|
الصفحة :1
|
|
التسلسل |
عنوان المقالة |
الكاتب |
التاريخ |
| 1 |
- الأوهام الإمبراطورية التي تتغذى عليها النخبة السياسية الأميركية قد دمرت العراق وأنهكت القوة الأميركية خلال الأعوام الخمسة الماضية، لكن المستقبل قد يكون أدهى وأمر إذا لم يسد صوت العقل والحكمة.
- تصارعت الأوهام الثلاثة (الشيعة والأكراد والسنة) لتقاسم جسد العراق الجريح، ونسي الواهمون الثلاثة أن حرا بين أحرار خير من مَلِك بين عبيد، وأن الحرص على كسب كل شيء هو أوسع الأبواب إلى خسران كل شيء.
- معارك القاعدة غلفتها المبالغات الأيديولوجية، ونقصها الضبط الأخلاقي والتوجيه المنهجي، فتحولت إلى مواجهة هوجاء وحرب مفتوحة. إنها حرب من غير هدف واضح لضخامة أهدافها، ومن غير عدو واضح لكثر أعدائها.
- العراق اليوم يختصر أزمة العالم الإسلامي المضنية سياسيا وعسكريا وأيديولوجيا، كما يعكس بصدق علاقة العالم الإسلامي بقوى الهيمنة الدولية. ولا سبيل إلى الخروج من هذه الأزمة سوى التحرر من الأوهام الذاتية وتحرير الآخرين من أوهامهم.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
16/04/2008 |
| 2 |
أقول لأصحاب النظام الحاكم في سورية بكل صدق وإخلاص:
- إن كنتم تريدون حقّاً خير الشعب والبلاد، وتقدّم الشعب والبلاد، فلا خيرَ ولا تقدّم ولا فلاح لشعب أو بلد في ظل حكم دكتاتوري مستبدّ يئد الحريات وينتهك كرامة الإنسان وحقوق الإنسان.
وإن كنتم تريدون حقّاً حماية الوطن وسلامة الوطن من العدوان الخارجي المحتمل، فلا سبيل إلى ذلك إلا وحدة المواطنين، وأن تُرَدّ إلى الشعب حريته وكرامته وسيادته، فالأوطان لا يحميها ولا يفديها العبيد، إنما يحميها ويفديها ويدافع عنها الأحرار.
|
عصام العطار |
18/05/2006 |
| 3 |
- هزيمة أميركا في العراق يمكن أن تؤدي إلى نقيض المفعول المعتاد للهزائم، كما ستزداد جهود القوى الدولية الأخرى لتخفيف آثار الهزيمة قدر الإمكان، وسد الثغرات في العمل على "عرقلة" مسيرة مشروع ما للتحرر والنهوض الإسلامي.
- يختلف العراق عن فيتنام في أن الهزيمة الأميركية فيه تمثل مفصلا تاريخيا ما بين حقبة صعود إجرامي بالمفهوم الحضاري، طال زمنيا، وبين حقبة الهبوط الإجرامي بالمفهوم الحضاري أيضا، بدأت الآن، رغم كل تقدم تقني وعلمي.
- من المؤلم ألا ترى السياسات الرسمية في بلادنا العربية والإسلامية أرضية للتحرك دوليا، إلا بمنظور البحث عن قوة دولية ترتبط بها، ارتباطا تبعيا، بدلا من التعامل معها تعاملا سياسيا واقعيا قائما على القبول والرفض والأخذ والعطاء.
|
نبيل شبيب |
30/04/2006 |
| 4 |
أثار إنشاء جبهة الخلاص الوطني طرح تساؤلات حول أحقية باقي أطراف المعارضة السورية في قبول هذه الجبهة أو رفضها وخاصة مجموعة إعلان دمشق...
