|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
إن هذه الأمة التي ابتليت بحروب يشنها عليها أعداؤها متذرعين بمختلف الذرائع ومتوسلين بشتى الوسائل، تارة بسبب جريمة سفيه ـ لم تثبت ـ يهلك من أجلها فئات من الناس، وتارة من أجل دعوة أسلحة دمار لم توجد، وتارة من أجل إيجاد ديمقراطية بالإكراه تشن حرب يحرق فيها الأخضر واليابس. إنها حرب أو حروب تفتقر إلى حد أدنى من المنطق وقد أوضحنا ذلك في مناسبات عدة وفي حوارات عديدة في أكثر من عاصمة غربية.
لكن الذي يهمنا اليوم هو حرب أخرى تشنها طوائف من هذه الأمة على الأمة الإسلامية لتخريب بيوتها من الداخل ليست أقل ضراوة ولا أقل منطقية من تلك التي تأتي من وراء البحار، تارة تحت عنوان الاختلاف في المذهب، وتارة تحت عنوان الولاء والبراء والعلاقة مع الكفار إلى غير ذلك من العناوين التي لا تقيم وزناً للمصالح والمفاسد ومآلات الأفعال ولا تدرك خطورة التكفير في الشرع الحنيف.
|
عبد الله بن بيه |
11/05/2006 |
| 2 |
إن العنف الذي تمارسه بعض الجماعات التي تنسب للإسلام، إنما هو إفراز لفلسفة معينة تتبناها هذه الجماعات، وثمرة لفقه خاص له وجهته ومفاهيمه وأدلته التي تستند إليها هذه الفئة من الناس.
ومن نظر إلى جماعات العنف القائمة اليوم في عالمنا العربي مثلا وجد لها فلسفتها ووجهة نظرها وفقهها الذي تدعيه لنفسها وتسنده بالأدلة من القرآن والسنة ومن أقوال بعض العلماء.
|
يوسف القرضاوي |
15/04/2005 |
| 3 |
لقد بلغت الأمور في مجال الخلاف والاختلاف المذهبي حداً لم يسبق له مثيل على مر العصور، فما تشهده باكستان من أحداث دامية بين السنّة والشيعة، وما يشهده العراق من أعمال قتل تقوم بها مجموعات تحسب على طائفة المسلمين السنّة، مثل العمليات الانتحارية ضد المصلين في المساجد وضد زوار العتبات الدينية المقدسة عند الشيعة، تدل على أن الواقع الإسلامي قد أصيب في صميم رؤيته ومفاهيمه.
|
مصطفى ملص |
14/03/2005 |
| 4 |
ليست ظاهرة الإقصاء مقصورة على الجماعات السياسية بل هي تيار تعاني منه معظم المذاهب والطوائف الإسلامية ، وكانت الصبغة السياسة دافعاً مؤكداً له ، كما تجدر الإشارة إلى أن هذه الظاهرة(التكفير= الإقصاء) ليست مقصورة على التيارات الإسلامية بل تشمل معظم التيارات الفكرية والسياسية الأخرى وإن اختلفت الصيغ فالمحتوى واحد ، وهذه المقارنة مهمة إذ تكشف عن عقلية وثقافة اجتماعية واحدة اختلفت مظاهرها ، لكن هذه المقارنة ليست موضوع شغلنا الآن ، إنما ننتقل إلى سبر أغوار الظاهرة في التراث الفقهي بمختلف مذاهبه ثم ننظر فيما وضعوه من ضوابط للحد منها.
|
عبد الرحمن حللي |
15/02/2005 |
| 5 |
ظاهرة الغلو من اخطر الظواهر الفكرية التي تنشا في المجال الديني, وقد أخذت هذه الظاهرة تنبعث في عصرنا بصورة مقلقة للغاية, ويتزايد ظهورها بين أوساط الشباب خاصة, وبالشكل الذي يلفت النظر إليها, ويحرض على التأمل فيها. لهذا كان من الضروري العودة إلى القران الكريم الذي تحدث عن هذه الظاهرة. وذلك لمعرفة المنطق القرآني في النظر لهذه الظاهرة.
