|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- الفتوى الشرعية المعاصرة مع هذا القدر من الأهمية والتأثير فإنها لا تنفرد بقيادة الأمة المسلمة؛ لأن "الفتوى" ليست كل الشريعة الإسلامية، بل هي أحد تجلياتها ومظاهرها، وليست السبيل الوحيد لذلك؛ فالتطبيق الشرعي قد يكون متنوعا جدا تقوم به أطراف عديدة، ولذلك أقول: إن التي ينبغي أن تقود الأمة هي الشريعة بكل سعتها وتجلياتها، وهذا أمر فهمه في غاية الأهمية؛ لكي لا نضيق واسع الشريعة، وحتى لا نتهم أحدا أو نبالغ في تقدير الأمور.
- الفتوى مهما كان اعتبارها ومصدرها ليست ملزمة ما دامت ليست نصا شرعيا من كتاب الله أو سنة رسوله، فهي فهم بشري محض, والناس لهم قناعاتهم الذاتية في المفتين، وتتفاوت درجة الثقة بين مفت وآخر،
- إن البعض قد يحملون المفتي ما لا يطيق فيظنون أن إشارة من المفتي قد تقلب وجه الحياة أو تغير مجرى الأحداث، بيد أن المفتي سواء كان فردا أو دائرة هو جزء من المؤسسة الشرعية العامة للبلد الإسلامي كله، وهو واحد ضمن الكثير من المؤثرات الشرعية والعلمية.
|
سلمان بن فهد العودة |
20/09/2006 |
| 2 |
ما مدى صحة ارتباط المثقف بالسياسة ؟ ولا سيما عندما يرى أن الساسة العرب في الأنظمة الحاكمة الحديثة لم يفوا بوعودهم ، فضلاً ، عما تطالب به شعوب ونخب المجتمعات العربية ألا يحتكر الساسة الذين يديرون هذه الأنظمة القرارات السياسية وإدارة الشأن العام الداخلي والخارجي ، وكذلك ما مدى صحة دخول المثقف المجتمع من بوابة السياسة ؟ وهل وضع المثقف أكثر جهوده في السياسة دون المجتمع ؟ بمعنى آخر لماذا اتجه المثقف للسياسة ولم يذهب للمجتمع ؟ وهل أصاب المثقف عندما اهتم بالسياسة دون المجتمع ؟
|
زكي العليو |
26/03/2006 |
| 3 |
- يعتبر(النديم) أن جذور تراجعنا الحضاري ترجع إلى عوامل داخلية ذاتية منها: «حكم التغلب وسلطان الاستبداد، وتجزئة السلطة وتشرذم الأقاليم في ديار الإسلام، وتراجع سلطان العلماء، وتأثير المؤسسات العلمية والتعليمية، وضيق السلاطين بالحرية الفكرية، وتضيقهم على أرباب الأفكار الحرة وأهل الاجتهاد والتجديد»..
- لم يكن(النديم) داعية لمطلق التقدم والنهوض فحسب، بل كان داعية إلى تقدم يوقف تيار أوروبا ويضارعها قوة وعلماً، تبصراً منه بالأخطار الحقيقية الكامنة وراء الغزوة الفكرية والعسكرية التي كانت تشنها أوروبا على أمتنا في ذلك الوقت، ولا تزال.
|
هشام منور |
15/03/2006 |
| 4 |
يصدق عليه رحمه الله سبحانه ما يصدق على كل مجدد في مجاله " يجوز لك الاختلاف معه أو فيه وحوله ولكن لا يجوز لك بحال الاختلاف عليه".
|
الهادي بريك |
14/03/2006 |
| 5 |
الأفق الدعوي الرحب هو تلك المساحة التي تمتد أمام كل داعية إلى الله، ليمنحه بصيرة غير محدودة تدفعه لسبر أغوار الحقيقة، والنفاذ إلى عمق الأمور في شتى شئون الدين والحياة عامة، وفي مسائل الدعوة المباركة وقضاياها بصفة خاصة.
لكن الأفق لا يكون دائما واسعا ورحبا، بل تعتريه في أحايين كثيرة أعراض الضيق مما يفضي بالداعية إلى مجانبة التقدير الصحيح وعدم وضع الأمور في نصابها.