|
محمد زهير الخطيب |
04/04/2006 |
| 5 |
شهدت بلدان عربية أخيراً موجة من قرارات العفو عن عدد من ناشطي الحركات الإسلامية وقياداتها. وعلى رغم اختلاف مبررات العفو ودوافعه في كل حالة، إلا أنه أثار موجة من التساؤلات عن حقيقة الدوافع التي تقف وراءه، وعما اذا كانت ثمة علاقة في التزامن بين قرارات العفو في أكثر من بلد متجاور؟ وهل يعبر هذا العفو عن تراجع النهج «الدولاتي» الإستئصالي في التعاطي مع الجماعات والحركات الإسلامية، خصوصاً تلك التي حملت في وقت سابق أجندة أصولية؟ وهل هي بداية لدمج الإسلاميين في الحياة العامة أم أنها مجرد محاولة للتجميل فقط؟
|
خليل العناني |
22/03/2006 |
| 6 |
في مطلع الستينات كتب عالم اجتماع إفريقي شاب كتابا حول الدولة الأفريقية الناشئة من رحم الاستعمار، اشتكى فيه من ضعفها وهامشيتها. وما إن عاد إلى بلاده من مهجره الأوروبي حيث كان يتابع دراسته، حتى ألقت به حكومته في السجن بتهمة الدعاية المغرضة ضد سيادة الدولة وهيبتها.
وبعد خروجه من السجن، رجع الباحث الشاب إلى أوروبا وكتب كتابا آخر مغايرا لأطروحته الأولى، اشتكى فيه من قسوة وسيطرة الدولة وتحكمها في المجتمع وتضييقها لهامش حريته.
وترمز هذه القصة الواقعية إلى مفارقة دولة الاستقلال التي تجمع بين هشاشة البنيات والمرتكزات السياسية والبيروقراطية والمسلك التعسفي الكلياني، مما يجعلها في آن واحد ضعيفة الحضور والأداء، قاسية التحكم والسيطرة.
|
السيد ولد أباه |
16/03/2006 |
| 7 |
"الحقوق لا تعطى.. الحقوق تكتسب"، ذلك كان شعار أحد شعوب أمريكا اللاتينية التي كافحت من أجل حقها في نيل حياة كريمة. فمن حرب من أجل الحصول على المياه ومنع خصخصتها إلى مشاركة سياسية في أمور البلاد وتوزيع الثروات، كانت قصة كفاح شعب بوليفيا.
|
شيرين حامد فهمي |
12/03/2006 |
| 8 |
- طموحنا أن تجد أصوات المطالبين بإلغاء الحصانة الرئاسية في كل المدافعين عن المقومات الحضارية الكبرى وعن مبادئ العدالة في الإسلام وغيره، حليفا طبيعيا لهم.
- هناك عرف دولي يمنح رؤساء الدول حصانة أثناء قيامهم بمهامهم، ولكن الدولة الحديثة لم تكتف به بل وسعته ليشمل رئاسة الوزراء ووزارات سيادية في عدة بلدان.
- مفهوم حصانة رئيس الدولة بدأ يهتز، والنقاش في الأوساط الحقوقية والقانونية فتح على مصراعيه، إلا أن الدولة الحديثة قامت لمنع سقوط مبدأ حصانة الرئيس.
- يجب أن يكون المبدأ هو أن لا حصانة لأحد من مرتكبي الجرائم الجسيمة، بدل أن تكون الحصانة للقوي مع استباحة الضعيف.
|
هيثم مناع |
08/03/2006 |
| 9 |
الديمقراطية الغربية جميلة جدا إذا لم تخرج من حدود أوطانها إلى أوطان الشعوب الثالثة والرابعة التي لا يحق لها أن تتمتع بهذه الديمقراطية الجميلة التي فصلها الغرب على مقاسه والتي يضن بها على بقية الكائنات الحية التي يعتقد أنها ليست أهلا لها، فالديمقراطية الغربية لا يمكن أن تتحول إلى شرقية ولا إلى جنوبية ولا إلى جنوب أمريكية ولكن يجب أن تبقى في مفهوم الغرب غربية...
|
أمير أوغلو |
19/02/2006 |
| 10 |
- شعور الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بتبعات سياساته السلبي على الرأي العام الأمريكي بصفة عامة وعلى أبناء حزبه الجمهوري بصفة خاصة كان واضحا جليا خلال "خطاب حالة الإتحاد" الذي ألقاه بوش في الحادي والثلاثين من يناير المنصرف.
