|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- اعتبر بعض الملالي اجتهاداتي الفقهية خروجا عن المذهب لذلك وقفوا ضد مرجعيتي
- الشيعة يعتبرون أمريكا عدوهم الأول وهناك مقاومة شيعية للاحتلال الأمريكي في العراق
- اتهام الشيعة بأنهم يخضعون لإيران هو اتهام ظالم جملة وتفصيلا
- لا أعتقد أن للصفوية بالمعنى السياسي أي تأثير في الواقع الشيعي على المستوى العام
- لا أقول باشتراط الأعلمية في المجتهد فلا دليل على اعتبارها ولا واقعية لها
- بالنسبة للشيعة لا يوجد ولاء بالمعنى الديني والمذهبي لأي دولة
- حرمت استخدام العنف على شباب الشيعة بل حرمت الكتابة على الجدران وإحراق الدواليب
- اسألوا حزب الله فأنا لا أجيب عن الآخرين
- الكفاءة العلمية هي الأساس في التزام الذين يأخذون الفتاوى من هذه المراجع
|
عبدالعزيز محمد قاسم |
01/04/2008 |
| 2 |
- مستعد أن استشهد في سبيل أن يكون الإسلام هو الدين الحضاري أمام العالم
- السيطرة الأمريكية على العالم الإسلامي تمنع وجود حركة وحدوية منفتحة لحل مشاكل الطائفتين
- ما يحدث في العراق الآن ليس فتنة سنية شيعية بل هي مسألة سياسية
- علماء الشيعة في العراق أفتوا بأنه يحرم على المسلم أن يقتل المسلم الآخر
- الإمامة والعدل من أصول المذهب وليست من أصول الدين
- التقليد لدينا إنّما هو في الفقه أمّا الجوانب العقيدية فلا تقليد فيها.
- لا أعتقد بارتداد الصحابة عن الإسلام وتكفيرهم أمر غير صحيح وغير موافق للخط الإسلامي
|
صحيفة عكاظ السعودية 28-02-2008 |
01/04/2008 |
| 3 |
- لم يثبت عندنا أن الأئمة أفضل من الأنبياء بل إن النبوة هي تعلو كل موقع آخر
- لو درست دعوة محمد بن عبدالوهاب كنظرية إسلامية في الاجتهاد الإسلامي ويقابلها الطرف الآخر سنجد ما نلتقي عليه
- ليس لنا أن نتوجه لأي نبي أو أي إمام بطلب قضاء الحوائج لأن الله وحده الرزاق
- بعض إخواننا من أهل السنة يكفروننا ويقولون أن اليهود والنصارى أفضل من الشيعة
- الأنبياء والأئمة لا يعلمون الغيب وقد اختص الله وحده به
- الروايات التي رويت في حادثة الضلع أغلبها ضعيفة ولا يمكن الاعتماد عليها
- لا تزال الفتاوى المغرضة تصدر بحقي من المرجعيات الشيعية بسبب اجتهادي في تضعيف حادثة الضلع
- الحوار بشكل مباشر بين السنة والشيعة يقرب المسألة نفسيا وعقليا وفكريا
|
صحيفة عكاظ السعودية 06-03-2008 |
01/04/2008 |
| 4 |
- أطلب على نحو التحدي بمحبة من القرضاوي وغيره أن يقدم لنا إحصائيات عن خطر التشيع الذي يقول به
- استغراقنا في الحالة المذهبية التي تبرز السلبيات يعطي أمريكا الفرصة للسيطرة على العالم الإسلامي
- الرواية التي قال بها الخميني حيال نزول ملك على فاطمة لا أضمن صحتها فلا وحي بعد رسول الله
- إننا نؤكد أن القرآن الكريم هو كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
- طرح فكرة الحوار مع السلفيّة ليس إلا في السياق الإسلامي العام وليست ردّاً على فشل هنا أو إخفاق هناك
- أنا أسأل أولئك الذين يهولون موضوع تشييع السنة لماذا لا تُثار قضية التبشير بالدين المسيحي في المجتمعات الإسلامي؟
- القرآن الذي يتداوله الشيعة لا يختلف عمّا يتداوله السنّة وإثارة هذا الموضوع لا يُراد منه إلا تعقيد الأمور
- المظلة السياسية تفسد مؤتمرات التقارب بين السنة والشيعة
- لعبة الشطرنج إذا لم تكن مستندة على أساس الربح والخسارة فإنها لا يصدق عليها أنها من الميسر
- من لا يفهم القرآن لا يستطيع أن ينفتح على الإسلام سواء على المستوى العقيدي أو على المستوى الفقهي
|
صحيفة عكاظ السعودية 13-03-2008 |
01/04/2008 |
| 5 |
تتوالى المناسبات والأعياد الوطنية، وتتعاقب السنوات وتتوارى الأعوام، والبعض هناك في السجون، محروما من اللقاء بالعائلة واستنشاق الحرية، والتخلص من صرير الأبواب الموصدة والقلاع المسيجة، والبعض الآخر في المنافي يحملون في صدورهم جروح فقدان الأحبّة، والحرمان من العودة والتيمم بتراب الوطن، ليبقى الأفق السياسي التونسي ضبابيا تجاه ملف المساجين السياسيين، رماديا تجاه واقع الحريات، ممّا جعل البلد مشارا له بالأصابع..