|
زكي الميلاد |
28/06/2004 |
| 6 |
العنف هو حال إنسانية عامة تخضع للظروف الضاغطة التي تفرض نفسها على الإنسان أو على الجماعات بفعل حال ثقافية أو من خلال أسباب سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو على أساس ردود الفعل التي يجتذب فيها العنف عنفاً مضاداً، أو تلك التي تنطلق بفعل ثقافات عدوانية.
|
محمد حسين فضل الله |
05/06/2004 |
| 7 |
هل يكفّر الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى عامة المسلمين؟ وهل في نصوصه من كتبه ما يدل على ذلك، أم أن الأمر لا يعدو استنتاجات بُنيت على كلامه؟
يورد الشيخ القرضاوي -حفظه الله تعالى- هنا نصوصًا من كتب سيد قطب ("ظلال القرآن"، و"معالم في الطريق"، و"العدالة الاجتماعية في الإسلام") تحمل تكفير مسلمي اليوم بشكل صريح وواضح لا يدع مجالا للشك، ويبين خطأها بإيجاز في بعض المواضع، ويسكت معتمدًا على "فطرة" المسلم في مواضع أخرى.
وقد قسمنا نصوص قطب التي جمعها الشيخ القرضاوي إلى ثلاثة محاور مع بعض التجوّز؛ نظرًا لعبارات "قطب" الأدبية المسترسلة، وتكراره لفكرته في أكثر من موضع وفي أكثر من كتاب. المحاور هي: أولوية تمييز المؤمنين من المجرمين عند سيد، وغياب المجتمع الإسلامي وألوية إيجاد "مسلمين"!، وجاهلية المجتمع وضرورة الجهر بتوقف "وجود" الإسلام!
تتضمن هذه المحاور الثلاثة -على مرونتها- عددًا من الجزئيات؛ ففي كتابه "ظلال القرآن" يعتبر سيد أن تمييز المؤمنين من المجرمين أُولى المهام، ومن ثمّ فهو يشرح مفهوم شهادة التوحيد في الإسلام (بل عنده!) ويؤكد على أن تكفير المسلمين إنْ هو إلا جَهْر بكلمة الفصل، ومع القول بجاهلية المجتمع الإسلامي اليوم يتوجب -عند قطب- مفاصَلة "العصبة المسلمة" -كما يسميها ووفق شرحه هو- للجاهلية من حولها، معتبرًا مسلمي اليوم كمشركي الجاهلية!
إن قطب ينكر وجود مجتمع إسلامي ذي كيان قائم اليوم.. ومن ثمّ يرى أن نقطة البدء -كأول عهد الإسلام- إيجادُ "مسلمين"! شارحًا معنى الدين الحق ومظاهر شرك المسلمين ومساواتهم لأهل الكتاب! مؤكدًا على ضرورة تعرية الجاهلية وتكفير المسلمين.. لبعث الإسلام؛ إذ إن رفع لافتة "مسلم" مع عدم وجود إسلام حقيقي هو تخدير للبعث الإسلامي كما يرى!
ويكرر قطب التأكيد على جاهلية المجتمع شارحًا منهج الإسلام (بل رؤيته هو!) في مواجهته، ومكررًا التأكيد على أن الجهر بتوقف "وجود" الإسلام اليوم هو ضرورة!
|
يوسف القرضاوي |
04/05/2004 |
| 8 |
... ونحن نؤمن بأنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل أحد غيره يؤخذ من كلامه ويرد عليه، وأن ليس في العلم كبير، وأن خطأ العالم لا ينقص من قدره، إذا توافرت النية الصالحة، والاجتهاد من أهله، وأن المجتهد المخطئ معذور، بل مأجور أجرا واحدا، كما في الحديث الشريف، سواء كان خطؤه في المسائل العلمية أو العملية، الأصولية أم الفروعية، كما حقق ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم وغيرهما.