-الفكرة الأكثر تكرار بالخطاب فكانت خوف بوش من إنتشار شعور العزلة وسط الأمريكيين.
|
علاء بيومي |
02/02/2006 |
| 11 |
إن الدرس الذي ينبغي أن تتعلمه الحركات الإسلامية من السماح للإسلاميين في العراق وفلسطين -دون غيرهما من البلدان العربية- بالمشاركة السياسية والفوز الانتخابي.. هو أن رفع سقف التحدي، والاستعداد لدفع ثمن الحرية، شرطان لازمان في بناء أي ديمقراطية نزيهة. فإذا أدرك الحاكم الجائر –وكل حكامنا جائرون- أن للاستبداد ثمنا، وأن الحرية سيتم انتزاعها انتزاعا، فلن يتعامل باستهتار مع اختيار شعبه، ولن يسعى إلى فرض ديمقراطية انتقائية، يفتح أبوابها لمن يشاء، ويوصدها في وجه من يشاء.
|
محمد بن المختار الشنقيطي |
30/01/2006 |
| 12 |
- من مفارقات القرن الجديد الكبيرة أن الديمقراطية هي الضحية الأولى لما يجري باسم الديمقراطية، والإرهاب هو المستفيد الأكبر حتى اليوم من الحرب على الإرهاب.
- الإدارة الأميركية كانت ترى الحدث اللبناني من منظار آخر، فليس ما يهمها استقرار البلد والانتقال لغيره بقدر ما يعنيها توظيف ما حدث لزعزعة الجار الأكبر سوريا.
- قصّرت رجفة العراق من عمر الهيمنة الأميركية الأحادية، أما الرجفة الثانية فقد تطيل عمر هذا الحاكم أو ذاك وتعطي لمن يركع أكثر طول السلامة وتعزز شعور القرف من تبعية القيادة السياسية لدولة عظمى ولكيان مثل إسرائيل.
|
هيثم مناع |
23/01/2006 |
| 13 |
تحت عنوان محاربة الإرهاب يستباح الجميع وتقلّم أظافر الجميع و يقمع المعارضون المخلصون والصحفيون المخلصون ومريدو التغيير والإصلاح وإذا جرؤ شخص على الاعتراض يقال له : أنت إرهابي.
|
يحي أبو زكريا |
13/01/2006 |
| 14 |
نحتاج اليوم لنقلة نوعية حضارية تاخذ بيد السوري المغترب من دهاليز السرية إلى شمس الصدع بالحق والمطالبة بالحقوق المسلوبة، وسيكون هناك بعض الضرر وبعض الأذى يلحق بالحلقات الضعيفة وبمن ليس عنده واسطة، ولكن الصبر والدأب على النهج العلني الحضاري المغطى إعلاميا والمنسجم مع الأعراف والقوانين الدولية سيجبر النظام على أن يحترم هذا الاتجاه وينصاع إلى مطالبه.
|
محمد زهير الخطيب |
11/01/2006 |
| 15 |
لا تزال المجتمعات العربية تفتقر لمقومات رابطة وطنية حقيقية، أي لا تزال أزمتها الداخلية مستفحلة، وهي التي تدفع أطرافا متعددة فيها إلى البحث عن حلول لهذه الأزمة في العودة إلى النماذج الدينية أو الانكفاء على الأطر التقليدية الطائفية والعشائرية بسبب غياب أفق البديل المواطني الحديث. ولا يزال هناك من يستخدم المقاومة الخارجية والصراع ضد إسرائيل والإمبريالية في سبيل تخليد علاقة الاستعمار الداخلي وإضفاء المشروعية على نمط السلطة الداخلية ذات الطبيعة الاستعمارية حتى لو كانت محلية، أي السلطة التي تدافع عن امتيازات ومصالح استثنائية لا قانونية، عن طريق السيطرة على الدولة وأجهزتها والتحكم بها وتحطيم إرادة المجتمعات وكسرها بالقوة في سبيل فرض الوصاية عليها وحرمانها من حقوقها الطبيعية في التعبير عن نفسها وإدارة شؤونها والمشاركة في صنع مصيرها بيدها.
|
برهان غليون |
21/12/2005 |
| 16 |
- أمر سيء ألا تتمكن رايس من زيارة الدول الأوروبية إلا بعد اضطرارها للتأكيد رسميا أن الرئيس بوش لا يقبل بممارسات التعذيب، وأسوأ من ذلك أن كلماتها لا تجد مصداقية.
- على أعلى المستويات كان المسؤولون الأميركيون يتبجحون رسميا إبان حرب احتلال أفغانستان باستخدام معتقل غوانتانامو خارج إطار كل صيغة من الصيغ القانونية الدولية، وينفون عن المعتقلين فيه أي صفة تسمح بالتعامل معهم كبشر.