لمحاولة الإيضاح والاستيضاح، طرحنا جملة من العناوين على الأستاذ محمد النوري، أحد قيادات النهضة في المهجر، والباحث الاقتصادي والخبير السابق بالجامعة العربية، لاستبيان رأيه حول: مسيرة حركة النهضة (النتائج والإخفاقات)، الاقتصاد التونسي (معجزة أم ادعاء)، المصالحة (خيار أم سراب)، حركة 18 أكتوبر (رهان أم اضطرار)، وغيرها من النقاط الساخنة في هذا الحوار.
|
الطاهر العبيدي |
08/06/2007 |
| 6 |
في هذا الحوار يتحدث عن مدى نجاح المؤتمر القومي الإسلامي في تحقيق ما تأسس من أجله، ومظاهر ذلك النجاح، وجدوى فكرة الحوار والتقارب القومي الإسلامي، وهل استطاع الحوار أن يوجد تأثيرات داخل البناء الفكري والأيديولوجي للتيارين، وطبيعة الحاجة التي فرضها الواقع الحالي، حيث لم يترك التقارب القومي الإسلامي أمام ترف الاختيار.
|
حسام تمام |
11/04/2007 |
| 7 |
- الاتجاه العروبي والاتجاه الصفوي
- الصفوية لا واقع لها الآن
- السجود على التربة الحسينية
- مسألة الخلافة والإمامة
- "علي" عبد الله وتلميذ رسوله
- وليد زواج المتعة شرعي
- مصحف فاطمة ليس قرآنا
- ليست جزءا من الأذان
|
الهامي المليجي |
21/03/2007 |
| 8 |
لا يجوز تحت أي اعتبار من الاعتبارات، أن نسبّ الصحابة أو أن نُسيء إليهم، لأنهم عاشوا مع رسول الله(ص) وعملوا معه وجاهدوا معه.. وعلينا أن نتعامل معهم كما تعامل الإمام علي. ولذلك فنحن نطالب علماء المسلمين جميعاً، ولا سيما علماء المسلمين الشيعة، بأن يثقفوا قاعدتهم الشعبية باحترام صحابة رسول الله
|
حسين عبدالله |
28/02/2007 |
| 9 |
لم يتأثر المفكر الاميركي نعوم تشومسكي كثيراً عندما عرض عليه تقرير <معهد أبحاث وسائل إعلام الشرق الاوسط> (ميمري) المؤيد لإسرائيل والذي استهل الحملة على تشومسكي بسبب تصريحاته التي أدلى بها في لبنان وزيارته الى معتقل الخيام والجنوب. وبعد جولة في عالم السياسات الاميركية وطريقة صنعها وأسباب فشل محاولات تصدير الديموقراطية الى الشرق الاوسط وغيرها من النقاط التي تناولها الحوار، أوضح المفكر الاميركي انه يتوقع بعد عودته من لبنان الى بلاده ان يتعرض الى <حملة هستيرية> مشابهة للحملات التي تعقب كل كتاب أو نشاط يقوم به.
وتشومسكي المتهم بالانحياز الى الانظمة القمعية، لا يقيم في واقع الامر فارقا بين معركة يخوضها هو ضد الهمينة الاميركية على العالم وبين معركة تخوضها القوى الديموقراطية ضد الطغيان في العالم العربي أو في غيره من دول العالم الثالث.
|
حسام عيتاني |
18/05/2006 |
| 10 |
قال المفكر الكويتي عبد الله النفيسي إن العلاقة بين الثقافة والسياسة علاقة لصيقة ولكن النخبة المثقفة تعالج هذا الموضوع بطريقة نخبوية بعيدة عن هموم الشارع العربي.
