت الحضارة العربية الإسلامية تتقاسمها عوامل وأسباب داخلية، تتعلق بفشل الحضارة العربية الإسلامية في المحافظة على مستوى تفاعلها وتقدمها الذاتي ، وأخرى خارجية تتعلق بالعلاقة مع «الآخر» الحضاري.
|
هشام منور |
15/02/2006 |
| 20 |
هل هناك صراع على الإسلام؟ نعم هناك صراع للقبض على روحه ووجوه تماسكه أو تشرذمه. لكن الولايات المتحدة تجاوزت في الوعي والتشخيص مرحلة "الخطر الأعمى" وهي تحاول الآن وربما لسنوات قادمة، الاستدارة لاستيعاب أوروبا من جديد للتركيز على الصين وأخواتها، وبوسائل استراتيجية، وان تكن غير عسكرية تماماً.
|
رضوان السيد |
10/02/2006 |
| 21 |
نحن لا نكره الولايات المتحدة كبلد ولا كشعب ولا كحضارة ولا كثقافة ولا كفنّ ولا علم ولا تقنية ، بل انها وجهة العالم وقبلة كل متطلع الى غد أفضل ، ولكننا نكره كل ماتمثله الولايات المتحدة اليوم في عالم السياسة القذر ، وعالم العسكر المتخلف ، وعالم الفكر الصليبي الصهيوني الحاقد الذي يظن أن بإمكانه خداع البشرية بالتزييف والكذب والتمويه ، أعمته شهوة السلطة وسلطة المال والقوة العسكرية فلم يدرك أن الانسان لايغلب ولايقهر ، وأن الحق قط لم يصبح باطلا بقوة السلاح ، وأن الباطل أبدا لن يصبح حقا بسطوة القوة.
|
نوال السباعي |
20/12/2005 |
| 22 |
- الإنسان يحوي الذئب داخله وخارجه، وذاته المتحضرة هذه إن هي إلا قشرة واهية تخبئ ظلمة تمور داخل الإنسان ومن حوله.
- الاستنارة المظلمة همها توجيه الضربات للإنسان وتحطيم صورته المثالية عن نفسه حتى لا يستمد أي عزاء زائف من وهم المركزية والمرجعية الإنسانية، ولا يتمسك بأمل وهمي عن مقدرته على التجاوز.
- الذات الإنسانية الفردية إن هي إلا حفرية من حفريات الماضي ووهم من الأوهام واختراع من اختراعات الإنسانية، والموضوع المادي لا يمكن الوصول إليه وإنما هو نتاج الألعاب اللغوية والقوة.
- ما الفرق بين دعاة الاستنارة المضيئة ودعاة الاستنارة المظلمة إذا كان الجميع يدورون في إطار العقلانية المادية، حيث يرد الإنسان في كليته إلى عنصر مادي كالصراع والرغبة في البقاء وحب السيطرة والهيمنة.
|
عبد الوهاب المسيري |
01/12/2005 |
| 23 |
الذين يظنون أن العرب إنما يكرهون الولايات المتحدة الأمريكية إنما هم قوم واهمون لايفهمون تركيبة العقل "العربي" في عصور الانحطاط والهزيمة إن العلاقة العربية –الأمريكية في مطلع القرن الواحد والعشرين تحتاج في واقع الأمر الى كثير من الدراسة والبحث والتقصي - والتي ليس مكانها هذا الكتاب- ، وأول ذلك فهم طبقاتها ، فليست ولم تكن العلاقة بيننا وبين الولايات المتحدة بهذا التسطيح وهذه البساطة.
|
نوال السباعي |
30/11/2005 |
| 24 |
- ثلث الأميركيين لم يعودوا يؤمنون بالحلم الأميركي، وهم يشعرون بأنهم يتعرضون لضغوط ناجمة عن ساعات العمل الطويلة، والمرتبات والأجور المنخفضة.
- أوروبا تعتقد أن الولايات المتحدة الأميركية مستبدة، وتخوض حروباً لا حاجة إليها، في حين تعتقد الولايات المتحدة الأميركية أن أوروبا متعبة وغير جدية وضعيفة.
- التركيز الأوروبي على المجتمعات والتنوع يمثل بديلا معقولا أو طريقا ثالثا بين نموذجي الدولة الجامد والاستبدادي، ونموذج الشركات والقطاع الخاص المتوحش والإقطاعي الفظ.
- الامتداد الآسيوي والإسلامي لتركيا سيجعل أوروبا قوة عالمية تتمتع بالثقل الجيوسياسي والمصداقية الحضارية ويوفر لها الطاقة، ويدحض فرضية صراع الحضارات، كما سيوقف شيخوختها السكانية التي تهددها.
|
إبراهيم غرايبة |
30/11/2005 |
| 25 |
- المحافظون الجدد جاؤوا منتقلين من معسكر اليسار إلى اليمين، ومحافظتهم لا علاقة لها بالدين, على خلاف المحافظين التقليديين الذين هم امتداد لثقافة اليمين المتدين الضاربة الجذور في التاريخ الأميركي والأوروبي.
- من التبسيط المخل القول إن المثقفين اليهود المعروفين بالمحافظين الجدد "حكومة خفية" ومن الظلم وعدم الدقة اعتبار كل اليهود الأميركيين محافظين جددا ومؤازرين لسياسات التوسع والغزو.
- تساقط رؤوس المحافظين الجدد يعني أن هذا اللوبي الغامض الطبيعة والأدوار بدأ يتكشف للرأي العام الأميركي، وأن تيار اليمين داخل اليهود الأميركيين بدأ يفقد الأرضية لصالح اليهود الليبراليين الذين هم أكثر منطقية واعتدالا.
- حينما بيّن صحفي كندي أن أغلب المحافظين الجدد يهود، قامت عليه الدنيا ولم تقعد، وجاء رده في شكل سؤال بسيط غاية البساطة، مقنع غاية الإقناع: "ماذا لو كان أغلب المحافظين الجدد فلسطينيين؟ هل ستغزو أميركا العراق؟".
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
30/11/2005 |
| 26 |
نرجو أن يستدرك القضاء الاسباني الأمر بتبرئة تيسير علوني من كل التهم المنسوبة إليه ، وهو الرجل الذي تحول إلى رمز إعلامي وشخص سكن قلوب الناس عربا وعجما بفضل براءة الكلمة ونقاء الصوت والتضحية في سبيل الحقيقة.
|
محمد معناوي |
01/10/2005 |
| 27 |
سنوات ضوئية تفصل مابين الرقمين ¡!هكذا قالت الصحافة الاسبانية، فبين ال 233000 - مائتين وثلاثة وثلاثون ألف - عاما من السجن التي طالب بها المدّعي العام لمعاقبة المتهمين بتشكيل خلية من خلايا مايسمى ب"القاعدة" في مدريد حتى يكونوا عبرة لمن اعتبر - كما قال- ، وبين الاحكام التي صدرت يوم النطق بالحكم والتي لم تتجاوز بمجملها 167عاما ، بين الرقمين شوط كبير ضخم ، ومصير أربعة وعشرين رجلا وأسرهم ، وانهيار مصداقية دولة ديمقراطية عضو في الاتحاد الأوربي ، وقبل ذلك وبعده انكشاف كل الأبعاد الحقيقية لما يسمى بالحرب على الارهاب في هذا العالم الكسيح المجنون الذي نعيش.
|
نوال السباعي |
30/09/2005 |
| 28 |
انتابني شعور غريب ممزوج بشفقة غير خفية على أمريكا المسكينة وأنا أتابع خبرا ، نشرته نشرة واشنطن منتصف الأسبوع ، تدعو فيه كارين هيوز وكيلة وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة الطلبة بالجامعة الأميركية في القاهرة إلى الإعراب عن معارضتهم لعدم التسامح والإرهاب والقتل بدون تمييز.
|
عبد الغني بلوط |
29/09/2005 |
| 29 |
قد يعيش المرء زمنا طويلا وهو لا يدري أن حياته الشخصية يمكن أن تتغير بين طرفة عين وانتباهتها رأسا على عقب بسبب حدث على المسرح الدولي، وهذا ما حدث مع تيسير علوني مراسل قناة الجزيرة السابق في أفغانستان والعراق.
|
محمد عبد العاطي |
28/09/2005 |
| 30 |
في كل مرة كنا نترجم فيها ورقة من الإدعاء العام كنا نكتشف خللا كبيرا في ملف الادعاء، في كل مرة كنا نتعرف أكثر على عناصر الاتهام ونكتشف أن الملف لا يتمتع بالحد الأدنى من الجدية المطلوبة في الملفات الجنائية. صار همنا اكتشاف القضاء الإسباني. النقاش مع المحامين لنفهم الطبخة أكثر. كانت المفاجأة أن نكتشف أن نقطة الضعف الأساسية في الديمقراطية الإسبانية هي استقلال القضاء، ونقطة الضعف الأساسية في الجهاز القضائي هي القوانين الاستثنائية. صارت مهمتنا معرفة هامش التحرك مع هذه المعطيات.
|
هيثم مناع |
28/09/2005 |
| 31 |
... إنّ أمراً بهذه الخطورة يحتاج إلى تحديد استراتيجية عمل لترشيد نقمة الشباب الذي يرى الظلم المسلّط يومياً على الإسلام وبلاد المسلمين، وأحياناً على الأقليات المسلمة المقيمة في الغرب. وهو من المتابعين لما يجري في فلسطين والعراق وأفغانستان وكشمير، خاصة ونحن في عصر الصورة والفضائيات التي تنقل الحدث مباشرة، ثم يتكرّر بثه لمرات عديدة، بحيث يعلق الحدث في الذاكرة ويترك بصماته على شباب تتولد فيه النقمة يوماً بعد يوم.
|
محمد الغمقي |
15/09/2005 |
| 32 |
لو حاولنا أن نلخص - في كلمات قليلة - تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 – في ذكراها السنوية الرابعة - على مسلمي أمريكا لقلنا أن 11/9 لم تتمكن من وقف مسيرة مسلمي أمريكا الكفاحية الطويلة نحو الاندماج الإيجابي في المجتمع الأمريكي.
|
علاء بيومي |
10/09/2005 |
| 33 |
- الميول العدوانية في طبيعة الإنسان إما أن تصادف تصورات عقدية وثقافية ومناهج تربوية تخفف من وطأتها وتخضعها لضوابط العدل والإحسان، أو تصادف تصورات وأخلاقيات ومناهج تربوية تدفع الناس وتحرضهم على العدوان.
- الدول القائمة اليوم في بلاد العرب أقامها العنف أو هي قائمة به، فليس إذن غريبا عن تاريخنا وتراثنا ظهور جماعات تعتمد أساليب القوة بالنظر إلى ما في الواقع من مظالم خانقة.
- العنف ظاهرة لم يخل منها دين أو أيديولوجية، وأشد العنف الذي تتلظى به البشرية اليوم هو ما تقوم به الدول من عنف ضد البيئة وضد أرزاق الضعفاء وهويات الشعوب وعنف عسكري احتلالا أو دعما للاحتلال ولأنظمة الفساد والاستبداد.
- الحريات والحقوق لا توهب وإنما تنتزع، وذلك ممكن بمنأى عن طرائق العنف التي لم تأت بخير
- إذا كان لأميركا مصالح في العالم الإسلامي فلا ضمان للوصول إليها بشكل معقول ومستمر إلا عبر الاعتراف بالشعوب والتعاون مع ممثليها الحقيقيين أيا كانوا وإتاحة الفرصة أمامهم إن لم تكن إعانتهم.
|
راشد الغنوشي |
01/09/2005 |
| 34 |
- ثمة ظاهرة قائمة على الكراهية الشديدة التي تؤدي إلى العنف اليائس الموجه إلى الولايات المتحدة وحلفائها، ولكن هل يقع تفسير هذه الظاهرة وفهمها في قراءة رسائل الزرقاوي ومقابلات البرقاوي والخلاف بينهما؟!
- إذا كان مقبولا في مرحلة ما أن يقدم الإعلاميون أفكارا ومقابلات وتحريات تقع في سياق التسلية والإثارة، فإنها اليوم على الأقل بالنسبة لبريطانيا والدول المعنية بالظاهرة عمليا تمثل تحديا يجب فهمه وتحليله قبل احتوائه ومواجهته.
- لماذا لم يتحدث أي صحفي عن رحلات رافق فيها المقاتلين العراقيين أو قابل فيها أحدا من قادتهم، أو زيارات للقاعدة وطالبان، أو عن الجماعات القتالية في مصر والجزائر التي تجاوز معتقلوها وقتلاها 200 ألف؟
- كيف استطاع الزرقاوي هذا الغريب القادم إلى العراق أن يحصل على المال والمعلومات والسلاح والمأوى ويتحرك في مواجهة أقوى دولة في العالم وحلفائها؟ ولماذا ينجح هو ويعجز ملايين العراقيين الغاضبين فضلا عن البعثيين والعسكريين؟
|
إبراهيم غرايبة |
31/08/2005 |
| 35 |
- على الكل أن يرفضوا "الحرب على الإرهاب" على الطريقة الأميركية فقد بات فيها من الأخطاء الفاحشة ما يجعل القائمين عليها شركاء في المسؤولية عن وقوع مزيد من الضحايا.
- إن المطالبة برفض الحرب على الإرهاب هي المطالبة التي تنطلق من الحرص على سائر الضحايا دون تمييز.
- ليست الوسطية اتجاها غالبا في الإسلام، إنما الإسلام كله وسطي، والعمل للإسلام يكتسب صفة الإسلامي عندما يكون وسطيا.
- مشكلة الفكر التكفيري والاستئصالي والإقصائي مشكلة مشتركة وتتطلب مواجهة مشتركة، شريطة النزاهة في التعامل معها بعيدا عن أساليب تبرئة الذات واتهام الآخر.
|
نبيل شبيب |
31/08/2005 |
| 36 |
أحدث الإحصاءات الخاصة بموقف الرأي العام الأمريكي تجاه الإسلام كشف عن حقيقة في غاية الأهمية، وهي أن موقف الأمريكيين من الإسلام قابل للتحسن إذا ازدادت معرفتهم الصحيحة بالإسلام والمسلمين.
|
علاء بيومي |
25/08/2005 |
| 37 |
نصب المهرج العجوز خيمة السيرك على شاطئ البحر، وأعلن عن بدء العروض المضحكة التي ينوي تقديمها للجمهور ولكن أحدا من الناس لم يأت إليه، ولم يبد أن أحدا من الناس مهتم لعروضه بعد أن كبر في السن وصارت ألعابه وحركاته كلها مكررة ومملة...
|
أمير أوغلو |
23/08/2005 |
| 38 |
... أما قول المعلق : إنه لغريب حقا أن أحدا لم يفكر في أمر الخندق بتاتا على ما فيه من مخالفة للمنطق تبعث على الدهشة، وإن هذا يبين لنا إلى أى مدًى استطاع الإسلام التلاعب بالعقول عن طريق التقنيات الخاصة بذلك جميعها دون استثناء: بدءًا مما يسمَّى بــغسل المخ، ومرورًا بالتزام مبدإ السمع والطاعة والخضوع لتأثير العواطف الجمعية وتجنب مسائل بعينها لا ينبغى الخوض فيها واستغلال الجنس، وانتهاءً بتعطيل عمل العقل...
|
إبراهيم عوض |
19/08/2005 |
| 39 |
عندي في قائمة المفضَّلة موقعٌ عثرتُ عليه في المشباك منذ شهور يضم بين الكتب التى يضعها تحت تصرف القارئ أكثر من خمسين سيرة نبوية باللغة الفرنسية: بعضها قائم برأسه، وبعضها فصلٌ من كتاب. وبعضها بأقلامٍ مسلمةٍ، والبعض الآخر من تأليف المستشرقين. وبعضها معروض كاملاً بقضّه وقضيضه، والقليل جِدًّا منها قد اكتُفِىَ بعرض خطوطه العامة مع بضعة نصوص قليلة منه، ومن هذا الصنف الأخير كتاب الطبيب النفسانى الفرنسى برنار راكان المسمَّى: "Un Juif nommé Mahomet: يهودىٌّ اسمه محمد". وقد اعتمدتُ في كتابة هذه الدراسة التى بين يَدَىِ القارئ على تلخيص الكاتب لأفكاره المودعة في كتابه، فضلا عن تعليقات بعض القراء على تلك الأفكار وردوده عليها...
|
إبراهيم عوض |
19/08/2005 |
| 40 |
قبل هجرتي الطوعية إلى جنوب شرقي آسيا كنت لا أنظر إلى الاوضاع الاسلامية إلا من منطلق الوضعية العربية. لذلك فإن التشخيص قد مر عندي بمرحلتين لعل من المفيد عرضهما عرضا سريعا. فقد كنت اعتبر أوضاع المسلمين بعد الحرب العالمية الثانية وخاصة منذ ما يسمى بالاستقلالات العربية يحددها بالاساس الاستقطاب الدولي الذي قسم الأمة إلى صفين احدهما اصطف مع امريكا وكان شعاره الاسلام والليبرالية والثاني مع الاتحاد السوفياتي وكان شعاره القومية والاشتراكية...
|
أبو يعرب المرزوقي |
19/08/2005 |
| 41 |
كثيراً ما نسمع أو نقرأ دراسات أو حوارات حول ما تعورف عليه بـ"الإرهاب" ولكن قلما تساءلنا عن منطلق هذه الدراسات وأهدافها وخلفياتها ويلاحظ على أغلب هذه الدراسات التشنج في الرأي والحدة في الأسلوب وغياب الموضوعية في الطرح
بالرغم من تصورنا إخلاص كثير من الكتاب في محاولة علاج المشكلة من وجهة نظرهم وإيجاد الحل الجذري لها ، بل ربما تناولها علماء ربانيون أو مفكرون لهم وزنهم وحضورهم في العالم الإسلامي ، ولكن ما هي الأسباب التي تجعل من طرحهم غير مقبول جماهيرياً ؟
|
عبد الله بن يوسف |
16/08/2005 |
| 42 |
المحتويات:
- تقديم
- من هم المحاربون؟
- اختلاف الفقهاء في من هو المحارب
- أحكام المواطن (الذمي) النّاقض لمواطنيته (للعهد)
- مسألة حكم أهل البغي؟
- أخذ المال
- نقاش حول سبب نزول آية المحاربة
- السلطة وحدها تتولى شأن المحاربين
- هل يبادر المحارب بالقتل أم يفاوض و يناضر؟
- قطع الطريق من المسلم على بقية المواطنين مسلمين كانوا أم لا
- تعليق
- و قد جعلوا من شروط الحرابة
- و من الإرهاب
- التعريف العام للإرهاب
- المراجع
|
طاهر مهدي |
16/08/2005 |
| 43 |
عهدنا بالإسلام الذي يدين له أجيال المسلمين إلى يومنا هذا، أن القرآن كتابه، وأن محمداً رسوله، وأن شرائعه لا تنبثق إلا منهما.
غير أنكم تعاليتم على القرآن فاجتويتموه، وتجافيتم عن هدي محمد صلى الله عليه وسلم فنبذتموه.. قال لكم الله في قرآنه: {وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [البقرة: 2/190] ولكنكم أصررتم على الاعتداء وعلى الغدر بالسائحين.. وقال لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما رواه مسلم في صحيحه والنسائي في سننه وأحمد في مسنده ((من خرج من أمتي على أمتي، يضرب برها وفاجرها، لا يتحاشى مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فليس مني)) فأصررتم على أن تقفوا من تحذيره هذا موقف المخطِّئ لكلامه والمفنّد لتحذيره، وأصررتم على مخالفة نصحه، وأبيتم إلا الإقدام على ما نهى عنه وحذّر منه.. فقضيتم بتفجيراتكم العشوائية على البر والفاجر، ولم تتحاشوا إخوانكم المؤمنين، ومزقتم العهد الذي أمر رسول الله بوفائه... ولم تبالوا في سبيل جرائمكم النكراء هذه أن يبرأ منكم رسول الله صلى الله عليه وسلم جهراً!...
|
محمد سعيد رمضان البوطي |
15/08/2005 |
| 44 |
- ثمة ظاهرة قائمة على الكراهية الشديدة التي تؤدي إلى العنف اليائس الموجه إلى الولايات المتحدة وحلفائها، ولكن هل يقع تفسير هذه الظاهرة وفهمها في قراءة رسائل الزرقاوي ومقابلات البرقاوي والخلاف بينهما؟!
- إذا كان مقبولا في مرحلة ما أن يقدم الإعلاميون أفكارا ومقابلات وتحريات تقع في سياق التسلية والإثارة، فإنها اليوم على الأقل بالنسبة لبريطانيا والدول المعنية بالظاهرة عمليا تمثل تحديا يجب فهمه وتحليله قبل احتوائه ومواجهته.
- لماذا لم يتحدث أي صحفي عن رحلات رافق فيها المقاتلين العراقيين أو قابل فيها أحدا من قادتهم، أو زيارات للقاعدة وطالبان، أو عن الجماعات القتالية في مصر والجزائر التي تجاوز معتقلوها وقتلاها 200 ألف؟
- كيف استطاع الزرقاوي هذا الغريب القادم إلى العراق أن يحصل على المال والمعلومات والسلاح والمأوى ويتحرك في مواجهة أقوى دولة في العالم وحلفائها؟ ولماذا ينجح هو ويعجز ملايين العراقيين الغاضبين فضلا عن البعثيين والعسكريين؟
|
إبراهيم غرايبة |
01/08/2005 |
| 45 |
على الرغم من إنشاءات ورشات الاصلاح المنتشرة في طول مدريد وعرضها بسبب الاستعدادات الاولمبية ، فان الوصول الى مقر المحكمة الدستورية الطاريء الذي أقيم في قلب منتزه المدينة الضخم جدا "والمسمى بيت الحقول " لم يكن صعباً ، لاأحد يدري بالضبط لماذا تمّ اختيار هذا المكان ليكون مقرا للمحكمة التي تعقد فيها جلسات محاكمة الأربع والعشرين رجلا المتهمين بالتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي نفذت في الولايات المتحدة الأمريكية.
|
نوال السباعي |
31/07/2005 |
| 46 |
ليس هذا العمل ردا على اللادينيين العرب. ولا هو حتى رد لمقوفهم.فكلامهم يغنيك بتهافته عن هذا الهم. وموقفهم لسذاجته يغريك بممازحتهم. لذلك فهو نزهة فكرية في أمر تمتعت بجدية السذاجة التي تغلب على أصحابه لانهم لو قرأوا القرآن حقا وفهموا اعجابه لهالهم خلطهم بين تبر التدين وترابه. ذلك ما أغراني بالسؤال عن ضمائر هذه النزعة ذات الوهن المنطقي الذي يراه حتى العميان والضحالة الفكرية التي ليس دونها هذيان. والغريب أن منظومتها البسيطة التي لو أدركها اللادينيون العرب لأكتشفوا أنهم أصلانيون حتى النخاع استبدلوا عقائد العجائز التي ربوا عليها بسقط المتاع فضلا عن كون كل حججهم واستدلالتهم لا تعدوا أن تكون من احتجاح الاطفال الذين لم يجدوا ما كانوا يحلمون به فأصبحوا فيلة تهدم الفخار الراقي لجهلهم بالمراقي.
|
أبو يعرب المرزوقي |
28/06/2005 |
| 47 |
روجت بعض الاحزاب المتاسلمة – الشيعية لفكرة مظلومية الشيعة ، والمتتبع لظهور هذه الفكرة سيجد انها تعود بحلتها الجديدة الى مرحلة ما بعد حرب الكويت ، حيث بدأ المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق يغير من شعاراته ، وتوجهاته متماشياً مع أطروحات النظام الدولي الجديد ثم العولمة . فبعد ان كان يطرح فكرة الحكومة الاسلامية على الطريقة التي نادى بها السيد الخميني ، بدأ بعد حرب الكويت بالتنازل عن فكرة الحكومة الاسلامية ، وكان لابد له ان يبحث عن مبررات جديدة تضمن لمؤسسه والمنتفعين به الحفاظ على نفس الامتيازات ، ونفس الطموحات . ويبدو انهم وجدوا ضالتهم بتبني فكرة مظلومية الشيعة .
|
موسى الحسيني |
25/06/2005 |
| 48 |
المسلمون الأمريكيون أصبحوا مدركين أنهم يمرون بمرحلة تاريخية هامة ومصيرية، مرحلة دارت فيها عجلة الاندماج بالمجتمع الأمريكي ضدهم ووضعتهم أسفلها، ورغم ما ينتج هذا الوضع من معاناة وآلام وعدم عدالة، إلا أن الغالبية العظمى من مسلمي أمريكا باتت مدركة أن هذه المعاناة ضرورة تاريخية من ضروريات اندماج الأقليات بالمجتمع الأمريكي، فيصعب وربما يستحيل الحديث عن أقلية أمريكية دينية أو عرقية لم تمر بصعوبات وتمييز لفترات غير قصيرة على طريقها للاندماج بالمجتمع الأمريكي، بما في ذلك الأقليات الدينية المسيحية والأقليات العرقية الأوربية، وقد جاء دور مسلمي أمريكا للأخذ بزمام أنفسهم والانتصار على الظروف المحيطة لصالحهم ولصالح مختلف طوائف الشعب الأمريكي ولصالح أقليات وأجيال أخرى قادمة.
|
علاء بيومي |
22/06/2005 |
| 49 |
الجميع في العراق يتبادل الاتهامات بأن تحرك الجهة المقابلة يؤدّي، إذا ما استمر إلى حرب أهلية يريدها البعض إن في داخل العراق وإن في الخارج.
|
نجاح محمد علي |
10/06/2005 |
| 50 |
هذه مشاهد ثلاثة لا يجمع بينها سوى أنها لقطات مصرية تسلط الضوء من زوايا مختلفة على بعض أحداث الساعة. وفي الوقت ذاته تثير عدداً من علامات الاستفهام والتعجب الكبيرة، التي ترشحها بامتياز لأن تأخذ مكانها في سجل الغرائب والمدهشات، ومنها ما هو مفصل ومضبوط على فصل اللامعقول دون غيره.
|
فهمي هويدي |
09/06/2005 |
| 51 |
ما يُخيف في هذا الأمر هو سياقه الاستراتيجي الخارجي ومن الواضح أن الادارة الامريكية تابعت هذا الموضوع ورعته منذ البداية بغرض تثميره في أجندتها الخاصة بالجزيرة العربية.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 52 |
مجرد شعور غريب انتابني وأنا أسمع تهليل وترحيب ريتشارد باوتشر الناطق باسم الخارجية الامريكية بما حصل في مجلس الامة البارحة وبسؤال بريء نزفه الى القارىء: أليس ملفتا أنأاول رد فعل رسمي جاء من واشنطن من دون كل العالم؟.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 53 |
في غالب الظن ان الاستهداف الحقيقي هو زلزلة وخلخلة وتفكيك البُنى الاجتماعية والسياسية التقليدية ذات النظرة البلغمية Phlegmatic للمشروع الامريكي في الجزيرة العربية.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 54 |
بناء الديموقراطية ومكافحة الارهاب مع علمها بأن العنوانين خارج سباق الزمان والمكان في الجزيرة العربية بمعنى ان التعثر الدموي للامريكان في العراق بات يخيف الحاكم والمحكوم في اقطار مجلس التعاون الخليجي.
|
عبد الله النفيسي |
31/05/2005 |
| 55 |
الجميع في العراق يتبادل الاتهامات بأن تحرك الجهة المقابلة يؤدي اذا ما استمر إلى حرب أهلية يريدها البعض إن في داخل العراق وإن في الخارج، أما المبادرة الى حلول عملية فقد انحسرت وظهرت منفردة فقط في تدخل التيار الصدري بعد أن تصاعدت لغة التحريض، لكن رغم ذلك فان من شأن هذا التدخل أن ينزع مؤقتا الفتيل دون أن يلغي نهائيا، احتمال اندلاع الأزمة ثانية بما يوجب على عقلاء القوم أن يبادروا الى اطلاق لغة الحوار والمكاشفة الصريحة ويعمدوا أولا الى وقف مسلسل الاعترافات من التلفزيون، وأن يتم بدلا من ذلك استخدام هذه الاعترافات في الحوارات السرية، بدلا من التحرض على القتل وسفك الدماء، من واقع أن أخطر مايمكن أن يقوم به كل من يعمل على التحشيد الطائفي ، هو تكريس الإقصاء أو التهميش للقوى الأخرى، بمايصبح منهجا لتفريخ دكتاتوريين جدد يتعاملون مع العراقيين على قاعدة (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد).
|
نجاح محمد علي |
30/05/2005 |
| 56 |
- من دون تجاوز الروحية الإمبريالية في سلوك الغرب عموماً، والولايات المتحدة خصوصاً، فإن الحوار يغدو نوعاً من العبث الذي لا يصب إلا في صالح الطرف القوي.
- على الإسلاميين الذين يحاورون واشنطن أن يسألوا أنفسهم عن النقطة التي يمكن أن يصلوا إليها في سياق التعامل مع البرنامج الإسرائيلي.
- واشنطن التي تبتز الأنظمة العربية بسيف الإصلاح هي ذاتها التي تبتز أردوغان بسيف العسكر، فيما تمنح دكتاتورية برويز مشرف وسام الرقي الديمقراطي.
- الجماهير العربية والإسلامية لا تحدد موقفها بناء على الشعار وإنما بناء على الممارسة، بل إن ردة فعلها غالباً ما تكون عنيفة على من يناقضون أنفسهم.
|
ياسر الزعاترة |
30/05/2005 |
| 57 |
يستفيد صناع السياسة الخارجية من خزانات التفكير بطرق عديدة منها :
- توليد أفكار وخيارات مبتكرة حيث يقوم الباحث في هذه المراكز بدراسات معمقة لقضيةٍ ما فيدرس تاريخها وخلفياتها وتداعياتها من خلال قراءته لكمية كبيرة من الكتب والتحاليل الصحفية وربما يزور المنطقة المعنية بالدراسة ويمكث فيها ، هذا إذا لم يكن هو قد عاش فيها مسبقاً كسفير أو كان متقلداً لمنصب آخر هناك.
- الطريقة الثانية : أن الباحث بعد أن يمضي سنوات عديدة في الدراسات في خزان التفكير يتم توظيفه في وزارة الخارجية أو وزارة الدفاع.
- الطريقة الثالثة هي التفكير الجماعي والنقاش بعقد الاجتماعات وورش العمل التي يحضرها كلا الفريقين –أي السياسيين والباحثين– ويتم فيها مناقشة قضية محددة يركزون عليها فيتبادلون حولها الرؤى.
|
بشير العبدالجبار |
29/05/2005 |
| 58 |
مع بواكير القرن العشرين وإزاء التحدي الذي مثلته حملات التنصير والتغريب، التي رافقت حركة الاستعمار الغربي لديار المسلمين وما نتج عن ذالك من تفسخ عام في الحياة الإسلامية، انطلقت جهود دعوية قادها علماء ودعاة وحركات انصب اهتمامها على حفظ هوية المسلمين وتعزيز مكانة الإسلام في حياتهم واستنهاض هممهم لتبليغ رسالة الإسلام. وقد مثلت تلك النهضة الدعوية حالة غير مسبوقة في تاريخ المسلمين من حيث اتساعها وتنوعها وتنظيمها وكونها جهدا مجتمعيا بالأساس وليست جهد دول أو حكومات.
|
سيد أعمر بن شيخنا |
22/05/2005 |
| 59 |
الوضع المركزي للشرق الأوسط في السياسة العالمية والسياسة الأمريكية فتح على 4 جبهات للتغيير، واحدة منها أخذت شكل الغزو المباشر بالقوة المسلحة وهو ما تم في العراق، وواحدة أخرى قامت على توفير الظروف لتسوية الصراع العربي- الإسرائيلي انطلاقا من الساحة الفلسطينية، وواحدة ثالثة قامت على تغيير البيئة المحرضة على الإرهاب من خلال التعليم وأجهزة الإعلام، وواحدة رابعة من خلال الضغوط السياسية على إيران بسبب المسألة النووية وسوريا من خلال لبنان. أما الواحدة -ولعلها الأصعب- فقد كان التغيير في الدول الصديقة للولايات المتحدة وفي مقدمتها مصر والسعودية.
|
عبد المنعم سعيد |
20/05/2005 |
| 60 |
الأفغان انتفضوا فور سماعهم الخبر وزلزلوا الأرض بانتفاضتهم حَتَّى ألزموا المسؤولين الأمريكيين بالتصريحات التي تحاول التبرؤ من هذا التصرف القميء الحقير واستعدادهم لمحاسبة المسؤولين عنه، وإن كانوا في الواقع لن يفعلوا شيئاً كما جرت العادة في مثل ذلك.
أما العرب فقد مرَّ شهر ونصفه على الخبر ولم يفعلوا شيئاً. ورأوا إلى انتفاضة الأفغان وحميتهم وحرصهم على الدين والقرآن الكريم واكتفوا بهز الرأس تقديراً لحمية الأفغان وإحساسهم بالمسؤولية ورُبَّما اشمئزازاً من تطرفهم وأصوليتهم!!!
|
عزت السيد أحمد |
13/05/2005 |
| 61 |
يتردد كثيرا في أدبيات كتب التراجم والتاريخ اقتران لقب شيخ الإسلام ببعض الأئمة الأعلام، من أمثال ابن تيمية، وابن حجر العسقلاني، وزكريا الأنصاري. ولم يُعرَف هذا اللقب في القرون الهجرية الأولى على الرغم من امتلائها بكبار التابعين وأصحاب المذاهب الفقهية، وفحول الحفاظ والمحدثين، وكلهم جدير بأن يحمل هذا اللقب الكبير.
|
أحمد تمام |
12/05/2005 |
| 62 |
هدف هذا المقال هو تحديد تبعات أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م على موقف أمريكا كدولة ومجتمع تجاه المسلمين كأحد الأقليات المكونة لهذا المجتمع. ولتحقيق هذا الهدف رأينا أن نبدأ المقال بمقدمة مختصرة عن الاختيارات الأساسية المتاحة أمام الدول والمجتمعات للتعامل مع الأقليات المكونة لها، والتي يلخصها المقال في خمسة اختيارات رئيسية وهي الاستبعاد والتسامح والدمج والصهر والتعددية، على أن نسلط الضوء بعد ذلك على وضع التعددية الأمريكية عشية أحداث الحادي عشر من سبتمبر وكيف وقعت هذه الأحداث في فترة تزايد فيها الجدل حول الأقليات وتأثيرها على المجتمع الأمريكي، وذلك على أن نركز في الجزء الأخير من المقال على رد فعل أمريكا كدولة ومجتمع تجاه الأقلية المسلمة الأمريكية بعد 11/9.
|
علاء بيومي |
01/05/2005 |
| 63 |
.. وهذه العملية المستمرة الدؤوبة الهادئة من التطبيع النفسي والثقافي والاعلامي مع العدو الاسرائيلي بالرغم من بلوغه هدفه وبالرغم من آثاره المدمرة على الاتجاه الفكري mindset للجمهور العربي في المنطقة فانه لا يرضي الادارة الامريكية الحالية المتعجلة في كل امورها اذ ما زالت تعتقد ان «الهوية» العربية الاسلامية يجب اقتلاعها من جذورها ولكن بمشرط من الممكن ترويجه وتسويقه الا وهو «الحرب على الارهاب» وهو مسمى عائم وفضفاض وقفاز اصبحت الادارة الامريكية تستعمله في شتى مناحي نشاطها المريب في العالم كله.
|
عبد الله النفيسي |
10/05/2005 |
| 64 |
ليس ثمة حماس شعبي في دول مجلس التعاون الخليجي لاحتذاء نموذج العراق - الذي يروجه الامريكان على انه مشروع للاصلاح السياسي في المنطقة - وذلك لان الناس هنا في دول مجلس التعاون الخليجي يختزنون في ذاكرتهم خبرات سارة عن دولة الرفاهية وسياساتها الرحمانية وهي دوله - لو فتشنا في تاريخ العراق المنكوب - لما وجدنا لها ذكرا ولا اثرا. واذا كانت الادارة الامريكية الحالية تحرص على تسويق مشروعها في العراق على انه مشروع اصلاحي سياسي، فالناس - عموم الناس - في الخليج والجزيرة العربية ابناء للتنظيم الصحراوي وهو تنظيم ينهل من مدرسة وفكر الصحراء الحذر المحتشم سياسيا المتشبث بالتقاليد المتكىء عليها والذي يدرك ان حراثة الارض ( الجديدة) والتربة (الجديدة) صعبة دائماً.
|
عبد الله النفيسي |
10/05/2005 |
| 65 |
- إن السلم هو موقف عقلي ، موقف نفسي ، موقف شعوري ، فلا بد من أن يبدأ سلام الإنسان مع نفسه أولاً ، فيسعى ويتعلم أن يصون نفسه ومشاعره وعواطفه ، عندها يستطيع أن يصون ويحترم مشاعر وعواطف وأجسام الآخرين ، وهذا يعني رفض العنف ، وهذا يعني أيضاً احترام نواميس الكون والمخلوقات من حوله والتآخي معها جميعها ، ويعني أيضاً شكر كل مخلوق لخالق الكون والمجتمع المحيط من حوله ، الذي يؤمّن له الأمن والاستقرار ، ويحميه من العنف .
- من يريد الأمن والسلام والاستقرار يجب أن يشعر أنه مسؤول في هذا الكون عن كل شيء ، بمعنى مسؤول عن أمن كل شيء : إنسان كان أو حيوان أو نبات ، يشعر أنه مسؤول عن وجود هذه المخلوقات بأفضل حالاتها ويرعاها ويحميها ، بل يمنع إن استطاع أحداً من إيذائها .
- من يريد الأمن يجب أن يكون شجاعاً في مواجهة الواقع .. يجب أن يتحرر من الخوف .. ويتحرر من الجشع والأنانية .
- من يريد الأمن يجب أن ينسجم مع الكون من حوله بتعقل وواقعية وعملية .
|
أحمد المراياتي |
03/05/2005 |
| 66 |
مركز الأمانة العامة Center for Public Integrity هو مركز أبحاث أمريكي معروف بتركيزه علي تتبع تأثير المال على العملية السياسية الأمريكية، ويمثل موقع المركز على الشبكة الإنترنت (www.publicintegrity) وجهة أساسية للباحثين والصحفيين المعنيين بتتبع تأثير المالي على النظام السياسي الأمريكي خاصة خلال الحملات الانتخابية الفيدرالية.