فما مظاهر الضيق في أفق الداعية إلى الله؟ وأين تكمن الأسباب المؤدية إلى هذه الحالة؟ وهل من مخرج يضمن عودة الداعية إلى جادة دعوته بأفق واسع رحب؟.
|
حسن الأشرف |
14/02/2006 |
| 6 |
لقد اختار الله -عز وجل- العلماء ليضع في أعناقهم أثقل الأمانات، فكلفهم بمهمة الأنبياء والصالحين قائلا: {ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون} (آل عمران: 79)...
|
علاء السيوفي |
27/11/2005 |
| 7 |
ماذا سأكون: داعية.. واعظا.. باحثا.. أم كلهم جميعا؟ سؤال يحير خريجي طلاب العلوم الشرعية. من الناحية العملية لا يبدو أن هناك خيارات عديدة، فغالبا ما يمارس هؤلاء كل الأدوار دون قدرة على التمييز بينها، ومعرفة أين يبدأ الدور وأين ينتهي، ودون السؤال: هل بالإمكان ممارسة كل هذه الأدوار جميعا؟ على عاتق هذا الوعي الهامشي بهذه الأدوار يقع الكثير من عبء الانقسامات والصراعات المذهبية، وانحسار التسامح، والتصاعد المستمر للتطرف الديني.
|
عبد الرحمن الحاج |
15/08/2005 |
| 8 |
إن مظاهر الانحرافات الفكرية السائدة في حياتنا، والسلوكات غير السوية التي يبديها كثير من المثقفين تجاه بعضهم، وردود أفعال العامة نحو بعض الثقافات وأنواع العلوم والمعارف وغير ذلك مما يلاحظ في ساحتنا الثقافية من مظاهر الفرقة والتنافر وعدم التسامح، تعتبر دلالة قاطعة على قصور مؤسساتنا العلمية عن أداء وظيفتها العلمية الاجتماعية، وبث الوعي الثقافي في الجسم الاجتماعي.
|
الزبير مهداد |
23/07/2005 |
| 9 |
القرآن له منطق داخلي، وبنية موضوعية خاصة به تتعالى على كل تفسير، ويتكسر عندها كل معنى نهائي، فالقرآن سحر كل من قرأه وأدخل في الإيمان به أناس لا حصر لهم، وبقوة إقناع ذاتية، وهو منبع للطاقة يكهرب إرادة الجموع.
وكتب التفسير التي وضعت حول القرآن زادت عن عشرين ألفاً، ولكن لم يزعم أحد أنه قنص الحقيقة النهائية، وما كتب حتى الآن يحتاج إلى مزيد، ويجب الإسراع بوضع تفسير جديد بتسخير العلوم الإنسانية المساعدة...
|
خالص جلبي |
28/06/2005 |
| 10 |
ما هو الاستعداد الفقهي لهذا العالم الجديد بتغيّراته كلها (الاقتصادية والسياسية والاجتماعية)؟
وقبل أن يصدر الجواب البدائي (يتمثل الاستعداد بوجود مراكز الإفتاء ومجامع الفقه الإسلامية العالمية... الخ) فإنني أستبق وأقول: ليس هذا إلا جواب الدبلوماسية (الدينية والسياسية) الذي لا يشفي عليلاً، ولا يروي غليلاً.
سأضطر إلى تفكيك السؤال السابق إلى أسئلة...
|
محمد بن صالح الدحيم |
15/05/2005 |
| 11 |
والمصلحون هم أمل الشعوب عندما يطغى الحاكم ويتأله وتنخرط طبقات أهل المال والسياسة والعلم في عبادة الإله الجديد والتفنن في أنواع التقرب له بل الفناء في ذاته غير المقدسة وتقف الجماهير المغلوبة على أمرها فى حيرة وغم تتنازعها بقايا إيمانها بالله الواحد وقناعتها بقيم الحق والعدل وأشواقها في الحرية والعيش الكريم وفتنة الوثنية السياسية المدججة بوسائل الترغيب بالمنصب والمال والترهيب بالسوط والتجويع.
