|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
الرسالة المحورية للكتاب تتقاطع مع ما انتهى إليه تقرير التنمية الإنسانية العربية الثالث من أن مشروعا للنهضة في الوطن العربي يستلزم مكافحة الاستبداد في الداخل واستباحة الأمة من الخارج. (إن كان مشروع الاستقلال الثاني هو تحقيق التحرّر للمواطن وللوطن، فإنه يمرّ إجباريا بالتحرر من هيمنة الاستبداد بما هو استعمار داخلي، ومن هيمنة الاستعمار بما هو استبداد خارجي).
|
نادر فرجاني |
26/02/2007 |
| 2 |
- يجب التفرقة بين المتفق عليه والمختلف فيه الذي ينبني على حسن الفهم عن طريق المصادر الموثوق بها بعيدا عن الشائعات وكلام العوام.
- المحاورات تكون مجدية ونافعة، فربما أدى تلاقح الأفكار وتفاعل الآراء إلى جلاء نقطة كانت غامضة، أو تقريب مسافة كانت بعيدة، أو الخروج بتفسير يقبله الطرفان.
- من المبادئ المهمة في الحوار والتقريب البعد عن الغلاة والمتنطعين والمتطرفين من كلا الفريقين الذين يثيرون الفتن في أحاديثهم وكتاباتهم.
- ما تشهده الأمة الإسلامية اليوم يستوجب منها عامة ومن علمائها ودعاتها وفصائل صحوتها خاصة أن يتوحدوا ويتجمعوا، وينحوا جانبا خلافاتهم الجانبية ومعاركهم الهامشية، ويقفوا يدا واحدة وصفا واحدا أمام الأخطار التي تهدد شخصيتها وعقيدتها.
|
وصفي أبو زيد |
22/02/2007 |
| 3 |
- اعتناق المغول المذهب الشيعي زاد من الأهمية السياسية للأئمة الشيعة ومن تطور الحوزة العلمية وبخاصة في الحلة
- حوزة جبل عامل كان عدد كبير من علماء الشيعة فيها هم عون الدولة الصفوية في إيران، التي هي بحاجة إلى غطاء شرعي في صراعهم مع الدولة العثمانية.
- الحوزة نجحت على يد الشيخ موسى بن جعفر في تسوية الخلاف بين الدولتين الإيرانية القاجارية والتركية العثمانية.
- تكرست أهمية قم بعد الثورة الإسلامية عام 1979، وتنسب إلى حوزتها نظرية "ولاية الفقيه" على يد الخميني.
|
إبراهيم غرايبة |
22/02/2007 |
| 4 |
- ما يجمع بيننا وبين إخواننا من الشيعة الإمامية الإيمان بالله تعالى ربا وبمحمد نبيا ورسولا وبكل ما جاء به من عند الله تبارك وتعالى, وكذلك الإيمان بالقرآن كتابا منزلا من عند الله, والالتزام بالأحكام العملية من صلاة وصيام وزكاة وحج.
- ما لا يقره السنة للشيعة اعتقادهم بنصية تنصيب الإمام وعصمته, وسب الصحابة, ومسألة الإمامة عند أهل السنة من مسائل الفروع الفقهية وليست من مسائل الاعتقاد، لكن سب الصحابة هي النقطة الحساسة.
- السياسة وراء التفريق بين السنة والشيعة، فهي السبب في البدء وهي السبب في المنتهى، هي السبب في زمن الصحابة والتابعين وهي اليوم كذلك في زماننا ووقتنا الرديء. وتوحيد الأمة يحتاج إلى جهد جبار وشاق جدا ولكنه ضروري ومن أوجب واجبات العلماء.
|
حسن السرات |
22/02/2007 |
| 5 |
- التقريب بين المذاهب هو الميدان الحقيقي للجهاد الفكري المطلوب الذي ينزع الألغام الفكرية التكفيرية التي تقسم وحدة الأمة بالتكفير لفريق أو لمذهب.
- الفقرة التي نقلها د. عمارة وأثارت ضجة إعلامية واسعة كانت نقلاً عن كتاب للإمام أبى حامد الغزالي عن كفر اليهود والنصارى وإباحة دمهم وخلودهم في النار، ولم يشفع للمؤلف أن هذا ليس رأيه الشخصي.
