|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- .. وأظن أن أخطر مسألة يجب الخوض فيها بعد رفع حاجز التقية، مسألة عصمة الأئمة رضوان الله عليهم، فهي أمُّ المسائل، و أصل الخلاف، وما دونها فرعٌ لها..
- .. والمأمول من الإخوة الشيعة بعد بثِّ الطمأنينة في نفوس محاوريهم بشأن التقية، أن يُبيِّنوا لنا معنى العصمة، ويزيلوا الإشكالات المثارة حولها، وبعد ذلك يَحسن النقاش والحوار حول القضايا الكثيرة التي يثور منها الخلاف.
|
قيس آل الشيخ مبارك |
14/05/2008 |
| 2 |
إن إطلاق وصف (الضلال) على المخالفين من الفرق الإسلامية والشيعية المختلفة، يشكل مقدمة للقطيعة معهم وإقصائهم وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية والإسلامية الأولية، كما يشكل قاعدة فكرية للتقسيم الطائفي البغيض الذي تعملون من أجل محاربته والقضاء عليه. في حين أن الاعتراف بالآخر واحترام وجهة نظره في القضايا التي تقولون أنها جزئية وهامشية وبسيطة، وتخفيف مستوى الاختلاف الى مستوى الاجتهاد الظني الذي لا يصل الى درجة الحق والباطل أو الهدى والضلال، أو الكفر والإيمان، يشكل أساسا متينا لبناء وحدة إسلامية حقيقية، نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى.
|
أحمد الكاتب |
11/05/2008 |
| 3 |
لا شيء ثابت في الفكر، وهناك مخاضات هائلة تجري في تضاعيف الفكر الشيعي، فعلى الاخوة السنة أن يتفهموا هذه الحقيقة ويستفيدوا منها للقيام بنقلة نوعية في قراءتهم للتشيع . ولكن ليس بنية تحويل الشيعة إلى سنة، فمثل هذه العملية تزيد من الارتباك في العلاقات بين كل من السنة والشيعة.
|
غالب حسن الشابندر |
01/05/2008 |
| 4 |
الشيعة ليسوا ملائكة، فيهم الشرير، وفيهم المنتفع، وفيهم المأجور، وفيهم الطائفي البغيض، وفيهم المغالي المخيف، وفيهم ما في غيرهم، ولكن هناك تشيع ليس هو الشائع، التشيع الذي لم يكن يوما سبة ولا تهمة (شيعي وليس رافضي)، وهي بداية في غاية الاهمية لجهود سنية جديدة تهدف إلى قراءة جديدة للتشيع وكذلك الشيعة.
|
غالب حسن الشابندر |
01/05/2008 |
| 5 |
يتناول بعض السنة (التشيع) بالرجوع الفوضوي إلى مصادر الحديث الشيعي، ويغرف منها ما يشاء، ومن ثم يؤسس لعقائد يقول إنها شيعية! وهذا خطأ منهجي.
|
غالب حسن الشابندر |
14/04/2008 |
| 6 |
الإسلام دين عظيم، له كتابه المحفوظ بأمر رب العالمين، وهو دين له أسسه وتعاليمه التي تتحدى العالم بروعتها وقدرتها على تجاوز تحولات الأزمنة والأمكنة، بينما تحوّله بعض الممارسات والمعتقدات إلى أشكال من الوثنية والشعوذة التي لا تمت إلى العقل والمنطق بأدنى صلة..
