|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
يرفض جاكسون النظريات القائلة بأن أحد أسباب انتشار الاسلام في أوساط الأفارقة الأميركيين يرجع الى انتشار الاسلام وسط العبيد الأفارقة، حيث يشير جاكسون الى ان عدد الأفارقة المسلمين الذين استقدموا خلال موجات تجارة العبيد لم يتعد 40 ألفاً من بين 11 مليون أفريقي استعبدتهم تلك التجارة الشنيعة، ومن دون شك لم يتمكن هؤلاء العبيد من الحفاظ على هويتهم الإسلامية بحكم الضغوط الرهيبة التي تعرضوا لها.
كما يرى جاكسون ان القول بأن الأفارقة الأميركيين اعتنقوا الاسلام لرسالته المعادية للعنصرية يمثل تفسيراً ناقصاً للظاهرة بحكم عدم تكرارها في مجتمعات عنصرية أخرى كجنوب افريقيا.
في المقابل يرى جاكسون ان نظام العبودية ذاته والأسلوب الذي تعامل به المجتمع الأميركي مع الأفارقة الأميركيين والخبرات التي مروا بها تشكل معاً عوامل صنعت الشخصية الأفريقية الأميركية في شكل خاص وأعدتها تدريجاً لاعتناق الاسلام. ويشير جاكسون الى أن إعداد الأفارقة الأميركيين لاعتناق الإسلام تم على مراحل أو محطات تاريخية وثقافية فارقة، نلخصها هنا في مراحل ثلاث رئيسة.
|
علاء بيومي |
01/02/2006 |
| 2 |
الهجرة بمعناها الشامل حركة تجديد مستمر، وعامل من عوامل قوة الأمة الفكرية والمادية؛ كونها تتمحور حول المثل الأعلى عليه الصلاة والسلام، ولا تزال الأمة بعافية ما دامت على صلة قوية بهذا المثل الأعلى، سواء في إنضاج فكرها أو تقدم مدنيتها، ومن تدبَّر أحداث الهجرة ودقائقها أدرك أهمية حركة التجديد، وترك البيئات المغلقة إلى البيئات المفتوحة، سواء أكانت بلدًا أو مؤسسة، أو حتى نفس المؤمن ذاته؛ إذ المثل الأعلى يحث دائمًا على أسمى الغايات، ويدفع لإنجاز أرقى الحضارات، ولن يتحقق ذلك إلا بالتجدُّد المنفتح، المتعلق بالمثل الأعلى عليه الصلاة والسلام.
|
عبد الحميد الكبتي |
26/01/2006 |
| 3 |
أيها الإخوة والأخوات
>
فلنحاولْ جميعُنا دائماً أن نصون وقتنا وجهدنا ، ونُحْسِن استخدامه والانتفاع به.
>
ولنحاولْ جميعنا دائماً أن نُنَمّي من خلال الزمن مؤهلاتنا وكفاءاتنا وإمكاناتنا ، وأن نمتلك مؤهلات وكفاءات وإمكانات جديدة.
ولْنُحاولْ أن نجعل كلَّ يوم جديد أفضلَ من اليوم السابق ، وأن نعمل فيه أفضل مما علمناه في سابقه ، وأن نرتقي بأنفسنا باستمرار في كل مجال لنكون في يوم جديد أفضل مما كنا عليه من قبل.
|
عصام العطار |
25/01/2006 |
| 4 |
الإيمان والإصلاح وجهان لعملة واحدة، والمؤمن الحق هو الذي يجمع بين وجهي العملة؛ فلا يأخذ وجها ويتغافل عن الآخر.
|
أسماء سلام |
25/01/2006 |
| 5 |
التدين الجديد منهج مستحدث للتغيير الاجتماعي، ومناورة حضارية للوصول إلى أسلمة المجتمع، وقد يمثل خلفية مساندة للحركات الإسلامية المعاصرة دون الظهور في الصورة أو محاسبته سياسيا، مثل الأحزاب السياسية والجماعات الإسلامية التي تضع المشاركة السياسية في الحسبان.
|
صلاح عبد المتعال |
17/01/2006 |
| 6 |
يستغرب الكثيرون نشوء الأزمات وتفاقمها في الحياة الإنسانية، ويظنون الأزمة غريبة على طبيعة الحياة، وأن مسيرة الإنسان في الأصل هي مسيرة انسيابية متساوقة سهلة، وأنها بمعزل عن المشكل الطارئ.