أصدر المركز مؤخرا دراسة عن حجم الإنفاق على أنشطة الضغط السياسي (اللوبي) على المؤسسات الفيدرالية (الكونجرس والبيت الأبيض والمؤسسات الفيدرالية الأمريكية) خلال السنوات الستة الممتدة من أوائل عام 1998 وحتى نهاية عام 2003، وقد كشفت الدراسة الهامة عدد من الحقائق المثيرة حول حجم صناعة اللوبي والقائمين عليها بواشنطن.
|
علاء بيومي |
03/05/2005 |
| 67 |
هذا الحديث عن الحوار مع المعتدلين ينطلق من الرؤية الأمريكية التي تحتكر الصواب، وتعتبر أن ثمة خطأ ما في العالم العربي والاسلامي يتعين تصحيحه. وبالتالي فهي تقرر ابتداء أن الآخرين هم الذين عليهم أن يتغيروا، ولا شيء يستحق التغيير في السياسة الأمريكية.
|
فهمي هويدي |
03/05/2005 |
| 68 |
عندما يغيب تحرير المصطلحات من ناحية، وتختفي الرؤية المقاصدية الشمولية للقضايا من ناحية ثانية، ينتج عن الحوار في حرية التعبير من الفوضى الفكرية والعملية أكثر مما ينتج من الفهم الموضوعي للمسألة. وهو أمرٌ بات يتكرر عند الحوار في جملة من المسائل الحساسة الأخرى التي أصبحت اليوم مجالاً للحوار في الساحة الثقافية العربية / الإسلامية. من هنا كان لابد عند الحديث عن مسألة حرية التعبير من تحرير مجموعة أمور، ينبغي أن تُفتح فيها الحوارات المنهجية من قبل أهل الاختصاص والعلم، ويأتي طرحها هنا فقط على شكل إشارات سريعة يفهمها أولو الألباب وتقضيها الفسحة المتوفرة في هذا المقام.
|
وائل مرزا |
27/04/2005 |
| 69 |
يواجه المواطن التونسي العادي، المجبول على أخلاق العفو والتسامح والتراحم، أزمة ضمير كبرى حينما يلاحظ أن ما تشهده تونس من حركية سياسية واقتصادية واجتماعية وفكرية وثقافية ورياضية، تجري وتتم على خلفية إقصاء كامل لشريحة واسعة من أبناء وطننا العزيز، هم المنتمون لحركة النهضة والمتعاطفون معها، وأبناء ما اصطلح كتاب هذا العصر على تسميته بالحركة الإسلامية.
|
محمد الهاشمي الحامدي |
25/04/2005 |
| 70 |
من المهم أن تنتبه الشعوب في شريط النفط الممتد ما بين الكويت ومسقط وتلك الممحنة في يابسة الجزيرة العربية أن الخطاب الأمريكي الرسمي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق المرأة وحرية التعبير هو لخلخلة الأوضاع في الجزيرة العربية ورجّها رجّا سياسياً وثقافياً يفتح أمام الأمريكان الإقامة الدائمة بطريقة لا تختلف عن إقامتهم في الفلبين وتايوان التي تتعامل معها الإدارة الامريكية وكأنها مراحيض عامّة وليست دولا Public Lavatory وليس المقصود فعلاً تأسيس نُظم ديمقراطية في المنطقة.
|
عبد الله النفيسي |
23/04/2005 |
| 71 |
هذا فصل موجز مختصر عن أخلاق رسول الله وخاتم النبيين، وإلا فالأمر يحتاج إلى كتب ومجلدات كثيرة.
|
محمد الهاشمي الحامدي |
22/04/2005 |
| 72 |
لماذا لا تسير المظاهرات المليونية في عالمنا العربي تطالب بتحرير المرأة الغربية أو المسيحية بشكل عام والتي لا تقل مشاكلها مع الكنيسة عن مشاكل المرأة المسلمة مع الشريعة كما يدعون؟ لماذا لا تمتلئ المواقع المتحررة والمتقدمة والملحدة على الشبكة بالمقالات شتما في القساوسة كما تشتم في علماء الأمة؟ لماذا لا تعدل المناهج الدينية في الغرب لتحذف منها كل النصوص التي تهين المرأة ولا تسمح لها بالمشاركة في صنع القرار الكنسي والديني؟
|
أمير أوغلو |
15/04/2005 |
| 73 |
لم تعرف البشرية في تاريخها الطويل إنسانية كإنسانية الإسلام في الحروب، فقد كانت وصية النبي صلى الله عليه وسلم للجيوش الإسلامية وقادتها ألا يقتلوا طفلا، ولا شيخا، ولا امرأة، ولا رجالا يعبدون الله في صوامعهم، وألا يضربوا الوجوه، وألا يجهزواعلي جريح، وألا يخربوا ممتلكات الأعداء، فلا يقطعوا نخلا ولا شجرا، ولا يحرقوا بيتا، ولا يقتلوا بهيمة، ولا ينهبوا، ولا يسلبوا، ولا يغلوا.. كما حرم النبي صلى الله عليه وسلم التمثيل حتى بكلب عقور، أي تشويه الجثث وتجريحها، وقد أمر بدفن جثث الكفار بعد انتصار بدر فحفر المسلمون لهم قليبا أي قبرا جماعيا، ودفنوهم فيه. فلما عجزوا عن دفع عدو الله أمية بن خلف لأن جثته كانت قد تورمت، أمر أن يحجر عليه، أي توضع على جثته أحجار تغطيها حتى لا تنهش الوحوش جثمانه.
|
جابر قميحة |
15/04/2005 |
| 74 |
يرتبط إحقاق حقوق الإنسان بالإصلاح الاجتماعي، فلا إحقاق للحقوق في ظِلِّ الفساد والإفساد القائم على الجور والظلم، ولذلك فإن الشريعة الإسلامية الغراء قد أقرَّت المقاصد الشرعية الإسلامية لتحقيق الإصلاح الاجتماعي القائم على إنصاف الإنسان وإعطائه كامل حقوقه في ظلِّ العدل والمساواة، وبناءً على ذلك تتطابق نتائج حِكْمَةِ الْحُكم وعلته، ويتجلى ذلك في المقصد الذي ترمي إليه الأحكام من خلال درء المفاسد، وجلب المصالح للمخلوقات.
|
محمود السيد الدغيم |
15/04/2005 |
| 75 |
0
|
طارق رمضان |
02/04/2005 |
| 76 |
اطلعت في في موقع (الوحدة الاسلامية) على البيان الختامي الذي صدر عن المؤتمر الدولي الأول حول "مناهج التجديد في العلوم الإسلامية والعربية" المنعقد بدعوة من رابطة الجامعات الإسلامية، بكلية دار العلوم بالمنيا (مصر) من 5 إلى 7 مارس 2005م. فهالني ما قرأت شكلا ومضمونا.
فمن حيث الشكل لاول مرة يصاغ بيان مؤتمر علمي على شكل توصيات ترقيعية لا تختلف في شيء عن المطالب النقابية لمن يسمى بـ"علماء" ما بقي من مؤسسات دينية في خدمة الطلاء الاسلامي لممارسات بعض الحكومات التي تزعم المحافظة على الشكل الاسلامي لوظائف الدولة (وكلها مزاعم لا تنطلي على أحد مثل مزعم الاقتصاد والبنك الاسلاميين ومحاولات الافتاء في الهندسة العضوية الخ.. ويجمع بينها اسطورة فقه الواقع الذي هو امام البيت الذي يعشش فيه كل الدجالين باسم التحديث الطلائي القاتل للفكر الاسلامي).
ومن حيث المضمون بدا كلام الجامعات الاسلامية دالا بوضوح على حقيقته المتدنية التي لم يعد بعدها في الانحطاط حضيض قابل للتصور: جملة من الوصفات العامية التي يعد ما كان عليه التعليم في أظلم عصور الانحطاط أفضل منها ألاف المرات. فالمضمون لم يتجاوز ما تمتليء به الصحف الصفراء من كلام عن ماض العلوم العربية وضرورة التجديد وعن الحل التلفيقي لما يسمى باسلامية المعرفة (الذي سبق تحليلنا لعيوبه في تعليقنا على كتاب لؤي صافي: اسلامية المعرفة العدد 14).
|
أبو يعرب المرزوقي |
28/03/2005 |
| 77 |
ما يميز المقاومة العراقية عن الفيتنامية هو أن المقاومين العراقيين يصطادون العدو من خلال إنتهاز الفرص المواتية لهم و"يذوبون" بعدها سريعاً في المحيط الذي يوفر لهم الأمان والإختفاء. ونتيجة لذلك فقد كان رد فعل قوات الإحتلال على الدوام قتل العديد من المدنيين الآمنين مقابل قتل عنصر واحد أو إثنين من عناصر المقاومة نتيجة لرد فعل قوات الإحتلال التي أعطيت الأوامر مسبقاً للقيام بهذا العمل الدنئ، الأمر الذي جعل تلك القوات الغازية معزولة تماماً عن الشارع العراقي. ونتيجة للقتل العشوائي الذي تقوم به قوات الإحتلال فإن المقاومة الوطنية العراقية حضيت بدعم الشعب، وبذلك سقطت منذ البداية وإلى الأبد نظرية "الفوز بقلوب وعقول العراقيين" كما سقطت من قبلها في فيتنام.
|
محمد العبيدي |
28/03/2005 |
| 78 |
من صور الوعى المنقوص لدى البعض منا أنه بالعلم الدينى وحده دون العلم الدنيوى يمكن تحقيق نـهضة الأمة ورقيها، يضاف إلى هذا غلبة الارتجالية والذاتية والانفعالية والعاطفية والتبريرية والتحكمية على كثير من تصرفاتنا فى حياتنا العملية: فى تقويم الأمور، أو فى تفسير الأحداث والتاريخ، أو فى تحديد المواقف واتخاذ القرارات.
والعلاج لهذا الخلل يتأتَّى بتنمية التفكير العلمى وسيادة الروح العلمية، وأعنى بالتفكير العلمى والروح العلمية: ظهور وتكشُّف حقائق الأشياء، سواء أكانت هذه الأشياء حقائق أو موجودات أو كائنات فى الكون، أو أحداثًا فى الحياة، أو نظرًا إلى الخصوم والأنصار، أم كانت غيبًا لا ندركه، وللتفكير العلمى ملامح أهمها:...
|
محمد محمد داود |
22/03/2005 |
| 79 |
... والغريب أن يصدّع الكاتب، كعامّة المستشرقين والمبشرين، أدمغتنا بالكلام عن القسوة التى عامل النبى الكريم بها اليهود، ناسيًا أن كتابهم يذكر عنهم وعن قوادهم، بفخرٍ مجلجل،ٍ ما يدل على ما كانوا يعاملون به الآخرين من قسوة مفرطة ليس فيها أدنى مراعاة لضميرٍ أو قانونٍ، فضلاً عن أنه يَعْزوه إلى بركة الله ورضاه عن بنى إسرائيل...
|
إبراهيم عوض |
18/03/2005 |
| 80 |
فى قائمة "المفضَّلة" عندى فى المشباك موقع يحمل اسم "JewishEncyclopedia.com" (الموسوعة اليهودية) كنت أرجع إليه بين الحين والآخر أستطلع وجهة النظر اليهودية فيما أكون بصدد البحث فيه من الموضوعات. وقبل أيام خطر لى أن أفتح الموسوعة على مادة "Muhammad" لأرى ما الذى لدى اليهود ليقولوه عن نبينا الكريم، فراعنى أن كاتب المادة ينظر إلى السيرة النبوية من منظارٍ يهودىٍّ ضيقٍ ومتعصبٍ يقوم على التدليس والكذب ولَىّ الحقائق والزعم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد استفاد فى تشريعاته من اليهود حين هاجر إلى المدينة وأصبح على علم بما فيها بعد أن كان لا يعرف عنها قبل وصوله إلى المدينة إلا معلومات غامضة مضطربة التقطها من هنا ومن ههنا. ثم إن الكاتب قد ركَّز معظم المادة للحديث عن اليهود وما وقع بينهم وبينه عليه السلام بطريقة توحى أنه لم يكن هناك تقريبا شىء آخر ذو أهمية فى حياته سواهم!
|
إبراهيم عوض |
18/03/2005 |
| 81 |
أحلامي في الليل مزعجة للأسف، فرغم أني لم أسجن إلا بضعة أشهر في أواخر السبعينات، حيث كان السجن أشبه بنزهة مقارنة مع سجون الثمانينات ... غير أن أحلامي كلها ملاحقات من قبل المخابرات وهرب منهم من شارع لشارع ومن زقاق إلى زابوق ...
على كل حال فإن حديثي اليوم ليس عن أحلام الليل المخيفة، وإن كانت تستأهل الحديث عنها، غير أني لا أحب ترويع الآمنين وتنغيص الخليين ...
إن حديثي هو عن أحلام اليقظة، فيبدو أنه نتيجة للحياة المحزنة التي أعيشها ... من مشاجرات في البيت إلى أخبار سياسية تجعل الحليم حيران إلى كوارث طبيعية تقطع نياط القلب، فقد عوضني الله عز وجل عنها باشراقات خيالية وأحلام يقظة وردية تثلج صدري وتسرح بي في عالم مخملي يحل جميع مشاكلي، وينهي مصائب أمتي، ويحول الأرض إلى كوكب متألق يعزف لحنا منسجما في السنفونية الكونية ...
|
محمد زهير الخطيب |
19/03/2005 |
| 82 |
المنطقة العربية تشهد حراكاً وتدافعاً سياسيين كبيرين. ولكن التحولات الكبري في حياة الشعوب لا تأتي بثمارها بمحض الاستجابة لموازين القوي الدولية أو للمناخ العالمي السائد، خاصة إن كانت الولايات المتحدة هي التي تتصدر الوضع الدولي. التحولات الكبري تتطلب إجماعاً داخلياً يؤسس لها، يحميها، ويعطيها الشرعية. بغير ذلك فلن يؤدي التدافع السياسي إلا إلي مزيد من الانقسام الداخلي والمزيد من انهيار الشرعية، وربما اندلاع العنف أو تفاقمه. كل الدول العربية الحالية تعاني تدهوراً فادحاً في شرعيتها وثقة شعبها بها، وهي جميعاً في حاجة ماسة إلي إحداث تحول جذري في بنيتها وعلاقتها بشعبها والعالم. ولكن الخطر الآن ان تؤدي الضغوط الخارجية إلي انهيار الدولة وتحلل الجماعات الوطنية.
|
بشير موسي نافع |
17/03/2005 |
| 83 |
العنف عاد إلى وتيرته التي سبقت الانتخابات وشبح الموت عاد كي يظلل بعباءته السوداء، رقعة واسعة من البلاد. ليس ذلك فحسب، وانما لاحت في الأفق مساع حثيثة لإشعال نار الفتنة بين السنة والشيعة، على نحو يصب في مجرى الحرب الأهلية، التي تبدو مخرجا ينهك الطرفين ويصرف الانتباه عن قضية الاحتلال، بل ويبرر استمراره إلى أجل غير مسمى!
|
فهمي هويدي |
15/03/2005 |
| 84 |
لم تعد القضية قضية استعمار واحتلال وحاكم ظالم وعالم سائر في ركابه، بل هي قضية عقول احتلت وأفكار توطنت وثقافة عمت وشاعت، لقد احتلوا عقولنا قبل احتلال بلادنا ونهبوا أفكارنا قبل أن ينهبوا بترولنا وعلمونا الإيمان بهم وبحضارتهم وبمبادئهم قبل أن نتعلم الشهادة والصلاة والصيام فجاءت شهادتنا ناقصة وصلاتنا فارغة وصيامنا جوع وعطش.
|
أمير أوغلو |
15/03/2005 |
| 85 |
- أي ضربة عسكرية ولو محدودة لإيران ستكون ضربة للمخطط الأميركي في العراق، لذلك فهي مستبعدة في الوقت الحاضر على الأقل.
- المطلوب تحويل سوريا -كما جرى مع بلدان عربية أخرى- لتساهم إسهاما مباشرا وأساسيا في حراسة الأمن الإسرائيلي، وفي تنفيذ مخططات التوسع الاقتصادي والسياسي للهيمنة الصهيوأميركية إقليميا.
- التباطؤ في تنفيذ الخطوة الأخيرة من الإصلاح الداخلي تنفيذا شاملا يعني إعطاء فرصة زمنية إضافية لتنفيذ المخطط العدواني الصهيوأميركي قبل إيجاد جبهة وطنية داخلية شاملة ومتماسكة.
- التخلي من جانب دول أو منظمات في المنطقة العربية والإسلامية عن سوريا وما تمثله من عقبة رئيسية باقية إلى جانب المقاومة الشعبية، هو مشاركة خطيرة في المخططات العدوانية على سوريا وعلى المنطقة بأسرها.
|
نبيل شبيب |
09/03/2005 |
| 86 |
- البرامج الإذاعية الحوارية تصل إلى ثلثي الشعب الأميركي وثلث الشعب الأميركي حريص على متابعة هذه البرامج بانتظام.
- لعبت وسائل الإعلام اليمينية دورا مثيرا للقلق في تأييدها الصاخب للحرب على العراق ولسياسات بوش تجاه العالمين العربي والإسلامي وللتيارات المنادية باعتبار الإسلام عدوا جديدا للولايات المتحدة.
- أصحاب الأجندة اليمينية المتدينة أكثر ميلا للمطالبة بالحد من حريات مسلمي أميركا مقارنة بغير المتدينين بنسب واضحة تصل للضعف أحيانا.
|
علاء بيومي |
08/03/2005 |
| 87 |
مقالة عمدة لندن في صحيفة «الجارديان» البريطانية حول شارون والسياسة الاسرائيلية، اتسمت بدرجة عالية من النزاهة والاستقامة الفكرية، وفضحت في الوقت ذاته تشوهات بعض النخب العربية واستخذاءها. فالرجل ـ كين ليفنجستون ـ اختار في مقالته التي نشرت يوم 4 مارس الحالي أن يتصدى بشجاعة، وأن يسلط ضوءا على وحشية المشروع الصهيوني والسياسة الاسرائيلية، وان يكشف الوجه الحقيقي لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، باعتباره «مجرم حرب» من الدرجة «الممتازة»!
|
فهمي هويدي |
09/03/2005 |
| 88 |
الثلاثة المشار إليهم في العنوان هم الأساتذة: حسين أحمد أمين ، وسعيد العشماوي ، وفرج فودة. وهم - في مصر والبلاد العربية - يعدون من أشهر رءوس العَلَمانية.. ونحن في هذا المقال لا نحاكم العَلَمانية والعَلَمانيين ، ولكننا نحتكم - ابتداء - إلى «عينات» مما أفرزه هذا الثلاثي في كتبهم.
|
جابر قميحة |
08/03/2005 |
| 89 |
بالرغم من حالة الهدوء التي تشهدها مواقع التوتر في مزارع شبعا بين المقاومة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، إلا أن حكومة شارون تعلم يقينا أن المقاومة في لبنان قد تكون القوة الوحيدة في المنطقة القادرة على خلط الأوراق السياسية والأمنية وحتى العسكرية، بل هي وحدها تملك مفاتيح إفشال مخططات الصهاينة على الأرض خصوصا في فلسطين المحتلة.
|
سامي الخالدي |
03/03/2005 |
| 90 |
... ويرى الدكتور داود -بحق- أن المشكلة فينا، والمأساة في دورنا الغائب عن الساحة، في سلبيتنا وجمودنا.. في وعينا المفقود بكل أبعاد الأزمة وجوانبها... المشكلة في تغييب العقل العربي عن ساحة الإسهام في الإنتاج الحضاري، وامتلاك رؤية للمستقبل لها وسائل وآلياتها. المشكلة في أننا نمتلك ثروات طائلة ، لكن تخلفنا جعلنا نتسول طعامنا ووسائل حياتنا!! المشكلة في أننا نتغني بالمثاليات الإسلامية دون أن نأخذ أنفسنا بها. المشكلة في أنظمة تفرض ما تريد بالعصا، وتعيش بمنطق فرعون {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد} (غافر: 29).
المشكلة أننا لا نريد أن ننصف الإسلام من أنفسنا ومازلنا نعاني البطالة العقلية والذاكرة المفقودة التي لا تستفيد من التجربة، ولا تنتفع من عبر التاريخ".
|
جابر قميحة |
02/03/2005 |
| 91 |
- موعودات التحرير التي بشر بها رجال الأنوار تستحيل في أرضنا إلى احتلال مقيت، والديمقراطية الموعودة تستحيل إلى وطأة ثقيلة من الاستبداد السياسي المدعوم والمحروس أميركيا وغربيا.
- نهاية أو موت الغرب لا نعني به اختفاء جغرافية محددة تواضع العالم على تسميتها بالغرب، كما لا نقصد به سقوط حضارة الغرب ومنجزاته المادية، وإنما نعني به نهاية ادعاءاته الكونية ومن ثم إرجاعه إلى نسبته التاريخية ومحدوديته الثقافية.
- سيكون أبناؤنا وأحفادنا أكثر قدرة منا على امتلاك ناصية الوعي التاريخي، وأقدر على التحرر من الأوهام المريضة، وربما يكونون شهودا أحياء على موت هذه الظاهرة التي اصطلح على تسميتها بالغرب.
|
رفيق عبد السلام |
02/03/2005 |
| 92 |
- الإعلام الأميركي ملك لحفنة قليلة من رجال الإعلام الأثرياء والشركات العملاقة، ومهما تكن الحرية التي ينعم بها قانونيا فهو لا يستطيع أن يبث ما يؤثر سلبا على مصالح مالكيه.
- "عبادة إسرائيل" بالمعنى الديني من أهم الأيدولوجيات السائدة في أميركا، وهي من مكونات المسيحية البروتستانتية, لكن هذا الكابح لا يندرج بالكامل ضمن أي من كوابح تشومسكي وهيرمان الخمسة.
- الحوارات والمطارحات الإعلامية حول القضايا الجوهرية التي تهدد مستقبل الشعب الأميركي غالبا ما تكون باهتة محدودة الأفق.
- محنة الإعلام الحر في الولايات المتحدة اليوم تؤكد لنا أن الحرية القانونية والدستورية لا تكفي إذا لم تصاحبها حصانة أخلاقية قوية ووعي سياسي ضاغط.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
27/02/2005 |
| 93 |
جورج بوش (1796- 1859م) الذى نتكلم عنه الآن هو أحد أجداد الرئيس الحالىّ للولايات المتحدة الأمريكية، وكان واعظا قسيسا، وأستاذا للغة العبرية والآداب الشرقية بجامعة نيويورك، وترك وراءه عددا من الدراسات التى تدور حول أسفار العهد القديم، إلى جانب الكتاب الذى وضعه فى سيرة سيد الأنبياء والمرسلين بعنوان "The Life of Mohammed; Founder of the Religion of Islam, and of the Empire of the Saracens"، وهو الكتاب الذى نتناوله هنا بالدراسة...
|
إبراهيم عوض |
27/02/2005 |
| 94 |
سنورد تالياً مقتطفات من تقرير لوكالة (يوناتد برس إنترناشونال.يو. بي. آي)، كتبه مراسلها في واشنطن "مارتن والكر" وبثته بتاريخ 11/2، لعله يقع بين يدي أبو مصعب الزرقاوي، أو من يؤمنون بخطه أو من يدعمون مساره بمختلف أشكال الدعم، فيدركوا أن ما يقوم به من أعمال قتل عشوائية في العراق لا يمكن أن يصب في صالح الإسلام والمسلمين، بقدر ما يخدم الولايات المتحدة.
|
ياسر الزعاترة |
25/02/2005 |
| 95 |
1
|
محمود السيد الدغيم |
25/02/2005 |
| 96 |
- الصورة السائدة للفدائيين في الفكر الغربي عامة هي أنهم "انتحاريون معتوهون لا يبالون بالحياة"، ولم يستطع عدد من التفسيرات الغربية الخروج عن هذا الإطار بل أوغل فيها.
- الثقافة الإسلامية لا تمجد الموت لأجل الموت، لكن الفكر الغربي عامة يمجد الحياة لأجل الحياة، ومن هنا يشكل موضوع "حقوق الإنسان" قيمة عليا في الفكر الغربي مقابل حقوق الله في الفكر الإسلامي.
- مكمن الخطأ في الفكر الغربي أنه يحلل ظاهرة العمليات الفدائية بعقليته ومنظومته الفكرية, ويتناسى أنه يقف إزاء ظاهرة يجب تفسيرها من داخلها ووفق المنظومة الفكرية لمنفذيها.
|
معتز الخطيب |
24/02/2005 |
| 97 |
لقد تتابعت الجهود في مختلف المجالات، وتنوعت الاجتهادات، وكثرت وتعدّدت المقاربات حتى تراكمت لدى الأمة مجموعة هامة وكبيرة ومتنوعة من المعارف تحولت خلال القرنين الهجريين الأول والثاني إلى علوم وفنون ومعارف وصناعة مدّونة . وبقيت مدارس علماء الأمة تضيف عليها، وتحذف منها، وتطور فيها، وتتوسع في قضاياها حتى بلغت حداً من التكامل في مشارف نهايات القرن الرابع الهجري؛ وهنا استوت على سوقها وعُرفت مبادئها، واستقرت وسائلها، وتمايزت مقاصدها عن وسائلها، واستقل كل منها بشيء من ذلك، فكانت أحد عشر علماً، ما بين علوم وسائلية، مثل علوم اللغة والمنطق، وعلوم مقاصدية مثل علوم التفسير والحديث، والأصول والفقه والتوحيد، وذلك بقطع النظر عن تفرعاتها وشعبها الداخلية، وأنواع المعارف التي أخذ بعضها في حجز بعض حتى تجاوز عددها في القرن السادس وما تلاه مائة علم وفن.
فهل أوصلت هذه العلوم والفنون والمعارف الأمة إلى غاياتها في القرآن؟ وبغيتها منه؟
|
طه جابر العلواني |
23/02/2005 |
| 98 |
بيد أن "ثقافة الهزيمة" بدلت مصطلحاتها، بعد أن حلت الولايات المتحدة محل أوروبا لزعامة العالم، واستبدل المثقفون العرب مفاهيم "التنوير والحداثة والبنيوية" الباريسي (ثقافة "الغالب" القديم) بـنظريات "ما بعد الحداثة" و"التفكيكية" الأمريكية (ثقافة "الغالب" الجديد)، بكل تجلياتها الانهزامية، إذ تراجعت الصرامة في قداسة "الحدود السياسية" و"السيادة الوطنية" للدول، لصالح مفهوم "العالم ـ القرية"، واستبدال "الإنسان الأيديولوجي" بـ"الإنسان الهلامي"، والتسليم بالعولمة (= أمركة العالم)، ليس باعتبارها حالة طارئة فرضها منطق القوة والتفوق التقني، وإنما باعتبارها، وعلى نحو ما.
|
محمود سلطان |
22/02/2005 |
| 99 |
في حديث أجراه معي خالد الحروب في إحدى قاعات معرض القاهرة الدولي للكتاب دار حول كتابي "الإصلاح العربي بين الواقع السلطوي والسراب الديمقراطي" الذي صدر في القاهرة مؤخراً، سألني: لماذا تعارض بكل هذا العنف التدخل السياسي الأميركي لفرض الديمقراطية على الأنظمة السلطوية العربية؟
قلت أعارض لعدة أسباب أهمها على الإطلاق أنه لا شرعية لمن يريد فرض الديمقراطية، وأقصد الولايات المتحدة الأميركية! وأقصد هنا بالشرعية الشرعية الأخلاقية والشرعية القانونية معاً...
|
السيد يسين |
17/02/2005 |
| 100 |
لا أحد ينكر أهمية ما قدمه الإعلام الفضائي العربي للساحة العربية، إعلامياً، وسياسياً، وثقافياً. في العقد الأخير أصبح هذا الإعلام البقعة شبه الوحيدة التي فيها حيوية سياسية وفاعلية مقابل جمود شبه كامل في جوانب الحياة السياسية والاجتماعية العربية. لكن ذلك لم يعنِ ولا يعني خلو هذا الإعلام من اختلالات ونقاط ضعف عديدة، ليس هذا مجال التعرض إليها. هذه السطور تتأمل في منهجية منتشرة عند تناول تلك الاختلالات ونقاط الضعف بل وأيضاً مجمل البث والأداء الإعلامي وبجوانبه الإيجابية. هذه المنهجية هي المقارنة بالإعلام الغربي، فمثلا يتم التبرير والقول إن الفضائيات العربية تعمل كذا أو تبث كذا لأن شبكات التلفزة الغربية تعمل أو تبث نفس الشيء. والأمر يتجاوز التسويغ والتبرير إلى ما قد يقع في دائرة النقد، بل في الشكل العام والمادة التلفزيونية المقدمة. فالسرعة في الإيقاع، والسطحية في تناول الموضوعات، وتفادي الغوص في الجوانب العميقة للقضايا أو الموضوعات المناقشة، هي كلها مقتبسة من الإعلام التلفزيوني الغربي من دون التأمل فيما إن كان ذلك الشكل والطريقة هما المناسبان للإعلام العربي الذي يشتغل في بيئة مختلفة تماماً عن البيئة الغربية.
|
خالد الحروب |
17/02/2005 |
| 101 |
إن التراث دليل عراقة الأمة في الماضي، ومنارة لشحذ الهمم المعاصرة في الحاضر، ولذلك نجد الأمم الهجينة تحاول أن تختلق لنفسها تراثاً تباهي به الأمم العريقة، ولو كان ملفَّقاً، ولكن الأمم المعاصرة المريضة التي تمتلك تراثاً عريقا تتكاسل عن الاهتمام به، ولا سيما إن كان زاهياًّ وهي تعاني من الخمول غير المحدود، ولعل انعكاسات مرض التجزئة العربية المتضافرة مع الأمية غير المحدودة هي التي وضعت أُسسَ إهمال التراث الإسلامي والعربي من قِبل أصحاب هذا التراث، وساهمت الأنظمة الحاكمة بتكريس هذا الإهمال جراء عدم رصد ما يلزم من مبالغ مالية بينما تصرف أضعاف أضعافها على المشعوذين والأفاقين والمنافقين، وعتاولة الانحلال والضلال.
|
محمود السيد الدغيم |
16/02/2005 |
| 102 |
وحده النجاح في العثور على الجهة المنفذة هو ما سيشكل سفينة إنقاذ للسوريين واللبنانيين المتحالفين معهم، لا سيما وأن الفشل لن يحيل الجريمة إلى الخارج الإسرائيلي أو حتى للمعارضة المعادية لسوريا أو الجهات الخارجية المؤيدة لها، بقدر ما سيحيلها إلى السوريين أنفسهم من دون حاجة إلى دليل؛ لأن الاغتيالات المجهولة في لبنان غالباً ما تُحال إلى دمشق، ولن يلتفت القوم إلى التوقيت أو ما تجنيه سوريا مما جرى؛ لأن مجرد التخلّص من خصم سياسيّ قويّ هو إنجاز في عُرف الجهات الأمنيّة التي تتولى هكذا مهمات، لا سيما وأن توفير المبّرر ليس صعباً على مشارف الانتخابات اللبنانية وجدل القانون الانتخابي ومخاوف فوز الحريري والمعارضة، ومن ثم المطالبة نيابياً بإخراج السوريين من لبنان.
|
ياسر الزعاترة |
15/02/2005 |
| 103 |
مثل غزو العراق نقطة فارقة فى مسار «حوار الحضارات» فقد عبر من جهة عن أزمة تتمثل فى أن القوة الكبرى الوحيدة فى العالم القادرة على شن الحرب والقادرة على تقرير أمور السلام هى الدولة التى تنتهك القانون الدولى وكشف من جهة أخرى عن حوار من نوع كان خلف التظاهرات الرافضة للغزو والحرب فى عواصم العالم المختلفة حيث تم تجهيزها وتحضيرها من خلال الحوارات بين أوسع فئات الناس أسهمت فيه المؤسسات والمنابر الفكرية والصحف .
|
حمدى عبد العزيز شهاب |
15/02/2005 |
| 104 |
إن لبنان يقف الآن أمام مفترق طرق وعلى أحرار لبنان وسياسيي لبنان ومثقفي لبنان مهمة واحدة هي رأب هذا الصدع الكبير وإقامة العمود البديل الذي يحمى سقف دولتهم من الإنهيار ، إن عليهم جميعا معارضة وموالاة أن يتفقوا على القاسم المشترك الأصغر على الأقل وهو وحدة لبنان ، لابد للموالاة من العودة إلى الحق الذي لا يماري فيه إلا مكابر جاهل.
|
أمير أوغلو |
15/02/2005 |
| 105 |
- التصور الإسلامي للمعمورة قام على قاعدة "دار الإسلام" الواحدة بحكم أن المسلمين ذمة واحدة، تحكمهم قواعد نظام عام واحدة، وتجمعهم قبلة واحدة.
- الدولة القومية كانت في الغرب "جامعة" بينما هي في العالم الإسلامي نتاج لتفكيك كيانات أكبر فخلفت ميراثًا من المشاكل.
- الدولة القومية المتشكلة ولّدت قسمة جديدة في المنظومة الدولية ومكان المسلمين فيها، وشكّلت مسارًا تهميشيًا لمفهوم "الوحدة".
- ظل مفهوم القرية العالمية يعني تعظيم الاتصال بالغرب أكثر مما يعني تعظيم الاتصال بين العالم الإسلامي أو العالم العربي مثلاً!
|
سيف الدين عبد الفتاح |
14/02/2005 |
| 106 |
إن الإصلاح العربي الحقيقي يبدأ من مصالحة الدولة - الأمة مع ذاتها، بعد أن أصبحت الدولة -الأمة، كمــا يعــبر البعض -عن حق- ضد نفسها وهذه هي إشكالية الدولة - الأمة عندنا في مجالنا العربي.
والمقصود من عودة الدولة - الأمة إلى نفسها أن تصبح لجميع المواطنين، يكون المواطن فيها مكرماً وعزيزاً، ويستطيع أن يأخذ حقه بدون خوف ورهبة، وبالعدل والقانون. وهذا يتطلب الاهتمام بإصلاح أنظمة الإدارات، فتردّ الحق لصاحب الحق بالعدل والمساواة.
|
زكي الميلاد |
10/02/2005 |
| 107 |
إن ما نطلبه اليوم من الشباب الملتزم المتحمس لنصرة دين الله أن يجعل لعقله سيطرة على تفكيره قبل أن يندفع، دون أن يفقد الحماس، لقد قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "نصرني الشباب" ولذا فإن شباب كل أمة هم عدتها في حاضرها وفي مستقبلها، ولكن لا نريد من الشباب أن يتهوروا فإن ضرر التهور أكثر من نفعه!
|
وليد بن مساعد الطبطباني |
09/02/2005 |
| 108 |
... يوجد إذن جانبان في اليهودية: واحد إنساني يقبل الآخر ويحاول التعايش معه وهو جانب أقل ما يوصف به أنه كان هامشياً، وجانب آخر غير إنساني عدواني يرفض الآخر تماماً. ولكن في القرن التاسع عشر ظهرت حركة الاستنارة اليهودية واليهودية الإصلاحية التي أكدت الجانب الإنساني وعمقته وحذفت من الصلوات اليهودية أية إشارات لإعادة بناء الهيكل وللعودة وللأرض المقدسة، وأكدت أن اليهودية ليست انتماءً اثنياً أو عرقياً أو حتى حضارياً وإنما هي انتماء ديني، شأنها في هذا شأن الإسلام والمسيحية. هذا على عكس الصهيونية التي عمقت الجانب العدواني الرافض للآخر، وطرحت تصوراً مؤداه أن اليهود شعب مثل كل الشعوب وأن من حقه أن "يعود" إلى وطنه. وقد أحيا الفكر الصهيوني الثالوث الحلولي (وحدة الإله بالشعب وبالأرض) ولكن بطريقة ماكرة ومراوغة للغاية، إذ تم تأكيد فكرة القداسة بشكل وتم التزام الصمت بخصوص مصدرها: هل هي من الإله (وهذه هي الصيغة التي تأخذ بها الصهيونية الدينية) أم هي صفة مُتوارَثة لصيقة بالشعب اليهودي والأرض اليهودية، كامنة فيهما (وهي الصيغة التي تأخذ بها الصهيونية اللادينية). والصيغة الدينية هي حلولية متطرفة بحيث يتم تقديس الأرض لأنها متوحدة مع الإله، أما الصيغة العلمانية فهي حلولية بدون إله حيث تصبح الأرض هي الإله، وقد صرح موشي ديان أن أرض إسرائيل هي ربه الوحيد، كما صرح جابوتنسكي بأن الشعب اليهودي هو المعبد الذي يتعبد فيه.
|
عبد الوهاب المسيري |
04/02/2005 |
| 109 |
شكّل الحادي عشر من سبتمبر – ايلول العام 2001 منعطفا كبيرا في نظرة الاحزاب والقيادات الغربية الى الاسلام والمسلمين، ونبّه الامم الاميركية والاوروبية الى الجاليات المسلمة التي تعيش بين ظهرانيها والى بني جنسهم ممن تبصّر بالاسلام، ما جعل الحكومات الغربية تولي اهمية متزايدة الى الجالية المسلمة اكثر من غيرها، وصارت المؤسسات العلمية والبحثية تتنافس على رصد الظاهرة الاسلامية في الغرب.
|
نضير الخزرجي |
04/02/2005 |
| 110 |
التفكير المنطقي أو common sense أو الحكمة والتعقل هو مبدأ أساسي في أي نشاط إنساني يعتمد على تفعيل العقل وينطلق من القدرة على فهم الأوضاع المختلفة بشكل مبسط وواضح، والتفكير المنطقي يخبرنا مثلا بأنّ الطفل العربي بشكل عام لا يتوفر له فرص كثيرة لتقوية ثقته بنفسه ولا يسمح له بالتطور العقلي الصحي ولا يشجع بشكل لائق على الأيمان بأن العلم والتحضر والتقدم والتمدن هي بعض من أهم الأهداف والتطلعات في أي مجتمع إنساني!
بل أنّ ما يشجع عليه الطفل العربي عادة عن طريق الأسرة والمجتمع هو نقيض هذه المبادئ والأهداف الكونية والعالمية!
|
خالد الجنفاوي |
02/02/2005 |
| 111 |
ومن الأشعار ما يخلد على الزمان، فلا يبلَي، ولا يفقد قدرته وبريقه وتأثيره، فكأنه نظم اليوم، وهو الذى وُلد من ألف عام، أو يزيد، ويسير ويلهج به الناس مثلاً ساحرًا، وحكمة قوية الجذب والتأثير. ومن هذا الشعر الخالد هذان البيتان للشاعر الشريف الرضًى (359 - 406 هـ) يخاطب بهما الطاغية:
إذا أنت أفنيتَ العرانينَ والذُّرا
رمتٍك الليالى من يدً الخاملً الذكٍرً
وهبكَ اتقيتَ السهمَ من حيثُ يُتقي
فمن ليد ترميكَ من حيث لا تدري؟
|
جابر قميحة |
29/01/2005 |
| 112 |
كثر الكلام فى الآونة الأخيرة عن تخطيط أمريكا وعزمها على التدخل فى حياتنا الدينية بل عن بدء هذا التدخل فعلا بُغْيَةَ تغيير " الخطاب الإسلامى " بما يتمشى مع أوضاع العصر وقيمه كما تفهم أمريكا ( والغرب بوحه عام ) هذه القيم، وفزع المسلمون كالعادة من مثل هذا التدخل واعترضوا عليه ، وإن وقف اعتراضهم كالعادة أيضا عند حدود الكلام ، الذى لا يستطيعون فى العادة أن يفعلوا شيئا غيره ، إذ الأمور تجرى فى بلادهم عادة على قاعدة استبداد حكوماتهم بالأمر دون أن يكون لهم رأى يُرْجَع إليه أو يُؤْخَذ به . وأخذ مسؤولوهم كالعادة أيضا ينفون بقوة وقوع أى شىء من هذا التدخل مؤكدين أن التغيير المزمع إحداثه هو تغيير نابع من اقناعهم لما شعروا به من حاجة الخطاب الإسلامى إلى التغيير، فهم إذن حين يفعلون هذا إنما يصدرون عن رغبة فى الإصلاح تحتاجها أوضاعنا المعوجة منذ زمن طويل بغض النظر عن تصادف البدء فى هذا التغيير مع رغبة أمريكا التى تجرى فى فى ذات الاتجاه !
|
د.ابراهيم عوض |
29/01/2005 |
| 113 |
- مكافحة العداء للساميّة تعليل مقصود لتعزيز جهود جارية ترمي إلى إحداث نقلة جغرافية لمجال تطبيق مفهوم العداء للسامية ومكافحته إلى المنطقة العربية والإسلامية.
- ما يجري اليوم من الحملات ذات الصلة بالإعلام والفكر والفنّ إنما يجري لاغتصاب مرجعيّة تحديد ما يصلح أو لا يصلح في الإعلام والفكر والفن وسواها من المجالات الثقافية.
