التنوع الإسلامي

الهوية والمواطنة الشورى والديموقراطية

الشورى والديموقراطية

العراق: يوم الندم أم يوم العِبرة؟

محرر الموقع

في السابع من هذا الشهر سيكون قد مضى عام على إجراء الانتخابات البرلمانية، فقبل عام وبمثل هذا اليوم تهافت العراقيون من كل حدب وصوب على صناديق الانتخابات التي شهدت تنافسا حادا بين القوائم المتنافسة والتي حاولت بشكل عام أن تظهر بمظهر وطني وان تتخذ من الانتماء إلى العراق عنوانا رئيسيا لها وان كان بعضها لم يفارق كليا انتمائه الطائفي او العرقي ولكن وللأمانة كانت هذه الانتخابات أفضل من سابقتها لأمرين أساسيين الأول لإعتمادها نظام القائمة المفتوحة بدلا من المغلقة، والثاني لوجود التنافس الحقيقي بين القوائم الانتخابية نتيجة إلانشطارات التي حصلت داخل كل مكون.
Add a comment

إقرأ المزيد...

الديمقراطية في مواجهة الشعبوية مجددا.. الإسلامفوبيا والدولة العميقة في أوربا الغربية

خالد شوكات

هذه هي المرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية في رأيي، التي تواجه فيها الأنظمة الديمقراطية في أوربا الغربية تحديا كبيرا في العمق، يجعلها أمام اختبار حقيقي لمدى صلابة بنياتها التحتية وقدراتها في المحافظة على ماهيتها الجديدة التي صيغت بعد مؤتمر يالطا، وبقائها ضمن سفينة التاريخ البشري التقدمي المرتبط بمواثيق حقوق الإنسان الدولية والالتزامات المحلية والإقليمية والعالمية تجاه الحريات العامة والخاصة والتعددية السياسية والفكرية والدينية والثقافية.
Add a comment

إقرأ المزيد...

الريسوني يناقش العلاقة بين الديمقراطية ومقاصد الشريعة

محرر الموقع

بعيد عن أسلوبي التحريم والإلغاء أو التوظيف لشرعنة الاستبداد، يقتحم الدكتور أحمد الريسوني، الفقيه المقاصدي والخبير في مجمع الفقه الإسلامي، ميدان تقليب النظر والمسلمات في المسألة الديمقراطية أو التنظيم الديمقراطي والحاجة الماسة إليه شرعيا وواقعا برؤية تأصيلية تجعلها وجها آخرا لتنزيل الشورى بروحها الأخلاقية والإيمانية، وآلية للتحرر من الاستبداد السياسي بأغلب دول العالم الإسلامي.
Add a comment

إقرأ المزيد...

الفقه السياسي الإسلامي المعاصر: اتِّجاهاته، قضاياه، مشكلاته

محرر الموقع

بعد سقوط الخلافة الإسلامية على يد كمال أتاتورك 1924م، وإعلان قيام الجمهورية العلمانية في تركيا، مستبدلاً بالنظم الإسلامية في الحكم وجميع مناحي الحياة النظم الغربية الأوروبية، وكان ذلك انطلاقاً من مبادئه وثقافته التي نشأ عليها.. دخل العالم الإسلامي منذ ذلك السقوط تحت سيطرة ما عرف بالدولة القطرية العلمانية، والهوية الوطنية، وأصبحت الأمة الإسلامية حائرة تتساءل ما العمل؟ وكيفية العودة إلى الحكم الإسلامي المستمد من القرآن والسنة ومصادر التشريع الأخرى، وكيفية بناء حكومة توصف بالإسلامية في مقابل الحكومات العلمانية، كما ظهر تساؤل آخر هو كيفية تدشين فكرة سياسية جامعة يمكن أن تواجه التحدي العلماني، وتؤكد جدارة الإسلام السياسية مثل جدارته العقدة، وقد حاول السياسيون والمثقفون والمفكرون الإسلاميون أن يجيبوا على هذا التساؤل، تارة بعمل ثوري جماعي، وتارة بالعكوف على بلورة الفكرة التي تنتظرها (الأمة) حتى تستعيد قوامها، وهويتها التي فقدتها على المستوي الثقافي والتشريعي في الدولة العلمانية، وهذا العمل الأخير هو ما يمكن تسميته (بالفقه السياسي)، الذي باتت الأمة تنتظر فعله ونتائج عمله الذي قارب على قرن من الزمان.

ونستعرض فيما يلي أهم ملامح عمل هذا الميدان-(الفقه السياسي الإسلامي) من ولادته في العصر الحديث وحتى الوقت المعاصر- والذي يتضمن ستة مجالات رئيسية، نورد فيما يلي أهم ملامحها، متضمنة أهم القضايا التي شغلت عقول المفكرين
الإسلاميين خلال هذه الفترة.

 

Add a comment
إقرأ المزيد...

الفكر الإسلامي المعاصر وتجدد النقاش حول الديمقراطية

زكي الميلاد

في الوقت الذي كان يجري الحديث في المجتمعات الإسلامية عن صحوة إسلامية، كان يجري الحديث في مجتمعات المعسكر الشرقي عن صحوة ديمقراطية. وكان لهاتين الصحوتين تأثيرات وامتدادات في واقع ومجريات السياسات الدولية، وفي واقع وحركة المجتمع الدولي، الذي ظل يتابع ويراقب عن كثب هذه التطورات التي غيرت وجهة المجتمعات التي حصلت فيها.

واستناداً إلى هاتين الظاهرتين جاء كتاب (الإسلام والديموقراطية)، الصادر باللغة الإنجليزية سنة 1996م، لمؤلفيه أستاذي التاريخ في جامعة جورج تاون الأمريكية الدكتور جون أسبوزيتو والدكتور جون فول، اللذين اعتبرا أن الانبعاث الديني وعملية الدمقرطة تُعدان من أهم التطورات التي حدثت في السنوات الأخيرة من القرن العشرين، ومن الموضوعات الأكثر أهمية في شؤون العالم المعاصر، وأنهما يحددان إطاراً لأكثر القضايا حسماً في العالم الإسلامي المعاصر.

Add a comment

إقرأ المزيد...