وقد تأملت الحياة، حياة الفرد النفسية والعقلية والجسدية، وحياة الأسرة، والمجتمع، والدولة، والأمة فوجدت الأزمة جزءاً لا يتجزأ من الحياة، ومن التاريخ، ومن الواقع، وأنها ليست شراً محضاً، بل هي أحياناً تعبير عن البشرية، وأحياناً هي متنفس لبعض الاكتظاظ الذي لا بد أن يجد طريقه للتعبير، وكأن الأزمة تفتح منفذاً لتصريف الاحتقان، ويكون تأثير الأزمة وامتدادها بحسب التعامل معها.
|
سلمان بن فهد العودة |
26/12/2005 |
| 7 |
عامٌ مرّ ، سنةٌ تطوى ، أيامٌ تنقضي ، شهور تندثر والجرح لم يندمل ... الفراقُ لا زال وجعاً مستتر ، والصوتُ لا زال في الذهن يرن ، والذاكرةُ تأبى أن تختفي وتخبو ... وتشتعل .
مساحاتُ اللقاء لا زالت حاضرة في الوجدان ، وفي كل مناطق العبور نحو الوفاء إلى كتابة الخبر ، خبر بقايا ذكر إنسان لا يمكن أن تطويه الأيام ولا طول السفر.
تلك هي بعض همسات من ذاك الوجع ، من ذاك الألم بين تأوهات القلم الذي يحرضني على الكتابة ما بين الحقيقة وبين الواقع وبين الكفن ، عن تلك التي بالأمس كانت معنا ، واليوم ، ومنذ عام ، رحلت عن ديارنا.
تلك التي كانت تدعى الحاجة شريفة ديرة زوجة الحاج محمد ديرة ، تلك التي عرفتها من خلال مرافقتي لها للترجمة أثناء معالجتها ببعض المصحات وعيادات الأطباء الباريسية.
|
جوزف غطاس كرم |
03/12/2005 |
| 8 |
إن المعتنقين الجدد يقدمون أسباباً عديدة لاختيارهم الاسلام، ويصفون السبل المختلفة التي قادتهم إلى اعتناق هذا الدين. وبغض النظر عن السبب الذي أثار اهتمامهم أولاً أو دفع بهم لاتخاذ القرار النهائي كي يصبحوا مسلمين، فإن هؤلاء المهتدين الجدد إلى الاسلام غالباً ما يعبرون عن الإحباط الذي يشعرون به، والذي يحتملونه في صراعهم للتأقلم مع جاليتهم الدينية الجديدة. إن أهم سؤال يجب أن نتحقق منه بشأن هؤلاء لا يتعلق بالكيفية التي دخلوا بها الاسلام، بل بالسبب الذي يجعل العديد منهم متمسكاً بقوة بهذا الدين؟ وغالباً ما يكون جوابهم أن القرآن هو السبب.
|
جيفري لانغ |
01/12/2005 |
| 9 |
هذا الكتاب من تأليف ليلى سعيد ، زوجة الأستاذ خالص جلبي وشقيقة الأستاذ جودت سعيد ، وقد نشر ضمن سلسلة (أبَحاث في سُنَن تغيير النفسْ وَالمُجتمَع) التي عرف بها الأستاذ جودت سعيد. وقد توفيت الكاتبة في شهر سبتمبر 2005 ، رحمها الله تعالى ، وإنا لله وإنا إليه راجعون..
|
ليلى سعيد |
12/09/2005 |
| 10 |
كانت ليلة من ليالي الصيف الجميلة الدافئة، سطع فيها القمر يغسل ضوؤه الخضرة المنتشرة حولنا لتلمع وتتألق رغم ظلام الليل الدامس، وكان إمام صلاة العشاء يقف أمامنا على المرج الأخضر المحاط بالأشجار الكثيفة، وكان الجو كله هادئا صامتا كأنه ينصت بخشوع للآيات يحاول أن يفهمها، كما كنا نحن نحاول، وكأنها تتنزل الآن عليه لأول مرة، وقرأ الإمام آيات من سورة فصلت نعرفها وسمعناها من قبل عدة مرات وقرأناها عدة مرات ولكنها كانت اليوم مختلفة تماما.