- يدعو المؤلف إلى (حوار حكماء) تعقد جلساته بعيداً عن العامة ووسائل الإعلام، ويصدر فتوى جماعية بتحريم توجيه تهم التكفير وما يتصل به لأي من مذاهب الأمة التي يشهد أهلها شهادة التوحيد.
|
بدر محمد بدر |
22/02/2007 |
| 6 |
0
|
محمد حسين فضل الله، جودت سعيد، محمد نفيسة |
20/07/2006 |
| 7 |
صدر مؤخراً العدد الخامس من مجلة (القرآن نور) الصادرة عن مؤسسة القرآن نور بالقطيف.
وضم العدد حواراً أجراه الشيخ محمد الحيدر مع المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، يحكي فيه قصة البدء بتأليف تفسيره (الأمثل)، وإعداده لجيل قرآني يمضي على منهجه في التفسير، ورأيه في عدد آيات الأحكام الفقهية في القرآن الكريم، ونظرته إلى الواقع الحوزوي القرآني بين الماضي والحاضر.
|
موقع القرآن نور |
09/05/2006 |
| 8 |
- المرض الذي أصاب النظام السياسي كبير يفوق جماعة أو مؤسسة بعينها فهو مرض أصاب الناخب الأميركي نفسه وأصاب العلاقة بين الفقراء والأغنياء، وأصاب قدرة المؤسسات السياسية والنظام السياسي بشكل عام.
- ما حدث هو أن قيادات اليمين والحزب الجمهوري تحولت نحو اليمين أيديولوجيا بقوة غير مسبوقة، وبشكل يفوق تحرك النخب الليبرالية نحو اليسار.
- النخب السياسية الأميركية المسيطرة باتت تحرص على إضعاف قدرة المواطن الأميركي على فهم ما يحدث في واشنطن عبر عدد من الحيل السياسية الخطيرة.
- الإصلاح يكمن في زيادة وعي ونفوذ المواطن العادي عبر توعيته وتنظيمه في منظمات جماهيرية وسياسية ترعى مصالحه الحقيقية.
|
علاء بيومي |
30/04/2006 |
| 9 |
- لا توجد حجج إستراتيجية ولا أخلاقية تفسر مساندة أميركا لإسرائيل، إلا مدى سيطرة لوبي إسرائيل في أميركا على مواقف الإدارات الأميركية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
- أميركا لا تحصل على الكثير من وراء مساندتها لإسرائيل، لأن قيمة إسرائيل الإستراتيجية في الشرق الأوسط تراجعت بعد سقوط الاتحاد السوفياتي، كما أن مساندة أميركا لإسرائيل في حرب 73 دفعت العرب لمنع النفط عن أميركا.
- إستراتيجية لوبي إسرائيل تقوم على تحقيق هدفين رئيسيين أولهما ممارسة الضغط السياسي على مراكز صنع القرار بأميركا، وثانيهما تشكيل رأي عام أميركي مساند لإسرائيل.
- نفوذ لوبي إسرائيل سوف يستمر على المدى المنظور، إذ ليست هناك قوة معارضة حقيقية تحد منه، واستمراره أمر يدعو للقلق لأن سياساته الراهنة سوف تجعل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أمرا مستحيلا، كما أنها سوف تزيد من خطر الإرهاب.
|
علاء بيومي |
22/03/2006 |
| 10 |
- رغم أن النزعة الأزهرية بادية في معالجة المؤلف للكتاب هناك مصادر معرفية منحت هذه النزعة الأزهرية ذات الطابع التقليدي روحا من الإحيائية ذات الطابع الحركي التي تدعو للإحياء والتجديد والتغيير الشامل في المجتمعات الإسلامية.
- يذهب المؤلف إلى أن قضية الجزية هي اليوم مسألة تاريخية لا واقعية، ذلك أنها ليست معروضة على المسلمين اليوم كما كانت معروضة عليهم في عهود الفقهاء الذين أفتوا واجتهدوا فيها.
- يشير عمر عبد الرحمن إلى أن الجهاد هو ضرورة لحماية التوحيد، والقتال ليس هو أساس العلاقة بين المسلمين وغيرهم، فالسلم في الإسلام هو القاعدة الثابتة والحرب هي الاستثناء.
|
كمال حبيب |
02/03/2006 |
| 11 |
0
|
عبد الجبار الرفاعي |
01/03/2006 |
| 12 |
- لحل معضلة الصدام مع تنظيم القاعدة لا بد من كف أميركا عن مساندة العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والامتناع عن مساندة نظم الحكم غير الديمقراطية في العالم العربي بما يسمح بتغيير سياسي وتحديث اجتماعي ذاتي.