|
ياسر الزعاترة |
01/04/2008 |
| 7 |
0
|
مرتضى علي الباشا |
29/03/2007 |
| 8 |
- الحل في الخلاف بين السنة والشيعة: - أن يقوم العقلاء والعلماء والمفكرون من كل فريق فيما يخص مذهبهم وطائفتهم وينقدون ويكشفون ما فيه من سلبيات وعيوب وتجاوزات على الأطراف الأخرى ويضعون حداً لتلك السلبيات التي تصدر من الأفراد أو الجماعات من تلك الطائفة... وأن يقوم كل فريق بتنقية تراثه من الشوائب التي أدخلت عليه سواء ما كان فيه تحامل على المخالفين أم ما لم يكن... وتحديد المجرم من كل فئة ومحاسبته خاصة دون تجريم وتحميل التبعات لكل الطائفة فلا يؤخذ البريء بذنب المجرم... إن القيام بهذا العمل ووضع حد لمثل هذه التجاوزات - التي لا يرضى بها دين سماوي ولا قانون وضعي ولا ضمير إنساني - وفضح الدسائس التي أدخلت على تراثنا وعلى تاريخنا، لهو من أفضل القربات عند الله فهم بذلك يقدمون أعظم خدمة للإسلام والمسلمين وعزهم وكرامتهم.
|
حسين الراضي |
25/03/2007 |
| 9 |
لا تزال دائرة الانفتاح والتواصل بين علماء ومثقفي المذاهب الإسلامية ضيقة محدودة، ولو أردنا تقدير عدد المهتمين بقضية التقريب والوحدة عملياً في الوسط الشيعي مثلاً، من الذين يحضرون المؤتمرات ويقومون بالزيارات، وينشئون العلاقات والصداقات مع أمثالهم ونظرائهم في الضفة الأخرى لوجدناه عدداً قليلاً جداً، لا يتناسب مع أهمية القضية وخطورة التحدي، ولا مع العدد الضخم من العلماء والطلبة الذين تعج بهم حوزاتنا العلمية وساحاتنا الدينية.
إن علماء الشيعة في مختلف المناطق عادة ما تُستهلك جهودهم ويستغرقون في القضايا والشؤون الداخلية لمجتمعاتهم، أما الاهتمام بالعلاقة مع الآخر المذهبي، والسعي للتواصل معه فلا يتجه له أحد منهم إلا نادراً.
وهذه مشكلة نواجهها في مجتمعنا الشيعي، حيث نجد صعوبة بالغة في التجاوب مع هذا التوجه من قبل غالبية العلماء والطلبة، والذين يتذرعون بمختلف الأسباب والمبررات الفكرية والنفسية والاجتماعية للعزوف عن هذا الاهتمام.
|
حسن موسى الصفار |
06/03/2007 |
| 10 |
أكثر ما يجري من جدال هنا وهناك لا صلة له بالأديان أو المذاهب، بقدر صلته بالسياسة، وفي شيعة العراق من يقفون ضد إيران، وكذلك شيعة الأهواز الإيرانيين، ما يفرض على عقلاء الأمة أن يقفوا بحزم ضد تحويل الخلافات السياسية إلى حروب دينية، لأن الحروب الدينية عادة ما تكون من أشرس الحروب وأكثرها دموية، ولن يكون الحل سوى بالتوافق على ميثاق عدم اعتداء بين المسلمين، مع حق كل أحد في أن يقول إنه الأكثر قرباً من الصواب.
|
ياسر الزعاترة |
13/11/2006 |
| 11 |
كانت فرحتي كبيرة عندما همس لي الأستاذ محمد النمر أحد طلبة العلم في القطيف، ونحن في الاثنينية الشهيرة للوجيه المعروف الشيخ عبد المقصود خوجه، بأن المكاشفات التي أجريت مع الشيخ حسن الصفار قد أحدثت جدلاً كبيراً داخل البيت الشيعي المحلي، وساهمت في تهيئة الوسط الفكري هناك على سماع صوت الاعتدال والتوسط، مفسحة المجال لمزيد من تمدد تلك المراجعات النقدية داخل الفكر الشيعي، والتي يقوم بها كوكبة من العلماء والدعاة المستنيرين في الساحل الشرقي من بلادنا..
|
عبد العزيز محمد قاسم |
20/05/2006 |
| 12 |
الوحدة بالمعنى المنهجي والايجابي والممكن والمطلوب، فهي حفظ التعدد بالوحدة وإغناء الوحدة، أي إدامة حيويتها بالتعدد. من هنا يرقى الاختلاف في نصوصنا التأسيسية، كتابا وسنة، وكتابا بالخصوص، إلى مستوى الدلالة والبينة على وحدة الخالق وعظمة المدبر وحسن التدبير، (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم).