ربما كان السبب أنها كانت مطابقة لواقع نعيشه في الغرب ونبحث عن طريق ممهد واضح فيه يصل بنا إلى بر الأمان. وربما كان السبب أنها كانت فعلا مصابيح تضيء لنا الطريق وسط هذا الضباب الذي يحيط بنا في هذه الأيام. وربما كان السبب أنها كانت الحل لمشكلات نعيشها في الواقع وهي مشكلات من صلب الحياة ومن صلب الدين وكان لا بد من وجود إجابة عنها في القرآن الكريم.
|
أمير أوغلو |
10/09/2005 |
| 11 |
كان الإسراء والمعراج تهيئة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان تكريماً لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكان تسلية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عما أصابه من قومه في مكة وفي الطائف، وكان كذلك لشيء مهم جديد في حياة المسلمين وله أثره في حياتهم المستقبلية، هو فرض الصلاة..
|
يوسف القرضاوي |
31/08/2005 |
| 12 |
خلال جلسة أنس جمعتنا في عاصمة عربية هذا الشهر، طرح أحدهم بصورة عابرة سؤالاً كان له علينا وقع الصاعقة، تحديداً لأننا ظللنا نوجهه لأنفسنا باستمرار دون أن يكون لدينا جواب. تساءل الصديق قائلاً: لماذا تسود بين المسلمين مواقف وسلوكيات تتعارض مع أبسط متطلبات القيم والأخلاق، بينما نجد المجتمعات غير المسلمة يسود فيها التزام المبادئ الأخلاقية؟ لماذا ينتشر عندنا الفساد والطغيان وعدم احترام العهود والمواعيد، بينما نجد المجتمعات المتحضرة تخلو نسبياً من الفساد وتعيش الديمقراطية ويحترم فيها المواطنون تعهداتهم ومواعيدهم، ويدافعون عن حقوقهم مقابل استسلام المسلمين لكل طاغية وسارق؟ أليس لدي المسلمين، أضاف الصديق متسائلاً، مرجعية أخلاقية ودينية لو تمسكوا بها لكانوا أقرب إلي الأخلاق والفضيلة، وأبعد عن واقع الفساد والخذلان المهيمن؟
|
عبدالوهاب الافندي |
30/08/2005 |
| 13 |
دعوى ( الإسلام ) ، أو ( السنة ) ، أو( الحديث ) ، أو ( السَّلفية ) ، أو ( الاتِّباع ) .... معيارها صدق التمثل والعمل ، والالتزام الحقيقي ظاهراً وباطناً.
وهنا لابدّ من التفطن لثلاثة أمور :
أولها: إن هناك الأدعياء الذين يكتفون بالاسم ، ورفع الشعار ، ثم ينامون قريري العيون .
ثانيها : إن هناك من يطبق فهماً منقوصاً سبق إلى ذهنه ، وظنه هو الحق ، فهناك من يرى الإسلام عبادةً فحسب ، أو زهداً فحسب ، أو قتالاً فحسب ، أو ما شاء له تصوره ... ويتمسك بهذا ، معرضاً عما سواه ، وقد يرى الإسلام مظهراً وشكلاً مجرداً دون مضمون حقيقي .