- اندلاع انتفاضة الأقصى عام 1987م جعل حركة حماس تخرج عن الخط الإخواني التقليدي وتنخرط في أعمال المقاومة ضد الاحتلال.
- بعد سبتمبر/ أيلول تحول بن لادن إلى خطاب الجمهور العربي والمسلم بعد أن كان تركيزه على مخاطبة الجمهور الغربي.
- التداول السياسي السلمي للسلطة هو المصدر الوحيد للشرعية السياسية واللجوء إلى القوة يتم فقط في حالة الاضطرار.
|
كمال حبيب |
09/02/2006 |
| 13 |
- لم يكن صراع التيار الإسلامي مع التيار العلماني بنخبتيه العسكرية والمدنية صراعا عاديا، بل كان عنيفا وقويا ترك بصمات واضحة على مسيرة التيار الإسلامي الذي عرف تحولات هامة في مسيرته.
- تجربة الإسلاميين في تركيا أظهرت قدرا كبير من المرونة والواقعية السياسية في تعاطيها مع القضايا والملفات المطروحة على المستوى الداخلي والخارجي.
- الاستيعاب المتبادل بين العلمانيين والإسلاميين أثمر اعترافا متبادلا خلق في النهاية تعايشا بين الطرفين داخل الساحة التركية، وقدرا من التفاهم على انتهاج الديمقراطية.
|
عبد الحكيم أحمين |
05/02/2006 |
| 14 |
تأملات هادئة واعترافات عفوية- ومضات حسية وجدانية، تزاوج بين الإنسان والمحن، تقارب بين المناخ والمحيط، بين الحقيقة والعبثية، تسجيلات صوتية وأخرى كتابية وأخرى مرئية لهمسات وعينات وأحداث واقعية، تأوهات تكاد تسمع خلف السطور، اقتناص للحظات الهاربة واستدعاء للتاريخ، كاميرا متجولة بين الماضي والحاضر، بين الثابت والمتحول وبين معادن الرجال، تصيّد للمشاهد الرمزية والصور التعبيرية، تسلسل سينمائي مسرحي روائي خفيف لأحداث من العيار الثقيل، تصوير دقيق للوجع للألم للغربة للمنفى للمحن، ونبض متدفق بالإرادة ومعبأ بالصبر والأمل...
تلك هي بعجالة الخطوط الجيومترية لكتاب الدكتور أحمد القديدي " ذكرياتي من السلطة إلى المنفى أسرار وخفايا في كواليس السياسة العربية وصنع القرار"، الصادر عن مركز الراية للتنمية الفكرية دمشق.
|
الطاهر العبيدي |
18/01/2006 |
| 15 |
.. الكتاب هو الجزء الثاني المكمل لعمل سابق استغرق من صاحبه جهداً مهماً، استعرض فيه الفقه السياسي عبر تاريخه الطويل منذ نشأته إلى الوقت الحاضر، وتناوله بالنقد والتمحيص في سياق عمل تأصيلي يرمي إلى حل معضلة نظام الحكم لدى المسلمين بما هو أصيل في الكتاب والسنة..
|
حسن عبد الرحمن بكير |
06/12/2005 |
| 16 |
- الفساد في الاقتصاد العالمي المتنامي يهدد باستمرار بتقويض استقرار الاقتصاد العالمي، ويدرك الملتزمون بتحسين الحكم وتقوية إمكانيات المجتمع المدني في أنحاء العالم أن الفساد هو العدو الأساسي للحكم الجيد.
- أدت حركات مناهضة السدود إلى نشوء حركات بيئية استطاعت أن تبطئ كثيرا من حركة بناء السدود، واستفادت من نتائجها البيئة والديمقراطية وحقوق السكان الأصليين.
- فتحت حملتا المكسيك وهاييتي وغيرهما المجال لمراقبة حقوق الإنسان على مستوى دولي وبتفويض ومساعدة من هيئة الأمم المتحدة.
- ثمة حدود واضحة لقدرة شبكات المجتمع المدني العالمي على إرغام الحكومات والمنظمات الدولية والشركات على الاستجابة لمطالبها؛ لأن المجتمع المدني يعمل بطريقة غير مباشرة عبر إقناع الآخرين وتوظيف الفرص السياسية المتاحة.