- لا يمكن تبرئة المسؤول السياسي مما يصنع في عهده، لاسيّما عندما يكون من تصريحاته الرسمية ما ينطوي إما على التهوين من شأن ما يقع أو تمويهه، ناهيك عن التشجيع عليه.
- "يجب أن يحمي وزراء الولايات المتحدة امتيازات أصحاب رؤوس الأموال، وإن أدى ذلك إلى انتهاك سيادة الدول المتمردة الأخرى، يجب نشر المستعمرات دون إهمال ودون التغاضي عن أي زاوية في العالم." (ودرو ويلسون)
- "غابت ذريعة مكافحة الشيوعية للتدخلات العسكرية الأميركية، ولكن لا تزال ذريعة الدفاع عن المصالح الأميركية موجودة، وهي مقبولة شعبيا وقابلة للتطبيق لممارسة تلك التدخلات نفسها." (دانييل إلسبيرج)
|
نبيل شبيب |
20/12/2005 |
| 17 |
- ما يتم تجاهله غالبا في ثنايا الخطاب التبشيري اللائكي بشقيه الفرنسي والعربي هو ما تحمله التجربة الفرنسية من أبعاد تسلطية مخيفة ومتوارية خلف ادعاءات الحرية والمساواة والتحرر.
- الدولة عند اللائكيين الفرنسيين ليست مجرد أداة لتنظيم الشأن العام، ولا مجرد مؤسسة وظيفية لإدارة حياة الناس وتصريف أحوالهم ومعاشهم، وإنما هي صوت الأمة وروح الشعب.
- الثقافة السياسية الفرنسية على نحو ما تشكلت في بداية اللائكية ومرادفها الجمهورية، قامت على نزوعات جذرية مدمرة لا تعرف معاني التوسط والوفاق.
- اللائكية الفرنسية الأصلية مصابة بالكثير من الاختلال، وليس مصادفة أن تكون أكثر أنظمة الحكم العربي تخلفا وغلظة في التعامل مع شعوبها تلك التي ورثت التقاليد الجمهورية الفرنسية.
|
رفيق عبد السلام |
20/12/2005 |
| 18 |
أسوأ ما يمكن أن تتعرَّض له مسيرة أن تضيع منها البوصلة في الطريق؛ لأن مَن فقد بوصلته ضلَّ سبيله وضيَّع هدفه، وأحسبُ أننا في مصر الآن بصددِ التورط في هذا الموقف، في ظلِّ تداعياتِ المشهد الانتخابي الذي تتوالى حلقاته المثيرة واحدة تلو الأخرى.
|
فهمي هويدي |
07/12/2005 |
| 19 |
العالم العربي برمته يحتاج للتغيير وهو آت لا مفر منه مثل تبدل المناخ في الطبيعة، وسوريا لا تخرج عن هذه القاعدة، ومن لا يغير ما بنفسه فإن قوانين التاريخ جاهزة لتغييره. وينفع في هذا الصدد تذكر دروس التاريخ؛ فشاوسيسكو حاكم رومانيا السابق كان في زيارة لطهران، وكان إعصار التغيير يجتاح كل أوروبا الشرقية، وسأله صحافي يومها عن احتمالات التغيير في رومانيا فأجاب: نعم هنالك تغيرات فيما حولنا، ولكن من يجهل رومانيا يظن أن التغيير قادم إلينا، وأنا أقول لهؤلاء أإن النظام في رومانيا لن يهتز، وإذا أنبتت شجرة الحسك تينا فقد يتغير النظام عندنا..
كان الرجل يتحدث بوثوقية وصلابة عقائدية كعادته..
وبعد هذا الكلام بأسبوع كان شاوسيسكو قد رحل عن الدنيا قتيلا ولم يعثر له على قبر.
|
خالص جلبي |
24/10/2005 |
| 20 |
معالجة (الإرهاب) من الزاوية الأمنية الصرفة من شأنه أن يفضي إلى ممارسات وانتهاكات لحقوق الإنسان مشينة، يصبح أمر إتيانها لا يثير النكير على الأنظمة التي اعتادت على سياسة شعوبها بمثل هذه الأساليب الفجة. فما دام الجميع يتحجج بذريعة "مكافحة الإرهاب"، و"الحفاظ على الأمن القومي"، فلكل مفهومه الخاص بالإرهاب، ولكل أمنه القومي الذي لا يحق للغير التدخل فيه.
|
أحمد بلوافي |
15/10/2005 |
|
|
|
|