- النظرة الشاملة إلى كافة الوقائع المذكورة بدءا بالإعلام وانتهاء بالدين تكشف ارتباط تنفيذها بمخطط شمولي إستراتيجي يتجاوز بمضمونه وأبعاده وغاياته عناصر الإخراج التقليدية في ميادين السياسة والعسكر والاقتصاد.
- قضية المنار مثال ونموذج مثلما كان سحب حقوق عمل الجزيرة في العراق مثالا ونموذجا ومثلما كان التنديد بمسرحية فارس بلا جواد مثالا ونموذجا.
|
نبيل شبيب |
27/01/2005 |
| 114 |
قبل عقدها، كانت الانتخابات تمثل أملا من نوع ما. بعد عقدها، لن يتبقي ثمة من أمل. بتصاعد المقاومة والعنف، واتساع الهوة بين شلل حلفاء الولايات المتحدة، سيكون مشروع الاحتلال قد وصل إلي نهايته المحتومة. لا أسلحة دمار شامل، لا استقرار ولا أمن، لا ماء ولا كهرباء ولا عمل، لا مسوغ أخلاقيا، ولا مخرج سياسيا. فماذا تبقي لمشرع الغزو والاحتلال من انجازات يريها للعالم؟
بعد عقد الانتخابات سيكون علي واشنطن ان تسلك واحداً من طريقين.
|
بشير موسي نافع |
27/01/2005 |
| 115 |
يمكن تقسيم أعداء الإسلام بصورة عامة إلى ثلاث فئات كبرى، الأولى: فئة المبشرين المسحيين، والثانية فئة العلماء والمؤلفين الأوربيين والأمريكيين ذوي النظرة اللادينية (العَلمانية)، والثالثة: فئة المتجددين الذين هم في الأصل مسلمون ونشأوا في بلاد إسلامية، إلا أنهم بالرغم من هذا متشبعون تماماً بالمثل الغربية!
|
مريم جميلة |
25/01/2005 |
| 116 |
السيد الرئيس
ثمة مصادفة رتبها القدر هذا العام حيث يتزامن حفل تنصيبك لولاية رئاسية ثانية مع اليوم الذي يحتفل فيه المسلمون بواحد من أهم أعيادهم الدينية.
هل هي مجرد صدفة تاريخية ساخرة جمعت هذين الإحتفالين في آن معا؟
وفي الوقت الذي تجري مراسيم تنصيبك لفترة رئاسية ثانية أود - بإعتباري مواطناً مسلماً أوروبياً - أن تشاركني بعض الأفكار.
|
طارق رمضان |
25/01/2005 |
| 117 |
من أغرب مفارقات زماننا ان شعوبا عدة فى عالمنا العربى باتت تساق الى انتخابات «حرة تماما»، فى حين ان تلك الشعوب فاقدة الحرية من الاساس. الامر الذى يجسد الفصل بين الديموقراطية والحرية، فيستدعى الاولى ويؤجل الثانية، على نحو لا يختلف عن وضع العربة أمام الحصان.
|
فهمي هويدي |
25/01/2005 |
| 118 |
... وعليه، فإن السمة الأساسية لموقف إسرائيل حول هذه القضية بأنه ليس لأي بلد شرق أوسطي، الحق في الحصول على الأسلحة النووية. وثمة حقيقتان ينبغي الإشارة إليهما بخصوص موقف إسرائيل. أولا، ليس للحكومة الأمريكية بالتأكيد أي مشكلة مع إسرائيل فيما يتعلق باحتكارها النووي في المنطقة. ثانيا، الموقف الإسرائيلي بخصوص عدم انتشار الأسلحة النووية نسخة من الموقف الأمريكي.
|
خالد حسن |
22/01/2005 |
| 119 |
- عملية الحج هي منطقة التماس بين النفس والمجتمع وبين الفرد والأمة وبين الدنيا والدين وبين الغيب والشهادة، ولذا تمتلك تأثيرها العميق الذي يتجاوز لحظة أداء الفريضة إلي ما وراءها في حياة الحاج ومجتمعه كله.
- الحج هو الفريضة التي تجعل من المسلم مقاوماً أو فاعلاً اجتماعياً, وهو الجسر الذي يربط بين العبادات في صورتها الفردية إلى الفرائض في صورتها المجتمعية وهو بلا ريب أكثر الفرائض تماساً مع فريضة الجهاد.
- وحدة الأمة وشريعتها وقبلتها وعقيدتها وأصولها ومصادرها هي جزء من إيمان المسلم، لا يهزه ولا يبطله محاولات التجزئة والتفتيت عبر مشاريع العلمنة والتغريب.
- في الحج يتجلى معنى المساواة بين أبناء أمة الإسلام فهم جميعا يرتدون نفس الزي الأبيض الذي يحرر الإنسان من طبقته الاجتماعية ومن غناه ومن وجاهته واهتمامه بملبسه وزيه.
|
كمال حبيب |
21/01/2005 |
| 120 |
الفوضى ضاربة الاطناب في العراق حجبت عن الأعين جهود الاحتشاد الوطني الحاصلة هناك، بقدر ما ان ممارسات الغلاة وضجيجهم صرفت الانتباه عن اصوات العقلاء وتحركاتهم، الأمر الذي أوصل الى المستقبلين خارج العراق صورا مشوهة لما يجري في الداخل، وظنها كل طرف حسب مصلحته وهواه. أسهم في ذلك الى حد كبير التعتيم الاعلامي، الذي تفرضه السلطات الاميركية بوجه أخص، والذي بمقتضاه تمنع وسائل الاعلام من دخول أماكن بذاتها (الفلوجة مثلا)، كما انه يتم التحكم بما ينشر أو لا ينشر من اخبار المواجهات اليومية، التي تشهدها مختلف انحاء البلاد. وقد حقق هذا الاسلوب نجاحا نسبيا في تشويه صورة المقاومة العراقية، بحيث ارتبطت في الاذهان بعمليات قتل العراقيين وترويعهم، واختطاف بعض المدنيين وقطع رؤوس نفر منهم، وإحراق الكنائس، وغير ذلك من الممارسات التي تبعث على النفور والاستياء، وتوحي بأن العراق مرشح للانفجار في كل وقت، ناهيك عما يقال عن احتمالات تمزقه وانفصاله، كأنما صار البؤس قدرا له، في وجود صدام حسين ونظامه أو في غيابهما.
|
فهمي هويدي |
19/01/2005 |
| 121 |
... ومن جانب آخر، يبدو أن الرأي العام الإندونيسي رافض لعودة العلاقات العسكرية، وأن بيانات المسئولين الأمريكيين حول تجديد العلاقات في هذا الوقت بالذات أدت، وبشكل كبير، إلى نتائج عكسية في أوساط الإندونيسيين.
|
خالد حسن |
19/01/2005 |
| 122 |
مرة أخرى يبرز اسم الكاتب الصحفي الأميركي سيمور هيرش ليسبب صداعا لإدارة الرئيس جورج بوش بكشفه معلومات وخفايا جديدة للرأي العام الأميركي والعالمي عن سياسات وخطط الإدارة ذات التوجهات المحافظة.
هيرش اشتهر في الولايات المتحدة عام 1969 لكشفه ما أصبح يعرف بمذبحة "مايلي" التي قتل فيها أكثر من 500 مدني فيتنامي على أيدي جنود أميركيين في الحرب الشهيرة، وكشف أيضا أسرار الترسانة النووية الإسرائيلية في كتاب له صدر في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.
|
الجزيرة نت |
18/01/2005 |
| 123 |
إن هناك ضرورة ملحة للتعرف على المجتمعات الغربية في المنحيين الأفقي والعمودي ، الأفقي في مجال الحركة اليومية والتعامل الاجتماعي والفكري والتعرف على التيارات المكونة لها ولمذاهبه السياسية والاجتماعية.
وفي المنحى العمودي القائم على العمق التاريخي ، ومؤسسات المجتمع المختلفة السياسية والاجتماعية والقانونية والدينية التي تنظم الحياة العملية والفكرية للمجتمع الذي نعيش فيه.
ومن معرفتنا لهذه المعطيات يصبح بمقدورنا اتخاذ مواقف واضحة من قضايا أساسية في بنية النظام الغربي.
|
رياج ططري |
17/01/2005 |
| 124 |
الإعلام الفضائي بشكل عام يفتح النقاش والأبواب لاهتمام غير مسبوق بالتغيير الاجتماعي وعلى نطاق واسع، لكن على مستوى السطح الظاهري التوافقي. ولكنه في الوقت نفسه، وعلى مستوى التغيير الجوهري الخلافي، يعزز من الانشطار الرأسي الاجتماعي القائم بين رؤية دينية للتغيير الاجتماعي ترى مساراً معينا "يجب" أن تنخرط فيه المجتمعات العربية ورؤية علمانية منافسة تدعو لرؤية أخرى للتغيير الاجتماعي "يجب" أن تتجه وفقها تلك المجتمعات.
|
خالد الحروب |
10/01/2005 |
| 125 |
كنت أبحث منذ عدة أعوام فى مكتبة جامعة "أم القرى" بالطائف عن كتاب لوالتر سكوت الروائى الإنجليزى المشهور، فإذا بى أعثر بدلا منه على كتاب "Islamic History- A New Interpretation" (1) للدكتور محمد عبد الحى شعبان، الذى كان يشتغل فى جامعة إكستر البريطانية أستاذا للتاريخ الإسلامى ورئيسا لقسم اللغة العربية ومديرا لمركز دراسات الخليج العربى. وكنت قد سمعت به وأنا فى بريطانيا (1976م- 1982م) سماعا عارضا، وكان ذلك فى سياق الحديث عن تهجمه على الرسول عليه الصلاة والسلام واتهامه له بأن غزواته كانت فى الواقع عملا من أعمال قطع الطريق، وهو ما أثار شهيتى لقراءة ما كتبه الرجل عن الرسول عليه الصلاة والسلام فى ذلك الكتاب، وهو فى الفصل الأول منه. وقد قرأت الفصل، وكان لى عليه عدد من المراجعات والتعليقات: بعضها خاص بالمنهج، وبعضها يتصل بالأفكار ذاتها، ولسوف يرى القارئ من خلالها مدى التفاهة الفكرية والسطحية المنهجية التى يعالج بها دينَ محمد كارهوه رغم تصايحهم دائما بالمنهجية العلمية، فهم كلهم من طينة واحدة.
|
إبراهيم عوض |
09/01/2005 |
| 126 |
أكثر الأفكار الإصلاحية والمعادلات السياسية التوفيقية صيغت من سنوات، وهدينا إليها بعد نضالات ومخاض عسير، لكننا إلى اليوم ما زدنا على تطوير الصياغة وتنميقها دونما أي إنجاز على مستوى الآليات والمقدرة على التحريك الإيجابي وتوسيع نطاق ودوائر الانخراط والمشاركة في العملية السياسية والاجتماعية السلمية، وما عاد خطابنا خارج الإدانة مقنعا ولا مؤثرا.
|
خالد حسن |
05/01/2005 |
| 127 |
- من المتوقع في المستقبل الانتقال من مرحلة التجريب إلى ممارسة استطلاعات الرأي العام، الأمر الذي قد يخلق مشكلات بحثية وإجرائية وأخلاقية خاصة مع عدم وجود اتحادات لتنظيم ممارسة تلك الاستطلاعات.
- الرأي العام العربي أو الإسلامي العابر للحدود القطرية ليس حقيقة ثابتة، بل هو معطى متغير ويعتمد في مواقفه على تفاعل مواقف الرأي العام القطري، إضافة إلى الثوابت المشتركة التاريخية والثقافية.
- يجب نزع القداسة والاحترام الزائد عن استطلاعات الرأي العام وعدم التعامل مع نتائجها كحقائق ثابتة أو مطلقة، فهي في التحليل الأخير نوع من القياس لمعارف وآراء الناس، وهي أمور متغيرة ونسبية.
- أصبحت الاستطلاعات من أهم وسائل معرفة آراء الناس، وأحد آليات الإصلاح الديمقراطي، وإذا كانت هناك بعض العيوب والانتقادات فإن تلك الانتقادات تختلف تماما عن مقولات المنع والتخويف التي تتبناها الحكومات العربية.
|
محمد شومان |
03/01/2005 |
| 128 |
أن يكون الشعب العربي خاصة والأمة الإسلامية عامة بؤرة التأزم الكوني أمر لا يمكن لأحد أن يشكك فيه الآن بعد اطلاع القاصي والداني على مشروعات أمريكا واسرائيل تسليما بالتشكيك في الدلالة الإيجابية. فالبعض لا يرى لهذه المنزلة إلا من وجهها السلبي: العرب والمسلمون مجرد مستهدفين من سادة العالم. وعلة هذا التشكيك هي سذاجة المتفلسفين منا وخضوعهم لتأويلات الفكر الغربي لصورة ذاته الحضارية التي يريد فرضها على العالم. فهم باتوا يتوهمون الفكر الغربي الحالي فلسفيا بمعنى الفكر الذي قطع مع الفكر الديني إلى أن تبين بصورة لاجدال فيها أن المحرك الاساسي في هذا الاستهداف يعلن عن مسوغاته في شكلها الديني الفج الذي لم يتجاوز الاسرائيليات واساطير الاولين.
|
أبو يعرب المرزوقي |
03/01/2005 |
| 129 |
عندما تظهر الحقيقة الغائبة ، وعندما يستأصل الشر من جذوره ، وبعد إغلاق محابس الفساد والشرور ، وفتح محابس الإصلاح و الخير والسرور ، وبعد ما يتغير الوسط والجو العام وتختفي مظاهر حياة الغاب والكهوف والهمجية.. والبدائية والتخلف.. وكل مظاهر الشرك والوثنية ، و بعد ما تكتسي النساء بأثواب الحياء ، سينزل الخير وتتقاطر البركة من السماء.. مثل ذرات المطر الخفيفة الندية ، فترسل الشمس خيوط أشعتها الشفافة الناعمة البهية.. لتنعكس على بسمة الحياة ، وتُفَجِر الأرض خيراتها بعد ما تغذت بالحب وبالألفة وبالحركة الطبيعية الفطرية وبالروح الجديدة وبالخير والعطاء من الناس ، فتفرح لفرحهم وتشاركهم الفرحة وتبادلهم العطاء ، وستتجاوب معهم وتفرد ذراعيها لتحتضنهم وتفرش لهم الخضرة في أحضانها وترحب بهم.. بالبسمة وبالضحكة والمزاح بالهواء والنسيم العليل وقطرات الماء الخفيفة الندية وبحركة الفراشات والعصافير ، وتتزين لهم بالورود والزهور الطبيعية والرياحين لتستقبلهم كاستقبال الضيف الكريم العزيز لزائريه الأوفياء الكرماء ، فينتشر الأطفال والصغار للجري واللعب ، تملأ صدورهم البهجة وتطل من عيونهم الفرحة والسرور ، فينتشر صوت تسبيح الطيور وتغريدهم للترحيب بهم ، وسيزيد تكاثر الطيور وأعدادهم مثل باقي الأنعام بعد أن استشعروا بالأمن والعدل والسلم والسلام ، وسيفرح الأباء والأمهات لفرح أطفالهم وأبنائهم ولفرحة الحياة.
|
محمد العلي |
03/01/2005 |
| 130 |
- المجتمع يدافع عن نفسه باختياراته ليحمي فئات من المجتمع أضعفتها التحولات الاقتصادية، ويكسر الحلقة المغلقة في نادي النخب التي يغلب عليها الوصول من مدخل المناصب العليا والمكانة الاقتصادية.
- تظهر المعاينة للنخب الأردنية أنها ليست طبقة اجتماعية أو اقتصادية أو مهنية راسخة، لكنها مجموعات متحركة مثل الرمال الصحراوية تغلب عليها حداثة التجربة والتمدن.
- الحوار الأميركي مع الحركة الإسلامية يكشف عن نخبة قادمة تتحين الفرص لتأخذ موقعها، غير أن الصراع السياسي وحده لا يكشف عن حراك النخب، ذلك أن مرحلة المعرفة القادمة تفرض مواصفات وشروطا جديدة.
|
إبراهيم غرايبة |
27/12/2004 |
| 131 |
كثيرا ما يقدم الإعلام العربي، سواء عن وعي أو عن غير وعي، صورة بعيدة عن الواقع للدولة الصهيونية، تبدو فيها وكأنها وحش كاسر لا سبيل إلى كبح جماحه. فهي تحقق مخططاتها وأهدافها بنجاح على الدوام، وتستمر في ارتكاب جرائمها دون رادع. بل يصل الأمر بالبعض في عالمنا العربي إلى الحديث عن أن الدولة الصهيونية هي المحرك لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية وأطماعها الإمبراطورية. إلا أن الصحف الإسرائيلية تقدم في المقابل صورة مغايرة؛ فالحديث عن الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسكانية يكاد يكون موضوعا ثابتا في كل الصحف. وهناك مئات المقالات والتحليلات التي ترصد أثر الانتفاضة على المجتمع الاستيطاني الصهيوني، ومدى ما أحدثته من تصدع في كثير من الثوابت التي قام عليها. وهناك من الكتاب الصهاينة من يذهب إلى مدى أبعد فيشير إلى أن المشروع الصهيوني بأسره وصل إلى منتهاه، وأن إعلان وفاته هو مسألة وقت ليس إلا. ومن هؤلاء العلامة مارتين فان كريفلد، أحد أكبر المتخصصين في الإستراتيجية العسكرية في العالم.
|
عبد الوهاب المسيري |
23/12/2004 |
| 132 |
- أعتقد أنَّ عدداً ليس بالقليل من مثقفينا يجيدون إلى حدٍّ كبير تحطيم المواهب وهي في باكورة نشاطها.
- إنَّ المثقفين هم المعنيُّون قبل أي فئةٍ أُخرى بتشجيع المواهب واحتضانها وأعتقد أنَّ من يأتي منهم ليثبِّط عزيمة مبتدئ فقد ارتكب جريمةً ليس بحقِّ ذلك الشخص فقط وإنَّما بحق المجتمع ككل.
|
سراج علي أبو السعود |
18/12/2004 |
| 133 |
- مجلس الوزراء اقترح إظهار وفاء على شاشة التليفزيون إلا أن الوزراء الأقباط اعترضوا
- إذا كانت وفاء مواطنة مصرية، فهل تعلم الدولة شيئاً عن مصيرها في الوقت الراهن؟!
- الكنيسة أبلغت أن سبب تأجيل تسليم وفاء ساعتين هو إصرارها على الإفطار وأداء صلاة المغرب قبل تسليمها لدار الراهبات
- قضية وفاء قسطنطين مفتعلة وكاذبة.. والقساوسة حرَّضوا على التظاهر والشحن الطائفي
- الدولة المصرية تراجعت أمام غضب الكنيسة وسلمت بكافة المطالب على غير القانون حذار من الاستقواء بالخارج وابتزاز الدولة وخرق القانون
- البابا يصر على الاعتكاف بدلاً من الاعتذار لشعب مصر مسلمين وأقباطاً!!
|
مصطفي بكري |
18/12/2004 |
| 134 |
في السابع عشر من هذا الشهر : كانون الأول/ ديسمبر 2004م يمر عامان على وفاة الدكتور محمد حميد الله تغمده الله برحمته ، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء
و(الرائد) التي ربطها بهذا الإنسان المسلم العظيم – الذي لم يؤدّ له المسلمون في حياته وفي مماته أيسر اليسير من حقه – أوثقُ الروابط ، والتي عرفت الكثير الكثير من علمه وخلقه وفضله ، لَتُحَيّي ذكراه العطره في هذا العدد ، بإعادة نشر مقال حيّاه به صديقُه الأستاذ عصام العطار قبل عشرين سنة من هذا التاريخ ، ففي هذا المقال لمحات من فضله ، ووفاء بشيء من حقه. - الـرائـد -
|
عصام العطار |
15/12/2004 |
| 135 |
... وفي ضوء هذه الظروف أصبح من الضروري الوقوف على إجابة عدد من الأسئلة الهامة المتعلقة بحجم الدور الذي تلعبه المرأة المسلمة في الحياة السياسية والاجتماعية والدينية للمسلمين بالولايات المتحدة، وكذلك التساؤل حول ما إذا كان هناك فروق واضحة بين مستوى نشاط المرأة والرجل؟ وما هي الأسباب العامة التي قد تفسر قوة أو ضعف مشاركة المرأة المسلمة في مختلف أوجه حياة المسلمين بالمجتمع الأمريكي؟
المقال الحالي يسعى إلى الإجابة على الأسئلة السابقة مستعينا بأحدث استطلاع لتوجهات المسلمين الأمريكيين نحو قضية المشاركة في الحياة العامة الأمريكية والذي أجراه مركز أبحاث مسلم أمريكي يعرف باسم (MAPS) تابع لجامعة جورج تاون الأمريكية في شهري أغسطس وسبتمبر من العام الحالي.
|
علاء بيومي |
12/12/2004 |
| 136 |
لا يمكن للعالم العربي أن يفلت من كماشة عقيدة الحرب الوقائية التي أصبحت منهجاً في التفكير الاستراتيجي الغربي، في أميركا وغيرها، بالرغم من المظاهر الشكلية واختلاف التفسير، ما لم ينجح العرب في إعادة طرح مسألة العنف على أسس مغايرة لتلك التي لا تزال مطروحة بها اليوم، أي ما لم يتطور الوعي عند الشرقيين والغربيين معاً بأن العنف ليس سمة ثقافية ولا حتمية تاريخية ولكنه ثمرة شروط مادية، أي يمكن تحليلها بالعقل وتغييرها أيضاً، يمكن لجميع الشعوب والمجتمعات أن تجد نفسها حبيستها وأن تسقط في شرك إرادة القوة الناجمة عنها.
|
برهان غليون |
08/12/2004 |
| 137 |
حزب الله اللبناني ليس دولة، ولا يملك جيشا من الخبراء والمستشارين، مثلما هو حال النظام المصري، ولكن مفاوضيه امتلكوا من الحنكة والدهاء ما مكنهم من الافراج عن اربعمئة اسير لبناني وفلسطيني من كل الاتجاهات والتنظيمات.
|
عبد الباري عطوان |
07/12/2004 |
| 138 |
- المتمعن في قراءة الموقف الشيعي لا يمكنه القول إن ثمة إجماعا شيعيا لا على ما جرى في الفلوجة ولا على المسار الانتخابي، كما لا يمكن أن يقول إن ثمة صمتا شاملا قد حدث.
- المقاومون اليوم في العراق لم يلتفتوا إلى مسألة الطائفية ولم يفكروا فيما يتجاوز العدالة في سياق الحصص السياسية، حتى لو صح أن التهميش السياسي قد ساهم في زيادة عدد المنخرطين في المقاومة بشكل من الأشكال.
- معركة الفلوجة عمقت الشرخ في الساحة العراقية، وعلى العقلاء في العراق وفي العالم العربي والإسلامي عموما أن يتنبهوا إلى هذه المعضلة لأن الجميع سيخسرون إذا ما استمر صعودها في الأوساط الشعبية.
|
ياسر الزعاترة |
05/12/2004 |
| 139 |
... وينغرس هذا الخطأ في خطأ أشمل للمقاومة وهو الاعتقاد بأنها ظاهرة عسكرية احترافية والواقع أن المقاومة العسكرية في النظرية العامة للمقاومة هي مشروع سياسي مجتمعي، ويقتضي استمرار المقاومة كظاهرة تقدمية إحداث طفرات قوية في مستوى تماسك المجتمع، ومد الجسور بين أقسامه وجماعاته المختلفة. وغالبا ما تولد الأمم حقا في سياق حركات مقاومة خلاقة، ولا يمكن الاضطلاع بمسئوليات هذا النوع من المقاومة في العراق بدون وضع التاريخ السياسي والاجتماعي للعراق في الاعتبار فإذا كانت القيادة العراقية السابقة قد عرضت العراق لأعلى مستوى دمار وتصفية شهدها أي بلد عربي باستثناء السودان،, يجب أن تحرص المقاومة على أقل قدر ممكن من الخسائر البشرية. وإذا كانت القيادة السابقة للعراق قد عرضته لأسوأ مستوى ممكن من التدهور في العلاقات بين الطوائف والقوميات الأساسية فيه يتعين على المقاومة أن تناضل من أجل استعادة ثقة القوميات والطوائف غير السنية بتواضع وروح المبادرة. وإذا كانت القيادة السابقة للعراق قد عملت على إبادة الطبقة السياسية غير البعثية بل وقسم كبير من القيادات التاريخية للبعث وعذبت الشعب العراقي عذابا شديدا سيكون المطلوب من المقاومة أن تطرح برنامجا سياسيا أول بنوده هو المصالحة الوطنية وحكم القانون والمساواة الكاملة في المواطنة والمحافظة على روح كل عراقي...
|
محمد السيد سعيد |
12/04/2004 |
| 140 |
بعيدا عن انتخابات الرئاسة الأمريكية كشفت أحدث الدراسات الخاصة بتوجهات مسلمي أمريكا السياسية عن وقوع ثلاثة تحولات سياسية هامة في أوساطهم: التحول الأول هو توجههم الواضح نحو مزيد من الاهتمام بقضايا الداخل، والتحول الثاني هو تقاربهم المتزايد من اليسار الأمريكي، أما التحول الثالث فهو حسمهم لقضية المشاركة السياسية في صالح مزيد من المشاركة.
|
علاء بيومي |
03/12/2004 |
| 141 |
وضع المستشرقين الصرب خاص إلى حد ما نظرا لانهم يعملون في الحدود الخاصة التي كانت و ما زالت حدود التقاء ثقافتي الشرق و الغرب عبر قرون متوالية ، أي في منطقة " الاسلام الحي " . معنى ذلك أنه ليس لدى المستشرقين الصرب بعد جغرافي و لا تاريخي لمجال بحثهم . فمن المحتمل أن هذه الحقيقة هي مصدر أساسي لعدم حيادهم العلمي و تمسكهم بالاديولوجية القومية . فهم يعتقدون أنهم قائمون في حدود الدفاع عن المسيحية . فلذلك ـ حسب رايهم ـ لا بد أن يقدم الغرب لهم كل التأييد في سبيل إبادة المسلمين في البلقان لأن هذه الطريقة ـ في رأيهم ـ لدفاع الغرب عن نفسه . و في هذا الجو اللاعقلي و عدم التسامح الحضاري العنصري يذهب المستشرقون الصرب إلى حد أبعد بكثير مما عناه إدوارد سعيد بمفهوم " الاستشراق " .
|
عبدالباقي خليفة |
02/12/2004 |
| 142 |
مفردات صاحية تخترق صهيل المدافع وسعال الرشاش، حروف سمراء تدوس الهوان العربي وتنتفض على الزكام الرسمي، وتوخز السبات القومي وتتحدّى الثغاء السياسي، كلمات مفخّخة تؤرّخ الوعي القيميي وتنصّ على الشرف الإنساني، وتسجّل قمّة الانتماء الوطني وتنتصر للدم العراقي، عبارات انقلابية على كل التفاسير وكل التحاليل، وكل التهاليل وكل خطب العجز الجنائزي...
|
الطاهر العبيدي |
01/12/2004 |
| 143 |
كانت المرأة الفلسطينية تبكي وهي تحدثني وتقول : ياليتني سميت ابنتي مارغريت.
قلت : لماذا ؟
قالت ألا ترى اهتمام العالم بموت مارغريت ؟ لقد انتفض البابا من فراش الموت ليلقي بتصريح يستنكر فيه قتلها. وقامت جامعة الدول العربية باستنكار قتلها وتسميته جريمة في حق الإنسانية ، وارعدت الصحافة الغربية والعربية واستنكرت وهبت وثارت وليس من المستبعد أن تخرج مظاهرات مليونية حاشدة من أجلها.
قلت : ولماذا أنت حزينة ، ألا تستحق هذه المرأة الرائعة كل هذا ؟ ...
|
أمير أوغلو |
26/11/2004 |
| 144 |
انتشرت خلال الأسبوع الماضي إشاعة مفادها أن مسلحين ملثمين أقاموا حاجزا للتفتيش على طريق الحلة - بغداد ، وتحديدا بالقرب من ناحية اللطيفية ، وأنهم كانوا يحملون صورة الإمام علي ، يتعمدون إيقاف السيارات للاستفسار من الركاب واحدا واحدا عن هويته المذهبية ، ما إذا كان شيعيا أو سنيا ، فاذا قال إنه شيعي قتلوه ، وإذا قال سنيا ، يطلبون منه شتم الامام علي ، للتأكد.
في البدء هناك ملاحظتان على زمن ظهور هذه الشائعة والطريقة التي انتشرت بها :
الأولى أنها انتشرت بسرعة ليس داخل العراق فقط ، بل في جميع انحاء العالم ، وفي اي مكان يتواجد به العراقيون. مما يُظهر أن هناك حملة منظمة لنشر هذه الاشاعة عبر جماعات منظمة ايضاً ومرتبطة بخط واحد وبتوجيهات مركزية.
ثانياً : انها ظهرت خلال فترة الهجوم على الفلوجة ، بالضبط بعد اتضاح الصورة عن حجم الجرائم التي مارستها قوات الاحتلال في المدينة واهلها.
|
موسى الحسيني |
24/11/2004 |
| 145 |
- لم يعد الوجود الإسلامي في البلدان الأوروبية وجود "وافدين" من العمال والطلبة ولاجئين, فهذه الفئات تتناقص نسبها المئوية باطراد مقابل ارتفاع متواصل لنسب المسلمين من ذوي الأصول الأوروبية، والمتجنسين من مواليد أوروبا.
- كان الجانب الإيجابي من التطور المرافق لانتشار الصحوة الإسلامية هو طرح عناوين إيجابية للتعامل الرسمي والاجتماعي مع المسلمين، لكن ذلك لم يكن لينسجم مع الرؤية "الأصولية العلمانية".
- من منطلق إسلامي متوازن يمكن القول إن أسلوب فان كوج لا يدل على حرية ثقافية وفنية قدر ما يدل على درجة بعيدة من "الإفلاس" في هذا الميدان بالذات، فهو ما يدفع صاحبه إلى الاستفزاز بدلا من محاولة التأثير المتوازن.
|
نبيل شبيب |
23/11/2004 |
| 146 |
لقد لعب العلماء المراجع الشيعة أدواراً إجتماعية قيادية من بدايات القرن التاسع عشر، لاسيما بعد ان بدأ الصعود الغربي، الروسي والأنكلو ـ فرنسي، في إقتطاع بلاد من دار الإسلام وفي التسبب في أزمات سياسية وإقتصادية داخلية كبري في داخل الدول الإسلامية. ولكن أولئك العلماء الذين إجتمع الناس حول قيادتهم لم يكونوا مجتهدين فحسب، بل كانوا مجتهدين إتخذوا عن وعي وتصميم قرار حمل تبعات القيادة والتصدي للحكام الظلمة أو مهمات إعلان الجهاد وإمضائه دفاعاً عن دار الإسلام.
المجتهدون الذين إختاروا تجنب المتاعب وعواقب المواقف ضد الظلم وموازين القوي المختلة، ظلوا فقهاء كباراً يحوزون الإحترام لعلمهم وفقههم، ولكن ليس أكثر من ذلك. ليس كل المجتهدين هم أولئك الذين خاضوا معركة إعطاء إحتكار التنباك لشركة أجنبية؛ وقد إلتفت العشائر العراقية حول المجتهد الكبير محمد تقي الحائري الشيرازي في ثورة العشرين لفتواه المؤيدة للثورة ومواقفه المناهضة للإحتلال البريطاني، بالرغم من أن الجميع كان يقر بالتفوق العلمي ـ الفقهي لمحمد كاظم اليزدي الذي عرف بتهاونه مع المحتلين. وعندما صعد الإمام الخميني من منفاه في النجف كقائد وزعيم شعبي كبير، بعد سنوات من مناهضة حكم الشاه والسيطرة الأجنبية علي إيران، كان كل من آية الله الخوئي (في العراق) وآية الله شريعة مداري (في إيران) يتقدمان عليه مرجعياً وعلمياً. الموقع العلمي والفقهي وحده لم يؤهل للقيادة السياسية والإجتماعية.
|
بشير موسي نافع |
18/11/2004 |
| 147 |
كل هذا يدفع للإعتقاد الجازم بأن المشروع الأمريكي ليس مشروع حرب وسيطرة على مدن وقرى وتأمين حكومة تحكم باسمه بعدما يرحل ، وليس مشروع نهب ثروات ومصالح اقتصادية فحسب .. المشروع الأمريكي ، يا سادة ، مشروع عقيدي واضح له مخطط يسير عليه من اليوم الأول للحرب الأولى إلى اليوم بدأه بوش الأب ويكمله اليوم بوش الابن شئنا أم أبينا.. شاء المثقفون أم أبوا .. شاء الذين لايحبون نظرية المؤامرة أم أبوا .
|
أمير أوغلو |
18/11/2004 |
| 148 |
سقط قناع الديمقراطية الغربية المزيفة فشهد العالم عبر عدسة المارينز الجندي المفزوع إلى حد الهوس وهو يجهز على شيخ مكلوم أعزل مستجير ببيت الله عز وجل، وسارعت التماسيح إلى الدموع حزنا على الشيخ الجريح القتيل تحت شعارات المنظمات الحقوقية والإنسانية والأجدر بها أن تسمى المنظمات الباطلية والوحشية. وأدينت فعلة الجندي المسعور، واعتبرت جريمة حرب وحدها، وكأن إبادة الفلوجة برمتها عمل مشروع مبرر. إنه أخس استخفاف عرفه التاريخ. فإذا كان فقيه العراق في القديم عجب من السؤال عن دم البعوض مع اهدار دم سبط النبي، فإن فقيه اليوم يعجب للبكاء على شيخ جريح واحد أجهز عليه مع تدمير الفلوجة بكاملها.
|
محمد شركي |
17/11/2004 |
| 149 |
فوز الرئيس الحالي جورج دبليو بوش بالانتخابات الأمريكية يمثل بدون شك خسارة لجميع الجماعات والكتل الانتخابية التي ساندت المرشح الديمقراطي للرئاسة جون كيري، بما في ذلك المسلمين الأمريكيين والحزب الديمقراطي وغالبية الأفارقة الأمريكيين ونسبة كبير من اليهود والأسبان الأمريكيين وأعضاء اليسار الأمريكي بشكل عام.
وهنا يُثار السؤال حول حجم الخسارة التي تعرض لها المسلمون الأمريكيون بسبب مساندتهم لكيري الخاسر ضد بوش المنتصر، وهل تختلف خسارة المسلمين الأمريكيين عن خسارة غيرهم من الجماعات الأمريكية التي صوتت لجون كيري؟
|
علاء بيومي |
10/11/2004 |
| 150 |
عاد ''الإعلام الحربي'' مجددا للعمل بقوة في العراق، محاولا بشتى السبل نثر روح الإحباط والخيبة والانكسار الداخلي لدى سائر العراقيين والعرب، بمناسبة الهجمة الأمريكية الضارية على مدينة الفلوجة.. وكالات أنباء غربية عديدة، تقف على رأسها وكالة ''رويترز'' البريطانية، تقصف الرأي العام ووسائل الإعلام الدولية والعربية بكم هائل من المعلومات عن التقدم السريع للقوات الأمريكية في السيطرة على المدينة.
|
نور الدين العويديدي |
09/11/2004 |
| 151 |
ان البحث في عسكرة العلاقات الدولية ليس جديداً، لكن مفصلة النزعة العسكرية المفرطة في مقاربة الأزمات الدولية كإحدى آليات العولمة أو بوصفها ثمرة من ثمراتها اللازمة، مسألة جديرة بالنظر وتمتلك مصداقية لا يعتريها شك، فالعولمة هي مديات مفتوحة على التبادل والتأثر والتأثير والعبور غير القابل للمنع في الأفكار والرساميل والإقتصاديات بالإستناد الى صعود لا حدَّ له في التقانة، كذلك فإن التبادل والتأثر والعبور، قد بدا وفق ما برهن عليه عقد التسعينات وصولاً الى حرب الصدمة والترويع، على انه يطال المستوى العسكري، بل يكاد يتأسس عليه، اذ لا يبدو أنه أحد اعراض العولمة من الوجهة التي تدفع بها أميركا السياسة العالمية، بل إنه أحد مرتكزاتها وجزء من منطقها الإكتساحي .
|
علي فياض |
04/11/2004 |
| 152 |
إن وضع التيار الإسلامي كله في بوتقة واحدة والحكم عليه بشكل عام، لا يتفق مع الموضوعية من جهة، مثلما لا يفيد قضية العرب الأساسية، وهي قضية الديمقراطية من جهة ثانية، فالتيار الإسلامي كغيره من التيارات فيه المستنير والمعتدل والمتشدد، وفيه العنيف والمسالم، وفيه الديمقراطي والشمولي. والولايات المتحدة الأمريكية نفسها قد أدركت ذلك، وتعاملت سواء في أفغانستان أو العراق، مع الأحزاب الإسلامية المعتدلة، بل إن هذه الأحزاب تشكل القاعدة السياسية الرئيسية للمشروع السياسي المدعوم أمريكيا.
|
خالد شوكات |
03/11/2004 |
| 153 |
يعتمد المسلمون الأمريكيون على أربعة عوامل رئيسية لترك بصمتهم واضحة على انتخابات الرئاسة الأمريكية، ولو تبلورت هذه العوامل لخرج مسلمو أمريكا فائزين من الانتخابات بغض النظر عما ستسفر عليه من نتائج.
|
علاء بيومي |
02/11/2004 |
| 154 |
حينما تتحول الثقافة إلى نسق ثقافي - اجتماعي، يمارس دوره، ويبلور مقاصد الناس حينذاك نستطيع القول ان عوامل التفاعل بين الثقافة والمواطن العربي قد توفرت وتحققت على المستوى العملي. ولذلك فإن انتشار الثقافة لا يتحقق خارج إطار الزمان والمكان، ولا بمعزل عن أبناء المجتمع، وإنما لا بد من وجود مثاقفة ومفاعلة، حتى تؤتي الثقافة ثمارها على الصعيد العام.
|
محمد محفوظ |
02/11/2004 |
| 155 |
أـ علم أصول الدين وعلوم الحكمة كلاهما علمان نظريان يؤسسان عقائد ونظريات في مقابل العلمين المنهجيين اللذين يؤسسان مناهج وطرقا، علم أصول الفقه وعلوم التصوف. وعلى الرغم من وجود موضوع منهجي في علم أصول الدين وهو "العقل والنقل"، وموضوع منهجي آخر في علوم الحكمة وهو "المنطق" الا أن الطابع العام للعلمين هو الطابع النظري. وهذا لا ينفى وجود فكر عملي أخلاقي سياسي في كلا العلمين، الإيمان والعمل والامامة في علم اصول الدين، وعلم الأخلاق والسياسة وتدبير المنزل في الحكمة العملية في علوم الحكمة، ولكنه فكري عملي نظري أي دراسة نظرية خالصة لموضوعات الأخلاق والسياسة والاقتصاد.
|
حسن حنفي |
01/11/2004 |
| 156 |
النمطية والتقليد والتكرار والنقل والاتباع ، وغياب الابتكار والتجديد ، ظاهرة لا تخطئها العين في مجتمعاتنا العربية في شتى المجالات ؛ وما تفشت هذه الظاهرة إلا نتيجة غياب الأفراد المبدعين القادرين على التأثير في المجتمع و تحريكه و توجيهه التوجيه السليم .