|
سيد أعمر ولد شيخنا |
15/05/2005 |
| 12 |
- التنقيب المعرفي هو محاولة لاجتراح الحقائق المنثنية والمحتجبة، ذلك الاجتراح مهما بلغ من الحرفية والعمق، فإنه سيظل قاصرًا عن بلوغ أقصى طبقات الحقيقة حيث قضت مشيئة الله - تعالى - أن يظل في كل مخلوق عنصر غيبي تتقاصر أذهاننا عن الإحاطة به، لكن حسبنا أن نقلل نسبة المجهول في كل قضية نعاني معالجتها.
- الحفر المعرفي شاق وشاق جدًا ولن نستطيع المضي فيه والاستمرار في معاناته من غير توفر بعض الحوافز والشروط التي تجعلنا نشعر بالرغبة للقيام به أو بالاضطرار إليه، وتلك الحوافز والشروط متعددة.
|
عبد الكريم بكار |
27/04/2005 |
| 13 |
وإشكالية المثقف والمجتمع وإن كانت موجودة إلا أن المثقف في الحقيقة مسؤول إزاء مسؤولية كيف يتعامل مع المجتمع، وبطبيعة الحال المجتمعات تختلف، بين مجتمع متقبل لثقافة ما، ومجتمع غير متقبل لهذه الثقافة، كل هذا يعود إلى الوسائل وعلى المثقف نفسه ووسائله، ذا كانت وسائله مقنعة ويستطيع أن يقنع الآخرين ويؤثر فيهم، فإنه بالتالي يستطيع أن يصل لنقل الأفكار البناءة والايجابية للمجتمع، لكن إذا كان فيه عدم القدرة على حمل المثقف لرسالته فإنه يعني لن يستطيع أن يؤثر في المجتمع الذي يعمل فيه.
|
إبراهيم الوزير |
22/04/2005 |
| 14 |
يستحق الشيخ الفاضل ألف تحية على هذه الرؤية الموفقة لقضايا الفتيا في واقع المسلمين اليوم، وذلك لما تنطوي عليه من تواضع وحكمة، فهنا نلاحظ تواضع العالم الذي لا يرى بأساً في أن يحيل الأمر إلى أهل المعرفة والاختصاص حين يستدعي الأمر، أما الحكمة فلا تخفى على العاقل هنا، إذ أن ما من أحد يدرك أبعاد المسألة كمن يعيش ظروفها وواقعها، وقد كان العلماء قديماً ومنهم كبار كالشافعي يغيرون فتاواهم عندما يرحلون من بلد إلى آخر وتتبدى لهم معطيات لم يكونوا يعرفونها.
|
ياسر الزعاترة |
31/03/2005 |
| 15 |
اقرؤوا يا سادتي ؛ فإن الأمة تنتظر قطوف قراءتكم ، اقرؤوا بالعين والعقـل والقلب ، فالقراءة طاقة معرفية تحرك العقل وتمد مساحة الوعي الفكري بزاد متجدد . وهي نمو يمضي بالإنسان نحو النضج العقلي والروحي والأخلاقي والاجتماعي . إن القراءة حركة إلى الأمام ؛ ندرك بها مسيرة الحياة ، ونطلع بها على متغيرات العصر ، اقرؤوا لأن القراءة تنوير للذهن ، وإضاءة لأجواء النفس ، تعين على كشف خفاياها ومعرفة مزاياها وإدراك عيوبها ، ولأن القراءة فتح لمغاليق البصيرة ، وسبر لأغوار الطريق ، واستكشاف لآفاق المجهول.