ثالثها : إن هناك من يفهم الأمر على حقيقته ، لكنه لا يعمل به ، وهاهنا ؛ لا مشكلة في الفهم والإدراك ، لكن المشكلة في التنفيذ .
|
سلمان بن فهد العودة |
29/08/2005 |
| 14 |
نحن في حاجة إلى قيام مشروع وطني في كل قطر إسلامي يكون همه الأكبر مراقبة (نوعية الحياة) ورصد التطورات الإيجابية والسلبية التي تطرأ على سلوكات الناس وعاداتهم ومواقفهم المختلفة. هذا المشروع يحتاج حتى يخدم الأغراض التي أُنشئ من أجلها إلى تشكيل عدد كبير من الهيئات والجمعيات والأنشطة المتخصصة. وستكون المهمة محاولة بلورة معايير ومواصفات للحياة الطيبة التي تليق بالمسلم المعاصر على المستوى الروحي والخلقي والاجتماعي والصحي والمعنوي... ثم العمل على نشر الوعي بها في أوساط الجماهير بشتى الوسائل والسبل المتاحة.
|
عبد الكريم بكار |
29/08/2005 |
| 15 |
11ـ الانسان مكرم بالحياة مع الناس
12ـ الانسان مكرم بمجتمع يقوم على رسالة التواصي بالحق والصبر والمرحمة
13ـ الانسان مكرم بالنبوة والصديقية والشهادة
14ـ الانسان عزيز بالهجرة بدل الذلة وبمراغم الارض وسعتها
15ـ الانسان مكرم قبل وجوده وفي وجوده وبعد وجوده
16ـ الانسان متوب عليه أبدا مكرم باليسر وبالامل .
|
الهادي بريك |
28/06/2005 |
| 16 |
5ـ الانسان محرم ومحرم له
6ـ الانسان مسؤول على قاعدة الابتلاء وتمام الاهلية
7ـ الانسان مكرم بالعمل والفراغ وأد له وإهانة
8ـ الانسان سوي مقوم جميل طيب مزين خلقت له الدنيا متاعا
9ـ الانسان لا يموت
10ـ الانسان رحم متكاثر ونسل موصول
...
|
الهادي بريك |
28/06/2005 |
| 17 |
ثالثا- معالم كرامة الانسان في الاسلام
1- الانسان من روح الله سبحانه ومسجود له
2ـ الانسان حر
3ـ الانسان معلم بالعقل
4ـ الانسان مسخر له كل شئ
5ـ الانسان محرم ومحرم له
...
|
الهادي بريك |
28/06/2005 |
| 18 |
مقدمة
أولا- موت الانسان هو مشروع جاهلية ما قبل الاسلام وحداثة ما بعده
ثانيا- كلمات خالدة وأقوال مأثورة ومعالم كرامة الانسان
ثالثا- معالم كرامة الانسان في الاسلام
|
الهادي بريك |
28/06/2005 |
| 19 |
هل حقا استوفت الوسائل التربوية القديمة حقها من الاستيعاب والفهم والتطبيق؟ وكيف السبيل إلى حسن الاستفادة من هذه الوسائل التربوية استيعابا وفهما وتطبيقا؟
نحاول في هذه البحث المتواضع أن نجيب عن السؤالين ، فنذكر أنه ثمة وسائل تربوية لم تستوف حقها من حيث الفهم والاستيعاب والتطبيق ، نعيد تقديمها واستحضارها ، علنا نستخلص منها دروسا وعبرا غابت عنا ، واستحضارها -أي هذه الوسائل- يفيدنا في مواكبة متطلبات المرحلة وما تعرف من تحديات جسام.
وقد اقتصرنا في هذا الصدد على ذكر أسلوب تربوي واحد ، حسبته عدة وخطة تربوية هامة جدا في المدرسة التربوية النبوية ، ويتعلق الأمر بأسلوب الخلوة التعبدية أو العزلة.
|
ادريس بووانو |
15/05/2005 |
| 20 |
إن الفهم الحقيقي لقضية الانتماء بقدر ما ينزل الارتباط الشعوري /النفسي منزلته المناسبة بغير إفراط ولاتفريط، فإنه يضمن للمنتمي حرية التفكير والإبداع والمبادرة، والاختلاف البناء، ويشيع نفس الانضباط للمقررات والأنظمة الداخلية، كما يشجع المنتمي على أداء المهام المنوطة به في إطار عمل جماعي منظم، يقدر القيادة ولا يقدسها، ويشجع على إبراز الطاقات واستثمارها ويرفض انتفاخ النزعات الذاتية والأنانية.
|
محمد شبون |
11/05/2005 |
|
|
|
|