فالإنسان المبدع يحمل بداخله طاقة إنسانية وذهنية وفكرية وحسية متوقدة تجعله دائماً ثائراً ومتمرداً على الواقع بما يحويه من تقليدية وفوضى وركود وخمول وسلبية ولا مبالاة .. لا يفتش عن الحلول المتاحة أو الواقعية ، و إنما يغوص في أعماق الإنسان و المجتمع مسلطاً الضوء على حقيقة كل منهما في محاولة لرسم تصور لعالم جديد يحطم كل تناقضات وعيوب العالم الذي نحياه ساعياً إلى تغييرها .
|
إسلام شمس الدين |
31/10/2004 |
| 157 |
أبدأ بمقولة لأستاذ المفكرين، صاحب (الظلال) الراحل سيد قطب رحمه الله، وكانت إحدى صرخاته، فى سبيل نهضة هذه الأمة نادى فيها دون مجيب : "لابد لهذه الأمة من ميلاد، ولابد للميلاد من مخاض، ولابد للمخاض من آلام" ..
|
على عبدالعال |
31/10/2004 |
| 158 |
اكدت اول دراسة علمية موثقة نشرتها مجلة لانسيت الطبية الامريكية المحترمة ان الحرب الاخيرة التي استهدفت العراق ادت الي استشهاد مئة الف مدني عراقي نصفهم من الاطفال والنساء، معظمهم قتلوا في الغارات الامريكية. وقد اثار هذا الكشف غضب الكثيرين في العالم الغربي بما في ذلك بريطانيا الشريكة الرئيسية في هذا العدوان، ولكنه بالقطع لن يثير غضب الزعماء العرب الذين شاركوا فيه سواء بالصمت او بفتح القواعد البرية والجوية.
الحكومة الامريكية تسترت علي ارقام الضحايا العراقيين، ولم تحص الا ارقام الضحايا الامريكيين فقط، لان الانسان العراقي مواطن من الدرجة العاشرة ليست له اي قيمة او احترام، حيا كان او ميتا.
|
عبد الباري عطوان |
30/10/2004 |
| 159 |
- في مقاله الأخير الذي نشره امس في صحيفة الهيرالد تربيون يتحدث الصحافي توماس فريدمان عن ظاهرة جديدة في العراق، وهي وصف القوات الامريكية المحتلة بـ اليهود ، ويحذر من اتساع نطاقها، ويؤكد ان الرأي العام العربي بات يري امريكا واسرائيل واليهود شيئاً واحداً، وتهديداً مباشراً للعرب والمسلمين...
- نتوقف عند مقال فريدمان، لانه يعكس ظاهرة مستشرية وعلي درجة كبيرة من الخطورة، وهي ظاهرة تهشيم الاعلام العربي، ونسف مصداقيته، واتهامه بكل الشرور والموبقات، ابتداء من خروجه عن الموضوعية وانتهاء بالتحريض علي الارهاب...
|
عبد الباري عطوان |
27/10/2004 |
| 160 |
تتفوّق الحضارة الغربية المعاصرة، في قدرتها على هندسة العلاقات الأفقية.. تنسيق المفردات - في مستواها الأفقي - ووضع كل منها في مكانه الصحيح، من خطوط الطول والعرض، ومنحه فرصة أكبر للفاعلية، والتحقق. ولعل هذا - إلى غيره من الأسباب - ما مكّن لهذه الحضارة في الأرض، ومدّ مساحتها في الآفاق.
والذين يذهبون إلى بلدان الغرب، وبخاصة في رحلاتهم الأولى، يلحظون، أول ما يلحظون، هذا البعد، في الحياة الغربية، فيدهشون له، ويعجبون به، وقد يندفع بعضهم، وربما أكثرهم، إلى اعتناق شعارات وأهداف هذه الحياة، واتخاذها مثلاً أعلى، بعد أن تتم المقارنات الشاملة، بين هذا، الذي يعيشه الإنسان والمجتمع المتحضر في الغرب، وبين تلك الفوضى، التي تلفّ العالم الثالث، والشرق الإسلامي، فلا تكاد تبقي على أية علاقة سليمة، صالحة في المنظور الأفقي للحياة...
|
عماد الدين خليل |
27/10/2004 |
| 161 |
إننا على أبواب عهد جديد تغلق فيه الحقبة الثورية الصاخبة القديمة للتحريريين القدامى الذين أوغلوا في إضاعة الأمة وإضعافها، لنلج في مرحلة جديدة «أبطالها» جيل جديد من فصيلة «التحريريين» ولكن بلا رايات ثورية، ولا شعارات نارية، ولا حناجر ولا خناجر، جيل جرى تجهيزه في دهاليز المخابرات وأوكار الجاسوسية يمثله فئام من عملاء باهتين مدجنين، يرضون بالقوادة بدل القيادة، ولا يأنفون من الانبطاح لذوي «السيادة» من اليهود والنصارى أو غيرهم.
أما مناسبة تسميتهم بـ (التحريريين) مع كل هذا؛ فلأنهم يتواءمون ويتلاءمون مع مشروعات وأطروحات مرحلة جديدة من خطط (التحرير) الأمريكي التي بدأت في أفغانستان، ثم انتقلت إلى العراق ليجري الترتيب بــعد ذلك للمزيد مــن عمليات (التحرير)، كـ «تحرير» سوريا و «تحرير» إيران، و «تحرير» لبنان، و «تحرير» السودان، وغير ذلك. إنها مرحلة جديدة من عهود «التحرير» تختلف جذريّاً عن مراحل الجعجعات النفاقية السابقة بإزالة الاستعمار، ومقاومة الاحتلال، والمقاومة من أجل الاستقلال، إنها مرحلة يدافع فيها «التحريريون» الجدد عن «حسنات» الأجنبي، و «مناقب» المحتـــل، و «فضائل» المستعمرين الجدد.
|
عبد العزيز كامل |
25/10/2004 |
| 162 |
- .. وقد تولى مركز ابن خلدون الذي يديره د. سعد الدين إبراهيم تنفيذ التوصيات الأميركية الخاصة بالإسهام في إعادة "بناء الدين الإسلامي" بما يتفق مع القيم الأميركية، ونظم في القاهرة مؤتمراً موضوعه "الإسلام والإصلاح" بمشاركة 20 باحثاً من جنسيات عربية وأوروبية وأميركية بالتنسيق مع ثلاثة مراكز بحثية دولية..
- غير أن أخطر توصية تبناها المؤتمر دعوته إلى تنقية التراث الديني من الحديث النبوي الشريف، والاعتماد فقط على نصوص القرآن الكريم كمرجعية وحيدة، والتصدي لأفكار المؤسسات التي تحتكر الحديث باسم الدين وخلق مدرسة اجتهاد جديدة في القرن الحالي..
- المؤتمر لم يقنع بإصدار هذه التوصيات المثيرة للجدل الشديد، ولكنه خطا خطوة أبعد ولها دلالة مهمة حين اعتبر بيان المؤتمر الحاضرين فيه نواة أساسية لحركة جديدة تسمى: "الإسلاميون الديمقراطيون" في العالمين العربي والإسلامي، يتم دعوتهم بصفتهم الشخصية مرتين في العام لمتابعة التوصيات الختامية للمؤتمر..
|
السيد يسين |
25/10/2004 |
| 163 |
يرتبط كل منا مع رمضان –بالإضافة إلى العبادات والطاعات- بذكريات تستمر متغلبة على عوادي الزمن، تعود إلى فترات مختلفة من أعمارنا، وأكثرها رسوخاً ما التصق بطفولتنا وإرهاصات شبابنا، ففي هذه المرحلة من الصدق والبراءة أكثر مما نتصور..
ولرمضان صيدا نكهة لم أتذوقها في أي بلد آخر حللت فيه، بالرغم من أن الإسلام هو الإسلام، والمسلمون هم المسلمون، والمساجد هي المساجد، ولكن أين أطباق الدنيا من طبق تفوح رائحته الذكية من يد الوالدة المباركة؟ وأين رعشة الأذان في نفوسنا من أثر تكبيرات الحاج أبي عدنان الدنب من مئذنة المسجد العمري الكبير؟ وأين ابتهالات التراويح من ابتهالاتنا الموروثة كابراً عن كابر؟ وأين تواشيح وداع رمضان التي لم أسمعها إلا من أفواه مقرئي صيدا ومشايخها تبث الألم لفراق هذا الشهر الكريم؟ ولو عددت كل ما أفتقده لاحتجت إلى مجلدات لا إلى صفحات معدودات..
|
صلاح الدين أرقه دان |
22/10/2004 |
| 164 |
في القرآن الكريم، يأتي تعريف شهر رمضان بأنه (الذي أنزل فيه القرآن).. وليس بأنه "شهر الصيام".. بل إن السبب في اختيار هذا الشهر ـ وهو ليس من الأشهر الحرم ـ ليكون ميقاتا لهذا الركن من أركان الإسلام ـ فريضة الصيام ـ هو نزول القرآن الكريم فيه.. فكأنه الاحتفال الديني ـ الجماعي ـ باللحظة التي نزل فيها الروح الأمين ـ جبريل عليه السلام ـ على قلب نبي الإسلام ورسوله، صلى الله عليه وسلم، ببواكير الوحي والتنزيل (اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان مالم يعلم.)
|
محمد عمارة |
22/10/2004 |
| 165 |
هل تعي القوى السياسية والتيارات والتوجهات الإصلاحية أن الإنسان لعربي لفرط شعوره بالضعف والهوان، أصبح يستبعد أي أهمية أو قيمة أو أثر يذكر لرأيه في واقع الحياة؟.
إنه ما لم يتفاعل هذا الإنسان من خلال التجمعات أو الحركة الشعبية مع القضايا والاهتمامات الملحة ويعيش أجواء التلاحم والتدافع والاحتكاك الإيجابي عبر الفعل السلمي الاجتماعي فإنه سيظل حبيس حالة الاكتئاب والاحتقان، أي وعي هذا الذي يتشكل فقط من خلال تراكمات التجريد والتنظير عن بعد وهيمنة صناعة الكلام وطغيان التخزين دون تصريف؟.
|
خالد حسن |
20/10/2004 |
| 166 |
في مايو سنة 1978م انعقد في «كولورادو» -بأمريكا- مؤتمر جمع الرءوس والخبراء في الكنائس الغربية -وامتداداتها- لتدارس خطة «أكثر فاعلية» في تنصير جميع المسلمين, وطي صفحة الإسلام من الوجود!..
ولقد نشرت الأبحاث الأربعون التي قُدمت إلي هذا المؤتمر مع الخطب والمناقشات التي دارت فيه, والتي اقتربت صفحاتها من الألف صفحة.. وفي هذا المؤتمر برزت مرة أخري نزعة العداء الغربي للإسلام فجاء في أبحاث ومقررات هذا المؤتمر: ...
|
محمد عمارة |
13/10/2004 |
| 167 |
تبعية الصحافة للحكومة تؤدي إلى أن يتحول عمل الصحفيين إلى عمل ميكانيكي، وتتحول نفوس هؤلاء إلى نفوس منافقة، فمن يعتقد بصحة هذه العلاقة فتصوره خاطئ، لأن الصحافة إذا كانت عقلاً مستقلاً فسينتج عنها:
1 ـ ستكون الصحافة، المراقب المطلع والعاقل، الذي سيعلن لهم ما وقع وسيقع لهم، وبالنتيجة سيكون سبباً لحضور ومشاركة الشعب.
2 ـ ستقل الأخطاء بسبب تلك المراقبة التي تمارس دور السيطرة.
3 ـ ستكون الصحافة مقياساً لدرجة حرارة العصبة، كما عند ابن خلدون، وستحذر الحكومة من تلك المراقبة، ونعتقد أنَّ الصحافة هي الأقدر من بين وسائل الإعلام على ممارسة دور العقل المستقل بسبب كثرتها وانتشارها، شريطة أن تلتزم بالقيم الأخلاقية وتمارس نشاطها بحرية وكفاءة.
|
مهدي محسنيان راد |
13/10/2004 |
| 168 |
- تحديد المصطلحات في البحث العلمي يزيل اللبس في الفهم ويوضح الغموض.
- المصطلح العلمي ينشأ في بيئة فكرية وحضارية ويحمل مدلولاتها الذاتية والفنية.
|
عثمان جمعة ضميرية |
06/10/2004 |
| 169 |
ورقة عمل قدمت في إطار الملتقى الدّولي المنظم من قبل المجلس الإسلامي الأعلى بالجزائر من 24 إلى 26 مارس 2003م ، تحت عنوان (شروط الحوار المثمر بين الثقافات و الحضارات).
|
طه جابر العلواني |
04/10/2004 |
| 170 |
"العالم" عندنا يظن أن مهمته هي "حفظ الدين"، بأن "ينفي عنه انتحال المبطلين و تحريف الغالين، و يحفظ بيضة الدين"، و كأنّ أمر الدين قائم و جاهز و متكامل و ليس على العالم إلا أن يحفظه. في حين أن أمر الدين يبلى، و حركة التدين قد تموت في المجتمع، و الرسول (ص) يقول: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها) (أبو داوود). فالأمر لا يحتاج إلى حفظ فقط، بل إلى إنشاء من جديد. يحتاج إلى دم جديد يدفق في العروق، فكرا و تصورا و سلوكا، ليدافع العتيق و المتخلف، قبل المنحرف المستجد!
|
أبو زيد المقرئ الإدريسي |
03/10/2004 |
| 171 |
افتتاحية صحيفة "الاتحاد"، المنشورة في عددها رقم (10672) الصادر يوم الخميس 9 من شعبان 1425 هـ الموافق 23-9-2004، كانت غير مسبوقة من الصحيفة التي عرفت برصانتها وحصافة كتابها وحرصها على التقاليد الراقية في الخبر والتعليق والرأي.
والافتتاحية في "الاتحاد" هي التي تعبر عن وجهة نظر الصحيفة، وتحرص إدارتها على ذكر ذلك صراحة، بصفة دائمة، تحت افتتاحيتها اليومية. وبالتالي فإن المسؤولية الصحفية الأدبية، والمسؤولية القانونية بصورها كافة تتحملها الصحيفة نفسها لا الكاتب الذي يكتب الافتتاحية ولا غيره من الأشخاص أو الجهات. في العدد المذكور تناولت الافتتاحية مسألة قتل شخصين أميركيين في العراق، ونسبت الافتتاحية إلى فضيلة العلامة الأستاذ الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أنه هو الذي حرَّض على هذا القتل بإفتائه بجواز قتل المدنيين الأميركيين في العراق. واستعمل كاتب الافتتاحية لغة غير معتادة في النقد الفكري، بل استعمل لغة وألفاظاًَ وتراكيب يعاقب عليها القانون في الإمارات العربية المتحدة التي تصدر فيها "الاتحاد"، وفي معظم البلاد العربية التي توزع فيها. ووصف فتاوى الشيخ القرضاوي ـ وهو أكبر علماء أهل السنة المعاصرين ـ بأوصاف لا يليق أن توصف بها الآراء والأفكار مهما كانت درجة الاختلاف مع أصحابها.
|
محمد سليم العوا |
03/10/2004 |
| 172 |
إن امتلاك رؤية واضحة لواقع الحركة الطلابية بوجه عام، والدعوة الطلابية على وجه الخصوص، والوقوف المباشر على عناصر هذا الواقع، يستدعي استنطاقا دقيقا لهذا الواقع، ويجعلنا نضع أصبعنا على مكامن الداء وفجوات الخلل في جسم الحركة الطلابية، ولعل أكبر ثغرة أدت إلى نخر الجسم الطلابي بعدما ماتت الإيديولوجيات الإلحادية والاشتراكية هذا الفراغ الدعوي والتربوي القاتل، أو لنقل الفتور الدعوي حتى نكون أكثر تدقيقا، هذا الفتور الذي من شأنه أن يجعل من الجسم الطلابي كما مهملا ميئوسا منه، مفتقدا للاختيار السليم والمبادرة الفاعلة والجريئة.
|
عادل إقليعي |
03/10/2004 |
| 173 |
لماذا تحول المثقفون العرب ـ قسم منهم على الأقل ـ إلى قوة احتياط في جيش الفساد تستدعى عند الاقتضاء كما تستدعى قوات الاحتياط في الحروب؟ كيف يخون المثقفون رسالة المعرفة والإبداع وقيم الحرية والنقد ليقدموا السخرة العقلية لمشروع (هو الفساد) يهدد بإسقاط الدولة والاقتصاد والوطن؟
|
عبدالإله بلقزيز |
03/10/2004 |
| 174 |
- ما زال الغالبية ممن يكتبون باللغات الغربية من بين ذوي الأصول العربية هم الذين يهيمنون على "نوعية" الفكر والثقافة والأدب المراد وصفها بالعربية في الأوساط الأوروبية الغربية.
- الحملة ضد العرب بأنهم لا يقرؤون ينسبها العلمانيون إلى مفعول الإسلام، ولتأكيد ذلك يتعسفون في التأويل ويبترون النصوص ويلوون أعناق الأحداث التاريخية.
- الكثير من المنصفين ينتظرون من يعزز إنصافهم، والكثير من المتحاملين يحتاجون إلى من يبين تزويرهم لنشر صورة مشوهة عن العرب والمسلمين في الغرب.
|
نبيل شبيب |
01/10/2004 |
| 175 |
ولقد أثار إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ضجة إعلامية عالمية، وكان له صداه وأثره على الرأي العام العالمي مما أثار تساؤلا مهما في هذا الصدد، وهو ما حكم إضراب الأسير عن الطعام، وما حكم من يموت بسببه، هل الإضراب مشروع كنوع من المقاومة أم أنه ممنوع لأنه تعذيب للنفس وإلقاء بها إلى التهلكة، وهل الإضراب حتى الموت شهادة في سبيل الله أم أنه نوع انتحار والشرع قد نهى عن الانتحار أشد النهي وجعله من أكبر الكبائر؟
|
وصفي عاشور أبو زيد |
30/09/2004 |
| 176 |
الحياة كلّها أخذ وعطاء، بدءا بالعلاقات الأسرية وانتهاء بالعلاقات الدولية، وعلى الأصح هكذا ينبغي أن تكون، ليتحقّق التوازن بين المصالح المشروعة، وتتحقّق العدالة بين البشر بما يحفظ الكرامة الإنسانية. ولكنّ الحقبة الراهنة التي اكتسبت وصف حقبة الهيمنة الأمريكية، حوّلت العلاقات الدولية مع العرب والمسلمين، شعوبا ودولا، إلى ما يشبه شارعا باتجاه واحد، فأصبحت تقوم على لغة الأخذ فقط، عنوةً واغتصابا في غالب الأحيان، مع المطالبة بالمزيد، بل يكاد الأمر يصل إلى قمع مجرّد التعبير عن حقّ المطالبة بالمقابل.
|
نبيل شبيب |
29/09/2004 |
| 177 |
... ومما يميز المواقع الدعوية على الشبكة العالمية دون المجلات أمور منها: صغر مقص الرقيب مقارنة بالمجلات، فيُتجاوز فيها ما لايتجاوز في المجلات، ومنها إمكانية تلقي ردود فعل القراء أو ما يسمى "بالتغذية الراجعة" وعادة ما يُعَنْوَن له بالتعليقات، وهو أمر يتيح الفرصة للاطلاع على آراء القُرّاء فيما كُتب من موضوعات وتفاعلاتهم معها، ومدى موافقتهم أو مخالفتهم للكاتب.
إلا أن المتابع لردود الأفعال تلك على صفحات الشبكة يلاحظ أمرين يطغيان على الردود، ويخيّمان بِكَلْكَلهما وظلهما الثقيل على ما تسطّره أقلام القراء وهما:...
|
جمال بادي |
29/09/2004 |
| 178 |
... (إن مقاومة التقدم الاجتماعي والثقافي باسم الدين لا يمكن دائماً أن ينسب إلى الحرص المحمود على القيم الروحية، وفي كثير من الأحيان لا يكون الخطأ خطأ الدين، ولكن خطأ الممثلين الرسميين للدين، فقد تقف المنظمات والزعماء الدينيون في طريق التقدم، بسبب جهالتهم وخوفهم الذي لا مسوغ له في بعض الأحيان، أو بسبب بواعث أنانية لا قيمة لها في أحيان أُخرى، بل لقد اشتركوا في ألوان من الكفاح السياسي في جانب الرجعية والجمود. وليس العلاج في مثل هذه الحالات نبذ الدين، ولكن على الدين نفسه أن ينبذ هؤلاء الممثلين غير الجديرين بالاعتبار، وأن يتبع زعماء أكثر استنارة).
|
طه الولي |
29/09/2004 |
| 179 |
تقدم نظريات "ما بعد الاستعمار" تصورا هاما لما يمكن وصفه بالدور التاريخي لمسلمي الغرب باعتبارهم الحلقة الأحداث في سلسلة "حركات مراجعة الذات الغربية في علاقتها ببلدان الشرق وشعوبه" التي تؤصل لها تلك النظريات، وتتنبأ نظريات "ما بعد الاستعمار" بعدد من الأفكار المتميزة المتعلقة بدور مسلمي الغرب وبمستقبلهم وبالتحديات التي يمكن أن يتعرضوا لها، لذا رأينا أن نتناولها بشكل مختصر في هذه المقال.
|
علاء بيومي |
27/09/2004 |
| 180 |
أن يقترب المثقف من أصحاب القرار خطوة لا غبار عليها بشرط ألا يكون ذلك على حساب اعتقاداتهم، وأن يكون ذلك بدافع خدمة القضايا فالولاء يكون للرئاسة وليس للرئيس.. على المثقف أن ينزل من برجه العاجي إلى الشارع والواقع ويحتك بالجماهير ليعيش قضاياها ويبحث عن العلاج ولا يكتفي بتوصيف المشاكل والرجوع إلى أصولها التاريخية فهو مطالب بأن يقترح حلا.. والتاريخ لا يحل المشاكل فحلها اليوم في الجغرافيا والديموجرافيا.
|
أمين هويدي |
22/09/2004 |
| 181 |
لقد تحول العالم إلى غابة من أقمار التجسس، وهناك كثافة في عدد الأقمار الصناعية الغربية المحلقة في الفضاء، والبالغة زهاء 3 آلاف قمر صناعي، ودخل الصهاينة على الخط ببرامج فضاء، وأخرى نووية، وثالثة صاروخية، كلها متشابكة، وكل هذا الرقم الهائل للأقمار الصناعية يكشف أن هناك خططا استعمارية وعدوانية لا أول لها ولا أخر.. فأين أقمار العرب الإستراتيجية لا أقمار الفيديو كليب؟!
|
محمد جمال عرفة |
21/09/2004 |
| 182 |
من المشاكل المزمنة التي يواجهها الخطاب الإسلامي بصورة عامة والشرعي منه بصورة خاصة موضوع التداخل بين ما هو شرعي وما هو سياسي في كثير من الوقائع الجارية التي يُفزَع فيها إلى أهل الحل والعقد الشرعي لمعرفة رأيِهِمُ الفصلِ فيها، والعجيب أنه لا (فصلَ) في هكذا نوع من الوقائع، وثوابت التشريع وقواعد التعامل معها صريحة في ذلك، فما دام السياسي وهو يقوم في الغالب على المصلحة قد تطرق إلى الشرعي، فلا يمكن إذن لأحد أن يدّعي أن قوله هو (الفصل). والأعجب من ذلك أنّ بعض علمائنا مع معرفتهم بهذه (الخبرة) التشريعيّة إلا أنهم ينساقون –أحياناً- بفعل دوافع سلبيّة يأتي في مقدمتها الدفاع عن (بيضة) صورة الإسلام إلى تلبية رغبات السائلين –وهم في الغالب إعلاميّون أو سياسيّون- من غير شعور منهم. وغالباً ما تكون هذه الرغبات (مُسيَّسة) تهدف إلى العلم (المغشوش) لا العلم (الصحيح)؛ فهم في واد، والصواب والحق في واد آخر.
|
مثنى حارث سليمان الضاري |
21/09/2004 |
| 183 |
مساكين نحن، ننتهي صامتين، وتسدِل الستارةَ على حياتنا كلِها عبارةُ: (يرحمه الله).. قد تخرج من قلب قائلها وقد تخرج من شفتيه..
ولا نملك عند لحظة الضعف العاجز سوى الدموع، نذرفها من بعيد، لا يحس بها حتى الأحبة الذين نحمل لهم في قلوبنا كل مودة، ونسكب عبرتنا لأجلهم.. وتبقى في قلوبنا غصة الفراق، وغصة العجز، وغصة الخوف من المستقبل، من خسارة لا تعوض، أو من تعويض لا يكافئ خسارتنا في الأنفس والثمرات..
|
صلاح الدين أرقه دان |
20/09/2004 |
| 184 |
- كيف يمكن لأهل الحداثة أن يتجاهلوا عمق ما تختزنه الأمة من أحقاد على هذا الغرب الاستعماري الذي أذلها وسرق أرضها ودعم ألد أعدائها مستهدفا في خاتمة المطاف عنصر القوة الذي بدأ ينفخ فيها الحياة ممثلا في دينها؟
- ينبغي تذكير أهل الحداثة بأن الأمة وشبابها ليسوا جحافل من أهل الحكمة بل ثمة من بينهم من يمكن أن يذهب بعيدا في الرد على الإذلال الذي يتعرض له دون أن يكون ذلك تبريرا لما جرى ويجري من أعمال خاطئة.
- ثمة حاجة ماسة للدفاع عن ظاهرة الجهاد والمقاومة التي تدافع عن الأمة في مواجهة الهجمة الشرسة القائمة سيما وأن ذلك الهجوم هو من اللون المتجني الذي لا يريد أن يرى لها أي حسنات.
|
ياسر الزعاترة |
20/09/2004 |
| 185 |
إن لعب الأطفال ليس بلا دلالة بل هو كاشف عن شخصية الطفل وأوضاع المجتمع وحال الأمة. اللعب إثبات وجود مثل الفكر عند الفلاسفة.يلعب الأطفال على طريقة الكبار. ويتغيرون بتغيرهم. والكبار ضحايا المرحلة التاريخية وأحد أسباب ازمتها. الأطفال نور كاشف لما يحدث في قاع المجتمع من خفافيش الظلام.
|
حسن حنفي |
14/09/2004 |
| 186 |
رغم أن مشهد النسف الدراماتيكي الهوليودي المروع لمركز التجارة الدولي في نيويورك وما خلفه من دمار وعدد كبير من الضحايا الأبرياء وجرح لا يندمل لكبرياء أعظم دولة هو حدث أمريكي وقع على أرض أمريكية، بما يجعله مجرد كارثة من بين كوارث كبرى -إن لم تكن أكبرها– تتناقلها يوميا وسائل الإعلام مصحوبة بالأسى والحزن على الضحايا والإدانة للفاعلين مثل المجازر التي حدثت في بورندي أو سيراليون أو الكونغو والبوسنة وكوسوفا وفلسطين والعراق... فإن هذا الحدث اكتسب خصوصية للأسباب التالية..
|
راشد الغنوشي |
14/09/2004 |
| 187 |
ثمة قواسم مشتركة في خطاب إعلام الفتنة، منها مثلاً انه ينهل من مربع فكري وسياسي واحد تقريباً، تقف رموزه على أرضية التطرف العلماني، الذي تجاوز فكرة الفصل بين الدين والدولة، وراح يضرب بقوة في ركائز الإنتماء العربي والإسلامي، ويتبنى دعوة صريحة إلى التغريب الذي بات منحدراً مؤدياً في النهاية إلى الارتماء في الأحضان الاميركية والإسرائيلية، على حد تعبير الدكتور جلال أمين.
|
فهمي هويدي |
14/09/2004 |
| 188 |
.. ولما كانت ثقافة الهزيمة، تستند في التنظير لمشروعيتها على نزعة استغلالية، تستغل حالة الشعور العام بفقدان الثقة في قدرة الأمة على الصمود وتجاوز المحنة أو إعادة إحيائها من جديد..
|
محمود سلطان |
09/09/2004 |
| 189 |
مشكلتنا أننا قد نقرأ ما نريد سماعه وأحيانا ما نريد قوله، وقد نقرأ تحت ضغط الأوضاع، أو استجابة لحالة نفسية، وقد نقرأ استجابة لشهوة النقد، وقد نقرأ للتراكم المعرفي المجرد الأعزل، وقد نقرأ لنؤسس الرؤية ونعزز المسار المؤطر، لكن ما العيب في هذه القراءات؟ إنها قراءات من جانب واحد، يمارسها القارئ –حركة كان أم زعيما أم مهتما أ مصلحا أم مفكرا- بعيدا عن حالة التفاعل وبحدة، فيما تحتاج عملية القراءة إلى نوع من الهدوء والتأني والتفاعل والاشتغال، بمعنى الانخراط في اللحظة التاريخية.
والقراءة المستوعبة لأبعاد الزمان والمكان وغير المتشنجة والمحققة لشروط التجديد والنظر تحيي في الأمة والثقافة والفكر جانبا من جوانب المعرفة والنهوض، في حين أن القراءة المبتسرة أو الغافلة أو الأحادية أو الموهمة أو المستعلية تعمل على إعادة إنتاج الجدل وواقع الأزمة ومنطق التكديس.
|
خالد حسن |
08/09/2004 |
| 190 |
تحفل الصحف العربية هذه الأيام بتعليقات على الأحداث الدموية الأخيرة التي سالت فيها دماء غزيرة، وأزهقت فيها أرواح بالمئات في العراق وأوسيتيا الشمالية، واتجهت بعض تلك الكتابات الى توجيه اللوم الى المسلمين في تهمة «الإرهاب»، وذهب آخرون بعيدا في جلد الذات وتحقيرها حتى وصموا تاريخ المسلمين كله بالتسلط والقمع والانحطاط.
لأول وهلة يدهش المرء لهذا المنطق المتسم بالتعجل والتسطيح، ذلك ان هؤلاء الزملاء اتخذوا من أحداث وقعت في عدد محدود من البلدان منطلقا لتعميم الحكم على المسلمين كافة في مشارق الأرض ومغاربها. كما انهم وقفوا أمام عناوين اللحظة التاريخية الراهنة لكي يعمموها على التاريخ الاسلامي كله، ولم يسأل أحد نفسه: هل الحاصل هذا بمثابة استثناء أم قاعدة؟ ولماذا تقع تلك الحوادث في بلاد دون غيرها؟ ولماذا وقعت في هذا الظرف التاريخي دون غيره؟ وهل لهذه الحوادث صلة بخصوصية وثقافة البلاد التي وقعت فيها أم لا؟ ولماذا تصادف أن أصبح كل الإرهابيين مسلمين كما ذكر أحد الزملاء؟
|
فهمي هويدي |
08/09/2004 |
| 191 |
- يجب أن ترتكز الحرية على أسس أخلاقية.
- لم تكن السياسة في التاريخ الإسلامي هي الدولة وإنما كانت الفعل الاجتماعي أكثر من كونها الدولة.
- يشتمل الإسلام على إيمان ديني عميق بمعنى الدين المؤسس العقيدي القادر على تحدي أطروحة العلمنة بشكل كلي ومؤثر.
- أثرت العودة العامة للدين في أميركا على الحياة السياسية وتمظهرت في الحضور الكبير للقضايا الدينية والمتدينين في إدارة الرئيس الحالي بوش.
|
معتز الخطيب |
05/09/2004 |
| 192 |
- علم أصول الفقه اقترب من المجال الإيماني بمنهج عقلي معرفي.
- الفقه وأصوله، والتصوف هما أكثر مجالات الفكر التي صيغت بها العقلية الإسلامية.
-هيمنة "الدولة" على "المؤسسات" جعلت التغيرات الفكرية تجري في إطار التعبير عن سياسات الدولة.
|
طارق البشري |
05/09/2004 |
| 193 |
لان إنكار البديهيات خطر للغاية بقدر ما هو سهل للغاية، فإن أحاديث الاستاذ هيكل التي تبثها قناة <<الجزيرة>> تبدو بالغة الاهمية، لأنها تستدعي الى الوعي العربي العديد من البديهيات التي تعرضت للإهدار والإنكار في خطابنا السياسي والثقافي. من هذه الزاوية فإنني أزعم ان تلك الاحاديث تمثل أقوى حملة لإبطال مفعول الافكار <<المفخخة>> التي سربت الى العقل العربي خلال السنوات الاخيرة.
|
فهمي هويدي |
31/08/2004 |
| 194 |
(نص محاضرة ألقيت في إطار الندوة المنعقدة تحت عنوان : "الشباب المسلم والمسيحي وتحديات العيش المشترك" ، بدعوة من مجلس كنائس الشرق الأوسط وضمن نشاطات الحلقة الدراسية الإقليمية، وذلك يوم الخميس 12 / أب / 2004 في دير راهبات مار يعقوب البرادعي للسريان الأرثوذكس في العطشانه ، المتن ، بيروت ، لبنان.)
|
محمود عكام |
30/08/2004 |
| 195 |
لا ينبغي الاكتفاء بالتحرك بأسلوب الصمود على هذا النحو في المرحلة الراهنة. بل لابد لثقافتنا العربية الإسلامية من الانطلاق إلى المبادرة والعطاء، ولا يتحقق ذلك دون أن تتخلص من القيود المفروضة عليها، ومن نقاط الضعف الذاتية عند حامليها.
نحتاج إلى هزة ثقافية وفكرية شاملة تعبر عن نفسها إبداعا وعطاء وتفاعلا حيا مع الواقع وأحداثه وتطوراته، بما يطرح الوجه الإنساني الأصيل لثقافتنا، شعرا ونثرا، أدبا وفكرا، ذوقا وفنا، وما يشمل تلقائيا قضايا الإنسان كافة، في مختلف ميادين الحقوق والحريات، والسياسة والاجتماع، والفلسفة والقضاء، والبيئة والاقتصاد.
|
نبيل شبيب |
27/08/2004 |
| 196 |
دار (فور) أرض إسلامية تابعة لبلد من بلدان المسلمين غفل عنها المسلمون زماناً ثم أفاق (بعضهم) اليوم على أصوات تهديدات صليبية بنزعها، أفاقوا ليجدوا تلك السلطنة الإسلامية على مر القرون السالفة مهددة من قبل منظمات مشبوهة بنزع الهوية الإسلامية من سكانها البسطاء.
فهل تسلب هويتها الإسلامية حقاً؟ وهل تنتزع تلك الرقعة من بلاد المسلمين قريباً؟
|
إبراهيم الأزرق |
27/08/2004 |
| 197 |
تعرضنا في هذه الدراسة لعدد من القضايا الجوهرية التي تتصل بتطوير وتفعيل منظمة المؤتمر الإسلامي باعتبارها المنظمة الوحيدة ذات الاختصاصات العامة بالنسبة للدول الإسلامية. وقد آثرنا أن نشرح الوضع القائم وما ينبغي أن يتم تطويره، فبدأنا بالأغراض والأهداف والمبادئ التي تقوم عليها المنظمة وذكرنا أنه من الضروري تطويرها بإدخال هدف وحدة الأمة الإسلامية هدفاً رئيسياً فيها، مع إدخال الآليات المناسبة لتحقيق هذا الهدف، على أساس تتخذ فيها آليات التوحيد إن التكامل الاقتصادي هو الصيغة المناسبة في الظروف الحالية، كما أن آليات أخرى للوحدة قد تم تناولها وإن فتح الحدود من دون قيود لانتقال الأشخاص والسلع والمنافع بين الدول الإسلامية صار من أولويات هذه المرحلة، وهو من ضرورات الوحدة، وان النص على مبادئ جديدة ترتبط بهذا الهدف أصبح مسألة ضرورية، كما اقترحت الورقة إنشاء أجهزة لتحقيق الوحدة وأخرى للقيام بتدابير التكامل الاقتصادي.
|
جعفر عبد السلام |
27/08/2004 |
| 198 |
0
|
جعفر شيخ إدريس |
27/08/2004 |
| 199 |
في السياق الاجتماعي العربي، لا يربي الأطفال علي اعتبار الظلم عيبا والاستبداد عيبا وخيانة الأمانة عيبا وبيع الضمير عيبا وتزوير الانتخابات عيبا وتعذيب المعتقلين عيبا والعبث بالممتلكات العامة عيبا والغش في التجارة والإجارة عيبا وايلاء المصلحة الخاصة علي المصلحة العامة عيبا وعدم العناية بالشؤون العامة عيبا والسكوت علي الحقوق عيبا والخضوع للأوامر الظالمة والقوانين الجائرة عيبا ومسايرة الفساد عيبا واتخاذ الأعذار والمبررات للطغيان عيبا.
إن التربية الأسرية والعامة في العالم العربي والإسلامي تجعل العيب في نظر الناشئة - كما الأخلاق- مقصورة علي جانب صغير يدور حول المسائل الجنسية و الحياة الخاصة، قد يكون نتاجا لتوجه ثقافي أو اجتماعي قابل للنقاش والتأويل، ونتيجة فلسفة تعلي من قيمة الحرية فوق كل قيمة وتجعل من التراضي أساسا لإقامة العلاقات الاجتماعية، وتري في ابقاء الظواهر البشرية تحت مظلة القانون مهما كانت منحرفة خير من عدم الاعتراف بوجودها جراء التصميم علي انكارها.
|
خالد شوكات |
26/08/2004 |
| 200 |
يثير عنوان المقال ( الجيل الجديد وأزمة البدائل الإسلامية ) مجموعة من الاشكالات ، ذلك أن تحليله إلى سلسلة متوالدة من التساؤلات المتحجبة وراء تقريريته الشاقة عن التسليم بأزمة هي أزمة غياب البديل الإسلامي ، وما يمكن أن ينجم عنها من آثار قد تصيب الجيل الجديد من الأعماق .
|
زينب إبراهيم شوربا |
26/08/2004 |
| 201 |
يتعامل المولى جلّ وعلا مع البشر بأدوات الحب والرحمة والشفقة والتجاوز ، وهذه الأدوات الربانية نحن بحاجة إليها لنتعامل مع أجيالنا المسلمة وتعريفها إلى من تنتمي وأي هوية تعتنق ؟ ..
|
فايزة أحمد صادق |
26/08/2004 |
| 202 |
- نقطة الخلاف الحقيقي هي في ميدان القيم وليس في نظام الحكم
- منظومة القيم المصنوعة صنعا في الغرب جعلت دولة ديمقراطية كأميركا تهيمن إقليميا ثم عالميا حتى باتت تفرض هيمنتها فرضا بكل وسيلة عسكرية وغير عسكرية دون أي اعتبارات إنسانية أو قانونية دولية
- وجد استقلال القضاء وسيادة القانون طريقه إلى نظام الحكم الإسلامي على صعيد النصوص القرآنية والنبوية والتطبيقات العملية الملزمة للمسلمين منذ العهد النبوي إلى ما بعد عهد الراشدين
|
نبيل شبيب |
26/08/2004 |
| 203 |
- أنا أستخدم تعبير اليهود عمدا لا للتعبير عن اعتناق الدين، وإنما للتعبير عن الموقف العدائي المعلن من كل ما هو عربي مسلما كان أم مسيحيا الذي يتخذه اليهود المعلنون لصهيونيتهم والمخفون لها وإن واطؤوا الصهيونية في كل قول وفعل
- هناك موقف عربي واحد تقريبا من مسألة الحوار مع اليهود
- نرفض الحوار مع اليهود الصهاينة ونتوقف فيه مع اليهود غير الصهاينة -إن وجدوا- حتى يقوم الدليل على خروجهم من حكم آية الممتحنة الذي يمنعنا من موالاة المقاتلين لنا في الدين المخرجين لنا من الديار، والمظاهرين على هذا الإخراج
|
محمد سليم العوا |
26/08/2004 |
| 204 |
سلسلة مقالات نشرت في موقع وجهات نظر التابع لجريدة الاتحاد الإماراتية :
- المشروع الأميركي لصياغة ’’الإسلام الليبرالي’’!