وذكر النفيسي في حوار مع الجزيرة نت مثالا لذلك مما يحدث في مداولات ندوة الرواية والمستقبل ضمن مهرجان الدوحة الثقافي الخامس، حيث ركز المحاضرون كما ذكر النفيسي على ما يسمونه الخيال العلمي وهو نزعة موجودة في الغرب ونحن للأسف نستعيرها بشكل ببغاوي ومتطرف.
|
الجزيرة نت |
30/03/2006 |
| 11 |
لا يمكن وسط مجتمع تحكمه الأيديولوجيا إعطاء ضمانات حاسمة حول عدم وقوع انحيازات أو استغلال حتى لمشروع الوسطية؛ كما أنني أوافق على أن مفهوم الاعتدال قد جرى استهلاكه حتى النهاية، من هنا، لم تُطرح في المشروع صورة داخلية له، بل تُرك ذلك للمشاركين فيه، أي أنه عندما طُرح المشروع قُصد به عقد هذا اللقاء / الخليّة تحت مظلّة يمكن التوافق ـ ولو الشكلي الدبلوماسي ـ عليها، وهي الاعتدال والوسطية وسماع الآخر و.. هذا العنوان ـ رغم وجود تحفظات عليه لدى بعض الفئات ـ إلاّ أنه قادر على إيجاد صيغة تجمع، لا أنه بنفسه صيغة نهائية يخرج بها المؤتمر الشيعي، وهناك فرق بين الأمرين، نحن نريد أن يجتمعوا تحت تأثير روح متسامحة، وليقرّروا أمرهم والصيغة الأفضل لتواصلهم، نحن ندقّ ناقوس الخطر، ليدفعهم صوته إلى اللقاء، أما ما يخرجون به فهذا أمرٌ آخر، نحن نراهن على لقائهم، وإن لم نكن مثاليين في مراهنتنا هذه...
|
نادر المتروك |
30/03/2006 |
| 12 |
أفرزت الحالة العراقية في خصوص العلاقة بين السنة والشيعة تحديدا تساؤلا كبيرا حول فكرة التقريب بين السنة والشيعة التي بدأت منذ نصف قرن، وهو ما دفعنا إلى أن نحمل تساؤلات "ملف التقريب" إلى العلامة السيد محمد حسن الأمين أحد الشخصيات الشيعية البارزة على الساحة اللبنانية والمستشار في "المحكمة الجعفرية" لنستطلع رأيه فيها، وهو يرى أنه لم يتم إنجاز مؤسسة حقيقية للتقريب تملك القدرة على مواجهة مخاطر الفرقة والصراع الذي قد يصل إلى حد الاقتتال بين المسلمين، وهو وإن كان يرى أن مؤسسة التقريب قامت بأعمال مهمة، لكنها ضعفت بعد ذلك ولم تستمر في عطائها، وبقيت الحاجة إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية قائمة.
والتقريب -في رأيه- يكون منطلقا من وعي ورؤية سياسية تقر بحق الاختلاف بين المذاهب وتحترمه، دون الدخول في جدال. وهو يرى أن كل تقدم في إنجاز وحدة سياسية بين المسلمين أو رؤية موحدة يساعد على إزالة العناصر السلبية في كل موقع طائفي أو مذهبي بين المسلمين ويعيد إليهم القدرة على التواصل الحضاري...
|
إسلام أون لاين |
27/03/2006 |
| 13 |
إذا استبعدنا الكثير من القضايا التي يمكنها أن تفسر ما حدث على خلفية تدنيس المقدس الإسلامي في رسوم الكاريكاتير الدانمركية، منها: الخوف من الأقليات الإسلامية في الغرب وكون القضية وسيلة اختبار لقياس علاقة المسلمين بالإسلام، وحاولنا البحث في حرية التعبير ذاتها فسنجد أنه بالرغم من أن الغرب جعل أعلى قيمة لديه هي الحرية كقيمة مطلقة؛ نجد أنه من المعروف أن لها عنده حدودا أيضا فلا إطلاق في الحرية أبدا.
