فكر الوحدة
أصول من القرآن والسنة
النهي عن تكفير المسلمين
الأخوة الإسلامية
أدب الحوار
أدب الاختلاف
مسؤولية عالم الدين
التقريب بين المذاهب
فكر الوحدة
مواقف توحيدية
رجال وهيئات
قال أعداء الإسلام عن الوحدة
المكتبة
كتب للتحميل
بيانات مشتركة
كلمات للتدبر
فتاوى
قضايا الأمة
إقامة الحياة الإسلامية
الاستبداد السياسي
قضايا التنمية
القضية الفلسطينية
قضايا عامة
متابعات
أخبار وتقارير
حوارات
إصدارات
ندوات ومؤتمرات
منوعات
أشعار
روابط إسلامية
بحث في المقالات

العنوان
الكاتب
محتوى المقال
الجميع
رجاء إلى أصحاب الأقلام

1- نرجو من الكاتب الاسلامى أن يحاسب نفسه قبل أن يخط أى كلمة، و أن يتصور أمامه حالة المسلمين و ما هم عليه من تفرق أدّى بهم الى حضيض البؤس و الشقاء، و ما نتج عن تسمم الافكار من آثار تساعد على انتشار اللادينية و الالحاد.

2- و نرجو من الباحث المحقق - ان شاء الكتابة عن أية طائفة من الطوائف الاسلامية - أن يتحرى الحقيقة فى الكلام عن عقائدها، و ألا يعتمد الا على المراجع المعتبرة عندها، و أن يتجنب الاخذ بالشائعات و تحميل وزرها لمن تبرأ منها، و ألا يأخذ معتقداتها من مخالفيها.

3- و نرجو من الذين يحبون أن يجادلوا عن آرائهم أو مذاهبهم أن يكون جدالهم بالتى هى أحسن، و ألا يجرحوا شعور غيرهم، حتى يمهدوا لهم سبيل الاطلاع على مايكتبون، فإن ذلك أولى بهم، و أجدى عليهم، و أحفظ للمودة بينهم و بين اخوانهم.

4- من المعروف أن ((سياسة الحكم و الحكام)) كثيراً ما تدخلت قديماً في الشئون الدينية، فافسدت الدين و أثارت الخلافات لا لشىء الا لصالح الحاكمين و تثبيتاً لاقدامهم، و أنهم سخّروا - مع الاسف - بعض الاقلام فى هذه الاغراض، و قد ذهب الحكام و انقرضوا، بيد أن آثار الاقلام لاتزال باقية، ثؤثر فى العقول أثرها، و تعمل عملها، فعلينا أن نقدر ذلك، و أن تأخذ الامر فيه بمنتهى الحذر و الحيطة.

و على الجملة، نرجوا ألا يأخذ أحد القلم، الا و هو يحسب حساب العقول المستنيرة، و يقدم مصلحة الاسلام و المسلمين على كل اعتبار.

(نقلا عن مجلة االتقريب)

 


 

  2428756