- حول نظرية ’’الإسلام الليبرالي’’
- التشخيص الأميركي للحالة الإسلامية
- تصنيف مقترح للتيارات الإسلامية
|
السيد يسين |
08/05/2004 |
| 205 |
الحديث عن جاذبية الإسلام يقودنا الى جاذبية الشجرة المباركة من الأنبياء والمرسلين، الذين اختارهم الله بعلمه وحكمته، ليبلغوا رسالته الى العالمين، وليهدوهم الى توحيد الله وعبادته والى طريق الحق والسعادة في الدنيا والآخرة.
|
محمد الهاشمي الحامدي |
14/07/2004 |
| 206 |
ترتبط مسألة رفض التغيير في علم النفس الاجتماعي بما يعرف بالاتجاهات المحافظة (conservatism) التي تعارض كل أشكال التغيير التي تلامس القيم والعادات التقليدية الموروثة. ويرتكز الاتجاه المحافظ في موقفه على قناعة تفيد أنه على الرغم من وجود بعض نواحي القصور في الوضع القائم إلا أن هذا الوضع قد اكتسب قيمة ثابتة ويمكن من خلال هذا الثبات تقديم براهين على صحة الوضع القائم وصلاحيته للمستقبل؟ نحن نعتقد ان فرض التغيير من الخارج أمر يستهجنه كل مواطن شريف وعلى الأخص إذا جاء من قوة عاتية وغير عادلة كأميركا. والمناهج التربويـة التي يـراد تغييرها هي إحدى مفردات السيادة التي لا نسمح ولا يصح التفريط بها وقد جاء في التقرير الأميركي الشهير (أمة معرضة للخطر a nation at risk) ما يعزز حديثنا حين صدر في بداية الثمانينات وتحديدا في عهد الرئيس الأمريكي الأسبق «رونالد ريغان» هذا التقرير الذي حلل واقع التعليم في أمريكا والذي ورد فيه «إن التدخل في صناعة مناهج دولة ما أمر يعادل إعلان الحرب عليها»، وهو كما يقال «من فمك أدينك»؟
|
منصور عبدالجليل القطري |
10/07/2004 |
| 207 |
- كان بروز طالبان هو الرد العملي على فساد الأوضاع وشيوع الفوضى والقتل في صفوف الفصائل الأفغانية، الأمر الذي جعل تقدمها في الساحة سهلاً وميسوراً إلى حد كبير
- بينما ارتاحت الأوساط الإسلامية العراقية إلى عدم بروز مظاهر احتفالية بالقوات الغازية، جاءت الممارسة التالية لتلقي ظلالاً من الشك على منهجية تلك القوى في تعاطيها مع الاحتلال
- آن أن يكون للحالة الإسلامية مقارباتها الجديدة التي تقوم على محاكمة الحركات والرموز على ممارساتها السياسية وليس على الشعار الذي ترفعه
|
ياسر الزعاترة |
06/07/2004 |
| 208 |
الحكم على أبنائنا الذين ذهب بهم الغلوّ والتّهور إلى أنْ يرتكبوا قتلَ الأنفس المعصومة، وإتلاف الأموال المحرّمة لا يخلو من حالتين: إما أنْ يكونَ حكمُهم حكمَ المحاربين ... وإمّا أنْ يكون حكمُهم حكمَ البغاة ... والمتأمّل في حال أبنائنا الذين احترفوا العنف وانتهجوا الغُلُوّ يجد أنّهم من الصنف الآخر وليس الأول.
|
سفر الحوالي |
06/07/2004 |
| 209 |
لا يستطيع منصف أن ينكر وجود ما يمكن تسميته “حرب الفتاوى الدينية"، التي تستخدم في المعارك الفكرية، في بعض المجتمعات الإسلامية، والتي تستخدم “سلاح التكفير" لنفي الخصوم الفكريين ومطاردتهم، وربما محاولة "إعدامهم معنويا"، وأحيانا ماديا!حدث هذا في تاريخنا القديم، والوسيط، والحديث، والمعاصر أيضا.
لكننا يجب أن نضع هذه “الظاهرة” السلبية على فرض كونها "ظاهرة" في حجمها الطبيعي، وفي إطار ملابساتها وأسبابها أيضا، وذلك حتى نكون منصفين لمختلف الفرقاء الذين يتصارعون حول هذه النزعة الفكرية التكفيرية.
|
محمد عمارة |
27/06/2004 |
| 210 |
سنركز حديثنا اليوم على تقرير لمركز البحوث الأمريكي المسمى راند Rand.
لم أكتف بقراءة هذا الملخص بل اطلعت على التقرير كله في أصله الإنجليزي، فخطرت ببالي خواطر كثيرة عنه، منها:
|
جعفر شيخ إدريس |
25/06/2004 |
| 211 |
ولا شك أن معرفة رأي الإسلام في قيادة المرأة أمر ضروري، خاصة أن الحديث موجه للبيئة العربية، بما لها من خصائص الدين واللغة والأعراف العربية والإسلامية، وإن كل باحث عن الحقيقة المجردة لا يسعه إلا أن يرجع إلى العصر الأول للإسلام؛ فهو زمن التشريع الذي نزل فيه الحلال والحرام، وهي الفترة الصافية من تاريخ الإسلام التي يمكن أن نصفها بأنها لم تشُبها شائبة من كدر في الثقافة والفكر من حيث النظر إلى الفكر الإسلامي؛ لأن هذا زمن الوحي، والوحي لا كدر فيه.
|
مسعود صبري |
24/06/2004 |
| 212 |
التفجيرات موجودة بشكل كبير في كثير من المجتمعات، المسلمة وغير المسلمة، ولكن تمثل التفجيرات وظاهرة العنف نوعا مغايرا في المملكة العربية السعودية، وذلك لأسباب عديدة، أهمها: أن المملكة تمثل القبلة الروحية عند المسلمين، ففيها الحرمان، مكة والمدينة، وهي مهوى الأفئدة للإصلاح الذاتي؛ أن العنف فيها قائم -حسب الظاهر- على نوع من الدين، فالمستند والمرجعية التي يرجع إليها من يقومون بالعنف هي الدين، وفي ذات الوقت يستند من يرفض العنف منهم على الدين أيضا؛ أن المملكة كانت تمثل منطقة من مناطق الهدوء فيما يعرف بالعنف المستند للدين، فلم تكن الجماعات المعارضة لها وجود ظاهر وكبير على الساحة بأي شكل من الأشكال، وأن من يخرج عن النظام هو خروج عن طاعة ولي الأمر، الذي أمرنا بطاعته. كما أن المملكة تمثل ثقلا كبيرا في المنطقة العربية، بل والإسلامية أيضا؛ ما قد يكون له الأثر الكبير في صورة المملكة ومستقبلها مع الأطراف التي تجتمع معها في بعض المصالح، وهي كثيرة. ولكن ما الأسباب التي أدت إلى ظهور هذه الموجة من العنف؟ وكيف السبيل لتلافيها؟
|
مسعود صبري |
24/06/2004 |
| 213 |
بين نظرتي الحوالي والنفيسي لما سمي بمبادرة العفو، مسافة ليست كبيرة، الأول رأى في العفو العام بحق كل المطلوبين لدى الأجهزة الأمنية ولمن تورطوا في ارتكاب عمليات عنف في المملكة لمدة شهر، أنه "مبادرة جيدة وخطوة موفقة بإذن الله وتفرح لها قلوب المؤمنين المشفقين على أمتهم وعلى وبلادهم"، وأردفا قائلا: "إن مجيئها بعد هذه الأحداث المؤلمة يؤكد على أهميتها والمخاطبين بها بل وعلى المجتمع كله أن يغتنمها وأن يعمل بنجاحها".
والثاني بين أن المبادرة الأخيرة للأمير عبد الله ما هي إلا امتداد للسياسة الأمنية "الخاطئة"والخطاب الإعلامي "الغبي" الذي يهدد دائما وهو خطاب لا جدوى منه أبدا، وأضاف أن "نداء النظام السعودي للقاعدة أسلوب فاشل وبلغة تهديد: توبوا إلى الله وإلا..علما أن القاعدة هي التي تنادي الحكام بالتوبة إلى الله .. ولا أعتقد أنها ستستجيب لهذا النداء...".
|
خالد حسن |
24/06/2004 |
| 214 |
لا بد من الإقرار بوجود نزعات قوية من التطرف والجمود والتشدد في مصادر متعددة وروافد مختلفة للخطاب الديني المعاصر، ترتدي هذه النزعات لباس العنف في كثير من الأوقات بفعل تأثير الظروف السياسية والاقتصادية / الاجتماعية، ولا تقف حدود هذه النزعة، كما يظن البعض عند خطاب "التيار الجهادي" في الداخل العربي، بل هي ممتدة إلى مصادر الفكر الإسلامي والعلوم الشرعية، وتغذي أعدادا كبيرة من الشباب المتدين، وبالتحديد الذين يتلقون الفقه والعلوم الشرعية في كثير من كليات الشريعة في العالم الإسلامي أو المعاهد أو حلقات المساجد التعليمية.
|
محمد سليمان أبو رمان |
23/06/2004 |
| 215 |
السؤال الذي يجب أن نجيب عليه بتعمق وهدوء، من الذي يمسك بزمام الأمور في هذه الأحداث؟
الذي يقرأ الأحداث بسطحية سوف يرد بأنها الدولة! والذي يتعصب ويؤيد هذه الأعمال سيجيب بأنها القاعدة رغم كل هذه الضربات!
لكن الحقيقة أن كلا الطرفين لا يمسكان بزمام الأمور؟ فالحرب سجال والخبطات الإعلامية التي يمارسها كلا الطرفين لا تعدو أنفاسا سريعة الانقضاء! إذن من الذي يمسك بزمام الأحداث؟ أو لديه القدرة للإمساك بها؟
إنهم (مشايخ الصحوة) أو بتعبير يحبه المثقفون (تيار الإصلاح)! نعم .. هذه هي الحقيقة التي لا يريد أن يراها الجميع، الذي يستطيع أن يمسك بزمام الأحداث ويغير مجرى الأمور هم مشايخ الصحوة، لأنهم يحملون مشروعا ينقذ البلاد والعباد من فتنة سوف تتراءى فتنة الجزائر أمامها أمنية للجميع!
|
عمر محمد العزي |
23/06/2004 |
| 216 |
من بين الأوصاف التي أطلقها نيتشه على الحضارة الحديثة كونها ''حضارة صحف''. إنها حضارة ''الحمى والجهد الباطل''. عالمها ''عالم الصحائف والأوراق''، وإنسانها ''عبد اليوم وعبد الورق''، هذا قبل أن يغدو ''عبد الصورة وعبد الشاشة''. وهو في الحالتين كلتيهما عبد الخبر. إنه لا يكف عن تسقط الأخبار ومتابعة الأحداث، ومواكبة المستجدات كل يوم، بل كل لحظة. لا يكف يلهث وراء ما يجري ليعيش الأحداث في جزئياتها ووقائعها.
|
عبدالسلام بن عبد العالي |
21/06/2004 |
| 217 |
دعوة للتأمل في النصوص وتفقهها، ودعوة للوقوف مع الأنفس ومراجعاتها، دعوة تتجاوز الاستنكار إلى الحوار، دعوة إلى الذين تشبعوا بفكرة الأعمال القتالية في هذه البلاد، ورأوها أقصر طريق إلى الجنة، وأزكى عمل يتقربون به إلى الله وإن زهقت فيه أرواحهم، وخالفهم كل من سواهم، لا أسوقها مناظرة ولا رداً ولكنها دعوة إلى وقفة مع النفس، وتفقه في النص، وتطلب للحق ثم نواصينا بعد بيد الله فهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل، نلوذ به ونبرأ إليه من حولنا وقوتنا فلا حول ولا قوة إلا به.
|
عبد الوهاب بن ناصر الطريري |
19/06/2004 |
| 218 |
يمكننا فهم ''الرأي العام'' كمفهوم اجتماعي يعبر عن تشكل اتجاهات التفكير واتخاذ المواقف والتعبير، وأيضا كمفهوم سياسي يعكس علاقة المجتمع والدولة.
|
حامد عبد الماجد قويسي |
14/06/2004 |
| 219 |
إنّ الظروف الحالية تشكل فرصة مناسبة للحركة الإصلاحية لتطوير خطابها العام، والقيام بدورها السياسي والاجتماعي، لتحقيق الأهداف والمقاصد العامة لمشروعها المأمول، والأمر يتطلب الابتعاد عن روح الجهود والاجتهادات الفردية والانتقال إلى منطق التفكير الجماعي لتقرير الرؤية المطلوبة للمرحلة الحالية والمستقبل المنظور القادم.
|
محمد سليمان أبو رمان |
14/06/2004 |
| 220 |
أحداث الخبر وما سبقها من أحداث هي امتداد لسلسلة من الممارسات الخاطئة والأعمال التي طالت أفراد البلد الطيب واستهدفت كثيرًا من الأبرياء: من المواطنين والمقيمين والآمنين وغيرهم... وأصبحت واقعاً مؤلماً اتفق الجميع على إدانته، مدركين لخطورة هذا الاتجاه وهذا الفكر وآثاره السلبية؛ سواء كانت آثارًا شرعية من حيث إظهار الإسلام للعالم كله وكأنه دين القتل والتعطش للدماء وليس دين الرحمة والخلق والسماحة، أو من الناحية الاجتماعية لحصول الانشقاق والانفصال والتباعد والقطيعة والاحتراب الداخلي والإطاحة بالقيم والأخلاق والعلاقات، أو الآثار الاقتصادية المدمرة.. وقبل أسبوع لقيت أحد المسؤولين في إحدى الشركات، وقال لي إن خسارة بعض الشركات ربما تصل أحياناً إلى مئات الملايين بسبب هذه الأحداث، وهذه كلها يدفعها المواطنون المسلمون.
|
سلمان بن فهد العودة |
31/05/2004 |
| 221 |
يبدو أن القوى الإسلامية –في مجملها- يستهويها كثيرا بيان الموقف من الأحداث في المناطق الساخنة (العراق، فلسطين...) من خلال جمع توقيعات وإصدار منشور يقرأ على الملأ ويعلق في أستار المواقع، وكأنها صيغة اعتادت عليها وأراحتها من كثير من الحرج والمساءلة، وتقليد حقق من الرواج والشهرة ما أغنى عن كثير من الحراك أو هكذا يبدو!.
|
خالد حسن |
26/05/2004 |
| 222 |
كتب إليَّ شباب مسلمون يعيشون في الغرب، لم تساعدهم دراستهم ولا ثقافتهم ولا ظروفهم على معرفة كافية بالإسلام، وهم يواجهون في محيطهم وبين زملائهم عدداً من الاتهامات الجارحة للإسلام والمسلمين، فلا يعرفون الحقيقة فيها، ولا يملكون الردّ عليها
والاتهاماتُ -كما قالوا- تتكاثر، والمشكلة تتفاقم، والأعداءُ ينفخون في النار، والإعلامُ المعادي أو المضلَّل يُضلِّل الناس، وبعض جهلة المسلمين أو المندسّين على المسلمين، يقدّمون بجهلهم أو بتواطئهم، لأعداء الإسلام الحجج والمبرّرات للنيل من الإسلام..
وهؤلاء الشباب يناشدونني أن أجيب بصراحة ووضوح، دونَ إمهال، على الاتهامات المتكررة التالية، وأن أبين فيها بأمانة ومسؤولية الحقّ من الباطل:
1- الإسلام دين العنف
2- الإسلام دين الانتقام الأعمى
3- الإسلام يستبيح دماء الأبرياء حتى من الأطفال والنساء
وسأجيب الإخوة الكرام بسرعة -كما طلبوا-، وباختصار شديد لا يسمح بغيره الوقت والمجال.
|
عصام العطار |
23/05/2004 |
| 223 |
يمثل صمود الفلوجة التي واجهت حملة أمريكية وحشية منذ يوم الرابع من أبريل الجاري 2004 وحتى لحظة كتابة هذه السطور ظاهرة تحتاج إلى بعض الاجتهاد لتفسيرها.. خاصة أن المقاومة السنية في بغداد والفلوجة والرمادي وأبو غريب والموصل تعرضت منذ احتلال بغداد لقدر من العنف وتكتيكات التدمير الذي لو تعرضت له أي عاصمة غربية لكانت تبددت وتفككت وانـهارت. فكيف ظلت المقاومة في الفلوجة تكتنـز مفاجأتـها لتطلقها في الوجه الأمريكي القبيح ولتسقط النهايات البائسة للاستعمار الأمريكي الذي أوهموه أن الشعب العراقي سوف يستقبله بالورود والرياحين.
|
كمال السعيد حبيب |
19/05/2004 |
| 224 |
- شخصت الرؤية الأميركية مشكلة مناهجنا الدينية بكونها تحض على كراهية الغرب ونشر ثقافة العنف، وأن أي منهاج دراسي يسير في هذا الاتجاه يجب تغييره.
- تحول منطق معالجة قضية تغيير المناهج من المعرفي إلى السياسي التكتيكي لتتم إدارة الصراع مع الداخل والخارج من خلاله، والخاسر الوحيد فيه هو القضية نفسها التي يتم الاصطراع عليها.
- مع خضوع الداخل السياسي للخارج الأميركي تتحول قضية المناهج إلى طابع رمزي يستمد رمزيته من صميم أزمة الكرامة الإسلامية والعربية.
|
معتز الخطيب |
18/05/2004 |
| 225 |
هذه المقالة Civil Democratic Islam:Partners, Resources, and Strategies أنتجتها مؤسسة ''راند'' البحثية الأمريكية التي عكست رؤيتها للفروقات والتباينات بين الفئات والجماعات الإسلامية المختلفة في العالمين العربي والإسلامي، والتي رأت في الإسلاميين الحداثيين حلا لعلاج الأزمة الراهنة بين العالم العربي/الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية.
وتعتبر راند -التي تأسست منذ 50 عامًا- مؤسسة غير ربحية، ترتكز جهودها على إيجاد حلول فعالة للتحديات التي تواجه القطاعات العامة والخاصة في العالم. و''إسلام أون لاين.نت'' ليست معنية هنا بتقييم تلك الرؤى، إنما هي معنية بنقلها للقارئ العربي بدون تدخل؛ فلنقرأ معًا نص المقالة...
|
خدمة إسلام أون لاين |
18/05/2004 |
| 226 |
في بلادنا العربية والإسلامية بالذات تنتشر التساؤلات الحائرة: من أين تأتي هذه الممارسات الرهيبة ويشارك فيها من يشارك من أبناء الغرب على وجه التخصيص، وهو الذي ارتبط بأذهان كثير ممن أصبحوا ضحاياه الآن بأسماء بيتهوفن ودوستويفسكي أكثر من هتلر وستالين، وارتبط بمشاهد الصعود إلى القمر والمريخ أكثر من الهبوط في وحل الاعتداء الجنسي على الأطفال، وارتبط بجوائز نوبل للسلام ومختلف العلوم، أكثر من هيروشيما وناجازاكي ومعتقل أبو غريب، بل ربما ارتبط عند الكثيرين بالصور المعروفة المليئة بالحيوية والمتعة دعاية إلى الاستمتاع بمشروب "كوكاكولا" ولذة "سندويتش ماكدونالدز".. وليس بصور تفجّر الدمع في العيون أمام إراقة الدماء البريئة في الشوارع السكنية بالقنابل العنقودية أو العبث بها داخل السجون والمعتقلات ووضع المعذّبين فوق بعضهم بعضًا أكوامًا من اللحم الحي!!..
وهل يمكن فصل عناوين جوانتانامو وأبو غريب عن بقية العناوين الحضارية الغربية، أم أن ظهورها الآن أصبح -كما كان حريق روما قبل انهيار إمبراطوريتها- "مرحلة حتمية" على طريق طويلة بدأت بمذابح كريستوف كولومبوس تحت عنوان اكتشافات جغرافية، فأطلقت العنان لإبادة الهنود الحمر تحت عنوان نشر حضارة الإنسان الأبيض، ثم عبر محطات عديدة إلى أن وصلت إلى المحطات الحالية في فلسطين وأفغانستان والعراق، تحت عنوان "مكافحة الإرهاب الدولي" ونشر "الديمقراطية"!..
|
نبيل شبيب |
13/05/2004 |
| 227 |
رغم بشاعة الصور التي رأيناها لما جرى في سجن أبو غريب، إلا أن ذلك كله يظل “حدثاً أصغر” إذا ما قورن بالحدث الأكبر المتمثل في “نجاسة” الاحتلال. ذلك بأن تعذيب المعتقلين العراقيين وهتك أعراضهم يتضاءل كثيراً إذا ما قورن بهدم العراق بكامله واغتصابه. ثم انه من البلاهة أو النفاق أن نأسى لعدوان وقع على شرف نفر من الناس، في حين ننسى أو نتجاهل أن شرف الأمة كلها قد تمت استباحته.
|
فهمي هويدي |
12/05/2004 |
| 228 |
بدءا ليس من اليسير إقامة فواصل واضحة بين المشرق والمغرب فيما يتعلق بشؤون الفكر والثقافة ومنها مسألة الخطاب الإسلامي، فهناك حالة انسياب للأفكار على امتداد المنطقة وتبادل التأثر بما ييسّر تلمس مؤثرات مشرقية في كل تيارات الفكر الإسلامي القائمة في المنطقة المغاربية سواء أكانت هذه المؤثرات إخوانية تنتمي لتيار الوسطية الإسلامية أم كانت سلفية بكل ألوانها ومنها السلفية الجهادية وبالمقابل يمكن أن تتلمس مؤثرات للفكر الإجتماعي والسياسي المغاربي الذي أسسه العلامة ابن خلدون وأعادت إحياءه مدرسة خير الدين التونسي في القرن التاسع عشر وتولى الأستاذ مالك بن نبي الجزائري تطويره ووضع له الشيخان محمد الطاهر بن عاشور التونسي وعلال الفاسي المغربي قواعده الأصولية انطلاقا من فكرة مقاصد الشريعة التي كان قد أحسن ضبطها وصياغتها مغاربي قديم هو الأمام أبو إسحاق الشاطبي "الأندلسي" في موسوعته الشهيرة والمعنونة بـ "الموافقات" . وقام عالمان مغاربيان معاصران هما الدكتور عبد المجيد النجار والدكتور أحمد الريسوني بتعميق البحث في المقاصد وربطها بمتطلبات العصر.
|
راشد الغنوشي |
09/05/2004 |
| 229 |
ليست وظيفة هذه المقالة أن تقدم للقراء وسائل الفهم والتحليل أو تعلمهم كيف يفهمون الأحداث ويستنبطونها، ولكنها للسؤال والدعوة والتذكير للاستنهاض لأجل هذه المهمة الجليلة التي لا تقدم جاهزة ولا مبسطة لأنها ليست موجودة على نحو جاهز، ولكنها تنشأ في المحاولات الدءوبة والأعمال المتراكمة في محاولة تنظيم المعرفة، ولعل مقالات أخرى ومحاولات أخرى من الكتاب والمتخصصين الذين يستجيبون فينفرون لهذا الفقه، ويؤسسون لهذا العمل، وهي دعوة للقراء وجميع الناس ليحذروا من إغواء التبسيط والبحث عن الأفكار والمقولات المبسطة، وللإفلات من الهيمنة والتضليل والشعوذة التي يمارسها النجوم الجدد في الحياة الإعلامية، والواقع أن كثيرا مما يقوم به إعلاميون ورثوا أهل الفن في نجوميتهم وأساليبهم أيضا يكاد يندرج في الاستعراض ودغدغة الناس واستجلاب إعجابهم، ويكاد عملهم يصنف في خانة ظاهرة شاكيرا ونانسي عجرم.
|
إبراهيم غرايبة |
09/05/2004 |
| 230 |
غياب الوعي السياسيِّ يعني اضطِّراب وتعثُّر شئون الناس، وهو حالةٌ شبيهةٌ بحالة فقدان الوزن وانعدام الرؤيا، ونتيجته ضياع مصالح المسلمين، وتفاقم وتعاظم المفاسد بينهم وحولهم، وبالتالي ضعفهم وانهيارهم، وتعطُّل دورهم كأمَّةٍ ظاهرةٍ بين الأمم.
|
فتحي يكن |
09/05/2004 |
| 231 |
هل تكون العشرية الأولى من هذا القرن عشرية إدماج الإسلاميين بمنطقة المغرب العربي في الحياة السياسية والمدنية؟
سؤال أصبح مطروحا، رغم أن الثلث الأخير من القرن الماضي تميز بالصراع وتبادل الإقصاء بين الأنظمة وحركات ما يسمى بالإسلام السياسي.
الدواعي إلى طرح مثل هذا السؤال عديدة. خاصة في ظل المعطيات والمتغيرات الدولية الجديدة.
|
صلاح الدين الجورشي |
06/05/2004 |
| 232 |
تضع التوسعة الأوربية الكبرى في تاريخ الاتحاد الأوربي المسلمين في دوله الأعضاء الخمس والعشرين على ضوء الأحداث الساخنة في المرحلة التاريخية الراهنة في بؤرة الاهتمام، وتدفع إلى التساؤل عن آثار التوسعة على أوضاعهم الراهنة ومستقبلهم، وما يمكن أن يصدر عنهم للتأثير إيجابيا على صناعة الحدث والقرار المتعلق بهم، وبوجودهم على مختلف الأصعدة في المجتمعات الأوربية، أو بتفاعلهم مع صناعة القرار، وبالتالي تأثيرهم على السياسات الأوربية.
ومن الضروري لاستشراف ذلك إلقاء نظرة مبدئية على المعطيات الراهنة وعلى التغييرات المحتملة على صعيدها. ولا تسمح معالجة الموضوع في "مقالة تحليلية مطولة" بأكثر من سرد معلومات يمكن توثيقها في الأصل، ويعتمد كاتب هذه السطور فيها على دراسات ومقالات سابقة، بالإضافة إلى سرد خواطر وأفكار وليدة المعايشة المباشرة لأوضاع المسلمين في أوربا عموما، من خلال العمل الإسلامي والعمل الإعلامي، حيث يقيم في ألمانيا منذ عام 1965.
|
نبيل شبيب |
06/05/2004 |
| 233 |
الاستبداد بلاء كبير، والاحتلال بلاء أكبر، والاستبداد جريمة شنعاء، والاحتلال جريمة اشنع، وكلّ ما ينطوي عليه الاستبداد، ينطوي عليه الاحتلال الأجنبيّ وزيادة.. ولهذا ورغم الإصرار المطلق على المطالبة بالتخلّص من الاستبداد بمختلف أشكاله، والعمل من أجل ذلك، يبقى الإصرار المطلق أيضا على رفض الاستعانة بالأجنبيّ لهذا الهدف، وهذا ما كان يسري ولا يزال يسري على قضيّة العراق، وهو أحد جوانب المغزى العميق الذي يطرحه حدث الكشف عن صورة واحدة من صور عديدة إجرامية خطيرة، من ممارسات الاحتلال الأجنبي في العراق، كما أظهرتها الصور المنشورة في محطة تليفزيونية أمريكية بعد تهريبها من وراء جدران المعتقل الرهيب.
|
نبيل شبيب |
04/05/2004 |
| 234 |
قد يصعب الحكم على المواقع الإسلامية وفعاليتها على الإنترنت ، وذلك لأسباب كثيرة من اهمها عدم وجود إحصائيات دقيقة عن المواقع الإسلامية . لكن المتفحص في المواقع الإسلامية المعروفة والموجودة في أدلة المواقع ومحركات البحث ، يستطيع ان يخرج بنظرة وتقييم لهذه المواقع .
|
عمر عبدالعزيز المشوح |
04/05/2004 |
| 235 |
لقد أصبح الإعلام علماً له مقوماته، ومعاهده، وشروطه، وتقنياته، ومتخصصوه، وفناً له مستلزماته وأدواته، كما أصبح ثمرة تشارك في إنضاجها كل المعارف والعلوم، وتوظف لها أرقى الخبرات، وصناعة من الصناعات الفكرية الثقيلة لها مؤسساتها، وخططها، ونفقاتها، بل لعل نصيب الدعم الإعلامي في كثير من الدول اليوم من الميزانيات، يفوق الدعم الغذائي، الذي به قوام الحياة.. ولئن كان الإعلام في الماضي يُوظَّف ليكون أداة ترفيه وترويح وتسلية يعيش على هوامش المجتمع وفي خارجه، فهو اليوم في صميم المجتمع، يوظف الترفيه والتسلية لأداء رسالة، وإيصال فكرة، وتشكيل عقل، وصناعة ذوق عام، وزراعة اهتمامات معينة، حتى إنه لم يعد يكتف برصد الحدث، وإيصال المعلومة، بل أصبح بما يمتلك من قوة وعوامل تأثير وضغط وتحكم، يقوم بصنع الحدث، والتحضير له في الوقت نفسه.
|
عمر عبيد حسنة |
30/04/2004 |
| 236 |
بعد الفلم الإرهابي الكبير ، ''قنابل كيمياوية في عمان'' ، قدمت دمشق فلمها المنافس ''صواريخ على مقر الأمم المتحدة الفارغ'' ، ويتنافس الفلمان حاليا على بطولة سوبر ستار أفلام الإرهاب ، كما يتنافس المذيع الأردني طبوزاده ( الإسم حقيقي ولم يغير من قبل الكاتب ) مع المحلل السياسي السوري عماد فوزي شعيبي على جائزة أعظم إعلامي في التلفزيونات العربية ، أما جائزة أفضل مخرج فيتنافس عليها رؤساء المخابرات العامة في عمان ودمشق .
|
أمير أوغلو |
29/04/2004 |
| 237 |
أقف أمام الصفحة ناصعة البياض ، كما أمام الشاشة الالكترونية وكلاهما تنتظران أن أترك فيهما شهادتي على الأيام الأربعين العصيبة التي عاشتها مدريد منذ الحادي عشر من آذار الماضي ، وعاشتها مع مدريد وفي مدريد الجاليات العربية والمسلمة المقيمة فيها .
|
نوال السباعي |
29/04/2004 |
| 238 |
(ليست المصيبة في المصيبة نفسها، وإنما المصيبة فيما ينشأ في نفس الإنسان من المصيبة).
لا تكاد تجد عبارةً تفسر واقع العرب الراهن أكثر من هذه العبارة التي قالها أديب العربية (المظلوم) مصطفى صادق الرافعي قبل أكثر من نصف قرن. والذي يحاول تحليل الواقع العربي المعاصر بشيء من الموضوعية والحياد، وبعيداً عن الضغوط النفسية التي يشكلها ذلك الواقع، يدرك ولاشك أن واقع العرب مأزوم سياسياً وعلى أكثر من صعيد. ولكنه يدرك قبل ذلك أن أقسى نتائج الأزمة السياسية يتمثل في الأثر السلبي الهائل الذي تتركه تلك الأزمة على العرب فكرياً ونفسياً. ذلك أن المصائب والكوارث والخطوب تحيق بكثير من شعوب العالم، ولكن الذي يختلف ويتفاوت هو قدرة الشعوب على التعامل مع تلك القضايا بشكل إيجابي وفعال.
|
وائل ميرزا |
23/04/2004 |
| 239 |
وكأنه يراد لنا أن نعيش الأجواء نفسها ما بين لحظة تاريخية وأخرى، تبديدا وضياعا لمقدرات الأمة، واستنزافا للمخزون الإستراتيجي. ألا يكفي الخراب الذي حدث في بلاد المغرب، والرافدين والأفغان والبوسنة والصومال والسودان؟ لكن حق لنا أن نتساءل، هل حدث هذا الانزلاق الخطير في غفلة من الأمة؟ أم كانت حاضرة بوعيها ويقظتها وقواها الفاعلة والحية؟
|
خالد حسن |
23/04/2004 |
| 240 |
هذا التصعيد هو في جوهره الحلقة الثانية من الحرب الامريكية علي العراق. في الحلقة الاولي، شنت الحرب علي العراق، اسقط النطام، احتلت البلاد، فككت الدولة العراقية بكافة مؤسساتها السيادية، أوجدت مجموعة من العراقيين المستعدين للتعاون مع الاحتلال، كشركاء وطنيين، ووضعوا في مجلس حكم ووزارة، كتب دستور مؤقت، واعلن نقل بعض السلطة للعراقيين في نهاية حزيران (يونيو). الحلقة الثانية من الحرب تبدأ الآن من اجل التحضير للمرحلة القادمة من المشروع الامريكي في العراق. الثلاثون من حزيران (يونيو) هو تاريخ بالغ الأهمية في روزنامة هذا المشروع.
|
بشير موسي نافع |
15/04/2004 |
| 241 |
هناك قضيتان محوريتان لم يأخذ الحديث عنهما حجمه المناسب في الأدبيات الإسلامية الصادرة بهذا الخصوص، وليس هناك شك في أن المقاومة العراقية بأشد الحاجة إليها : أولاهما: حاجة المقاومة العراقية للتخطيط الاستراتيجي في هذا الوقت الذي تمر فيه، والأخرى : الحكم الشرعي من الحرب على العراق.
|
هيثم بن جواد الحداد |
15/04/2004 |
| 242 |
إن ما نعيشه في العراق على مستوى المعركة السياسية والأمنية المتحركة بشكل يومي يمثل تحدياً لنا كمسلمين وكعلماء سنة وشيعة وخصوصاً بعد انكشاف اللعبة الإعلامية السياسية التي تعمل على مصادرة الطاقات الإسلامية من خلال تفريقها وتمزيقها وتوزيع العناوين المذهبية على هذه الحركة أو تلك وحتى على مستوى العناوين الجغرافية ومحاولة الإيحاء بوجود فوارق عميقة بين السنة والشيعة هناك لطرح البدائل السياسية من خارج سياق الوحدة العراقية الوطنية التي نعرف أنها متجذرة ومتأصلة على الرغم من كل ما تحرك به الاحتلال ومن يرتبط به للإيحاء بعكس ذلك.
|
محمد حسين فضل الله |
14/04/2004 |
| 243 |
الانتفاضة العراقية حشرت الإدارة الأمريكية في زاوية حرجة، خصوصاً أنها جاءت وسط حملة الانتخابات الرئاسية. فالتراجع كارثة محققة والتقدم وإرسال مزيد من القوات كارثة محتملة، والضحية في الحالتين هو الرئيس بوش وفريق الغلاة والصهاينة المحيطين به.
|
فهمي هويدي |
13/04/2004 |
| 244 |
مناسبة هذا الأسى والأسف ما نشاهده هذه الأيام من مواقف ناصعة للقضاء في بلاد الغرب، خاصة في ألمانيا وسويسرا وإسبانيا وبريطانيا.
|
الحسن سرات |
05/04/2004 |
| 245 |
يشكل الرأي العام (المحلي والخارجي) مصدر اهتمام خاص للناشطين في قضايا التحرر الوطني، نظرا لما يلعبه التأييد الأهلي من دور مركزي في مساندة النضال التحرري وتمكينه من تحقيق أهدافه في تقويض ركائز الاستعمار وتفكيك بُناه، وفي الصورة المقابلة ما يسببه فقدان هذا التأييد من خسائر، وانقلابه إلى سخط واستياء نتيجة سياسات خاطئة وأدوات منفّرة.
ونظرا للأهمية التي يحتلها الرأي العام، فقد سعت دول الهيمنة في الغالب إلى جعله في صدارة اهتماماتها، ليس من جهة الاستجابة لآماله وطموحاته، ولكن من زاوية التأثير عليه وتغذيته باستمرار بالمعلومات والأفكار التي تجعله مسانداً لبرامجها، وخاصة في مجال التحركات الخارجية.
|
أحمد رمضان |
05/04/2004 |
| 246 |
- تفسير السياسات الأميركية في المنطقة العربية وفي العالم الإسلامي دون أخذ العوامل الدينية في الاعتبار يفقدنا فرصة الربط بين السلوك الظاهر والدوافع العميقة في ثنايا النفوس، ويقودنا إلى تفسيرات آنية سطحية.
- الصورة الشوهاء التي تحملها النخبة السياسية الأميركية عن العرب والمسلمين ليست بسبب جهلها بنا، بل بسبب معرفتها بنا. وليست الصورة الشوهاء هنا انعكاسا لما نفعله نحن، بل نتيجة لما يُفعل بنا.
- استيعاب المشهد الأميركي هو المدخل والشرط المسبق في كل نجاح، إذ من خلاله سيعرف العرب والمسلمون من يتعاطف مع قضاياهم من الأميركيين، ومن يقبل الحوار والتعايش معهم، ومن يقف منهم موقف الحياد، ومن ينابذهم العداء.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
05/04/2004 |
| 247 |
"أنا يا صديقةُ مُتعبٌ بعروبتي فهل العروبة لعنةٌ وعقاب؟!"... ترى، ماذا كان لنزار قباني أن يقول لو كُتب له أن يرى المشهد السوريالي الذي عاشه العالم العربي خلال أيام الأسبوع الماضي؟ لاشك أنه كان سيقول بلسان الشاعر وأسلوبه الكثير مما قاله مواطنون ومثقفون وكتاب ومعلقون عرب بكل ما يمكن من وسائل التعبير عن مشاعر الإحباط والألم والحزن والغضب والانكسار والشتيمة والاتهام والهجاء. رغم كل هذا يتساءل المرء: هل كانت تلك الزفرة (القبّانية) حقاً تعبيراً عن كراهية العرب، أم إنها كانت صادرة عن قلبٍ يتحرق لحالهم ومآلهم؟
|
وائل مرزا |
05/04/2004 |
| 248 |
من الذي أدى فاتورة التفجيرات التي عرفتها نيويورك يوم الحادي عشر من شهر سبتمبر 2001 ؟ ومن الذي أدى فاتورة الأحداث الإرهابية التي عرفتها عدة بلدان إسلامية مثل المملكة العربية السعودية (تفجيرات الرياض) وتفجيرات الدار البيضاء ؟ ومن الذي سيؤدي فاتورة الأحداث الإرهابية التي عرفتها مدريد الأسبوع الماضي؟
|
محمد يتيم |
15/03/2004 |
| 249 |
هل صحيح أن كل ما يقوله الاعلام الغربي عن العرب تطاول وافتراء، وانه من افرازات «صدام الحضارات» الذي يجاهر به ويدعو اليه ساسة الغرب ومفكروه، وان الحملات الاعلامية المتعاقبة التي لا يكاد ينجو منها بلد عربي ليست الا وجها من وجوه حرب الاساءة والتشويه التي اعتمدتها اسرائيل سلاحا ماضيا في صراعها معنا منذ خمسين عاما. وهل نحن حقا مظلومون في ما يقال عنا وفينا، وكيف السبيل لدرء هذا الأذى ودفع هذه الشرور؟
|
جميل الحجيلان |
29/03/2004 |
| 250 |
أعدت السناريو أكثر من مرّة كان لي الوقت الكافي لأفهم ما هو مطلوب منّي : أن أساعد علي نشر أسلوب في التفكير و في رؤية العالم وما أنا هنا إلاّ لهذا وفهمت أنّ المسألة ليست في المحمول الثقافي الذي نروّج له من الشّمال إلي الجنوب بقدر ما هي في الطريقة التي نعرض بها تلك الأفكار. قهقهت بصوت شقّ جنح الظلام حين ضربت لنفسي مثلا كي أفهم..
|
توفيق قريرة |
19/03/2004 |
| 251 |
... انتهيت في مداخلة الأمس الى ما اعتبرته سقوطا تاريخيا لمعظم النخب العربية القومية منها واليسارية، وهذا يعني بعبارة اخرى فشل المشروع العربي المستند في اساسه الى شعارات الفكر القومي وايدلوجيا اليسار، وأبرز التجليات في هذا السياق هو حال الأمة العربية اليوم وما وصلت اليه من تفكك في اعضائها كظاهرة عامة لم تحدث في كل مراحلها التاريخية السابقة منذ قيام الدول العربية بعد انهيار دولة الخلافة العثمانية ودخول مرحلة الاستعمار، ولعل في مشهد (النظام الرسمي) العربي المتهالك الذي تمثله الجامعة العربية صورة مكثفة للواقع العربي في عمومه.
