التنوع الإسلامي

قضايا الأمة الصراعات والحروب

الصراعات والحروب

الدعاية الموجهة في الإعلام الصهيوني

خالد ممدوح العزي

يحتل الجانب الدعائي حيزا هاما في النشاط الصهيوني الإعلامي الموجه من خلال اجهزة ووسائل الإعلام الاسرئيلية: يقول الحاخام يريتسورن في اجتماع سري نظمه اليهود في عام 1869م في سويسرا : «إذا كان الذهب هو القوة الاولى في العالم، فإن الصحافة هي القوة الثانية. ولكنها لا تعمل من غير الأولى وعلينا بواسطة الذهب أن نستولي على الصحافة، وحينما نستولي عليها نسعى جاهدين لتحطيم الحياة العائلية والاخلاقية والدين والفضائل الموجودة لدى البشرية عامة». ولهذا تجهد الماكينة الصهيونية لبت روح الدعاية واحيائها في المجتمع الإسرائيلي أو التوجه إلى الخارج من خلال امتلاك أكبر عدد ممكن من المؤسسات الإعلامية ووكالات الانباء الوطنية والعالمية (1).
Add a comment

إقرأ المزيد...

الحروب الدينية في الشرق الأوسط تنامي منطق "القاعدة"

محمد زاهد جول

يبدو أن منطق الحروب الدينية في منطقة الشرق الأوسط، يشهد تناميا مطردا، إذ نشهد يوميًّا انخراط أعداد جديدة في صفوف تنظيم القاعدة ومثيلاتها في العالم الواقعي، ولا يقل العالم الافتراضي عن نظيره الواقعي في التأسيس لمنطق الحروب الدينية في الفضاء السيبيري، فقد دشن تنظيم القاعدة منذ تأسيسه قطيعة مع الفكر الإسلامي الإصلاحي الذي تبلور مع نهاية القرن الثامن عشر، وامتد حتى منتصف القرن العشرين، متشبعاً بأفكار راديكالية ثورية، وضعت في قلب أولوياتها "الجهاد"، كمفهوم ثوري يهدف إلى الانقلاب على مجمل الأوضاع والأطروحات الإصلاحية التي تطالب بتطبيق الشريعة تدريجياً عبر الاعتماد على منهج سلمي للوصول إلى غاياتها وأهدافها، ولذلك فقد غاب عن تفكيرها، وسلوكها التنظير لمفهوم الدولة الحديثة وطبيعة علاقتها بالمجتمع الدولي، وانشغلت بمفهوم "الجهاد"، كأيديولوجيا ثورية انقلابية تهدف إلى الإطاحة بالأنظمة المعاصرة التي تتحكم في مصائر العالم العربي والإسلامي باعتبارها "جاهلية"، استناداً إلى مبدأ الحاكمية الذي ينص على كفر وردة جميع الأنظمة، والدول الإسلامية المعاصرة التي تكونت عقب أفول المرحلة الاستعمارية، وتبلورت مع تأسيس الدولة الوطنية المعاصرة، والتي تبنت منهجا يقوم على أساس الفكرة القومية، أو الديمقراطية الليبرالية، أو الاشتراكية اليسارية، أو خليطاً من هذه الأيديولوجيات.

Add a comment
إقرأ المزيد...

دروس تركية للدول العربية

محمد بن المختار الشنقيطي

تحتاج الشعوب والقيادات العربية أن تتأمل بعمق في مدلول الأزمة التركية الإسرائيلية الأخيرة، وتستخلص منها دروسا وعبرا لحاضرها الماثل ومستقبلها الآتي. وفيما يلي عرض وجيز لهذه الدروس:

Add a comment
إقرأ المزيد...

العدوان على القافلة وبشائر التحرّك الجادّ

عبد العزيز كحيل

مرّةً أخرى تأبى القضية الفلسطينيّة إلاّ أن تضع الكيان الصهيوني في الزاويّة الضيّقة، وتسبّب مزيداً من الحرج للأنظمة العربيّة الّتي تراهن على الزمن لطيّ ملفّها وإهالة التراب عليها ، ونلحظ هذه المرّة نقلة نوعيّة تتمثّل في امتزاج الدم العربي بالدّم التركي على متن سفن إغاثة غزّة، وتعدّي العدو الصهيوني للخطوط الحمراء باعتدائه السافر على الأوروبيّين أصحاب الحصانة الأخلاقيّة، فعسى هذا أن يكون خرقاً لجدار الصّمت المضروب على سلوك الدّولة العبريّة والّذي مكّنها من العربدة بكلّ طلاقة، لكن يشاء الله أن يكون دم آخر ضحاياها إيذاناً بانتهاء حصانتها.

Add a comment
إقرأ المزيد...

لا تحزنوا.. فالإنجاز عظيم

عبد الباري عطوان

من المؤكد ان بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي وافراد حكومته اليمينية المتطرفة، لا يتخيلون حجم الانجاز الكبير الذي قدموه الى الشعب الفلسطيني، والامتين العربية والاسلامية باقترافهم مجزرة سفن قافلة الحرية في عرض البحر المتوسط، وقتل حوالي عشرين من المجاهدين على ظهرها واصابة العشرات.

صحيح اننا خسرنا عشرين شهيدا معظمهم من الاتراك، ولكننا كسبنا اكثر من سبعين مليونا من ابناء الشعب التركي الى جانب القضية المركزية الاسلامية الاولى، واصبحوا يقفون بصلابة في الخندق الآخر المقابل لاسرائيل.

Add a comment
إقرأ المزيد...

2