1- نرجو من الكاتب الاسلامى أن يحاسب نفسه قبل أن يخط أى كلمة، و أن يتصور أمامه حالة المسلمين و ما هم عليه من تفرق أدّى بهم الى حضيض البؤس و الشقاء، و ما نتج عن تسمم الافكار من آثار تساعد على انتشار اللادينية و الالحاد.
2- و نرجو من الباحث المحقق - ان شاء الكتابة عن أية طائفة من الطوائف الاسلامية - أن يتحرى الحقيقة فى الكلام عن عقائدها، و ألا يعتمد الا على المراجع المعتبرة عندها، و أن يتجنب الاخذ بالشائعات و تحميل وزرها لمن تبرأ منها، و ألا يأخذ معتقداتها من مخالفيها.
3- و نرجو من الذين يحبون أن يجادلوا عن آرائهم أو مذاهبهم أن يكون جدالهم بالتى هى أحسن، و ألا يجرحوا شعور غيرهم، حتى يمهدوا لهم سبيل الاطلاع على مايكتبون، فإن ذلك أولى بهم، و أجدى عليهم، و أحفظ للمودة بينهم و بين اخوانهم.
4- من المعروف أن ((سياسة الحكم و الحكام)) كثيراً ما تدخلت قديماً في الشئون الدينية، فافسدت الدين و أثارت الخلافات لا لشىء الا لصالح الحاكمين و تثبيتاً لاقدامهم، و أنهم سخّروا - مع الاسف - بعض الاقلام فى هذه الاغراض، و قد ذهب الحكام و انقرضوا، بيد أن آثار الاقلام لاتزال باقية، ثؤثر فى العقول أثرها، و تعمل عملها، فعلينا أن نقدر ذلك، و أن تأخذ الامر فيه بمنتهى الحذر و الحيطة.
و على الجملة، نرجوا ألا يأخذ أحد القلم، الا و هو يحسب حساب العقول المستنيرة، و يقدم مصلحة الاسلام و المسلمين على كل اعتبار.