والسؤال المنطقي بعد هذه المكاشفة الصريحة وربما القاسية، وبعد النعي المتقدم في المداخلة السابقة للنخب القومية واليسارية العربية هل معنى هذا ان نقرأ الفاتحة على مستقبل هذه الأمة؟ و نواريها التراب؟
|
محمد كاظم الشهابي |
16/03/2004 |
| 252 |
- تجاوز الإسلاميون في موقفهم من الإنترنت السؤال المألوف "هل يجوز؟"، غير أن هذا التجاوز لا يبدو نتيجة وعي كافٍ بالعصر بقدر ما هو رؤية "دعوية" تقليدية تستوجب "الرد على الأباطيل والشبهات"
- تعامل الإسلاميون مع الإنترنت بأسلوب "فوضوي"، فالذي حملهم على هذا التعامل موقف "اضطراري"، بالإضافة إلى انفتاحهم على الحرية التي تتيحها الإنترنت
- التعامل مع الإنترنت والعيش في عالمها يفرض على المواقع الإسلامية تجديد النظر إليها وتجاوز الرؤية الفقهية والتراثية التي تعتبرها مجرد "وسيلة"، ومحاولة بناء رؤية مركبة تتجاوز هذا التبسيط
|
معتز الخطيب |
15/03/2004 |
| 253 |
لم يفقد الشعور الديني شيئا من حيويته سواء في إفريقيا أو آسيا أو في أمريكا اللاتينية. ومع أن أوروبا وأمريكا الشمالية أمسكتا بالحداثة، إلا أنهما اكتشفتا من جديد الحاجة الأصيلة للدين في فطرة الإنسان. ورغم اكتساح العلمنة للحياة العامة والخاصة في العالم الغربي، إلا أن جزرا متناثرة هنا وهناك استطاعت المقاومة والبقاء. واليوم تعود الموجة للصعود. لقد تبين أن مجتمع من اللامتدينين لا يمكن أن يستغني عن الإيمان، وعودة "المقدس" تتجسد اليوم في أشكالها الموغلة في القدم إلى جانب أشكال أخرى جديدة. ملايين من رجال الدين يحملون التجديد للكنائس المسيحية، وتراجع العقلانية اليابسة يقرع أجراس جمود الأزمنة الحديثة المتميزة بإعلاء كلمة العلم والإلحاد. الشك والتجاهل يفسحان المجال للشعور بالحاجة إلى الإيمان والاعتقاد والتنفس خارج المجال الخانق للمادية. والتجربة الرهيبة لغياب الإله عن المجال العام الذي سيطرت عليه الإيديولوجيا العنفية لمنكري الدين أعادت اكتشاف قيمة الإيمان التي لا يمكن تعويضها. وهكذا أصبح الإلحاد شتاء العالم والإيمان ربيع الدنيا، حسب تعبير بيير إيمانويل الكاتب والشاعر الفرنسي، وبرهنت التحولات صدق شارل بودلير الشاعر الفرنسي عندما قال "لا يوجد في الدنيا ما هو أكثر أهمية من الديانات".
|
الحسن سرات |
12/03/2004 |
| 254 |
القراءة الموضوعية للمشروع لا تعزله عن موقعه وسياقه في السياسية الأمريكية. وما تتضمنه من أهمية إحداث تغييرات جوهرية في الشرق الأوسط عبر إقامة نظم ديمقراطية في دوله ليس جديداً. وإنما له جذوره التي تمتد إلى عام 92 حين اعد بول وولفوتيز مساعد وزير الدفاع آنذاك ديك تشيني (في ولاية جورج بوش الأب) دراسة حول توجهات سياسة الدفاع في الولايات المتحدة، دعا فيها إلى إعادة النظر في الاستراتيجية الأمريكية، بعدما خلت لها الساحة، في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي وسقوط جدار برلين، ودخول العالم في حقبة القطب الأوحد. في تلك الدراسة تحدث وولفوتيز عن ضرورة منع ظهور أي منافس للولايات المتحدة في الساحة الدولية، ودعا إلى الاهتمام بتوسيع مناطق الديمقراطية والسلام في العالم. وقد شاءت المقادير أن يصبح وولفوتيز نائباً لوزير الدفاع في الإدارة الحالية، وتشيني نائباً لرئيس الجمهورية.
هذا «التراث» الذي تراكم منذ أوائل التسعينيات، واسهم فيه خبراء الدفاع مع عناصر المحافظين الجدد ـ وكلهم من الصقور ـ احتل مكانة في عقل الإدارة الراهنة، خصوصاً أن كثيرين ممن صنعوا ذلك التراث اصبحوا من أعمدة تلك الإدارة. وقد امتد تأثيره إلى أروقة وزارة الخارجية، حتى صار يشكل الوعاء الأساسي الذي خرجته منه مبادرة المشاركة في الشرق الأوسط التي أطلقه في العام الماضي كولن باول وزير الخارجية، ثم مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي نحن بصدده. وهو ما يعني بصريح العبارة أننا بصدد حلقة في مسلسل طويل يفتقد إلى البراءة. وان المشروع من أوله إلى آخره لا يستهدف تلبية لأشواقنا الوطنية كما يزعم الذين يريدون استغفالنا، وإنما هو توسل بتلك الأشواق وتوظيف لها يراد به إحداث تغييرات في هيكل المنطقة وبنيتها بما يظن انه يخدم الأمن القومي الأمريكي، ويصب في «اختراع الشرق الأوسط» ورفع ألوية القرن الأمريكي عليه.
|
فهمي هويدي |
09/03/2004 |
| 255 |
هناك حقيقة يقررها المؤرخون والدارسون للحضارة الغربية المعاصرة وهي أن إحدى الخصائص السلوكية والنفسية والاجتماعية التي ساعدت في بناء تلك الحضارة روح المغامرة وهي التي قادت عددا كبيرا من التجار والعلماء والمستكشفين إلى الضرب في أدغال القارات وركوب مخاطر البحر. ولقد كان اكتشاف الطرق التجارية مثل طريق رأس الرجاء الصالح، والقارة الأمريكية أو ما يصطلح عليه بالعالم الجديد أثرا من آثار تلك الروح الاستكشافية.
|
محمد يتيم |
09/03/2004 |
| 256 |
يتكرق المقال إلى المجموعات العلاجية، والمجموعات الغنوصية المتأثرة بالأديان الآسيوية لا سيما الهندوسية والبوذية، ثم ننتقل إلى أكبر طائفة دينية تقود الرأي السياسي والرأي العام بالولايات المتحدة وتريد التحكم في العالم كله بما فيه العالم الإسلامي، ولو اقتضى ذلك استخدام القوة، وهو ما شرعت فيه واشنطن في العراق حاليا، وفي أفغانستان من قبل، مما يهدد بقيام حرب دينية عالمية طاحنة.
|
الحسن سرات |
07/03/2004 |
| 257 |
لم يشكل هذا الرقم أية اشكالية للكثير منا , ولم يقف كثيرون عنده مجرد وقفة تفكير أو حساب , هذا الرقم اليتيم المضيع الذي يمثل حساب تقويم حياة , وتاريخ أمة تنزف قهرا وهي تبدو – وأقول تبدو – وكأنها في نزعها الأخير.
عجبت أن يُحتفل في بعض دول العالم الغربي ببداية العام الصيني الجديد , وأن تنقل كل قنوات الاعلام الغربية أنباء احتفال اليهود بعامهم العبري , وكذلك جميع أمم الأرض , وليس إلا عامنا الذي يحيي ذكرى حادثة الهجرة التي يسجل التاريخ - تاريخ خصومنا – بأنها الأكثر أهمية في تاريخ البشرية جمعاء .
|
نوال السباعي |
07/03/2004 |
| 258 |
تعتبر القوة العسكرية شكلا رئيسيا لبسط النفوذ والحفاظ عليه والمزيد من انتشاره. ولكن يوجد أسلوب آخر يتمثل في التوظيف المقصود للأعمال النفسية. والأعمال النفسية (Psycholigical Operations) أو (PSYOPS) ، كما يعرفها بلوم وماك لورين، تتضمن جميع أشكال العمل المخطط الهادف للتأثير على مواقف أو سلوكيات جماعة بشرية أو سياسية معينة بدون استعمال القوة العسكرية. وقد تندرج هذه الأعمال في إطار العلاقات الدولية عندما تسعى دولة مّا لفرض إرادتها على دولة أخرى.
|
محمد بن جماعة |
06/03/2004 |
| 259 |
من يكون أبو مصعب الزرقاوي هذا الذي طبعت منه واشنطن نسخا متكررة، وقد ظهرت الطبعة الأخيرة التي استنسختها في تفجيرات عاشوراء الأخيرة، لكن في ذهن الأردنيين ، فإن " الزرقاوي" في نسخته الأمريكية مجرد شبح مختلق لا وجود له علي أرض الواقع. وقد عودتنا الاستخبارات الأمريكية "اختراع" أشباح وإلصاق صفات مرعبة بهم وتطبع منهم نسخا في مناطق تحتاج فيها إلى تسويق أو تبرير أو توجيه أنظار أو صرفها، وتشغل به الدنيا والعالم بمطاردته في وحل المستنقع العراقي المفتوح علي كل الاحتمالات، وحملته مسئولية التفجيرات التي تكتسح الأراضي العراقية. فهو في نظر أمريكا الرجل الأخطر في العراق وشبحه المفترض يقود العمليات ويحاول نسف العلاقة بين الشيعة والسنة في العراق؟ والغريب أن مصادر أمريكية ذكرت أنه قتل قبل نحو عام، إذ نقلت وكالة اسوشيتدبرس الأمريكية، عن بيان، قالت صدر في مدينة الفلوجة عن جماعة مجاهدي الله أكبر قوله إن الزرقاوي قتل في السليمانية شمال العراق أثناء القصف الأمريكي في بداية العمليات العسكرية والتي استهدفت معسكرات تابعة لقوات أنصار الإسلام في المنطقة.
|
خالد الحسن |
05/03/2004 |
| 260 |
يلفت النظر فارق "التسمية" بين الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وتظهر دلالاته على أرض الواقع العملي، فالاتحاد الأوروبي منظمة إقليمية، لا تنقطع فيها الجهود المشتركة والانفرادية، لتطوير سياساتها، وتعديل قوانينها، وتنمية علاقاتها البينية، لتكون المنظمة متجانسة فعّالة، رغم الفوارق اللغوية والقومية، وأعباء التاريخ الثقيلة، وتناقض المصالح القطرية.. وجامعة الدول العربية –وليس الجامعة العربية أو الاتحاد العربي- لم تشهد عبر عشرات السنين الماضية على إنشائها، جهودا حقيقية، لتنسيق سياسات دولها على المدى المتوسط والبعيد، لا الآني الشكليّ دون أيّ إلزام، فضلا عن توحيد تلك السياسات، كما لا ينقطع تعديل قوانينها القطرية، ولكن بما يزيد التباعد ويقيم مزيدا من الحواجز في وجه التقارب والتجانس، ناهيك عن تنفيذ مشاريع مشتركة شاملة، لتعزيز العلاقات، في الميادين التجارية أو الافتصادية أو المالية، أو حتى على صعيد إجراءات قنصلية كتأشيرات السفر، أو مدّ خطوط المواصلات، أو تكامل الشبكة الهاتفية.. فضلا عن الميادين الزراعية والصناعية والعلمية وغيرها.
|
نبيل شبيب |
04/03/2004 |
| 261 |
إن عملية التحليل والتفكير في الأحداث وتفسيرها ، والتفصيلات المرتبطة بذلك يجب ألاّ تستنزف جهودنا ، أو أن تصرفنا عن متابعة المسار العام لها والقوانين الحاكمة التي تصبغ المنطق الكلي الذي يحركها ويصنع اتجاهات سيرها . كما أننا بحاجة إلى الاسترشاد بمجموعة من القواعد العامة في قراءة الأحداث العراقية المتتالية، وصولا إلى محاولة استشراف الاتجاهات المستقبلية، أو محاولة التحكم في هذه الاتجاهات إن أمكن، وهو ممكن، ما دام أن علم السياسة هو "علم الممكن".
|
محمد سليمان |
03/03/2004 |
| 262 |
تؤكد الأحداث المعاصرة أن الإنسان كائن متدين بالدرجة الأولى، وأن التدين فطرة متجذرة في الكيان البشري لا تبديل لها ولا تحويل مهما بلغ التقدم العلمي والتقني،
ومهما تطورت التجربة السياسية والثقافية والاقتصادية للمجتمعات. ولئن أخطأت المؤسسات والمذاهب الدينية الغربية في تاريخها الطويل فظلمت واستبدت وتكبرت باسم الدين حتى نهضت ضدها الثورات فأقصت الكنيسة عن القرار السياسي وألزمته بالمجال الفردي الخاص بناء على اتفاق يسلم الحكم للعلمانية الراعية كما فعلت الثورة الفرنسية، أو أنكرته تماما كما فعلت الثورة الشيوعية السوفييتية، لئن حدث، هذا فإن الدين والتدين سرعان ما عبر عن نفس في أشكال متجددة ومتنوعة في العالم الغربي الثائر.
|
الحسن سرات |
01/03/2004 |
| 263 |
ما هي طبيعة الدور الذي يلعبه المثقفون العرب بجميع أطيافهم وانتماءاتهم الثقافية والأيديولوجية في مسألة إصلاح البيت العربي؟ وهل يمكن القول بأن هذا الدور بشكل عام هو دورٌ بنّاء وأصيل بشكلٍ يُصبح فيه جزءاً من الحل؟ أم إنه لايزال جزءاً رئيساً من المشكلة بحكم كونه محكوماً بالانتهازية و النفعية الشخصية أو بسيطرة الأيديولوجيا أو بكلا الأمرين معاً؟ إن البحث في مثل هذه الأسئلة يصبح مشروعاً حين يتابع المرء بعض نشاطات أولئك المثقفين ويحلل مواقفهم المعلنة هنا وهناك في أرجاء العالم العربي.
|
وائل مرزا |
24/02/2004 |
| 264 |
لا يمكن لمشروع نضالي وهم تغييري أن ينجحا إذا لم يلتق نضال الداخل مع نضال الخارج، وإذا لم تلتفَّ معارضة الداخل مع قرينتها الخارجية. إن التواصل بين الطرفين ركيزة أساسية اليوم في عصر انتشار المعلومة وسهولة التقاطها، لنجاح المسار. لن نكون مثاليين حتى لا نتهم بذلك، فمع تفهمنا للواقع الموضوعي الصعب لبلاد الهجرة، غير أن حالة الحريات النسبية واستقرار الأحوال المعيشية يمثلان دوافع من شأنها تخفيف أزمة الداخل ويلطفان من غلوائها. ولأحزاب المعارضة والجمعيات الوطنية والحقوقية النصيب الأوفر قي الدفع بالتفعيل والتفاعل عبر قنواتهم وبرامجهم وسلوكياتهم.
هذه الهنات التي ضربت العقل النضالي المهجري وقلمت عدده وعدته، وأضعفت مردود الفعل النضالي لا يمكن تجاوزها إلا إذا رعينا حقوق الوطن وواجباتنا نحوه، فليست هجرة الأجساد هي هجرة لهموم الأوطان، وتخلص من أوجاعها، ولكن أن نعيش الوطن ونحن خارجه. وإن الاهتمام بالأوطان الجديدة والمساهمة في بناءها بحب وحزم وجدّ وتفان، لا تلغ التواصل مع الوطن الأم وحمل همه، والسعي لإنجاح خطاه المتعثرة أو المترددة نحو الإنعتاق والحرية والسؤدد.
|
خالد الطراولي |
21/02/2004 |
| 265 |
يحتاج المسلمون والعرب لأدوات جديدة تمكنهم من الدفاع عن مصالحهم في الولايات المتحدة، ومن أهم الأدوات المطلوبة - والتي تكشف عنها خبرة مسلمي وعرب أمريكا خلال الفترة الراهنة – المؤسسات الجماهيرية المحترفة.
المؤسسات الجماهيرية المحترفة هي نوع من أنواع الهيئات التي يمكن أن تقوم على رعاية مصالح المسلمين والعرب في أمريكا، ولتوضيح معنى تلك الأداة الهامة سوف نلخص خصائصها في صفات أربعة أساسية.
|
علاء بيومي |
20/02/2004 |
| 266 |
في موجة الحر من الصيف الماضي، عرفت فرنسا وفاة أكثر من 15000 عجوزا. كلهم ماتوا وسط استهتار رجال السياسة. وفرنسا ذاتها هذه، يوجد فيها أكبر عدد من المدخنين المراهقين بأوروبا، وأرجح أن يكون ذلك على الصعيد العالمي أيضا إذا قارنا هذا مع العدد الإجمالي للسكان. غير أن هذا لا يحرك الطاقات على ما يبدو.
وتشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من مليوني امرأة يتعرضن لضرب عنيف من لدن أزواجهن واستطعن الإبلاغ عن ذلك. ربما انتبهنا إليهن يوما ما وخصصنا يوما واحدا للتضامن معهن وكفى.
أستطيع عرض الأرقام القياسية البئيسة التي تحققها بلادنا، غير أن أي واحد منها لم يصعد ليكون على رأس أولوياتنا الوطنية في أعين منتخبينا. لا توجد حالة استحقت بعدا وطنيا موحدا. لا توجد حالة أجمع عليها 494 منتخبا، إذا حذفت من الحساب المتمردين منهم الذين يصل عددهم إلى 78.
وإذا كان الأمر على هذه الصورة فلأن قضية أخرى استحوذت على عقولهم وعبأت طاقاتهم وأشعلت هممهم. وهي قضية -كما يمكنكم أن تتخيلوا- أكثر حسما وتأثيرا في راحة ومستقبل كل واحد منا، وفي مستقبل أبنائه وأحفاده وفي ذريته المنحدرة من صلبه فيما تبقى من أيام. ولهذا السبب اتخذ منتخبونا المحبوبون قضية أخرى وجعلوها وطنية وقضية كبرى. لقد شموا رائحة مأساة قادمة إلينا تترصد لنا. أدركوا أن خطرا ماحقا سوف ينزل على رؤوسنا. وسوف يعصف بنا وبجمهوريتنا ومؤسساتنا. وماذا بعد... وربما الدنيا كلها.
|
الحسن سرات |
20/02/2004 |
| 267 |
رغم حضارتنا الإسلامية العظيمة، إلا أن المجتمعات الإسلامية تعاني بصفة عامة من التخلف في كافة المستويات السياسية والإقتصادية والصناعية والعلمية، بل نحن نعترف بالقصور في تطبيق الشريعة الغراء، ومما يزيد تخلفنا سوءاً تعرض بعض بلداننا للإحتلال الصهيوني والصليبي، كما أن البعض الآخر واقع تحت التهديد المباشر والصريح من قبل الهيمنة الأمريكية ومن حالفها، أضف الى التهديد غير المباشر والمبطن للبعض الآخر، ففي ظل هذه الأزمات والظروف العصيبة التي لا نحسد عليها، تأتي قضية تغيير مناهج التعليم، ومع هذه القضية نطرح الأسئلة الآتية:
1- ما هو المقصود فعلا بتغيير مناهج التعليم في البلاد الإسلامية؟
2- وهل هذا التغيير ناتج من هيمنة الغرب أم انه قرار ذاتي يفرضه التطلع نحو مستقبل أفضل؟
3- وهل هذا التغيير سيكون حلا جذريا لمشاكلنا بحيث ينقلنا الى وضع أفضل أم انه إجراء تلفيقي يؤخر أكثر مما يقدم؟
4- هل نحن على استعداد لتغيير المناهج بما يحقق مصالحنا أم أنه محاولة لإسترضاء الغرب، وبالتالي هل نحن عاجزون عن تحقيق مصالحنا؟
5- ما هي المصالح المستهدفة فعلا من المطالبة بتغيير مناهج التعليم؟
6- ما هي سلبيات مناهجنا الحالية وما هي إيجابياتها؟ وماذا إستفدنا منها وبماذا أضرتنا؟
|
شبكة الفرسان |
19/02/2004 |
| 268 |
- لم يكن اختفاء الحجاب في الماضي موقفا سياسيا من جانب المسلمات، بل كان خطوة سياسية من جانب من تخلى عن الإسلام منهجا للحياة والحكم، كما أن انتشاره من جديد لا يمثل موقفا سياسيا.
- الذين مارسوا "تسييس قضية الحجاب" هم الذين حاربوه في الماضي بمختلف الوسائل المقبولة تجاوزا وغير المقبولة، المشروعة وفق قوانين مفروضة فرضا وغير المشروعة بمختلف المقاييس.
- يمثل "حظر الحجاب" في المدارس الرسمية، خطوة في اتجاه العودة بالأسرة المسلمة في أوروبا إلى حياة الجهل والعزلة كما كانت في المرحلة الأولى من انتشار المسلمين في القارة الأوروبية.
|
نبيل شبيب |
17/02/2004 |
| 269 |
.. ولو عدنا من الماضي إلى الحاضر بسرعة لنرى مدى أهمية الإعلام في عصرنا ومسؤوليته عن إدارة الصراع الفكري الذي نراه يسبق كل صراع يدور حاليا في هذا العالم , ولنقارن شعراء الماضي بإعلاميي اليوم لوجدنا أن قصر مفهوم الآية على الشعراء في عصرنا الحالي هو نوع من الظلم كبير لهؤلاء فهم لم يعودوا إلا فئة صغيرة من جوقة كبيرة تطبل وتزمر وتنعق لتلفت نظر الناس إلى أفكار جديدة ولتغسل أدمغة البشر على امتداد الأرض من الصين إلى أمريكا . يحاول في هذه الجوقة كل أن يجذب الناس إلى بضاعته وأن يغريهم باتباعه واتباع ما يدعو إليه من أفكار ومبادئ ودعوات نسمع كل يوم بالمزيد منها . فلا بد إذا ولا مناص من الإعتراف بأن الشعراء المقصودين في الآية هم الإعلاميون باختلاف طبقاتهم وأنواعهم وصفاتهم وأشكالهم وفنونهم . وهم كل من يروج لفكرة يتبعه الناس عليها مهما كانت وسيلته لترويج هذه الفكرة وسواء كانت الوسيلة شعرا أم مقالا أم قصة أم جريدة أم محطة فضائية أو حتى شبكة اتصالات عالمية كالتي نستخدمها اليوم . ولا بد لنا من أن نفهم الآية الكريمة بمعنى : "والإعلاميون يتبعهم الغاوون".
|
أمير أوغلو |
17/02/2004 |
| 270 |
عندما تكثر التفاصيل ويتفرع النقاش حولها يغيب الاهتمام والفهم والفحص لأصل الموضوع وجذره ويتصور البعض أن الخلاف هو حول التفاصيل وليس حول أصل الموضوع وجذره... مهم أن نلُم بتفاصيل كثيرة لكي لا يضيع - وليس ليضيع - أصل الموضوع. احتلال العراق لا يقل خطورة عن نكبة فلسطين وتأسيس الكيان الصهيوني فوق أرضها.
|
عبد الله النفيسي |
14/02/2004 |
| 271 |
ليس ثمة من مؤسسة للسيطرة والتحكم ولدها الاجتماع الانساني كمؤسسة الدولة. وان كانت الدولة في اطارها الوطني قد اصبحت اداة هائلة للسيطرة والتحكم فان الدولة الامبريالية اكثر هولا وقدرة في سعيها للسيطرة والتحكم وذلك لان مجال عملها لا ينحصر فقط بالبلد المركز بل بالمحيط العالمي ككل. تحقق الدولة الامبريالية اهدافها من خلال نظام بالغ التعقيد توظف لخدمته ادوات المال والاقتصاد، والقانون الدولي، والوسائل الدبلوماسية وغير الدبلوماسية. اما الاداة الحاسمة في خدمة هذا النظام فهي بلا شك القوة المجردة، قوة الجيوش والاساطيل والطائرات القاذفة. وليس صحيحا ان الحرب هي الخيار الأخير للدولة الامبريالية، بل هي علي الاصح الخيار الدائم الذي يستدعي كلما تتطلب المصالح الكبري للنظام الامبريالي ذلك. ولكن الحرب ليست خيارا انسانيا سهلا، ولارتباطها العميق بصورة الموت والدمار فلا بد ان تقوم الدولة الامبريالية بتبريرها، تبريرها لشعبها وتبريرها للشعب المستهدف ولشعوب العالم الاخري. وهنا تستدعي أداة السيطرة الامبريالية الأهم علي الاطلاق: الخطاب الامبريالي، خطاب الدعاية والاعلام، خطاب التقارير السياسية والاستخباراتية، خطاب الزعماء والقادة اصحاب السلطة والموقع، وخطاب النصوص الاكاديمية وشبه الاكاديمية.
|
بشير موسي نافع |
12/02/2004 |
| 272 |
- سوريا وإيران على المحك الحقيقي ومساعدتهما في إتمام الصفقة يحسن موقعهما الدفاعي ويخفف من مبررات الهجوم الأميركي عليهما.
- حاول حزب الله ممارسة لعبة الغموض في مصير الجنود الثلاثة الذين اختطفهم بحيث يأخذ ثمنا أعلى في الصفقة ولكن قناعة إسرائيل بوفاة الجنود الثلاثة أضعفت المقابل الذي من الممكن أن يأخذه الحزب.
- أحد أسباب الحماس الإسرائيلي لإنجاز الصفقة إفلاس شارون السياسي وعجزه الأمني تجاه الانتفاضة وحاجته لإنجاز إنساني بغطاء إعلامي.
- صفقة تبادل الأسرى اعتراف إسرائيلي أمام المجتمع الدولي بشرعية المقاومة اللبنانية وهذا عامل معنوي للمقاومة الفلسطينية وربما العراقية.
|
إبراهيم أبو الهيجاء |
10/02/2004 |
| 273 |
لم يعد مجال للشك أن قضية الحجاب، بفرنسا خصوصا وأوروبا عموما، أصبحت قضية سياسية وانتخابية بامتياز ظاهر، وأنها أبعد ما تكون عن تهديد العلمانية وتقويض أركانها، حسب زعم كثير من الأصوليين اللادينيين المتطرفين، والسياسيين الفرنسيين الذين يحسبون ألف حساب للأصوات الانتخابية وميلها نحو اليمين المتطرف، ويمضون نحو الانتخابات القادمة بلعب الأوراق الإعلامية ومغازلة النقابات التعليمية لكسب الوقت وشغل الرأي العام الفرنسي عن المشاكل الحقيقية للمدرسة الفرنسية من جهة والمجتمع الفرنسي من جهة ثانية.
|
الحسن سرات |
10/02/2004 |
| 274 |
لست من الذين يظنون في هذا الاطار أن مشكلة الحجاب في الغرب تشكل عنوانا لصراع -آخر-قادم بيننا وبينه، وربما أكون علي خطأ في تقديري للمسألة وربما تكشف الأيام عن ملابسات أخري للقضية، انني من الذين يظنون أن هذه المسألة مجرد فقاعة أو بالون اختبار بالغ الخطورة لطبيعة الوجود الاسلامي في الغرب، أُطلق في باريس بجهود يهودية صهيونية محضة دعمناها نحن بجهلنا بديننا وبحاضرنا ومن ثم بتطبيقاتنا الثقافية المغرقة في اتخاذ العادات والتقاليد دينا من دون دين الله.
|
نوال السباعي |
09/02/2004 |
| 275 |
في هذه الأيام الفضيلة تهفو قلوب كثير من المسلمين إلى بيت الله الحرام ليؤدوا فريضة الحج, وليشهدوا منافع لهم سواءً في الدين أو في الدنيا؛ وتبذل حكومة المملكة جهوداً كبيرةً لتلافي الآثار السيئة الناجمة عن الازدحام ومن ضمن تلك الجهود سنّ قانون يمنع تكرار الحج قبل مرور خمس سنواتٍ على الحج السابق, ولكن فئةً ممن تغلب لديهم العاطفة الدينية على الالتزام بالنظام يتجاوزون هذا القانون, ويشجِّعهم على ذلك قصر المسافة وقلة التكلفة ضاربين عرض الحائط بأيّ قانونٍ لا يتفق مع رغباتهم, وبعضهم لا يدفعه الحماس للدين بقدر ما يجد في موسم الحج فرصةً لطلب المغفرة عما جنت يداه, وكأنه يتعامل مع الله بمبدأ القلم والممحاة؛ ولا شك أن الحسنات يذهبن السيئات, لكنه في اعتقادي أن للخالق سبحانه علينا واجباً أفضل وأدباً أجمل, فماذا يعني أن يحج المرء إلى مكة شتاءً إذا كان يرحل إلى تايلند صيفاً؟ وما معنى أن يسعى لتقبيل الحجر الأسود وهو يعقد العزم في نفسه على الرجوع إلى تقبيل الفاتنات في الشرق أو في الغرب؟ أعلم أنّ باب التوبة مفتوح على مصراعيه ومهما ضاقت الأرض بالعاصي فإن السماء لا تضيق به, ولكن هذا شيء وازدواج الشخصية الذي يكاد يكون ميزةً للإنسان العربي شيء آخر, فالتزييف مرفوض سواء أ كان في العواطف والأقوال أم في الإيمان والأفعال.
|
ليلى الأحدب |
07/02/2004 |
| 276 |
رحلة الأمة العربية إلى صعيد التقدم "المجد، إنما تمت بمركبة الإسلام وفاعليته دون أى وسيلة أو فاعلية أخرى.. والتجديد مطلوب، غير أن تجديده إنما يكون بتجديد الإقبال إليه "الإخلاص له والتمسك به. وربط سائر المستجدات التى يأتى بها العرف والزمن بما يشمله من قواعد وأحكام ".
أما العمل على تطويره وتحديثه، فمرده إلى نتيجة واحدة لا ثانى لها، هى إعطاب هذه المركبة.. وهى الغاية الحقيقية التى يضمرها دعاة التطوير والتحديث. وهذا الذى يسمونه،"القراءة الحديثة".
|
محمد سعيد رمضان البوطي |
03/02/2004 |
| 277 |
- كانت القوة العالمية تتحقق أساسا بالقوة العسكرية، ولكن المعيار العسكري لم يعد حاسما أو فريدا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة، بل يصبح أحيانا عبئا اقتصاديا وسببا للضعف والتراجع وربما الانهيار.
- نشأ فراغ كبير في النظام العالمي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وبرغم أن أميركا تبدو القوة الأولى المهيمنة عالميا، إلا أنها تواجه تحديات قد تجبرها على العزلة أو الاتحاد مع بريطانيا وربما أوروبا.
- يستطيع العالم الإسلامي أن يكون قوة عالمية اقتصادية وإستراتيجية دون موارد وشروط إضافية, فما يلزم العالم الإسلامي هو إرادة سياسية وتوظيف معقول لموارده وإمكانياته.
|
إبراهيم غرايبة |
30/01/2004 |
| 278 |
ليس متوقعا أن يتصاعد موقف المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني إلى مستوى الإفتاء والحكم بالجهاد والمقاومة المسلحة ببساطة أو بسرعة، ذلك أن السيد الذي لا يقول بولاية الفقيه، لا يمارس دورا ولائيا في السياسة العراقيـة، محتفظا بموقعه الولائي المتفق عليه فقهيا في حدود الأمور الحسبية. وعلى فرضية مستبعدة في كــون السيــد السيستاني يفكر بالولايــة على الشأن السياسي، فإنه من التعقل والعلم والحكمة وإدراك حساسية موقعه وعموميــة هـذا الموقـع وحساسيــة الوضع العراقي، بحيث يأخذ في اعتباره أن هناك تعددا شيعيا لا يستطيــع اختزالــه، فضلا عن أن يكون يرى أو لا يرى مصلحة في هذا الاختزال.
|
هاني فحص |
28/01/2004 |
| 279 |
عندما تكشف 3 إحصائيات تستند إلى قدر لا بأس به من الدقة والحياد، ونشرتها وكالة قدس برس في تقرير الأربعاء 28-1-2004 أن عدد السنة يفوق عدد الشيعة بالعراق، فإن ذلك قد يثير شعورا بالدهشة خارج العراق، وربما داخله أيضا، بالرغم من أن هذه الإحصاءات تستند إلى قدر لا بأس به من الدقة والحياد. ويرجع هذا الشعور بالدهشة إلى أنه منذ بدء الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003، أثيرت قضية التركيبة السكانية للعراق على خلفية الحديث عن مستقبل العراق السياسي، وتواترت منذ ذلك الحين التصريحات والإحصاءات التي باتت من الأمور المسلم بها في تقارير وسائل الإعلام والتي تؤكد أن الشيعة يشكلون الأغلبية في العراق، وركزت أغلب هذه التصريحات على أن الشيعة يمثلون على الأقل ما بين 60 إلى 65% من سكان العراق...
إلا أنه كان لافتا أن يشكك أكاديميون عراقيون -من بينهم شيعة- في صحة هذه الإحصاءات، والأهم من ذلك أن تظهر 3 إحصاءات تفوقا متفاوتا لعدد السنة في العراق، على أشقائهم من أتباع المذهب الشيعي، بحسب تقرير قدس برس.
|
نور الدين العويديدي |
28/01/2004 |
| 280 |
على مهل، وبتدرج لا يثير جلبة أو ضجيجا، أخذ الديني ينساب في السياسي في قلب العلمانية الفرنسية العتيدة. ومع مرور الأيام والسنوات يتصاعد إظهار الانتماء الديني لرجال السياسة في قصر الإيليزيه في غفلة عن أعين الرقيب. وبعد أزيد من قرنين من الزمان، تجد الدولة العلمانية نفسها وهي تحكم مجتمعا دينيا بامتياز. وهذه مفارقة مقلقة جدا للدولة الفرنسية، أثارها أكثر من مفكر ومحلل سياسي ورجل دين، خاصة في المناقشات الدائرة اليوم حول منع العلامات الدينية من الظهور في المدارس والمؤسسات العمومية. فكيف يقبل ويعقل أن يكون المجتمع متدينا في حين أن دولته علمانية بنص الدستور، أما أعضاء الحكومة فيقفون في منزلة بين المنزلتين: بين المجتمع المتدين والدولة غير المتدينة.
|
الحسن سرات |
27/01/2004 |
| 281 |
يستمد السيستاني مكانته من مكانة النجف كمركز سياسي لشيعة العراق، وكانت النجف دائما لها مركزها وثقلها السياسي، ويستمد أيضا مكانته في أحداث العراق من حقيقة سكانية وهي أن شيعة العراق يشكلون تقريبا الأغلبية السكانية في العراق، وليس هناك ما يثبت حاليا هذه الحقيقة لآن، فليس هناك إحصاء يذكر الشيعة ويظهرهم كأغلبية، ولكن الإحصاءات السابقة التي قام بها الإنجليز في العراق تشير بأن الشيعة هم الأغلبية. والتوزع السكاني في العراق خدم الشيعة، لأنهم يسكنون في الفرات الأوسط، من منطقة المشخاب جنوبا إلى منطقة الجبايدج هاي، وهي منطقة خصبة من ناحية الزروع والمحاصيل ومن ناحية التوالد. والأسر في هذه المنطقة الخصبة في العموم أكبر وأوسع من الهضبة القاحلة الوسطى التي يقطنها السنة..
|
عبد الله النفيسي |
27/01/2004 |
| 282 |
لا يصحّ اعتبار الهجمة الراهنة على مناهج التعليم في بلادنا العربية والإسلامية وكأنّها حدث قائم بذاته، سواء من الناحية التاريخية، أو من حيث ارتباطها بالجوانب السياسية والعسكرية والاقتصادية الأخرى للهجمة الصهيو-أمريكية على حدّ تعبير المفكّر الراحل أحمد صدقي الدجاني. ويكمن الخطأ الأكبر من ذلك في ربط هذه الهجمة بتداعيات تفجيرات نيويورك وواشنطون عام 2001م، واعتبار المطالبة بتعديل المناهج نتيجة من نتائجها، بغض النظر عن ذلك، فحتى لو كان هذا صحيحا، فليس المطلوب –كما يجري في بعض بلدانا- التلقي.. للتنفيذ!. والواقع أنّه خطأ يتجاهل كليّة ما طُرح من أفكار وتصوّرات علنية في الولايات المتحدة الأمريكية، طوال التسعينات من القرن الميلادي العشرين، وكان من عناوينه بعد سقوط الشيوعية، نهاية التاريخ، وصراع الحضارات، والإسلام عدوّ بديل، وغير ذلك.. كما يتجاهل الوثائق الرسمية التي ظهرت قبل حلول القرن الميلادي الحادي والعشرين، لتطلّعات الهيمنة المطلقة أمريكيا، وحمل معظمها بصمات ما يُسمّى "المحافظون الجدد" والمسيحية الصهيونية، وإن كانت تمثل في حصيلتها مرحلة تبني على مراحل سبقتها في مسيرة الهيمنة الأمريكية، منذ بدأت تتحرّك في الأمريكيتين في أواخر القرن الميلادي التاسع عشر.
|
نبيل شبيب |
27/01/2004 |
| 283 |
لا شك أن دعوات الكثير من المهتمين من الأكاديميين والساسة ببحث مسألة الإرهاب وسبل القضاء عليه، والتي أكدت على أهمية المراهنة على التيار الإسلامي المعتدل لإنهاء "التطرف الإسلامي" المسؤول الأول عن الإرهاب في نظر الدوائر الغربية والأمريكية، تلقى قبولا لدى الساسة الأمريكان، وتأتي التصريحات الأخيرة لبول ولفويتز، وهو من أبرز منظري وصانعي السياسة الأمريكية في إدارة الرئيس بوش، في كلمته التي ألقاها في جامعة جورج تاون، في هذا السياق حيث طالب نائب وزير الدفاع الأمريكي الخميس 30-10-2003 من وصفهم بـ "المسلمين المعتدلين" ببذل مزيد من الجهد لتقويض من وصفهم بـ "المتطرفين" وتعزيز نفوذ المعتدلين في الحرب الشاملة على "الإرهاب".
|
موقع المنظور السياسي |
20/01/2004 |
| 284 |
لا شك أن قرار الحزب للمشاركة في مجلس الحكم جاء بناء على التقدير برجحان مصالح المشاركة على مفاسد المقاطعة وفق معايير وضوابط المصلحة الشرعية، وأن قرار المشاركة يدخل ضمن الاجتهاد المدفوع بنوايا خيرة تسعى لتحصيل النفع للعراق وشعبه، غير أن هناك الكثير من المؤشرات بل والدلائل التي تؤكد عدم صوابية اجتهاد الحزب والتي يؤكدها الفشل في تسويق المجلس كممثل للشعب العراقي وتطلعاته، وإخفاقه في أن يكون جهازا يمثل الإرادة الحرة بعيدا عن هيمنة المحتل، فضلا عن إخفاقه في أن يوقف حالة التدهور المريع للاستقرار والأمن وأحوال المعيشة لكافة العراقيين، ولم يكن من المؤمّل أن يفلح المجلس في تصحيح الأوضاع وقد كان الهدف من تشكيله هو محاولة الالتفاف على المقاومة التي أرقت قوات الاحتلال وساهمت بشكل كبير في تغيير المشهد السياسي ، بينما كانت القوى السياسية تميل إلى المراهنة على التقارب مع الأمريكان لأجل تحقيق أهدافها السياسية بما فيها الحزب الإسلامي العراقي، وبناء على ذلك فإن المجلس لم يلق ترحيب المجتمع العراقي، بل إن التأييد الشعبي له قد تراجع بشكل ملحوظ وتحول النظر إليه من قبل قطاعات كبيرة من المجتمع العراقي على أنه أداة تعمية للانتهاكات والاعتداءات الأمريكية المتزايدة على العراقيين. هذا علاوة على الانعكاسات السلبية للضغط الأمريكي على أعضاء المجلس لاتخاذ مواقف صارمة تجاه المقاومة تتعدى الإدانة في الخطاب إلى التحريض لأجل القضاء عليها مما يعطي الفرصة للتشكيك في نوايا القوى الوطنية التي ارتأت المشاركة ومنها الحزب، والمراقب للساحة السياسية العراقية يلحظ بجلاء تنامي حجم التيار المعارض لمجلس الحكم وانحسار شعبية تلك القوى التي تراهن على المحتل.
|
زاهر بيراوي |
20/01/2004 |
| 285 |
أين الأمة التي أول أصل من أصول إيمانها حرف لا ؟ أين الأمة التي لا تدخل رضوان الله ولا يقبل منها عدل ولا صرف حتى تقول لا ؟ لا لعبادة غير الله ! لا لتحكيم غير الله ! لا للظلم والطغيان ضد أي كان ! لا للخضوع لحاكم أوحد لا يتغير ولا يتبدل حتى يموت ! لا للذل ! لا للمهانة ! لا للأعداء إن بغوا ولا للإخوة إن أخطأوا ! لا لحكم الفرد ! لا لكل من يسلبنا حقا من حقوقنا ! لا لمن يسرق أموال بلادنا ! لا لمن يحكمنا بلا رقيب ولا حسيب ! لا لمن ينصب أولاده على رقابنا غصبا عنا! لا لمن كتم على أفواهنا ! لا لمن شرد أبناءنا من أوطانهم ليبحثوا عن الطعام في عالم الأغنياء ! لا لمن جعل أبناء وطننا يفضلون الغرق في المحيطات والعيش في ملاجئ الذل عند من يطعمهم لقمة وهو يبني القصور التي لا يعرف أين تقع !
|
أمير أوغلو |
15/01/2004 |
| 286 |
لقد كنا نقول دائماً بأن الإسلام لا يبرّر العمليات الإرهابية التي لم تطاول المواقع الغربية فحسب، بل طاولت البلدان الإسلامية نفسها، ولكن المسألة هي أن العرب والمسلمين هم ضحايا الحرب الإرهابية المنظمة التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها في طول المنطقة العربية والإسلامية وعرضها، وهم الذين يدفعون أثمان هذه الحرب بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ويُراد لهم أن يدفعوا أثماناً إضافية من مستقبل أجيالهم ومن ثرواتهم الباطنية ومن خلال وصم أعمال المقاومة الشريفة التي تواجه الاحتلال الإسرائيلي ب"الإرهاب". ونحن نعتقد أن الإدارة الأميركية عندما تتحدث عن مواصلة الحرب على ما تسميه الإرهاب كأولوية استراتيجية في سياستها فإنما تقصد بذلك مواصلة الحرب على كل البلدان العربية والإسلامية لتطويعها وإخضاعها تحت عناوين نشر الديموقراطية وحقوق الإنسان.
|
محمد حسين فضل الله |
14/01/2004 |
| 287 |
ثمة حملة شعواء أخذت تشن في الإعلام العالمي المسيطر عليه صهيونيا، وعلى التحديد في الولايات المتحدة الأميركية، ضد العرب والمسلمين أنظمة ومجتمعات، وشارك في هذه الحملة عدد من قادة الإدارة الأميركية الحالية بتصريحات رسمية دعت إلى تغيير أنظمة التعليم، وإلى مراقبة الجمعيات الإسلامية الخيرية، وإلى تغيير أنظمة معينة. وعبر الرئيس الأميركي جورج بوش عن ذلك بصورة غير مباشرة، أو من خلال شعار "إيجابي"، في خطابه في 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 حول ضرورة نشر الديمقراطية في البلدان العربية والإسلامية، وعلى التحديد في الشرق الأوسط.