|
صالح أحمد البوريني |
04/03/2005 |
| 16 |
فيما يأتي سنتناول بالبيان كيفية الإصلاح العقدي في درجاته الأربع المشار إليها، وذلك من خلال ثلاثة عناصر أساسية: أولها: ترشيد الفهم للعقيدة الإسلامية ترشدا تستقر به هذه العقيدة في النفوس صحيحة صافية جازمة. وثانيها: التأطير العقدي الشامل، بحيث تكون العقيدة هي المرجعية الأساسية التي يصدر عنها فكر المسلم وعمله جميعا. والثالث: هو التفعيل الإرادي للاعتقاد حيث يكون اعتقاد المسلم مؤديا إلى إرادة فاعلة تنطلق في إنجاز العمل الصالح. وفي كل عنصر من هذه العناصر نبين كيف أن الإصلاح العقدي فيه يثمر دفعا إلى النهضة، ولكننا في عنصر رابع نجمل ذلك الدور المتأني من جملة العناصر الثلاثة، ونسميه عاملية الرشاد الاعتقادي في التحضر، وفيه نبين كيف أن هذا الإصلاح العقدي كفيل بإحداث النهضة الإسلامية، أو المساهمة الأساسية فيها، ونناقش المقولات المختلفة لذلك.
|
عبد المجيد النجار |
24/02/2005 |
| 17 |
- "الثورة محاولة لتغيير أوضاع معينة بطريقة مستعجلة. غير أن قولنا: إن الثورة تغيير وإنها مستعجلة غير كاف فيجب أن نقول: إنها عملية هادفة ويجب أن نحدد أهدافها، فالثورة تعني، ما هي الأشياء التي يجب أن تتغير وتعني تحديد وسائل التغيير ثم تحديد أهداف التغيير" (مالك بن نبي).
- يركز مالك على ما سماه "النقد الثوري" كعلاج دائم المفعول لتصحيح مسار الثورة وحمايتها من كل الآفات التي يمكن أن تصيبها أثناء الطريق، لأن التغيير لا يكون في الأمة الإسلامية بحاكم يسقط، ولكن بشعوب تصنع الحضارة والثقافة والفكر.
|
محمد البنعيادي |
06/02/2005 |
| 18 |
تناقش هذه الدراسة قضية تحديث التعليم الديني الشيعي في الحوزة العلمية. فتبدأ بتقديم عرض تاريخي لنشأة الحوزة وتطور مناهج التعليم بها، ثم تعرض للأرضية اللازمة للتحديث والفضاء الخاص الذي يساعد عليه، كما تعالج مسارات التحديث التي ارتبطت دائما بالمنعطفات السياسية الكبرى، وتنتهي برصد مستويات التحديث وتركز الاهتمام على المستوى الذي يطال بنية المعارف الإسلامية.
|
عبد الجبار الرفاعي |
04/02/2005 |
| 19 |
لا يغفل كثير من الناس عن قسوة قلوبهم، لكن تأتي مواقفهم متباينة، فمن الناس من يرى قلبه لا شيء؛ ولذا يرى قلبه مريضًا، أو يكاد يصل إلى حد الموت والفناء، ولكنه يتركه كما هو في طريقه إلى الموت وهو ينظر إليه، فهذا لا يهمه، فجسده أغلى عنده من قلبه، وشهوته أحب إليه من روحه، ومن الناس من يسعى لإحياء قلبه، ولكنه في تيه لا يدري أين الطريق؟، ومنهم من يرى تلوث قلبه بأتفه الأمور كبائر لا تغتفر، وعظائم لا تحتقر، فإذا به في نفير عام وثورة عارمة، يشكو إلى الله قسوة قلبه، وما هو بقاس، ولكنه لا يشعر بتدفق شريان الإحساس كما يحب، فإذا به يتهم نفسه بما ليس فيها، وهو في هذا يحيي قلبه، ويحفظ له مادة حياته، ويخطو نحو المعالي ليرتفع بنفسه وقلبه نحو نور الحقيقة، فإذا بقلبه شعاع خير يعمّ من حوله.
|
مسعود صبري |
29/01/2005 |
| 20 |
اذا عولجت الأحداث السياسية بطرائق سياسية دون استخدام الوازع الديني فاننا بهذه الطريق نحافظ علي هيبة العلماء ومكانتهم واحترام فتاواهم وجعل الناس العامة والخاصة يأخذون بها عند النوازل. أما اذا بقوا يزجون بانفسهم في كل صغيرة وكبيرة فانهم يفقدون الهيبة ولا يعتد الجمهور بفتاواهم.
|
محمد صالح المسفر |
16/12/2004 |
|
|
|
|