شاركت في الأسبوع الفارط في مؤتمر "دراسة ظاهرة التكفير" المنعقد بالمدينة المنورة. وكانت فرصة طيبة للاطلاع على عدد من البحوث المتعلقة بالموضوع.. وكان الموضوع الذي شاركت به بعنوان " التكفير وأثره في تصور الهوية في الخطاب الإسلامي المعاصر". واقترحت في البحث رؤيةَ مفهوم التكفير من زاوية علم الاجتماع السياسي، في إطار علاقة هذا المفهوم بمفاهيم الانتماء والهوية والمواطنة.
Add a comment
الهوية الدينية والهوية الوطنية
التكفير والهوية والمواطنة
أسباب نظرة الريبة تجاه ما هو إسلامي في مصر
المتأمل في أحوال المجتمع المصري في الآونة الأخيرة يستطيع أن يستشعر هذه الحالة من حالات الزخم الفكري المضطرب بين فئات المجتمع عامة و الشباب منها خاصة، والكل يردد بل و يتبنى أفكارا بعضها إسلامي و أكثرها غير ذلك ، ويدعى أن هذه الأفكار أو تلك المذاهب هي طوق النجاة للبلاد و العباد من حالة الفوضى التي نعيشها؛
Add a comment
الحركة الإسلامية بين الاصطفاف الاضطراري والاصطفاف الاختياري
إذا كان لا بد للحركة الإسلامية في تعاملها مع الأحداث المتسارعة من حولها وتغيّر المعطيات في ساحة الحراك السياسي والاجتماعي، أن تفقه اللحظة جيدا ــ كما قلنا في مقال سابق ــ وتختار من المواقف والخيارات والاجتهادات ما يناسب ذلك ويتوافق معه، وأن تخلفها عن هذه اللحظة بما تحمله من زخم، وتباطأها وترددها في بلورة رؤية واضحة وتصور سليم يمكّنها من تحديد الفعل المناسب في حينه، يؤدي حتما إلى تراجع وعائها الجماهيري وتقلّص امتدادها الشعبي الذي هو رأس مالها وسر بقائها ــ بعد حفظ الله ــ ونقطة قوتها في تدافعها السياسي والفكري مع خصومها ومنافسيها.
Add a comment
الحركة الإسلامية وفقه اللحظة
كنا فيما مضى نطالب الحركة الإسلامية أن تحسن نوعا من الفقه يسمّى فقه المرحلة، حتى تستطيع أن تواكب المتغيرات المتسارعة من حولها، وتتأقلم مع إفرازاتها وتلبس لها لبوسها، وهو فقه يبقى مطلوبا منها على طول الوقت، أما الآن وقد تسارعت الأحداث أكثر وزادت وتيرة التحولات، مما يحتم على الحركة الإسلامية أن تحسن نوعا آخر من الفقه أدق وأعمق من فقه المرحلة يمكن أن نسميه فقه اللحظة، بحيث تكون على أهبة الاستعداد للتعامل الإيجابي والصحيح والدقيق والسريع كذلك مع الأحداث والمتغيرات المفاجئة، التي فرضها واقع جديد، تجددت فيه الوسائل وتطورت فيه الأساليب، الأمر الذي يحتم على الحركة أن تتجاوز الطرق الكلاسيكية البطيئة في إبداء الموقف وتحديد الخيار، وأن لا تبقى حبيسة الرؤى القديمة المبنية على التوجس الدائم واللا ثقة، فتبقي نفسها محصورة في زاوية الاضطرار في تعاملها ومواقفها وخياراتها، فيطغى لديها الاضطرار على الخيار، بل عليها أن تواكب الفرص التاريخية التي لا تتكرر كثيرا، فتجعل منها مناسبة لتثبيت صورتها الصحيحة والمشرفة والمطمئنة والشريكة، لدى كل الفئات، والتخلص عمليا من الصورة القاتمة والمخيفة وغير المطمئنة والإقصائية والمهيمنة، التي عملت الأنظمة القمعية خاصة على ترسيخها لدى الكثير من مكونات الرأي العام لسنوات عدّة.
Add a comment
في العلاقة بين الدين والدولة
ظلت العلاقة بين "الدين" و"الدولة" محل نقاش بين الباحثين في الشأن السياسي منذ مطلع القرن الماضي. ورغم أنّ الأمر لم يُحسم نظريا لصالح فصل الدّين عن الدولة كخيار فكري مُقْنع وخيار اجتماعي غالب، إلا أنه عمليّا وفي ظلّ الاستبداد الذي عرفته أغلب المجتمعات العربية الإسلامية، وفي إطار الحلف الذي أُبرم بين هذه الأنظمة وبعض النخبة التي ترفع شعار الليبرالية والتّقدّميّة، فُرضت علاقة غريبة ومركبة بين الدين والدولة لم تعرفها أيّ أمّة متحضّرة، حيث مُورس الفصل المتعسّف بين الدّين والدولة رغم أنف المجتمع العربي الإسلامي، وفي الوقت ذاته مُورس "التسلّط" على المؤسسة الدينية حتى لا تؤدّي دورها في نوع من الاستقلالية التي تعيشها الكنيسة في المجتمعات الغربية، كما مُورس عليها "توجيه" فاضح لتكريس الواقع القائم، وحرمان المجتمع من خطاب ديني مستقلّ…
Add a comment
باقي المقالات...
1