هذا ما يؤكده المفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور طه جابر العلواني رئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية ورئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية بالولايات المتحدة حول الواقعة الدانمركية. مشيرا إلى أن هناك من الحقوق القانونية التي تحرص الدساتير والقوانين في الغرب على حمايتها منها "حق الخصوصية" الذي فيه تتعين الحرية التي تقوم سائر القوانين بحماية الحقوق المختلفة للأفراد والشعوب والمؤسسات.
كما أشار العلواني في حواره المطول مع "شبكة إسلام أون لاين نت" إلى أن هناك مؤامرة ولا شك تستهدف المسلمين تفسرها مجمل الأحداث وتبعاتها الدولية، كما أن هناك خشية غير مبررة من الجانب الإسلامي من الدول الغربية.
ويبدي العلواني امتعاضه من النخب العربية التي تنقسم على نفسها في أربعة اتجاهات تتوزع عليها؛ الأمر الذي قاد إلى عدم رؤية تعاطف أو دعم منها لغضب الجماهير وانتفاضاتها في الشارع العربي والإسلامي في ظل خفوت نجم اتجاه خامس متمثل بالإسلام المستنير. وأن هذه النخب تحتاج إلى الوعي بأنها لن تستطيع أن تقف إلى جانب المفكر العَربي إلا إذا استطاعت أن تتحول من دور المستهلك الثقافي والفكري والحضاري، إلى دور "الشريك المنتج".
كما اعتبر قضية تدنيس المقدس الإسلامي وتشويه النبي صلى الله عليه وسلم مسألة حياة أو موت لا لقيمنا وحدها فحسب بل لحضارتنا وتاريخنا ورسالتنا، وهي نتاج فعل تعتبر فيه الأمة الإسلامية يدا سفلى لا يدا عليا على مستوى الحقيقة والواقع. معتبرا حالة صدام الحضارات مع الغرب ستحقق له مصالحة وأحلامه الكامنة طالما يعتبر نفسه في حالة خطر ما دام هناك شيء تضفى عليه صفة القداسة.
كما يتحدث العلواني من واقع إقامته الطويلة في الغرب ومعايشته لهموم الأمة المسلمة بمعالم إستراتيجية للتعامل مع مثل هذه الواقعة الماسة بالمقدس الإسلامي في محاولة منه للخروج من حالة رد الفعل المتقطع إلى تعامل ممنهج وفعال.
|
مدحت ماهر |
13/02/2006 |
| 14 |
- النظام الاقتصاد العالمي الحالي يسمح بهيمنة 20% من سكان العالم على أكثر من 80% من موارد الأرض، وتبقى الغالبية تتقاسم الفتات القليل، وإذا استمر الأمر كما هو عليه هكذا فنحن نتجه بلا شك إلى فوضى اجتماعية.
- نحن على ثقة بأن الإسلام أيضا يهتم بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية، ويتفق معنا بأن تلك الخيرات والثروات الطبيعية ملك للبشر، ويجب أن نتعاون مع الجمعيات الإسلامية ذات الهدف المشترك للتنسيق.
|
الجزيرة نت |
12/02/2006 |
| 15 |
- لا أرى شرعية للانتخابات العراقية؛ لأنها جرت بمواصفات وضعتها قوات الاحتلال لضمان النتيجة المواتية.
- لست ممن يعتقد بأن الفكر الإسلامي في أزمة، بل الأزمة الحقيقية هي في أوساط من فرضوا علينا الظرف السياسي الذي نعيشه، والذي يسد المنافذ على المفكرين والمثقفين، ولست ممن يرى بأن الفكر في حالة جمود، بل هو منذ منتصف القرن الثامن عشر في حركية دؤوبة.
- مشروعنا الإصلاحي لا يقبل القسمة على اثنين، فإما أن ننجزه للأمة ولأجيالها اللاحقة ، أو ننخرط في خدمة مصالحنا الفئوية والفردية. لكي يتحول الفكر الإسلامي إلى مشروع إصلاحي تغييري تقبل عليه الأمة احتماءً به وحماية له فإنه يحتاج إلى جيل من المترفعين عن الدنيا، الراغبين بما عند الله، الزاهدين بما في أيدي العباد.