وأخطر ما تحتويه التوجهات الجديدة في هذه المرحلة لسيد قطب، هو ركونه إلى فكرة "التكفير" والتوسع فيه، بحيث يفهم قارئه من ظاهر كلامه في مواضع كثيرة ومتفرقة من "الظلال" ومما أفرغه في كتابه "معالم في الطريق" أن المجتمعات كلها قد أصبحت "جاهلية". وهو لا يقصد بـ "الجاهلية" جاهلية العمل والسلوك فقط، بل "جاهلية العقيدة" إنها الشرك والكفر بالله، حيث لم ترضَ بحاكميته تعالى، وأشركت معه آلهة أخرى، استوردت من عندهم الأنظمة والقوانين، والقيم والموازين، والأفكار والمفاهيم، واستبدلوا بها شريعة الله، وأحكام كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
|
يوسف القرضاوي |
04/05/2004 |
| 9 |
- مشكلة الغلو صارت مشكلة مركبة، فلم تعد قاصرة على غلو الغلاة، بل اكتنفتها ظروف زادت الأمر إشكالاً
- لابتغاء ضبط منهجي رشيد لدراسة الغلو لا بد من ضبط للمصطلحات والألفاظ.
- غالباً ما يحدث الغلو في البيئات أو الأزمنة المضطربة، فهو في حقيقة الأمر رد فعل أكثر من كونه فعلاً.
|
عبد الرحمن بن معلا اللويحق |
28/04/2004 |
| 10 |
اعلم أن للفرق في هذا مبالغات وتعصبات، فربما انتهى بعض الطوائف إلى تكفير كل فرقة سوى الفرقة التي يعزى إليها، فإذا أردت أن تعرف سبيل الحق فيه فاعلم قبل كل شيء أن هذه مسألة فقهية، أعني الحكم بتكفير من قال قولاً وتعاطى فعلاً، فإنها تارة تكون معلومة بأدلة سمعية وتارة تكون مظنونة بالاجتهاد، ولا مجال لدليل العقل فيها البتة.
|
أبو حامد الغزالي |
29/03/2004 |
| 11 |
التعصب مرض يضرب العقل مثل الكوليرا والملاريا. والجراثيم لا تفرق بين العقائد والمعتقدين. ورأت الملائكة في الإنسان أنه كائن يسفك الدماء فقالوا ﴿ أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ﴾
|
خالص جلبي |
21/03/2004 |
| 12 |
هذه الورقة ليست بحثًا متكاملاً وإنما قراءة في أنماط الشخصيات المختلفة لمراجعة افتراض الباحث: «إن الغلو والتطرف ليس نتاج شخصية محددة، فالشخصية بذاتها لا تكوّن تطرفًا، فالتطرف منهج فكري أكثر منه حاجة نفسية، والتطرف فكر بذاته ينتقيه أفراد وينجذبون إليه لأسباب اجتماعية بشكل أساسي».
|
طارق بن علي الحبيب |
18/02/2004 |
| 13 |
من خلاصات اللقاء الوطني الثاني للحوار الوطني السعودي في مكة المكرمة:(الغلو والاعتدال..رؤية منهجية شاملة).
|
عبدالرحمن معلا اللويحق |
22/01/2004 |
| 14 |
0
|
أحمد صدقي الدجاني |
11/01/2004 |
| 15 |
بعد أن شاهد الناس المقابلة التلفزيونية مع الشيخ علي الخضير كان بالإمكان أن تصبح هذه المقابلة درساً مهماً في أكثر من اتجاه، لو أردنا أن نقرأ الحدث بهدوء وحرص بالغ على مصلحة المجتمع كاملاً.