|
هاني فحص |
30/04/2006 |
| 13 |
تهدف هذه الورقة إلى تقديم مقترح جادّ، تستدعيه - في نظر الكاتب على الأقل - حاجات ملحّة وضرورية، وسأحاول أن أوجز النقاط وأكثف النص؛ ليكون مادةً للتدارس فيما آمله ، وورقة أولية يمكن أن تتلوها أوراق، وإنني أدعو - سلفاً - كلّ العلماء والباحثين والناقدين للتعليق على هذه الورقة بمختلف أشكاله، ضمن حدود البحث العلمي والأخلاقي وضوابطه.
وأشير سلفاً إلى نقاط :
أولاً: إذا كانت الورقة توحي أنها خاصّة بالمشهد الشيعي، فهي لا تريد هذه الخصوصية، وإنما تطمح لدائرة أوسع، والسبب في الخصوصية الشيعية أنها تريد أن تنطلق من الدوائر الضيقة بعيداً عن الانفلاش، فإذا نجحت كان بالإمكان توسيع الدائرة، أو تلاقي الدوائر.
ثانياً: لا تنكر الورقة جهد أحد، ولا تفترض - سلفاً - عبثية الآخرين، بل تسعى لظهور مناخ جديد؛ انطلاقاً من ملاحظاتها الخاصّة على الوضع القائم.
ثالثاً: الورقة معنيّة - بالدرجة الأولى - بالملفّين: الثقافي والاجتماعي؛ لذا فهي لا تستهدف الحياة السياسية، لكنها لا تنفصل عنها.
رابعاً: الورقة غير خاصّة بالمؤسّسات الدينية، بل توجّه خطابها إلى شرائح المجتمع بأقطابه: رجال الدين، المثقفين، رجال الإعلام، رجال النفوذ الاجتماعي، رجال المال...
خامساً: تتركّز الورقة على الوضع العربي؛ لهذا لا تعنيها - فعلاً - الساحات: الإيرانية، الأفغانية، الهندية.
|
حيدر حب الله |
30/03/2006 |
| 14 |
المبحث الخامس : نحو منهج نظري وعملي لتفعيل مقاصد الشريعة في معالجة قضايانا تلك
الفصل الاول : أسس منهجية نظرية وتطبيقية
الفصل الثاني : قضية الوجود والاستقلال مثالا تطبيقيا
الفصل الثالث : قضية الحرية والعدل مثالا تطبيقيا
خلاصات وحصائل
كلمة أخيرة وبيان لهوامش البحث ومراجعه
|
الهادي بريك |
26/03/2006 |
| 15 |
المبحث الثالث : التفعيل المطلوب بين النظرية والتطبيق
الفصل الاول : أي صياغة مقاصدية أولى بالتفعيل ؟ أي وسائل للتفعيل ؟
المبحث الرابع : القضايا الخمس التي تواجه الامة الاسلامية اليوم
الفصل الاول : منهج الكشف عن تلك القضايا
الفصل الثاني : قضية الوجود والاستقلال أو المقاومة والاحتلال
الفصل الثالث : قضية الحرية والعدل داخليا
الفصل الرابع : قضية العلمانية والهزيمة النفسية
|
الهادي بريك |
26/03/2006 |
| 16 |
1- مقدمات عامة
2- مقاصد الشريعة بين التقليد والتجديد
3- التفعيل المطلوب بين النظرية والتطبيق
4- القضايا الخمس التي تواجه الامة الاسلامية اليوم
5- نحو منهج نظري وعملي لحسن تفعيل مقاصد الشريعة في معالجة قضايانا الخمس
6- خلاصات وحصائل
المبحث الاول : مقدمات عامة
المقدمة الاولى : ما العلاقة بين الشريعة ومقاصدها وبين قضايانا المعاصرة ؟
المقدمة الثانية : الدواء من جنس الداء- الاجتهاد الجماعي وإلتزم اليسروالتدرج
المبحث الثاني : مقاصد الشريعة بين التقليد والتجديد :
الفصل الاول : مقاصد الشريعة : التعريف والتاريخ- مقاصد الشريعة أم الاسلام أم العقيدة ؟
الفصل الثاني : دعاة إلى تجديد المقاصد: في القديم وفي الحديث
الفصل الثالث : في منهج الكشف عن المقاصد وخلاصة عامة
الفصل الرابع : شروط الاجتهاد المقاصدي عامة وفيما يتعلق بقضايانا المعاصرة خاصة
|
الهادي بريك |
26/03/2006 |
| 17 |
- مر التصوف بمرحلتين بارزتين: أولاهما مرحلة الصفاء والإشراق، وقد امتدت من البعثة النبوية وحتى بدايات القرن السادس الهجري. وثانيهما مرحلة الكدر والإغراق، وقد استمرت من القرن السادس الهجري ولا تزال ممتدة حتى يومنا الحالي.