|
عبد الحق بوقلقول |
05/02/2006 |
| 16 |
سألت سياسيين في لبنان عن احتمال عودة الوزراء الشيعة عن اعتكافهم ليمكن ترميم حكومة الرئيس فؤاد السنيورة فردوا: لماذا لا تسأل السيد حسن نصر الله الأمين العام لـ «حزب الله». سألتهم عن احتمال اندلاع مواجهة في الشارع بسبب الانقسام حول الموقف من سورية وملفات اخرى وتلقيت منهم الرد نفسه الذي تكرر حين حاولت الاستفهام عن مستقبل الوضع في جنوب لبنان والقرار 1559 لمجلس الأمن، وسلاح المقاومة بعد استكمال التحرير. المفتاح موجود لدى نصر الله، قالوا. ولم يترددوا في الإشارة الى ان العلاقات الإقليمية لـ«حزب الله»، تحديداً تحالفه مع سورية وإيران، تنذر بإبقاء لبنان «اسيراً لسنوات طويلة».
رائحة خوف في لبنان. خوف من الاستنفار الطائفي والمذهبي، ومن شلل عام ينذر بكارثة اقتصادية، أو بما هو أسوأ.
|
غسان شربل |
18/01/2006 |
| 17 |
- فصل الدين عن الدولة هو العلمانية الجزئية، أما فصل القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية عن مجمل حياة الإنسان فهو العلمانية الشاملة.
- ما يسمى حالة السيولة في التدين هي في الواقع حالة شمولية الرؤية، وهي إسلامية، فالإسلام ليس دينا ودولة، وإنما دين ودنيا، والرؤية الدينية الحقيقية رؤية شاملة توجه كل مناحي الحياة.
- شعار "الإسلام هو الحل" الذي تتبناه جماعة الإخوان المسلمين، مجسد لرؤية بعض المفكرين الذين يقودون تيارا سياسيا مهما يؤمن بأن المرجعية الإسلامية هي المجال أو الطريق الوحيد لحل مشاكل هذا المجتمع.
- كثير من المسلمين تصدوا للاختراق العلماني الأخلاقي السطحي، مثل الدعوة إلى الحجاب والفصل بين الجنسين وعدم الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة، لكنهم في الوقت نفسه ربما يكونون غارقين في الاستهلاكية الرأسمالية التي هي جوهر العلمانية الشاملة.
|
حسام تمام |
15/01/2006 |
| 18 |
يحسم الدكتور عبد الله النفيسي المفكر الإسلامي الكويتي رؤيته لإشكالية التعامل الأمريكي مع جماعات الإسلام السياسي في المنطقة العربية والإسلامية بالتأكيد على أن واشنطن رأت أن ثمة قوى إسلامية صاعدة أثبتت وجودها على الأرض فأخذت تتحسس طريقها إليها لتعمل على تطويعها ضمن منظورها لأهدافها الاستراتيجية في المنطقة. ولكن ، كما يؤكد ، فإن ذلك لا يعني أن هذه الجماعات وفي مقدمتها الإخوان المسلمون في مصر ستقبل بالانضواء تحت عباءة المشروع الأمريكي للمنطقة المسمى الشرق الأوسط الكبير.. ويلفت في هذا السياق الانتباه إلى أن محاولة الولايات المتحدة في هذا الاتجاه تعمل على إخراج الجماعات الإسلامية من تحت الأرض إلى النور سعياً منها لإحراجها وبالتالي مغالبتها سياسياً.
|
الراية القطرية |
07/01/2006 |
| 19 |
أكد المشير عبد الرحمن سوار الذهب الرئيس الأسبق للسودان الشقيق، والرئيس العربي الوحيد الذي تنازل طواعية عن الحكم وسلم القيادة سلميًا لغيره.. أن العالم الإسلامي يمر بمرحلة حرجة تعتبر من أخطر المراحل التي تمر بها الأمة.. ذلك أن ما كان يحاك في الخفاء ضد الإسلام أصبح يتم علنًا بكل صلف وتبجح.. وأنه رغم هذه الصورة القاتمة للواقع الإسلامي والمظالم التي ترتكب في حق المسلمين، فهناك صحوة ووعي ونهضة للإنسان المسلم تلوح بشائرها في الأفق.. وأضاف في حواره أنه يعتقد أن ولاة الأمر الإسلامية وقادتها يدركون حقائق الأمور وما يحاك من الغرب ضد عالمنا الإسلامي.
|
محسن عبد الفتاح |
04/01/2006 |
| 20 |
أجرى الحديث عمرو حمزاوي، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي
|
عمرو حمزاوي |
02/01/2006 |
|
|
|
|