وردا على هذه الحملة وما صحبها من تحد باستخدام القوة العسكرية -كما حدث في أفغانستان والعراق- انطلقت دعوة من قبل عدد من المثقفين والسياسيين حثت على ضرورة "تحسين صورتنا" لدى الغرب، ولدى الولايات المتحدة على الخصوص، من أجل تجنب ما يمارس من ضغوط وحملات، وما قد يتبع من تدخل عسكري.
الفكرة تنطلق من قاعدتين، الأولى تعتبر أن العيب فينا وفي ما تعكسه صورتنا لدى الغرب، والمقصود لدى الإدارة الأميركية الحالية التي تنفرد وحدها بالحملة.
والثانية أن الإسراع في تحسين صورتنا (الإصلاح الداخلي) بما يستجيب لتلافي النواقص التي تستند إليها الحملة، من شأنه أن يرفع الضغوط عنا ويمنع تعرضنا للعدوان.
|
منير شفيق |
12/01/2004 |
| 288 |
هل وظفنا خطبة الجمعة التوظيف المطلوب لخدمة وترشيد الصحوة الإسلامية التي بدأت طلائعها تظهر في كل مكان ؟! إن الإجابة عن هذا السؤال ليست سهلة كما يتصور بعضهم، إذ أن نظرة إلى واقع الخطبة في بلاد المهجر تعطينا صورة مضطربة تحتاج إلى كثير من المقومات السليمة..
إن خطبة الجمعة لا تزال قائمة في كل مكان، والمساجد تتزايد باستمرار فتتزايد معها المنابر الإسلامية، لكن هذه المنابر لمّا تستثمر حتى الآن الاستثمار الكافي، والخطباء الذين يتحدثون من خلالها ليس أكثرهم - مع احترامنا وتقديرنا للجميع- على مستوى الخطابة بمعناها الصحيح، بل قد تجد فيهم - للأسف الشديد- من لا يدرك معنى الخطابة كفنّ من فنون الدعاية والإعلام، ومن يتصور أن الخطبة هي مخاطبة الناس من علٍ بصوت مرتفع، دون أن يعلم خطورة المنبر الذي يعتليه. وهكذا تطالعك على منابرنا أنماط متباينة من خطباء الجمعة، قد يصل تباينها إلى حدّ التناقض الحادّ.
|
محمد عماد محمد |
12/01/2004 |
| 289 |
إن التلهف للحوار أوقع الفضائيات العربية في الفخ الغربي ، وتحت حجة الحوار والتحاور وسماع الرأي الآخر، انساقت الفضائيات ولاسيما الجزيرة لتكريس مفاهيم انهزامية في العقلية العربية والإسلامية ، فالمتابع لنوعية الأسئلة التي لا تتصف بالنزاهة والتي تجهد في تخريب الذهنية لدى المستمع والمشاهد، يلاحظ أنه لايمكن تصنيفها تحت باب الحوار والتحاور، حتى أصبحت هذه البرامج منبرا لكل من هب ودب من المتصهينين لبث سمومهم ولينهالوا علينا قذفا وتجريحا ليبينوا لنا أننا شعوب لاتستحق العيش وأن ما يفعله اليهود بنا هو عملية حتمية باعتبارنا مجرد عبيد يجب تسخيرهم.
|
وليد البياتي |
11/01/2004 |
| 290 |
إنّ سياسة الرأي والرأي الآخر في الإعلام لا تحقّق أغراضا قويمة، ما لم تكن قائمة على مبدأ التعامل بالمثل، وهذا ما نجده موضع التطبيق بدرجات متفاوتة في وسائل الإعلام الغربي ولكنّه تطبيق محصور في نطاق العلاقات ما بين الدول الغربية فقط، فيمكن لقضية خلافية بين ألمانيا وفرنسا مثلا أن تجد طريقها إلى المعالجة الإعلامية من خلال طرح آراء الجانبين، بعيدا عن الأسلوب الانتقائي للطرف الآخر بحيث يكرّر ما يريده الطرف الأوّل، بينما لا نجد شبيه ذلك في أي قضية تتعلّق بالبلدان العربية والإسلامية، بل نكاد لا نجد في الفضائيات العربية أيضا إلا نادرا عرض الرأي والرأي الآخر بصورة متوازنة، عندما يدور الموضوع حول قضية خلافية بين دولتين من الدول العربية والإسلامية، فكأنّما أصبح المقصود بالشعار جانبا واحدا فقط، هو فتح طريق باتجاه واحد أمام ما يريد الأمريكيون والإسرائيليون على وجه التخصيص تبليغه للعرب والمسلمين.. عبر وسائل الإعلام في قلب بلادهم.
|
نبيل شبيب |
11/01/2004 |
| 291 |
في دورة تاريخية جديدة، تقف اللائيكية الغربية اليوم أمام الدين من جديد، لكنه ليس دين المسيحية والكنيسة، وليس كشكولا سياحيا من الديانات الجديدة المركبة من المشرق ومن المغرب، أو إنتاجا لصناع الطوائف والملل والنحل التي لا تعد ولا تحصى. ولم تتصرف العلمانيات الحداثية مع هذه ''البدع'' بمثل ما تصرفت به مع الدين الإسلامي. فقد أبصرت القوى المراقبة والمتربصة أن هذا الدين يتطاير إشعاعه ويتسارع انتشاره، وأنه يعيش دورة جديدة من دورات تجديده على رأس كل قرن. فكيف تنظر العلمانية إلى هذا الدين الفوار؟ وما ذا تريد منه حتى يحظى بالرضى والقبول والترحيب؟ وهل تقبل منه أن يصبح ذا جنسية أوروبية كما حدث لكل من المسيحية واليهودية وللبوذية ولطوائف دينية أخرى خرجت متكاثرة من رحم المسيحية واليهودية وخلطت وركبت وظهرت في شكل يغري ويستميل؟ أم لا تقبل به ولا ترحب به إلا وفق شروطها وعلى المقاس الذي تريد؟ أم تراها تريد لي ذراعه واستخدامه بعد ذلك في غزو ثقافي وسياسي لا نهاية له؟ أم تستغل صناعة الإرهاب المعولم لتصفية الحساب النهائي معه؟
|
حسن السرات |
08/01/2004 |
| 292 |
النظرة العامة لنشاط مسلمي أمريكا كجماعة على مستوى الولايات الأمريكية المختلفة يكشف عن العديد من نقاط القوة التي يتمتع بها مسلمو أمريكا - ولا تتأخر بعض وسائل الإعلام الأمريكية في ملاحظتها والحديث عنها. فلا يكاد يمر يوم أو أسبوع على الأكثر دون أن تقوم منظمة مسلمة أو مركز إسلامي أو إتحاد طلابي مسلم أو مجموعة من النشطين المسلمين أو العرب بتنظيم حدث أو حملة أو محاضرة أو حلقة نقاش تزيد من وعي المجتمع الأمريكي بدور المسلمين الإيجابي فيه وبحقيقة قضاياهم.
|
علاء بيومي |
08/01/2004 |
| 293 |
ليس من الممكن للمناقشة العربية والدولية الجارية حول التحولات السياسية المطلوبة في المنطقة أن تتقدم من دون أن تجيب على سؤال: هل هناك خطر إسلامي حقيقي يهدد أي تحول في اتجاه الديمقراطية أو هل يكون الانتقال نحو نظام ديمقراطي في أي بلد عربي انتقالا محتما نحو نظام إسلامي يقفل باب الديمقراطية أم أن من الممكن تصور تحول نحو الديمقراطية لا يتبعه تسلط للقوى الاسلامية المتطرفة على الحكم وبالتالي لا يترجم بالضرورة بإهدار حقوق وحريات الأفراد وبعودة منتصرة لنظم استبداد دينية أكثر قسوة من نظم الاستبداد القائمة شبه العلمانية؟
|
برهان غليون |
08/01/2004 |
| 294 |
يمكن اعتبار السنة التي تحتضر (2003)- على ما جلبت معها من كوارث ليس أقلها وقوع بلد من أهم بلاد القلب العربي والإسلامي تحت الإحتلال المباشر لتحالف تقوده أعظم دولة في العالم، وذلك بعد سقوط دولة اسلامية أخرى في السنة التي سبقتها- أنها مثلت من ناحية خطوات واسعة على طريق انهيار النظام العربي وظهور شيخوخته وعجزه عن تحقيق أي وظيفة من وظائف الدول: الدفاع ، الوحدة الوطنية ، التنمية والتضامن. إلا أنها في الجهة المقابلة حملت إرهاصات واضحة على تجدد الحياة والمقاومة ورفض الإستسلام وذلك على صعيد القوى الشعبية.
|
راشد الغنوشي |
07/01/2004 |
| 295 |
إن عبارة "الإسلام السياسي" تتضمن، منذ بدء استعمالها، موقفا متحيزا وحكما مسبقا يقوم، في أساسه، على رفض الحركات الإسلامية ومعاداتها والطعن في آرائها واجتهاداتها وممارساتها.
|
فتح الله أرسلان |
07/01/2004 |
| 296 |
أياً كانت دوافع سلطة الاحتلال في ذلك، فإن المعيار العرقي والمذهبي الذي اعتمدته في تشكيل مجلس الحكم أضعف الجميع، وجعل كل فئة تحاول الاستقواء بالأميركيين أو الاحتماء بهم، أو بأي قوة خارجية أخرى، لكي تعزز موقعها في مواجهة الفئات الأخرى. من هذه الزاوية، فلعلي لا أبالغ إذا قلت ان من مصلحة الاحتلال أن يستمر ذلك التوتر، ومدرسة «فرق تسد» حاضرة لا ريب في هذا السياق. لكن السؤال الذي يثيره المشهد هو: هل تبقى الأمة العربية والاسلامية متفرجة على مشهد الفتنة وهو يتشكل، أم أنه بوسع عقلاء الأمة أن يفعلوا شيئاً ان لم يكن لمصالحة العرب والأكراد، فعلى الأقل للتعايش بين الشيعة والسنة، خصوصاً أن ثمة مؤسسات ترفع شعار وحدة الأمة وتدعو للتقريب بينها في مؤتمرات سنوية تعقد لهذا الهدف. لماذا لا نسمع لهذه الجهات صوتاً الآن؟
|
فهمي هويدي |
07/01/2004 |
| 297 |
إن أوضاع الاسلاميين الفكرية والسياسية التي لم تخضع لمراجعات عميقة وجوهرية، على رغم بعض الحراك الهام الحاصل هنا وهناك، من شأنها ان تجعل العديد منهم مفعولا بهم وغير فاعلين، يوظَّفون من قبل القوى الأكثر قوة وقدرة على الصعيدين الاقليمي والدولي. فليست العبرة في ما يتخذونه من مواقف وما يطرحونه من مطالب، لكن الأهم من ذلك ان يعرفوا الى اين يقودون انفسهم ومجتمعاتهم. وخطاب الرفض أمر يسير، لكن تأسيس الفكر على قواعد المصالح والتكيف مع الظروف من دون التخلي عن الحقوق والمبادئ مسألة تحتاج الى فكر استراتيجي جديد لا تملكه الكثير من هذه الحركات.
|
صلاح الدين الجورشي |
05/01/2004 |
| 298 |
لا أدري ماذا تعني كلمة "أجندة" بالضبط لأننا هنا في اسبانية لا نستخدم من الكلمات الأجنبية إلا الاسبانية الفصحى ، فالقوم هنا متخلفون متأخرون!!! و لشدة حرصهم على لغتهم القومية لا يكادون يستخدمون إلا مفرداتها وبتعصب منقطع النظير! ، ولكنني من استخدام المقارنات وسؤال الجهابذة من العرب المطلعين ثم البحث في القواميس ، علمت أن كلمة "أجندة" التي تستعمل في طول صحفنا وعرضها إنما تعني شيئا يشبه المنهج أو الخطة أو المفكرة أو جدول الأعمال ! وعجبت من اتّهامي بأنني كاتبة ذات جدول أعمال سري !! فهذا في الواقع أعجب اتهام وجه إلي في حياتي !
|
نوال السباعي |
31/12/2003 |
| 299 |
إنّ الاعتداء على أحمد ماهر أو سواه مرفوض دون جدال، ولكنّ مصداقية الرفض رهن باقترانه برفض الاعتداء المستمر على الشعوب وإرادتها وحقها في الحياة الحرة الكريمة العادلة، وحقها في الدفاع عن أرضها ومقدساتها وقضاياها المصيرية.
|
نبيل شبيب |
23/12/2003 |
| 300 |
المشكلة الحقيقية أن الحكومات العربية تقوم بهذه التنازلات عن أشياء هي من صميم الأمن القومي لدولها، والأمن القومي العربي ككل دون أن تأخذ رأي شعوبها أو تفويضًا من الشعوب بذلك، وتتحرك بدافع واحد هو حماية الأنظمة العربية ولتذهب الشعوب إلى الجحيم وتتلقى الضربات الصهيونية مستقبلا دون حماية!.
|
محمد جمال عرفة |
22/12/2003 |
| 301 |
حين ألقيَّ عليَّ هذا السؤال، لم أجد له إجابة حاضرة في ذهني، وبالتالي فلم استطع أن أؤيد استهداف الغرب للإسلام كدين وعقيدة، ولم أستطع أن أنفي عنه ذلك. ووجدت أن عرض المشكلة والتفكير فيا بصوت عال قد يفيدني التوصل إلى إجابة واضحة لها، على الأقل من حيث أنه قد يبين لماذا يتعذر اعتبار الغرب مستهدفاً للإسلام كعقيدة، ولماذا لا نستطيع أن ننفي عنه هذه التهمة، لكنني أحسب أنه من المهم قبل هذا وذاك أن نتفق على مجموعة من المسائل، الذي يتصل بعضها بتحرير الغرب الذي نعنيه، ويتصل البعض الآخر بجملة من المسلمات التي يتعين استحضارها في هذا المقام.
|
فهمي هويدي |
21/12/2003 |
| 302 |
مما يؤسف عليه أبلغ الأسف أن هذا الصنف من الكتّاب الذين يكتبون أضعاف أضعاف ما يقرؤون، يجهلون أن الرسول -صلوات الله وسلامه عليه- أوتي جوامع الكلم: كلمات قليلة، ومعان كثيرة، ولنا فيه قدوة حسنة، كما يستغلون الأمية الدينية لدي الجماهير، فيسرفون في الكتابة، بلا اعتبار لما يذكرون من أسانيد غير محققة.
|
محمد عبد الله السمان |
21/12/2003 |
| 303 |
الحديث في الشأن العراقي -هذه الايام- لم يعد مقتصرا على العراقيين فحسب، بل امتد ليشمل كل الجنسيات العربية والاسلامية.
وكم كان المرء يتمنى لو كان ربع هذا الاهتمام العربي والاسلامي موجودا أيام حكم الطاغية صدام حسين، لغيّر الكثير من القناعات السائدة والمتكلسة بفعل التراكم الزمني.
|
عصام حسن |
11/12/2003 |
| 304 |
اننا –ياصاحبي- نحتاج الى مران وممارسة، لكي نعتاد على الاختلاف مع من نشاء ومتى نشاء دون ان يفسد-اختلافنا- للود قضية –كما يقولون- ، عندها نستطيع ان نسمي الاشياء باسمائها دون خوف او وجل او استحياء.
|
عصام حسن |
11/12/2003 |
| 305 |
التقرير الذي أصدره مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في العشرين من نوفمبر 2003 عن جهوده خلال عام 2003 في الدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية أبرز حقيقة هامة وهي أن الدفاع عن حقوق وحريات المسلمين والعرب في أمريكا هو عمليه مركبة متعددة المستويات يصعب توافرها بدون عمل مؤسسي دؤب وإمكانات بشرية ومادية مناسبة.
|
علاء بيومي |
11/12/2003 |
| 306 |
إن تحولنا إلى منظرين نوزع المسؤوليات والتبعات على الآخرين ليس حلاً ، ولايزيدنا إلا فرقة ، وليس من حكمة الشريعة ولا من سواء العقل أن نلقي باللائمة حيناً على أمريكا ، و حيناً على اليهود ، وحيناً على الشيطان ، و حيناً على الحكام ، و حيناً على الشعوب ، و حيناً على قادة الفكر والعلم والرأي ، ونخرج نحن دون مسؤولية وكأننا لسنا من هذه الأمة ، بينما النص القرآني يقول : " هو من عند أنفسكم "
|
سلمان بن فهد العودة |
11/12/2003 |
| 307 |
أصبح الأمر أكثر وضوحا. فالولايات المتحدة تريد أن تدمج منطقة المغرب العربي ضمن استراتيجيتها الدولية والإقليمية. فهي من جهة تعمل من أجل إشعار الأوروبيين، وفي مقدمتهم الفرنسيون، بأنهم لا يستطيعون بناء قوتهم بمعزل عنها أو على حساب مصالحها وطموحاتها القائمة على الهيمنة واحتكار المبادرة على جميع الأصعدة.
|
صلاح الدين الجورشي |
10/12/2003 |
| 308 |
استغلت الكاتبة نوال السباعي شهر رمضان هذا العام لتكتب لنا رمضانيات اسبانية، وتطلعنا وباسلوبها الخاص على دقائق شهر رمضان هناك , وكل واحد منا يعيش رمضانه في بلاده ومدينته وبالشكل اليومي الذي كان يعيشه، مما اضطرنا الى المقارنة بين رمضاننا وبين رمضان الكاتبة، بين ما نراه في شوارعنا ومساجدنا في صلواتنا وقيامنا وبين ما كانت تراه الكاتبة هناك، فنستفيد ايما استفادة على الاقل في ان ننتبه الى ان هذا الشهر قد هبط على كل العالم ونحن مجرد جزء صغير من عالم يعيش رمضان، حينها نبادر مسرعين الى ان يكون لنا حظا أكبر مما نمارسه الآن في هذا الشهر مثل ما يفعل أولئك البعيدين عنا ويعيشون غربة لا نعيشها نحن ولهم حظ وافر من هذا الشهر حسب ما تصلنا اوضاعهم من خلال اسطر الكاتبة..
|
أحمد الزاويتي |
06/12/2003 |
| 309 |
تشير كلمة الإبداع إلى بناء شيء جديد على غير مثال سابق، فمثلاً أبو الأسود الدؤلي أبدع علم النحو العربي، والخليل بن أحمد أبدع العروض، والشافعي أبدع علم أصول الفقه، وأبو حنيفة أبدع علم القياس، ومالك هو الذي أبدع علم المصالح المرسلة والقياس، فضلاً عن المبدعين في علوم الطب والرياضيات والكيمياء والفلك وغيرها من العلماء العرب المسلمين، ولعمر بن الخطاب أولياته التي أبدعها علي غير مثال سابق في الإدارة والنظم السياسية والاجتماعية، أورد بعضها أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه الإبداعي في المالية والاقتصاد الأموال..
|
كمال السعيد حبيب |
03/12/2003 |
| 310 |
التقرير الذي أصدره مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) في العشرين من نوفمبر 2003 عن جهوده خلال عام 2003 في الدفاع عن حقوق وحريات المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية أبرز حقيقة هامة وهي أن الدفاع عن حقوق وحريات المسلمين والعرب في أمريكا هو عمليه مركبة متعددة المستويات يصعب توافرها بدون عمل مؤسسي دؤب وإمكانات بشرية ومادية مناسبة.
|
علاء بيومي |
25/11/2003 |
| 311 |
لا ينازع باحث أو مؤرخ في أن من بين روافد الفكر السياسي والاجتماعي السائد وسط هذه الموجة رافدا يتزايد تأثيره وتزداد نبرة المتحدثين باسمه حدة وارتفاعًا، وهو رافد درجنا على تسميته "تيار الغضب الإسلامي"، ودرج كثير من الساسة والحكام في بلادنا على تسميته "التطرف الديني"، كما أطلق عليه المحللون والساسة في الغرب اسم "الأصولية" والأصوليين، ثم نقلوا هذا الاسم- عامدين- من أن يكون وصفا لجماعة مخصوصة إلى أن يصير عنوانًا على كل حركة ثقافية أو سياسية تتخذ من الإسلام وقيمه أساسًا لبرنامج عملها وللنهضة التي تبشر بها أو تدعو إليها. كل ذلك- فيما نظن- لا خلاف عليه من أحد. ولكن الذي نسعى- بهذه السطور- إلى تقريره وتسليط الضوء عليه، والتصدي لمواجهته، هو أن هناك جهدًا مقصودًا لجر حياتنا الثقافية والسياسية إلى سلسلة من المواجهات الساخنة مع أتباع هذا الرافد من روافد الثقافة والحركة في إطار الإسلام، وليتحول الأمر في مراحله التالية إلى مطاردة عامة لكل ما ينتسب إلى التيار الثقافي الواسع الذي يسعى لتحقيق نهضة الأمة على أساس من مبادئ الإسلام وثقافته وقيمه الحاكمة.
|
أحمد كمال أبوالمجد |
23/11/2003 |
| 312 |
جاءتني إحدى بناتي وقالت لي في عبقرية ملفتة : لقد اكتشفت هذا الرمضان اكتشافا خطيرا, ولما استفسرت منها , قالت انها اكتشفت أن سوء خلقها المعتاد أمر لاعلاقة للشيطان فيه!! أختها التي لاتقل عبقرية عنها اكتشفت كذلك في هذا الرمضان أن "عمرو خالد" داعية استثنائي , ولكنها طلبت الي – وكأنني رئيسة مجلس الدعوة العالمي – أن أطلب اليه أن يغير من أسلوبه في الدعاء نهاية كل حلقة من حلقاته التي دعت البنت الى ترك صلاة التراويح في المركز الاسلامي والجلوس في البيت للاستماع اليه في قناة اقرأ...
|
نوال السباعي |
11/11/2003 |
| 313 |
تحت عنوان: «تعديلات في الكتب المدرسية في العراق» نشرت صحيفة الحياة رسماً ساخراً يبدو فيه مدرس عراقي في فصله؛ ممسكاً بكتاب يقرأ منه لتلامذته متوتراً: «وهنا دَخَلَ الرئيس بوش وحرر ليلى من براثن الذئب!»، ويظهر وراء النافذة جندي أمريكي متلصص، يرمز إلى فعل المراقبة.
هذا الرسم يعبّر عن الوضعية التي تريد الإدارة الأمريكية أن تصل إليها في الدول الإسلامية كافة، فالرئيس بوش لم يأت فقط لكي يحرر الشعب العراقي من براثن صدام؛ بل
أيضاً ليحرر ليلى من براثن الذئب، وليلى هنا ترمز إلى كل شأن داخلي وخصوصية إسلامية، والذئب يرمز إلى المارقين المعارضين للحرية على الطريقة الأمريكية.
|
أحمد فهمي |
20/11/2003 |
| 314 |
- يقدم الرئيس جورج بوش دائما صورة مثالية لأميركا تبعث على التقديس، فهي "أمة مؤمنة وخيِّرة ومثالية" وأحيانا "أمة رحيمة وسخية".
- الشعب الأميركي هو أكثر الشعوب الغربية سذاجة وقلة خبرة بالعالم من حوله، لأنه عاش عمْرَ حضارته القصير معزولا بين محيطين
- أزمة أميركا في العالم الإسلامي لا تكمن في ضعف أدائها الدعائي، بل في سياساتها بالمنطقة, وأنها تحتاج الأفعال أكثر من الأقوال
- مهما تستحدثْ أميركا من وزارة أو إدارة لتحسين صورتها فإنها ستفشل في إقناع الفلسطيني أن شارون رجل سلام، أو إقناع العراقي أن الإعمار يأتي عبر الاستعمار
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
17/11/2003 |
| 315 |
يأتي هذا التقرير الأمريكي الجديد بعد التقرير الذي أعده "مجلس الشئون الخارجية" في واشنطن، في أعقاب تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ودعا إلي تبني ما أسماه بـ"الدبلوماسية الشعبية"، التي تنطلق من إقدام الدبلوماسي الأميركي علي "طرق كل الأبواب المتاحة أمامه، وإلي التعامل مع الآخرين في الدول التي يعمل فيها بصورة مباشرة وبالشكل الذي تقتضيه كل حالة". وهو ما يعني علي نحو مباشر "تدخلاً صريحا في الشؤون الداخلية للدول الأخري، من المطالبة بتغيير مناهج التعليم إلى مراقبة المقالات التي تنشر والمسلسلات التليفزيونية التي تبث".
|
إدريس الكنبوري |
17/11/2003 |
| 316 |
أبرز سمة ورثناها من الأجيال السابقة هي النكسة والإنكسار الحضاري حيث ولحدّ الآن لم نكتشف الرؤية الإستراتيجية والمسلكية النهضوية التي يجب علينا أن نسلكها لنخرج من دائرة التأثّر الحضاري و إلى دائرة التأثير الحضاري، أو من دائرة الإنفعالية إلى دائرة الفعّاليّة.
|
يحي أبو زكريا |
14/11/2003 |
| 317 |
الأمل واليأس ، المدّ والجزر ، الانتعاش والموات، مفردات متناقضة ترددت كثيرا في الآونة الأخيرة لدى وصف أحوال العرب والمسلمين في بلاد الغرب أو في بلادهم ، فبينما يتحدث الناس في بلادنا عن الفوضى العامة التي تعم البلاد سياسيا واجتماعيا وأخلاقيا وفكريا ، تجد الجاليات العربية والاسلامية المقيمة في الغرب لاتكاد تصدق هذه النظرة المغرقة في الاحباط والاكتئاب ، خاصة وأن هذه الجاليات آخذة بالاتجاه ودون فضل يذكر للقائمين عليها الى نوع ما من تنظيم الصفوف والتصورات والأفكار وصناعة الرأي المتناغم على الأقل ...
|
نوال السباعي |
14/11/2003 |
| 318 |
كل المؤشرات تقول إننا نودع مرحلة بقايا العقل إلى مرحلة الفوضى والظلام والتعصب وهي مؤشرات الأمة حينما تصاب بالإحباط والإفلاس وتريد التمسك بشيء في عالم الترنح والدوار. وهناك من يرى ظاهرة صحوة إسلامية، وهي سراب لأن مؤشرات يقظة الأمة هي استيقاظ العقل النقدي، بينما نحن نغرق كل يوم أكثر فأكثر في النقل. ومن يحاول أن يحرك عقله في وجه التشدد والتعصب والانغلاق مثل من يزحزح أطنانا من الحديد من مكان إلى آخر.
|
خالص جلبي |
13/11/2003 |
| 319 |
لم يكن مستبعدا أن تتشكل في العراق مقاومة مسلحة ضد الاحتلال الأميركي البريطاني. فهذا الاحتلال كان يفتقد منذ البداية لأية شرعية أو سند من القانون الدولي. وعلى رغم أن قطاعات واسعة من الشعب العراقي قد رحبت فعلا بسقوط نظام صدام حسين، الذي تميز بالقمع الشديد والاحتكار الكامل للسلطة، لكن الفرحة بالتغيير كانت منذ البداية ممزوجة بمرارة وخوف من المستقبل وعدم ثقة في نوايا وخلفيات الإدارة الأميركية. كان من الخطأ الاعتقاد بأن الشعب العراقي يمكن أن يرضى ويتكيف مع نمط استعماري كلاسيكي.
|
صلاح الدين الجورشي |
12/11/2003 |
| 320 |
احتلال الإرادة أشنع وأقسى من احتلال الأرض. وفي عصر اختلال موازين القوى ينفخ فينا روح الهزيمة كثير من القيادات السياسية والفكرية متعللين بالعجز عن مواجهة إرادة المتغطرس وإملاءاته. ويزينون لنا أن ننزل على إرادته تحت عناوين شتى تسهل الهوان وتجمل الذل وتودي بنا إلى الاضمحلال.
|
صحيفة الشرق العربي |
12/11/2003 |
| 321 |
ما يحدث الآن في تركيا شيء في غاية الأهمية.. إنه بمثابة ثورة كبيرة بيضاء وإيجابية لم يحدث لها مثيل طوال عهد الجمهورية البالغ ثمانين عاما، وسيكون لأصداء وآثار هذه
التغييرات الكبيرة الحاصلة في تركيا انعكاسات واسعة وكبيرة.. ليس داخل تركيا فحسب، بل في الشرق الأوسط وفي العالم العربي والإسلامي وفي الاتحاد الأوروبي، وفي العالم
أجمع. وستكون تركيا -بعد استقرار وثبات هذه التغييرات وقطف ثمراتها- نموذجا لدولة ديمقراطية يقودها حزب محافظ ذو جذور إسلامية، استطاع نقل تركيا من دولة نصف
ديمقراطية (تتدخل المؤسسة العسكرية فيها في الأمور السياسية، وتضع أمام الحكومة الشرعية المنتخبة خطوطًا حمراء لا يمكن تجاوزها) إلى دولة استكملت فيها جميع أدوات الديمقراطية ومؤسساتها. ويصبح الحكم في تركيا نموذجا واضحا وردا عمليًا على كل من يزعم أن الإسلام لا يتلاءم إلا مع الحكم الاستبدادي البعيد عن مصالح الشعب.
|
أورخان محمد علي |
08/11/2003 |
| 322 |
رمضاننا في اسبانية وفي مدريد على وجه الخصوص عجيب وغريب ومثير للتساؤل وجدير بالتسجيل ، جاءنا رمضان هذا العام في ظروف حالكة وأيام عصيبة تمر بها الأمة من أقصاها الى أقصاها ، ولعلنا هنا في غربتنا نشعر بآلام الأمة مضاعفة ولكننا قد نختلف عن الناس في بلادنا بأننا نحاول أن نشق طريقاً وننطلق نحو الأمام ولانبقى في أمكنتنا مراوحين نندب حظنا العاثر ونشق الجيوب ونلطم الخدود ثم نلتفت الى الجهة الأخرى لنمارس حياتنا نفسها فلانفعل شيئا ولايهمنا أن نفعل شيئا.. ضرورة الغربة ، ضرورة النأي .. ضرورة الحصار!.
|
نوال السباعي |
08/11/2003 |
| 323 |
ما فائدة اجتماع وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق المنعقد بدمشق الأسبوع الماضي، والذي عقد للأسف بدون العراق، فلم يفهم أهداف عقد الاجتماع، ولا توصياته، ولا أي سبب وجيه لعقده، بدون صاحب القضية، وهو العراق نفسه، وبدون تمثيل لمجلس الحكم الانتقالي بالعراق، وهناك بون دبلوماسي شاسع للاجتماع، بالعراق أو بدونه، فوجود العراق، ولو بصورة رمزية، يعني دبلوماسياً الدعوة للتعايش السلمي في المنطقة، وتأييدا للجهود الرامية لاستقرار العراق والمحافظة على وحدته، لكن بدون وجود العراق، سيكون المعنى الدبلوماسي للاجتماع عكس ما هو مقصود منه، مما يزيد الفجوة بين الدول المجاورة والعراق، ويعيق جهود إعادة العراق للصف العربي والإسلامي.
|
مازن عبد الرزاق بليلة |
08/11/2003 |
| 324 |
حين دُعي السيد حسين الخُميني حفيد الإمام الخُميني إلي واشنطون، والتقي هناك ببعض أعضاء الكونجرس، ورُتب له لقاء مع علي رضا ابن الشاه المخلوع، فأغلب الظن أنه لم
يكن يعرف من الذي رتب تلك اللقطات. وأخرجها علي ذلك النحو المثير.
ويقينًا فإنه لم يكن يدري أن استقدام ابن «الرهبر» ـ القائد بالفارسية ـ إلي عرين «الشيطان الأكبر» لكي يطلب العون من الأمريكيين، في مشهد اعتذاري لا تخفي دلالته،
تكمن وراءه منظومة تبلورت في أعقاب النجاح النسبي الذي حققته الولايات المتحدة بإسقاطها نظام طالبان في أفغانستان، والنظام البعثي في العراق.
غياب مثل هذه الخلفيات منه ليس راجعًا فحسب إلي أنه اختار أن يشارك في لعبة يجهل قوانينها وأبعادها، ولا إلي أنه كثيرًا ما ينفصل عن العالم المحيط به، فما بالك
بالبعيد عنه، بحكم إدمانه للمخدرات منذ اضطر للالتحاق بالحوزة العلمية في «قم» امتثالاً لرغبة جده، في حين أنه كان عازفًا عن التعليم ومتطلعًا إلي دور وموقع خارج الحوزة.
|
فهمي هويدي |
06/11/2003 |
| 325 |
أصبح مألوفا، هذه الأيام، لكثير من الناس -وهم يتابعون المحطات الإذاعية وبدرجة اكبر القنوات الفضائية أن يتردد إلى مسامعهم أن تلك المحطات الإذاعية أو المرئية تقدم لضيفها على أنه "ناشط سياسي" معروف في بلده. ومع ذلك فأن تلك الكلمة أو ذلك المفهوم "ألناشط السياسي" يمر في الغالب دون إحاطة واعية لمكوناته و لمقوماته ولدلالاته في سياق غاياته. وحيث أن تلك الكلمة "ألناشط السياسي" أصبحت بهذا الانتشار وبهذا القدر من عم الوضوح في الوقت ذاته، فان الأمر يقتضي أن تكون لنا هنا وقفة مع ذلك المفهوم لتحديد ماهيته ودلالاته على نحو يبيّن المقومات والعناصر الأساسية له وكذلك المقومات الفكرية الحاضنة له مع بيان الغايات والأهداف.
|
متروك الفالح |
03/11/2003 |
| 326 |
قد يكون من المفهوم أن يفكر بعض العوام في لحظة من لحظات اليأس والإحباط أنه لا طريق للتخلص من الاستبداد الجاثم على الصدور دون أفق بالتخلص منه على المدى المنظور بالقوى الذاتية إلا باللجوء إلى قوة خارجية تقدم نفسها وكأنها '' المخلص '' من هذا الاستبداد ، وهي حالة من حالات التعبير عن العجز وعن التفكير اللحظي – الآني المشلول بالضغط والإحباط . إلا أن انتقال هذا التفكير إلى بعض المثقفين الذين يفترض بملكاتهم المعرفية والثقافية القدرة على نظرة تتجاوز آلام الواقع وإحباطات اللحظة الراهنة لا يمكن النظر إليه بتلك البراءة العفوية التي يمكن تجاوزها من قبل أولئك '' العوام '' عند لحظة الحقيقة . أي عند تمثل تلك القوة الخارجية كاعتداء مجسده على أرض الواقع .
|
رجاء الناصر |
03/11/2003 |
| 327 |
0
|
جواد الشقوري |
31/10/2003 |
| 328 |
من يعقل الأمور ويقرأ التحركات الأمريكية والإسرائيلية جيداً يدرك أن معادلة الشرق الأوسط بدأت في التغير بالفعل وتتجه نحو إقرار وضع جديد في المنطقة يضمن
التصريح بالتمايز الإسرائيلي ويجعله المحدد الأساسي لحركة الأحداث في المنطقة، بل ويؤكد حقيقة أخري كثيراً ما تغاضت الحكومات العربية عن فهمها وهي أنهم لا يواجهون إسرائيل فحسب بل يواجهون الولايات المتحدة ذاتها، وهو ما يقتضي معه إعادة النظر في طبيعة علاقتهم بواشنطن قبل أن تخرج الأمور عن سيطرتهم، إن لم تكن قد خرجت بالفعل.
|
خليل العناني |
23/10/2003 |
| 329 |
لاشيء يمكنه أن يعبر عن الشعور العام الذي يسود الشارع العربي والاسلامي اليوم والحين وفي هذه اللحظات الأليمة المفجعة من حياتنا ووجودنا وتاريخنا بعد ستة أشهر من سقوط بغداد الأخير ، وتأجج هذه الحملة العسكرية الاعلامية النفسية الاستخبارية المسعورة على الأمة داخل أرضها وخارخها باسم الحرب على الارهاب ،لاشيء يمكنه أن يصف مانحن فيه الآن قبل أيام معدودات من دخول شهر رمضان المبارك والذي يبدو أن اللياقة تقتضي أن نسميه شهر رمضان المفجوع بنا وبدمائنا وبهواننا وأوضاعنا التي يبدو أنها أصبحت تأخذ مع كل رمضان منحى مأسويا مذهلا ...
|
نوال السباعي |
23/10/2003 |
| 330 |
بالرغم من أن الكثيرين فسروا تصريحات ومواقف الصدر الأخيرة بأنها نوع من أنواع التحريض على العنف ، إلا أن الحكيم بالذات لم يذهب مع هذا التفسير أو يتبناه ، بل انه اعتبرها وجهة نظر ورأي في الأحداث التي تشهدها الساحة العراقية ، يحق لكل مواطن عراقي أن يدلي بها كيف يشاء ومتى يشاء ، لا زالت في الإطار السلمي والأسلوب الحضاري ، بعيدا عن العنف والإرهاب.