- المغالاة في تعظيم الشيخ واعتباره الولي المعصوم الذي لا يأتيه الخطأ من بين يديه ولا من خلفه، في بيئة يتصف بنوها بقلة الوعي الديني وتنتشر فيها الأمية والأفكار الخرافية، أمور مساعدة على أن يتبوّأ شيخ الطريقة مكانة مرموقة، زادته عُجباً بنفسه وبرأيه، ونسج من حوله هالة من الأوهام.
- قلما تجد علاقة علنية وطيدة بين الطرقية والسلطات القائمة في البلدان الإسلامية، وما نجده واضحاً هو عزوف أرباب هذه الطرق عن معاقرة السياسة ومزاحمة السياسيين، فانشغالاتهم التفصيلية لا تلتقي مع اهتمامات الإدارات العامة. ولكن عزوفها ذلك أصبح أكبر خدمة تقدمها للساسة.
|
عز الدين مصطفى جلولي |
15/03/2006 |
| 18 |
لنعترف بالحقيقتين التاليتين:
- الأولى: أن الخلاف المذهبي تغذى على المعامل السياسي في المقام الأول لا على المنظور العقدي كما يشاع بالطبع.
الثانية: أن لدينا فهما مغلوطا بني على أدبيات مغلوطة في زمن مغلوط وبكثافة هائلة ما بين الطرفين.
|
علي سعد الموسى |
11/02/2006 |
| 19 |
الحج مرآة الأمة تبدو من خلاله صورتها بما فيها من حسن وجمال، أو قبح واختلال، ذلك أن الحج هو مؤتمر الأمة الأكثر عددا، والأعظم تنوعا لوجود فئات من الأمراء والعلماء، والمثقفين والأدباء، والوجهاء والدهماء والعامة والبسطاء، والرجال والنساء، ولا شك أن مرآة الحج تبرز في إطار عام كثيرا من المحاسن من التعبد والمساواة والوحدة، ولكنها -لصدقها- تبرز أيضا صورا من الخلل ونماذج القصور الذي لا يتفق مع تلك المحاسن بل ربما نجد ما يناقض تلك المحاسن ويضادها.
|
الدكتور علي بن عمر بادحدح |
05/01/2006 |
| 20 |
جرى الحديث عن خطة أو منهج العمل الذي ينبغي اتباعه في سبيل إحداث التقارب بين الحركات الإسلامية المتعددة، لكن مع ذلك وبرغم النوايا الحسنة قد تبقى بعض القضايا العالقة التي لا تجتمع عليها الكلمة، وهذا يتطلب أن نحدد سقفاً لتلك القضايا حتى نتفادى أمرين خطيرين: أولاً: تمييع القضايا جرياً وراء البحث عن التقارب، ثانيًا: التضييق على أمكانية التقارب بزعم الثبات على المواقف، وهذا يقودنا إلى الحديث عن الضوابط التي ينبغي مراعاتها أثناء العمل على التقارب بين الحركات الإسلامية؛ فما موقفكم من ذلك؟
|
مجلة البيان |
04/01/2006 |
|
|
|
|