- منظمات المجتمع المدني العالمي بحاجة إلى أن تلتزم بما تدعو الحكومات إليه، مثل الشفافية حول عملياتها وتمويلها وموظفيها وحتى أهدافها في بعض الأحيان.
|
إبراهيم غرايبة |
30/11/2005 |
| 17 |
- القيادة الأميركية للعالم أمر واقع خلال الفترة الحالية، ولكن لا أحد يعرف بالضبط مسار هذه القيادة ولا حكم الأجيال القادمة عليها.
- إستراتيجية الدمج كما يراها هاس تقوم على كسب موافقة وتعاون الدول الكبرى أولا على النظام العالمي الأميركي، على أن تأتي موافقة الدول المتوسطة والصغرى بعد ذلك.
- حرب العراق تجسيد لفشل الإدارة الأميركية في التعامل مع الفرصة الدولية الراهنة، حيث إن الإدارة الأميركية فشلت دبلوماسيا في مساعيها للحصول على التأييد الدولي لشن الحرب، ولجهود إعادة بناء العراق بعد سقوط النظام العراقي.
|
علاء بيومي |
24/11/2005 |
| 18 |
- المستقبل كما يطرحه فيشر رهن بقدرة العالمين الغربي والإسلامي على حصار القوّة الكامنة في تنظيم القاعدة وعزلها والقضاء عليها.
- المطلوب هو إيجاد نظام دولي قائم على القيم الغربية المشتركة، مع العمل للقضاء المبرم على القوّة الخطيرة الصادرة عن "الإرهاب الإسلامي".
- المدخل إلى وضع عالمي مستقرّ عند فيشر هو ضمان استمرار النموّ الاقتصادي، ومن خلاله اندماج مزيد من الدول النامية في البنية الهيكلية القائمة عالميا -أي غربيا- في واقع الاقتصاد الدولي.
|
نبيل شبيب |
26/10/2005 |
| 19 |
- يعتمد وجود الدولة والأمة على العلاقات بين الأفراد والجماعات التي يتشكل منها المجتمع، فيما تشكل كل علاقة حوارا، والحوار هو السياسة التي تدار بها شؤون المجتمع، فهي إما أن تكون مفروضة على المجتمع، أو تعبر عن إرادة أبنائه.
- تشكل الأمة الإسلامية كيانا ثقافيا لا ينتظر منه أن يتحول إلى كيان سياسي، حتى في نظر الإسلاميين المتشددين، وأثبتت حرب العراق أن الحضارات متمايزة لكنها لا تتصارع، وأننا لا نستطيع المواجهة بالإسلام.
- مشكلة المجتمع أنه يخضع لرغبة نخبوية على تعدد واختلاف اتجاهات النخب في أن يكون رعية، والمسألة لا تتعلق بالديمقراطية وحسب، ولكنها متصلة بالعلاقة الشمولية السوية بين المجتمع وبين الدولة والنخبة.
|
إبراهيم غرايبة |
12/10/2005 |
| 20 |
- الغربي يتحدث عن الشخص باعتبار أن له صفات مستقلة عن الملابسات والظروف، ولكن أبناء شرق آسيا يرون الشخص ملزما بارتباطات ومحكوما بشروط وأوضاع وغير معزول بحدود.
- لدى الغربيين نظرة تحليلية تركز على المواضيع البارزة وصفاتها، بينما لدى أبناء شرق آسيا نظرة كلية تركز على مظاهر الاتصال في الجوهر والعلاقات في البيئة.
- ثبت أن الأطفال يتعلمون الأسماء أسرع من الأفعال، يتعلم الطفل بمعدل اسمين في اليوم، إلا أن أطفال آسيا يتعلمون الأفعال بسرعة أكبر من الأسماء وهذا راجع إلى أن الأفعال أكثر وضوحا في لغات شرق آسيا.
- عدم التعبير عن الرأي مؤشر على الفشل بالنسبة للغربيين، بينما الآسيويون يلجؤون إلى الكلام أو اللغة في حل مشكلاتهم، ويعتبرون أن إجبار الطلاب على التعبير بصوت عال قد يعطي نتيجة عكسية فيضر بالأداء.
|
إبراهيم غرايبة |
12/10/2005 |
|
|
|
|