إنها الحكمة العراقية المعهودة التي ترفض التصيد بالماء العكر واستغلال كبوة الفارس ، للتشهير والتسقيط ، انه الموقف المسؤول الذي يقدم المصلحة العليا على كل المصالح الشخصية والحزبية والعائلية والعشائرية الضيقة.
|
نزار حيدر |
20/10/2003 |
| 331 |
برغم فاعلية سلاح المقاطعة كوسيلة ضغط، فانه يمثل كذلك بعدا رمزيا ضروريا لدعم الهدف السياسي، هذه الرمزية لها قيمتها وانعكاساتها وتبعاتها، واذا آمن القائمون باسبابها ودوافعها فستتحول الى ثقافة راسخة تتواصل في بعض الحالات عبر العقود والاجيال, فالمقاطعة الاميركية لكوبا بعد الثورة التي قادها فيدل كاسترو منذ اكثر من اربعين عاما بقيت متواصلة برغم عدم جدواها من الناحية العملية، وقد بقي الاقتصاد الكوبي متماسكا طوال هذه العقود برغم الصعوبات التي واجهته, ولكن من وجهة النظر الاميركية فان تلك المقاطعة تعني رفض سياسات النظام في كوبا، مع علم واشنطن ان المقاطعة مقتصرة علىها ولا تشاركها الدول الاخرى.
|
سامي الخالدي |
20/10/2003 |
| 332 |
الأمة الإسلامية تواجه اليوم حربا حضارية، تستهدف تدمير قواها وفرض التبعية عليها، ومنعها من القيام بالنهضة الحضارية التي ترجوها، واستعادة مكانتها اللائقة بها، وإذا كانت الحرب بالسلاح والغزو العسكري والغارات الخاطفة، هي التي تلفت النظر وتستأثر بالاهتمام والانتباه، لما يصاحبها من قعقعة وضجيج على الصعيدين المحلي والعالمي، إلا أنه لا ينبغي مطلقا أن تغفل الأمة عن الدعاية والحرب النفسية أو تقلل من شأنها، لأن القتال له نهاية يوما ما، أما الحرب النفسية فليس لها نهاية، بل هي مستمرة ودائمة في السلم والحرب على حد سواء.
والإنسان في هذا العصر "يتنفس" الدعاية كما يتنفس الهواء، لكنه في تنفسه للهواء يأخذ ما ينفعه "الأوكسجين ويلفظ ما يضره "ثاني أكسيد الكربون" أما في تنفسه للدعاية والحرب النفسية، فهو لا يستطيع في أغلب الأحوال أن يفعل مثل ذلك، وهو معرض للإصابة "بالعلة النفسية"، التي قد تدمر فيه الإرادة والإيجابية وقوته المعنوية..
ولكي ندرك حجم هذا الخطر علينا أن نتفهم ماهية الحرب النفسية وأهدافها ووسائلها.
|
محمد جمال الدين محفوظ |
18/10/2003 |
| 333 |
ان الكلام عن الاصوليات الاسلامية لا بد ان يكون مشروطا بمراعاة المعطيات المستجدة حذرا من ان نقع في منطق الذين يريدون ان ينفذوا من قناة الاصولية الى اعماقنا الاسلامية والعربية، في حين انهم يشجعون اصوليات مسيحية معينة من دون ان يكونوا هادفين الى احياء الايمان والقيم المسيحية، بل المرجح ان يكون هدفهم الأبعد هو زعزعة هذا الايمان من خلال جعل الاصولية المسيحية مؤسسة على تسويغ التوجهات الصهيونية وتجديد الهيمنة الامبريالية الاميركية في طورها الامبراطوري المندفع.
|
هاني فحص |
14/10/2003 |
| 334 |
عرض لدراسة تحاول تتبع السياسات الدولية لضبط انتشار أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على مرحلة ما بعد حرب الخليج الثانية واستعراض أهم المبادرات الدولية، مثل مبادرة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش (الأب) في مايو 1991، ومبادرة الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران في يونيو 1991.
|
علي الزكري |
10/10/2003 |
| 335 |
- إن الكلمة قوة يدركها الطغاة أكثر من المستضعفين، ويدركون أيضاً أن الجماهير الأمية تكون سهلة الانقياد؛ فكانت عمليات حرق الكتب وحظرها والرقابة عليها وكانت الرقابة على الكتب وما زالت رديفاً للحكم.
- إن القراءة لا تقدم دائماً ثراءً داخلياً، فالعملية نفسها التي تملأ نصا بالحياة، وتستخلص منه ما يوحي به وتضاعف تنوع معانيه، وتعكس فيه الماضي والحاضر وطاقة المستقبل؛ يمكن أيضاً أن تستخدم من أجل تشويش النص والقضاء عليه، فكل قارئ من القراء يحقق لنفسه طريقة قراءته الخاصة به التي تنحرف أحياناً عن النية الأصلية للنص، لكنها لا تمثل بالضرورة تزويراً، غير أن القارئ يستطيع تزوير النص عن قصد إن أراد عند وضعه في خدمة عقيدة معينة وإساءة استعماله في تبرير الاعتباطية والغبن والعنف، وإن كان ذلك للمحافظة على منافع شخصية أو لإضفاء الشرعية على الظلم والنظم الخاطئة.
|
إبراهيم غرايبة |
06/10/2003 |
| 336 |
شكلت ظاهرة المتطوعين العرب في ميادين الجهاد معلما بارزا في الحياة الإجتماعية والسياسية العربية في العقود الأخيرة، وأصبحت أمرا لا يمكن تجاوزه أو تجاهل الحاجة إلى دراسته والتفكير به تفكيرا عميقا من قبل المؤسسات الثقافية والمفكرين الإسلاميين.
|
محمد سليمان |
06/10/2003 |
| 337 |
مسكينة الولايات المتحدة الأمريكية وإدارتها أمام ربيبتها وحليفتها إسرائيل، فقد فشلت في اكتساب صداقة (نيرير عام) وتفهمه لحاجتها الماسّة إلى السيطرة والانتشار أفقياً وعامودياً، ولم يفلح دعمها المطلق، ولا تبنيها المطلق، ولا انحيازها المطلق، للدولة العبرية المختلقة أن تحسن صورتها لدى المثقف الإسرائيلي..
|
صلاح الدين أرقه دان |
30/09/2003 |
| 338 |
الولايات المتحدة الأمريكية تشكل المظلة السياسية التي
يستظل بها الصهاينة في الخليج والجزيرة العربية... ولذا فأصبح لزاما علينا كمناوئين للاختراق الصهيوني في الإقليم أن ننادي بضرورة كبح كل العوامل المساعدة لتنامي الوجود الأمريكي في الإقليم ومبرراته ومسوغاته..
|
عبد الله النفيسي |
27/09/2003 |
| 339 |
ثلاثة أهداف هي مقصد القول إن السنّة وحدهم ينهضون بعملية المقاومة. أولها الايحاء بل القول بأن الشيعة يتعايشون مع الاحتلال ويرضونه لوطنهم بأمارة انهم لم يجبهوه عسكريا. وهو إيحاء لا يكتفي بما يوحي به مما ذكرناه بل يتغيّا غاية أبعد من ذلك، هي إعمال فعل التفرقة الطائفية بين العراقيين، بتأليب السنّة على الشيعة، تحت عنوان قعود الأخيرين عن المقاومة، وتأليب الشيعة على السنّة بذريعة ان مقاومة الاخيرين تُفسد على الأولين الحظي ب<<نعمة>> قِسمة <<الحقوق>> الجديدة التي ستعود عليهم بوصفهم <<الأكثرية>> بأجزل العوائد والمنافع! ...
|
عبد الإله بلقزيز |
20/09/2003 |
| 340 |
كتاب <<الاجتماع العربي الاسلامي>> للعلامة محمد محسن الأمين كتاب سمحٌ على سيرة صاحبه، وهو ممتع ومتناسق ومليء بالأسئلة والاشكاليات والاجابات. أما المعالجات، على تنوعها واختلاف تاريخها، فتنساب الى وجهة مشتركة وفي نسق واحد. ومنذ السطور الاولى يكشف هذا النسق عن نفسه، إذ لا مواربة فيه ولا اختباء وهو نسق يعرفه ويفهمه ويعيش همومه، كل من يتعاطى قضايا التجديد الاسلامي والتغيير والاستنهاض. وهذا النسق يرتسم مساره في الفكر من التمذهب الى التأسلم فالتأنسن، ليبني له مستقرا عند مبلغه ذاك، والتأسلم هنا لا ينفي التمذهب، ومثله التأنسن لا يلغي ما قبله، إنه ترقّ وليس إلغاء وإمعانا وليس تجاوزا، كالطبقات التي تبنى على بعضها فلا يقوم ما هو فوق إلا على ما هو تحت.
|
علي فياض |
20/09/2003 |
| 341 |
إن أي حكومة تنشد التخلص من الضغوط الأمريكية المسلطة عليها، لن تجد أفضل مما يجري في العراق حاليا، باعتباره فرصة تاريخية غير مسبوقة، لتحقيق استقلالها من الاستعباد الأمريكي، الذي ثقلت وطأته، وصار غير قابل للاحتمال.. وبذلك يمكن النظر للمقاومة العراقية، باعتبارها أداة تحرير تتجاوز حدود العراق إلى حدود أرحب.
|
نور الدين العويديدي |
19/09/2003 |
| 342 |
إن القضية عندنا منوطة أولاً بتخلصنا مما يستغله الإستعمار في أنفسنا من استعداد لخدمته، من حيث نشعر أو لا نشعر. وما دام له سلطة خفية على توجيه الطاقة الإجتماعية عندنا، وتبديدها وتشتيتها على أيدينا، فلا رجاء في استقلال، ولا أمل في حرية، مهما كانت الأوضاع السياسية، وقد قال أحد المصلحين «اخرجوا المستعمر من أنفسكم يخرج من أرضكم».
إن الإستعمار لا يتصرف في طاقتنا الإجتماعية إلا لأنه درس أوضاعنا النفسية دراسة عميقة، وأدرك منها موطن الضعف، فسخرنا لما يريد، كصواريخ موجهة، يصيب بها من يشاء. فنحن لا نتصور إلى أي حد يحتال لكي يجعل منا أبواقاً يتحدث فيها، وأقلاماً يكتب بها، أنه يسخرنا وأقلامنا لأغراضه، يسخرنا له، بعلمه، وجهلنا.
|
مالك بن نبي |
16/09/2003 |
| 343 |
لقد كنت أظن أن المصائب التاريخية التي حاقت بأمتنا، إنما هي سقوط الأندلس، فسقوط بغداد في أيدي التتار، واحتلال الصليبيين لفلسطين، ثم هذا الاحتلال الصليبي الصهيوني الاستعماري اليوم لبغداد.
وما علمت إلا بالأمس أن المصيبة الكبرى التي اجتاحت عالمنا العربي عامة ومحيطنا السوري خاصة، ليست شيئاً مما ذكرت، وإنما تتمثل في تقاعس الأمة العربية والإسلامية إلى اليوم عن النهوض بواجب العثور على أجمل صوت غنائي تهتز طرباً له الرؤوس، في السهرات الفنية والأندية الليلية.
|
محمد سعيد رمضان البوطي |
14/09/2003 |
| 344 |
أرجوا أن لا ينظر أحد إلى التحركات البريطانية الأخيرة.. على أنها دولة مستسلمة للمارد الأمريكي، تسير في ظله للحفاظ على بعض مصالحها..
كلا.. فهي بالتأكيد الدولة التي مزقت العالم الإسلامي، وهيمنت على دوله، ومازالت تمتص ثرواته.. وعندها من الأحقاد التاريخية.. والقدرة على الكذب والخداع الذي يجعلها في مقدمة أعداء المسلمين.
|
مصطفى محمد الطحان |
13/09/2003 |
| 345 |
إنّ المشكلة التي قد تؤثر على الوجود الإسلامي في الغرب بعد التطورات الأخيرة وبعد تضييق حلقة الحصار حول المسلمين عموما، هي المشكلة المرتبطة بعلاقات المسلمين ببعضهم بعضا على الأرجح، وليس تصعيد حدّة المشاكل القديمة والجديدة على "نقاط التماس" بينهم وبين المجتمع أو مع السلطات إذا صح التعبير. فما يزال القسم الأعظم من صناعة القرار وتوجيه العمل الإسلامي في الغرب -كما كان في العقود الماضية- في أيدي "الوافدين" على الغرب، وهذا رغم التبدّل الكبير في شريحة البنية الهيكلية للمسلمين، وإذا أردنا استشراف ردود الفعل الإسلامية المنتظرة على الضغوط الخارجية المتصاعدة المشار إليها، يمكن رصد نقاط ضعف معينة في سياسات "القيادات التنظيمية الإسلامية"، قد يكون منها ما لا تزال تغلب عليه النظرة الضيقة، أو العصبية الحزبية، أو ماشابه ذلك، ولكنّ الأبرز للعيان والأهم فيما يتعلق بالحديث المطروح هنا وجود فريقين متباينين تماما من هذه القيادات يمثلان:
1- غلبة منظور المصلحة الإسلامية وفق الانتماءات التنظيمية ذات العلاقة بالبلدان الإسلامية مباشرة، على المصلحة الإسلامية وفق الوجود الإسلامي في الغرب..
2- غلبة منظور مصلحة التلاقي مع القوى الأخرى في المجتمع الغربي، على منظور ترسيخ الانتماء الإسلامي الشامل وبالتالي على التفاعل الإسلامي الواضح مع أحداث وقضايا كبرى في البلدان الإسلامية.
|
نبيل شبيب |
12/09/2003 |
| 346 |
اطمئني يا أمريكا فمن اجلك..
سنطارد ابن تيمية.. ونحاكم ابن القيم.. ونلغي تفاسير ابن كثير.. ونعدل الصحاح.. ونعيد تصنيف الصحابة والتابعين.. ونلعن ابن خلدون.. ونكرم رشدي.. ونعيد للحلاج حقوقه.. ونلغي من كتب التاريخ صلاح.. نحن سنحرق ما خط "دراويش" الإسلام: الشافعي ومالك واحمد وابوحنيفة النعمان..
|
فتحي الفاضلي |
12/09/2003 |
| 347 |
- صورة موسوليني الزعيم الفاشي الايطالي (1883 - 1945) كانت تعلق في فصول المدارس ومدرجات الجامعات وميادين المدن الكبيرة والمطارات الايطالية ومحطات القطار وتحتها العبارة التالية: «موسوليني دائما على حق»..
القيادات العربية المهزومة تفعل نفس الشيء لكنها لا تملك الجرأة لكي تسطر عبارة انها «دائما على حق» لما قد تثيره من رد فعل عكسي، فموسوليني - على علاته - كانت له انجازات ايطالية بارعة اما القيادات العربية المهزومة فكل عام ترذلون والله المستعان.
- ما لم يوضع حد للطغيان السياسي في الوطن العربي لن يتمكن العرب من القيام من جديد ، الطغيان السياسي هو استئثار القلة القليلة بعملية « القرار» وتهميش الاغلبية الغالبية من الامة لا بل وتهميش وتسفيه المفكرين واصحاب الرأي المعنيين بنهضة الامة.
|
عبد الله فهد النفيسي |
11/09/2003 |
| 348 |
هذا حادث خطير في ذاته, وأخطر في تداعياته. ذلك أن السيارة الملغومة التي قتلت السيد محمد باقر الحكيم في النجف بعثت الينا في الوقت ذاته بحزمة رسائل أخري ملغومة, يراد لها ان تنفجر في وجوهنا. ولست أري بديلا عن احتشاد الجميع من أجل إبطال مفعول تلك الرسائل بأسرع ما يمكن.
|
فهمي هويدي |
09/09/2003 |
| 349 |
فجأة صرت غريبا على الجميع. اقرب الناس إلي، اهلي، رفاقي، اصحابي، الجيران، عملي، الاشياء، حتى على نفسي في بعض الاحيان.
لم يلحظوا التغيير إلا فجأة، لا اعرف لماذا حتى الآن. هل كان تكتمي بعض الشيء هو السبب، ام هي “اللحية” التي اعتدت على تربيتها في “الجاهلية” فلم تثر الشكوك حين طالت قليلا.
|
نادر صباغ |
08/09/2003 |
| 350 |
منذ بدء تأسيس الأمة الإسلامية وهي تواجه التحديات العديدة، فقد رافق التأسيس العديد من التحديات التي فرضت نفسها على الدعوة التي قادها الرسول الأمين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومنذ الانطلاق والأمة تواجه التحديات في كل زمن وفي كل بقعة امتدت لها رسالة الإسلام، ومن يطلع على المجريات المعاصرة يكتشف ذلك بشكل واضح وصريح، فلا يخلو أي بلد يقطنه المسلمون إلا وهم يواجهون مجموعة من التحديات، لكن هذه الأمة التي أصبح قدرها مواجهة التحديات، تستند إلى العديد من الركائز التي تجعل المواجهة في صالح الأمة وإن طالت أيام المواجهة، وأهم تلك الركائز هو البعد العقيدي، والثقافي، لكننا قبل الخوض في التحديات التي تواجه الأمة لابد من تحديد مفهوم التحدي حتى يمكن تحديد سبل المواجهة.
|
زكريا داوود |
02/09/2003 |
| 351 |
العراق بعد قتل الحكيم.
هل الحرب الطائفية لصالح السنة؟
هل تستفيد إيران من فشل أمريكا في العراق؟
هل سيتم قلب المجتمع العراقي؟
هل سيحارب الشيعة أمريكا؟
هنا محاولة سريعة لمعرفة ذلك.
|
محمد الأحمري |
01/09/2003 |
| 352 |
يجب أن تتحد البلاد بكل طوائفها ضد العدو المحتل وإخراجه من البلاد، فهو عدو أحتل البلاد كلها، وسرق أموال الجميع، وانتهب خيراتهم، وليس ضرره مقصوراً على طائفة دون أخرى.
أنا نوصي الجميع بتوخي الحذر الشديد من الوقوع في الفتنة، واسترخاص الدماء، سواء بين الطائفة الواحدة أو الطوائف المتعددة، فالأمة أحوج ما تكون إلى تهدئة صراعاتها البينية لمواجهة عدوها الخارجي.
|
موقع الإسلام اليوم |
01/09/2003 |
| 353 |
إنّ ما وقع يوم الجمعة 2 رجب 1424هـو29/8/2003م على أبواب مسجد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب كرّم الله وجهه، يمثّل جريمة متعدّدة الوجوه والأبعاد، فهي جريمة
اغتيال مرجعية دينية وزعامة سياسية لشيعة العراق، وجريمة قتل لعشرات المصلّين عقب أدائهم صلاة الجمعة وإصابة مئات منهم بجراح، وجريمة يمكن أن تفتح بابا لصدامات خطيرة بين أبناء البلد الواحد تشغل عن مواجهة الاحتلال بالمقاومة المسلّحة المفروضة وبالأساليب السياسية المختلف عليها في وقت واحد.
|
نبيل شبيب |
01/09/2003 |
| 354 |
لقد وضع مالك ابن نبي – رحمه الله- جميع كتبه تحت عنوان – مشكلات الحضارة - وابرز فيه كيف أن للمسلم القدرة الفائقة في أن يخلق لنفسه عالما كله حرية لو فهم سر الفكرة التي تجابهه في حياته. فمشكلة العالم الإسلامي معظمها يختزلها مالك ابن نبي في كلمة واحدة هي الفكرة . والمجتمع الذي لا يملك الفكرة لا يمكن له أن يتقدم في معاشه قيد أنملة ولو ملك أموال الدنيا وحاز على كنوز الأولين والآخرين. فبالفكرة يتم الإنعتاق وتتحقق الهبة الحضارية ويستوي السؤدد تحت الأقدام . ويتمكن الفرد من تحقيق الذات والاستقلال الاستقلالية الحضارية المميزة.
|
عبد الباقي صلاي |
21/08/2003 |
| 355 |
في خضم التسارع العالمي للأحداث ، وفي طيات النظام العالمي الأمريكي الجديد يجد المسلم نفسه في صراع متواصل في معركة تحديد الهوية ، والثبات علي المبادئ ، وبما أنه من الضروري اجتياز المصائب والصمود من أجل البقاء ، والحفاظ علي الهوية في ظل المتغيرات الحالية في ميزان القوي والعلاقات ، يتطلع المسلمون إلي قيادة حكيمة تأخذ بأيديهم في ساعات الضعف والمحنة ، مما يظهر عظمة الإسلام والمسلمين في جميع النائبات والخطوات ، أما التجبر الأمريكي فإلي زوال لا محالة ، ولكن علينا التنبه إلي متطلبات الموقف الجلل.
|
خورشيد أحمد |
17/08/2003 |
| 356 |
لماذا ومنذ اعتداءات 11 أيلول يحاول بعض المثقفين والخبراء اقناعنا بأن مصدر المصائب التي تعيشها بلاد الإسلام موجود في القرآن : ارجعوا إلى الآيات التي أنزلها الله على محمد منذ حوالي أربعة عشر قرنا تفهموا أخيرا هذا العالم السري .
|
آلان غريش |
17/08/2003 |
| 357 |
هناك كثير من المسلمين لا يدركون أن الحرب هي حرب على الدين والقيم والمناهج التربوية والطهارة الأخلاقية في كل بلاد الإسلام وليست مجرد احتلال عسكري لبلد أو بلدين ، ولا يفقهون أن القتال نفسه إنما هو لحفظ الدين قبل حماية الأرض ، فلا شيء عندنا يتقدم على الإيمان والعقيدة لا المال ولا الأرض ، والمقاومة في هذا الميدان العظيم الواسع أعم وأوسع من أن تكون بالسيف وحده ، وكل بلد إسلامي يستطيع حشد الألوف من المقاتلين وتدريبهم في شهور ولكن تخريج علماء ومفكرين يذودون عن العقيدة ويردون الشبهات ويثبتون الأمة على دينها يحتاج لجهد هائل وزمن قد يطول ، وفي تجربة الأمة مع الاستعمار الحديث ما يوضح ذلك فقد أخرجت جيوشه من أرضها ولكن حل محله أنظمة إلحادية محاربة لله ولرسوله أضاعت عشرات من السنين !! ...
... فعلى من يقع عبء التعريف بقضايا الأمة ؟ وكيف تكون الوسائل لذلك ؟ ألا توافقني يا أخي أن هذا من باب ما لا يتم الواجب إلا به وأن جراحات الأمة تحتاج إلى حملات وليس حملة واحدة ؟!
|
سفر الحوالي |
15/08/2003 |
| 358 |
... الأمة تملك من مقومات العزة والسؤدد ومفاتيح النصر ما لا مجال للشك فيه أو الارتياب، ولكن عليها الأخذ بأسباب النصر، ونبذ الوهن؛ وحب الدنيا وكراهية الموت، ومن أهم ما أشير إليه في هذه الكلمة مما يجب على الأمة أن تبادر إليه :
- تهيئة الأمة لمرحلة قادمة تخوض فيها معارك مع عدوها في جميع الميادين الدعوية والعسكرية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية وغيرها، وهذا يتطلب إعداداً خاصاً لكل فرد من أبناء هذه الأمة رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً؛ فإن المعركة شاملة طويلة، وتوجيه جهودهم وطاقاتهم من خلال مؤسسات يكفل لها المشاركة الفعالة في جميع شؤون الأمة، وإقناع أصحاب القرار بالتجاوب الحقيقي الصادق مع متطلبات المرحلة، وإتاحة الفرصة لكل فرد أن يقوم بواجبه مما يحقق الأمن ويصد كيد العدو ويقضي على أسباب المركزية والأثرة والارتجال والفوضى. ويكون كل ذلك ضمن مؤسسات مؤهلة فعالة وليست شكلية.
- السعي الجاد لتوحيد صفوف الأمة على كلمة سواء، ونبذ الخلافات التي لم تجن منها الأمة إلا الويلات مما زاد من أطماع عدوها فيها ...
|
ناصر بن سليمان العمر |
15/08/2003 |
| 359 |
عند وجود الخلل فلابد من الإصلاح ، وفي الملف العراقي من الخلل والأخطاء القاتلة ما فيه ، فهلم نلتمس أخطاءنا لان أول الإصلاح معرفة الخلل …
|
موقع الفرسان |
13/08/2003 |
| 360 |
يرى محمد إقبال أنّ المسلم حقيقة عالميّة لا تنحصر بين حدود الجنسية والوطنية الضيّقة، بل تتخطّى حدود المكان والزمان، وتفيض كالطبيعة البشرية، وكالإنسانية العامّة في مساحة زمانية شاسعة، كمساحة التاريخ الإسلاميّ، وفي مساحة مكانية واسعة كمساحة العالم الإسلاميّ، يقول في قصيدة قرطبة : "إنّ المسلم لا تعرف أرضه الحدود، ولا يعرف أفقه الثغور، ليست دجلة والنيل ودانوب إلا أمواجا صغيرة في بحره المتلاطم، عصوره عجيبة، وأخباره غريبة، نسخ العهد العتيق، وغيّر مجرى التاريخ، هو في كلّ عصر ساقي أهل الذوق، وفي كلّ مكان فارس ميدان الشوق، شرابه رحيق دائما، وسيفه ماض في كلّ معركة"، ويعتقد محمد إقبال : أنّ العالم كله وطن للمسلم، يقول في بيت :
"المسلم الربانيّ ليس بشرقيّ ولا غربيّ، ليس وطني دهلي، ولا أصفهان، ولا سمرقند، إنما وطني العالم كله".
|
أبو الحسن الندوي |
31/08/2003 |
| 361 |
.. إنّه لا يعلّل انحطاط المسلمين بالفقر والضعف في المادة، يل يعلّله بانطفاء تلك الشعلة التي التهبت في صدورهم، ويقول : "إنّ أولئك الفقراء –المسلمين الأولين- لما عرفوا كيف يقومون أمام ربّهم في صف واحد، استطاعوا أن يمسكوا بتلابيب الملوك، ولما انطفأت هذه الجذور في صدورهم، انطووا على نفوسهم، وأولوا إلى الزوايا، والتكايا".
وإنّه ليستعرض تاريخ المسلمين، فيرى فيها ما يخجل كلّ مسلم، يرى فيها ما لا يتّفق مع الرسالة المحمّدية وتعاليمها ومثلها العليا، ويرى فيه من شرك وعبادة لغير الله، وخضوع للجبابرة والطغاة ما يتندّى له الجبين حياء، يذكر "إقبال" ذلك كلّه، ويطرّق رأسه حياء وخجلا، ويقول في صراحة واعتراف، وبلاغة وإيجاز : " إنّ جملة القول : ما كنا جديرين بك يا رسول الله !" ..
|
أبو الحسن الندوي |
10/08/2003 |
| 362 |
تزايد الحديث عن المثقف ودوره بشكل كبير منذ احتلال العراق، الذي سبب هزة فكرية كبيرة لدى كافة الفئات العربية، فقد أظهر احتلال العراق وبالتحديد سقوط بغداد العديد من العورات السياسية والثقافية والاجتماعية المثخن بها الحال العربي اليوم، وبرز النقاش في سياق التساؤل عن دور المثقف الوطني العراقي عن انعدام قدرته اليوم على تشكيل حالة ثقافية اجتماعية ناضجة في مواجهة الاحتلال أو بناء مشروع النهضة، بل على النقيض من ذلك سلط الضوء على نوعين من المثقفين العراقيين - ولم يسلم حتى عدد كبير من المثقفين العرب من الدخول في هذا الإطار من النقد – النوع الأول؛ هو الذي أخذ يشرّع ويبرر للاحتلال ويتسابق أفراده للحصول على الدعم الأمريكي أو نيل شيء من الحظوة لدى المستعمر، بينما النوع الثاني؛ هم الذين كانوا أصحاب حظوة ومكانة من خلال تزلفهم للنظام السابق، وقد يكون جزءا من سلوكهم فقط من باب الأمن الشخصي والعائلي. إلاّ أن أي منصف يدرك تماما أن المثقف الوطني العراقي المنتمي ليس غائبا ولكنه مغيب، وأن رحم العراق مليء بهذه النخبة سواء كانوا يعيشون في داخله أو في خارجه، لكن المشكلة هي كيف يعاد تشكيل وبناء دور المثقف المنتمي وإداؤه لوظيفته السياسية والاجتماعية.
|
محمد سليمان |
08/08/2003 |
| 363 |
على امتداد العقدين الأخيرين، كان الإسلام هو شغل أمريكا الشاغل، ولم يحدث من قبل أن ظل موضوع واحد مهيمنًا على صُنَّاع السياسة الخارجية الأمريكية - وعلى امتداد فترة طويلة كهذه - كموضوع الإسلام. ونتيجة لذلك كان الإسلام عاملاً دائمًا لاستنفار الإدارة الأمريكية وجعلها دائمًا مستعدة لردود الأفعال.
ومن ضمن ردود الأفعال التي تبنتها الإدارة الأمريكية مؤخرًا ما يُسمَّى بالسياسة غير الرسمية، التي تستهدف احتواء الإسلام بطريقة أكثر "مرونة" من ذي قبل، بمعنى أن الموقف الرسمي لواشنطن صار لا يعلن العداء ضد الإسلام ككل، وإنما يُعلن عدائيته فقط
للإسلام السياسي والأسلمة. وهو ما يمكن أن نطلق عليه "الخطاب المراوغ".
|
جون إسبوزيتو |
01/08/2003 |
| 364 |
إن من مقتضيات ممارستنا لفضيلة النقد الذاتي أن نقول إن حركة الصحوة قد مرت بمرحلة انتكاسة في العقود الثلاثة الماضية، فقد دخلت هذه الحركة في صراع مرير مع نفسها من جهة، وفي صراع مرير مع المحيط الاجتماعي والسياسي الذي تعيش فيه من جهة أخرى. وأخفقت كثيرا في تحقيق المعادلة الصعبة للانتقال من مرحلة (الفورة إلى مرحلة (الرشد) وهذا أدى إلى حدوث انشقاقات وتشرذمات داخل جسم الصحوة الإسلامية وانفلت الزمام من أيدي العقلاء إلى أيدي الجهلاء الذين انحرفوا بها عن وجهتها وسلكوا بها في أنفاق مظلمة نتج عنها ما نحن فيه الآن من علوِّ صوت التطرف والعنف وخمود صوت الاعتدال والوسطية والتسامح.
|
عبدالقادر طاش |
31/07/2003 |
| 365 |
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وثيقة رسمية أكاديمية في منتصف يوليو 2003 يمكن تسميتها بأنها "صك الاعتراف بالفشل في العراق"، أعدها فريق من الخبراء والأكاديميين تعترف فيها بالفشل في وقف المقاومة، أو تلبية تطلعات العراقيين، والفشل في حشد تأييد دولي كافٍ لوجودها في العراق، أو إشراك الأمم المتحدة في عملية إعمار العراق.
والأخطر أن هذه الوثيقة -التي نشرها مركز الدراسات الإستراتيجية الأمريكي http://www.csis.org/ الذي شارك في إعدادها- تعتبر أن الوضع خرج عن السيطرة، وأن "نافذة الفرص لتعديل اتجاه الوضع في العراق تغلق بسرعة" بحيث بات الوضع حساسا، وأصبحت الشهور الثلاثة المقبلة تمثل تحديا أمام قوات الاحتلال ستتحول بعدها الأمور إلى مستنقع للأمريكان هناك، وسيكونون مضطرين للبقاء هناك 3 سنوات على الأقل ما لم يتم تدارك الوضع نسبيا عبر سلسلة من النصائح تمثل "روشتة" علاج، وضعها فريق الخبراء الخماسي الذي أعد الوثيقة بقيادة "جون هامر" الذي كان نائبا لوزير الدفاع في عهد الرئيس كلينتون، ويتولى حاليا مدير مركز الدراسات الإستراتيجية.
|
محمد جمال عرفة |
31/07/2003 |
| 366 |
كان الأزهر شبكة من المساجد والجامعات تغطي مصر والعالم العربي والإسلامي وتقود الشعوب والمقاومة، لكن حلت مكانه جامعات حديثة تنتج نخبا على مقاس الاحتلال واحتياجاته وإستراتيجياته.
رافقت عمليات النهضة والمقاومة ثقافة مقاومة ونهضة ونشوء حركات قائمة على الهوية الوطنية وحق تقرير المصير والاستقلال الوطني وأدت غالبا إلى دحر الاحتلال.
|
إبراهيم غرايبة |
30/07/2003 |
| 367 |
ليس عيباً أن نعترف نحن الإسلاميين بمشكلات في وعي النهوض ووعي الصحوة الإسلامية الجديدة، وأن نعمل على تدارك الأمر، ولكن العيب؛ بل الخطر أن نتجاهل هذه المشكلات، أو أن نكابر في إنكار وجودها ونتغافل عنها. وعندما يتأمل الإنسان -خاصة المتابع- تطورات وتحولات الخبرة الإسلامية في السنوات الماضية؛ يرى هناك خللاً كبيراً في وعي الإسلاميين بمساحة التحدي الذي تواجهه الأمة والأولويات التي ينبغي أن يولوها الاعتبار..
|
جمال سلطان |
30/07/2003 |
| 368 |
على امتداد قرابة المائتي عام الأخيرة، واجه وطننا العربي والإسلامي صوراً وأشكالاً مختلفة من الاستبداد والاستعمار من قوى غربية متعددة، رسمت جميعها، وخططت، لاغتصاب الأرض، ونهب خيراتها، بقوة السلاح، ردحاً من الزمن.
وإن طغت (السمة العسكرية) الاستعمارية على تلك المرحلة، فإن المرحلة المتأخرة من هذا الاستعمار الاستبدادي اتخذت منحى وشكلاً آخر، بعد الحرب العالمية الثانية ولا يخرج الغزو الأميركي البريطاني للعراق عن هذا الإطار، فهو في خلاصته النهائية يهدف إلى احتلال العقل العربي الإسلامي في العراق وما حوله. وطورت ذلك تطوراً ملحوظاً ـ نسبياً ـ نحو هدف جديد وهو (احتلال واغتصاب العقل العربي) والإسلامي بشكل عام.
|
ماجد أبو شمالة |
26/07/2003 |
| 369 |
قامت مجلة البيان باستطلاع لآراء نخبة من قادة العمل الإسلامي ورموزه حول الأحداث الراهنة، وكيفية مواجهة الأمة للمشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وقد شارك في هذا الاستطلاع تسعة وعشرون من رموز الدعوة ينتمون إلى اثنتي عشرة دولة؛ منها عشر دول عربية..
|
أحمد فهمي |
17/07/2003 |
| 370 |
في مطلع يونيو 2003م دخل مجموعة من (السنة) إلى مسجد (شيعة) فقتلوهم وهم يصلون وتقربوا بدم 39 إنسان إلى الله بزعمهم. وهي ليست الحادثة الأولى. وفي لبنان قتل الشيعة السنة وقتل السنة الشيعة وقتل الشيعة الشيعة وقتل الكل الكل.
|
خالص جلبي |
16/07/2003 |
| 371 |
إننا لا يمكن أن نفهم أسباب الهزائم المتكررة، والانهيارات في بناء الأمة واستمراء الهوان والاستسلام إلا إذا عدنا إلى عمق الأمة، إلى الفكر الذي تحمله، إلى النهجِ الذي تسير عليه، لنرى حينئذ أسباباً لا تُنتجُ إلا هذه النتائج المريرة، ولنرى مساربَ ومسارات لا تنتهي إلا إلى هذه الهاوية المريعة.
|
عبد الوهاب الطريري |
08/06/2003 |
| 372 |
تحييد العنف شرط أساسي للبناء الفكري في المجتمع وبناء الديموقراطية وترسيخ روح الشورى. العنف لا يحل مشكلة بل يولِّد عنفاً جديداً، لذا لا بد من تبني النهج السلامي من طرف واحد، كسر حلقة العنف المريعة، وإبطال دائرتها المجنونة.
|
خالص جلبي |
08/06/2003 |
| 373 |
إن المبادئ السامية والقيم النبيلة كثيرا ما يساء اليها، الى حد حملها على أضدادها، سواء أكان ذلك بالتأويل المتعسف، أم بتجاوز حد الاعتدال في التطبيق.
|
راشد الغنوشي |
17/06/2003 |
| 374 |
0
|
خالص جلبي |
17/06/2003 |
| 375 |
ما ذنب سائق التاكسي الفقير الذي يُذبح كما تُذبح الشاة في شوارع الدار البيضاء والجزائر، بحجة الجهاد في سبيل الله؟
ما ذنب الجندي الذي يحرس عمارة بمرتب زهيد يعول أطفالاً ينتظرونه في البيت، ثم يُفجّر في صدره الرصاص بحجة أنه مرتد؟
ما ذنب العامل البسيط ونادل المطعم وموظف الشركة والشيخ الكبير والعجوز الكسيرة والطفل البريء؟
ما هو الجُرم الذي ارتكبوه حتى تُمزّق أجسامهم بالقنابل بذريعة حماية الإسلام والذَّب عن حياض الملّة؟
الإسلام بريء من هذا العمل الشنيع البشع، الإسلام أشرف من أن ينحط حملتُه إلى هذا المستوى الدنيء الممقوت، الإسلام دين ربّاني عالمي حضاري إنساني.
|
عايض القرني |
24/04/2007 |
| 376 |
حدد المفكر المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري صاحب موسوعة (اليهود واليهودية والصهيونية) عشر علامات تؤشر على أن زوال إسرائيل بات "وشيكا". ونفى المسيري - في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" - أن يكون لهذا التوقع علاقة بالتشاؤم أو التفاؤل، مشددا على أنه يقرأ معطيات وحقائق يستقيها من الكتب والصحف الإسرائيلية.
والعلامات العشر التي حددها المسيري هي: تآكل المنظومة المجتمعية للدولة العبرية، والفشل في تغيير السياسات الحاكمة، وزيادة عدد النازحين لخارج إسرائيل، وانهيار نظرية الإجماع الوطني، وفشل تحديد ماهية الدولة اليهودية، بالإضافة إلى عدم اليقين من المستقبل، والعزوف عن الحياة العسكرية، وعدم القضاء على السكان الأصليين، وتحول إسرائيل إلى عبء على الإستراتجية الأمريكية، نهاية باستمرار المقاومة الفلسطينية.
|
إيمان عبد المنعم |
17/05/2008 |
| 377 |
تحظى تركيا، البالغ تعداد سكانها 70.5 نسمة، بموقع جغرافي فريد بين الشرق والغرب، حيث تلتقي آسيا بأوروبا، مما يمنحها مزايا جيو سياسية في منطقتها بفضل الممرات البحرية الاستراتيجية. وتركيا بامتلاكها مثل هذه المزايا الخاصة تقدم فرصا متنوعة للمستثمرين من كافة أرجاء العالم. وتشمل هذه المزايا الموقع الجغرافي والاستقرار الاقتصادي والسياسي، والقوة العاملة المؤهلة ومستويات المعيشة المناسبة، والإمكانات السياحية الرفيعة، والبنية التحتية العصرية، والنظام الضريبي المتفق مع المعايير العالمية، كل هذه ترقى إلى درجات عليا.
|
غزوان مصري |
06/08/2008 |
|
|