|
موقع الإسلام اليوم |
19/11/2003 |
| 16 |
لقد كان أكثر الصحابة يتورّعون عن هذه الكلمة، ولا يطلقونها بالمعنى الدارج بيننا إلا في مواضع مخصوصة، والروايات التي تروى عنهم في هذا يجب أن تؤخذ بحذر من ناحية سندها أو من ناحية إقرار الصحابة الآخرين لها، لأن عدداً من الصحابة رأوا بدعة ما ليس ببدعة لعدم بلوغ الدليل إليهم فلما عرّفهم الصحابة بذلك رجعوا، أو من ناحية مخالفة النصوص فقد يقول الصحابي بقول يصل إلينا خلافه عن طريق صحابي آخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا إذا صدر عن الصحابة، فما بالك فيما يصدر عن الأئمة والعلماء الذين جاءوا من بعدهم رضي الله عنهم.
|
طارق الحسين |
13/11/2003 |
| 17 |
كتاب (فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة) يضع القواعد العامة لقضايا خطيرة في العقيدة الإسلامية، ويلجم نزعات الغلو التي تدفع إلى التكفير عند أول بادرة خلاف.
الإمام أبو حامد الغزالي إمام متكلم أصولي فقيه نظار. صاحب (الإحياء) وحسبه، ومؤلف العشرات من الكتب الإسلامية. رشح ليكون مجدد القرن الخامس الهجري. وكان ذا تجربة عملية في حياته الموارة، عايش أصحاب الفرق والمذاهب، لابس الباطنية ورد عليهم في (المستظهري)، أو (فضائح الباطنية)، عن خبرة واقعية، ودرس الفلسفة ثم نقدها في كتابه (تهافت الفلاسفة)، ثم انخرط في تجربته الروحية الشهيرة ليخرج بكتابه (المنقذ من الضلال) ولتكون ثمرة حياته العلمية كتابه العظيم (إحياء علوم الدين).
والإمام أبو حامد واحد من أئمة الهدى الأعلام، وإن كان كل واحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤخذ من قوله ويترك، وكل العلماء بعده عيال عليه فيما كتب في تربية النفس وتهذيبها.
|
أبو حامد الغزالي |
26/10/2003 |
| 18 |
عندما تجد الأمة الإسلامية نفسها على مفترق طرق وتجد أن مساراتها الطبيعية بدأت تنحصر في قوالب فكرية جامدة وآراء متصلبة عصية على فهم الواقع وعدم قدرة على قراءة الأحداث قراءة صحيحة في مسار صحيح أو حتى خارج السياق التاريخي والاجتماعي الطبيعي بمقولات استباقية مغلفة بمصطلحات تشم منها روح التفرقة وتبرئة الذات وتجريم الآخرين وتسفيه الآراء المعتبرة في إشكالية أصبحت مزمنة بنظرتها الانطباعية السطحية، يأتي هنا دور العلماء والمفكرين والمثقفين، بل المصلحين لمراجعة الفكر ونقد الذات نقدا صحيحا علميا لا يلغي الآخر، بل يكمله، لأنه من المؤسف ونقولها بصراحة إن بعضنا ساهم بقصد أو بدون قصد في محاولات الإسقاط والاستبعاد برسم صور ضبابية لذواتنا من الداخل وكأن الكون لا يعرف سوانا.
|
سمير أحمد حسن |
28/09/2003 |
| 19 |
مسألة تكفير الناس من أهم المشكلات التي تنبثق عن الضغط النفسي لدى من لم يضبط نفسه بقواعد العلم وأحكام الكتاب والسنة...
فليتق الله من يخالف اليوم بيان الله وسنة رسوله وإجماع ائمة المسلمين، لينساق وراء هواه في تكفير من يحلو له تكفيره ممن ظاهرهم الإسلام والانقياد لدين الله عز وجل.
|
محمد سعيد رمضان البوطي |
10/09/2003 |
| 20 |
... أنبه على أن تطبيق هذه الأحكام من الخطورة بمكان، فمن قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما، فحذار حذار من التسرع في التكفيرأوالتبديع أو التفسيق، وليشتغل طالب العلم بما ينفعه مما سيسأل عنه، وليذر هذا الأمر لأهل العلم الراسخين، فكم من أقدام خاضت فيه فزلت.
|
ناصر بن سليمان العمر |
26/08/2003 |
|
|
|
|